اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يؤكد مصطفى ملكيان، في توصياته حول المطالعة، على اختلاف طريقة قراءة النصوص المتنوعة، وضرورة القراءة النشطة بدلاً من القراءة المنفعلة، والوقت المناسب، وتدوين الملاحظات بناءً على الاهتمامات الفكرية بدلاً من البطاقات التقليدية.

نصائح وتوصيات حول القراءة من مصطفى ملكيان:
لا ينبغي دراسة النصوص في مختلف مجالات العلوم والمعارف البشرية بالطريقة نفسها؛ فللنصوص الفلسفية طريقة، وللنصوص التاريخية طريقة أخرى.
كتاب «كيف تقرأ كتابًا؟» لمورتمر ج. أدلر، الصادر عن منشورات آستان قدس رضوي، مفيد جدًا في هذا المجال. غير أن ترجمته ليست جيدة.
مشكلتنا غالبًا أننا نقرأ الكتاب بشكل منفعل. القراءة المنفعلة تعني القراءة السلبية. أما القراءة النشطة فتعني أن تقرأ الكتاب بالورقة والقلم. أي يجب أن تحدد رموزًا للقراءة، وبذلك تؤشر برمز ما على المطلب الذي لا تفهمه، وبرمز آخر على المطلب الذي تفهمه ولكن لا تقبله، وبرمز آخر على المطلب الذي تظن أنه يتعارض مع مطلب آخر للمؤلف. وكذلك حدد برموز المطلب الذي تراه مهمًا من وجهة نظر المؤلف أو من وجهة نظرك.
للقراءة النشطة، أقترح أن تطرح دائمًا، عندما تفتح كتابًا، سلسلة من الأسئلة انطلاقًا من عنوان الكتاب وفهرسه، وأن تسعى أثناء قراءة الكتاب إلى إيجاد أجوبة لتلك الأسئلة. في هذه الحالة، يكتسب الكتاب حياة بالنسبة لك.
إذا أردت أن توفر في عمرك، فاقرأ الكتاب مرة أولى من أوله بأقصى سرعة ممكنة. عندما تنتهي من الكتاب، قد تكتشف أنه كان كتابًا عديم القيمة. حينها تكون قد خسرت ساعتين من وقتك على الأقل، لكن قد تخلص إلى أنه كتاب قيّم، فتقرأه مرة ثانية بشكل نشط.
من بعد طلوع الفجر حتى الزوال هو أفضل ساعات التعلم؛ لذا من الأفضل أن تضع دراساتك الأكثر جدية في الساعات الأولى من النهار.
إذا شعرت بالتعب أثناء مطالعة نص ما، فلا تترك المطالعة، بل انتقل إلى نص آخر. طبعًا، إذا استطعت أن تعتاد تركيزك على كتاب ونص واحد، فهذا أفضل.
من الجيد جدًا أن تستطيع القيام بأمرين أثناء المطالعة؛ أولهما أن تمشي أحيانًا في وسط المطالعة لدقيقتين أو ثلاث. والآخر أن تتذوق شيئًا لا يضر بصحة الإنسان. هذان الأمران يساعدان على استمرارية نشاط المطالعة لديك.
من الجيد أن تخصص أحيانًا عشر دقائق وسط المطالعة لكتاب أو مقالات تعشقها وتحبها كثيرًا. لأنك لست بالضرورة تعشق تخصصك الأكاديمي بنفس القدر الذي تعشق به أشعار حافظ وسعدي. مطالعة هذه الأعمال وسط دراساتك الجادة مفيدة ومؤثرة جدًا.
أنا شخصيًا أعارض كتابة البطاقات. مما أقرؤه، أدوّن لنفسي ثلاثة أنواع من المطالب، وأسمي هذا تدوين الملاحظات:
۸.۱. المطالب التي تمثل هاجسي الفكري، حيثما أرها، حتى لو كانت جملة واحدة، أدونها.
۸.۲. المطالب التي ليست هاجسي الوجودي، لكنها مطالب مهمة جدًا.
۸.۳. الأسئلة التي ترد إلى ذهني أثناء المطالعة.
الدين
علم النفس
علم النفس
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
سپاس فراوان. توصیه میکنم تمام دوستان این مطلب استاد را کامل بخوانند.
کوتاه,مختصر,خیلی خیلی مفید! سپاس درود بی پایان!
ضمن عرض سلام و خسته نباشید واقعا از این مطلب استفاده کردم و بهبود بخش کار من بود خیلی ممنون