اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تواجه الديمقراطية، بما تتيحه من إمكانية تغيير القادة، نقد أفلاطون القائل بعدم تخصّص عامة الناس. وقد حلّ المُقرَّبون محلّ أهل الخبرة؛ يبحث حسين دبّاغ في محاضرته «الديمقراطية الأخلاقية» في مشاركة الفئة المُقصاة.

عُرِّفت الديمقراطية بأنها حكم الشعب للشعب وبالشعب. وقد قيل الكثير عن محاسن الديمقراطية. فعلى سبيل المثال، يُدَّعى أنه لم تُشهد مجاعة قط في بلد يتمتع بالديمقراطية والصحافة الحرة. أو أن الديمقراطيات لا تتقاتل فيما بينها، وأنه في الأنظمة الديمقراطية يمكن إزاحة القادة غير الأكفاء دون إراقة دماء. ومع ذلك، لا يزال صدى حجة أفلاطون ضد الديمقراطية يتردد بقوة في أدبيات الفلسفة السياسية. كان أفلاطون يعتقد أن الحكم مهارة، وأن الأمور التي تتطلب مهارة ينبغي أن تُسند إلى الخبراء. لكن المشكلة تكمن في أن من يحكم في الديمقراطيات هم أناس ليسوا خبراء ولا يمتلكون المهارة. وبالتالي، فإن الديمقراطية غير معقولة.
في عالمنا المعاصر، تتعمق المشكلة أكثر حين نواجه طغيان المحاسيب. يحل المحاسيب محل الخبراء، ويقود المحاسيب العديد من الديمقراطيات. هل مثل هذه الديمقراطية معقولة؟ هل يمكن الدفاع عنها أخلاقياً؟ إن كان الجواب بالنفي، لأن هذه الديمقراطيات تعيد إنتاج البنى التحتية غير العادلة، فأين يكمن المخرج؟ كيف يمكن إضعاف استبداد المحاسيب وهيمنتهم، والإصغاء إلى الصوت الخافت والمخنوق للشريحة المهمشة من المجتمع، ودعوتهم إلى مشاركة أوسع؟
.
.
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
العلوم السياسية
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
« حکمرانی کردن یک مهارت است و اموری که نیازمند مهارتاند را باید به خبرگان سپرد. » اما مسئله این است که خبرگان و کاردانان کیانند ؟ چه کس یا کسانی خبرگی شان را تشخیص می دهند ، کرد و کارشان را بررسی و ارزیابی می کنند و می توانند آنان را تعویض کنند ؟ خود این نصب و عزل کنندگان را چه کس یا کسانی نصب و ارزیابی و تعویض می کنند ؟ ... در دمکراسی ها مردم حاکمند و این مردم شامل خبرگان هم هست ؛ و فراتر از آن ، داور نهایی امور از جمله قوانین اداره جامعه ، برآیند متن جامعه است . ایرادی هم اگر هست ـ که نمی تواند نباشد ، ـ مردم خود باید تشخیص دهند و تصمیم بگیرند . خرد جمعی برتر از خرد برترین فرد گروه است چون شامل آن هم هست ، در برابر آن نیست .