ذلك الجزء من المشكلات الثقافية المرتبط بمواقف الإيرانيين، يمكن إحصاؤه أو عده تحت عشرين عاملاً. واستدلالاتي على هذه المطالب هي في الغالب استبطانية. أي أن على المخاطب أن يرجع إلى داخله ويرى إن كانت توجد فيه مثل هذه الحالة، وإن كانت موجودة يمكن القول إن الكلام صواب.
.
في المئة عام الأخيرة، معظم الذين تحدثوا عن مشكلات المجتمع ودرسوها، عادة ما بحثوا في ثلاثة محاور مجموعة العلل والعوامل التي تسببت في كل هذه المشكلات العلمية والمسائل النظرية للمجتمع، وهيأت بؤس مجتمعنا وشقاءه.
المحور الأول كان تدخل الدول الأجنبية، والاستعمار، وصنوف الهيمنة المختلفة. والنقطة الثانية هي الأنظمة السياسية الحاكمة، والمسألة الثالثة هي تصور الناس للدين.
هذه العوامل الثلاثة كانت موضع تأكيد أكبر حتى الآن، وحسب وجهات النظر المختلفة تم التأكيد على أحد هذه العوامل أكثر. وإن لم يكن هناك عادة من ينكر العاملين الآخرين. لكن المسألة الأهم من هذه العوامل الثلاثة هي الوضع الثقافي للناس. بتعبير آخر، الباثولوجيا الثقافية للشعب الإيراني، وأي أمور غير مرغوبة ترسخت في ذهنهم وضميرهم من الناحية الثقافية. لذا فإن كلامي لا يعني إنكار العوامل الثلاثة الأخرى. لكن التأكيد هو على أن مواقفنا الثقافية أهم منها.
وفي باب المواقف الثقافية، لدي تفسير مزدوج.
أعتقد أنه حين يُقال "منا وفينا"، وحين يُقال إن علينا أن نتغير من الداخل، فهناك نوعان من التغير مقصودان، أتناول أنا أحدهما.
حين يُقال أحياناً إن علينا أن نتغير، أي إن لم نتحلَّ بسلوك أخلاقي سليم فلن يتحسن وضعنا، وتُطرح هذه النقطة وهي أن العاقبة والمآل في العيش الأخلاقي. هذا العيش الأخلاقي هو أحد شقي المطلب الذي أشير إليه. لكن الوضع الثقافي لا يتوقف على بحثنا الأخلاقي فحسب، بل يتوقف أيضاً على سلسلة من المواقف الذهنية، وأريد أن أتناول هذه المواقف الذهنية.
المواقف الذهنية هي أمور ترسخت فينا، بوعي أو بلا وعي، ونحن في كل أفعالنا وردود أفعالنا تحت تأثير هذه المواقف، وهي ليست بالضرورة ذات جانب أخلاقي، وليس مطلوباً لتغييرها أن يتغير سلوكنا الأخلاقي. بل على العكس، هذه المواقف هي التي تجر أخلاقنا نحو عدم السلامة.
كان يمكن بحث هذه المواقف تحت عنوان سوسيولوجيا القومية الإيرانية. لكن موضوع بحثي ليس عن سوسيولوجيا إيران المعاصرة. بتعبير آخر، لا أخوض في بحث أن ثمة فرعاً من علم النفس هو علم نفس الأقوام، وفرعاً من علم الاجتماع وعلم النفس يتعلق بالأقوام. لذا لا ينبغي وضع هذا الكلام في عداد كتاب روح الأمم لزيغفريد أو كتاب المرحوم بازركان الذي قال فيه إن زيغفريد لم يتناول روح الأمة الإيرانية وأنا أتناول روح الأمة الإيرانية ليكون النص أكمل.
ذلك الجزء من المشكلات الثقافية المرتبط بمواقف الإيرانيين، أحصيت فيه عشرين عاملاً. واستدلالاتي على هذه المطالب هي في الغالب استبطانية. أي أن على المخاطب أن يرجع إلى داخله ويرى إن كانت توجد فيه مثل هذه الحالة، وإن كانت موجودة يمكن القول إن الكلام صواب.
