اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يؤسس محمد سروش محلاتي في درس «قاعدة عدم الإكراه في الدين» مبدأ عدم جواز الإجبار بعد تحليل الأسس الفقهية والقرآنية. ويستند إلى سلطة الإنسان على نفسه ليتحدى الرؤى الفقهية الداعية إلى إلزام الأحكام.

محاضرات «قاعدة لا إكراه في الدين» لمحمد سروش محلاتي
.
.
1- مفهوم الإكراه واختلافه مع الألفاظ المشابهة
2- نطاق الإكراه في:
الإجبار على قبول الإسلام
الإجبار على قبول الحكومة الإسلامية
الإجبار على تنفيذ الأحكام الإسلامية
تسجيل الجلسة الأولى، درس قاعدة «لا إكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
الأصل الأولي: عدم جواز إجبار الآخرين
هذا الأصل له سابقة ألف عام في فقهنا، وبمقتضاه فإن جواز الإجبار يحتاج إلى دليل. ولكن ما هو مبنى هذا الأصل؟
لقد اعتبره البعض مستنداً إلى «أصل العدم» أو مبنياً على «الإلحاق بالراجح»، ولكن الحق أن هذا الأصل متجذر في «سلطة الإنسان على نفسه» التي تمنع من إجبار الآخر.
تسجيل الجلسة الثانية، درس قاعدة «لا إكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
لقد اعتبر بعض الفقهاء أصل عدم جواز الإجبار من فروع قاعدة السلطة على النفس، ولكن ما الدليل على اعتبار «سلطة الإنسان على نفسه»؟
هل هذه القاعدة:
- مستمدة من النصوص؟ أم
- متلازمة مع قاعدة السلطة على الأموال؟ أم
- ناشئة من بناء العقلاء؟
تسجيل الجلسة الثالثة، درس قاعدة «لا إكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
إن فقر الدليل النقلي في قاعدة التسلط على النفس قد دفع بعض الفقهاء إلى استخدام أدلة ذات دلالة ضعيفة. وقد استند آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري إلى آية «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم». ولهذا الاستناد تقريران مختلفان. لكن مضمون هذه الآية أثار نقاشاً تحدياً بين علماء معاصرين: عبد الله جوادي آملي، ومهدي حائري يزدي، وسيد كاظم الحائري. ولكن هل يمكن بناء تلك القاعدة على هذه الاستظهارات المتزلزلة؟
تسجيل الجلسة الرابعة، درس قاعدة «لا إكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
قاعدة لا إكراه في الدين مستندة إلى آيات من القرآن. منها «لا إكراه في الدين» ولكن للفقهاء والمفسرين آراء مختلفة حول هذه الآية. إحدى النظريات الجديرة بالاهتمام هي نظرية آية الله الخوئي التي تنفي بشكل عام دلالتها على عدم جواز الإكراه، وتعتبرها أساساً متعلقة بنفي «الجبر» من جانب الله، لا نفي «الإجبار» من جانب البشر. إذن فالآية لا تمنعنا من استخدام القوة في المسائل الدينية...
التسجيل الصوتي للجلسة الخامسة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، رمضان 1396
.
.
آية الله الخوئي إذ يسلّم بوجود نوعين من الإكراه في الإسلام: أحدهما الإكراه على أداء التكاليف كأداء الدَّين، والآخر جهاد الكفار لإلزامهم بقبول الإسلام. لذا لا يمكنه أن يعتبر هذه الآية بمعنى نفي الإكراه في الدين، فيضطر إلى تفسيرها بمعنى نفي الجبر الإلهي، وهو ما يتوافق مع جواز الإكراه من قبل البشر. لكن بغض النظر عن عدم انسجام هذا التفسير مع اللغة وشأن النزول:
1_ هل يتناسب هذا التفسير مع تتمة الآية: «قد تبين الرشد من الغي»؟
2_ ألا يستلزم نفي الجبر نفيَ الإكراه؟ وإذا كان الله قد منحنا الاختيار، فهل يحق لنا سلبه؟
التسجيل الصوتي للجلسة السادسة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، رمضان 1396
.
