اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
إصلاح البنية الذكورية لا يكتمل دون نقد دور النساء في استمرارها؛ إنه نظام يضر بالرجال أيضاً. حين تتقبل النساء القوالب النمطية لـ«الذكر المهيمن» وترسم صورة كاريكاتورية للرجال، فإنهن يصبحن شريكات في هذا النظام التمييزي.

لقد تصدت حركة حقوق المرأة، عن حق، لنقد البنى الاجتماعية الأبوية وكذلك دور الرجال في تعزيز وإدامة هذه البنى التمييزية، وفي رأيي أن هذا طريق ينبغي مواصلة السير فيه. لكن إصلاح البنية المريضة لمجتمع أبوي لا يكتمل دون نقد دور النساء في تشكيل وإدامة هذه البنى التمييزية. أود هنا أن أعرض بإيجاز بضع نقاط في هذا الشأن:
النقطة الأولى: العنف من أهم العوامل التي تهدد سلامة العلاقات الإنسانية. جوهر العنف في العلاقات الإنسانية هو أن يسعى الفرد، من خلال ممارسة القوة أو السلطة، إلى قهر إرادة الآخر وإخضاعها لإرادته. في العلاقة الإنسانية السليمة، يسعى الطرفان إلى توفير فضاء فيزيائي وفكري وعاطفي آمن وحر لبعضهما البعض، كي يستطيع كل منهما في ذلك الفضاء الآمن أن يستجيب لرغبات الطرف الآخر بناءً على تقييمه ورغبته الحقيقية، ويكون على يقين من أن استجابته، أيًا كانت، ستحظى باحترام الآخر. في المقابل، في العلاقة الإنسانية غير السليمة، يسعى أحد الطرفين على الأقل إلى فرض نفسه ورغباته على الآخر بأساليب كالتهديد أو الإغراء أو الخداع. هنا يكشف العنف عن جوهره في تحويل «الشخص» إلى «شيء» – أي أنه يحول إنسانًا صاحب إرادة، قادرًا على اتخاذ القرار بناءً على وعيه وإرادته الحقيقية، إلى مجرد شيء يخدم بشكل أحادي الجانب تلبية وإشباع رغبات الآخر وأهوائه. هذا العنف، يكون صريحًا وعاريًا أحيانًا (مثل ممارسة القوة في الاغتصاب، أو الضغط على الآخر عبر التحكم في احتياجاته الحياتية المهمة والأساسية)، ويكون خفيًا ومستترًا أحيانًا أخرى (مثل خداع الآخر عبر تقديم معلومات ناقصة أو خاطئة).
بطبيعة الحال، في سياق مجتمع أبوي، تكون بنية السلطة غير متكافئة لصالح الرجال، وبالتالي، يكون الرجال عمومًا أكثر وصولاً إلى مصادر السلطة، ونتيجة لذلك، يستطيعون بشكل أكبر وأسهل أن يضعوا أنفسهم في موضع ممارسة السلطة والعنف. تلعب هذه البنية المنتجة للعنف دورًا مهمًا في الانهيار الأخلاقي للمجتمع، وبالتالي، فإن المصالح طويلة الأمد لأعضاء المجتمع (بغض النظر عن جنسهم) تكمن في التصدي لهذه البنى التمييزية والسعي لإصلاحها. ولهذا السبب فإن أفضل وسيلة لنزع العنف من العلاقات الإنسانية (خاصة بين الرجال والنساء) هي المساواة القانونية والحقيقية بين النساء والرجال. يساهم تحقيق العدالة الجندرية في سلامة المجتمع ويستفيد من مزاياها الرجال والنساء جميعًا. أي أن الخير العام لأعضاء المجتمع (رجالاً ونساءً) يكمن في تأمين تلك العدالة. إذًا، مشروع إحقاق حقوق المرأة وإقامة العدالة الجندرية ليس مشروعًا حصريًا للنساء، بل ينبغي لنساء ورجال المجتمع أن يسعوا جنبًا إلى جنب لتحقيقه.
النقطة الثانية: لكن يبدو أن بعض النساء الناشطات في مجال حقوق المرأة يسعين إلى تحويل حركة إحقاق حقوق المرأة، التي هي جزء من حركة المطالبة بالعدالة، إلى حركة كراهية للرجال. هؤلاء النساء، بذريعة نقد البنى الأبوية، يمسكن بفرشاة عريضة ويرسمن صورة نمطية عن «الرجل الإيراني» أو «الرجل الشرقي» أهم سماتها حياة «قضيبية المركز» – رجال لا يفكرون في علاقاتهم مع النساء إلا في العلاقات الجنسية، ولا يتورعون عن أي عنف أو اعتداء للوصول إليها. في هذه التنميطات، تتحول المرأة الإيرانية أيضًا إلى وجه سلبي، ساذج، بسيط القلب، وضحية في نهاية المطاف – كائن يفتقر إلى الفاعلية، ويقع بكامله أسيرًا ولعبة في قبضة السلطة القاهرة لفاعلية الرجال الشهوانيين. لا فرق هنا إن كانت هذه المرأة أستاذة جامعية، أو صحفية، أو محامية، أو طبيبة، أو فنانة، أو ربة منزل، أو مراهقة، أو في منتصف العمر، أو مسنة. على أي حال، هذه المرأة هي ضحية سذاجة يمكن لرجل أن يخدعها بسهولة بكلام عاطفي أو أن يقهر إرادتها بالتهديد والإغراء. لكن هذه الكاريكاتيرات ليست صورة واقعية لكامل المجتمع: فرجالنا ليسوا جميعًا وحوشًا شيطانية السيرة عابدي القضيب، ونساؤنا لسن جميعًا ضحايا ساذجات سريعات الانخداع ويفتقرن إلى الفاعلية.
النقطة الثالثة: النساء هن الضحايا الرئيسيات للنظام الأبوي، لكن بالإضافة إليهن، تعاني مجموعات كبيرة من الفتيان والرجال أيضاً من أضرار عميقة لا تُعوَّض جراء العيش في خضم مجتمع أبوي. لقد انتظم النظام الأبوي على أساس صورة «الذكر المهيمن» – وهي صورة مستعارة غالباً من عالم الحيوان. ووفقاً لهذه الصورة، فإن «الرجولة» تعادل السعي للهيمنة، والعدوانية، والجرأة في إثبات الذات، والقدرة على الإبداع والمبادرة، والثقة العالية بالنفس، والشجاعة في مقام التحدي، والقوة الجسدية والروحية الكبيرة، والقدرة العقلية العالية، والقدرة على القيادة وتحمل المسؤولية، والرغبة الجنسية التي لا تُشبَع، والتحمل العالي للألم، وروح الحماية، وإعالة الأسرة، وأن يكون محبوباً لدى النساء، وموضع احترام الرجال الآخرين، وما إلى ذلك. لكن كثيراً من الرجال لا يمتلكون كثيراً من هذه الخصائص، ومن هذه الناحية يجدون أنفسهم دوماً تحت ضغط متواصل من توقعات المجتمع (بما في ذلك النساء) وتطلعاته المرهقة. إن تربية الفتيان في النظام الأبوي تقمع كثيراً من قدراتهم التي لا تنسجم مع القوالب النمطية لـ«الذكر المهيمن»، وتجعلهم مشلولين وعاجزين روحياً، وعاطفياً على وجه الخصوص. والرجال الذين لا يُظهرون سلوكيات متناسبة مع الصورة النمطية لـ«الذكر المهيمن» ينبذهم «مجتمع الرجال» ويحتقرهم «مجتمع النساء». فعلى سبيل المثال، كانت «النساء ذوات الريشة البيضاء» منذ القرن الثامن عشر في بريطانيا العظمى، إذلالاً للرجال الذين لا يذهبون إلى الحرب (ولو لأسباب وجيهة جداً)، يمنحونهم ريشاً أبيض علناً، وهو ما كان يُعتبر علامة على الجبن، وبهذه الطريقة كانوا يدفعون هؤلاء الرجال، عبر إذلالهم، إلى الذهاب إلى ساحة الحرب لاستعادة كرامتهم المفقودة – أي لاستعادة «رجولتهم» الملطخة – وإظهار سلوكيات تتناسب مع «الذكر المهيمن». ومثال آخر، الرجال المثليون جنسياً الذين هم موضع احتقار من جانب رجال النظام الأبوي لأنهم (بزعمهم) يضعون أنفسهم في موقع الأنثى الأدنى في العلاقات الجنسية، ومن جانب النساء، لأنهم لا يُظهرون صفات «الذكر المهيمن» (على الأقل في العلاقات الجنسية)، يُعتبرون أدنى من «الرجل الحقيقي».

النقطة الرابعة: لذلك، لمواجهة النظام الأبوي، ينبغي التعرف على وكلاء هذا النظام التمييزي. بالطبع، الرجال (وخصوصاً «الذكور المهيمنون») الذين يرون مصلحتهم في دوام هذا النظام التمييزي، هم من الوكلاء الرئيسيين لهذا النظام. لكن النساء أيضاً لعبن دوراً مؤثراً لا يمكن إنكاره في تشكيل هذا النظام واستمراره. فعلى سبيل المثال، يبدو أنه حتى في أوج ازدهار الحركات المتعلقة بحقوق المرأة، فإن الصورة الغالبة للمرأة عن الرجل المثالي قريبة جداً من صورة «الذكر المهيمن». فبعد مرور أكثر من مئتي عام على نشر رواية كبرياء وتحامل، لم تفقد شخصية السيد دارسي جاذبيتها لدى النساء. وفي أيامنا هذه أيضاً، بيعت من الرواية الشعبية Fifty Shades of Grey أكثر من 125 مليون نسخة[2] ووفقاً للإحصاءات، كان أكثر من ثمانين بالمئة من قرائها من النساء. وبطل هذه الرواية، السيد كريستيان غراي، هو بالنسبة لكثير من هؤلاء النساء الصورة المثالية لرجل مرغوب فيه: رجل وسيم، رشيق القوام، ثري، عنيف لكنه عاشق، ذو رغبة جنسية لا تُشبَع، غيور، متملك وكاره للمنافسين، كريم، قوي، مدير، وفي الوقت نفسه رومانسي ومروَّض! من الطبيعي أنه عندما تبحث النساء عن هذه الخصائص في شريكهن، فإن الرجال أيضاً يسعون جاهدين لامتلاك هذه الخصائص أو إظهار أنفسهم بمظهر من يمتلكها. لا تزال كثير من النساء يتوقعن أن يأتي الرجال لخطبتهن، أو أن يجثوا على ركبهم أمامهن ويطلبوا الزواج. بالنسبة لكثير من هؤلاء النساء، الرجال العزاب هم «أزواج بالقوة». أي أنه كما ينظر كثير من الرجال إلى النساء باعتبارهن «موضوعات جنسية»، تنظر كثير من النساء أيضاً إلى الرجال باعتبارهم «موضوعات للزواج». في كلتا العمليتين، يُختزل الشخص إلى شيء، وهذا الاختزال هو من مصاديق الإذلال والعنف.
النقطة الخامسة: في سياق نظام أبوي، يبيح كثير من الرجال لأنفسهم تعدد الشريكات الجنسيات حتى بعد الزواج. الخيانة في العلاقات الزوجية فعل منافٍ للأخلاق ومنتهك لحقوق الزوج الذي تعرض للخيانة. من الواضح أن الرجل الذي يخون زوجته ويقيم في الخفاء علاقات عاطفية وجنسية مع نساء أخريات، مستحق للملامة من المنظور الأخلاقي والاجتماعي. لكن ينبغي ألا نغفل عن أن خيانة رجل متزوج مغاير جنسياً لزوجته لا تتم إلا بمشاركة امرأة أخرى. أي أن الرجل الذي يعتدي على الحقوق الإنسانية لزوجته، يفعل ذلك بمشاركة امرأة أخرى وتواطئها معه. مع الأسف، كثير من النساء اللواتي يرفعن راية النضال ضد اعتداء الرجال على حريم وحقوق النساء، لا يتورعن هن أنفسهن عن إقامة علاقات جنسية مع رجال متزوجين. هؤلاء النساء، اللواتي قد يكن متزوجات أيضاً، يدخلن عن وعي وإرادة في علاقات عاطفية أو جنسية مع رجال متزوجين، ويبدو أنهن لا يعتبرن المشاركة في هذه الخيانة انتهاكاً لحقوق أزواجهن وزوجات أولئك الرجال المتزوجين. من الأمثلة البارزة على هذا الصنف من النساء فروغ فرخزاد. فهي التي لطالما كانت موضع إعجاب وإلهام لناشطات الحركة النسوية، كانت تقيم علاقات جنسية دون مبالاة مع رجال متزوجين. على سبيل المثال، حين كانت زوجة لشابور وأماً لطفل، أقامت علاقة جنسية مع رئيس تحرير متزوج لمجلة «روشنفكر» لتجعله سلماً لترقيها المهني، ثم تغنت بتلك العلاقة بفخر قائلة: «ارتكبت إثماً، إثماً مفعماً باللذة/ إلى جانب جسد مرتعش ومخمور[3]». لكن بعد أن تحولت هذه القضية إلى فضيحة علنية، حاولت فرخزاد أن تختبئ وراء قناع امرأة مظلومة ومخدوعة، وأن تتنصل من مسؤولية ذلك «الإثم المفعم باللذة» وتلقي به على عاتق ذلك الرجل. قصة علاقاتها مع الرجال المتزوجين استمرت بالطبع حتى نهاية عمرها، وعلاقتها بإبراهيم كلستان ليست سوى مثال واحد مشهور. على حد علمي، لم تتعرض فرخزاد أبداً من قبل ناشطات حقوق المرأة للنقد والملامة بسبب هذه السلوكيات العدوانية وانتهاكها لحقوق زوجها وزوجات أولئك الرجال المتزوجين، بل على العكس، كان هذا السلوك غير الأخلاقي لديها موضع إعجابهن تحت عنوان تجسيد «الفاعلية» الأنثوية.
