اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
فيلم «أبد ويوم واحد» هو «ديستوبيا» لا نهاية العالم؛ حيث الجميع فاسدون من الشرطة إلى الأسرة، والأمل بالخلاص زائف. ورغم سواده، فإنه لا يزال أقل قتامة من الواقع؛ بقلم ياسر ميردامادي.

«ابد و یک روز» (سعيد روستايي، ۱۳۹۴) فيلم «ديستوبي» (dystopic) است، دون أن يكون فيلمًا أخرويًا. الأفلام «الأخروية» (apocalyptic) هي التي تُظهر حالة خراب نهاية العالم، حالة يلجأ فيها القلة الباقون على الأرض إلى أكل لحوم البشر، ولا يفكر أحد في شيء سوى بقائه، بأي ثمن (انظر مثلًا فيلم «الطريق» The Road, ۲۰۰۹). «ابد و یک روز» هو تصوير للمدينة الفاسدة أو «المدينة الفاسدة»، دون أن يتحدث عن آخر الزمان. في الواقع، وكأن خرائب آخر الزمان قد حلت، ولكن لا أثر لآخر الزمان نفسه. في هذه المدينة الفاسدة، الكل فاسدون، من الشرطي الذي يريد من الطفل أن يكون مخبرًا ويقول له لا تقلق من الوشاية ببيت موزع المخدرات، فبعد أن توشي بالبيت، لدينا أدلة كافية للقبض على الموزع ولن يخرج لفترة طويلة، غافلًا عن أنه سيُطلق سراحه في نفس اليوم (وغافلًا بالطبع عن أن الطفل الواشي هو شقيق موزع المخدرات وهو يخدع الشرطي، وإذا أمعنت النظر فالكل يخدع بعضهم بعضًا)، وصولًا إلى المدرسة التي تأخذ ۵۰ ألف تومان من أولياء الأمور لتشتري هدايا للأطفال باسم المدرسة نفسها، إلى العائلة الفقيرة التي لا تدخر جهدًا في تمزيق بعضها بعضًا وانتزاع ما لدى الآخر. الأمل الوحيد الموجود في الفيلم هو خلاص زائف. الرجل الأفغاني في الفيلم، صُوِّر على أنه «الآخر» (انظر إلى المشهد الأخير في السيارة حيث صُوِّرت اللهجة الأفغانية غليظة لزيادة غربة فتاة العائلة التي بيعت للرجل الأفغاني الثري). عندما يصبح الأفغاني هو الآخر، يصبح خلاص الفتاة من الرجل الأفغاني الثري هو الأمل؛ أمل هو في الواقع زائف، لأن ذلك الوضع ليس بالضرورة وحشيًا ولا الخلاص منه محررًا بالضرورة. هذا الفيلم أسود، لكنه لا يزال ينقصه شيء من الواقع. لا يزال فيه تبييض رغم سواده، لا يزال الواقع حالك السواد لدرجة أن الفيلم يبدو لك رماديًا. هذا الفيلم يورط المرء في المدينة الفاسدة، مدينة فاسدة هي نتاج تخيلات جيل في هوى المدينة الفاضلة (utopia) أو «المدينة الفاضلة» -هذه النقطة الأخيرة لا يقولها الفيلم بالطبع، لكن هل يمكن مشاهدة الفيلم وعدم رؤية هذه النقطة خلفه؟
.
.
.
.
الفن
الدين
علم الاجتماع
علم الاجتماع
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
به نظر میرسد که تنها امیدی که در فیلم جریان دارد٬ آینده پسر بچه خانواده به مثابه نسل آینده جامعه میباشد که شاید بازگشت سمیه به خانه در انتهای سکانس پایانی صرفاً ناشی از دغدغه های مربوط به آینده وی است و الا که وی از قبل حاضر به قربانی کردن خود برای بهبود وضعیت خانواده ی خود کرده است و رفتن و ماندنش چندان تفاوتی شاید برای خودش نداشته باشد.