العلل والعوامل الثقافية لتخلف الإيرانيين:
١- الحكم المسبق
أول خاصية توجد فينا، هي الأحكام المسبقة الكثيرة تجاه كثير من الأمور.
إذا رجع كل منا إلى داخله، يرى أحكاماً مسبقة كثيرة. هذه الأحكام المسبقة لها تأثيرات سلبية كثيرة في أفعالنا وردود أفعالنا الاجتماعية. عادة حين يُقال حكم مسبق، يكون الحكم المسبق السلبي هو المقصود غالباً، لكن الآثار المدمرة للحكم المسبق لا تقتصر على الحكم المسبق السلبي. فالأحكام المسبقة الإيجابية لها أيضاً آثارها المدمرة. ومنها التفاؤلات في غير محلها التي نكنها لبعض الأفراد والشرائح والطبقات الاجتماعية.
٢- الدوغماتية والجمود
نوعی دگماتیسم و جمود در ما ریشه کرده است. من اصلا تحقیقات روانشناختی و تحقیقات تاریخی در اینباره ندارم که چرا ملت ایران تا این حد اهل جزم و جمود است.
یعنی واقعیت آن برای من محل انکار نیست اگرچه تبیینش برای من امکانپذیر نیست. آنچه که در ما وجود دارد که از آن به جزم و جمود تعبیر میشود این است که باور ما یک ضمیمهای دارد. یعنی ممکن است که ما معتقد باشیم که فلان گزاره درست است، این سالم است اما اگر معتقد باشیم که فلان گزاره محال است که درست نباشد. این “محال است”، انسان را تبدیل به انسان دگمی میکند. و ما کمتر میشود که به چیزی معتقد باشیم و یک “محال است” منضم به این اعتقادمان نباشد. به تعبیر دیگر وقتی ما یک عقیده داریم که فلان گزاره صحیح است یک عقیده دوم داریم که گریزناپذیر است که فلان گزاره صحیح نباشد.
۳- خرافه پرستی
ویژگی دیگر ما خرافه پرستی است هم خرافه در بافت دینی و مذهبی و هم در بافتهای غیر دینی و مذهبی، خرافه در بافت مذهبی یعنی چیزی که در دین نبوده و در آن وارد شده است.
اما مهمتر این است که به معنای سکولار آن هم خرافهپرست هستیم. خرافی به معنای باور آوردن به عقایدی که هیچ شاهدی به سود آن وجود ندارد ولی ما همچنان آن عقاید را در کف داریم.
این سه مساله را میتوان سه فرزند استدلال ناگرایی ما دانست. هر که اهل استدلال نباشد اهل این سه است بنابراین راهحل درمان این سه تقویت روحیه استدلالگرایی است.
۴- بهادادن به داوریهای دیگران نسبت به خود
ما به ندرت در “منی” که از خودمان تصور داریم زندگی میکنیم و همیشه توجهمان به “منی” است که دیگران از ما تصور دارند و همیشه ترازوی ما در بیرون ماست. این بهادادن به داوریهای دیگران علتالعلل یکسری مشکلات فرهنگی جامعه ماست.
۵- همرنگی با جماعت
نکته پنجم ناشی از نکته چهارم است به این معنا که ما هیچوقت در برابر جمهوری که با آن سروکار داریم، نتوانستهایم سخنی بگوییم که در مقابله با آن است و همیشه همرنگ شدن با جماعت برای ما مهم است.
۶- تلقین پذیری
تلقین یعنی رأیی را بیان کردن و آرای مخالف را بیان نکردن و مخاطب را در معرض همین رای قرار دادن. هر وقت شما در برابر هر عقیدهای نظر مخالفان آن را هم خواستید نشان میدهد که تلقینپذیر نیستید. تلقینپذیری یعنی قبول تکآوایی.
۷- القاپذیری
القاپذیری به لحاظ روانشناختی با تلقینپذیری متفاوت است. در القا یک رای آنقدر تکرار میشود تا تکرار جای دلیل را بگیرد. اگر من گفتم فلان گزاره صحیح است شما از من انتظار دلیل دارید اما من به جای اینکه دلیل بیاورم ۲۰۰ بار فلان گزاره را تکرار میکنم و کمکم ما فکر میکنیم که تکرار مدعا جای دلیل را میگیرد. یعنی به جای اقامه دلیل خود مدعا تکرار میشود و این هنری است که در پروپاگاندا یا آوازهگری وجود دارد.
