اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى أكبر كنجي أن إلهيات عبد الكريم سروش خليط مضطرب من وحدة الوجود واللاهوت التنزيهي والطبيعانية، يفتقر إلى التماسك الداخلي. فإله سروش، في اعتقاد الكاتب، لا دور له في الطبيعة ولا في الحياة الروحية، وليس عملياً سوى اسم.

في السنوات الأخيرة، أبدى عبد الكريم سروش اهتماماً خاصاً بالإلهيات، وطرح دعوى إعادة النظر بشكل جذري في تصورنا عن الله، وعلاقة الله بالإنسان والطبيعة. وبشكل عام، يمكن تمييز ثلاثة مكونات رئيسية في إلهياته:
أ- وحدة الوجود: العالم بمنزلة أفكار وخيالات في ذهن الله، وبتعبير آخر، الله هو عين العالم وليس بينهما ذرة من انفصال.
ب- لاهوت تنزيهي صارم (إله بلا صورة): لا يصدق عليه أي من ألفاظ لغتنا ولا مفاهيم جهازنا الإدراكي. وبشكل خاص، فإن الصفات التي هي من خصائص «الشخص» الإنساني لا يمكن حملها على الله بالمعنى الحقيقي. فالله بالمعنى الحقيقي للكلمة لا يعلم، ولا يريد، ولا يخلق، ولا يحب، ولا يرسل نبياً، ولا يتكلم مع الإنسان، ولا يسمع دعاء الإنسان ولا يستجيب لدعائه.
ج- الطبيعية: عالم الطبيعة برمته (الذي يشمل العالم الإنساني ومن ضمنه ظاهرة النبوة) هو نظام مغلق وذاتي التنظيم، وكل ما يحدث في عالم الطبيعة له علل مادية وطبيعية. فالإله المنفصل عن الطبيعة ليس له أي فعل أو تدخل في الطبيعة، من إنزال المطر وخلق الأشياء إلى إرسال الأنبياء أو إجراء المعجزات.
ما يقدمه سروش هو مجموعة مضطربة بشدة من الآراء المتفرقة التي تستقي من منابع مختلفة، وتفتقر حتى إلى التماسك الداخلي. وهو نفسه يقدم تفاسير مختلفة للمكونات الثلاثة أعلاه، تكون أحياناً غير منسجمة فيما بينها. وهذه المكونات نفسها (على الأقل وفق بعض التأويلات) غير متوافقة مع بعضها البعض. كذلك، فإن الأدلة التي يقدمها لهذه المكونات عادة ما تكون واهية وتصاب أحياناً باضطراب عميق.
من جملة النتائج التي يرتبها سروش على آرائه اللاهوتية هي تفسير آيات القرآن على صيغة المبني للمجهول، مما يؤدي إلى «تفريغ القرآن من الله». فالإله الذي يقدمه سروش بهذه الصورة لا دور له عملياً لا في الحياة الروحية للإنسان ولا في عالم الطبيعة. إله سروش ليس سوى اسم لا غير، ومن هنا يمكن تسميته «إله سروش الاسمي».[1]
في السنوات الأخيرة، أبدى عبد الكريم سروش في كتابات ومحاضرات مختلفة اهتماماً خاصاً بمسألة تصورنا عن الله، وأكد على أهمية هذا المطلب بتعابير متنوعة. كما أنه عادة ما يعتبر العقائد الإيمانية لعموم المتدينين حول إله النصوص المقدسة للأديان الإبراهيمية باطلة وعامية ورعوية وغير قابلة للدفاع عنها، ويسعى في مقابل ذلك إلى تقديم تصور آخر عن الله وعن علاقته بالإنسان وعالم الطبيعة. ومع ذلك، فإن ما طرحه في هذا الشأن في أعماله المختلفة مضطرب ومشوش وغير مدلل بشدة، والأهم من ذلك أنه يعاني من تناقضات داخلية كثيرة. وهذا ما يجعل من المستحيل تقديم تقرير منسجم وواضح عن إلهيات سروش. ومع ذلك، يسعى هذا المقال إلى عرض وتحليل ودراسة الأجزاء المختلفة من إلهياته (بقدر ما تسمح به حدود هذا المقال).