يبدو أن هذه المجموعة من ناشطات الحركة النسوية قد خلطت بين مقولة الدفاع عن حقوق المرأة وتصور خاص لمقولة الحرية الجنسية. من وجهة نظر هؤلاء النساء، ما دام طرفا العلاقة راضيين بإقامة علاقة جنسية مع بعضهما، فلا مانع من إقامة علاقة جنسية بينهما. بعبارة أخرى، من وجهة نظرهن، رضا الطرفين هو الشرط الكافي للجواز الأخلاقي للعلاقات الجنسية بين شخصين. ويبدو أن هذا هو السبب في أن هذه المجموعة من المدافعات عن حقوق المرأة قد ركزت كل اهتمامها على موضوع الاغتصاب والاعتداء الجنسي، لأن في الاعتداء أو الاغتصاب الجنسي يتم تجاهل رضا أحد الطرفين (غالباً الطرف الأنثوي). إذن، لفت الانتباه إلى مقولة الاعتداء الجنسي هو لكي ينبهنا، بحق، إلى أهمية رضا الطرفين في إقامة العلاقات الجنسية. وبالطبع، تتوسع هذه المجموعة من النساء بسخاء في دائرة مصاديق الاعتداء الجنسي أكثر مما ينبغي. على سبيل المثال، افترض أن رجلاً أساء قراءة الإشارات السلوكية لامرأة، وقرر مثلاً تقبيلها، لكنه أدرك في منتصف الطريق أن قبلته لن تلقى قبولاً برغبة من الطرف الآخر، ولذا تراجع. يبدو أنه وفقاً لتعريف هؤلاء النساء، فإن فعل ذلك الرجل هنا هو مصداق للاعتداء بل وللاغتصاب الجنسي! لكن إذا كانت المرأة في هذا السيناريو هي البادئة بالقبلة، فإن فعلها ليس فقط ليس مصداقاً للاعتداء والاغتصاب، بل هو علامة على فاعلية تلك المرأة وسلوك شجاع يستحق الإعجاب!
لا شك أن مبدأ الحساسية تجاه التوافق والرضا الصريح والواضح بين الطرفين في إقامة العلاقات الجنسية بالغ الأهمية، وكل تأكيد عليه لا يكفي. لكن لماذا يعتبر التوافق والرضا بين الطرفين «شرطاً كافياً» لإقامة العلاقات الجنسية لدى هذه المجموعة من ناشطات الحركة النسوية؟ من المحتمل أن السبب هو تصورهن الخاص لمقولة الحرية الجنسية: إذا كان رضا الطرفين هو كل ما يلزم لإقامة علاقة جنسية مع الآخر، فحينئذٍ بمجرد أن يرضى الرجل والمرأة كلاهما بإقامة تلك العلاقة، لن يكون هناك أي مانع لتلك العلاقة. وبهذه الطريقة فإن مبدأ أن «رضا الطرفين شرط كافٍ للعلاقات الجنسية» يفتح الطريق، من جملة ما يفتح، أمام العلاقة الجنسية غير المشروطة للنساء (سواء العازبات أو المتزوجات) مع الرجال (سواء العزاب أو المتزوجين). لكن الحقيقة هي أن رضا الطرفين شرط ضروري لعلاقة جنسية سليمة ومبررة، وليس شرطاً كافياً لها. رضا الرجل والمرأة على إقامة علاقة جنسية يكون كافياً حينما لا ينتهك أي من الطرفين حقوق شخص ثالث في هذه الأثناء. الرجل المتزوج الذي يدخل في علاقات جنسية مع امرأة غير زوجته - حتى لو كانت تلك المرأة الأخرى راضية تماماً بهذه العلاقة - يكون قد انتهك حقوق زوجته، وتلك المرأة التي دخلت في تلك العلاقة مع ذلك الرجل تكون شريكة في انتهاك حقوق زوجة ذلك الرجل. لذلك، بحسب اعتقادي، ينبغي على ناشطات حقوق المرأة، إلى جانب الحركة التي تعالج مقولة التعدي والتحرش الجنسي، أن يلتفتن أيضاً إلى مقولة الخيانة في العلاقات الزوجية، وأن يعتبرن، إلى جانب الرجال المتزوجين الذين يخونون زوجاتهم، النساءَ اللواتي يشاركنهم في هذه الجريمة الأخلاقية مستحقاتٍ للوم. النساء اللواتي يخضعن، عن علم وعمد، لعلاقات جنسية مع رجال متزوجين لإشباع شهواتهن أو أطماعهن، هن شريكات بقدر أولئك الرجال في انتهاك حقوق النساء، ولا يمكنهن الاختباء خلف قناع امرأة مظلومة وساذجة خدعها رجل معتدٍ. هؤلاء النساء المنافقات لا يستحقن أن يحملن راية الدفاع عن النساء، وأن يظهرن بمظهر المدافعات عن حقوقهن.
النقطة السادسة: لكن النقطة الأخيرة تتعلق بتجربة مشتركة إلى حد كبير بين الرجال الذين اختاروا العزوبية أسلوب حياة. في صميم المجتمع الأبوي، تكتسب المرأة القيمة والمكانة من خلال الرجل. لذلك، تُنشَّأ النساء على ذهنية مفادها أنه ينبغي لهن إيجاد زوج في أسرع وقت ممكن. والنتيجة هي أن النساء ينظرن إلى الرجال العزاب باعتبارهم أزواجاً محتملين، ويعتبرن أسلوب الحياة العازب تهديداً لهن ولسعادتهن. للأسف، هذه الذهنية متجذرة حتى لدى العديد من نسائنا المتعلمات والعصريات اللواتي يرفعن شعارات نسوية. في حالات كثيرة، يتعرض الرجال الذين اختاروا العزوبية أسلوب حياة للمضايقات والعنف من قبل هذه الفئة من النساء. يبدو أن هؤلاء النساء العازبات يعتبرن الرجال العزاب «حصتهن» وعزوبيتهم اعتداءً على حقوقهن. غالباً ما يتشكل أسلوب تعامل هؤلاء النساء مع الرجال العزاب على مراحل عدة: في المرحلة الأولى، تكون الأساليب في الغالب سلمية وغير مباشرة ومتغزلة. وكأن هؤلاء النساء يعتقدن أن هؤلاء الرجال عزاب لأنهم لم يلتقوا بهن بعد! لذلك، يسعين إلى إتاحة الفرصة لهؤلاء الرجال لرؤية جمالهن وكمالاتهن عن قرب وبعين المشتري، وأن يتقدموا قبل فوات الأوان. لكن عندما لا يجدن الحماس المطلوب لدى الطرف المقابل، ينتقلن إلى المرحلة الثانية. في المرحلة الثانية، تصبح الأساليب أكثر مباشرة والإشارات أكثر علانية. يبدو أن تصور هؤلاء النساء هو أن هؤلاء الرجال، بسبب السذاجة أو قلة الخبرة، لا يستطيعون قراءة إشاراتهن الغزلية بشكل صحيح، أو أنهم بسبب الخجل وقلة الخبرة لا يستطيعون أو لا يعرفون كيف يتقدمون. لذلك، يجعلن الإشارات والتلميحات أكثر صراحة ووضوحاً إلى درجة أنهن يعبرن صراحة عن اهتمامهن بالطرف المقابل ويبادرن بأنفسهن لفتح الطريق أمامهم للتقدم. لكن إذا لم تثمر هذه الطريقة أيضاً، تبدأ المرحلة التالية. المرحلة الثالثة هي مرحلة التحقير والاستفزاز. كثير من النساء لا يعرفن جيداً ثقافة وأدب تقبل الرفض. في التقاليد الأبوية، الرجال هم من يبادرون بالتعبير عن الاهتمام، وقد تقبلوا إلى حد كبير أن تعبيرهم عن الاهتمام لا يلقى رداً إيجابياً في كثير من الحالات، وبالتالي، يجدون الفشل في العلاقات العاطفية أكثر احتمالاً إلى حد ما. لحسن الحظ، اكتسبت نساؤنا العصريات تدريجياً هذه الثقة بالنفس للتعبير عن اهتمامهن بالرجل الذي يعجبهن وألا ينتظرن مبادرته، لكن يبدو أن عتبة تحمل النساء عند سماع الرد السلبي لا تزال منخفضة. إنهن يعتبرن الرد السلبي نوعاً من التحقير والتقليل من الشأن، ولذلك يسعين إلى الرد عليه بتحقير وتقليل متبادل. هنا ينزلق العلاقة نحو العنف، ويتلقى الرجال من عشيقات الأمس وعدوات اليوم خطابات من هذا القبيل: «الرجال الإيرانيون أو الشرقيون عديمو النبل وليست لديهم السعة لتعبر لهم النساء عن الاهتمام»؛ «أنت شخص أناني جداً»؛ «أنا آسفة عليك لأنك عديم الأدب إلى هذا الحد»؛ «آسفة عليك لأنك لا تعرف قيمة الحب في الحياة»؛ «أنت الذي لا تفهم شيئاً في الحب، لماذا تتحدث عن الحب؟»؛ «هل لديك عجز جنسي؟»؛ «هل أنت مثلي الجنس؟». في كثير من الحالات لا تنتهي القصة هنا، ويؤول الأمر إلى مضايقات وتهديدات ومضايقات أشد عنفاً! يبدو أن نساءنا ينسين أحياناً أيضاً أن «لا» تعني دائماً وفي كل مكان «لا» – لا فرق بين رجل وامرأة!»
خلاصة القول إن تغيير وإصلاح نظام التمييز الأبوي يستلزم مشاركة فاعلة من الرجال والنساء، وفي هذا الطريق، إلى جانب الاهتمام بدور الرجال، لا ينبغي مطلقاً تجاهل الدور الذي تلعبه النساء أيضاً في تشكيل نظام التمييز هذا وترسيخه واستمراريته.
.
.
[1] كُتب هذا النص بتاريخ الاثنين 7 سبتمبر 2020 / 17 شهريور 1399 هـ.ش. بقلم آرش نراقي الأستاذ في كلية مورافيان - بنسلفانيا.
[2] كما أُنتج فيلم مقتبس عن الجزء الأول من هذه الرواية. عُرض فيلم خمسون ظلاً من غراي لأول مرة في 11 فبراير 2015 خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي الخامس والستين، وفي 13 فبراير 2015 عُرض جماهيرياً. ورغم ردود الفعل السلبية من النقاد، حقق الفيلم نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، حيث بلغت إيراداته 570 مليون دولار حول العالم محطماً بذلك عدة أرقام قياسية.
وفقاً لتقرير موقع فاندانغو لبيع التذاكر، سجل فيلم خمسون ظلاً من غراي رقماً قياسياً كأسرع فيلم من فئة R مبيعاً في تاريخ الموقع الممتد لـ 15 عاماً. كما انتزع الرقم القياسي لأكبر مبيعات تذاكر في الأسبوع الأول لفيلم مستقل على موقع فاندانغو من فيلم ألعاب الجوع. وقد شجع الطلب الواسع على الفيلم أصحاب دور السينما في جميع أنحاء أمريكا على إضافة أوقات عرض جديدة.
