اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
نقد مفهوم الإمامة في إيران خطير لكنه ضروري؛ لأن التصورات الشائعة تفضي إلى تكثير الشعائر والأسطرة. ويُظهر نقد نظرية «علماء الأبرار» أن هذه الرؤية، رغم خطوتها الإيجابية، تفتقر إلى التماسك بسبب تناقضاتها الداخلية.

ما يُقدَّم في هذه الكتابة بشكل موجز هو ثلاث نقاط: 1- التفكير النقدي في مفهوم الإمام والإمامة في المجتمع الإيراني الراهن يُعدُّ من المحرّمات وأمراً خطيراً. 2- النقاش النقدي حول مفهوم الإمام، وإن كان أمراً خطيراً، إلا أنه ضروري جداً ولا غنى عنه للمجتمع الإيراني الراهن. 3- نظرية العلماء الأبرار، رغم أنها خطوة إيجابية في نقاش التفكير النقدي حول الإمام/الإمامة، إلا أن هذه النظرية تفتقر إلى التماسك الداخلي.
خطورة النقاش النقدي حول مفهوم الإمام
في المجتمع الإيراني الراهن، النقاش النقدي حول الإمامة أصعب من النقاش حول أصل وجود الله والوحي. وقد يواجه الكتّاب في هذا المجال ردود فعل أسرع وأكثر عنفاً. وذلك للأسباب التالية:
1_ في الفهم الراهن للتشيّع، صار لون ودور سائر المفاهيم والمكوّنات الدينية (مفهوم الله، القرآن، سنّة النبي) في مقابل مفهوم وعقيدة الإمام/الإمامة، أكثر هامشية يوماً بعد يوم. وتحوّلت الإمامة إلى أكثر عقائد الدين جوهريةً وأشدّها ارتباطاً بالعِرض. والغيرة والتعصّب الديني هنا يفوقان كل توقّع.
2_ بسبب الدور الذي يؤدّيه مفهوم الإمام والإمامة في الهوية المذهبية، فإن أي نوع من التفكير النقدي حول المفهوم المحوري لهذه الهوية، يدفع المعنيين بالهوية إلى حراك جاد.
3_ بسبب تراكم الأفكار السلبية والنقدية للمجددين الدينيين، تضاءل صبر وتسامح مخاطبيهم ومعارضيهم، وأصبحوا أقل قدرة على دراسة الآراء المخالفة بصدر رحب وتسامح، وساد نوع من التشاؤم وقراءة النوايا، طوعاً أو كرهاً. وفي هكذا أجواء، تكون الأرضية والإمكانية لردود الفعل العنيفة أكثر تهيؤاً.
4_ أي نوع من النقاش النقدي حول الإمام/الإمامة يجرّ الكاتب أو الكتّاب إلى مواجهة المادحين. ومن الواضح سلفاً أنه لا ينبغي في هذه المواجهة توقّع التسامح والإنصاف والنقاش النظري.
ضرورة النقاش النقدي حول مفهوم الإمام
لكن التفكير النقدي حول الإمام/الإمامة ضروري للمجتمع الإيراني الراهن للأسباب التالية:
1_ التصوّر السائد عن الإمام/الإمامة هو على نحو لا يمنع من توليد الشعائر والطقوس في هذا المجال فحسب، بل إن من لوازم هذا التصوّر الإكثار من الشعائر فيه. الإضافة الدائمة للهوامش والعادات والتقاليد للزيارات ومراسم العزاء أو الموالد الخاصة بالأئمة (عليهم السلام) هي من مصاديق هذا الإكثار من الشعائر. وليس من المستبعد أبداً أن يأتي يوم نجد فيه في التقويم والثقافة العامة أو ثقافة المتديّنين أياماً ومراسم خاصة بتطييف رايات أضرحة الأئمة، وإقامة أعراس الأئمة، والمسير مشياً إلى ضريح أحد أبناء الأئمة، وإقامة عيد المباهلة و...إلخ.
هذا في حين أن الشعائر هي الجزء التعبدي من الدين، وينبغي السعي قدر الإمكان للحفاظ عليها ومنع انحرافها، ومن جهة أخرى لا يخفى على أهل النظر والتدين أن هذا العمل يؤدي إلى اختزال الدين في الشعائر.
