اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
رأى كانط في التنوير «خروجاً من القصور الذي اقترفه المرء في حق نفسه» وشجاعةً في استخدام العقل. تتناول محاضرات رضا يعقوبي في ست جلسات شرحَ هذه المقالة، والانتقالَ من المجتمعات التقليدية إلى الديمقراطية، ومقتضياتِ الحرية، والقضايا السياسية والفكرية الإيرانية.

في عام 1783، حين كان اسم التنوير على كل لسان، طُرح اقتراح بإلغاء الزواج الديني. كتب قس يُدعى فريدريش زولنر، وقد أثار غضبه هذا الاقتراح، مقالاً بعنوان «ما التنوير؟» متذمراً من التطرف باسم التنوير ومطالباً بإيجاد إجابة لهذا السؤال. يمكن مقارنة أجواء ذلك الزمان بأجواء المجتمعات التقليدية حين ينتشر فيها اسم الحرية دون تعريف دقيق ومحدد، مما يثير قلق الشرائح الدينية والتقليدية. حاول إيمانويل كانط في مقال قصير بعنوان «ما التنوير؟ إجابة على سؤال» أن يجيب على هذا السؤال، وعبر فيه عن جمل شهيرة تُنقل عنه اليوم في كل مكان: «التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الذي اقترفه في حق نفسه» و«شعار التنوير هو: تجرأ على استخدام فهمك الخاص!» محاضرات «ما التنوير؟» التي أُقيمت في الجمعية الفلسفية بجامعة أصفهان تتضمن شرحاً و«بسطاً» لكلام كانط في هذا المقال، إلى جانب أسئلة خارجة عن الموضوع حول الديمقراطية والحرية وحقوق المواطنة والمجتمع الديمقراطي. هذه الجلسات الست التي عُقدت في بهمن وإسفند 1402 تحتوي على نقاط حول حياة كانط وعصره، وفضاء التنوير، وبنية المجتمعات الأوروبية آنذاك، ونمو الديمقراطية، وقضايا الإيرانيين السياسية والفكرية الراهنة ومعضلاتهم، ومتطلبات الحرية السياسية والمدنية وحرية الفكر والتعبير، وشرح نص المقال. إن حركة التنوير هي نموذج ومثال واضح لانتقال المجتمعات التقليدية إلى مجتمعات حرة ديمقراطية، ويمكنها أن تكون دوماً مفيدة ومُعَلِّمة للمجتمعات التي تمر بمرحلة انتقالية.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.