اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
إيران مجتمع متفرّج سُلبت من الناس فيه أدوات المشاركة، فبات الأنين أشبه بحكّ الجرح. يقول مرتضى مرديها إن علينا، مع الحفاظ على التفاؤل، أن نتحاشى الآمال الواهمة ونتقبّل أن المرء قد يعجز عن فعل أي شيء أحياناً.

يسألني بعض الأصدقاء بلطف عن سبب عدم كتابتي لشيء. وجوابي هو: ماذا أكتب ولماذا؟ إذا أردت أن أتجاهل الظروف التي يعيشها إيران اليوم وأنصرف إلى هموم أخرى (أدبية أو علمية مثلاً)، فثمة خشية من أن يقول المخاطب العام: البيت منهار من أساسه والخواجة منهمك بنقش الإيوان. وإذا هممت بالحديث عن المصائب والعوائق الرئيسية (أو ما يُعتبر رئيسياً)، فماذا عساي أقول مما لم يقله الآخرون، وهل بالقول تُحل المشكلة؟ جزء عظيم مما نقوله ونندب به صباح مساء عن حكم المجتمع وإدارته في شؤونه الكبرى والصغرى يشبه حك الجرح. يخفف الألم قليلاً لكنه لا يحل مشكلة. وللحك لا حاجة إلى تعليمات متخصص. هذه المناجاة المتكررة التي تمتد أحياناً من الصباح حتى المساء هي بمثابة البث الذي يؤدي للبعض وظيفة المِشعاع، فيخفف قليلاً من النار المتأججة في الداخل. أما بالنسبة لي فليس له هذه الوظيفة، ولذلك أفر منه. أما أولئك الذين لا يزالون يظنون أنهم باجترار ما قيل آنفاً يقدمون وعياً، وأن هذا الوعي سيؤدي حتماً إلى عمل اجتماعي وانعتاق، فخيرٌ في الطريق ويد الحق معهم. أدعو لهم وأتمنى لهم التوفيق، لكن ليس لدي أمل واقعي في فائدة لا من ذاك الجهد ولا من هذا الدعاء. لا تسألوني: ماذا نفعل إذن؟ لا أعلم. ربما لا شيء. كون الجواب غير مُرضٍ لا يعني بالضرورة أنه خاطئ. لا مانع من أن يواصل الخلق بحماسة فضح الأمور وإظهار الغضب والهياج والوعد بأحداث سريعة وكثيرة، لكن شيئاً ذا بال لم ينتج عن ذلك. قبل شهرين كتبت تحليلاً عرضت فيه أسبابه لعدم حدوث حرب وعدم إجراء مفاوضات. أرسلته إلى أحد أصدقائي الشباب، وهو طالب دكتوراه ذكي في العلوم السياسية، لأخذ رأيه فيه. فقال: ما هذا بحق السماء! لقد أغلقتَ كل الطرق! اكتب شيئاً يعطي أملاً. فتذكرت الشيخ أحمد كافي وقصته الشهيرة "استخر لي استخارة تأتي جيدة". فصرفت النظر عن نشره.
نحن مجتمع فرجة، وهذا بالطبع ليس تعريضًا بنا. لقد انتُزعت أدوات التدخل والمشاركة من أيدي الناس، وأصبح الخلق أشبه بقطيع في طابور المذبح. ينظرون حولهم مظلومين ولا حيلة لهم. أعلم أن كثيرين يشعرون بالاشمئزاز من هذا التمثيل، حتى عندما يعلمون أنه حقيقة. في أيام الثانوية، في حصة الإنشاء، قرأ علينا معلمنا المحب للنضال قصة اسمها "قصة الخروف الذي صار ذئبًا". تلك القصة تجلٍّ لأماني وحسرات كل أولئك الذين يعالجون عقد الإذلال والقهر المكبوتة في خيالهم وتفكيرهم في قالب الثورة الاجتماعية وكل ضرب من ضروب المقاومة والنضال، لكنها في أحيان كثيرة تبقى في هذا المجال الكلامي فحسب. قصة الأمل في تغييرات أساسية بناءً على أنماط ذهنية ممتزجة بالحماسة وبمعزل عن محك التجربة، لا تخلو من شبه بقصة جحا وشوربة القيصرية. في العام الماضي لم يقلّ عدد الذين اعتقدوا – استنادًا إلى أن الطبقات الفقيرة ستثور بفعل الضغط الاقتصادي الذي لا يُطاق ويتعذر السيطرة عليها، أو استنادًا إلى أن القوى العظمى لم تعد تتحمل هذا الوضع في المنطقة وآثاره في العالم أجمع وأنها ستُقدم قريبًا على إجراء أساسي – أنهم سيعدّون فراخهم في آخر هذا الخريف، وهو ما لم يفعلوه بالطبع. ثمّة اعتراضان على هذا القول ممكنان ومعتادان. الأول أن هذا التنبؤ نفسه يؤدي إلى تحققه. فعندما يُلقَّن الناس أن لا عمل أساسيًا