[3] الجدار/الخطيئة، قصيدة لفروغ فرخزاد:
أذنبتُ ذنباً مفعماً باللذة
بجوار جسد مرتعش ومخمور
إلهي، ما أدري ماذا فعلتُ
في ذلك المختلى المظلم الساكن
في ذلك المختلى المظلم الساكن
نظرتُ في عينيه المليئتين بالغموض
قلبي في صدري ارتعش بلا صبر
من رغبات عينيه المليئتين بالتضرع
في ذلك المختلى المظلم الساكن
جلستُ مشوشةً إلى جواره
شفتاه على شفتيَّ صبتا الهوى
فنجوتُ من غم القلب المجنون
همستُ في أذنه بقصة العشق:
إياك أريد، يا حبيبتي
إياك أريد، يا حضناً واهب الحياة
إياك، يا عاشقي المجنون
الهوى في عينيه ألهب النار
والخمرة الحمراء رقصت في الكأس
جسدي بين الفراش الناعم
على صدره ارتعش منتشياً
أذنبتُ ذنباً مفعماً باللذة
في حضن كان دافئاً ملتهباً
أذنبتُ بين ذراعين
كانتا حارقتين حاقدتين حديديتين
.
.
علم الاجتماع
الأدب
الفلسفة
العلوم السياسية
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٧٨ تعليق
به نظر مي رسد آقاي نراقي يك نكته را ناديده گرفته اند؛ اصالت رابطه عاشقانه ميان زن و مرد (به ويژه رابطه زناشويي) در فرآيند تغيير فضاي روان شناختي وابسته به تفسير شناخت به تدريج شكل مي گيرد. بسياري از زنان و مردان در مواجه با اين تغيير دچار بلاتكليفي هستند و قادر به تحمل موقعيت تفسير براي رسيدن به اصالت فرآيند تغيير نيستند. رفتار در اين شرايط آسيب زا و مخاطره آميز است. به نظر مي رسد آقاي نراقي، رفتار مخاطره آميز زنان و مردان را تعميم به اصالت داده است. نكته مقاله اينجا است كه متاسفاته آقاي نراقي از فروغ فرخزاد مصداق شخصيتي، ساخته است و با آن به مفهوم فضيلت زن پرداخته است.
خطاب به امیر : خالی بندی ها و لاکچری های هالیوودی...
سلام کامنتهای غیر مرتبط با موضوع مطلب و بحثهای شخصی تایید نخواهند شد.
لطفا متنی را که با خط شما فلسفه نخواندید شروع شد منتشر کنید...
سلام کامنتهای غیر مرتبط با موضوع مطلب و بحثهای شخصی تایید نخواهند شد.
خطاب به امیر ادعا کردید که آن چه می گویید در خود آمریکا هم مورد باور نیست و چنین تصویر منزه طلبانه ای از آمریکا و اروپا ندارند . ما چه ادعایی کرده بودیم ؟ این که برچیده شدن برده داری حاصل تفکر مدرنیته است و این که در آمریکا به خاطر الغای برده داری جنگ داخلی در گرفت و صدها هزار نفر هم قربانی راه آزادی سیاهان شدند دروغ است ؟ شما روز روشن را نیز منکر می شوید ؟ اما این که علی رغم الغای بردگی و آزادی سیاهان تبعیض نژادی پس از چند دهه و حتی روی کار آمدن یک رئیس جمهور سیاه پوست در راس این کشور در جامعه آمریکا هنوز ریشه دوانده است و هر از چند گاهی سربلند کرده و جامعه را دچار بحران کرده را که می دانیم . این چه ربطی به تفکر مدرنیته و به خصوص مقوله حقوق بشر و دموکراسی و جهان بینی برآمده از آن که خودش ضد تبعیض است دارد ؟ ادعا کردید که کمی مطالعه خارج از ترجمه کنیم . نه خیر نیازی به این کار و مطالعه خارج از ترجمه نیست چرا که مقالات و دهها کتاب های نقد و نفی غرب و جامعه غربی از نویسندگان و متفکران و فلاسفه خود درون غرب را اتفاقا پست مدرن های وطنی و غرب ستیزان داخلی ترجمه کرده و در دسترس قرار داده اند . اتفاقا این نویسنده ها در خود غرب زندگی کرده و به یمن و برکت دموکراسی و حقوق بشر در غرب آزادانه غرب را و جامعه آن و دولت هایش را نقد و در مواردی به لجن می کشند . اشخاصی مثل نوآم چامسکی که امپریالیسم آمریکا را سکه یک پول کرده اگر در یک کشور غیر آزاد و غیر دموکراتیک چه در غرب مثل اتحاد جماهیر شوروی و سایر حکومت های کمونیستی و چه در شرق زندگی می کرد اصلا چند صفحه از این کتاب ها را در نقد جامعه و حکومت و نظام سیاسی کشورش نمی توانست بنویسد و در خوش بینانه ترین حالت اگر سرش را نمی کندند سر از زندان در می آورد . جالب و طنز ماجرا این جاست که حتی سنت گرایانی مثل پروفسور سید حسین نصر در آنجا زندگی می کنند . تمدن جدید غربی هرچه هست ، از منظر نشر آزادانه اندیشه، جای بهتری برای زیستن است ، حتی برای سنت گرایانی که می خواهند مدرنیسم را محو کنند . بی دلیل نیست که بسیاری از متفکران اسلامی از سروش و نصرحامد ابوزید تا حتی شخص سنت گرایی مثل نصر زندگی در آنجا را به زندگی در دارالاسلام ترجیح می دهند . ضمنا اگر در بخشی از غرب تبعیض نژادی و ارزش های تفوق جویانه وجود دارد آنها را توجیه نکرده و یا چندان نمی کنند و حتی آن را نقد و به چالش می کشند .نه این که هم چنان مثل جهان اسلام با جهان بینی پوسیده و سنتی و تعصب بر آمده از آن هم چنان متعصبانه و وقیحانه مقاله مثلا در دفاع از مجازات سنگسار و حکم ارتداد و کشتن مرتدین و دگراندیشان و تبعیض و نژاد پرستی بر مبنای نژاد یا دین نوشته و هر از چندگاهی در عمل دگر اندیشان مثل رفیق تقی منتقد اسلام در آذربایجان و نصر حامد ابوزید نواندیش دینی را تکفیر کرده و علنا از کشتن آنان دفاع کنند . غرب و جامعه آن دیگر از استعمار و نسل کشی و تبعیض نژادی عملا نمی تواند دفاع کند و حتی متفکران غربی در خود این جامعه و تمدن ، این غرب را به خاطر این فجایع نقد می کنند اما در جهان اسلام هنوز بساط تکفیر و دفاع از مجازات مرتدین و کشتن آنها و دفاع از استبداد دینی و فکری و اجبار بر پذیرش دین پابرجاست و از آن دفاع می کنند !!! فرق غرب و جهان اسلام در این زمینه های نقص ها و کژی ها و پلشتی هایشان در این طرز تفکر است .
جناب ازادی طلب عزیز ، علیرغم اینکه ما به دو طیف متفاوت تعلق داریم ، ولی اذعان میکنم که از سخنان متین و روشنگر شما لذت میبرم .
صدانت محترم لطفا پاسخ دیگر من را freeze نفرمایید و منتشر کنید. من از محیط اطرافم چیز هایی که برای شما هیچ گاه بیان نمیشه و هیچگاه نمیبینید و اگر کسی براتون بگه با بمباردمان ذهنتان shout down میشه گفتم. دنیا . اخوند داراکولا و Devil! خود چنگیز خان مغول! اصلا بدترین روح شیطان. این معنیش این نیست که ادعاها خالی بندی ها و لکچر های هالییوودی که ذهن شما را با تصورات رومانتیک پر کرده در طرف مقابل درسته؟ هر دو غلطه. هیچ امریکایی native و هیچ naturalized citizen نیست که به توهمات موجود نخنده که چه ذهنیت خیالی برای شماها سرهم بندی کردن. البته تا با چشم خودت نبینی باورت نمیشه که تصویری زیبا اما خیالی برات ساختن. مردم اینجا فریاد میزنند I will breathe و تمنای نفس کشیدن در زیر تهدید random arrest وtelephone tapping پلیس وحشی دارن و شما از توهمات نظریcaricature استاد و نویسنده هایی تاثیر میگیری که تحقیر شما و قایم شدن پشت این ذهنیت بعضا یا کلا توهمی و یا بیانی که همه چیز را نمی گه شغلشونه. tخط به خط به هالیوود و کارکاتور و فضای رابرت مرداکی مضحک ایرانی خواهم پرداخت.
این که جوان کشوری که مرتبا مورد استعمار یا protectorateship ویا غارت بوسیله لیبرالیسم بوده دکتر محمد مصدقش را لیبرالیسم آمریکایی با کودتا پایین کشیده و امیر کبیرش را غرب در حمام فین کاشان رگ زده در آبادان یا انگلیس ایران ایرانی رو در زمین تنیسش راه نمی دادند انگلیس در جنگ جهانی با تاراج غذای ملت باعث قحطی و مرگ میلیونها ایرانی شده اینگونه از ایدئولوژی غارت و استعمار و یا در زمان حاضر The new world order طرفداری کند حیرت انگیز بلکه باور نکردنی است.