.
يرى العلامة الطباطبائي أن «لا إكراه في الدين» بمعنى «عدم قابلية الإيمان للإكراه»، حيث لا يمكن أساساً فرض العقيدة. وبهذا التصور يفتح الباب أمام الإكراه في الأقوال والأفعال الدينية. لكن يمكن التساؤل:
1_ لماذا اختُص الدين بالإيمان والاعتقاد؟
2_ لماذا عُلّلت عدم قابلية الإيمان للإكراه – بوصفه أمراً باطنياً وقلبياً – بـ «قد تبين الرشد من الغي»؟
3_ إذا كان الإكراه على الإيمان غير ممكن، فكيف اعتُبر عدم جواز الإكراه حكماً شرعياً له سابقة في الأديان الماضية حتى الآن؟
التسجيل الصوتي للجلسة السابعة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، رمضان 1396
.
.
في المؤلفات الفقهية، ثمة اهتمام أقل بالأدلة القرآنية على عدم الإكراه، لكن العلامة الطباطبائي تطرق إليها مراراً بمناسبة تفسير الآيات. إنه يرى جواز الإكراه على الإسلام بالقتال لأن التوحيد من حقوق الإنسان، وفرض الحق جائز (الميزان، ج2/ص68). لكن كيف يتسق هذا الاستدلال مع آية نفي الإكراه في الدين؟
علاوة على ذلك، كيف يتعامل مع الآيات الأخرى التي تعلّق قبول الإسلام على اختيار الإنسان وإرادته؟ من المدهش أن العلامة يرفض تماماً في تلك المواضع الإكراه والإجبار من قبل النبي، فهو مثلاً يقول بشأن آية «إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً»: «قد علق اتخاذ السبيل على مشيتهم للدلالة على حريتهم الكاملة من قِبَله صلى الله عليه وآله، فلا إكراه ولا إجبار»
التسجيل الصوتي للجلسة الثامنة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، رمضان 1396
.
.
هل قاعدة عدم الإكراه في الدين، قاعدة:
أ) غير قابلة للتخصيص؟ حتى إن الإكراه على أداء حقوق الآخرين غير جائز؟! أم ب) قابلة للتخصيص، بحيث يجوز الإكراه في بعض الأحكام الدينية؟ وفي هذه الحال، ما هو معيار جواز الإكراه؟ مثلاً: — التفريق بين الأمور الاعتقادية والأحكام العملية — التفريق بين الأمور التعبدية والأمور العقلائية — أو ....
التسجيل الصوتي للجلسة التاسعة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، رمضان 1396
.
.
بعض القواعد في الفقه غير قابلة للتخصيص، مثل قبح العقاب بلا بيان وعدم جواز الشرط المخالف للكتاب والسنة. هل "عدم الإكراه في الدين" هو أيضاً من جملة هذه القواعد؟ شواهد ذلك هي:
1_ ظهور هذا القالب مثل لا حرج في الدين 2_ الأساس العقلي والعقلائي للقاعدة 3_ تكرار القاعدة بألفاظ مختلفة وبشكل كلي 4_ عمومية تعليلها: قد تبين الرشد من الغي
➖على هذا الأساس، فإن موارد جواز الإجبار تخرج ذاتاً من نطاق القاعدة وتكتسب جانب التخصص، من قبيل استخدام الإجبار لمنع تضييع الحق أو لأداء حقوق الآخرين
صوت الجلسة العاشرة، درس قاعدة "عدم الإكراه في الدين"، رمضان 1396
.
.