اینکه رسانهها وقتی در دست قدرتها قرار میگیرند آنها خوشحال میشوند به دلیل وجود همین روحیه القاپذیری در مردم است. والا اگر ملتی القاپذیر نباشد هرچه که رسانهها بگویند چون دائما دلیل میخواهند کسی از به دست گرفتن رادیو و تلویزیون اظهار خوشحالی نمیکند.
۸- تقلید
منظور من از تقلید نه آنست که در فقه گفته میشود
. مراد تقلید به معنای روانشناختی آن است. یعنی اینکه من آگاهانه یا ناآگاهانه تحت الگوی شخصی باشم.
یعنی من خودم را مانند تو میکنم و به تو تشبه میجویم و تقلید، یعنی من تو را الگو گرفتهام. آنچه که در عرفان گفته میشود که تشبه به خدا بجویید، اگر این کار را با انسانها انجام دادیم تعبیر به تقلید میشود و این تقلید هم در ادیان و مذاهب و عرفان مورد توبیخ است
۹- تعبد
التعبد يعني قبول كلامٍ لمجرد أن فلاناً قد قاله. أي أنه إذا لم يزعجني الشكل الاستدلالي في ذهني بأن "القضية الفلانية صحيحة لأن فلاناً قال: القضية الفلانية صحيحة"، فأنا من أهل التعبد.
هناك آية في القرآن لا تُنقل عادةً بكثرة: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله..." وهي في شأن رجال دين النصارى واليهود، وتقول مراراً إن اليهود والنصارى كانوا يعبدون رجال دينهم. هل "من دون..." أتخذها مكان الله أم بالإضافة إلى الله؟ يسأل صحابي الإمام الباقر (ع) هل كانوا يعبدونهم حقاً؟ فيجيب الإمام: ليس الأمر هكذا أبداً، لم يكن رجال الدين المسيحيون يقولون للناس اعبدونا، ولو قالوا لما عبدهم أحد. لكن نسبة القرآن هذا إليهم لأنهم عاملوا رجال دينهم كما ينبغي أن يعاملوا الله. مجموعة عوامل القسم الثاني ناشئة عن فعل واحد، وهو أننا لا نملك حياة أصيلة. الحياة الأصيلة بتعبير علماء النفس الإنسانيين وبتعبير العرفاء تعني الحياة بناءً على فهم المرء وتشخيصه. الحياة الأصيلة لا يعيشها إلا من يملكون رأسمالين: العقل في المسائل النظرية، والوجدان في المسائل العملية.
١٠- تقديس الشخصية
قلة من الشعوب تقدّس الشخصية بقدر ما نفعل، وتقديس الشخصية ليس إلا أن تعرض علينا شخصيةٌ نفسَها، فننسب إليها من وهمنا خصالاً حسنة لا نراها في الحياة من حولنا، ونعظّمها بأيدينا.
١١- التعصب
التعصب في أفق تقديس الشخصية. التعصب بمعنى التمسك بما لدينا وعدم النظر إلى الأشياء الكثيرة التي لا نملكها. إذا افتتنت بما لديّ وظننت أنه يسد مسد ما لا أملك، فقد تعصبت له، وهنا أتبنى نظرتين تجاه من لا يوالونه. فئة تصبح منا وفئة تصبح من غيرنا.
القرآن يرفض ثنائية "المنا" و"غير المنا"، إذ يقول في شأن الحب والبغض: عندما تعادون قوماً فلا يحملنكم العداء على نسيان العدل والإنصاف في شأنهم.
وعن الصداقة يقول: لا تأخذنكم حمية الجاهلية. حمية الجاهلية تعني أني أنحاز لفلان لأنه من قبيلتي، سواء أكان ظالماً أم عادلاً. بعبارة أخرى، ليست خصائصه الذاتية هي المهمة، بل خصائصه الانتمائية.
١٢- الاعتقاد بالاصطفاء
كل واحد منا إذا رجع إلى نفسه يجد أنه يفكر نوعاً ما بأنه مشمول بلطف الله بشكل خاص.
