اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
اعتبر كريم مجتهدي في جلسة نقد كتاب «السهروردي وأفكاره» أن منابع السهروردي الفكرية يونانية وغربية (آسيا الصغرى) ومختلفة عن ابن سينا. ويرى أن رحلات السهروردي إلى الأناضول ودمشق أدت إلى تقديم شخصيات خيالية جديدة في الحكمة الإشراقية.

جلسة نقد ومراجعة كتاب «السهروردي وأفكاره (تأمل في مصادر فلسفة الإشراق)» للدكتور كريم مجتهدي، بحضور الأستاذ مجتهدي، والدكتورة شهين أعواني، والدكتور رضا كوهكن، والدكتور محمد منصور هاشمي، وذلك في مقر المؤسسة وبالتعاون مع الجمعية العلمية للحكمة والفلسفة في إيران.
صرح الدكتور كريم مجتهدي في هذه الجلسة قائلاً: لست سعيداً بما سمعته من مطالب في هذه الجلسة، لأن في كتابي مطالب لم تُرَ في إيران إطلاقاً، لقد توصلت أثناء تأليف هذا الكتاب إلى مطالب تاريخية، وهذه المطالب لها قيمة تاريخية أكثر من أن يكون لها منشأ فلسفي. حتى الآن، قلما تحدث أحد عن منشأ أقوال السهروردي، فالسهروردي لديه مصادر فكرية مختلفة تفصله عن ابن سينا وغيره، بل وحتى عن أعماله الأولى. هذا المنشأ هو فكرة وفكر يوناني وغربي، وبالطبع المقصود بالغرب هنا هو آسيا الصغرى. استخدم السهروردي في تأليف كتاب حكمة الإشراق أسماء مختلفة تماماً عن كتبه السابقة، وقدم شخصيات خيالية جديدة لا وجود لها في أي من كتبه السابقة. هاتان الشخصيتان هما حكيمان إلهيان، ويبدو أن وجودهما يعود إلى سفره الطويل ومعرفته وتحصيله للعلم في مناطق مختلفة سافر إليها، مثل الأناضول ودمشق والروم.
الفلسفة
الفلسفة
الدين
العلوم السياسية
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.