با سلام و خطاب به امیر نوشتید که تاریخ غرب را به دور از غلو و انتقادی و حقارت بخوانید و موارد نسل کشی و نمی دانم چه و چه برای ما ردیف کردید . مگر ما مدعی شده بودیم که غرب جامعه اتوپیایی و ایده آل و بدون هیچ کاستی و بهشت برین است و مدرنیته در تمام اهداف خود پیروز شد و به موفقیت رسید ؟ بحث ما چیز دیگری است . بحث این است که این سنت و فرهنگ بومی و دینی که از آن دم می زنید و متوهمانه و با خودشیفتگی می خواهید برتری آن را نه بر غرب که حتی مدرنیته ثابت کنید چه نقص ها و کاستی هایی و بحران هایی گریبانش است که سبب عقب ماندگی و در مواردی فلج فکری مسلمانان و جامعه دینی و اسلامی حتی تا زمان معاصر شده است . اساتید ما فقط امثال سروش و آقای طباطبایی و دکتر زیباکلام نیستند بلکه آقایان داوری اردکانی و دکتر بیژن عبدالکریمی و جوادمیری هم هستند . آنها نیز ضمن این که منتقد غرب و مدرنیته هستند منتقد و خواهان بازسازی و اصلاح و نقد این فرهنگ و سنت های برآمده از آن و بحران های این فرهنگ بومی و دینی که از آن دم می زنید هستند . خب برویم سراغ ادعایتان در مورد غرب این غربی که امثال شما مدعی هستید اگر دچار خودشیفتگی و تعصب و انجماد فکری بود که اصلا نمی توانست تاریخ جهان را متحول کند . هیچ کجا مثل غرب خودش را نقد و حتی انکار نکرده است . این غرب بود که در سیر طبیعی خود و البته در چارچوب به رسمیت شناختن افکار و جهان بینی های متفاوت و از همه مهمتر تفکر انتقادی در واکنش به دنیای پیشامدرن و جهان بینی مبتنی بر آن مدرنیته را و پیدایش دوران جدیدی را نه فقط برای خودش که کل جهان رقم زد . و دوران و تمدن جدیدی را برای بشر در ابعاد مختلف معیشت ، صنعت ، فکری ، عقلی ، الهیاتی و غیره رقم زد که بر خلاف تمدن های پیشین مثل تمدن مصر ، اسلامی ، چینی و سایر تمدن ها در طول تاریخ که فقط محدود به منطقه ای خاص بود که کل جهان را در برگرفت و تحت تاثیر قرار داد تا آن جا که به تعبیر آقای مهدی نصیری که اتفاقا منکر و دشمن غرب و مدرنیته است جایی خارج از آن وجود ندارد و مدرنیته به سان هوایی مسموم همه جا را فراگرفته است و در مواردی جز عقب نشینی و پذیرش آن در عین ضد الهی بودن و ضد دینی بودن آن وجود ندارد . خب غرب در این سیر فکری توانست جایی رسید که همان طور گفتم مدرنیته و عصر روشنگری و تحول و تکامل عقلی ، معیشتی، تکنیکی ، علم مدرن و جدید که به کل متفاوت از علم سابق بود و خلاصه عالم و آدم نویی برای خود و بشریت رقم زد و تمدنی به کل متفاوت از سایر تمدن ها رقم بزند . اما در ادامه این تمدن که قرار بود با آرمان های عصر روشنگری جامعه ای آرمانی و اتوپیایی و آرمان شهر خلق کند علی رغم دستاوردهایش در علم جدید و حقوق بشر و دموکراسی و اینها نتوانست به اهداف خود برسد و دچار معضلاتی هم چون استعمار ، علم پرستی ناشی از تفکر پوزیتویستی که اصالت را فقط به علم می دهد ، نهیلیسم ، خلاء معنویت و متعاقب آن فجایعی که به دلیل آنها بر سر غرب و جهان مثل دو جنگ جهانی پیش آمد شد . در این جا بود که در خود غرب از اواخر قرن نوزدهم و با نیچه که باید آن را پدرخوانده جریان پست مدرنیسم دانست انتقاد از مدرنیته و این تمدن شروع شد . نیچه به درستی اشاره کرد که علم هم مانند دین تبدیل به اسطوره شده است و تفکر پوزتویستی و اصالت علم را به چالش کشید . در ادامه اصحاب مکتب فرانکفورت و هایدگر آمد و تا در نهایت تفکر و فلسفه پست مدرن با امثال فوکو و لیوتار و دریدا در نقد مدرنیته و تمدن برآمده از آن شکل گرفت . به تعبیر یکی از اساتید دانشگاهی غرب ستیز و بومی گرا پست مدرنیسم حاصل و آیینه تمام نمای پلشتی ها و کثیفی ها و زنگارهای مدرنیته بود که آن را انعکاس می داد . خب همان طور که مفصل توضیح دادم هیچ کجا به اندازه غرب خود و تمدنش را مورد انتقاد و اصلاح و باز بینی قرار نداده است به همین دلیل توانست عالم و آدم جدیدی و متفاوت و تمدنی جهانی که برای نخستین بار کل جهان را در نوردید نه فقط خلق کند که مسیر جهان را به جایی دیگر ببرد . اما در مقابل شما در شرق و جهان اسلام چه کردید ؟ آیا توانستید سنت ها و فرهنگ و دین خود را نقد و اصلاح و بازسازی و بازخوانی کنید ؟ اصلا به این نکته پی بردید و یا خواستید بپذیرید که این فرهنگ و دین و سنت های برآمده از آن دچار بحران است چنان یا متعصبانه هم چنان بر این فرهنگ و جهان بینی پوسیده و برآمده از آن پای می فشارید و در صدد توجیه تمام و کمال آن هستید ؟ آیا آن طور که ماکرون رئیس جمهور فعلی فرانسه اخیرا گفته است که دین اسلام در دنیا دچار بحران است و آن طور که مجتهد شبستری از نواندیشان دینی گفته بود که باید به فکر نجات اسلام باشیم اصلا به این واقعیات پی بردید و یا یا متوهمانه و با تعصب و خودشیفتگی و اعتماد به نفس کاذب آنها را رد کرده و یا ندیده و منکر شدید ؟ رویکردی که جز جهل عقب ماندگی در بسیاری از عرصه ها اما از همه مهمتر عقب ماندگی فکری و تاریخی برای مسلمانان و جهان اسلام نداشته است . بنابراین اتفاقا اگر بنا به بحران و کاستی باشد که این ما و جهان اسلام و بخشی از شرق است که با تحجر و تعصب و عدم بازبینی فکری عملکرد و فرهنگ و سنت های خود و جهان بینی مبتنی بر آن دچار بحران هایی به مراتب بدتر از دنیای مدرن غرب هستیم و طنز روزگار این است که به تعبیر دکتر بیژن عبدالکریمی بحران های خودمان را راه حل مسائل و حل مشکلات می دانیم .
talk up کردن زنان با ژست های متظاهرانه و متاسفانه فریبنده سخنان enlightenment و suffragette ارزش های که متکی بر میراث و نگاه افرادی مانند کانت ، ولتر و روسو (که البته من آخری را استثناء دوست دارم اما در فلسفه فلسفه خود باز هم بی دقت است) چقدر هزینه و متاسفانه درد و سختی بر زنان تحمیل کرده است. قطعا جامعه ایرانی در بسیاری موارد جایگاه ، ارزش، و احترام و آزادی زنان محترم را درک نکرده و نادیده گرفته آزادی و احترام و جایگاهی که خدا برای زنان عطا کرده. بایست ان چه روحانیونی مانند آیت الله مطهری و نگاهی که جامعه ایرانی و شیعی در تکریم و حریت زن دارد با وربیاژ لزبینیسم مدرن مقایسه شود تا متوجه بشویم کدام آزادی است و کدام بردگی. وقتی که در ایران از کنار کافی شاپ ها میگذری زنان ... و دانشجویان اهل فکر و علاقمن به تحصیل اما شیفته غرب را می بینی. حاصل سرخوردگی دختران فریب خورده بوسیله فضای فریب و درد و رنج جامعه زنانی است که بجای این که خود بیاندیشند یا مد روز و یا کتب مهم دانشگاهی جای فکر آن ها را گرفت.
خطاب به امیر : مقصودتان از جایگاه ، ارزش و احترام و آزادی زنان در این جهان بینی سنتی دینی لابد قیم بودن شوهر بر زن است ؟!لابد منوط بودن خروج صرف زن از منزل به اذن شوهر است دیگر چه برسد که زن بخواهد شغل مستقل بدون اجازه شوهر خود داشته باشد ؟! لابد اجبار زنان به الزام حجاب است ؟ لابد ازدواج دختران حتی زیر نه سال یعنی حتی زیر سن بلوغ شرعی مورد نظر آقایان فقها است و تحمیل درد و رنج و مشکلات فراوان جسمی و روحی و روانی به این دختران معصوم به دلیل ازدواج در دوران کودکی است ؟ لابد چند همسری مردان است ؟! لابد منظورتان نصف بودن دیه آنان است؟! جناب امیر ما نه منکر فساد در غرب و انحرافاتی بعضا اخلاقی که با افراط گری در مورد آزادی جنسی صورت گرفته هستیم و نه منکر این هستیم که در دین و فرهنگ و سنت و جهان بینی مبتنی بر آن زنان اصلا کرامت و حرمتی ندارند .اما این به این معنی نیست که در این فرهنگ دینی و جهان بینی سنتی برآمده از آن که متعلق به دوران پیشامدرن و جامعه مردسالار که زن را همیشه انسانی دوم می دیده است قابل قیاس و برتر از جهان بینی مدرن که حاصل تکامل و تحول عقلی تاریخی است که طی چند قرن به این حقیقت رسیده است که زن موجودی درجه دوم نیست و به این بهانه نباید وی را تحقیر و حقوقش را ضایع کرده و با مردان نابرابر قرار داد نمی باشد . در خود غرب دهه ها زنان مبارزه کردند تا مثلا به حق رای برسند . پای مرحوم مطهری را وسط کشیدید . ایشان یک سنت گرا و دارای یک جهان بینی سنتی پوسیده در زمان ما و به تعبیر دکتر بیژن عبدالکریمی یک متکلم و دارای تفکرات تئولوژیک که بنا به گفته آقای عبدالکریمی دوران این نحوه تفکر به سر رسیده است می باشند . تفکرات و جهان بینی سنتی مرحوم مطهری که عمدتا با مقتضیات و واقعیات جامعه مدرن و جدید سازگاری ندارد و قادر به پاسخ به بسیاری از شبهات در مسائل دینی به خصوص یک دهه اخیر نیست حتی مورد قبول بخشی از روحانیت و زنان مذهبی هم دیگر نیست و نه می تواند آنها را قانع کند و نمی توانند بپذیرند دیگر چه برسد که بخواهد حریت و آزادی و حقوق زنان در جهان بینی مدرن را به چالش بکشد ؛ که اگر این گونه بود نباید تعدادی از مراجع تقلید ولو در اقلیت با اجتهاد در زمان و مکان در چارچوب همان فقه فتاوی زیادی در جهت تساوی حقوق زنان با مردان مثل تساوی در قصاص و دیه بدهند بلکه مثل اکثر مراجع و مبتنی بر همان کتاب " حقوق زن در اسلام " ایشان به همان فتاوی و احکام تبعیض آمیز در حقوق زنان کفایت می کردند . نباید خود اکثر زنان مذهبی با چند همسری مردان مخالف باشند. نباید بخش قابل توجهی از مذهبی ها ازدواج دختران نوجوان زیر پانزده سال را مذموم و دیگر چه برسد دختران کودک نه سال و زیر آن را قبیح و خلاف عرف زمانه ما بدانند . ضمنا جناب امیر شما با کلی گویی در مورد غرب و فرهنگ دینی و سنتی بدون ورود به مصادیق مشخص راه به جایی نمی برد . و باز هم این را به شما می گویم شما با این جهان بینی سنتی و پوسیده در دوران کنونی و تفکرات تئولوژیک به تعبیر دکتر بیژن عبدالکریمی حتی نمی توانید از کلیت و اصل دین و فرهنگ شرقی و دینی برآمده از آن دفاع کنید و همان طور که گقتم جنگ را تا حد زیادی با جریان الحادی و دین ستیز می بازید و شکست می خورید و نسل جوان منتقد را به خروج از اصل دین و فرهنگ دینی و سنت سوق می دهید .
خطاب به امیر : اتفاقا این نه فیلسوفان مدرن و فمنیسم که این امثال شما و فقها و سنت گرایان در طول تاریخ بودید که چه رنج ها و دردها و تبعیض ها را ناشی از تفکرات و جهان بینی سنتی و مردسالارانه خود که به زنان تحمیل نکردید . تعدادی از مصادیقش را هم در کامنت قبلی خودم آوردم . به جای کلی گویی صریحا تعدادی از این مصادیق ناشی از مدرنیته را که باعث ناشی از رنج و درد و سختی زنان شده است را با مصداق به ما معرفی کنید تا آن مواردی که واقعیت دارد را تصدیق و موارد دیگر را نقد کنیم . با کلی گویی همان طور که گفتم راه به جایی نمی برید .
خطاب به امیر بله مگر می شود به عنوان یک نواندیش دینی فلسفه نخواند ؟ جناب امیر این که در دو خط کل پروسه و فرآیند عظیم مدرنیته را که کل فیلسوفان حتی تعریف واحدی از مفهوم مدرنیته ندادند به کفر و مبنای الحادی تقلیل بدهید چیزی مگر جز کژفهمی و تقلیل گرایی است !؟ ادعا کردید که مدرنیته باعث جنگ جهانی شد . بله مدرنیته باعث آن شد اما چرا به این اشاره نمی کنید به یمن و برکت همین مدرنیته هم بود که ما به مفاهیم حقوق بشر ، دموکراسی ، تساهل و تسامح و آزادی اندیشه و تفکر از قید استبداد سیاسی و استبداد دینی رسیدیم .دنیای مسیحیت در غرب به کنار که در تفتیش عقاید و کشتار دگراندیشان و مرتدان روی سایر ادیان را سفید کرده به کنار ، همین بزرگان مسلمان در همین فرهنگ شرقی که شما از آن دم می زنید مگر انگ تکفیر و ارتداد به آنها نخورد و قربانی آن نشدند . مگر ملاصدرا بنیان گذار حکمت متعالیه تکفیر نشد و بیست سال از عمر خود را در آوارگی و انزوا سر نکرد ؟ مگر همین سهروردی بنیان گذار فلسفه اشراق نبود که در جوانی به جرم ارتداد اعدام شد ؟ مگر عین القضات همدانی عارف را شمع آجین نکرده و حلاج را به دار نکشیدند ؟ ممکن است شما بگویید اینها ربطی به اصل فرهنگ دینی و ایرانی ندارد و ناشی از تندروی و کج فهمی بوده است . شاید در بعضی موارد این چنین بوده است اما مگر ما در فقه سنتی ارتداد نداریم ؟ مگر غیر از این است که در جهان بینی سنتی دینی که مورد انتقاد نه فقط دین ستیزان که ما نواندیشان دینی قائل به اصلاح طلبی دینی بوده و فقه و احکامش بر آن استوار است نه فقط چیزی به عنوان آزادی اندیشه و تفکر در تعارض با باورهای دینی و آزادی تبلیغ دین که حتی اجبار بر پذیرش دین وجود دارد ؟ اینها گفته های من درآوردی من نیست . کافی است به سخنان علامه طباطبایی و برخی سایت های دینی مراجعه کنید که صریحا نوشتند اسلام شرک و بت پرستی را به رسمیت نشناخته و مشرکان باید اسلام را پذیرفته وگرنه چه بسا ممکن است کشته شوند و خونشان و مالشان حرمت ندارد و هدر است را ببینید . مگر نه این که برده داری به یمن و برکت مدرنیته برچیده شد ؟ وگرنه در فقه سنتی که دهها صفحه در احکام راجع به برده و برده داری سیاه کرده اند . ممکن است ادعا کنید این ربطی به اسلام ندارد و عرف دوران پیشامدرن برده داری را پذیرفته بوده است . من نواندیش قائل به اصلاح طلبی و تجدیدنظرطلبی دینی هم این را قبول دارم که اسلام موسس نظام برده داری نبوده است اما چرا فقها و بزرگان درون حوزه برای کنار گذاشتن و برچیدن آن تلاشی نکردند و باید مدرنیته ای می آمد تا برده داری را برچیند و بین مردم آمریکا بر سر آزادی بردگان و جمع شدن بساط برده داری جنگ داخلی با بیش از نیم میلیون کشته در می گرفت . شما از کدام فرهنگ ایرانی و اسلامی و شرقی و صمیمیت در آن دم می زنید ؟ آیا مقصودتان بخش هایی از این فرهنگ و سنت آن که هنوز برای اخلاق و معنویت حرفی دارد می باشد یا کل این فرهنگ و سنت های برآمده از آن را که غیرقابل قبول بودن بخش هایی از مبانی آن را نشان دادم که نه تنها مبتنی بر صمیمیت نیست که مبتنی بر دیگر ستیزی و خصومت با پیروان سایر ادیان و دگر اندیشان است می باشد؟ هرچند که با غرب ستیزی که نه بلکه باید گفت تجدد ستیزی افراطی شما که مدرنیته را به کل انحرافی و رد می کنید پاسخ از پیش معلوم است . اما بهتر است که ما را روشن کنید .
