اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
قيمة الفلسفة لا تكمن في تقديم إجابات حاسمة، بل في توسيع آفاق المخيلة العقلية؛ يتناول سيد نصر الله موسويان إشكاليات نظرية المرجعية الجديدة حول الأسماء الفارغة، وأصالة المفاهيم، وعلاقة اللغة بالأنطولوجيا.

أهمية الفلسفة وإشارة إلى بضعة موضوعات فلسفية
سيد نصر الله موسويان
أُدرّس قليلاً من الفلسفة. ويؤسفني ألا أبدأ باقتباس من برتراند راسل في الفصل الأخير من «مشكلات الفلسفة»، الذي أُدرّسه تقريباً في جميع دروس الفلسفة التمهيدية:
إن الذهن الذي أَلِفَ طريقة التفكير الفلسفي بحرية وحياد، يحتفظ بشيء من تلك الحرية وذلك الحياد في عالم العمل والعاطفة أيضاً، وينظر إلى آماله ومقاصده بوصفها جزءاً من كل، فيمتنع في نهاية المطاف عن الإلحاح والتعنت إزاء رغباته... وهذا الحياد الذي يتجلى في عالم الفكر بوصفه طلباً للحقيقة الخالصة، هو الخاصية الذهنية ذاتها التي يُعبَّر عنها في عالم العمل بالعدالة، وترادف في عالم العواطف والمشاعر ذلك الإحساس بالمحبة العامة الذي يشمل جميع أهل العالم... فخلاصة الكلام إذن في فائدة الفلسفة وقيمتها هي أنه لا ينبغي دراسة الفلسفة بغية تحصيل إجابات صريحة وقاطعة عن المسائل التي تطرحها، لأن صحة هذه الإجابات وسقمها لا يمكن الجزم بهما، بل ينبغي دراستها من أجل إدراك هذه المسائل ذاتها، لأن فحص هذه المسائل والمشكلات يوسّع دائرة مفاهيمنا عن الأمور الممكنة، ويُغني خيالنا العقلي، ويحول دون اليقين والاطمئنان الجزمي الذي يسدّ نافذة الذهن أمام التأملات النقدية والنظرية...
(مشكلات الفلسفة، برتراند راسل ۲۵۳۶ شاهنشاهی، الطبعة الثالثة، ترجمة منوتشهر بزركمهر، مع قليل من التحرير)
لم أُقدّم هذه المقدمة لأشير إلى ولعي بتدريس دروس الفلسفة التمهيدية أو أهمية تدريس الفلسفة بشكل عام؛ بل أردت أن أُشير إلى جانب من التفلسف، هو في ظني أهم من جوانبه الأخرى، لكنني لا أستطيع تناوله هنا.
وبصرف النظر عن التدريس، فإن المسائل الفلسفية التي تابعتها أو أتابعها تقع عند تقاطع أربعة مجالات بحثية: فلسفة اللغة، وفلسفة الذهن، والميتافيزيقا التحليلية، والمنطق الفلسفي. وأتابع هذا النوع من المسائل تقريباً في تاريخ الفلسفة، خصوصاً في فلسفة القرون الوسطى، وبشكل أخص في فلسفة ابن سينا والفلسفة الأرسطية.
أ. الأسماء الفارغة والوجود: في وقت ما، حاجج راسل بأن أسماء العلم قابلة للتحليل إلى أوصاف محددة أو مكافئة لها. أي أن اسم «سعدي» مثلاً قابل للتحليل إلى وصف محدد مثل «مؤلف البستان والكلستان» (أو أي وصف آخر يعبّر بالنسبة إليكم عن «معنى» «سعدي») أو مكافئ له. وقد قبل كثيرون، منهم كواين وداميت وسيرل، هذه الرؤية بشكل ما. لكن حجج كريبكي، من بين آخرين، أقنعت الكثيرين بأن هذه الرؤية خاطئة. وبعد كريبكي، وسّع كثيرون، منهم نيثن سمن وسكوت سومز، رؤية كريبكي ودافعوا عن نتائجها بوصفها «نظرية الإحالة الجديدة». ومع ذلك، فإن جميع الحالات التي تكون فيها الإحالة غير ناجحة، أو تبدو كذلك (من أسماء نظريات علمية مرفوضة إلى الأسماء التاريخية المختلقة وأسماء شخصيات القصص)، يمكن أن تُعتبر حالات تنطوي على مفارقة لـ«نظرية الإحالة الجديدة» (مسألة الأسماء الفارغة). في موضع ما (موسويان 2010) حاولت أن أحاجج بأن أنجح رؤى «نظرية الإحالة الجديدة» في دلالاتها، من الناحية الميتافيزيقية، تلتزم بقبول «قضايا غير موجودة أو معدومة»، وبالتالي تؤول إلى نوع من الماينونغية في علم الدلالة (وفقاً للماينونغية، تُعتبر «الأشياء» «غير الموجودة أو المعدومة» جزءاً من الواقع. وكان تصور راسل، على الأقل حين كتب مقالته الشهيرة «في الإشارة»، أن أي نظرية تؤول إلى نوع من الماينونغية هي نظرية مرفوضة).