2_ الفهم والتصوّر الحالي لمفهوم الإمام/الإمامة هو على نحو يقتضي ويلزم منه النظر إلى الإمام بدرجة أقل باعتباره أسوة للحياة الأخلاقية والروحية ومصدراً لفهم الدين بشكل أعمق، بل إن وظيفة هذا التصوّر هي تحويل الإمام إلى متعلَّق للانفعالات والعواطف الدينية ووسيلة للوصول إلى حالات معنوية قصيرة الأمد، وهذا يعني إفراغ عقيدة الإمامة من عطائها الأساسي.
3_ التأكيد على الجوانب فوق البشرية والميتافيزيقية للأئمة والغفلة عن وجوههم الأسوية والبشرية أدّى إلى أن قسماً كبيراً من المجتمع صار أقل نقلاً لأقوالهم باعتبارها أقوالاً حكمية، بل إنهم يخجلون أحياناً من نقل الأقوال المنسوبة إليهم - خوفاً من أن يُحكم عليهم بالخروج عن العقلانية.
4_ التأكيد المفرط على الجوانب فوق البشرية للأئمة، أولاً، يأتي بنتيجة عكسية من الناحية النفسية ويدفع البعض إلى ردود فعل مهينة ومتطرفة في نقاش الإمامة، وثانياً، بهذه الطريقة لا يمكن دعوة الأجيال الجديدة - التي لم تعد بالضرورة تختار دينها ومذهبها هوياتياً - إلى تعاليم التشيّع والإمامة.
5_ في بلدٍ جزء من مواطنيه من أهل السنّة، فإن الدعاية والتأكيد المفرط على المناسبات المذهبية التي لها جوانب تاريخية وهوياتية أكثر من جوانب معرفية، تقضي على أسس التقريب والتسامح وتبقي على رماد الخلافات الخفي أكثر توهّجاً.
6_ التلقي الراهن للإمام/الإمامة يحوّل عقيدة الإمامة يوماً بعد يوم إلى عقيدة رمزية وأسطورية، وفي هذا المناخ لم يعد الشيعي الحقيقي هو من يعمل بالسيرة العملية للأئمة ويتبع فهمهم للتدين، بل الشيعي هو من يتمسك أكثر بالجوانب الأسطورية للإمامة. في مثل هذا المناخ، تُهجر سيرة الأئمة وسنتهم وتُنسى، ونشهد عدداً أقل من الكتب والكتابات حول سيرتهم وفهم أقوالهم، بل ستكون معظم الكتابات في تكريم الأئمة وتقديرهم وتزيينهم.
عدم اتساق نظرية الإمامة بوصفها علماء أبرار
تسعى وجهة نظر علماء الأبرار حول الإمامة إلى نقد وجهة نظر الإمام بوصفه معصوماً. هذه الوجهة طرحها سابقاً أشخاص مثل السيد حسين مدرسي في كتابه «المدرسة في طور التكوّن»، لكن صورتها الأكثر وضوحاً وانتظاماً طرحها الدكتور محسن كديور. مدّعى وجهة نظر علماء الأبرار – وفقاً لرواية الدكتور كديور لهذه النظرية – من جهة هو:
1- ليس للإمام تنصيب إلهي 2- يفتقر إلى العلم اللدني 3- يفتقر إلى العصمة 4- الولاية التكوينية (القدرة على التصرف الميتافيزيقي في الطبيعة بإذن الله طبعاً) ليست من ضروريات المعتقدات الشيعية، وهي غير قابلة للإثبات ولا للإنكار. 5- في نظرية علماء الأبرار، إمامة الأطفال الصغار وغيبة إمام الزمان غير قابلة للحل، (رغم أن هذه النظرية تلتزم بالمهدوية بوصفها بسطاً للعدالة في آخر الزمان بقيادة المهدي قائم آل محمد) وفي الأمور المذكورة موقف النظرية هو التوقف (عدم إمكانية الإثبات والإنكار معاً).
ومن جهة أخرى، تعتقد هذه النظرية أن:
الأئمة إلى جانب القرآن وسنة النبي هم المصدر الثالث للمعرفة الدينية – الذي لم يكن ينتمي إلى صدر الإسلام وهو اليوم معتبر وحجة أيضاً – وعلمهم في الدين لا يقارن بأي أحد من العلماء، لأن علمهم يستند إلى «مصحف العترة» و«التعليم الخاص جيلاً بعد جيل» (العلم الاكتسابي)، في حين أن علماء الإمامية لم يتمتعوا بأي من هاتين الميزتين.
