اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الحياة المفحوصة تتطلب شجاعة مساءلة المسلّمات، ومنها الاعتقاد السائد بأن غاية الحياة هي السعادة وتجنب الألم. المدرسة العلاجية 'القبول والالتزام' تتحدى هذه الفرضية.

حتى لو لم تكن من أهل الفلسفة، فعلى الأرجح أنك قرأت مقولة سقراط البليغة: «الحياة غير المفحوصة لا تستحق أن تُعاش». لكن ربما قلّما سألت نفسك: كيف يمكن فحص الحياة؟
أحد مشاغل الفلاسفة هو أن يبضعوا أحشاء هذا السؤال وغيره من الأسئلة الصعبة. (ولهذا على الأرجح، فإن متابعة حصيلة تأملات الفلاسفة ليست مستساغة جداً أحياناً: فالأحشاء المبضُوعة لا تُشاهد!)
تصوّر أنك تتحدث مع صديقك عن مباراة كرة قدم شاهدتها معاً مؤخراً. تقول له إن الركلة الحرة التي سددها اللاعب الفلاني من خارج منطقة الجزاء، وإن لم تكن هدفاً، كانت تسديدة جميلة جداً. صديقك، الذي أصبح طالب فلسفة حديثاً، يتخذ وضعية سقراطية لدى سماعه هذه الجملة ويسأل: كيف يمكن للتسديدة أن تكون جميلة؟ نعم، قد تكون التسديدة تقنية وماهرة وقوية ولا تُصد... إلخ، لكن جميلة، لماذا؟ الآن، لو كان كلاكما مهتماً بهذا النوع من الحوارات، فالخطوة التالية ستكون الخوض في موضوع: ما الأشياء وبأي معايير يمكن أن نطلق عليها صفة «جميلة»؟ وما هو الجمال أصلاً؟ (من المحتمل أيضاً أن تعتبر سؤاله لا صلة له بالموضوع ولا تجيبه وتنتقل للموضوع التالي: بالمناسبة، هل ارتفع سعر الصرف مجدداً؟)
الكواليس الفلسفية والأكثر تقنيةً لحوار كهذا (الصورة السلبية الفلسفية لهذا الحوار) هي أن الفلاسفة يسعون لاستخراج الافتراضات المسبقة لمعتقداتنا وأفكارنا وأحكامنا: ما هي الأفكار والمعتقدات الأخرى التي لدينا وتقودنا نحو اعتبار تسديدة ما جميلة. والخطوة التالية هي أن يروا كم هي صحيحة أو مقبولة تلك المعتقدات السابقة على هذا الاعتقاد: ما هي الأشياء التي سلّمنا بها في معتقداتنا الأساسية وأحكامنا، وكم هي صحيحة حقاً تلك الأشياء المسلّم بها والتي اعتُبرت بديهية؟
أحد معاني فحص الحياة، على الأقل، هو هذا: طرح أسئلة لا يطرحها الآخرون. طرح أسئلة صعبة ولكن في محلها حول موضوعات مهمة، أسئلة لا نعرف حتى كيف ينبغي الإجابة عنها.
يستلزم طرح مثل هذه الأسئلة جرأة وشجاعة فكرية. حين يكرر الجميع رأياً وعقيدة وادعاءً واحداً، يتطلب الأمر شجاعة، وفضلاً عن ذلك، إبداعاً كبيراً، كي يشكك شخص ما، على طريقة سقراط، في المسلّمات ويرى الحياة من منظور آخر. إذا عدنا إلى السؤال الأولي لهذه المذكرة، فالحياة المفحوصة هي الحياة المصحوبة بالتأمل والتعمق في الموضوعات المهمة.
كانت هذه السطور القليلة بمثابة مقدمة للتعريف بمدرسة علاجية جديدة، أحدث مبتكروها، بطرحهم أسئلة جوهرية حول العيش الطيب، ثورة علاجية، وسعوا، عبر فحص جانب بالغ الأهمية من حياتنا، إلى مساعدتنا على اختيار حياة تستحق أن تُعاش.