ب. الأسماء الفارغة والقضايا نصف الفارغة: من بين أنصار «نظرية الإحالة الجديدة»، اقترح بعضهم، مثل ديفيد كابلان، حل المشكلات الناشئة عن الأسماء الفارغة عبر تقديم بنى ناقصة، نصف فارغة، بوصفها قضايا نصف فارغة، ومن ثم إسناد الأدوار الدلالية والمنطقية للقضايا المعيارية إليها. وقد طوّر هذا الرأي آخرون، مثل جوزيف ألماغ وديفيد براون، ونقله بعضهم الآخر إلى فلسفة الذهن. لقد جادلت في موضع ما (موسويان 2011) بأن هذا التصور يسفر عن نتائج غير مرغوب فيها في علم الدلالة، ولذا ينبغي طرحه جانباً. وفي موضع آخر (موسويان، قيد النشر ج) عرّفتُ بالتصورات المختلفة للقضايا نصف الفارغة وأنواع النظريات القائمة عليها، وأحصيتُ الانتقادات الموجهة إلى كل منها.
ج. الأسماء الفارغة والبراغماتية: لجأ فريق آخر من أنصار «نظرية الإحالة الجديدة»، مثل فريد آدمز وروبرت ستيكر وكينيث تايلور، على نحو واسع إلى البراغماتية أو الاستعمالية اللغوية لحل قصور هذه النظرية في مواجهة مسألة الأسماء الفارغة. في مقالتين (موسويان 2014أ؛ موسويان 2015ب) حاولتُ أن أبيّن أن هذا البرنامج البحثي القائم على البراغماتية غير ناجح، وينبغي بدلاً منه استخدام رؤية تعددية حول «التعبير» عن القضايا في علم الدلالة.
د. الوصفية والصلابة: إحدى المقدمات الرئيسة لحجة كريبكي ضد نوع من الوصفية يُنسب إلى راسل وفرجه، هي صلابة الأسماء الخاصة. لقد نوقشت ماهية صلابة الاسم الخاص بالتفصيل. جادل المدافعون عن رؤية الوصفية، مثل ديفيد سوسا، بأن صلابة الأسماء الخاصة يمكن قبولها وتفسيرها بتوسيع النطاق المنطقي للأوصاف في الجمل التي تُستخدم فيها. وحاول المدافعون عن «نظرية الإحالة الجديدة»، في الرد، أن يبيّنوا أن توسيع النطاق المنطقي للأوصاف ليس حلاً ناجحاً. وقد حاولتُ في مذكرة (موسويان 2015أ) أن أبيّن أن الحجج المؤيدة لهذه الرؤى أو المعارضة لها، باللجوء إلى مسألة الأسماء الفارغة، لا يمتاز أي منها على الآخر.
بغية طرح مشروع أوسع في فلسفة اللغة والذهن، والتغلب على بعض المشكلات التي لا تقدر أي من النظريات الموجودة على حلها، قدّم مارك سينزبيري ومايكل تاي رؤية جديدة حول ماهية المفاهيم، بعنوان «الأصلانية في المفاهيم» (concept originalism). وبناءً على هذه الرؤية، تُعرف المفاهيم بأصلها، الذي يتحدد بجملة أمور منها الظروف التي قُدّمت فيها. «الأصلانية في المفاهيم» رؤية ثورية من حيث إنها لا تُعرِّف المفاهيم بخصائصها الدلالية أو المنطقية. وبناءً على هذا، فإن المفهوم، مثلاً، يمكن أن يُظهر سلوكيات منطقية ودلالية مختلفة عبر الزمن. في مقالة نشرناها بالتعاون مع السيد محمد صالح زارع بور (موسويان وزارع بور 2018ب)، حاولنا أن نبيّن ما قد تثيره جمل تقارير الاعتقاد من مشكلات لـ «الأصلانية في المفاهيم».
هناك نهج سائد في الفلسفة التحليلية، يُنسب نسبه عبر كارناب وكواين إلى فرجه وراسل، يحاول تعيين أنطولوجيا نظرية ما انطلاقاً من لغتها على نحو ما.