هذه النظرية متجذرة في الفقه الإسلامي ويُعبَّر عنها كالتالي: "كل من أخل بواجب أجبر على فعله"
وعلى هذا الأساس أفتى الفقهاء في أبواب الفقه المختلفة (سواء العبادات أو المعاملات) بوجوب إجبار المكلفين المتخلفين عن الشرع، مثل: الإجبار على الأذان، والحج وزيارة النبي (ص)، وعلى أداء الخمس والزكاة، وعلى الزواج، وعلى دفع النفقة و....
في هذه القائمة يُرى الإجبار على أداء حق الناس وحق الله، وحتى على أمور خاصة تماماً مثل الختان
ولكن ما الدليل على جواز استخدام الإجبار في هذا النطاق الواسع؟
صوت الجلسة الحادية عشرة، درس قاعدة "عدم الإكراه في الدين"، رمضان 1396
.
.
إجبار الآخرين على مراعاة الأحكام الشرعية ثلاثة أنواع:
أ) الإجبار العام الذي يجوز لجميع المواطنين. ب) الإجبار الخاص الذي يجوز فقط لشخص معين. ج) الإجبار الحكومي الذي يجوز فقط للحكام.
النوع الأول من الإجبار تابع لشروط الأمر بالمعروف، مثلاً يجب مراعاة مراتب الأمر بالمعروف الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، لا يجري بحق من لم يصل الحكم في شأنهم إلى مرحلة التنجز بسبب الجهل أو ما شابه. لكن المسألة المهمة هي: كيف تدل أدلة الأمر بالمعروف على جواز استخدام القوة والإجبار؟
صوت الجلسة الثانية عشرة، درس قاعدة "عدم الإكراه في الدين"، رمضان 1396
.
.
غالب الإجبارات المطروحة في الفقه تستند إلى الأمر بالمعروف، ولكن كيف يُستخلص "الإجبار" واستخدام القوة من "الأمر والنهي" الملقى على عاتقنا؟ يوجد في هذا المجال نوعان من الاستدلال:
1_ كلمة "أمر" بمعنى "الإرغام". 2_ في الروايات، يُعتبر "الإقدام العملي" إحدى مراحل الأمر بالمعروف.
في هذه الجلسة تم بحث هذين الاستدلالين.
صوت الجلسة الثالثة عشرة، درس قاعدة "عدم الإكراه في الدين"، رمضان 1396
.
.
الأمر بالمعروف العملي أربعة أنواع:
1_ إصلاح النفس والدعوة العملية للآخرين
2_ إجراءات عملية لإصلاح الفرد
3_ استعمال القوة والسلطة في مواجهة المعتدين على الحقوق ولرفع الظلم
4_ استخدام القوة القسرية لإجبار الناس على أداء التكاليف الدينية
➖الأنواع الثلاثة الأولى والثانية والثالثة لا تواجه إشكالاً من حيث الأدلة، لكن النوع الأخير اعترض عليه بعض الفقهاء المعاصرين. سماحة آية الله التبريزي لديه إيراد على أدلته الشرعية. بينما طرح آية الله مهدي حائري اليزدي إشكالاً عقلياً أيضاً.
تسجيل الجلسة الرابعة عشرة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
في مقابل العلماء الذين يرون الإجبار على التكاليف واجباً ولازماً استناداً إلى أدلة الأمر بالمعروف، يرى بعض العلماء أنه حرام أو محال. وقد طرح الدكتور مهدي حائري في هذا الشأن إشكالين عقليين:
1_ التكاليف الإلهية تقع في إطار "الإرادة التشريعية" القائمة على "الاختيار". 2_ الأمر بالمعروف له جانب إرشادي، وكونه مولوياً يستلزم تسلسلاً باطلاً في التشريع.
وقد تصدى آية الله السيد كاظم الحائري وآية الله الجوادي الآملي للإجابة على هذه الإشكالات.