ملاحظة: الصيغة الأكثر شيوعاً لهذه الجملة في الفارسية هي: «الحياة غير المختبرة لا تستحق أن تُعاش» (ترجمة unexamined life)، لكن «اختبار الحياة» في هذا السياق ليس واضح المعنى في الفارسية. من جهة أخرى، المعنى الأول لكلمة examination هو الفحص والتنقيب والسؤال والجواب.
تعرفت مؤخراً على مدرسة تقع في ملتقى الفلسفة والعلاج النفسي والتقاليد العرفانية، وقد حملت لي، إلى جانب اكتشافات وإشراقات كثيرة، دهشة أنها تُظهر أن المواد المتنوعة وغير المترابطة ظاهرياً في قناة «العيش الطيب» يربطها خيط واحد: الفلسفة العلاجية لـ«القبول والالتزام» (اختصاراً: ACT). لهذا السبب، فكرت أن التعرف أكثر على هذه المدرسة لا بد أن يكون شيقاً وربما مفيداً أيضاً لأولئك الذين يتابعون مواد هذه القناة.
كتبت في المنشور السابق أن أحد أعمال الفلسفة (وليس عملها الوحيد!) هو التشكيك في الافتراضات المسبقة الراسخة والمعتقدات التي نعتبرها مسلّماً بها ولا تقبل الجدل. وبما أن موضوع قناتنا هو «العيش الطيب»، دعونا نبدأ من معتقداتنا الراسخة والشائعة حول الحياة الطيبة. أحد المعتقدات الشائعة جداً وشديدة التجذر هو التصورات التي نحملها عن السعادة والألم والمعاناة وعلاقتها بالحياة الطيبة. في معظم التعريفات المعاصرة للسعادة والحياة المرغوبة، ثمة عنصر مهم هو الفرح والسرور. (حتى أن أحد تعريفات مشروع «الروحانية» في بلدنا كان أن غايته الوصول إلى السعادة والطمأنينة والأمل)
اعتقاد همگانی این است که ما باید از درد و رنج دوری کنیم و شاد باشیم. از قصههای کودکی ما بگیرید، که آخر همهشان این طور تمام میشد که «و پس از آن سالهای سال به خوبی و خوشی در کنار یکدیگر زندگی کردند»، تا جوانی و میانسالی و پیریمان که دائما و در مناسبتهای مختلف عید و تولد و عروسی و و و برای همدیگر آرزوی شادی میکنیم.
امروزه با تبلیغاتی که از زمین و زمان دربارۀ شادمانی میبارد، اگر کسی جرأت کند که این باور مسلّم و بدیهی را به زیر سؤال ببرد، کاری سقراطی کرده است. پرسیدن چنین سوالی اگر در زمانۀ سقراط دشوار بود امروز دشواریاش به مراتب بیشتر است. زیرا این پیشفرض حتی بر ذهن روانشناسان و رواندرمانگران نیز مسلط بوده است که ما را از شر افکار و احساسات منفی رها کنند. کتابهای خودیاری دائما به گوشمان میخوانند که باید شاد بود و ما چگونه شاد بودن را به شما خواهیم آموخت (یکی از این راهحلها مثبتاندیشی است، مثبت فکر کنید، شاد خواهید شد! شادی در 21 روز!)
که اینطور! هر طور شده باید از دست رنج و ترس و خشم و اضطراب و حسرت و حسادت و دیگر احساسات منفی خلاص شویم. این مطلب آنقدر بدیهی است که فقط آدمهای آنرمال ممکن است در آن تردید کنند. وضع طبیعی ما شادی است و همه باید شاد باشیم و اگر غیر از این بود ایرادی هست. این گونه است که ما از طرف جامعه، از طرف جمعِ بیچهره هل داده میشویم که در ماراتن شادی شرکت کنیم.