أي أنه صحيح أن وضعنا قد يكون معلقاً بشعرة، لكنها لا تنقطع، وأكثر الإهمال وعدم المبالاة ناشئ عن هذه النقطة بالذات. كان لايبنتس له مصطلح استعمله في مواضع أخرى، هو الانسجام المسبق، بمعنى أن الأمور كلها قد تمت من قبل، ولكن يبدو أننا نعتقد بهذا الانسجام المسبق فيما يخص أنفسنا.
١٣- عدم استخلاص العبر من الماضي
بعد الإجراءات الإنسانية لأشخاص مثل مانديلا وفاتسلاف هافيل، وجهود الإنسانيين الذين سعوا إلى "أنسنة السياسة"، سمعنا كثيراً: سامح وانسَ، أو سامح ولا تنسَ. لكن القصة تكمن في أنك إذا سامحت ونسيت فستُضرب من نفس المكان مجدداً. الأسوياء من البشر هم من يستطيعون في دواخلهم أن يسامحوا ألد أعدائهم عاطفياً، لأنه ينبغي المسامحة عاطفياً، لكن ذهنياً لا ينبغي النسيان. لكننا للأسف نفعل العكس، لا نسامح عاطفياً وروح الانتقام حية فينا، ولكننا ننسى ذهنياً، لأن الذاكرة التاريخية لأمتنا بليدة وضبابية للغاية.
١٤- عدم أخذ الحياة على محمل الجد
كان سقراط يطلب منا أن نأخذ الحياة على محمل الجد مع التمتع بروح الدعابة. يأخذ الحياة على محمل الجد من يؤمنون بنقطتين:
١- الإيمان بأننا لسنا استثناءً من القوانين الحاكمة على العالم
سبب كل عدم جدية هو عدم اعتبار الذات استثناءً من قوانين الوجود.
٢- تقدير النسب بين الأمور
لعلماء النفس مصطلح مفاده أن الإنسان ينبغي أن يستطيع وزن الأمور بالنسبة لبعضها. البشر الذين لا يأخذون الحياة على محمل الجد يتركون الأمور الأهم لأجل الأمور المهمة. كثيرون هم من لا يرتكبون أخطاء تكتيكية طوال حياتهم، لكنهم يرتكبون أخطاء استراتيجية هائلة، أي أنهم يخسرون الحياة كلها ولكنهم يبدون وسواساً في التفاصيل الصغيرة.
١٥- النظرة المبتذلة للعمل
دیدگاه کمتر مردمی نسبت به کار تا حد دیدگاه ما نسبت به کار مبتذل است.
ما کار را فقط برای درآمد میخواهیم و بنابراین اگر درآمد را بتوانیم از راه بیکاری هم به دست آوریم از کار استقبال نمیکنیم.
در واقع ما کار را اجتنابناپذیر میدانیم در حالی که باید دیدگاه مولوی
را درباره کار داشته باشیم که معتقد بود کار جوهر انسان است.
۱۶- قائل نبودن به ریاضت
ریاضت در این جا نه به معنای آنچه که مرتاضان انجام میدهند ریاضت به معنای اینکه باید دانست در زندگی همه چیز را نمیتوان {به دست آورد}. بنابراین باید چیزهایی را فدا کرد تا چیزهای باارزشتری را به دستآورد. قدمای ما میگفتند دنیا دار تزاحم است یعنی همه محاسن در یکجا قابل جمع نیست به تعبیر نیما یوشیج تا چیزها ندهی چیزکی به تو نخواهند داد.
در زبانهای اروپایی قداست از ماده فداکاری است. عارفان مسیحی میگفتند اینکه فداکاری و قداست از یک مادهاند به این دلیل است که قداست به دست نمیآید مگر به قیمت از دست دادن چیزهای فراوان.
ولی ما میخواهیم همه چیز را داشته باشیم و وقتی دیدگاهمان نسبت به کار آنگونه است. نسبت به مصرف هم دیدگاهمان اینگونه میشود و باعث میشود دچار مصرفزدگی شویم. وقتی ما بحث مصرفزدگی را مطرح میکنیم، مطرح میکنند که شما از اوضاع جامعه و فقر خبر ندارید. باید گفت مصرفزدگی یک دیدگاه است نه یک امکان؛ یعنی فرد فقیر هم در سرسویدای دل خود میگوید کاش بیشتر داشتم و بیشتر مصرف میکردم. کدام یک از ما برای آرمانهای خود حاضر است به قدر ضرورت اکتفا کند. این مصرفزدگی ما را به دنائت میکشد. اگر ما بودیم و فقط ضروریات زندگی مجبور به کرنش کردن نبودیم.