تسجيل الجلسة الخامسة عشرة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
للحكم في هذه المسألة، ينبغي أولاً تفسير كون الأمر إرشادياً: 1_ إرشاد إلى الضرورة العقلية للأمر بالمعروف 2_ إرشاد إلى الضرورة العقلية لامتثال الأحكام الشرعية 3_ إرشاد إلى الأوامر والنواهي الإلهية
➖هذان الفقيهان الجليلان يختلفان في المعنى الثالث، بينما الشيخ الطوسي والسيد المرتضى يتباحثان في المعنى الأول. لكن الدكتور مهدي حائري، بالنظر إلى المعنى الثاني، يدافع عن كون الأمر إرشادياً، وبناءً على ذلك يرى الإجبار محالاً.
تسجيل الجلسة السادسة عشرة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
بأي معيار يُقاس كون الإجبار على التكاليف معقولاً أو غير معقول؟
عادةً ما يعدّ الفقهاء كل نوع من الإجبار معقولاً، وفي المقابل لا يرى آخرون أي إجبار معقولاً!
يبدو أن أياً من هذين المنطقين لا يتمتع بدعم عقلاني كافٍ. ومن هنا، فقد تم في هذه الجلسة نقد كل من وجهة نظر السيد كاظم الحائري (المؤيد لإمكان الإجبار في جميع التكاليف) ووجهة نظر الدكتور مهدي حائري (المؤيد لعدم إمكان الإجبار في أي من التكاليف).
تسجيل الجلسة السابعة عشرة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، شهر رمضان 1396
.
.
بعض الفقهاء، مثل آية الله مكارم الشيرازي، يبررون الإجبار في الأمر بالمعروف من باب اللطف، ويقولون: 1_ المنع القسري من المعصية يبقي المجتمع طاهراً وهو لطف بحق الآخرين. 2_ الإجبار هو لطف للشخص نفسه أيضاً لأنه يبعده عن المعصية ويهيئ الأرضية لتربيته.
تستند هذه النظرية إلى رؤية ترى أن شرط إصلاح الأفراد هو القضاء القسري على جاذبيات المعصية في المجتمع، وبناء مجتمع أحادي الاتجاه لا يُسمع فيه إلا الدعوة إلى الحق.
علاوة على ذلك، ما معنى اللطف؟ وفي حالات الاختلاف في الرأي، هل يمكننا بالإكراه أن نفرض فهمنا الخاص للطف على الآخرين؟ فعلى سبيل المثال، نحن متفقون على لطف التعليم الإجباري أو التطعيم الإجباري، وسيقر به الشخص المُكرَه في المستقبل، لكن في الموضوعات الدينية والمواضع الخلافية، هل يُعد الإكراه لطفاً؟ هل يمكن بدافع اللطف استخدام القوة والإكراه وفرض فهمنا على الآخر؟
التسجيل الصوتي للجلسة الثامنة عشرة، درس قاعدة «عدم الإكراه في الدين»، رمضان 1396
.
.
الدين
العلوم السياسية
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
عالی
سلام لطفا صوت شبهای بعدی رو بذارید نیاز داریم
درود لطف نموده فایل pdf این جلسات را بگذارید.
سلام و سپاس شدیدا به صوت جلسات نیازمنیدیم لطفا روزانه منتشر کنید یا حداقل زودتر اینکار را انجام دهید . سپاس مجدد
با سلام اگر امکان دارد، صوت جلسات را روزانه منتشر نمایید.
و اگر فردی از مشرکین درخواست آمدن به نزد ترا داشت او را بپذیر تا کلام خدا را بشنود سپس او را به محل امن خودش برسان. از آیه ای که ترجمه آن در بالا آمده است معلوم میشود که دین با اختیار پذیرفته میشود. با وجود این ندای روشنگری و هدایت دین باید به همه جا برسد . مخالفان گسترش دین درنهایت باید تسلیم شوند و هدایت جامعه تحت فرمان پیامبر(ص) و عترت(ع)را بپذیرند.