اما آیا واقعا چنین چیزی ممکن است؟ آمارها که چیز دیگری میگوید: از هر پنج نفر یک نفر خلقوخوی افسرده دارد. از هر ده نفر یک نفر دچار افسردگی بالینی است. سی درصد از بزرگسالان از یکی از اختلالات روانشناختی رنج میبرند. آمار اعتیاد به الکل و مواد مخدر هم گفتن ندارد(شادی الکل و افیون که نقد است و نیاز به 21 روز هم ندارد!). پس بیجهت نیست که قفسۀ کتابهای خودیاری در کتابفروشیها مدام پرتر و سنگینتر میشود و زیر بار این همه محنت کمر خم میکند! بیجهت نیست که مطب روانپزشکان هر روز شلوغتر و حق ویزیتها هر روز گرانتر میشود.
حالا معلوم میشود که چرا مدام برای یکدیگر آرزوی شادی میکنیم: چون پی بردهایم که شادی چقدر دیر میآید و زیاد نمیپاید و زود هم میرود. چرا شاد بودن این قدر دشوار است؟ نکند اساسا ما برای شادی ساخته نشدهایم. متاسفانه جواب این سؤال مثبت است. شادی «وضع طبیعی» ما نیست.
از قرار معلوم، ماراتن شادی برای ما ثمری جز اندوه نداشته است. هر چه بیشتر در پی شادی باشیم، رنج و ترس و اضطراب بیشتری نصیبمان خواهد شد. این چیزی است که راس هریس، یکی از قویترین شارحان مکتب اکت(ACT)، نام آن را «تلۀ شادکامی» (The Happiness Trap) گذاشته است. اما چرا این طور است؟ و چگونه میتوان از دام شادکامی رها شد؟
اگر شادکامی را به معنای نداشتن درد و رنج و دیگر احوال و احساسات منفی در نظر بگیریم، شادکامی برای ما امری طبیعی نیست. بلکه وضع طبیعی ما از سر گذراندن انواع احساسات و تجربههای ذهنیِ منفی اعم از ترس و خشم و رنج و نارضایتی و نگرانی است.(خصوصا در غروب جمعهها!)
امروزه در اوایل قرن بیست و یکم، انسانها (دستکم در بسیاری از کشورها) در جهات متعددی به پیشرفت و آسایش رسیدهاند: پزشکی، بهداشت، مسکن، غذا، آموزش، تکنولوژی، تفریح و..
همانطور که راس هریس میگوید، زندگی طبقۀ متوسط امروزی بسیار بهتر و مرفهتر از زندگیای است که در گذشتهای نه چندان دور خانوادههای سلطنتی تجربه میکردند. اما به رغم اینها، احساس بدبختی و ناکامی همچنان بر سر انسان سایهگستر است.چرا همچنان ناشادیم؟ اگر شادی برای ما طبیعی نیست، سببش چیست؟جوابی که در فلسفۀ اکت میدهند این است: چون ذهن ما این گونه تکامل پیدا کرده است. بر اساس فلسفۀ اکت، فرایند تکامل ما انسانها جوری بوده است که ذهنِ ما را ناشاد بار آورده است. غم و دیگر احوال منفی (مانند ترس و خشم و نگرانی) در فرایند تکامل ذره ذره در وجود ما تزریق شده است. (نظامهای فلسفی و الهیاتی مختلف ممکن است تبیینهای دیگری از منشا این ناشاد بودن بنیادین داشته باشند)
إذا عدنا مئات آلاف السنين إلى الوراء، كان على البشر الأوائل، من أجل البقاء، أن يحترسوا من أن تأكلهم الحيوانات المفترسة، وألا يموتوا من البرد، وأن يتمكنوا من تأمين الطعام لأنفسهم ولأبنائهم، وأن يكون لديهم مأوى. في مثل هذه الظروف، كان على عقل الإنسان أن يكون في حالة ترقب دائم للأخطار المحتملة. والنقطة المثيرة للاهتمام في الأمر هي أن الإنسان المعاصر، بعد مئات آلاف السنين من التطور، لا يزال عليه أن يحترس من الأخطار. إذا كان الطرد من القبيلة بالنسبة للبشر الأوائل يعني خطر الموت جوعاً أو برداً، فإن العقل اليوم قلق خشية أن ينبذه الآخرون أو يحرمونه من الحنان. ربما لم نعد نقلق من أن نصبح فريسة للذئب، لكن التهديدات الأخرى في المجتمع ليست قليلة: أن يُطرد المرء من عمله، ألا يجد مسكناً ومأوى، أن يُحرم من مصاحبة البشر الآخرين، أن يبقى وحيداً، أن يمرض ولا يجد من يعتني به، إلخ.