جناب محمد آزادی طلب بسیار جای خرسندی است که در جامعه ایرانی افرای مانند شما در پی تحقیق و شناخت هستند. من پاسخی برای بخشی از سخن قبلی شما نوشتم اما هنوز منتشر نشده که از صدانت در خواست دارم که منتشر کنند و اگر یک خطی که در مورد فلسفه خواندن آمده را هم حذف کنند و بقیه را بیاورنداشکالی نیست. پاسخ شما بسیار مطول است و من گرفتار نگارش . در طول زمان بتدریج پاسخ می دهم. سئوال بسیار مهمی دارید و نگاه شما نگاه جوانان فکور است. پاسخ 1: فلفسفه و تاریخ غرب را خوب ، کامل، انتقادی، و بدور از غلو و حالت حقارت آمیز اساتید مشهور و بی جهت معتبر کشور خودتان مطالعه بفرمایید. آن چه می گویید در خود آمریکا هم مورد باور نیست و رادیکال ترین کوککلس کلان های دانشگاهی هم این تصویر آرمانی و منزه و آزادی طلبانه را از آمریکا و اروپا ندارند. کمی مطالعه خارج از ترجمه و آشنا با برده داری مدرن، جنایات جنگی مدرن، مشکلات داخلی آمریکا، ارزشهای نژادپرستانه و expansionist و توفق جویانه ، آشنایی با درون جامعه غرب و میلیون ها موارد نسل کشی، نژادپرستی، افکار جزمی، فقر جامعه درجه دو و سه، و ... را آشنا شوید از رؤیاو sugering the pillکه درون دانشگاه شما اساتید مورد تمسخر در دپارتمانهای درجه دو جامعه غربی با بورسیه های دولتی administration50 سال پیش که بعنوان لشکر ضد ملا با طرح هندوستان سازی ایران و اکنون با انگیزه نیل به جایگاه اعتبار آکادمیک و social recognition می سازند برای جامعه هوشمند و منتقد ایرانی روشن خواهد شد.با گذر از واسطه شیفته دست یابی به اعتبار دانشگاهی با واسطه تکیه به ضعف دانشجوی ایرانی در دسترسی به محنتوای آثار آکادمیای درجه 8 ایرانی اشکالاتش و ضعف هایش و غلوهایش شناسایی می شود. من confrontation در برابر ناآگاهی و اثر پذیری جوان ایرانی جویای پاسخ جدید و علم آموزی و فلسفه ورزی از خودم نشان نمیدهم . یک ضرورت این است: فقط افشا سازی افراد درجه 8دانشگاهی شما که رساله هایشان را به قلم خود لااقل با تکیه بر زبان انگلیسی فرانسه آلمانی که تظاهر میکنند میدانند اما خودشان ننوشته اند و یا مانند افراد چلاق با هزار آمپول و حقارت و التماس در انگلیس و آمریکا برایشان اصلاح شده و یا پنهانی در موسسه قدیم و جدید زبان بدنبال ترجمه و یا نگارش مقاله های plaigerizeشده بودند اما در ایران بعنوان sourceخنده دار شناخت غرب و فلسغه غرب ذهن روستاییان و جوان فقیر و یا جوان عاشق دستیابی به جایگاهی در پست ترین دانشگاه های دنیا را با romaticize کردن و غلو کردن در مورد افراد مورد انتقاد و دانشگاه های محصول رقابت خون بار و میلیتاریست برده دارانی مانند جورج واشینگتن و توماس جفرسون که برای قشر فقیر و آرزومند جوان به منظور بالابردن جایگاه خود بعنوان فرشته و آزادی طلب برده داریشان و منفور بودنشان در نگاه قشر فقیر و مورد تعرض غرب معرفی شدند. نه بخاطر بیسوادی سروش و سید جواد طباطبایی و احساس حقارت آن ها در مواجه با آکادمیا و یا فرصت طلبی آن ها برای سوء استفاده از عدم آگاهی جوانان ایرانی و یا انفعال و تحیر آن ها در برابر فن آوری و دست آوردهای ماشینی غرب است که جوان ایرانی بایست با دقت و با اعتماد بنفس با واقعیات دانشگاهی غرب برخورد کند بلکه شرط عقل است که بجای حقارت تلاش برای پیشرفت کند. میدانی که متنفرم که از اعتبار ضعیف لیترچر از پیش نگاشته شده دیگران شاهد بیارم و به اون ها تکیه کنم چون تجربه و برخورد مستقیم با ضعف این افراد درجه 8 منفعل در غرب برایم تعجب آور بود، اما اگر از آنهایی هستید که استنفورد و هاروارد زانو هاتون رو بلرزه در نمیاره و با هوشمندی و شناخت professionalism و زرنگی و وضعیت ایرانی از فرنگ برگشته و احساس خنده دار اوتورتی در آن ها در برابر جوون فقیر اهل ساوه که در دانشنگاه شریف فریب و هنرپیشگی را برنگزیدی همین مطلب را آکادمیای غرب در مارکوزه، هورک هایمر، آدورنو، در مکتب فرنکفورت پیش از وادادگی هابرمارس بروشنی بیان کرد. به ما گفت که آزادی جنسی در غرب فریبی و روشی بود برای سوار شدن بر گرده مردم رشوه ای بود در جهت اخذ قدرت. دیوید بلور و دیگران و social epistemology وsociology of scientific knowledge و همچنین افراد بیشماری مانند Michel Foucault به جوانان جامعه غرب بازارگرمی و تظاهر institution دانشگاه را شناسانده اند. امیدوارم که نگاه من به فلسفه غلط باشد چون اصلا مهم نیستم اما موفق شوم پشت صحنه سروش، طباطبایی، افراد درجه 10 هنر پیشه مانند صادق زیبا کلام و حتی افرادی که تا حدی موجه و قابل احترام مورد توجه دقت جوان صادق هوشمنداما از همه جا بیخبر ایرانی قرار دهم.
با سلام به شما حجت جانان جناب حجت جانان که البته پاسخ من جواب آقای امیر را نیز تا حدی می دهد ما که نگفتیم حقوق زن و مرد کاملا مساوی و برابر شود و هیچ فرقی بین آنها به خصوص در خانواده نگذاریم . البته هستند که کسانی حتی در بین نواندیشان دینی مثل کدیور که خواهان برابری مطلق زن و مرد حتی در ارث که خلاف نص قرآن است می باشند اما اکثر نو اندیشان و فعالان مسلمان حقوق زنان چنین ادعایی ندارند . بله در مواردی این تبعیض ها و تفاوت حقوق ها با توجه به جایگاه زن و مرد در خانواده امری طبیعی است مثلا دوبرابر بودن ارث مرد را با توجه به وظیفه نفقه مرد قابل توجیه است . و یا اگر زن حق طلاق ندارد در مقابل امتیازی به نام مهریه دارد که بعضا سنگین و مقابل آن است . بحث اصلی در فمنیسم و یا تساوی مطلق زن و مرد نیست بلکه این است که بسیاری از این تبعیض ها و بی عدالتی ها در طول تاریخ ناشی از نظام مردسالارانه و جهان بینی مبتنی بر آن جوامع از جمله جوامع اسلامی در طول تاریخ بوده است . هم اکنون مراجع تقلید نوگرایی مثل مرحومان صانعی ، قابل ، محمدحسین فضل الله لبنانی ، دکترصادقی تهرانی و محمد ابراهیم جناتی در چارچوب همان فقه البته با اجتهاد بر مبنای زمان و مکان توانستند فتاوی و احکام جدیدی بر خلاف فتاوی اکثریت مراجع تقلید سنتی در جهت تساوی بیشتر حقوق زنان با مردان و مسلمانان با کفار مثل تساوی در قصاص و دیه بدهند . حتی در بین آنها شخصی مثل دکترصادقی تهرانی فقیه قرآنی و بنیان گذار تئوری " فقه گویا " که از مخالفان جریان نواندیشی دینی است و آن را دچار انحراف دانسته و کتابی در رد قبض و بسط تئوریک شریعت و هرمنوتیک به عنوان پایه های نواندیشی دینی نوشته شده است وجود دارد که فتاوی در جهت تساوی حقوق زنان مثل تساوی دیه زن با مرد و مسلمان با کافر داده است . اینها که دیگر فمنیست و یا نواندیش دینی نیستند که این فتاوای آنها را ناشی از غرب زدگی و یا تفکرات التقاطی بدانیم بلکه مراجع تقلید و برخاسته از خود حوزه هستند که با در نظر گرفتن واقعیات زمانه و اجتهاد مبتنی بر زمان و مکان به یک چنین فتواهایی رسیده اند . حال ادعای شما چیست ؟ ادعای امیر که یک غرب ستیز ضد مدرنیته است را می دانیم و ابایی از بیان تفکرات ... خود ندارد . اما شما جناب حجت جانان که با فمنیسم مخالف هستید فمنیسم به کنار ما کاری با آن نداریم اما آیا بی عدالتی ها و برخی تبعیض هایی که ناشی از تفکر و نظام مردسالار گذشته را بوده است را معتقدید که هم چنان باید باشد و یا قائل به اصلاح و تجدیدنظر در آنها هستید همان طور که حتی برخی از خود روحانیون و مراجع تقلید چنین کرده اند .
