اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يحظى قانون الجذب، الذي يزعم أن تحقيق الرغبات ثمرة التركيز على الأفكار، بشعبية واسعة في أدبيات المساعدة الذاتية؛ غير أن النقد السيكولوجي والفلسفي يكشف كيف يغذي هذا الاعتقادُ الإيجابيةَ السامة، ولومَ الضحية، ومغالطةَ العالم العادل.

قانون الجذب (Law of Attraction) مفهوم شائع في أدبيات المساعدة الذاتية يدّعي أن الأفكار الإيجابية أو السلبية يمكنها جذب تجارب مماثلة إلى حياة الفرد. يقوم مبدأ هذا القانون على الاعتقاد بأن «الشبيه يجذب الشبيه»؛ أي أننا عبر التركيز على الأفكار المرغوبة، نستطيع جذب النتائج ذاتها من الكون. اكتسب هذا المفهوم شهرته من خلال كتب وأفلام مثل «السر» (The Secret) عام ٢٠٠٦، وأُعيد تقديمه في السنوات الأخيرة عبر ترندات جديدة مثل «متلازمة الفتاة المحظوظة»[1] في الفضاء الافتراضي. على الرغم من شعبيته المستمرة، واجه قانون الجذب انتقادات لاذعة في مجالات علم النفس والفلسفة والعلم والثقافة.
في هذا المقال، نستعرض بعض الانتقادات الموجهة لادعاءات قانون الجذب بالاستناد إلى أدلة علمية وفلسفية وسيكولوجية. وقد سعينا في هذا الاستعراض إلى استخدام لغة بسيطة يفهمها عامة الجمهور.
الجذور التاريخية والتطور في ثقافة المساعدة الذاتية
مفهوم قانون الجذب ليس مفهوماً جديداً؛ فقد انبثقت هذه الفكرة من حركة «الفكر الجديد» (New Thought) في أواخر القرن التاسع عشر. طرح كتّاب مثل هيلينا بلافاتسكي ولاحقاً برنتيس مالفورد ورالف تراين وويليام ووكر أتكينسون هذا الاعتقاد بأن الأفكار قادرة على تشكيل الواقع الخارجي. استمرت هذه النظرة القائلة بأن العقل يمكنه التأثير على «المادة» في أعمال مثل «فكر وازدد ثراءً»[2] (١٩٣٧) و«قوة التفكير الإيجابي»[3] (١٩٥٢).
في عام ٢٠٠٦، أعادت روندا بايرن فكرة قانون الجذب إلى التيار الرئيسي بنشرها كتاب وفيلم «السر». ادعت أن قانون الجذب هو «سر أبدي» كان فلاسفة وعلماء مثل أفلاطون ونيوتن وآينشتاين على علم به (رغم عدم وجود أي وثيقة معتبرة تثبت هذا الادعاء). في هذه الرواية، تعمل أفكار الإنسان كمغناطيس ويتواءم الكون مع «تردده» الذهني.
إعادة التعريف المعاصرة: بعد عقدين من الزمن، لا يزال قانون الجذب قيد إعادة التعريف. يطرح معلمون محدثون مثل إستر هيكس[4] بتعاليم تحت مسمى «أبراهام»[5]، أفكاراً مشابهة باسم «علم الخلق الواعي». في شبكات التواصل الاجتماعي، يروّج جيل جديد من المستخدمين لمفهوم التجلي عبر هاشتاغات مثل #manifesting و #luckygirlsyndrome (أحياناً بمقاربة ساخرة وبشعارات مثل «يجب أن تكون حالماً لدرجة أنك تتجاهل الواقع»). ورغم أن اللغة تغيرت ظاهرياً، إلا أن الرسالة الأساسية لا تزال هي ذاتها: «يكفي فقط أن تؤمن». ومع ذلك، فقد أطلق علماء النفس والفلاسفة والعلماء والنقاد الاجتماعيون تحذيرات جدية إزاء هذه الادعاءات.
