اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تحليل مقارن للديمقراطية الليبرالية الأنغلوساكسونية والأنجلوأمريكية ذات النزعة اللامركزية مع الديمقراطية المركزية الفرنسية الطابع في محاضرات شيرزاد بيك حرفه. تتناول الجلسات الثماني أوراق الفيدراليست وأفكار توكفيل وأوجه الاختلاف بين هذين النموذجين.

تحليل مقارن لكيفية نشأة الديمقراطية الليبرالية اللامركزية الأنغلوساكسونية والأنجلوأمريكية والديمقراطية المركزية الفرنسية ونتائجهما ومزاياهما وعيوبهما
.
.
أوراق الفيدراليست: الفيدرالية للوصل لا للفصل
.
.
جيمس ماديسون وورقة الفيدراليست رقم ١٠
.
.
تنبؤات توكفيل الصائبة وهواجسه في كتاب الديمقراطية في أمريكا
.
.
تساوي المكانة بوصفه المنبع الأول للديمقراطية الأنغلوساكسونية والأنجلوأمريكية واختلاف الديمقراطية في أمريكا وبريطانيا عن فرنسا
.
.
أركان الديمقراطية الليبرالية الأنغلوساكسونية والأنجلوأمريكية (اللامركزية المحلية، منظمات المجتمع المدني وروح التدين) ومزايا الديمقراطية اللامركزية
.
.
نتائج المركزية وعيوبها في فرنسا
.
.
إريك زمور، الانتخابات الرئاسية الفرنسية ٢٠٢٢ وتأكيد توكفيل على الحرية
.
.
الثورة الفرنسية: هوس المساواة (بدلاً من الحرية والملكية) ومطالب تفتقر إلى الواقعية
.
.
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
الان تا آخرش گوش دادم و دوقرونیم افتاد خیلی جدید و خوب بود مرسی
سلام دارم فایلها رو گوش میدم از فایل اول و دوم خیلی استفاده کردم و اواخر فایل پنجم هستم آیا امکانش هست تئوریهای «عقب ماندگی» از اندیشه توکویل بیرون بیاد... برای دولت البته و در نتیجه دولت هم به اندازه شهروندان روز به روز از مسئولیتهای اصلی خودش فاصله بگیره و بزرگ بشه و شهروندان هم روز به روز نحیف تر و مطیعتر؟ برای کشور خودمون باید با چه شیوه و زبانی انجمن و دین و شهرستانگرایی رو جلو ببریم... برام جالب شد کتابهای ایشون رو بخونم مرسی صدانت و مرسی آقای دکتر