بدراسة طيف واسع من أقوال سروش، يمكن بشكل عام تمييز ثلاثة مكونات رئيسية في إلهياته، والتي طُرحت بالطبع بشكل متشابك في أحاديثه (رغم أنه هو نفسه لم يقدم هذا التلخيص بهذه الصورة قط):
أ- وحدة الوجود ب- لاهوت تنزيهي صارم (إله بلا صورة) ج- الطبيعية
وكما سنرى، يقدّم سروش نفسه تعابير وتفاسير مختلفة للمكوّنات المذكورة، وهي أحياناً لا تكون منسجمة فيما بينها. هذه المكوّنات نفسها أيضاً (على الأقل وفق بعض التعابير) غير متوافقة مع بعضها البعض. كذلك، فإن الأدلة التي يقدّمها لهذه المكوّنات، تارة بالإشارة وتارة بشيء من التفصيل، غالباً ما تكون واهية وتضرب جذورها أحياناً في أسس مختلفة، ومما يثير الدهشة كيف يُفترض أن تتجاور في منظومة واحدة. كذلك، فإن النتائج التي يرتبها سروش على لاهوته (أو التي يبدو أنه يرتبها عليه) لها حكاية منفصلة بذاتها.
تفصيل هذه الأمور سيُقدّم في الأقسام التالية. هنا، في البداية، سأعطي فحسب صورة عامة جداً عن لاهوت سروش. يدافع سروش بشدة عن وحدة الوجود الشخصية. وهو يسمي الميتافيزيقا القائمة على وحدة الوجود بـ«ميتافيزيقا الوصال»، ويضعها في مقابل «ميتافيزيقا الفراق». وبحسب زعمه، فإن ميتافيزيقا الفراق هي منشأ العديد من المعضلات في اللاهوت، والتي لا سبيل لحلها إلا من خلال قبول وحدة الوجود. إله سروش حاضر في جميع الأشياء وقد ملأ العالم كله. بل وأكثر من ذلك، فالإله هو عين العالم، وليس أن لدينا شيئين يملأ أحدهما الآخر. وبحسب زعمه، فإن افتراض ذرة من الانفصال والتمايز بين الإله والعالم هو خروج عن حقيقة التوحيد.
من ناحية أخرى، فإن إله سروش هو إله بلا صورة على الإطلاق. ليست له أي صفة، وكلمات لغتنا ومفاهيم جهازنا الإدراكي عاجزة عن الإمساك به. إن إطلاق أي كلمة أو مفهوم على الإله يعني إلقاء صورة عليه، بينما هو محض اللا صورة. وبشكل خاص، فإن الأوصاف التي هي من خصائص «الشخص» الإنساني (مثل: العلم، الإرادة، المشيئة، القصد، التكلم، المحبة، الرحمة، السمع، الغضب، الفعل القصدي وما إلى ذلك...) لا يمكن حملها على الإله بالمعنى الحقيقي. وعلى هذا الأساس، يرفض سروش بشدة فكرة الإله الشخصاني والإله المتسم بصفات البشر، ويعتبرهما باطلين وعاميين. والنتيجة هي أن إله سروش، بالمعنى الحقيقي للكلمة، لا يعلم، ولا يريد، ولا يخلق، ولا يحب، ولا يرسل نبياً، ولا يتكلم مع الإنسان، ولا يسمع دعاء الإنسان، ولا يستجيب لدعائه.