2- علماء الأبرار بوصفهم المصدر الثالث للمعرفة الدينية هم «منصوص عليهم» من جانب النبي والأئمة السابقين، وهم واجبو الطاعة، ولم يحظَ أحد من العلماء بمثل هذا المنصب ولا يحظى.
3- تنفي هذه النظرية عصمة الأئمة وتعتقد بدلاً من ذلك أن: أئمة أهل البيت (ع) كانوا أتقى الناس في زمانهم، بل هم بعد النبي (ص) في زمرة أتقى الأبرار. إنهم يعتبرون قمة جميع الفضائل القرآنية من تقوى وتهذيب وتزكية نفس وطهارة في كل العصور. رغم أن هذه الفضائل ليست حصرية بهم، واكتسابها متيسر للآخرين أيضاً.
4- نظرية علماء الأبرار لا تنفي التشيع بوصفه مذهباً مستقلاً عن أهل السنة، بل تؤكد على هذا التمايز مع إيمانها بالاتحاد الإسلامي، وتنفي وجهة نظر الشيعة الذين يرفعون شعار «حسبنا كتاب الله» ويتجهون نحو الانحلال في إسلام أهل السنة، وبالتحديد من نوع التعاليم الوهابية القشرية.
لكن لا يوجد انسجام وتوافق بين مجموعتي المدّعيات المذكورتين أعلاه. أي لا يمكن الإيمان في آنٍ واحد بالمدّعيات الخمسة الأولى والمدّعيات الأربعة الأخيرة. وذلك لأنه:
1_ من جهة ينفي العلم اللدني والتنصيب الإلهي للأئمة من الله، ومن جهة أخرى يعتبرهم مصدراً معرفياً أولاً لا ينتمي إلى صدر الإسلام، وثانياً لا يرقى إليه أي مصدر معرفي بشري (آراء وفهم سائر العلماء)، وكلامهم حجة وهم واجبو الطاعة. إذا نفينا التنصيب الإلهي والعلم اللدني والعصمة في المعرفة الدينية عن الإمام، فالسؤال الأساسي الذي تواجهه هذه النظرية هو: لماذا يكون كلام الأئمة حجة في هذه الحالة؟ ولماذا هم واجبو الطاعة؟ هل حجيتهم بسبب الصحة المنطقية للكلام والاستدلال المتضمن فيه، أم أن مقامهم هو نفسه منشأ حجية ذلك الكلام وصحته؟
يرى صاحب النظرية أن علة حجية كلام الأئمة وكونه مصدراً معرفياً هي وصولهم إلى «مصحف العترة» و«التعليم الخاص جيلاً بعد جيل» (العلم الاكتسابي). بصرف النظر عن المباحث التاريخية حول كمية وكيفية مصحف العترة، فإن هذا التبرير لا يمكنه دعم حجية التعاليم الصادرة عن الأئمة.
ذلك أن حجم ونطاق التعاليم الواردة عن الأئمة أوسع بكثير من أن تكون مأخوذة من مصحف واحد، وسيكون جزء من هذه التعاليم على الأقل حصيلة فهمهم، وجزء منها حصيلة اجتهادهم واستنباطهم من القرآن ومصحف العترة. وفي هذه الحال – وبناء على فرض مقبول في نظرية العلماء الأبرار – فإن الأئمة ليسوا معصومين من الخطأ في هذه الاجتهادات والاستنباطات، وبالتالي لا دليل على حجية كلامهم. فضلاً عن أنه نظراً لعدم وصولنا إلى مصحف العترة، فإننا لا نعلم أي تعاليمهم مأخوذة من المصحف ومصونة عن الخطأ، وأيها حصيلة فهمهم واجتهادهم.
يبدو أن نظرية العلماء الأبرار تقدم تصوراً لكيفية علم الأئمة لا يمكنها من الدفاع عن وجهة نظرها الخاصة بشأن المصدر المعرفي للأئمة وحجية كلامهم وتعاليمهم.
