اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تحتل معرفة الاسم الديني للأشياء من المنظور الإلهي مكانة رفيعة في اللاهوت القرآني والعرفاني؛ فالأسماء الدينية تختلف اختلافاً ذا دلالة عن الأسماء العرفية، وهي جامعة بين الإفادة المعرفية وبعث الدافعية، ومَعينٌ للمعرفة الدينية النظرية والعملية معاً.

معرفة الاسم الديني للأشياء، أي الاسم الذي يُطلق عليها من المنظور الإلهي، تحتل مكانة سامية في اللاهوت القرآني واللاهوت العرفاني، وتتمتع بأهمية خاصة في السير والسلوك المعنوي والأخلاقي. تسعى هذه المقالة إلى بيان سبب ذلك؛ فالأسماء الدينية تختلف اختلافًا ذا دلالة عن الأسماء العرفية، التي تُطلق على الأشياء من منظورات أخرى، من حيث المدلول والمحتوى الوصفي والمعياري؛ والأسماء الدينية هي مصدر للمعرفة ومصدر للدافعية في آنٍ واحد؛ أي أن لها وظيفة نظرية ووظيفة عملية، وهي منبع للمعرفة الدينية النظرية ومنبع للمعرفة الدينية العملية.
هيكل المقالة على النحو التالي: يقدم القسم (1) تحليلًا لطبيعة التسمية وأنواعها. ويشرح القسم (2) ويبسط طبيعة المعرفة الدينية والمعرفة العرفانية. ويتناول القسم (3) الفرق بين التسمية الإلهية والتسمية البشرية. ويدرس القسم (4) نمط الحياة الديني وعلاقته ونسبته بالمنظور الإلهي والأسماء الدينية. ويبين القسم (5) سر حاجة البشر إلى الدين والوحي والنبوة. وفي القسم (6)، على سبيل دراسة الحالة، يتم شرح بعض أسماء الله في القرآن مع تفسيرها العرفاني ودلالاتها المعيارية. ويقارن القسم (7) بين الأسماء الرحمانية والأسماء الشيطانية؛ ويُخصص القسم (8) للاستنتاج.
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
العلوم السياسية
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
خوب خدا یه نام با علم به غیب بر چیزی گذاشت چطوری انسان به ذهن خدا دسترسی داره هنوز اصل مطلب گیر داره