اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ردّ على مقالة حسين آخاني حول إطعام حيوانات المدن بطرح أسئلة جوهرية؛ من اختزال المشكلات الاجتماعية في جوع المحتاجين إلى ادعاءات غير موثقة حول تبعية الحيوانات والتناقضات الأخلاقية في السلسلة الغذائية.

نقد لمنشور حسين آخاني على إنستغرام حول إطعام الحيوانات[1]
رجاءً، لا تشتموا.
هل تريد بهذه الجملة أن تُظهر خصومك بمظهر الشتّامين، أم أن هذه الجملة هي دعوة إلى حوار مهذّب؟
بافتراض أنك أردت دعوة الطرف المقابل إلى حوار مهذّب، ألم يكن من الأفضل، بدل جملة موجّهة نحو الغرض ومحققة لذاتها، أن تقوم بالدعوة بعبارات وقواعد أكثر إيجابية؟
هذه الصور ليست من مكان بعيد. أنا أرى هذا كل يوم وأغتمّ. جارنا المجاور أقام فندق خمس نجوم للقطط. كلما خرجت أجد أنواعاً وأصنافاً مختلفة من الأطعمة واللحوم موضوعة في أطباق تستخدم لمرة واحدة أمام القطط. في أحيان كثيرة أتحسّر، فبينما جزء كبير من المحتاجين في هذا البلد جائعون، فإن إطعام القطط بهذه الطريقة من طعام البشر يثير أسئلة جدية في الذهن.
نحن متشوقون جداً لمعرفة الأسئلة الجدية التي تثور في ذهنك. الأسئلة الجدية التي تثور في أذهاننا بقراءة هذه الفقرة هي:
أليس ربط جوع المحتاجين بموضوع إطعام القطط هو نوع من اختزال المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المؤدية إلى هذه المعضلة؟
هل لديك إحصائيات ومعلومات عن نوع الطعام الذي يُقدّم للقطط في أرجاء المدينة؟ ما هي نسبة الطعام البشري المعلّب الذي يُقدّم للقطط، وما هي نسبة بقايا طعام البشر؟
برأيك، هل ينبغي على الأفراد، بدلاً من إطعام القطط، أن يخصصوا جزءاً من ميزانية الأسرة للمحتاجين الجائعين في البلاد؟ أم ينبغي أن يُشركوا المحتاجين الجائعين في بقايا طعامهم؟
هل توافق على أنه بهذا الاستدلال يمكن الوصول إلى نتيجة مفادها أنه نظراً لكثرة المحتاجين الجائعين على مستوى البلاد، فمن الأفضل صرف ميزانية البيئة أو منظمات دعم الحيوانات على دعم المحتاجين وحل المشكلات المعيشية والاقتصادية للبلاد؟
ألم تشاهد أبداً أثناء ترددك في الأحياء الأقل حظاً أشخاصاً يطعمون القطط؟ هل هذا العمل برأيك مقتصر على الأحياء الميسورة؟
لقد كتبت سابقاً عن هذا النوع من إطعام القطط والكلاب، وواجهت بالطبع ردود فعل حادة من أنصار هذا النوع من إطعام الحيوانات. هذا العمل خاطئ، وقد أعلنت منظمات الحماية الدولية مراراً أن هذا النوع من الإطعام، بالإضافة إلى كونه قد يهدد صحة هذه الحيوانات، فإنه يغير عاداتها ويحول هذه الحيوانات إلى كائنات تابعة للإنسان. على المدى الطويل، يؤدي الانتقاء الطبيعي إلى تقوية جينات القطط الكسولة وإقصاء القطط الصيادة.