الانتقادات السيكولوجية لقانون الجذب
من منظور علم النفس، يواجه قانون الجذب عدة مشكلات جوهرية. يعتبره كثير من علماء النفس نوعاً من «التفكير السحري» أو «العلم الزائف» الذي يمكن أن يتسبب في اضطراب الإدراك والمشاعر الطبيعية للإنسان.
١. التوقعات غير الواقعية والإحباط: يُشجَّع المؤمنون بقانون الجذب على أن يثقوا دون تردد بتحقق رغباتهم. لكن واقع الحياة مليء بعدم اليقين، وقد تؤدي هذه العقلية إلى إصابة الفرد بخيبة أمل عميقة أو اكتئاب عند مواجهة الإخفاقات. حذرت عالمة النفس الألمانية غابرييله أوتينغن[6] من أن التركيز المفرط على التخيلات الإيجابية يمكن أن يؤدي إلى تقليل الجهد والإحباط وحتى الشعور بالفشل والعزلة.
٢. الإيجابية السامة: غالباً ما يضع قانون الجذب الأفراد تحت ضغط ليكونوا دائمي «التفكير الإيجابي» ويتجنبوا المشاعر السلبية. هذه الثقافة، التي تُسمى أيضاً «الإيجابية السامة»، تجعل الأفراد يشعرون بالذنب إذا ما اختبروا الخوف أو الغضب أو الحزن؛ في حين أن هذه المشاعر جزء طبيعي من الحياة وكبتها يضر بالصحة النفسية.
۳. لوم الضحية: من أخطر الرسائل الضمنية لقانون الجذب هو أن كل ما يحدث للفرد هو نتيجة لأفكاره. وهكذا، يُعزى المرض أو الفقر أو حتى الحوادث المؤسفة إلى «التفكير السلبي» للفرد. يمكن أن يؤدي هذا الموقف إلى لوم الذات، والشعور بالذنب غير الصحي، والابتعاد عن الواقعية.
۴. الانحياز التأكيدي: يميل قانون الجذب إلى دفع الأفراد نحو «التفسير التأكيدي»؛ أي أنهم لا يرون إلا الأدلة التي تعزز معتقداتهم ويتجاهلون الحالات المخالفة. على سبيل المثال، إذا تلقى شخص ما اتصالاً من صديق بعد التفكير فيه، فإنه يعتبر ذلك علامة على «التجلي»، في حين أن هذه مجرد مصادفة إحصائية.
تجدر الإشارة إلى أن علم نفس التفكير الإيجابي لا يمكن مساواته بقانون الجذب. فبينما يمكن للإيمان بالقدرات والثقة بالنفس والأمل أن تكون محفزات، فإن قانون الجذب، بتجاهله للواقع وتأكيده المطلق على الذهن، يزيل الحدود بين التفكير السليم والتفكير غير الواقعي.
النقد الفلسفي والأخلاقي لقانون الجذب
يواجه قانون الجذب من منظور الفلسفة تحديات جوهرية أيضاً. لا تشمل هذه الانتقادات مباحث نظرية المعرفة والواقعية فحسب، بل تشمل أيضاً العواقب الأخلاقية والاجتماعية لهذا الموقف.
۱. مغالطة العالم العادل: أحد الأسس الخفية لقانون الجذب هو الإيمان بعالم منصف؛ عالم ينال فيه الأفراد دائماً ما «يستحقونه». يُعرف هذا الرأي في الفلسفة باسم «مغالطة العالم العادل» وقد تم الطعن فيه منذ سنوات. في العالم الحقيقي، غالباً ما يقع البشر ضحايا لظروف لا سيطرة لهم عليها، ويمكن لقانون الجذب، بتجاهله لهذه الحقيقة، أن يؤجج الظلم.