بوسعهم، يقتنعون حقًا بأن الأمر كذلك وتذبل قدراتهم على القيام بمعارضة جادة. جوابي هو أن الصوت المهيمن لم يكن هذا لحسن الحظ، بل كان عكسه، لكن دون جدوى أيضًا. فالإذاعات والتلفزيونات ومواقع كثيرة منهمكة في التشجيع على الفعل بل والتنبؤ بتغيير جذري. وهو أمر لعل عدم تحققه قد تسبب في خيبة أمل وكآبة. والثاني أنه يُقال إن قصة موجة المعارضة الكلامية العارمة والتنبؤ بالنهاية هذه هي قصة الظمآن والماء. إذا كان الناس عاجزين حقًا عن فعل شيء، فعلى الأقل يمكنهم أن يفرّغوا عقدة قلوبهم. لماذا ينبغي محاربة خيالهم وتمزيق أحلامهم؟ الجواب هو أنه ليس ثمة ينبغي بالضرورة. الحقيقة والواقع يفترض أن يكونا في خدمة السعادة والراحة، فإن لم يكونا كذلك، يمكن أحيانًا الالتفاف عليهما، بتقوية الخيال وبالأمل في التغيير، لتمضية الأيام النحسة أيسر قليلًا. لكن ثمة نقطة أيضًا. هناك نوعان من الخيال ونوعان من الأمل. افترض أنني، خلافًا لكل الشواهد، أتوهم أنني إنسان عظيم وأن الأجيال اللاحقة ستدرك قيمتي اللامتناهية، بل وسيُنصب تمثال كبير لي في الساحة الرئيسية للمدينة تمجيدًا. مثل هذا الخيال لا يضرني ولا يضر الآخرين على الأرجح. يلتف على الواقع لصالح الخيال ويُحلي الحياة قليلًا. لكن افترض أنني، ومرة أخرى خلافًا للشواهد، أتوهم أن في حسابي عشرة مليارات تومان. هذا خيال خطر. لأنني قد أعتمد عليه في الشراء فأُساق إلى الحبس بشيك مرتجع. والأمل كذلك أيضًا. أحيانًا يكون المرء متفائلًا ومؤمّلًا عمومًا. هذا أمر جيد بالطبع، وحتى لو لم يتحقق أي من آماله، فإنه ببركة هذا الأمل يمضي الزمان أيسر. لكنه إن تعلق، خلافًا للشواهد، بحدث خاص ومعين في المستقبل القريب، فقد تحطمه الإخفاقات المتكررة وتصيبه بجراح منهكة للروح.
كوننا مجتمع فرجة وتجسيدًا لقول القائل "رأيتُ بعيني رأسي روحي ترحل" ليس عيبًا فينا نحن الناس؛ إنه سوء حظ تاريخي. شيء لا يختلف كثيرًا عن سوء الحظ البيولوجي، كأن نكون قصار القامة أو مصابين بمرض عضال. ثمة فرق بين هذه الأمور بالطبع، لكنه ليس بالحجم الذي تصورناه. أحد المعارف كان يروج العام الماضي بقوة أن الأمر قد انتهى، وأننا لهذا السبب وذاك "بلغنا الشمس وصرنا الغبار الأخير"، ثم لما لم يتحقق ذلك سألته عن أحواله، فقال ساخرًا مستهزئًا إن الجميع جالسون في بيوتهم ينتظرون أن يحدث تغيير. قلت له: المشكلة هي هذه بالضبط. هناك مثل أجنبي يقول إن أحدهم قال: لو اتحدنا جميعًا لاستطعنا حل مشكلاتنا. فأجابه آخر: يا صديقي، لو كنا جميعًا متحدين لما بقيت ثمة مشكلة تحتاج إلى حل. حسنًا أو سيئًا، يفكر البشر كثيرًا في البحر وفي منافعه، لكنهم قلما يرفعون الأشرعة، منطلقين في تجارات محفوفة بالمخاطر عظيمة الربح. إنهم يفضلون السلامة القابعة على الجانب. يبدو أنه لا يوجد حل في الوقت الراهن. قد يكون هذا انهزاميًا، لكن النبالة والشرف من طراز دون كيشوت لم يجنيا لنا شيئًا أيضًا. لا ينبغي أن نخطئ الفهم، فكوننا دون كيشوت لا يعني أننا عديمو الوجود ومتوهمون وذوو شخصيات فارغة وجوفاء. إنما يعني فقط أننا قد نظن في هذه المعمعة حمارنا الأعرج رخشًا، وسيفنا الصدئ ذا الفقار. وهذا العرج والصدأ ليس ذنبنا، بل ربما لا يرقى حتى إلى أن يكون تقصيرًا منا. شأننا شأن أمم كثيرة أخرى وقعت في مآزق في فترات معينة ولم تملك إمكانية المواجهة والمقاومة وإيجاد مخرج. في اعتقادي أن ما هو متاح نقدًا هو أن نحتفظ بالأمل والتفاؤل من النوع الأول، ونتخلى عن النوع الثاني، ونسعى، ما دامت هذه المعادلة على حالها، إلى تقليل مقدار معاناتنا الفاعلة عبر النظر إلى سوء الحظ التاريخي هذا (الذي أعرف أنه مرهق للغاية) بنظرة باردة قدر الإمكان.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