۱۷- از دست رفتن قوه تمیز بین خوشایند و مصلحت
مردمی که منافع کوتاهمدت را ببینند و قدرت دیدن منافع درازمدت را نداشته باشند در معرض فریبخوردگی هستند. دلیل موفقیت سیاستهای پوپولیستی رایج شده در کشورمان نیز همین ندیدن منافع درازمدت است.
وقتی منافع بلندمدت دیده نشود منافع کوتاهمدت تامین میشود به قیمت نکبت و ادبار درازمدت.
۱۸- زیادهگویی
ما درست برخلاف آنچه که در ادیان و مذاهب گفته میشود زیادهگو هستیم و پرحرف میزنیم.
نقل است که عرفا هم در سکوت تبادل روحی داشتند اما ما ملت پرسخنی هستیم و آسانترین کار برای ما حرفزدن است.
۱۹- زبان پریشی
بدتر از پرسخنی ما زبانپریشی ماست. زبانپریشی به این معنا است که انسان حرف خود را خودش هم متوجه نمیشود. یعنی اگر تحلیل روانشناختی در سخنان ما انجام شود اصلا برخی جملات معنا ندارد. سخنان همه مانند شهرکهای سینمایی است که در زمان فیلم پر از دژ و قلعه است اما وقتی فشار میدهیم فرو میریزد. به تعبیر دیگر حرفهای ما پشتوانه ندارد و همه ما از صدر تا ذیل یاوه میگوییم. و به همین دلیل هم به لحاظ ذهنی تا این حد پریشانیم. کسانی که سرگردانی ذهنی دارند اول باید زبان خود را پالایش کنند. یعنی باید حرف را فهمیده بزنند، و از طرف مقابل هم حرف فهمیده بخواهند. نوام چامسکی برای اینکه ثابت کند که هر جملهای که قواعد نحوی و صرفی آن رعایت شده، صرفا بامعنا نیست جملاتی میگفت بطور مثال میگفت: وقتی میگویند «پسر برادر مثلث ما عاشق بیضی شما شده است». قواعد صرفی و نحوی آن رعایت شده است، اما بامعنا نیست.
۲۰- ظاهرنگری
ظاهرنگری به دلیل غلبه روحیه فقهی در دین، بر کل کارهایمان سایه افکنده است. یعنی به جای آنکه ما به ارزش و انگیزه کار توجه کنیم فریفته ظاهر میشویم. این ظاهربینیها ما را برای ظاهرفریبی آماده میکند. در هر جا که اخلاق، عرفان و روانشناسی فدای فقه و ظواهر شود این روحیه غلبه پیدا میکند.
در پایان پیشنهادی دارم که دارای دو نکته است:
اول اینکه در باب هر کدام از موارد مطرحشده فکر کنیم که درست است یا نه. اگر درست است اول کاری که باید کرد این است که در شخص خودمان بررسی کنیم. یعنی اینکه این نکتهها را ذرهبین نکنیم و روی دیگران بگیریم بلکه اول ذرهبین را روی خودمان بگیریم.
نکته دوم: اینکه اگر مطالب گفته شده درست است روشنفکران و مصلحان اجتماعی به جای اینکه همیشه مجیز مردم را بگویند و فکر کنند تمام مشکلات متوجه رژیم سیاسی است.
باید از مجیزگویی مردم دست بردارند و به مردم بگوییم چون شما اینگونهاید حاکمان هم آنگونهاند.
حاکمان زائیده این فرهنگند جامعهای که فرهنگش این باشد ناگزیر سیاستش هم آن میشود و اقتصادش هم آن میشود. خطاست که روشنفکران و مصلحان اجتماعی برای پیداکردن شخصیت اجتماعی و محبوبیت اجتماعی مجیز مردم را بگویند و بگوییم که مردم هیچ عیب و نقصی ندارند؛ چرا که رژیم سیاسی زاده مردم است و رژیم سیاسی بهتر، به فرهنگ بهتر نیاز دارد.