۲. الخطأ المعرفي: يمحو قانون الجذب الحدود بين النية الذهنية والواقع الموضوعي. من وجهة نظر فلسفية، لا يمكن للأفكار الفردية وحدها، دون تدخل في الفعل وتفاعل مع الواقع، أن تغير العالم الخارجي. يستحضر هذا الموقف، بشكل ما، «المذهب الذاتي»[7] (Solipsism) الذي يُعتبر، من منظور الفلسفة الكلاسيكية، غير مستقر وضعيف.
۳. عبء أخلاقي ثقيل وخطير: يعلن قانون الجذب ضمنياً أن كل ما يحدث للفرد هو نتاج معتقداته الذهنية. هذا الرأي، في مقام التطبيق، لا يحمّل ضحايا الكوارث الطبيعية أو الفقر أو المرض أو حتى العنف مسؤولية وضعهم فحسب، بل يضعف، بشكل خطير، الشعور بالتعاطف والمسؤولية الاجتماعية. يمكن أن يؤدي هذا التفسير إلى اللامبالاة الأخلاقية.
۴. تجاهل الإرادة ودور الآخرين: تؤكد فلسفة الأخلاق والحرية على التفاعل بين الإرادة الفردية والبنى الاجتماعية والفعل المتبادل. لكن قانون الجذب يتظاهر بأن أفكار الفرد ورغباته هي المحدد الوحيد. يتجاهل هذا الموقف دور الآخرين والبنى الاجتماعية والمصادفة والحظ، ويقدم صورة غير واقعية عن المسؤولية الفردية.
بشكل عام، قانون الجذب من منظور فلسفي، هو أكثر من كونه أداة لفهم العالم، نوع من السرد المتفائل والتبسيطي والفرداني الذي يمكن أن يقلل من المسؤوليات الأخلاقية ويؤثر بشكل خاطئ على إدراكنا للواقع.
النقد العلمي والتجريبي لقانون الجذب
يدعي قانون الجذب أن أفكار الإنسان يمكنها التأثير على العالم الخارجي من خلال «التردد» أو «الطاقة الذهنية». لكن هذه الادعاءات لا أساس لها تماماً من منظور علمي.
۱. غياب الأدلة التجريبية: حتى الآن، لا يوجد أي بحث علمي معتبر يظهر أن الأفكار يمكنها «جذب» الأحداث الخارجية فقط من خلال التردد أو الاهتزاز. لا تؤكد الفيزياء أي آلية معروفة لـ «الطاقة الذهنية» أو «تردد الأفكار» يمكنها تغيير المادة أو الأحداث.
۲. إساءة استخدام اللغة العلمية: يستخدم أنصار قانون الجذب أحيانًا مصطلحات مثل «ميكانيكا الكم»، و«حقل الطاقة»، و«التردد الاهتزازي» لإضفاء طابع علمي على فكرتهم. لكن هذه الاستخدامات عادةً ما تكون خاطئة ومشوهة. يطلق العلماء على هذا النوع من التأويلات اسم «العلم الزائف»[8] (pseudoscience).
۳. الفرق بين التفكير الإيجابي وقانون الجذب: دأب علماء النفس لسنوات على دراسة تأثيرات التفكير الإيجابي والتخيل الذهني والثقة بالنفس. تظهر النتائج أن هذه العوامل قد تزيد من الدافع والمثابرة، ولكن فقط إذا اقترنت بتخطيط واقعي وعمل فعلي. يتجاهل قانون الجذب هذا الجزء الأساسي — أي العمل والجهد —.
۴. الآثار السلبية لأحلام اليقظة دون عمل: أظهرت أبحاث غابرييلي أوتينغن أن الإفراط في أحلام اليقظة حول النجاح، دون النظر في العقبات وتصميم خطة عمل، يمكن أن يؤدي إلى تقليل الجهد الفعلي للفرد.[9] فالفرد يختبر المكافأة في عالمه الذهني، فيقل دافعه للحركة في العالم الواقعي.