سلام و وقت بخیر جناب آقای نویسنده! یعنی همانطوری که خورشید گنده منتظر طلوع می ماند تا ..طلوع کند. این چه حرفیه؟ خورشید بزرگ هیچ وقت منتظر هیچ چیزی برای طلوعی نمانده است. این پندار و دیدار من است که اینگونه می نمایاند. خود نوشته تان را بگویم : یعنی من و ما و اجتماع من و ما خواه و ناخواه این هست که هست. و خواه و ناخواه هر آنچه باید بشود می شود. عجب آآ. آقای نویسنده ساختار شکن _ لااقل من اینطور دریافته ام _؛ چیزهایی است که در این زمان و مکان بدست من انجام می گیرد _ ما و اجتماع هر چه باشد یا بکند. من آگاه کنشگر کنشپذیر وجود دارد. حال ( پیامدهای خواسته یا ناخواسته آن چه خواهد باشد.) شما نمی بینید؟ یا شما آنها را در جامعه تماشا می بینید؟ صداقت و صراحت نمی دانم شما را می پسندم اما آنچه وجود دارد و آنچه مترتب است شما را هرگز!. لااقل! می شود جناب استاد مردیها _ و انسانها فرهیخته دیگری چون ایشان _ در هر حال بنویسد و درد دل یا ذهنیت یا افکار یا تجربه زیسته روزانه یا هر نوع نوشته دیگری را بنویسد. بنویسید بنویسید بنویسید . متشکرم متشکرم
1- از استاد مردیهای عزیز شخصا بسیار آموخته ام و یقینا بسیارانی دیگر نیز . اما بزعم من لب و روح سخن ایشان غلط ( یا موهم غلط ) است . مراد من این است که اولا ناامیدی غلط است ، چرا که هیچ وضعیتی قابل تصور نیست که هیچ کاری نتوان کرد . و دوما غلط است ( و این مهم تر است ) چرا که گویا میگوید : " کاری نمیتوان کرد " . 2- خب ! اصلا " کاری کردن " یعنی چه ؟ لب حرف دو چیز بیشتر نیست ( گرچه کلیشه است ) : روش سخت ( انقلاب ) و روش نرم ( اصلاحات ) . در باب روش سخت لب سخن اینست که روش سخت " آمدنی " ست و نه " خواستنی " ( غیر قابل برنامه ریزی ) . مضاف بر انکه روش سخت مستلزم آمادگی پرداخت هر هزینه ای است ( حتا جان ) . این آمادگی هزینه پردازی یا ناشی از ارزشهای هویتی است - مثل انقلاب 57 ، که شهادت و اینها ارزش بود - و یا ناشی از به جان امدن . خب ! الان " شهادت " یا "هویت دینی " یا هویت " دفاع از پرولتاریا" و امثال ذلک بلاموضوع و بلاجاذبه است . از سوی دیگر گویا هنوز جانها به لب نرسیده است . بنابراین روش سخت فعلا منتفی است . مضاف بر آنکه شخصا ترجیح میدهم نان خالی بخورم ولی خونی ریخته نشود ( خونی که شاید گرفتار توهمات ایدئولوژیک است ) . - اگر مقدمات من درست باشد میماند روش نرم ( اصلاحات ) . در روش نرم هزراران کار میتوان کرد . یک استراتژیست سیاسی همچون استاد مردیهای عزیز میتوانند ( که بسیار کرده اند ) از لیبرالیسم " سوء فهم زدایی " کنند . ما هم به فیلسوف سیاست نیازمندیم و هم به سیاست ورزانی همچون دکتر تاج زاده عزیز ( که واقعا باید تاج شجاعت و شرافت را بر سر ایشان نهاد ) . در پایان اضافه میکنم که بنده ناامید نیستم . وقتی که از کثیری از خود حوزویان ( مثلا آیت الله سید کمال حیدری عزیز ، ایت الله سروش محلاتی ، و ... ) سخنان بسیار مترقی شنیده میشود ، باید یقین کرد که " فرهنگ جامعه " آماده است . لب لباب: من شخصا جانم را بر سر سیاست نمیگذارم ( و همه همینند ) ، و اگر جانم به لب برسد جلای وطن خواهم کرد . ممکن است جانم را بر سر یک ایده بودایی ( نجات کلی و اگزیستانسیال بشریت ) بگذارم ، ولی سیاست نه ! و ضمنا باز هم تاکید میکنم " هیچ وضعیتی قابل تصور نیست که در آن هیچ کاری نتوان کرد " .