كذلك، في نظر سروش، فإن عالم الطبيعة بأكمله (الذي يشمل العالم الإنساني أيضاً) هو نظام مغلق وذاتي التنظيم، وكل ما يحدث في عالم الطبيعة له علل مادية وطبيعية. ويُستفاد من بعض كلام سروش أنه لا يمكن لأي شيء خارج عالم الطبيعة أن يؤثر في أحداثه. وعلى هذا الأساس، فليس لإله منفصل عن الطبيعة أي فعل أو تدخل في الطبيعة، من إنزال المطر وخلق الأشياء إلى إرسال الأنبياء أو إجراء المعجزات. ومن هنا، يقترح سروش أحياناً أنه ينبغي تفسير آيات القرآن على صيغة المبني للمجهول. فإذا قرأنا مثلاً في القرآن أن الله ينزّل المطر، فيجب تأويل تلك الآية بحذف «الله» وفهمها على هذا النحو: «المطر ينزل». يمكن تسمية فرضية القراءة بصيغة المبني للمجهول، وبحق، «تفريغ القرآن من الإله»، وهي نتيجة حتمية لبعض آراء سروش اللاهوتية. لكن الإله الذي يقدمه سروش بهذه الصورة لا دور له عملياً، لا في الحياة الروحية للإنسان ولا في عالم الطبيعة. حتى أياً من الوظائف المصلحية للإيمان لا تترتب على قبول مثل هذا الإله. لذا، فإن إله سروش ليس أكثر من اسم، ومن هنا أسميه «إله سروش الاسمي».
تتكون هذه المقالة من خمسة أقسام. الأقسام من الثاني إلى الرابع مخصصة لعرض ودراسة المكوّنات الرئيسية الثلاثة للاهوت سروش (أي: وحدة الوجود، اللاهوت التنزيهي الشديد، والمذهب الطبيعي). وكما أشير، يقدم سروش لكل واحد من هذه المكوّنات تقريرات مختلفة تكون أحياناً غير متوافقة. في الأقسام من الثاني إلى الرابع، سأدرس أدلة سروش لكل واحد من هذه التقريرات، وسأتطرق إلى بعض النتائج المترتبة عليها. أما القسم الخامس فهو خلاصة واستنتاج للمطالب. وبكلمة واحدة، فرغم أن سروش يدّعي إعادة نظر جذرية في تصورنا عن الإله ونسبته إلى العالم والإنسان، إلا أن ما قدمه هو مجموعة شديدة الاضطراب والتشوش من آراء متفرقة تفتقر حتى إلى التماسك الداخلي.
متن المقالة دون الحواشي يبلغ ۸۷ صفحة، ويمكن للقارئ الاكتفاء بقراءته. أما إذا رغب البعض في الاطلاع على الشواهد والقرائن والمستندات الواردة في المتن، فيمكنهم دراسة المقالة مع حواشيها التي يبلغ مجموعها ۲٦۲ صفحة.[2] وقد ورد في الحواشي نقاط مهمة ووفيرة لا تثبت مدعيات المقالة فحسب، بل هي مهمة في حد ذاتها وتفيد أهل الاختصاص والنقاد في كتابة مقالات عديدة. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً في الاستماع إلى مئات الساعات من محاضرات ودروس عبد الكريم سروش، ثم تم تفريغ النقاط المطلوبة. كما تمت دراسة المقاطع المفرغة مراراً وتكراراً حتى يتسنى استخراج مكونات لاهوت سروش من خلالها وإضفاء بنية على أقواله المتفرقة. لقد طالت هذه المقالة عن الحد المعتاد، لكن لم يكن مناص من هذا التطويل لتقديم تقرير شامل نسبياً عن لاهوت سروش ودراسته المختصرة. وفي الوقت نفسه، امتنعت عن ذكر العديد من النقاط الأخرى التي يمكن طرحها في هذا المجال، وفي مقام تقييم آراء سروش حاولت عموماً مراعاة جانب الاختصار وإحالة القارئ إلى مصادر أخرى.
.
.
[1] قرأ صديقي الفيلسوف العزيز جداً هذه المقالة عدة مرات وساعدني كثيراً في كتابة شكلها النهائي. وبناءً على اقتراحه، تم حذف قسم الأسباب التي دفعت سروش نحو الانتقال من الإله الشخصي إلى الطبيعية لينشر كمقالة مستقلة. كما تم ضغط قسم نتائج لاهوت سروش وكذلك التناقضات في آرائه حول هذه القضايا بشكل كبير.
[2] ملف PDF الكامل لمقالة «سروش وإله ليس إلا اسماً»
.
.