سلام اقای محمد ازادی طلب شما مشخصا از فمنیسم دفاع کردید وفمنیسم مدعی برابری حقوقی زن ومرد در تمام امور است که حق طلاق را بدیهی ترین ان میداند ویا برابری در حق اشتغال وحقوق ودرامد برابر با مردان را بدیهی ترین ان میداند من با اینها مخالفم من میگویم نمیشود هم به زن حق طلاق داد وهم برای زن مهریه ای که ارزش مادی داشته باشد قایل شد بعد هروقت اراده کرد طلاق بگیرد و مهریه اش را هم به اجرا بگذارد اگر سمت وسوی جامعه به این سمت باشد مردان هرگز تن به ازدواج نخواهند داد ونهاد خانواده متزلزل خواهد شد من میگویم اگر بازار کار برابر میخواهید باید نفقه از عهده مردان خارج شود که درچنین وضعیتی هم حتما زنان متضرر خواهند شد من میگویم انهاییکه به فمنیسم معتقد هستند ویا انها ییکه فقط به تساوی حقوقی زن ومرد معتقد هستند اینرا میگویم چون فمنیسم پایش را ازان هم فراتر مینهد اینها همه بیایند جامعه ی مدنظر خودشان را به تصویر بکشند تا افکار عمومی بدانند چه در انتظار انان است یعنی از همه وجوه مطلب را روشن وشفاف بررسی کرده تبیین نمایند اما در مورد دیه زن ومرد وکافرومسلمان من حتما اعتقاد به برابری ان دارم ومشکلی با این قضیه ندارم البته کاری هم به فقها ندارم که چه گفته اند من فقط با ملاک عقل مطلب را بررسی میکنم اگر مطلبی با عقل ووجدان بشری همخوانی داشت حتما مورد تایید من است ازنظر من غرب محترم است همانطور که شرق هم محترم است من مخالف کلمه ی غربزدگی هستم غرب بسیاری از موارد بحق وبجا عمل کرده است ولی ملاکم برای صحت هر قانونی نه مراجع تقلید هستند ونه غرب فقط باید ان قانون با عقل ووجدان بشری واخلاق هماهنگ باشد تا موردپذیرش واقع شود
اقای محمد ازادی طلب خودتان میگویید ومتکلم وحده میشوید وسپس خودتان نتیجه گیری میکنید که ثابت شد! چه چیزی ثابت شد ؟!شما میگوییدکه فمنیسم تعارضی با خانواده ندارد ایا شما سخنگوی فمنیسمها هستید ؟ ایا تشکلی وجود دارد که جامعه ی ارمانی فمنیستها را تبیین نماید ؟ایا شما بعنوان هوادار حداقل میتوانید به اشکالاتیکه من در کامنتهای پیشین اوردم پاسخ بگویید ؟ من کاری به امثال امیر ندارم ولی حتما در جامعه ای که حقوق زن ومرد برابر است جایگاه خانواده تضعیف خواهد شد برابری حقوقی زن ومرد شعار فریبنده ای است که تبعات سنگینی برای اجتماع دارد حداقل اینکه طرفداران تساوی حقوقی زن ومرد تحت هرعنوانی که میخواهند باشند جامعه ی مد نظر خود را برای مردم تبیین وتشریح نمایند وبه سوالات واشکالات پاسخ بگویند تا بتوانند اذهان را برای پذیرش چنین جامعه ای اماده نمایند
با سلام و خطاب به امیر جناب امیر تلقی شما از فمنیسم غلط است و متاسفانه همین تلقی شما باعث شده است که مدافعان حقوق زنان در ایران از کاربرد واژه فمنیست پرهیز کنند . دلیل اول این که تصور شما مخالفان فمنیست این است که گمان می کنید فمنیسم با " نهاد خانواده " در تعارض است . در صورتی که بیشتر فمنیست ها نه با نهاد خانواده که با نوع خانواده " مردسالار " ضدیت دارند و به جای آن ، خواستار تاکید بر " خانواده مدنی و مفاهمه ای " هستند .فقط در اقلیتی از شاخه های فرعی گفتمان های فمنیستی ، از " ضدیت با خانواده " سخن می رود . ضمن آن که گرایش های افراطی فمنیستی در کشورهای غربی هم نتوانستند خود را در حد و اندازه یک جنبش اجتماعی و سراسری ارتقا دهند و معمولا در اندازه های فرقه ای اجتماعی در جا زده اند . دلیل دوم اینکه آن شاخه از فمنیسم که بر " آزادی بدن" تکیه می کند ، این نگرانی را در میان مخالفان فمنیسم و همین طور مدافعان زنان ایجاد می کند که فمنیسم باعث رشد و گسترش بی بندوباری یا اباحه گری می شود .این نگرانی نیز پایه محکمی ندارد . اولا : حرف اصلی گفتمان ها و مطالبات فمنیستی ، گسترش اباحه گری نیست . آنها در تندترین ارزیابی هایشان می گویند " لذت جنسی "هم حق مرد و هم حق زن است ؛ اما در خانواده های مرد سالار ، فقط به لذت جویی مردان توجه می کنند .ثانیا : فساد و بی بندوباری جوامع مردسالار کمتر از جوامع دموکراتیک نیست . از آنجا که این اباحه گری در بخش های پنهان جامعه است و دیده نمی شود ، عده ای نتیجه می گیرند که گویی این پدیده وجود ندارد و اباحه گری فقط خاص جوامع غربی است یعنی جوامعی که فمنیست ها در آن فعال اند .ثالثا ، جامعه ای که در آن زنان و مردان ، دست کم بر مقام نظر ، حقوق و موقعیت برابر داشته باشند برآیندهای ناخواسته ای دارد که با جامعه مردسالار متفاوت است .اما این وضعیت به هیچ وجه دلیل محکمی نیست که ما فمنیسم را به اباحه گری تقلیل دهیم . چنین تقلیل بی پایه ای مثل تقلیل آثار صنعت به دود یا تقلیل دین اسلام به " مسلک القاعده و داعش " است . خب با توجه به توضیحات من ثابت شد که ادعاهای شما و سایر مخالفان فمنیست در مورد انهدام خانواده و گسترش فساد ، جا زدن و یک کاسه کردن فرقه ها و گروههای اقلیت افراطی این طیف که معتقد به آزادی زنان در فحشا و هم جنس گرایی زنان و ضد نهاد خانواده هستند با تمام و اصل جنبش فمنیسم که در تلاش برای برابری حقوق زن و مرد و از بین بردن تبعیض و بی عدالتی در حق زنان است می باشد که اگر مغرض نباشید ناشی از اشتباه شما از هدف اصلی فمنیسم و اکثر فمنیست هاست . درست مثل این می ماند که همه مسلمانان را دارای تفکرات تروریستی مثل طالبان و داعش بدانیم . بر این مبنا فعالان حقوق زنان در ایران که در تلاش برای برابری حقوق زنان و از بین بردن بی عدالتی هاست هم نباید واهمه ای از فمنیسم داشتن خود داشته باشند بلکه با افتخار باید آن را اعلام کنند و بدفهمی ها راجع به فمنیسم را تبیین و روشنگری کنند . خب پس از انتشار این کامنت و پاسخ شما من به عنوان یک نواندیش قائل به اصلاح طلبی و تجدید نظر طلبی اگر لازم باشد به پاره ای از تبعیض ها و بی عدالتی ها در حق زنان که عمدتا ناشی از جهان بینی سنتی و مردسالارانه فقه سنتی است و ما نواندیشان و حتی تعدادی از خود روحانیون و مراجع تقلید خواهان اصلاح و تجدیدنظر در آن است اشاره می کنم .
پاسخ 1 دقت بفرمایید تمامی پروژه های شکست خورده تاریخ تفکر در غرب با اهداف و تعاریف دراماتیک و رومانتیک معرفی شدند اما شکست خوردند و یا خطا از کار درآمدند. لطفا یک پروژه ، توجه بفرمایید فقط یک برنامه تحقیقی در فلسفه غرب را نام ببیرد که در رقابتشون با تصویر تحریف به لجن کشیده شده کاتولیسیزم به وعده هاش عمل کرده باشه ، اکادمیک اینتگریتی را وفادار مونده باشه اهداف مورد ادعاش رسیده باشه. کسی نمیگوید چشم آمریکایی آبی نیست یا مل گیبسون حرف های قشنگ نمی زنه یا جودی فاستر با اون رفتار غلو آمیز سخنان پروانه ای نمی زنن. کسی نمی گوید که دختران دانشگاهی اهداف تعمدانه مخرب برای خودشون و خانوادشون دارن. سخن اینست که فمینیسم غیر موجه، مبهم، و counterproductive است.
پاسخ 2: آیا شما فلسفه خوندین؟ آیا میدانید که مبنای مدرنیته گرایش به کفر است؟ هیچ گاه اگر به جوان ایرانی گفته شود مبنای تفکری کفرو فرهنگ خشونت و اشاعه بی بندو باری جنسی است آن را نمی پذیرد. اساتید شما این رو نمی گن اصلا براشون مهم نیست .مدرنیته همون نهضتی بود که باعث ایجاد دو جنگ جهانی در جهان شد. 0 0 0 0 0 0 5 8 هشتاد پنج میلیون کشته و 0 0 0 0 0 0 0 2 1 بنا بر یک گزارش بی خانمان یا معلول بر جای گذاشت. وقتی توی ایرانی احساس گرمی و صمیمیت شرق و فرهنگ زیبا و عمیق ایرانی انسان را مشعوف می کنه. قدر بزرگان ایران رو بدانید.
درود. جامعه اماری نوشته مشخص نیست. بسیاری جاها گفته شده که زنان مدعی فمینیسم چنین اند و چنان اند، ولی هیچ جامعه اماری و منبعی معرفی نمیشود. مثلا بگوید فلان خانم به عنوان پرچمدار و رهبر فمینیسم در جایی از جهان طی صحبتی کتابی، مقاله ای و... گفته که چنان است. در حالیکه اقای نراقی گزاره هایی را از زبان مدافعان حقوق زنان بیان میکند و انان را مطلق میداند در حالیکه نه سندی و نه جامعه اماری مطالعه شده ای برای گفته های خود ارایه نمیدهد، و صرفا برداشت فردی نویسنده است. مساله دیگر، این است که مساله اخلاق بسیار تعیین کننده است، اقای نراقی پیش فرض دارند که انسانها باید به همه مناسبات اخلاقی احترام بگذارند، شاید از نظر بسیاری، داشتن رابطه جنسی در حیطه اخلاق نیاید و صرفا یک مساله حیوانی تلقی شود. از مثال فروغ فرخزاد نتیجه می گیرد که همه زنان مدافع حق زن چنین اند، ایشان حتما میدانند تعمیم جز به کل از لحاظ منطقی اشتباه فاحش است. ایرادات دیگری بر نوشته هم هست که دوستان قبلا اشاره کرده اند.
اگر دختر ایرانی(نه دوشیزه که Cognateانگلیسی است) واقعا با اندیشه ،مشاهده، تجربه، نگاه انتقادی، وجدان و صداقت و با شناخت قشر دانشگاهی اکردیت شده که با تکیه به مدرک فقط به اعتبار نام دانشگاه بدنبال منافع شخصی و شهرت و جایگاه اجتماعی هستند به جهان بنگرد هیچ چیز را نپذیرد مگر این که به محک تجربه مشاهده عقل وجدان و صداقت بزند. اگر قبل از همه چیز صدق خود را فرض نکند و حتی خود را به محاکمه عقل و تجربه وجدان ببرد و implantافکار غربی تحصیلاتی و فضای ترکیبی غربی ایرانی خانواده را بشناسد تاریخ فلسفه غرب ، تاریخ علم، تاریخ دانشگاه ، تاریخ جهان را بخواند و با جرات و جسارت فضای خفقان دانشگاهی که در آن فقط مدرک و مقاله و جایگاه متکی به غرب و اسامی تهی دانشگاه ها معتبر است را بر او حاکم نشود می تواند فمینیسم را بشناسد و مخرب بودنش را تشخیص بدهد. چه کنیم که دانشگاه چ کنیم که کمبریج اکسفور استنفور جایگاهیی بالاتر از عقل و تجربه و مشاهده برای دختر محترم ایرانی دارد. پیش از این که توان تفکر مستقل پیدا کند با اسباب بازی کارتون تربیت " جدید و علمی " ریشه appeal to authority و حقارت در برابر غرب در عمق جانش می نشیند و وقتی دانشگاه میرود فضای اکادمیک بجای فکر چسباندن خود به این و آن movement و یا این و آن نظریه پر اسم و معتبر اجازه تفکر را از او می رباید. فمیسنیم این ابزار بهره کشی تجدد از زن و تحقیر شخصیت و له کردن احساسات و عاطفه ارزشمند شاید پست ترین فریب مدرنیته بوده است. خانواده + فمینیسم = طلاق وجامعه هم جنس بازان زنان دربدر و مردان زخم خورده از زن بادی بیلدر بیزینس من. سئوالی خصوصی از زنان اینست که آیا می پسندند مردی با لطافت دارای روحیه زنانه مرد خانه انها باشد؟ آیا الان ک تردید در مورد جذابین مرد مسپولیت پذیر خادم و حامی همسر بوسیله هنرپیشگان حرفه ای دانشگاه ها به جان اندیشه زن ایرانی افتاده ، چرا ما پیش تر نرویم و در مورد تصویر زن امروزی و یا پست مدرن تردید نکنیم. تردید صرف و حرفهای بدیع زدن به خودی خود ارزش نیست. این جذابیت بوده که در کنار فن اوری غرب توهم صدق مطلق فلسفه غرب را در عمق جان ما کاشته. بیدار بشیم. فکر باشیم. از جو حاکم نترسیم. به درد آینده دزندگی خود برسیم. وگرنه سرنوشت بوف کور صادق هدایت ها و یا دیوانگی هیوم و نیچه یا چیزی مانند آن در کمین ما خواهد بود.
