اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُحلّل سيد علي محمودي علاقة إيران بالتنوير، مؤكداً على ضرورة الخروج من 'القصور' واستعمال العقل لصياغة المصير؛ ويرى أن الدستور مدنيّ لا ثوريّ، وأن العقلانية هي محور السياسات.

محاضرة السيد علي محمودي مع أسئلة وأجوبة بعنوان «كانط، العقلانية، التنوير وإيران اليوم»
السيد علي محمودي باحث إيراني وأستاذ في كلية العلاقات الدولية. تتركز أعماله بشكل رئيسي في مجال نقد الفكر السياسي الحديث في إيران ودراسة أفكار كانط.
المنظم: معهد أبحاث الحكمة والفلسفة في إيران (المدرسة الصيفية)
التاريخ: 11 سبتمبر 2022
1) ما هو التنوير؟ ما هي أسسه؟ لماذا يؤدي محدودية المعرفة البشرية إلى التسامح والتساهل؟ ما هو موقع الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في التنوير؟
2) في نظر كانط، الثورة مثيرة للحماس ومحفزة وملهمة، لكن إصلاح طريقة التفكير لا ينبثق عن الثورة. يمكن للثورة أن تكون منشأ تحولات كثيرة، ولكن بانهيار النظام القديم، تؤسس الحكومة الجديدة على أساس «الدستور». الدستور الجديد ذو طبيعة وأدبيات مدنية، لا ثورية؛ بمعنى أنه ليس مزيجاً من القضايا المدنية والثورية. وإلا، فإنه يواجه مشكلتين أساسيتين: الأولى، التناقض بين «المقاربة المدنية» - ذات الطبيعة الحقوقية والقانونية - و«المقاربة الثورية»؛ والأخرى (وبالنتيجة)، التضاد والنزاع في مقام التنفيذ وفي ميدان العمل.
3) في عصر التنوير الأوروبي، اتُهم الفلاسفة وعلماء الدين من قبل المستبدين بـ«الإباحية» بسبب مناصرتهم للحرية. وفي إيران خلال فترة الإصلاحات، شهدنا الأسلوب الانتهازي والمدمر نفسه من قبل المستبدين.
4) لم يكن فلاسفة التنوير والمتألهون معادين للدين. كانوا يؤمنون بالله والدين ويناصرونه، لكنهم كانوا في تحدٍّ وتعارض مع الكنيسة المسيحية كمؤسسة «للاستبداد الديني». كانوا يؤمنون بالصلة بين «الدين والسياسة»، لكنهم كانوا يعتقدون بفصل «مؤسسة الدين عن الحكومة».
5) كانت مقالة كانط عن التنوير تحمل رسالة مفادها أن على الإنسان أن يخرج من «القصور» وبدلاً من اتباع أرباب السياسة والثروة والدين، عليه أن يقرر مصيره بنفسه عن طواعية مستعيناً بالعقل الإنساني.
6) «التنمية» لها تعريف ومؤشرات علمية وتطبيقية وقابلة للقياس، ومن ثم فهي مفهوم وآلية عالمية ومقبولة من قبل الأمم المتحدة. في المقابل، يفتقر «النمو» إلى تعريف علمي دقيق وتطبيقي وقابل للقياس لتحديد درجة تنمية البلدان.
7) السؤال الأساسي هو: ما هي علاقة إيران اليوم بالتنوير؟ هل تم قبول الإنسان في إيران بوصفه «غاية ذاتية وفي ذاته»؟ هل تحققت فيها الحرية والعدالة وحقوق الإنسان؟ هل وجد التسامح والتساهل طريقه إلى طريقة تفكير الحكام والمواطنين وسلوكهم؟ هل تم اعتماد «العقلانية» في إيران، بوصفها مركز ثقل التنوير، أساساً ومعياراً لصياغة القانون، والسياسات العامة، والتخطيط والتنفيذ في سبيل التنمية المتوازنة والمستدامة؟
.
.
.
.
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
العلوم السياسية
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.