2_ تؤكد نظرية العلماء الأبرار من جهة على الحفاظ على هوية الشيعة كمذهب ومنهج فهم مستقل عن أهل السنة، ومن جهة أخرى، فإنها بنفيها وتشكيكاتها (نفي العلم اللدني والعصمة والانتصاب الإلهي للأئمة، ونفي الدور الميتافيزيقي للأئمة، والتوقف في المهدوية وإمامة الأئمة صغار السن) لا تترك سبيلاً للحفاظ على هذا الاستقلال والهوية. ولعل القول نفسه بالنقد المحق الذي يوجهه صاحب هذه النظرية إلى المنهج الإصلاحي للدكتور سروش وضرورة مراعاة الحدود والخطوط الحمراء في الإصلاح الديني، يرد أيضاً على نظريته الإصلاحية في شأن المذهب والإمامة. أي أن نظرية العلماء الأبرار تمضي عملياً حتى حدود نفي المذهب.
3_ كما مر، تصرح هذه النظرية وتؤكد أن العلماء الأبرار، بوصفهم المصدر الثالث للمعرفة الدينية، كانوا «منصوصاً عليهم» من قبل النبي والأئمة السابقين، ولم ينل أحد من العلماء هذا المنصب، وهم واجبو الطاعة.
لكن إذا لم يكن لهذا النص والانتصاب أي نسبة إلى الانتصاب الإلهي، فما هي وظيفة هذا الانتصاب؟ وما هي قيمته الاعتبارية؟ هل كان هذا الانتصاب من قبل الرسول الكريم ثم الأئمة أمراً بشرياً وقائماً على المصلحة؟ بمعنى أنه، مثل أي قائد أو ملك – في عالم ما قبل الديمقراطية – يقلق على ما بعده ويُعيّن بالتأكيد من يراه الأفضل مكانه، فإن النبي قد فعل الأمر نفسه.
لكن هذه النظرية ترى أن الهدف من الانتصاب هو تقديم مصدر معرفي. ما المقصود بالمصدر المعرفي؟ هل هو أنه قدّم الشخص الأكثر اجتهاداً والأكثر إخلاصاً من وجهة نظره (لا أن اختيار الرسول كان اختياراً وانتصاباً إلهياً)، وأن الإمام علياً ليس سوى صحابي خبير لا يزيد عن كونه فهمه للإسلام قريب من فهم صاحب الدين أي الرسول الكريم؟ لازمة هذا الكلام هي أولاً ألا يكون لطاعة الإمام أي معنى. وثانياً، أن نتعامل في مواجهة كلام الإمام علي وأبنائه كما نتعامل مثلاً في مواجهة كلام الشيخ الصدوق، وهنا لا يكون المتكلم نفسه هو مصدر حجية كلامه. وفي هذه الحال، لماذا ينبغي أن يكون لدينا أساساً نظام يسمى الفقه يشكل قسم مهم من مصدره روايات الأئمة (النظام الفقهي والفقه الجعفري ذو معنى ومعتبر لدى صاحب نظرية العلماء الأبرار)؟ ولماذا لا ينبغي لنا، لفهم الدين، أن نلتفت إلى أقوال وآراء جميع العلماء الذين كانوا يعتبرون أنفسهم مسلمين ويعتبرون فهمهم فهماً للإسلام؟
4_ إذا لم يكن هناك حقاً أي انتصاب واختيار إلهي وماورائي في مسألة الإمامة، فكيف يستمر هذا المصدر المعرفي جيلاً بعد جيل؟ لا يمكن نسبة أمر كهذا إلى الصدفة. لا نجد في التاريخ شبيهاً لهذا، أن يكون اثنا عشر جيلاً من الآباء والأبناء دوماً ضمن الأبرز في علم من العلوم.