الدين
الدين
الفلسفة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١٢ تعليق
جناب گنجی، قبل از ارشاد سروش بهتر است امانت داری علمی را رعایت بفرمایند. ایشان در دو سخنرانی که من از ایشان دیدم، عین تعابیر آقای مصطفی ملکیان را در مورد دین یک، دین دو و دین سه، ،بدون کوچکترین ذکری از صاحب نظریه به کار میبرند و میگویند « مننن» بین اینها تفکیک میکنم. حتی اگر این تفکیک را بیان یک امر بدیهی بدانید، باز هم این بیان مال آقای ملکیان است و باید به او ارجاع میدادید.اگر خودایشان یا مریدان ایشان، پاسخی دارند بفرمایند. اگر این دزدی علمی نیست، پس چیست؟ لینک سخنرانی ها https://www.youtube.com/watch?v=PwDRdqQ1VOQ&t=501s https://www.youtube.com/watch?v=LaYv_iHVPw4
دوستانی که جستجوگر تر هستند، میتوانند به آدرس زیر نگاه کنند و کتابهایی را که مستقلترین اسلامشناسان در موسسهی اَناره به ما هدیه کرده اند بخوانند و بعد از آن در آرای اسلامشناسانِ ایرانی تامل کنند تا ببینند تفاوت ره از کجا تا به کجاست. kandokav.net/?p=659 Inarah.net
گفته شما بسیار عجیب است. فرمودید: بیایید فرض بگیریم که اصلا دین “نامطلوب ” است ، ولی ایا نفی دین ” ممکن ” هم هست ؟ به زعم من و بر اساس دلایل متعدد روانشناختی و جامعه شناختی ، نفی دین نا ممکن است ، زیرا جامعه ما هنوز سنتی و دیندار است ، نفی دین ممکن نیست به این دلیل که جامعه ما سنتی است! نفی دین مسئله ای فلسفی است. چندین ابهام و خطا در متن شما هست. مورد دیگر این که چون آمریکا سکولار هست و اما دین دارترین است پس فلان. این مصداق بارز مغالطه توسل به مرجعیت است. مگر آمریکا یک شخص است؟ از کجا به این نتیجه در مورد سی صد میلیون نفر رسیدید؟ دوم، این که فردی به طریقی فکر کند این دلیل صدق فکر او نیست. این که آمریکابه تصور شما به طریقی خاص فکر می کند (که تصویری موبایلی از جامعه آمریکا است) دلیل این نیست که موضعی صادق است. در بخش سوم سخن شما که غیر معقول تر از همه است فرمودید: سروش حتا اگر به لحاظ فلسفی به نفی خدا رسیده باشد ، مسئولیت اجتماعی و فرهنگی اش ، اجازه بیان آن را نخواهد داد ! یعنی ذهن ایشان را خواندید؟ یعنی ایشان بخاطر مصلت سخنی نمی گویند؟ چقدر عجیب دلیل می ا>رید. در سنت فلسفه آثار یک فرد معیار قضاوت است. این هم که ایشان احتیاط می کنند به باور شما یک تصور است که خودشان این گونه نگفته اند. نسبت دادن فکر و استراتژی به آقای دکتر سروش عملی غیر فلسفی است و مطمئن باشید ایشان هم از شما چنین ادعایی را نمی پذیرفتند.