.
.
الأسباب والعوامل الثقافية لتخلّف الإيرانيين من منظور مصطفى ملكيان
المصدر: مصطفى ملكيان، مجلة بازتاب انديشه، العدد 95، بتاريخ 18/10/1386
.
نقاش حول هذا المقال١٢ تعليق
ایرانیان را بواسطه صفات رذیله فرومایگی و دروغگویی و ریاکاری و تظاهر و چاپلوسی و کلاهبرداری و تجسس در امور زندگی دیگران و حسادت و غیبت و تهمت و تن پروری و بزرگنمائی و جوگیری با تبلیغ و تعریف و تمجید و رقابتهای ناسالم و خشونتگرائی و قلدری که کشتی باستانی نمونه بارز انست، اسفل نژادهای بشری و غربیها و دیگر نژادهارا که از این صفات مبری هستند افضل نژادها نامید. انقلاب ما قبل از انکه حافظ منابع و منافع و اصالت فرهنگ ایرانی باشد در محو انها عمل کرده که نشانه کج اندیشی نژاد ایرانی میباشد که در هر فرصت اثار شوم خود را بروز میدهد. انچه موجب پیشرفت غربیها شده، اول نداشتن همین صفات و دوم شرایط طبیعی مناسب است.
تنفر شما از ایران از عصبانیت جمع قلیلی از یهودیان صاحب قدرت در دنیا، The Establishment، که در ایران روحانیون ، آگوستو پینوشه آن ها را از قدرت محروم کردند نشأت می گیرد. همه جا دنیا یک رنگه بازی نخوریم. مردم در قطب مخالف ایران یهودی ها را پارتی بازی و مورد حمایت قدرت و صاحب قپدرت می دانند. همان تصوری که شما از ایران خود دارید فکر نکنید جای دیگر نیست.
روشنفکری ، کپی پیست کردن آثار غربی با حس تحقیر نسبت به ان ها و روش متکبرانه فکری انسان طبیعت گرا و تأیید ان بوسیله مترجمین مدعی فلسفه و تألیف و تقویت تبختر حاکمیت مدرن منتج به تبعیت و تقلید ابدی دانشگاهی متبختر ناصادق با دانشجو و جامعه است. انگیزه : تحقیر پدر و مادر و جامعه خود و دیگران برای دیده شدن
جمعیت محدود و متفرق ایران را در دوران قدیم نمیتوان تمدن نامید ایرانیان هرگز تمدن نداشته اند و فتح بیابانهای کم جکعیت را نمیتوان مظهر اقتدار دانست و دلیل شکست در برابر اعراب و دیگران همین موضوع است و حکومت زورمداری فردی بنام پادشاه با حمایت عده ای مفت خور که منافع خودرا در اقتدار پادشاه میدیدند بر عده ای نادان و ضعیف که موظف به پرداخت مالیات بودند نمیتوان تمدن نامید. یک تمدن موفق عمدتا ساختارنژادی یکنواخت دارد (مانند ژاپن و چین) و نوعدوستی و همیاری و تلاش جمعی و اتحاد بشکل بارز در رفتار انها نمایان است. برخلاف ایران که پادشاهان مظهر ظلم و تبعیض و تفرق بودند در کشورهای دیگر نماد وحدت و اصالت محسوب میشوند. جامعه کنونی ایران مشکلات اساسی بسیار دارد که مانع تمدن سازی بمعنای واقعی کلمه میشود. شیادی و خیانت از عوامل مهم تمدن ستیزی و هرج و مرج طلبی ایرانیان است.
یکی از بخش های جالب فرهنگ ایرانی اظهار نظر کردن با اعتماد به نفس نسبت به مطالبی است که هیچ دانشی از آن ندارند است. اولاً ژاپن به هیچ وجه نمونه یک تمدن موفق نیست.(البته اگر تعریف شما از تمدن وارد کردن حجم زیادی تکنولوژی در صد سال گذشته نباشد.) دوما نه چین از نظر قومی نژادی یکنواخت است و نه یکنواختی نژادی به موفقیت میانجامد اگر اینطور بود که کشورهای آفریقای مرکزی ابرقدرت بودند. سوما " حکومت زورمداری فردی بنام پادشاه با حمایت عده ای مفت خور که منافع خودرا در اقتدار پادشاه میدیدند بر عده ای نادان و ضعیف که موظف به پرداخت مالیات بودند نمیتوان تمدن نامید." با این حساب چین که یک تمدن موفق بود دیگر اصلا تمدن نیست.