۵. الإيمان بالتجلي ومخاطره: أظهر بحث في عام ۲۰۲۳ أن أكثر من ثلث الناس يؤمنون بمفهوم التجلي[10] (manifestation).[11] ورغم أنهم كانوا يتمتعون بثقة عالية بالنفس وإحساس كبير بالنجاح، إلا أنهم كانوا أيضًا أكثر انخراطًا في قرارات مالية عالية المخاطر وحالات مثل الإفلاس. تشير هذه النتيجة إلى أن الإيمان غير الواقعي بالنجاح يمكن أن يؤدي إلى تجاهل المخاطر.
۶. الاستبدال بعلم النفس السلوكي: بينما يدعي قانون الجذب أن الأفكار وحدها تمتلك قوة الخلق، يؤكد علم النفس العلمي على التفاعل بين الفكر والعاطفة والسلوك والبيئة. لا يوجد أي دليل على أن العقل يمكنه تغيير الواقع بشكل مباشر دون وساطة السلوك والبيئة.
بشكل عام، لا يستند قانون الجذب إلى أدلة علمية معتبرة. إن الإيمان به قد انتشر بسبب الروايات الشخصية، والعينات الانتقائية، وسوء الفهم العلمي، أكثر مما انتشر بسبب نتائج قابلة للتكرار والإثبات من البحوث التجريبية.
نقد ثقافي واجتماعي لقانون الجذب
إلى جانب النقد النفسي والفلسفي والعلمي، تعرض قانون الجذب أيضًا لنقد جاد من منظور ثقافي واجتماعي. تتركز هذه الانتقادات على دور هذه الفكرة في تعزيز الفردانية، والنزعة الاستهلاكية، واللامبالاة تجاه البنى الاجتماعية غير العادلة.
۱. التوافق مع الأيديولوجيا النيوليبرالية[12]: قانون الجذب، بتأكيده على المسؤولية الكاملة للفرد عن مصيره، يتوافق بشكل تام مع الخطاب النيوليبرالي. يتجاهل هذا الخطاب المسؤولية الاجتماعية، والسياسات الكلية، وأوجه اللامساواة البنيوية، وينسب كل نجاح أو فشل إلى ذهنية الفرد. يمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى لوم ضحايا الفقر أو المرض وإخفاء المظالم الاجتماعية.
۲. النزعة الاستهلاكية وصناعة المساعدة الذاتية: تحول قانون الجذب إلى جزء من صناعة المساعدة الذاتية التي تقدر بمليارات الدولارات. الكتب، والدورات، والندوات، والمنتجات المتنوعة التي تعد بـ«النجاح عبر الذهنية»، تصب معظم أرباحها في جيوب البائعين لا الجمهور. حذرت صحف ألمانية مثل Süddeutsche Zeitung من أن هذا التيار يصب في مصلحة المؤلفين أكثر من القراء.[13]
۳. ثقافة «الشعور الجيد» بدلًا من «الفعل الجيد»: يشجع قانون الجذب الأفراد على التركيز على مشاعرهم الجيدة والابتعاد عن الأخبار والمشكلات السلبية. قد يتسبب هذا النهج في اللامبالاة تجاه القضايا الاجتماعية والأخلاقية ويضعف روح المشاركة والتعاطف.
۴. الضغط للتظاهر بالنجاح: في ثقافة قانون الجذب، يشعر الأفراد بأن عليهم دائمًا أن يظهروا بمظهر الناجحين والسعداء، حتى لو كانوا يعانون من مشكلات في دواخلهم. يمكن أن يتسبب هذا الضغط في القلق، والعزلة، والشعور بالفشل لدى أولئك الذين لم يتمكنوا من «تجلي» النجاح.
