اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لا يوجد في القرآن تطوّر فكري، بل تطوّر بياني، ولم يثبت تغيّر آراء المؤلّف في هذا النصّ التأسيسي. وخلافاً لرأي مصطفى ملكيان، لا يوجد أي تطوّر مضموني بشأن منزلة النفس والجسد في القيامة، فالإنسان يُحشر بكلا العنصرين.

ليس في القرآن تطور فكري، بل تطور بياني.
١. لا ينبغي استخدام تعبير "التطور الفكري" في خصوص الأحكام العملية، أو على الأقل، هو من حيث المعنى والمباحث المحيطة به، يختلف اختلافاً كبيراً عن مجال الفكر الذي يسعى إلى معرفة الواقع، وينبغي بحثه بشكل منفصل. لقد بُحث تطور الأحكام في علم الفقه تحت عناوين مثل الإجمال والتبيين، والناسخ والمنسوخ، والمعاريض والتورية، كما حظي دور تقدمها وتأخرها التاريخي بقدر كبير من الاهتمام.
٢. التطور الفكري يُقصد به أحياناً وجود تغير في المطالب ضمن آثار مؤلف واحد، وأحياناً أخرى يُقصد به تغير آراء مؤلف في ثنايا آثاره. الأول لا يعني بالضرورة تغير آراء المؤلف، ويمكن أن تكون له أسباب مختلفة، منها مراعاة ذهنية المخاطب ونقل المطالب طبقةً تلو الأخرى في عملية التعليم. مدّعانا هو أن الأول موجود في القرآن كأي نص تأسيسي (نص أم)، أما الثاني فلم يُثبت حتى الآن.
٣. يمكن حمل مدّعى الأستاذ ملكيان على المعنى الأول ومسايرته فيه. بمعنى أنه نظراً لوجود بيانات مختلفة في القرآن بخصوص النفس، فإن معرفة المسار التاريخي للنزول تساعد (فقط كعلامة) على اتضاح الرأي الحقيقي للقرآن في شأن النفس. [لاحظوا أنه في هذه الحالة لا يُطرح كلام جديد]. ولكن بناءً على الفرض الثاني، فإن مجرد اختلاف العبارات في شأن النفس ليس كافياً، بل يجب أن يُثبتوا أن مطالب القرآن في مواضعه المختلفة متناقضة مع بعضها البعض وتدل على تطور في رؤية صاحب الكلام. لا توجد في عبارة الأستاذ ملكيان شهادة على إثبات هذا المدّعى.
٤. بخصوص مسألة النفس، فإن عبارته مبهمة وقابلة للمناقشة، فهو يقول إن القرآن يذكر: "أنتم لديكم نفس، وهذه النفس هي التي تنتقل إلى العالم الآخر". كان نقاشه حول حشر البدن في القيامة وليس الانتقال إلى العالم الآخر! لذا نسأل: أية آية تدل على أن نفس الإنسان "فقط" هي التي تُحشر في "القيامة"؟! [لاحظوا أنه بدون قيدي "فقط" و"القيامة" لا يكتمل الاستدلال، وفي الواقع لا يُثبت شيئاً]. ادعاؤنا هو أنه لا يوجد أي تطور محتوى في القرآن بخصوص مكانة النفس والبدن في القيامة. ففي القرآن الكريم، من الآيات المكية وحتى نهاية الآيات المدنية، بُيّن حشر الإنسان في القيامة بكلا عنصري النفس والبدن، وإن كان الانتقال إلى عالم البرزخ يتم بالروح، وفي القيامة تلتحق الروح بالبدن.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
سلام منبع این نقد کجاست؟ فایل صوتی ازش موجوده یا...؟
عده ای هستند که گمان می کنند وکیل مدافع خدا (نعوذباله) و حضرت رسول (ص) هستند و باید در مقابل هر چیزی که در باب این دو گفته می شود، لایحه دفاعی آماده کنند و متاسفانه این کار را از لحاظ منطقی بسیار ضعیف انجام می دهند. حرف استاد ملکیان روشن است. هم در مورد نفس و هم در مورد شراب و همبستری در ماه مبارک رمضان. هیچ کدام هم نقدی به حضرت رسول (ص) نیست، بلکه شاید مصداق رب زدنی علما باشند. اما چرا عده ای همیشه می خواهند نقش وکیل بازی کنند - و کاش وکیل قدرتمندی بودند! - خود جای سوال است.
متاسفانه گویا شما هم نقش وکیل مدافع جناب ملکیان رابه عهده گرفته اید و خود را ملزم می دانید که بدون پاسخ به توضیحات نقد کننده، از جناب ملکیان دفاع کنید! اگر واقعا معتقدید که نقد وارده اشتباه است لازم است به روشنی دلیل خطا بودن آن را بیان کنید، نه اینکه با خطابه گری و پروپاگاندا، نظر مخالف را خراب کنید. به نظر من چنین روشی از منش خود جناب ملکیان نیز به دور است.