جناب بابک ممنون از نقد شما . الف : قبول میکنم که شکل بیان من ( و نه محتوای آن ) غلط بوده است . این که بگوییم نفی جامعه دینداران ممکن نیست ، چون جامعه درصد زیادی دیندار دارد ، غلط است چرا که در واقع دلیلی ارائه نداده ایم ( یکجور توتولوژی است ) . اما دقت کنید که من دلیلم این بود که : تجربیات جامعه شناختی زیادی وجود دارد که " نفی دین " کار راحتی نیست . تجربه مارکسیسم در روسیه ، قانون سکولار امریکا ، و ... ، اثبات تجربی این ادعاست . در وهله بعد پاسخ من به چرایی این مسئله ( نفی نشدن دین ) ارجاع به دلایل روانشناختی ( اولا ) و جامعه شناختی ( دوما ) است ، که ذکر آنها در حوصله یک کامنت نیست . ب : نفی دین ( و نه نفی خدا ) یک مسئله فلسفی نیست ، بلکه صرفا یک مسئله توارثی / فرهنگی است . فرد متولد قم میشود شیعه اثنی عشر ، و متولد کردستان میشود سنی ، و متولد یمن شیعه زیدی ، و متولد اروپا مسیحی ، و متولد هندوستان هندویی ، و قس علیهذا . درصد کسانی که با مطالعه ، یک دین ( و البته فرقه وابسته به آن دین ) را انتخاب کنند ، بسیار بسیار اندک است . تازه اگر هم کسی مطالعه کند ، انتخاب دین ربطی به فلسفه ندارد . هیچکدام از ادیان ، حتا یک دلیل له الهی بودن خود ندارند ( له الهی بودن کتاب مثلا الهی خود ندارند ) . ج : اشاره به نفی نشدن دین در جوامع سکولار ، مغالطه توسل به مرجعیت نیست . من که نگفتم چون چون اکثریت دنیا دیندارند ( فرضا ) پس مدعیات دین " صادق " است . حرف من ربطی " صدق " نداشت ، بلکه ربط به " امکان عملی " داشت . مثلا اگر من بگویم در همه جای دنیا فالگیری رایج است ، به این معناست که فالگیری صادق است ؟؟ د : من نگفتم سروش به " نفی خدا " رسیده . من گفتم چون سروش یک فیلسوف دغدغه مند است ، مدعیاتش محصور و مقید و مشروط است به خیر جامعه . من گفتم سروش کسی نیست که هر چه عقل فلسفی اش به آن حکم داد ، آن را بیان کند ( چه در باب خدا ، و چه در باب هر مسئله دیگر ) حرف من صرفا یک مثال بود . باز هم ممنون از شما
من هنوز پی دی اف را نخوانده ام ، اما نکاتی به ذهنم میرسد که بیان میکنم . پیشاپیش سپاس بسیار دارم از اندیشمند گرامی جناب گنجی . خب ادعا اینست که دکتر سروش تناقض های فلسفی / الهیاتی دارد . من هم قبول میکنم ، اما معتقدم او فیلسوف تر از هر فیلسوفی ، و باریک بین تر از هر باریک بینی ، به این تناقضات آگاه است . اما رسالت بزرگ او ، و البته هنر بزرگ او ( که کمتر کسی این هنر را دارد ) راه رفتن روی لبه تیغ است . چه تیغی ؟ چه راهی ؟ راه پیرایش دین ! 1- مسئلتن : ایا " نفی دین " ممکن و مطلوب است ؟ بیایید فرض بگیریم که اصلا دین "نامطلوب " است ، ولی ایا نفی دین " ممکن " هم هست ؟ به زعم من و بر اساس دلایل متعدد روانشناختی و جامعه شناختی ، نفی دین نا ممکن است ، زیرا جامعه ما هنوز سنتی و دیندار است ،و یا به بیان دقیق تر درصد زیادی دیندار وجود دارد .حال چه باید کرد ؟ رها کردن دینداران ؟ تا علم الهدی ها و ازغدی ها و طالبان ها و امثال ذلک ذهن انان را مسخر کنند ؟ . یا آن که یک دین بهداشتی ، معقول ( تا حد ممکن ) ، و اخلاقی به دینداران ارائه دهیم ؟ ادعای ناممکن بودن نفی دین شواهد تجربی و جامعه شناختی زیادی دارد . فقط اشاره کنم که امریکا علیرغم اینکه رسما ( قانون رسمی ) سکولار است ، یکی از دیندارترین جوامع دنیا را دارد . 