آیا شکست و پیروزی دلیل متمدن بون یا صدق جهانبینی یک فرد یا ملت است؟ آیا ثروت و امکانات به معنای قابل پذیرش بودن نگاه ملت صاحب ثروت است. آیا چنگیز خان مغول بر حق بود؟ آیا هیتلر درست می گفت؟ آیا آمریکا در ویتنام موضع قابل دفاعی داشت؟ یا نرون سخن قابل پیروی داشت؟ این نگاه تبلیغ شده در تحصیلات و رسانه را نمی توان پذیرفت حال هر چقدر دختری جوان را متقاعد کند یا پسری دانشجو را شضیفته خود کند. اخلاق و انصاف و عدالت و عقل مؤلفه ای انسانیت هستند. طرفداری از قدرت مانند آلمان هیتلری و آمریکای حال حاضر بسیار بیسوادانه و عامیانه و تحت تاثیر القائات تحصیلاتی در دانشگاه بوسیله اساتید شهرت طلب و اینترنت در میان مردم کوچه و بازار است
به نظر من نکات گفته شده بسیار اساسی و بیماری اصلی ما هستند و دارو آن هم در پیشنهاد نهفته است. و آن هم فکر کردن است. ما مشکل فکر کردن داریم سخت ترین کار برای ما همان تفکر است ما ملتی هستیم که خرد خفته ایم. تا قوه تفکرمان راه نیفتد این بیماری های توان فرسا که ما را روان پریش و کار گریز مسلط به علم کلام بدون عمل کرده است قرن ها ادامه خواهد داشت.
استاد ملکیان مطالب خوبی گفتند که اساسا در تشکیل فرهنگ ایرانیان نقش دارد و این خصوصیات در میان مردمان تمام کشورهای جهان نیز کم و بیش وجود دارد و متختص ایرانیان نیست.
دلیل عقب ماندگی جهان متفاوت بودن dna انسانها با dna پلیدیانها است ونه اینكه رنگ مو و چشم و پوستشان غیر طبیعی باشد.
علت عقب ماندگی ایران: 1.کامل نبودن آرامش 2.شاد نبودن. من خودم برای آرامشم هر 2 ساعت 1 لیوان آب میخورم و برای شاد بودنم همیشه لبخند میزنم یا میخندم.
به نظر من دلیل عقب ماندگی کشور ایران ریشه در بدن مردم ایران دارد یعنی اگر بدن مردم ایران کم کاری ملانین داشت آنوقت مردم ایران سفید پوست و مو زرد و چشم آبی میشدند. برای مثال کشور روسیه که یک ابر قدرت محسوب می شود مردمشان بدنشان کم کاری ملانین دارد و آنها سفید پوست و چشم آبی و مو زرد هستند و به خاطر اینکه بدنشان کم کاری ملانین دارد دارای آرامش روحی و جسمی هستند و گرایش به کمال و پیشرفت دارند. من امیدوارم که مردم ایران برای اینکه کشوری ابر قدرت داشته باشند بدنشان کم کاری ملانین داشته باشد و سفید و مو زرد و چشم آبی باشند. برای کم کاری ملانین روشهایی در گوگل و یوتیوب مثل خوردن آب زیاد و گوش دادن به صدای باران برای دانلود و استفاده موجود هست و به نظر من دلیل دیگری عقب ماندگی ایران کامل نبودن ذهن و جسم ایرانی هاست و همچنین روحانی و کمال گرا نبودنشان.
مقاله ای دیگر خوانده ام با نام انسان با خدا انسان با فرهنگ در کتاب کشکول فکروخیال به نظرم بسیار از ریشه موضوع طرح شده است و اگر این رکن نباشد بقیه عوامل ذکر شده بالا قطعا نمی تواند باشد با سپاس