خلاصة
لقد استحوذ قانون الجذب على اهتمام الكثيرين بفضل وعوده البسيطة والجذابة. ومع ذلك، فإن هذا الاعتقاد لا يفتقر إلى الأدلة العلمية فحسب، بل قد يلحق الضرر بالصحة النفسية والعلاقات الإنسانية وفهمنا للأخلاق والعدالة الاجتماعية. ففي حين أن التفكير الإيجابي والأمل وتحديد الأهداف هي أدوات مهمة للنمو الشخصي، فإن ما يصنع النجاح هو ليس الأفكار السحرية، بل الجهد الهادف والواقعية والتضامن الاجتماعي. في عالم اليوم المعقد، لا يمكن جعل الحياة ذات معنى من خلال التبسيط المفرط وتجاهل الحقائق. يجب أن يقترن الأمل بفهم المحدوديات والتخطيط الواقعي والمشاركة الجماعية حتى يكون مثمراً.
.
· Psychology Today – “The Truth About the Law of Attraction”, psychologytoday.com
Süddeutsche Zeitung – “Denken Sie sich froh!” (critical article on The Secret), sueddeutsche.de
Tagesschau (ARD) – “Gefährliches Wunschdenken – Hype um Manifestation”, tagesschau.de
Healthline – “Manifesting with the Law of Attraction: Healthy or Harmful?”, healthline.com
Newtown Review of Books – Review of Barbara Ehrenreich’s Smile or Die, newtownreviewofbooks.com.au
The Guardian – “Positive thinking can’t cure cancer” (Carl Cederström), theguardian.com
Personality and Social Psychology Bulletin (2025) – Dixon et al., “The Psychology of Belief in Manifestation”, pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
Vox – “Lucky Girl Syndrome… rebranding of The Secret”, vox.com
Wikipedia (de) – “Gesetz der Anziehung”, de.wikipedia.org
[1] متلازمة الفتاة المحظوظة (Lucky Girl Syndrome) هي إحدى النسخ الحديثة والمعاد تعريفها لقانون الجذب، وقد اكتسبت شعبية كبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة تيك توك (TikTok). يروج لهذه الظاهرة بشكل رئيسي شابات يدّعين أنهن يصنعن الأحداث الجيدة من خلال ترديد عبارات مثل "كل شيء يسير دائماً لصالحي" أو "أنا أكثر فتاة محظوظة في العالم".
[2] كتاب فكر وازدد ثراءً من تأليف نابليون هيل. يتناول نابليون هيل في هذا الكتاب الذي يُصنف ضمن كتب المساعدة الذاتية والتنمية البشرية، طرح نصائح لاكتساب الثروة وتحقيق النجاح على نطاق أوسع. وبحسب نابليون هيل، فقد ألّف هذا الكتاب متأثراً بأسرار نجاح أندرو كارنيجي، الذي كان أحد أغنى أغنياء العالم في القرن العشرين. صدر هذا الكتاب بترجمة مهين خالصي عن دار نشر نسل نوانديش في إيران.
[3] كتاب قوة التفكير الإيجابي من تأليف نورمان فينسنت بيل، ويتناول قوة التفكير في التأثير على الواقع. يتمحور حول كيفية بناء الثقة بالنفس وتحقيق الأهداف من خلال أسلوب التعامل مع مشكلات الحياة الحديثة. ويرى أن السعادة والعيش بسعادة هما السبب الرئيسي لحياة الإنسان، وأن الطريق سيضيء دوماً بعد السنوات الصعبة والوعرة.
[4] إستر هيكس (Esther Hicks) هي إحدى الشخصيات البالغة التأثير في الترويج للنسخة المعاصرة من قانون الجذب. ذاع صيتها مع زوجها جيري هيكس منذ ثمانينيات القرن العشرين، وقدمت تعاليم نسبتها إلى "كيان واعٍ غير مادي" يُدعى أبراهام (Abraham).
