اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
عُقدت في الجمعية الإيرانية لعلم الاجتماع جلسةٌ نقديةٌ لروايتَي المخرج داريوش مهرجويي: «في خرابات المُغان» تروي حكاية طالبٍ مسلم في أمريكا ودفاعه عن معتقداته، و«وصلك ذلك اللعين» قصّة صانع أفلامٍ عالقٍ في متاهة الحياة المدنية وبيروقراطيتها.

عُقدت جلسة نقد ومراجعة روايتَي داريوش مهرجويي «في خرابات المغان» و«لقد وصل ذلك اللعين» بحضور داريوش مهرجويي، والدكتورة نيره توكلي، وشهرام إقبال زاده، ومجتبى كلستاني، وبالتعاون مع مجموعة علم اجتماع الفن في الجمعية الإيرانية لعلم الاجتماع.
تروي رواية «خرابات المغان» قصة طالب إيراني مسلم يسافر، رغم كل هواجسه الدينية، إلى أمريكا للدراسة، ولا يبقى غير مبالٍ بهذا الموضوع خلال فترة إقامته في ذلك البلد. ونظراً لوضعه العائلي واهتمامه الشخصي، يقرر أن يتعلم الفلسفة ليجيب عن شبهاته ويتمكن من الدفاع العقلاني عن معتقداته. ويواصل مهرجويي في هذه الرواية، من خلال سرده لواقعة 11 سبتمبر واهتمام هذا الشاب بالقضايا السياسية، حكايةَ التعامل مع المسلمين في المجتمع الأمريكي بعد 11 سبتمبر، وكذلك وجود هذا الطالب في سجن غوانتانامو.
أما «لقد وصل ذلك اللعين»، وهو أحدث أعمال مهرجويي، فيحكي قصة حياة بهزاد جاويد، وهو مصور ومخرج ومنتج في الخمسينيات من عمره. يبدأ الكتاب بمشهد إصابة بهزاد بسكتة دماغية. سبب السكتة هو أن بهزاد يسمع أن هيئة الإذاعة والتلفزيون لا تستطيع أن تدفع له ماله بعد أربع سنوات. تدور هذه الرواية حول الحيرة والمشاكل المستعصية التي يعاني منها البشر في الحياة المدينية؛ بل يمكن القول إنها نقد للبيروقراطية والحياة الحديثة. ومع أن المدينة التي تجري فيها أحداث القصة هي طهران، إلا أن أحداث القصة يمكن أن تقع في أي مدينة كبيرة. وفي ثنايا هذه القصة نلتقي بأناس مختلفين غارقين جميعاً في مشاكلهم، يريد الجميع مساعدة بعضهم البعض، لكن لا أحد منهم قادر حتى على حل مشاكله الخاصة.
داريوش مهرجويي من مواليد عام 1318 في طهران. درس الفلسفة والسينما، وفي سجله الأدبي والفني، بالإضافة إلى الإنتاج والإخراج السينمائي، يعمل أيضاً في التحكيم في المهرجانات السينمائية والتأليف والترجمة.
.
.
.
.
.
.
الأدب
الفلسفة
الأدب
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.