اعتقد كارناب أن مثل هذه الأنطولوجيا إما مشوشة ومغالطية أو أمر تافه. وفي المقابل، اعتقد كواين أن مثل هذه الأنطولوجيا ليست مشوشة ومغالطية ولا أمراً تافهاً. لقد ولّد هذا النزاع نقاشاً واسعاً حول كيفية الإجابة عن الأسئلة الأنطولوجية (ما وراء الأنطولوجيا). في مقالة (موسويان 2017ب) حاولتُ أن أوضح كيف ينبغي تصوير هذا النزاع من رؤية ماينونغية، حيث لا تحمل الأسماء الخاصة والمُسوِّرات الجزئية التزاماً وجودياً، وما إذا كان ثمة سبيل للتوفيق بين حدسيات كارناب وكواين.
أ. القضايا الأساسية: تُعدّ القضايا الأساسية، أو «الأوليات» بلغة ابن سينا، من المبادئ الأساسية للعلم (knowledge). وبالمثل، يولي ابن سينا في المنطق أهمية خاصة للقضايا الأساسية. وبقدر ما بحثنا، لم تخضع هذه القضايا للدراسة بشكل مستقل. علاوة على ذلك، فإن تفاسير الدارسين المعاصرين لابن سينا لها متعارضة ومتناقضة أحيانًا. في مقال مشترك نشرته أنا ومحمد أردشير (موسويان وأردشير 2018a) حاولنا سد هذه الفجوة. من نتائج بحثنا أن القضايا الأساسية عند ابن سينا ينبغي تصنيفها تحت عنوان القضايا التركيبية القبلية (باللغة الكانطية).
ب. ابن سينا وسيمانطيقا «المعنى»: في مقالين هما حصيلة أبحاث السنة الماضية (موسويان forthcoming a, b) حاولت دراسة سيمانطيقا «المعنى» عند ابن سينا من منظور فلسفة اليوم وبلغتها. يعزز هذان البحثان، من جملة نتائجهما، أن المنطق وسيمانطيقا اللغة عند ابن سينا قائمان على ميتافيزيقا ذوات الأشياء، دون أن يؤدي ذلك إلى نتيجة مفادها أن هذه الذوات قابلة للمنال معرفيًا بالشكل نفسه. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن ابن سينا يميز بين القضايا بوصفها هويات مستقلة عن الذهن، في وظيفتها المنطقية، والقضايا بوصفها هويات عارضة في الذهن، في وظيفتها المعرفية. في اعتقادي أن هذا التصور الأولي يمكن أن يبين لنا لماذا لا تكون سيمانطيقا «المعنى» عند ابن سينا مهددة ببراهين على شاكلة براهين كريبكي ضد الوصفية.
ج. ابن سينا وأنطولوجيا الذهن: الذهن عند ابن سينا هو إحدى قوى جوهر مجرد (أو غير مادي) يُدعى «النفس». تساعدنا معرفة أنطولوجيا النفس على إعادة بناء وجهة نظر ابن سينا حول الهويات الذهنية بشكل أكثر موثوقية. المشكلة التي تعترضنا فورًا، للأسف، هي أن تفاصيل وجهة نظر ابن سينا ليست واضحة لا لدى الشراح الكلاسيكيين له، مثل الخواجة نصير الدين الطوسي والإمام فخر الدين الرازي، ولا لدى الدارسين المعاصرين الغربيين لابن سينا، مثل ديمتري غوتاس وديبرا بلاك. في مقال مطول نشرناه مع السيد حسن سعادت مصطفوي (موسويان ومصطفوي 2017a) حاولنا أن نبين لماذا التفاسير الشائعة لأنطولوجيا النفس عند ابن سينا، وبالتحديد حول «نشأتها الزمانية»، مختلة، وما هي الصورة أو الصور البديلة التي ينبغي فحصها.
د. السهروردي والمفاهيم القبلية: تأثير ابن سينا واضح أيضًا على بعض الذين حاولوا ألا يكونوا ابن سينائيين، كالإمام الغزالي وشهاب الدين السهروردي مثلًا. في مذكرتين نقديتين (موسويان 2014b,c) تناولت الأدبيات المتعلقة بتفسير السهروردي للمفاهيم الأساسية (أو التصورات الأولية) وحاولت أن أبين أين تخطئ هذه الأدبيات، ولماذا لا ينبغي عدّ السهروردي قائلًا بالمفاهيم القبلية (باللغة الكانطية)، ولماذا يكون هذا الرأي غير متجانس مع نظرية السهروردي المعرفية في شأن الإدراك الحسي.