[5] في تعاليم إستر هيكس، "أبراهام" هو مجموعة من الوعي غير المادي أو الطاقات الروحية التي تتحدث معها عبر نوع من التواصل المُقنَّى (channeling). تدّعي هيكس أن هذه الكائنات الروحية تتحدث من خلالها لتشرح للبشر "قوانين الكون"، ومنها قانون الجذب.
[6] غابرييله أوتينغن (Gabriele Oettingen) هي عالمة نفس ألمانية بارزة وأستاذة علم النفس في جامعة نيويورك (NYU) وجامعة هامبورغ. تختص بالبحث في مجال سيكولوجيا الدافع والتنظيم الذاتي، وتُعد من أبرز المنتقدين النفسيين لـ"التفكير الإيجابي المفرط" والمعتقدات كقانون الجذب.
[7] المذهب الذاتي أو السولبسية (Solipsism) هي رؤية فلسفية متطرفة تدّعي أن الشيء الوحيد الذي يمكن للفرد أن يوقن بوجوده هو عقله أو وعيه الذاتي. ووفقاً لهذه الرؤية، فإن وجود العالم الخارجي والآخرين وحتى جسد الفرد نفسه لا يمكن إثباته، إذ من الممكن أن يكون كل شيء مجرد صنيعة وتجربة لعقل الفرد.
[8] العلم الزائف أو السودوساينس (Pseudoscience) يُقصد به مجموعة من المعتقدات أو الأساليب أو النظريات التي تدّعي أنها علمية، لكنها لا تتبع المعايير الأساسية للعلم التجريبي.
[9] Wikipedia (de) – “Gesetz der Anziehung” (including references to Quarks podcast and G. Oettingen), de.wikipedia.org
[10] التجلي في أدبيات قانون الجذب، يعني "خلق أو تحقيق تجربة أو وضع معين في الحياة، من خلال التركيز الذهني والعاطفي المستمر عليه.
[11] Dixon LJ, Hornsey MJ, Hartley N. "The Secret" to Success? The Psychology of Belief in Manifestation. Pers Soc Psychol Bull. 2025 Jan; 51(1): 49-65.
[12] النيوليبرالية هي أيديولوجيا اقتصادية واجتماعية وثقافية شاعت منذ سبعينيات القرن العشرين، لا سيما في الدول الغربية، وأثرت بعمق على السياسات والتعليم وعلم النفس والثقافة الشعبية. تقوم هذه الرؤية أساساً على مبادئ السوق الحرة، لكنها تحولت تدريجياً إلى منظومة من القيم والنزعات الفردية والتنافسية والمتخليّة عن المسؤولية الاجتماعية.
[13] Süddeutsche Zeitung – “Denken Sie sich froh!” (critical article on The Secret)
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
به نظر میرسه این متن ترجمه است و نوشته نویسندهای که اسمش اون بالا اومده نیست. چون بعضی جملات ساختار انگلیسی دارن.
چیزی به نام نوشته اساتید آکادمیک و یا غیر آن اصولا وجود خارجی ندارد. دانشگاه دارلترجمه و استاد دانشگاه دستگاه زیراکس آثار دیگران هستند. دانشگاه محل القاء نظریات دیگران و سرکوب اندیشه و جلوگیری از فعالیت علمی است. استاد دانشگاه نیز برای جلوه کردن راه ساده ارائه نظرات دیگران به نام خود و سرکوب پرسشها و نظرهای دانشجویان را طی میکند. اساتید دانشگاه در ایران و کشورهای جنوب از رد و یا نقد scholar های غربی دچار وحشت میشوند. Better be safe than sorry. بجای پذیرفتن ریسک خطا بودن نظر جدید و یا خام بودن ایده خود، گاهی با پنهانکاری و گاهی با ذکر اسامی متعدد گیج کننده یک مشاعره متکی بر حافظه را به عنوان نگاهی علمی ارائه میکنند که کاری اخلاقی نیست.