5_ تنفي نظرية العلماء الأبرار من جهة عصمة الأئمة، وتستخدم من جهة أخرى، في شرح مقام الأئمة كعلماء أبرار، تعابير لا تختلف عملياً عن نظرية العصمة. فعلى سبيل المثال، كما مر، تعتقد هذه النظرية أن: أئمة أهل البيت (ع) كانوا أتقى إنسان في زمانهم، بل هم بعد النبي (ص) في زمرة أتقى الأبرار، ويعتبرون ذروة جميع الفضائل القرآنية من تقوى وتهذيب وتزكية نفس وطهارة في كل العصور.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
با نام خدا و سلام بر اهل علم به نظر میرسد اختلاف در این خصوص منحصر به چند امر اساسی است که با رجوع به قرآن و احادیث متواتر و دلیل عقلی قابل حل میباشد. اول علم غیب که قرآن صراحتا آن را برای بشر نفی کرده و فقط آن مقدار که خداوند بخواهد به بندگانش میدهد و فرقی بین انسانها در این خصوص نگذاشته است. درجه ای از وحی حتی به مادر موسی هم شده بود.علم لدنی هم همینگونه است. دوم عصمت است که میتوان آنرا به دو بخش تقسیم کرد اول عصمت تکوینی که آن اختصاص به فرشتگان و نزول وحی بر انبیا دارد و و دوم عصمت تشریعی که همان تقوا میباشد که همه میتوانند بتوفیق الهی و تزکیه نفس خود، بدست بیاورند که آیات قرآن مؤید آن است. سوم امامت است که در این خصوص نص نبوی وجود دارد ولی نص قرآنی بدین معنا که در قرآن صراحتا امامت امام علی معین شود نیست. ولی قطعا نص نبوی وجود دارد که پیامبر نیز در اوانرشان قطعا با رضایت و تأييد الهی، حکم میکنند بنا به فرموده قرآن. لذا به نطر میرسد این سه محور، اصلی ترین مباحث در این خصوص هستند و بقیه موارد فرع بر این سه اند. واقعیت آنست که در همین سه مورد نیز بین علمای دین اختلاف وجود دارد متال بارز آن سهو النبی میباشد.
سلام و درود، با سپاس از نویسنده و مدیران صدانت، یادداشت خوب و مفیدی بود امّا به نظرم، ایراد اصلی وارد شده به دیدگاه «امامان به عنوان علمای ابرار»، یعنی «عدم انسجام درونی» به دیدگاه مقابل آن هم وارد است. چگونه می شود کسانی که منصوب خدا هستند، علم لدنی دارند، معصوم هستند، توانایی تصرف متافیزیکی در طبیعت دارند، با خدا به شیوه ای متفاوت از سایرین در ارتباط هستند و غیره، برای من نوعی که چنین ویژگی هایی ندارم یک الگو باشد؟ سئوالهای دیگری هم مطرح است، مثل اینکه «تفاوت امام با پیامبران غیر الوالعزم چیست؟»، «فلسفۀ ختم امامت چیست؟»، «با این همه اهمّیت، محوریت و بی همتایی مقام و جایگاه امامت، چرا این مفوله (با این تعریف خاصی که طی سده های اخیر در میان شیعه رایج شده است) در قرآن کمتر مورد توجه قرار گرفته است؟ و ... به نظرم، شیوۀ منطقی پرداختن به این موضوع این است که ابتدا در مورد «جایگاه و ویژگی های پیامبر (ص)» بحث و گفتگو شده و بعد به «امامت» پردخته شود. اگر جایگاه پیامبر و ویژگی های خاص و تفاوت های احتمالی ایشان با سایرین روشن شود، آنگاه بحث در مورد امامت نیز خیلی راحتت تر خواهد شد و بسیاری گزینه های پیش رو حذف می شوند.
سلام علیکم بیشتر سوالات مطرح شده همسو با اشکالات افرادی همچون برقعی، قلمداران و ... است و به عبارت بهتر همان اشکالات بیان شده و اشکال جدیدی نکردید. چطور علم لدنی، ولایت تکوینی و عصمت موجب می گردد که امام معصوم نتواند برای شما الگو شود؟ چه ملازمه ای میان این دو است. در الگو قرار گرفتن شرط اساسی این است که شخص از روی اختیار کاری را انجام دهد اما یکسان بودن شرایط شخص الگو و الگو پذیر لازم نیست بلکه بایستی الگو فراتر از شخص الگو پذیر باشد وگرنه اگر شخص الگو همانند الگو پذیر باشد دیگر چرا چنین شخصی الگو قرار بگیرد. برای الگو قرار گرفتن لازم نیست که تمام توانایی های شخص الگو برای افراد دیگر قابل دستیابی باشد بلکه اگر با تبعیت از امام به برخی از این خصوصیات در حد و توانایی شخص دست یابد نیز باز میتوان چنین امامی راالگو قرار داد. در قرآن کریم و روایات به خصوص اگر دقت شود می توان هم عصمت و هم ولایت تکوینی امام را به دست آورد که خود مجال دیگری می طلبد