« بدشانسی تاریخی » یعنی چه ؟! جامعه ایران هیچ گاه به اندازه امروز توانمند نبوده است : 80 میلیون انسان ؛ غالباً قادر به خواندن و ـ کم و بیش ـ نوشتن ؛ متراکم ، مرتبط ، با میلیون ها نفر / ساعت وقت برای اندیشیدن به مسایلی فراتر از نیازهای اولیه زیستی .... ؛ مشکل دارد ؟ کدام جامعه مشکل ندارد ؟! مشکل ایران در 1321 یا 1361 کمتر از امروز بود ؟ .... بخشی از مشکلات از همین تماشاچی بودن مایه می گیرد ، گویی مشکل شان را دیگری باید رفع کند . معمولاً می پرسند : « چه می شود ؟ » ـ که مبین نگاه جبرباورانه / برون نگرانه و رویکرد انفعالی است ؛ و نمی پرسند : « گزینه های موجود کدامند ؟ احتمال وقوع هر یک چقدر است ؟ کدام یک مطلوبند و چرا ؟ ... » ؛ چنان که در گفتاگفت و رویاروی کلامی ، می پرسند : « چه کسی گفت ؟ » یا « تو که هستی ؟! » [ برای تحقیر خشماگین و نفرت آمیز نشانه نوشتاری نداریم تا این جا بگذارم . ] ، نمی پرسند : « چه گفت ؟ چرا گفت ؟ سخن روشن و سازگار و مستند ... هست یا نه ؟ » این نگرش با توان بی سابقه ، انبوه مشکلات انباشته و پیرامون توفانی این جامعه تناسب ندارد .
به قول علی شریعتی بزرگ، از کیلگمش تا کافکا روح انسانی هیچ گاه با زندگی روزمره و بازار و خیابان و خوراک و پوشاک و غیره، اشباع نمی شده و همواره دستش را به سوی هر جایی غیر از اینجا، به سوی ناکجا آبادی که نمی دانم کجاست دراز می کرده و آرام و قرار به همین نعمت های در دسترس نمی یافته است. اما شاید وضعیت دوران ما با دوران های گذشته و سنتی، این تفاوت را داشته باشد که ما مبتلا به "بحران مضاعف" شده ایم، از یک طرف، در همین زندگی مادی و اقتصادی دچار بحران های شدید هستیم و از طرف دیگر، به جدیدترین مشکلات روحی و روانی متعلق به انسان های اشرافی و برخوردار اروپائی مبتلا هستیم. به قول شاعر، غم زمانه خورم یا فراق یار کشم. این جور مبارزه در دو جبهه و دو میدان، به شدت انرژی مردم معمولی و حتی نخبه های فرهیخته را تحلیل می برد و افق ها های پیش رو را تیره و تار می کند. هرم مازلو را به یاد بیارید که تأمین نیاز های زیستی و مادی را شرط شکوفایی فکری و خلاقیت های معنوی می داند؛خوب اما در سرزمین ما ایران، در شرایط اینجایی و اکنونی، نه تنها حداقل های یک زندگی معمولی و برخوردار از شأن انسانی وجود ندارد بلکه تشویش های فلسفی و تصادم جهان بینی سنتی و جهان بینی مدرن، همان باریکه آب امکان اصیل زندگی کردن را هم از ما سلب کرده است. و حتی علاوه بر همه اینها، سرپوش گذاشتن قدرت سیاسی بر بحران ها و انحطاط های استخوان سوز و اینکه، همه چیز خوب است و البته مشکلاتی وجود دارد که آن هم به حول و قوه الهی مرتفع می شود؛ مزید گشته است. اما به هر حال؛ این دنیایی و زندگی است که در آن پرتاب شده ایم پس باید با آن کنار بیاییم و اجازه ندهیم ناامیدی و افسردگی، ما را فلج کند. بله، گفته شده است (کاد الفقر ان یکون