یک perspective قابل توجه در مورد فمینیسم اثر و نتیجه پراگماتیستی آن در تلاشی خانواده است. بیچاره و آواره کردن کودکان و ایجاد single parentتک والد کردن بسیاری از کودکان آمریکاست. در آمریکا 25 درصد کودکان تک والد و 15 درصد اصولا نمی دانند والدنشان کیست. تهی بودن و غیر عقلانی بودن فمینیسم و آثار اجتماعی نابود کننده آن که از بمبی که جامعه لیبرال در ناکازاکی انداخت وحشتناک تر است در نسل کنونی دوشیزگان ایرانی ظاهر شده. علیرغم مشکلات جامعه شما ، به این نکته توجه نمی شود که فمینیسم چه بلایی بر سر عشق و کودکان آورده است. ویروس فمینیسم را به تن یک دختر عاشق نامزدش وارد کن و فاتحه زندگیشان را بخوان. کما این که خودخواهی و افکار بسیار نسنجیده و counter-rationalist جامعه ایرانی و جهانی را با فحشاء، بی اخلاقی، جنگ و تنش و خشونت می بلعد. امیدوارم زن جوان ایرانی فرق قمپز در کردن استاد فرانسه زبان از سوربن برگشته
اقای بهروز حجت جانان خودش است اگر هم ادعای مدرن بودن داشته باشد با تعریف خودش از مدرنیت است اگر طرفدار دکتر سروش است منتقد دکتر سروش هم هست اگر شما گمان میکنید که اتئیست است برای اینست که چهارچوبهای رایج را قبول ندارد واز زاویه خودش به جهان مینگرد حالا هرچه میخواهید یاد داشت کنید حجت جانان مدافع مرد سالاری نیست حجت جانان مدافع هیچ سالاری نیست حجت جانان میخواهد خانواده پابرجا بماند میخواهد اخلاق پابرجا بماند شما اگر راه بهتری میشناسید معرفی کنید ویا اینکه راه معرفی کرده من را نقد کنید
خب یادداشت کنیم حجت جانان آتئیست است و طرفداعبدالکریم سروش، حجت جانان ادعای مدرن بودن میکند و مدافع مردسالاری... بقیه تناقضها هم با آشنایی بیشتر با این کاربر ثبت خواهد شد
بله سخنان حجت جانان بسیار گویا ست . ایشان وارد صحبت با کامنت گذاران در مورد قرآن میشود در مورد آِت الله مطهری میشود و تظاهر به هم دلی میکند و با جدل و مغالطه های بیشمار و بی ربط فقط و فقط دشمنی و ایجاد تردید در اذهان میکند. این چه رفتاری است؟ چرا باید به ملت خودت و ایران و ایرانی حمله ببری؟
مدافع مردسالاری نه، مردسالار دوآتشه کاملا سنتی!
خانم باران کسی نمیتواند قول بدهد شغل ودرامد ایجاد کند وقتیکه همه ی ما میدانیم که هرگز برای همه ی مردان وزنان اجتماع شغل ودرامد وجود ندارد بازار کار یک بازار رقابتی است وبه اندازه همه هم کار وجود ندارد برای بدست اوردن شغل در چنین جامعه ای که مرد وزن برابر است وقرار نیست کسی از کسی حمایت کند فقط رقابت هست ایا به نظر شما درچنین جامعه ای میتوان مهریه را از زن گرفت وحق طلاق را به او داد ؟ جامعه ی ارمانی وفضایی را از ذهنتان بیرون کنید باید با واقعیتها کنار امد ودرکنار واقعیتها قانون وضع کرد
من چنین دیدگاهی ندارم، در جوامعی که بالاترین سطح رفاه و برابری جنسیتی را دارند هم بعضی از زنان و البته مردان بیکار هستند. شما می گویید آیا اگر زنان شغل و درآمد و حق طلاق داشته باشند آیا حاضرند از مهریه صرفنظر کنند و خودتان فرض می گیرید که نه! من هم جواب دادم که بله، اگر چنین شرایطی باشد حاضرند. حتی اغلب زنانی که شغل نگارند هم از مهریه فقط برای اخذ حق طلاق استفاده می کنند؛ حال بگذریم که در قوانین حال حاضر و رویه دادگاهها مهریه بیشتر شبیه یک شوخی بیمزه و توهین آمیز است تا یک حق! نمی دانم شما از روی چه واقعیاتی اینطور قطعی حکم می دهید اما من از روی حداقل ماهیانه ۵۰ پرونده طلاق که در دسترسم هست و بررسی میکنم و صدها زن شاغل و غیرشاغلی که در جریان زندگی ایشان هستم اظهار نظر می کنم.
خانم فائزه قاسمی اتفاقا همین مواردی که گفتید دقیقا موشکافی نشده مثلا شما میگویید که زنان ایرانی بدنبال گرفتن حق طلاق هستند ایا زنان ایرانی حاضرند درازای گرفتن حق طلاق از گرفتن مهریه بگذرند ؟ زنانیکه مدعی گرفتن حق طلاق هستند باید ابتدا خود را اماده نمایند که در رابطه یک زن ومرد دادن مهریه از طرف مرد به زن معنا ندارد واین رابطه یک رابطه دوطرفه وبرابر است پس دلیلی ندارد که مرد به زن مهریه بپردازد هیچوقت زندگی زورکی وبدون عشق لذتی نخواهد داشت وهرگز نمیتوان یک انسان را به زور در یک رابطه نگه داشت زن باید ازاد باشد که اگر خواست جدا شود اینکار براحتی امکان پذیر باشد ولی قبل از ان باید خود را اماده شروع زندگی بدون مهریه نماید تا هر وقت خواست جدا شود در ضمن من اصلا متوجه نشدم که چرا شما رابطه یک مرد زن دار را با زنی دیگر خیانت میدانید ولی رابطه ی یک زن شوهردار با یک مرد دیگر را خیانت نمیدانید !!! به هیچعنوان نوشته شما گویای دلیل مشخصی برای چنین موضعگیری نبود حتما اگر خیانتی باشد خیانت زن شوهردار با یک مرد دیگر مسلم ومسجل است وحتما وقیحانه تر از رابطه ی یک مرد زن دار است
بله، اگر زنان شغل و درآمد داشته باشند و حق طلاق و حضانت برابر با مردان داشته باشند و به لحاظ فرهنگی و اجتماعی حق داشته باشند که انتخابهایی در زندگی مشترک داشته باشند مهریه نیاز ندارند! شما آن شرایط را ایجاد کنید، من شخصا قول می دهم موافقت زنانی که آن شرایط را دارا باشند بگیرم و از مهریه صرفنظر کنند!
زنان در ایران وضعیت پیچیده ای دارند. از سویی هر نوع فعالیت آنها برای احقاق حقوقشان با موانع جدی روبروست و از طرف دیگر، باید پاسخگوی خیلی از پسافمینیستهای غرب دیده هم باشند. در حالی که در ایران هنوز برای حقوقی چون حق طلاق، حق مادر برای مجوز دادن برای عمل فرزندش و مسائلی از این دست مبارزه می کنند، باید پاسخگوی خیانت نه چندان قطعی یک زن شاعر در حدود پنجاه سال پیش هم باشند. بسیار عجیب است که از همکاری زنانن ایرانی با نظام مردسالار بنویسیم اما آنهم دقیقا وقتی که به راحتی خیانت یک مرد به همسرش را در کنار رابطه زنی با مرد شوهردار قرار می دهیم. به دلایل متعددی این دو یکی نیستند. اولی از جنس خیانت است. چرا که مرد در رابطه ای قرار داشته که در آن تعهد متقابل با همسر داشته، این سو زنی است که ممکن است از او خواسته باشیم تعهدش به جامعه بشری و جامعه زنان و امثال آن را اثبات کند. قطعا خیانت فروغ-اگر خیانتی بوده باشد- در سطح خیانت گلستان آن هم زمانی که در چارچوب یک ازدواج قرار داشته نیست. ضمن اینکه اصلا مشخص نیست فروغی که این اندازه گرم و آتشین از عشق شیدایی اش می نویسد، چگونه متهم می شود که برای منافع مادی و رسیدن به قدرت از گلستان سواستفاده کرده است؟ حقیقتا اگر هم چنین خیانتی را بپذیریم، با کدام وجهه اخلاقی می توانیم برای آن دلیل و منطق هم بیاوریم؟ چه کسی آن زمان در ذهن فروغ بوده است؟ چه کسی مدرکی دال بر سواستفاده فروغ جوان از گلستان می تواند به ما ارائه کند؟ فروغ خیلی بیش از آنچه گلستان بخواهد یا بتواند، استعدادهایش را در شعرهایش نشان داده است، چرا باید بپذیریم که او برای رسیدن به قدرتی- که به نظر هم نمی رسد مشتاق آن بوده باشد- دست به دامن گلستان شده است؟ نکته مهم تر درباره فروغ این است: تاکنون ندیده ایم فمینیستی ایرانی، فروغ را به خاطر فعالیت های فمینیستی اش مورد تجلیل قرار دهد. کما اینکه فروغ هم خود را فمینیست نمی دانست. چرا فمینیستها باید جواب همه پرسشهای اخلاقی جهان را بدهند؟ مگر فمینیستها به دنبال تطهیر زنان هستند؟ خیر فمینیسم به دنبال دستیابی زنان به حقوق برابر است و جز نحله ای از آن، غالب فمینیستها هرگز مدعی نشده اند که زنان فارغ از خطا هستند. البته که این گزاره که حتما فمینیستهای ایرانی باید درخصوص فروغ به دلیل روابطش با گلستان موضع بگیرند چندان موجه نیست. شاید آقای نراقی قصد دارند با این کار تنه به مبارزه زنان ایرانی با برخی چهره های هنری از میان مردان بزنند که دست به تجاوز زده اند. اما آیا رفتار فروغ با رفتار تجاوز به زنان از سوی برخی هنرمندان ایرانی یکی است؟ اولی اگرچه قابل نقد جدی است ولی با تجاوز یکی نمی شود و با بیان این سخنان، نمی توان دست و روی متجاوزان را تطهیر کرد. نکته بعدی دیدن خیانت زناشویی به عنوان خیانتی به کلیت یک جنسیت است. آیا همه مردانی که رابطه با زنی متاهل را پیش روی خود قرار می دهند، به همه مردان دیگر خیانت می کنند؟ آیا اگر مرد یا زنی وارد رابطه با فرد متاهلی شد در حال خیانت به همه هم جنسان خود است؟ به نظر می رسد این نکته نیازمند تاملی جدی تر است. وارد شدن به رابطه با فردی متاهل ارچه مذموم است اما نمی تواند چنین معنایی داشته باشد. همانطور که مردان زیادی که با زنان متاهل ارتباط دارند، هرگز متهم به مردستیزی نمی شوند. این یک رقابت است. رقابتی میان اعضای یک جنس برای بدست آوردن جنس مقابل. در هر دو جنسیت این رقابت های درون جنسیتی وجود دارد و نمی توان آن را به زن ستیز بودن زنان نسبت داد. نکته بسیار مهم دیگر، فکتهای غیرواقعی جناب نراقی از سینماست. اکنون اتفاقا، عصر آرنولد شوارتزنگرها سرآمده است. اکنون جذابیت با مردانی با بینی های ظریف، رفتاری مبادی آداب، لطیفتر و مهربانتر از دهه های گذشته است. کدام ویژگی مردان سنتی را در سوپراستارهای کنونی سینما میبینیم؟ جانی دپ آن تصویر «نر غالب» است یا کیانو ریوز؟ به نظر من غالب بازیگران قهرمان زنان در حال حاضر، نشانه ای از ملایمت و مردانگی نوین را دارند که لزوما در نتیجه پژوهشی دانشگاهی معتقد بود دلیل این امر احساس امنیت بیشتر زنان در جوامع بویژه پیشرفته است که نیاز آنها به استفاده از بازوهای ستبر مردانه و یا قدرت یک مرد در برابر دیگر مردان را کم کرده است. اکنون زنان عاشقانه تر از گذشته جفت خود را انتخاب می کنند و اتفاقا دلیل انتخاب آنها دیگر صرفا قدرت بازوی مرد و یا همان کلیشه های مردانه سنتی نیست. دکتر نراقی در بخشی از صحبتهایش به فیلم اشاره کرده است. خوب است ایشان بدانند این فیلم و فیلمهای مشابه رفتار سادومازوخیستی را نمی توان به خواست اکثریت جامعه زنان نسبت داد. ضمن اینکه پایان زن-محور فیلم هم نشان می دهد اتفاقا شاید خیلیها سلیقه شان آنطور که شاید آقای نراقی باید قدری بیشتر بگردند و ببینند امروز رمانهای خانم مارگارت آتوود خیلی بیشتر طرفدار دارند یا فیلمهایی که نسل جدید می پسندد، همفری بوگارتی ندارد که چانه های لرزان زنی را به سمت بالا بگیرد. همین نکته های ظریف به همراه خیل زیاد قهرمانهای زن در انیمیشن ها و فیلمها نشانه ای هستند از تمایز عصر نوین با دوره های قبل: اکنون زنان کمتری به دنبال حامی هستند و بیشتر آنها به دنبال یک یار می گردند. زنان بیشتری مستقل می شوند یا دست کم آرزوی استقلال می کنند. در نهایت ایشان توضیح نداده اند چرا زنانی هستند که ناچارند از ابزار جنسیت خود برای دستیابی به قدرت استفاده کنند؟ مردان تقریبا در همه عرصه های قدرت هنوز یکه تازی می کنند. برای رسیدن به مراتب بالاتر، خیلی از این مردان هستند که زنان را وادار به تن دادن به استفاده ابزاری از جنسیت می کنند. خیلی از این زنان اگر تن به خیلی مناسبات قدرت مردان ندهند، خیلی زود از گردونه خارج می شوند. آنها هنوز قدرتی ندارند و تا زمانی که بتوانند زنان بیشتری را وارد فضاهای مدیریتی کنند، ناچار از تقابل با این قدرتمندان هستند. دلیل این مسئله را در نکته مهم «دیرآمدگان» باید دید. ساختارهای نظم موجود در جهان را مردان چیده اند. مردان آن را متناسب با نیازها و خواست های خودشان برساخته اند و غالبا زنان در این عرصه غایب بوده اند. حداکثر دویست سال است که آهسته آهسته زنان در حال ورود به عرصه های عمومی در سراسر جهان هستند. این زنان برای ورود به خیلی از رشته ها، فضاها و عرصه های عمومی، ناپخته اند؛ خیلی وقتها آنها نخستین در نوع خود هستند. نخستین فضانورد زن، نخستین زنی که وارد دانشگاه شد، نخستین زنی که توانست پزشکی بخواند...همه این ها خیلی بعدتر از ورود مردان به این عرصه ها صورت گرفته اند یا خواهند گرفت.