2- خب ! اگر ادعای بالا ( عدم امکان نفی دین ) پذیرفته باشد ، یک روشنفکر دینی روی لبه تیغی به نام " حقیقت و مصلحت " حرکت میکند ، و به همین جهت تناقض گویی برای او لابدمنه ( گریزناپذیر ) است . سروش یک فیلسوف برج عاج نشین نیست که هر چه عقل فلسفی اش به آن رسید بیان کند . سروش فیلسوف آکادمی محض نیست ، فیلسوف جامعه و سیاست و فرهنک هم هست ( گرچه در وجه اکادمیک و تخصصی نیز تولیدات و تاثیرات سرنوشت ساز و مهمی داشته است ) . ورود سروش به موضوع " خدا " را باید در کانتکست ( زمینه ) کلی رویکرد او تفسیر کرد . وگرنه با شناختی که از دکتر سروش و عقل باریک اندیش او دارم ، او فیلسوف تر از هر فیلسوف دیگری ، توان " خدا اندیشی " را دارد . سروش حتا اگر به لحاظ فلسفی به نفی خدا رسیده باشد ، مسئولیت اجتماعی و فرهنگی اش ، اجازه بیان آن را نخواهد داد . او دغدغه سرزنش ها و زخم زبان های توامان بنیادگرایان و دین ستیزان و خداناباوران را ندارد . روشنفکری دینی در یک کلام راه رفتن روی لبه تیغ " حقیقت و مصلحت " است
گویا مقاله گنجی خوب و مهم است. آرش نراقی در کانال تلگرامش چنین نوشته است: «مقاله اخیر اکبر گنجی، به نظر من، یکی از بهترین و روشنگرترین نقدهای فلسفی است که بر آرای اخیر آقای دکتر سروش منتشر شده است، و حتّی مستقل از آن هم یکی از بهترین مقالاتی است که در زبان فارسی در مقام دفاع از الهیات توحیدی کلاسیک نوشته شده است. امیدوارم که اهل نظر، از جمله آقای دکتر سروش، قدردان زحمات فراوان گنجی در جمع آوری نظرات ایشان، و تقریر دقیق و عالمانه آن آراء، و نیز نقدهای دقیق و منصفانه وی بر آن نظرات باشند. البته برخی تعابیری که در مقاله آمده است با ذوق من نمی سازد و بهتر بود که نمی آمد، اما خوبست که اهل نظر گندم نوشته را بستانند و کاه آن را فروبنهند. به نظرم، تقریبا هیچ کس- از جمله آقای دکتر سروش- به اندازه گنجی بر آرای سروش اشراف ندارد!»
تطبیق این طرح ها و الگوهای ذهنی و قابل درک ما با آنچه حقیقی است ، چگونه ثابت شود؟ آنچه حقیقی است را از کجا بیابیم یا بخواهیم؟
با درود، آیا تطبیق عین با ذهن به طورِ کامل امکان پذیر است ؟ آیا جهانِ ذهنی ما با جهانِ عینی ما به طور کامل، مطابقت دارد ؟ به گمانم ، نمی توان هیچ گاه به یک اثباتِ دقیقی از تطابق عین با ذهن برسیم . چرا که هر ذهنی از ذهن دیگری متفاوت می اندیشد . (حقیقت) در دستِ یک نفر نیست که بخواهد با تطابق ذهن و عین خودش برای همگان بیان کند...
در وحدت وجود ، هم تشبیه است و هم تنزیه . عارف هنگامیکه در مقامِ تشبیه قرار می گیرد ، اناالحق می گوید و هنگامیکه در مقامِ تنزیه قرار می گیرد، او دیگر اناالحق نیست بلکه هوالحق است . در واقع شخصِ عارف بین اناالحق و هوالحق ، سیرو سلوک می کند . هنگامیکه در بسط است دچار وجد و شعف و شطحیات می شود و هنگامیکه در قبض است دیگر این هوالحق است که در میان است ...
شما شروش را ندیده بگیر و با مسله مستقیما روبرو شوید و نظر بدید.ه خوانشی از الاهیت سنتی اراعه بدید که کمترین شکاکیت به آن وارد باشد
افرین . نکته همینست که شما گفتید
اگر تصور می فرمایید که مجموعه باوری هست که از این بابت مصون است پس شما همین کار را با نقطه مقابل به طور مثال پوزیتیویسم یا ساینس (ترمی بد فهمیده شده در کشور شما) بکنید. خواهید دید که ساینس بیشتر این وضع را دارد.