اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
نقد مالك حسيني للإدارة الجامعية من خلال تعديلات لوائح مناقشة أطروحة الدكتوراه والمتطلبات البحثية. يرى هذه التعاميم فيلةً تُنفخ لأجل التصنيفات لا لتحسين جودة العلم.

حتى شهر سبتمبر/أيلول الماضي في زمن كورونا، كان وضع طلاب الدكتوراه لدينا على النحو التالي: كان ينبغي أن يحصلوا على قبول لمقالة علمية-بحثية (من الآن فصاعدًا: عب) – وهي فقط عب وزارة العلوم، وليس عب جامعتهم! – حتى يتمكنوا من مناقشة أطروحتهم، وأن يحصلوا على قبول لمقالة ثانية كي يُسلَّموا الشهادة المباركة – وهذه الثانية يمكن أن تكون عب جامعتهم هم أيضًا. وكان اسم الأستاذ المشرف يجب أن يرد حتمًا إلى جانب اسم الطالب بصفته مؤلفًا (بل مؤلفًا مسؤولًا!)؛ وكذلك اسم الأستاذ المستشار، لكن مع درجة تخفيف في الجريمة، إذ كان بإمكانه كتابة خطاب انصراف كي لا تحصل مشكلة للطالب. على الأقل، كان بعض الأساتذة يعترضون على هذا الأمر برمته، ولا سيما على إلزامية ورود أسمائهم. وكنتُ من هذه الفئة وتحدثتُ مرارًا في هذا الشأن. وشعرتُ مرةً أن حتى رئيس الكلية آنذاك، الذي كان (كرئيسها الحالي) كما يُقال واحدًا منا، قد صدّق كلامَ مَن هم أعلى منه بأن هذا هو الحال في كل أنحاء العالم، فاضطررتُ أن أقول إنني حين كنتُ منشغلًا بدراسة الدكتوراه في واحدة من أعرق جامعات أوروبا لم أسمع ولو لمرة واحدة باسم مقالة آي إس آي وما شابه، فما بالك بأن تكون مناقشتي أو حصولي على الشهادة مشروطة بقبول أو نشر شيء من هذا القبيل.
الخلاصة، إن إبداء رأينا وتذمرنا والرسالة المستدلّة التي كتبناها أثمرت، وفجأة حدث تغيير: صدر الأمر بأنه اعتبارًا من الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني، لا حاجة لقبول مقالة واحدة من أجل المناقشة الأولية وما يترتب عليها من مناقشة نهائية؛ يكفي أن يحرز الطالب 5 نقاط مقالية، مع العلم بأن هذه النقاط الخمس المتواضعة هي حصيلة مقالة عب منشورة وخطاب قبول لمقالة عب ثانية، بالإضافة إلى قبول مقالة ثالثة يمكن ألا تكون عب لكن يجب أن تكون كذا وكذا! ومن الواضح أن واضعي هذا النظام الجديد، شأنهم شأن سابقيهم، لا يرون في ذلك أي إشكال شرعي أو قانوني؛ فأية أهمية أصلًا لكون الطالب كان جاهلًا بمثل هذه الشروط وقت التسجيل؟ على أية حال، في العقد بين الجامعة والطالب، الحق دائمًا مع الجامعة.
ومرة أخرى، الخلاصة، بينما كنا لا نزال في ذهول من ذكاء وتدبير واضعي الأنظمة وناشري التعاميم في جامعتنا، ومطمئنين طبعًا إلى أن فيلًا جديدًا لن يُطيَّر في الهواء لسنة على الأقل، غفلنا عن أنه لم يمضِ فصل واحد حتى طُيِّر في الهواء، إن لم يكن فيلًا ضخمًا، فعلى الأقل فيل صغير! صدر الأمر هذه المرة بأنه من الآن فصاعدًا، على الطالب أن يعقد المناقشة الأولية لأطروحته برفقة الأستاذ المشرف في المؤسسة المركزية أمام هيئة من سبعة أشخاص، لضمان جودة الأطروحة وليتفضلوا بإصدار الإذن بالمناقشة! (والآن وقد أعدتُ قراءة الحكاية قبل النشر، يخطر ببالي أن هذا الفيل الصغير لا يقل أبدًا عن الفيل الكبير!)
