اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
اعتبر عماد أفروغ ثنائيات العقل والجسد والعقل والعشق من انحرافات العلوم الإنسانية، وعدّ الهوس الكمي عائقاً أمام نموها. ورأى في الالتفات إلى فلسفة الملا صدرا طريقاً لبلوغ «الوحدة في عين الكثرة» والابتعاد عن التنافسات الكمية.

تحدث الدكتور عماد أفروغ، أستاذ علم الاجتماع بجامعة تربية مدرس والنائب السابق عن أهالي طهران، في اليوم الأول من مراسم أسبوع البحث في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، عن الثنائيات الشهيرة في العلوم الإنسانية، واستقصى معوقات نمو العلوم الإنسانية وتطورها في إيران. اعتبر الدكتور أفروغ أن أحد الانحرافات الشاملة في العلوم الإنسانية ناجم عن ثنائية الذهن والبدن، التي انبثقت من ديكارت، وعدّ ثنائيات أخرى مثل العقل والعشق من الانحرافات الأخرى. وصرح بأنه يمكن اكتشاف علاقة جدلية بين هذه الثنائيات والتوصل إلى الوحدة في عين الكثرة. كما تطرق الدكتور أفروغ إلى طغيان الكم وهيمنة العدد والرقم على العلوم الإنسانية في إيران، واعتبر الاهتمام المفرط بالامتيازات وكتابة مقالات ISI من جملة معوقات نمو العلوم الإنسانية. وعدّ الدكتور أفروغ الاهتمام بفلسفة الملا صدرا لاكتشاف الوحدة بين الثنائيات والابتعاد عن المنافسات الكمية، حلاً لهذه المعضلة.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
علم الاجتماع
علم الاجتماع
الفلسفة
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.