يدفعنا فحص تاريخ فلسفة اللغة والذهن في تراثنا الإسلامي إلى تحليل المسائل المطروحة في الوعاء والسياق الأوسع الذي طُرحت فيه هذه المسائل ضمن إطاره الفكري، أي تقليد الفلسفة الأرسطية. يبدو هذا التغيير في نطاق البحث ضروريًا لأن الأدوات والمفاهيم التي تُطرح بها المسائل المتعلقة باللغة والذهن في فلسفة ابن سينا مستعارة إلى حد كبير من تقليد الفلسفة الأرسطية. لا يعني هذا الموضوع أن التقاليد الفلسفية الأخرى، كالفلسفة الرواقية أو المدرسة الأفلاطونية المحدثة، لم تؤثر في ابن سينا، ولا يعني أن ابن سينا لم يغير مناهج ونظريات أرسطو تغييرًا جوهريًا. في مقدمة مجموعة مقالات حررناها بمساعدة جاكوب فينك (موسويان وفينك، forthcoming d)، تناولنا تطور فلسفة النفس والذهن عند أرسطو، على يد شراحه في القرون الوسطى، من منظور ما نسميه «القوى الباطنة» للنفس. تدين هذه التسمية نفسها لابن سينا. «التخيل»، مثلًا، يُعتبر قوة أو حاسة باطنة. كم عدد القوى الذهنية أو الحواس الباطنة لدينا، وكيف نميز بعضها عن بعض، وكيف ترتبط ببعضها البعض، وكيف يمكن للأشياء أن تُدرَك بها، هي من جملة الموضوعات التي عولجت في هذا المجلد.
.
Mousavian, Seyed N. (forthcoming a). Avicenna on the Semantics of Ma’nā. In Sten Ebbesen et al. (ed.), The Aristotelian Tradition: Cognition and Conceptualization. Brill.
Mousavian, Seyed N. (forthcoming b). Avicenna on Talking about Nothing. In Sten Ebbesen et al. (ed.), The Aristotelian Tradition: Cognition and Conceptualization. Brill.
Mousavian, Seyed N. (forthcoming c). The Varieties of Gappy Propositions. In Chris Tillman (ed.), Routledge Handbook of Propositions. Routledge.
Mousavian, Seyed N. and Jakob L. Fink (eds.) (forthcoming d). The Internal Senses in the Aristotelian Tradition. Springer.
Mousavian, Seyed N. and Mohammad Ardeshir. (2018 a). Avicenna on the Primary Propositions. History and Philosophy of Logic. Vol 39, No. 3: 201-231.
Mousavian, Seyed N. and Mohammad Saleh Zarepour. (2018 b). Concept Originalism, Reference-Shift and Belief Reports. Synthese. Vol. 195, No. 1: 269–285.
Mousavian, Seyed N. and Seyed Hasan Saadat Mostafavi. (2017 a). Avicenna on the Origination of the Human Soul. Oxford Studies in Medieval Philosophy. Vol. 5: 41-86.
Mousavian, Seyed N. (2017 b). Ontological Trivialism? How to Meinong a Carnap-Quine. Grazer Philosophische Studien. Vol. 94, No. 1: 38-68.
Mousavian, Seyed N. (2015 a). Do Apparently Empty Names Help Millianism Prevail Against Widescopism? A Note. Analytic Philosophy. Vol. 56, No. 3: 253-265.
Mousavian, Seyed N. (2015 b). Pragmatics of No Reference. Mind and Language. Vol. 30, No 1: 95-116.
Mousavian, Seyed N. (2014 a). Empty Names and Pragmatic Millianism. Thought: A Journal of Philosophy. Vol. 3, No. 1: 49-58.
Mousavian, Seyed N. (2014 b). Suhrawardi on Innateness: A Reply to John Walbridge. Philosophy East and West. Vol. 64, No. 2: 486–501.
Mousavian, Seyed N. (2014 c). Did Suhrawardi Believe in Innate Ideas as A Priori Concepts? A Note. Philosophy East and West. Vol. 64, No. 2: 473–480.
Mousavian, Seyed N. (2011). Gappy Propositions? Canadian Journal of Philosophy. Vol. 41, No. 1: 125-158.
Mousavian, Seyed N. (2010). Neo-Meinongian Neo-Russellians. Pacific Philosophical Quarterly. Vol. 91, No. 2: 229–259.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
گزارش کار نویسنده است اما مرا به این فکر انداخت که « فلسفه به عنوان جمع بندی هماهنگ تمامی دانسته ها » باید از پرداختن به لوازم این جمع بندی متمایز شود . هر یک از این لوازم ( چگونگی شناخت ؛ زبان و شناخت ؛ رابطه توصیف و تجویز ... ) ممکن است در مقطعی در کانون توجه و بررسی دقیق و چند جانبه قرار گرفته و رهاورد آن مبنای « هماهمیزی معارف » شده باشد ، و شرح و بسط ماجرای هر یک و تداوم ـ فرضاً پیشرونده ـ بحث و جدل ها به پیدایش یک حوزه تخصصی و « رشته آموزشی ـ پژوهشی » انجامیده باشد ؛ فلسفه اما فراتر از این هاست . با شاخه شاخه شدن لوازم فلسفیدن ، پرداختن به زیرشاخه های لوازم فلسفه ، ممکن است کار فلسفی به دیده آید !