لا تظنوا أن القصة قد انتهت وأن مديرينا الكبار غافلون عن الأمور الأهم! إنهم يهتمون أيضًا بالترقية العلمية للأساتذة، وقد أمروا هذه الأيام بأن يقدم كل عضو هيئة تدريسية "ندوتين إلكترونيتين على الأقل" سنويًا؛ ففي النهاية، تدريس خمس عشرة وحدة دراسية إلزامية في الفصل وضرورة نشر مقالتين من أجل ترفيع سنوي بخمسين أو ستين ألف تومان ليس بالأمر اليسير! ثم، هل إلقاء المحاضرات فيه عناء؟
على أية حال، بقينا حائرين ماذا نفعل، ولمن نكتب الرسالة المختومة، ومع من نتكلم لئلا يزيد العسل المصفى من الصفراء! ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي، فكانت النتيجة كتابة هذه الحكاية، التي لا ضرورة لأن تزداد تفصيلًا وتشتمل على الجزئيات، وأصلًا، هل بقي مثلًا كلام غير مقول عن مفاسد إلزامية قبول ونشر المقالة لمناقشة أطروحة الدكتوراه؟ هل يحتاج الأمر إلى قول إن المسؤول والمتعهد عن الجزء العلمي لكل مرحلة دراسية وأطروحاتها الجامعية هو القسم التخصصي والكلية المعنية، لا المؤسسة المركزية ولا غير المركزية، وإن كان قسم أو كلية ما لا يمتلك صلاحية هذه المسؤولية، فيجب إغلاق ذلك القسم أو الكلية أو تقييده وسلب صلاحيته في استقبال طلاب الدكتوراه مثلًا؟ هل يحتاج الأمر إلى قول إنه لا مجال للأوامر الجزئية الإضافية حين يلجأ أعضاء الهيئة التدريسية، الذين تزيد أعباؤهم التدريسية الإلزامية مرة ونصف عن زملائهم في الجامعات الحكومية، احتجاجًا على رواتبهم المخجلة، ويائسين من مديري الجامعة، إلى الاعتصام أمام مجلس الشورى (وذلك في ظروف كورونا وذروة تلوث الهواء)؟ هل يحتاج الأمر إلى قول...؟
سأُتمّ. قبل بضع سنوات، في زمن رئيس الجامعة الأسبق، وردّاً على أقوال مخالفة للواقع طُرحت آنذاك وعلى الظلم البيّن الذي لحق بعدد من الزملاء، نشرتُ مقالاً (اقرأوه هنا) حذّرت في ختامه من أن «ليخشَ المذنبون من آهات المظلومين!»؛ وأظن أنه لم يطل الوقت حتى أثّرت تلك الآهات. والآن أيضاً، الآهات العالية والخافتة كثيرة جداً!
أستاذ مساعد في قسم الفلسفة، وحدة العلوم والبحوث، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران! (والجديد أنكم لا تعلمون أن بعض مديري البحوث في هذه الجامعة نفسها – وباستخدام صلاحياتهم الشخصية! – يُصرّون إصراراً على ألا يكتفي الطلاب بذكر هذه المعلومات، وأن يُدرجوا اسم الكلية أيضاً في المقالة المستخرجة من رسالتهم! لماذا، في النهاية، يكون شرف ارتفاع "التصنيف" من نصيب الجامعة وحدها وتُحرم الكلية منه؟ التصنيف هو ما يهم، وإلا فما حاجة الكلية، مثلاً، إلى قاعة مطالعة صغيرة ليكون للطلاب مكان يدرسون فيه في أوقات فراغهم؟ نعم، قاعة مطالعة فقط؛ أما كون المكتبة زائدة عن حاجة الكلية فليس فيه شك!)
.
.
الأدب
الفلسفة
علم الاجتماع
الفلسفة
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
باسلام اینجانب ازفارغ التخصیلان همین دانشکده هستم واگر صدانت محملی برای چاپ مقالات دانشگاهی ونقد آن دارد قصه پرغصه وضعیت اسف باردانشجویان واستثماری که ازسوی دانشکده وبسیاری ازاساتید آن میشوند خواهم نگاشت.
ممنون از اینکه بالاخره یک استاد منصف از حق دانشجوی دکتری دانشگاه آزاد دفاع کرد.
با سلام و عرض ادب خدمت استاد محترم بسیار امیدوارم که نظر بنده به کسی بر نخورد اما واقعیت این است که اساتیدی که در دانشگاهها هستند و از انواع و اقسام فیلترها گذر کردهاند، ـ که معمولاً بیسوادها تخصص گذر کردن از این فیلترها را دارند ـ لاجرم اکثراً سواد کافی و وافی در موضوعی که در حال تدریس آن هستند را ندارند؛ یک کتابی میخوانند و همان را برای دانشجویان بازگویی میکنند، آنوقت همیشه دادشان به آسمان است که در فلان کشور و بهمان ولایت توسعهیافته حقوق اساتید دانشگاه اینقدر و آنقدر است و حقوق ما قابل مقایسه با حقوق آنها نیست. در حالی که نه سواد خود را با آن استاد خارجی مقایسه میکنند و نه وضعیت دخل و خرج آن کشورها را با ایران مقایسه میکنند؛ فقط همواره در تلاش هستند که حقوقشان را به حقوق آنها برسانند. فرمودهاید که اساتید محترم به «حقوق شرمآور» خود اعتراض میکنند؛ نمی دانم آیا امکان دارد که یکی از این عزیزان، یک بار در آن پلاکاردهایی که دستشان هست، اعلام کند که «من فلان مقدار دریافت میکنم و کم است» بعد یک مقایسهای بکنیم با سایر اقشاری که در این کشور زحمت میکشند؟ اینها فقط فریاد میزنند که «کم» است، اما اینکه چقدر میگیرند که کم است مشخص نیست. بنده اساتیدی را سراغ دارم که به هیچ وجه، بههیچ وجه، بههیچ وجه لیاقت اینکه در دانشگاه تدریس کنند را ندارند، بلکه از طریق سفارشهای بچههای بالا و پایین به کسوت استادی درآمدهاند، و حداقل دریافتی آنها ۸ میلیون تومان میباشد، گاهی هم در جای دیگر ، هیئت علمی پارهوقت هستند، هیچ کار پژوهشیای هم انجام نمیدهند، موظفی تدریسی دارند و بقیه ساعات را در دورهمی دانشگاه هستند. به نظرم حقوق بسیاری از اساتید محترم دانشگاه، بسیار بیش از استحقاقشان هست.