وعلى هذا الأساس، فإن عقلنا يذكرنا باستمرار بما ينقصنا، وينبهنا باستمرار إلى الأخطار: ماذا لو حدث كذا، ماذا لو حدث كيت وكيت؟ هذه هي الطبيعة المأساوية للعقل والطبيعة المأساوية للحياة. وبناءً على ذلك، ووفقاً للتحليل الذي تقدمه مدرسة القبول والالتزام للوضع البشري، فإن أنواع المشاعر السلبية لا يمكن إزالتها. ولا يمكن السيطرة عليها أيضاً. وكلما أردنا السيطرة على العقل أكثر، خرج عن سيطرتنا أكثر.
حسناً، حتى الآن كانت كلها أخباراً سيئة! فماذا يمكننا أن نفعل إذن؟ هل المقصود بـ"القبول" في عنوان "القبول والالتزام" هو أن علينا أن نتحمل الألم والمشاعر السلبية الأخرى وألا نتفوه بكلمة؟ هل ينبغي أن نصغي إلى قول مولانا "في كف أسدٍ ضرغامٍ سفاك للدماء، غير التسليم والرضا هل من حيلة"؟
اقتراح القبول والالتزام ليس هذا، بل هو إقامة علاقة أخرى مع المشاعر السلبية والرسائل السلبية التي يرسلها العقل. علاقة لا تتعامل مع هوية المشاعر السلبية، بل تسعى إلى سلب وظيفتها السلبية منها. بكلمة واحدة، يجب أن نعانق الألم. الألم طبيعي. الطبيعي والسوي هو الألم والمعاناة، أما غير الطبيعي والنادر والقصير والعابر فهو السعادة. يجب أن نصغي إلى قول مولانا الآخر: "إذا رأيت الغم فاضممه إليك بحب، وانظر من رأس الربوة إلى دمشق". لكن كيف؟
ما قيل حتى الآن كان في معظمه التعاليم السلبية للعلاج القائم على القبول والالتزام (Acceptance & Commitment Therapy). في المنشورات القادمة سنتعرف على التعاليم الإيجابية وأركان فلسفة القبول والالتزام. هنا من الضروري فقط أن نقول إن هدف هذا العلاج ليس تجنب الألم ولا اكتساب السعادة (بالطبع قد تكون السعادة نتاجاً جانبياً لهذا العلاج)، الهدف هو اكتساب المرونة النفسية.
كما كتبت في بداية المذكرة الثانية، كانت أجواء قناة "خوب زيستن" (العيش الطيب) حتى الآن، وبشكل غير واعٍ وحدسي، في فضاء فكرة "القبول والالتزام"، لكننا من الآن فصاعداً سنتعرف على تعاليم هذه المدرسة وتقنياتها العلاجية بوعي وبصراحة أكبر.
المخاطبون الذين أثار لديهم هذا القدر من تقريري وتعريفي المقتضب والمتسرع الاهتمام أو الفضول، يمكنهم أن يبدأوا رحلة مثيرة مع الكتاب الجيد التأليف "فخ السعادة" (من تأليف راس هاريس، ترجمة علي صاحبي ومهدي إسكندري) أما أولئك الذين لا يزالون مترددين في أن يخطوا خطوة في هذا الطريق، فيمكنهم أن ينتظروا تعرفاً أكثر على هذه المدرسة وتعاليمها (في هذه القناة نفسها).
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
لا تهنوا و لا تحزنوا... نه ترسی و نه غمی... که آیه میگه اونچه در کنترل تو نیست رو با توکل و سپردن کامل به خدا رها کن و غم و ترس به خودت راه نده (تلاشت رو با حس خوب بکن ، بقیه ش با ما)... هرچه هم باعث خشم و غم ديروز و ترس فردای ما میشه از اینه که مبادا نتونستم خودم کنترل زندگیم رو به عهده بگیرم ولی خب فقط ديدگاه خداباورانه میتونه اینو بپذیره