متاسفانه خیلی از مردان و حتی زنان نمی بینند و نمی خواهند متوجه شوند که یک زن در جامعه ما برای رسیدن به جایگاه اجتماعی مناسب چه ریاضتهایی باید بکشد! به جرئت می گویم که به جز تعداد معدودی، اغلب زنان حداقل باید ده برابر یک مرد تلاش همه جانبه داشته باشند و در چند جناح همزمان بجنگند تا بتوانند موفق شوند و خیلی از این افراد بالاخره یک جایی کم می آورند و لای چرخ دنده ها له می شوند چون به هر حال قرار نیست توان اغلب زنان ده برابر مردان باشد!!
من با تساوی حقوقی زنان ومردان هم مشکل دارم برای همین کمتر در مسایل مربوط به زنان ورود میکنم انانیکه شعار تساوی حقوقی زنان ومردان را میدهند واقعا چقدر به جایگاه خانواده وحفظ ان اهمیت میدهند ؟ به نظر من با تساوی حقوقی زنان ومردان خانواده فرو میریزد ایا انانیکه معتقدند که زنان ومردان باید درتحصیل واشتغال جایگاهی برابر داشته باشند به نفقه زنان هم فکر کرده اند ؟ ایا با برابری تحصیل واشتغال نفقه از عهده مرد خارج میشود ؟ اگر بگویید بلی باید گفت واقعا چند درصد زنان قادرند درچنین جامعه ای خود را اداره کنند ؟ایادراین صورت این زنان نیستند که متحمل ضرر وزیان بیشتری خواهند شد ؟ واگر بگویید خیر مسلما جایگاه خانواده بسیار تضعیف خواهد شد وکمتر مردی تن به ازدواج خواهد داد حتما در چنین حالتی عدالت اجرا نشده ومردان چنین تبعیضی را نخواهند پذیرفت به همین دلیل تجرد افزایش خواهد یافت ویا اینکه مردان وزنان بدو ن انکه ازدواج نمایند وعهد وپیمانی درکار باشد زندگیشان را شروع خواهند نمود که باز هم در چنین حالتی این زنان هستند که متضرر خواهند شد چون از حداقل حقوق هم بی بهره خواهند بود زیرا عهد وپیمانی بسته نشده تا مرد متعهد به ان باشد غرب هم با تساوی حقوقی زنان ومردان خانواده را در ازا فدا داده است ایا ما هم باید چنین کنیم ؟ قرار نیست هر اتفاقی در غرب افتاده ما هم دربست انرا بپذیریم واجرا کنیم به نظرم چون مردان نفقه بر دوش انان است این حق را دارند که در بازار کار اولویت داشته باشند واین حق را دارند که در جذب دانشجو وتحصیل هم این مسئله لحاظ شود اشتغال یک مرد در اکثر موارد برابر است با تشکیل یک خانواده ولی اشتغال یک زن لاجرم چنین معنایی ندارد در اکثرموارد یک زن خرج شوهر بیکار خودرا در درازمدت نمیدهد ودرامد حاصل از کار خود را متعلق به خود میداند ولی یک مرد خرجی زن خود را با کمال میل میپردازد ودرامد حاصل از کار خود را نه متعلق به خود بلکه متعلق به خانواده خود میداند بهر حال باید کاملا اندیشید وهمه ی جوانب را بررسی کرد تساوی زنان با مردان میتواند ضربه ی مهلکی به زنان وخانواده وجامعه وارد کند
جالبه که شما فرضهای غلطی را درست گرفته و بر اساس آن استدلال می کنید!
در تکمیل کامنت قبلی : مسئلتن : اساسا چه نسبتی بین نمایش بیرونی ( ظاهر بیرونی ) ، و واقعیت درونی افراد وجود دارد ( اعم از مرد و زن ) ؟ - اولا ظاهر بیرونی یعنی : اعلام اینکه ظرفیت " ارزشی " من و درک من از " ارزش " چیست . مثلا مردی که هیکل عضلانی اش را نمایش میدهد ، اعلام میکند که امتیازات فیزیکی و ظاهری " ارزش " است ( =اصالت ظاهر ) یا زنی هم که خودنمایی جسمی میکند اعلام میکند که " ظاهر " ارزش است ( =اصالت ظاهر ) یا مردی که خودنمایی مالی میکند اعلام میکند امتیازات مالی ارزش است ( = اصالت پول ) . بنابراین به زعم من آرایش غلیظ ( یا خودنمایی عضلانی مردانه ، یا خودنمایی مالی ) تقلیل شخصیت است به ظواهری مثل جسم و پول . دوما ظاهر گرایی و جسمگرایی و... : یعنی اعلام اینکه در پی وحدت و صمیمیت عمیق مباش . زیرا چیزی که من نمایشگر آنم ، " حد ارتباطی " و " ظرفیت ارتباطی " من است . مثلا مرد یا زنی که اصالت جسمی و اصالت ظاهری است ، حد صمیمتش و ظرفیت صمیمیتش جسم و ظاهر است ( اعم از رابطه جنسی و غیر جنسی ) . یا مرد یا زن اصالت پولی هم ، حد ارتباط و صمیمتش در سطح ظاهر باقی خواهد ماند . نتیجه : فمنیسم ( = به معنای تعاملات انسانی و متعالی بین زن و مرد ) با تمایلات اصالت جسمانه/ ظاهرانه ناسازگار است . و از همین روست که من ادعا میکنم کسی که آرایش سوپر سکسی دارد ، اساسا ظرفیت درک تعاملات متعالی انسانی را پیدا نکرده . و ظاهرش با انچه مدعی ان است ناسازگار است . من شخصا تصور میکنم زنانی که آرایش غلیظ میکنند ، برانگیزاننده نوعی شهوت خشن و حیوانی میشوند * ، و بالعکس زنان فاقد آرایشهای آنچنانی ، واجد یکجور جاذبه رومانتیک هستند . البته بگذریم از محجبه هایی که حجابشان علل عمیق وجودی ندارد ( علل دیگر دارد ) ، و در پس حجابشان ، کاملا اصالت جسمی هستند . * : در ارایش غلیظ و پوشش سکشوال یکجور پارادوکس هست . از یکطرف برانگیزاننده نوعی شهوت و رابطه خشن و حیوانی هست ( و شاید اعلام تقاضا ) ، و از سوی دیگر مثلا خواستار آزادی و عدم آزار ( اعم از کلامی و غیره ) . به هر رو به نظر من در آرایش غلیظ انچنانی یکجور خشونت هست ، که البته من به هیچ وجه مدعی درک تمامیت آن نیستم . شاید هم آرایش غلیظ نوعی برابری طلبی منحط و عقب مانده است . تذکر اول : آرایش غلیظ و پوشش آنچنانی در ایران ، مشمول صددرصد گفته های من نیست ، زیرا فرهنگ و قوانین منحط ایران ، با محدود کردن روابط ، جایی برای تعالی روابط باقی نگذاشته . به قول اوشو تنها فایده نخوردن اب ، اینست که تنها مسئله شما میشود آب . به همین سیاق آزادی جنسی ، تنهاترین و قطعی ترین راه است برای تعالی غریزه جنسی ، و رهایی از آن . تذکر دوم :باز هم تکرار میکنم ، اینها تفکر با صدای بلند است . التماس نقد داریم .
آقای منوچهر نادیده نگیرید که ما در جامعه نرمالی زندگی نمی کنیم؛ به طور کلی مردم ما پر از آشفتگی های فرهنگی و شخصیتی هستند، هیچ آموزش انسانی، درست و بی طرفانه ای که با هدف اعتلای شخصیتی افراد و ارتقا سطح فکری و فرهنگی باشد در این مملکت انجام نمیشه، همه چیز فقط شکلی و شعارگونه است و به تبع آن رفتارها و طرز فکرها(اگربشود قائل به وجود طرز فکر برای عامه افراد شد!) اغلب کلیشه ای و سطحی است. بنابراین نمی توان به وجود تناقضات اینچنینی خرده گرفت. این موارد که بیان می کنید خود نتیجه همین نظام اجتماعی است که نمیشه فقط عنوان مردسالار رو روی آون گذاشت.این نظام مردسالار در کنار عدم آموزش و حتی سعی در سطحی نگه داشتن آدم ها و عدم وجود ساز و کارهایی که منجر به آگاهی فرد بشه مردهای این مملکت رو هم قربانی کرده، چه برسد به زنها که .... حرف زدن از ایرادات و کجروی ها و بیراهه رفتن ها برای زمانی است که راههای شناخت و آموزش صحیح در اختیار عموم افراد باشد. واقعیت اینه که در اینجا همان وضعیت انتخاب طبیعی حاکمه؛ فقط افرادی امکان مطالعه و شناخت و... دارند که یا به طور تصادفی در خانواده متفاوتی متولد شده اند، یا به طور تصادفی در راهی قرار بگیرند که به اعتلای فکری ایشان منجر شود یا به لحاظ ژنتیکی و خصوصیات طبیعی آنچنان قوی و عصیان باشند که به صورت ناخودآگاه از ابتدا دنبال مسائل بروند و این ناخودآگاه غریزی در ایشان تبدیل به خودآگاهی شود. در چنین شرایطی نمیشه خیلی ایراد گرفت و خط گذاری کرد که چرا فلان زن یا فلان مرد داره کاری رو انجام میده که نقض غرض است! ضمن اینکه فراموش نکنید این رفتارهایی که مثال می زنید نتیجه قطعی تمام محدودیتهایی است که برای زنان وجود داره و همچنین الگویی که در نظام مردسالار برای زنها تعریف شده. و البته چیزی که جای سوال داره این هست که چرا بسیاری از رفتارهایی که مردان دارند اعم از نحوه رفتار و پوشش و ... علیه ایشان مورد استناد قرار نمی گیره اما همین رفتارها در زنان به عنوان رفتارهایی ضد برابری و آزادگی زنان مورد استناد قرار می گیره؟ و پاسخ روشنه؛ نظام مردسالارانه بیماری براین جامعه حاکم هست که کمتر کسی از اثرات آن مبری است، حتی بسیاری از افرادی که علم برابری جنسیتی و روشنفکری برداشته اند هم در لایه های پنهانی ذهن خودشون مردسالار هستند.