کفرا)، اما این عبارت، بیشتر حالت اجتماعی و توصیفی دارد تا حالت اخلاقی و توصیه ای؛ یعنی این جمله می خواهد به دست اندرکاران و زمام داران جامعه بگوید که با موعظه و نصیحتِ تنها نمی شود جامعه را به اخلاق و دینداری دعوت کرد بلکه باید هزینه های زندگی اخلاقی و دیندارانه را تا حد امکان کاهش داد. اینکه در بدترین شرایط، شخص هنوز پیرو زیست دیندارانه باشد یک آرمان اخلاقی است اما اکثر قریب به اتفاق جامعه و حداقل بخش قابل توجهی از جامعه، نمی تواند بیکاری و بی همسری و غیره را با پاکدامنی و شرافت جمع کند. بنابراین، ما که کاره ای نیستیم و سمت سیاسی نداریم زیاد مخاطب آن عبارت قرار نمی گیریم، پس باید ایمان خود را حفظ کنیم چرا که بدون ایمان، زندگی ارزش زیستن ندارد. دعای من در این شرایط و اوضاع این است که: خدای عزیز؛ (ذهنی روشن) و (قلبی گرم) به ما گمراه های پریشان عطا کن. خدایا عقلانیت بدون معنویت، ابتر و معنویت بدون عقلانیت، ناقص است، توفیق جمع این دو را عنایت کن. در دنیایی که افراط و تفریط آن را فراگرفته است و چه خوب گفت حضرت امیر که ابله را نمی بینی مگر در حال زیاده روی؛ از یک طرف دینداری داعش وار و از یک طرف سیاست ورزی ترامپ آسا، ما جوانان یتیم حقیقت را، که قهرمانی برای اقتدا پیدا نمی کنیم، دستگیری کن. خدایا به سران حکومت بیاموز که (تقدس) و (تزویر)، پشت و روی یک سکه اند و این دو آفت اصلی حکومت های به اصطلاح دینی هستند. بیاموز در شرایط اضطراری و بحرانی، نه تنها سفره مردم بلکه ایمان مردم در خطر است و اگر واقعا به آرمان های اسلامی که تبلیغ می کنند باور دارند، نباید نان و ایمان مردم را فدای ایدئولوژی های جزمی و لج بازی های حزبی خود سازند. خدایا به روحانیت ما بیاموز که قوم (برگزیده) خدا نیستند و اگر دوباره شکوفایی علمی و صفای معنوی سابق را بدست نیاورند، محکوم به فنا هستند. بیاموز که جایگاه آنها، (واسطه گری) میان خدا و مردم نیست بلکه تنها شأن حقیقی شان، مطالعه و پژوهش های دینی و امور بینارشته ای مانند رابطه دین با علم و غیره است. دیگر آنکه، (سلسله مراتب) ی شدن و تشریفاتی شدن و وابستگی و (عدم استقلال) حوزه از حکومت، ثمره ای جز انحطاط و پوشالی شدن نخواهد داشت. خدایا به روشنفکر های ما بیاموز که کنار گذاشتن امری به نام دین، نه مطلوب است و نه ممکن. اینکه، بهترین موضوع پژوهش و مطالعه، (متنِ مردم) و افکار و احساسات و درد ها و نیاز های شان هست. راه درست؛ نه انکار دین و دینداری؛ بلکه خودآگاه کردن مردم به این حقیقت است که سکولاریزم انواع دارد و (سکولاریزم در معنای حق)، آن است که دیانت را که امری قدسی است با سیاست که امری است عرفی خلط نکنیم؛ و اگر چه این دو باید همراه هم باشند اما درآمیختن ناصواب میان آنها، هر دو را به تباهی و فساد می کشاند.
با احترام شما متن و انچه در ان بود را به ده های چهل و پنجاه پرتاب و در حسنیه ارشاد بایگانی کردید.