اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يعدد مصطفى ملكيان في محاضرته «أخلاقيات الإغاثة الاجتماعية» ثمانية شروط لتقديم المساعدة الأخلاقية؛ بدءاً من عدم التدخل في الهدف وعدم اشتراط المساعدة بالدين أو العرق، وصولاً إلى صون كرامة المتلقي وتجنب التنافسية في العمل الإغاثي الاجتماعي.

الشروط الثمانية لأخلاقيات الإغاثة الاجتماعية:
1⃣ كيفية الإغاثة والمساعدة *وجود شخص إنساني لديه هدف محدد *عدم قدرة الشخص على الوصول إلى هدفه المنشود بالاعتماد على مجموع قدراته الخاصة *وجود آخرين للمساعدة على الفرد العاجز عن الاقتراب من هدفه المنشود. إذا ساعد الفرد على الوصول إلى هدف غير الهدف المنشود له، فإن عنوان الإغاثة والعون لا ينطبق على تلك العملية. في مسألة الإغاثة الاجتماعية لا يُطرح موضوع التعليم والتربية. كثير من المسعفين يحددون الأهداف، يغيرون مسار المخاطب، يتدخلون في أهداف المخاطبين ويتوهمون لأنفسهم حق التغيير والتعديل في الأهداف. في هذه الحالة، حتى لو كانت نيتهم نبيلة وكان عملهم أخلاقياً، فإن اسم عملهم ليس "إغاثة ومساعدة"، بل قد يكون تعليماً وتربية أو إرشاداً أو دلالة.
2⃣ عدم اشتراط المساعدة والإغاثة الاجتماعية بأي شرط الدين والعرق والجنسية والعقيدة والمذهب يجب ألا تكون شرطاً للمساعدة. يُساعد المحتاج لأنه إنسان. بخلاف برهان الإنسانية، لا يجب أن يكون لأي دليل آخر تدخل في قرار المسعف. اقتضاء العمل الأخلاقي هو أن يُساعد الإنسان فقط لأنه إنسان.
3⃣ احترام قاعدة الأهم قبل المهم في الخدمة الاجتماعية في المجتمع الذي لا يزال يواجه مشاكل في توفير الغذاء والملبس والمسكن وإشباع الحاجات الأساسية، لا معنى للانتقال إلى تحقيق الحاجات الثانوية ذات الأولوية الأقل.
4⃣ التواصل والمواجهة المباشرة بين المسعف والمستفيد من المساعدة رغم أن هذا الشرط ليس قابلاً للتحقق مائة في المائة، إلا أنه يجب تحقيقه قدر الإمكان. في المجتمع الحالي، المانح لا يرى وجه المستقبل للمساعدة والعكس بالعكس. في هذه الحالة، ما يحدث أشبه بدفع الضريبة. المؤسسات الاجتماعية والخيرية تلعب دور الوسيط. الأخلاق تقضي بأن يرى الطرفان أحدهما الآخر. لأن هذا يولد الشفقة والتعاطف الذي يؤدي إلى الارتقاء الأخلاقي والروحي للإنسان وينشئ مجموع العواطف الإنسانية.
5⃣ عدم الإساءة إلى كرامة المستقبل للمساعدة الإمام الحسين عندما كان يساعد المحتاج كان يقبّل يده أيضاً. تحطيم كرامة الناس مقابل المساعدة ليس عملاً أخلاقياً على الإطلاق.
6⃣ عدم تقديم الأنماط والسلوكيات الاجتماعية العادية كعيب ونقص من الأنانية والتعجرف والأحكام المسبقة والخرافة لا يجب تحويل الأنماط الاجتماعية العادية إلى مشكلة ثم محاولة حل مشكلة وهمية. هذا العمل غير أخلاقي.
7⃣ عدم خلق عادة الاعتماد على المساعدة في الإنسان ظل الإغاثة الاجتماعية أي عمل يمنع الشخص من استخدام إمكانياته وقدراته الموهوبة من الله هو عمل غير أخلاقي.
8⃣ عدم وجود عنصر المنافسة في الخدمة الاجتماعية الخدمة الاجتماعية إذا كانت تنافسية تصبح متناقضة. عمل الإغاثة ليس لتقديم حساب أعمال بل فيها الرفاقة وليس فيها المنافسة.
محاضرة مصطفى ملكيان بعنوان أخلاق الإغاثة الاجتماعية
الملف الصوتي لأخلاق الإغاثة الاجتماعية | حوالي 45 دقيقة | 9 ميجابايت
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.