هل كان لديك توقع لشدة رد فعل الناس حول هذا الموضوع؟ هل ما شاهدته كان أشد مما توقعت؟ عندما تتحدث عن حياة وموت كائن عاش مع الإنسان لسنوات، ماذا كنت تتوقع من ردود الأفعال؟ برأيك، هل شدة رد فعل الناس تجاه خبر ارتفاع سعر الزنجبيل وسعر الخبز متساوية؟ وهل الأمر أساساً ليس أكثر من مجرد مزحة أن يكون للبشر رد فعل واحد تجاه آلام بدرجات متفاوتة؟
أليس من الأفضل، حين تذكر منظمات الحماية الدولية لإضفاء المصداقية على كلامك، أن تضع اسم المنظمة المعنية بدقة، والمقال الذي أشير فيه إلى هذه المواضيع، و... في متناول المخاطب احتراماً له؟
هل يمكن إنكار أن القط حيوان مديني تابع للإنسان؟ هل غريزة الصيد عند القط تتناقض مع غريزة ارتباطه بالإنسان؟ كيف يعطي الإنسان شرعية لغريزة واحدة عند القط على حساب غريزته الأخرى؟
ما الداعي لأن نستخدم لوصف القطط، التي لا تفعل شيئاً إلا بدافع الغريزة، صفات إنسانية مثل «كسول» ذات الدلالة السلبية؟ مما يؤدي إلى تقييم قيمي بين غريزتين لدى القطة هما طلب الطعام من الإنسان والاصطياد.
إذا توقف هذا العمل يوماً لأي سبب (مثل الزلزال، الجفاف، وفاة ذلك الشخص المُطعِم... إلخ) فإننا نتسبب في إيذاء هذه الحيوانات ومعاناتها. وهناك مسألة أخرى وهي أن الدعم المفرط لهذه الحيوانات يؤدي إلى زيادة أعدادها في البيئات الحضرية ويعرضها لأنواع شتى من المشاكل وحوادث الدهس. أسأل أولئك الذين يتسببون بهذا الشكل المفرط في تكاثر الكلاب والقطط ويعرضونها للأذى لاحقاً: هل هم أنفسهم على استعداد لإنجاب أطفال كثيرين وتركهم في المجتمع دون إمكانيات ومأوى؟
أليس هذا هو الخوف من التبعية لدى الإنسان الحديث؟
ألا تؤثر صيغة «عدم رؤية الحاضر والخوف من مستقبل مجهول» على أبعاد أخرى من حياة الإنسان؟ على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى الخوف من الإنجاب.
أليست الإشارة إلى الكوارث الطبيعية الخارجة عن سيطرة الإنسان شكلاً من أشكال إسقاط المسؤولية عن الإنسان في مقابل الكوارث التي يتسبب بها البشر مثل تلوث الهواء، حرائق الغابات... إلخ، والتي خلقها الآن لهذا الكائن (ولسائر الكائنات)؟
هل خلاصة كلامكم هي أن موت القطط اليوم أفضل من موتها غداً؟ هل عدم الالتفات إلى احتياجات هذه الكائنات اليوم هو تبرير مناسب للوقاية من الأخطار التي قد تحدث لها في المستقبل؟
هل زيادة أعداد هذه الحيوانات تؤذي الإنسان أم ذلك الحيوان؟
بالنظر إلى العلاقة التاريخية بين الإنسان والقطة ووجودها في المدن والبيئات البشرية، فبدلاً من حذف وتطهير البيئة الحضرية من وجود القطط بحجة أنواع المشاكل وحوادث الدهس، من الأجدر الاعتراف بالعلاقة بين الإنسان والقطة وجعل الفضاء الحضري مكاناً أكثر أمناً للقطط.
ألا ينبع هذا التفكير من رغبة المدينة في السيطرة على جميع الكائنات الحية، سواء أكانت إنساناً أم نباتاً أم حيواناً، تحت كلمة مفتاحية هي «التنظيم»؟
إضافة إلى هذه المسائل، هناك ثلاث نقاط مهمة تتناقض كلياً مع ادعاء هؤلاء الأشخاص بحب الحيوان وحب البيئة.
1- أن نقتل حيواناً آخر ونعطي لحمه لحيوان آخر، هذا أمر لا يمكن تبريره أخلاقياً. ذلك الحيوان المفترس يستطيع وفقاً لغريزته أن يجد حيواناً أصغر منه في السلسلة الغذائية.
هل يبدو قتل الحيوان لأجل طعام الإنسان قابلاً للتبرير لأنه أشرف المخلوقات؟
هل توجد مراكز تقوم بتربية كائنات لتكون طعاماً للقطط؟ هل يقتل الأفراد حيواناً لإطعام القطط، أم أنهم يستخدمون فضلات اللحم والعظام (وهي مخلفات طعام الإنسان) لإطعام القطط؟
هل يمكنكم تقديم سلسلة غذائية للقطة في المدينة لا تكون مرتبطة بالإنسان بشكل ما؟
هل الاصطياد (كاصطياد الفئران مثلاً) هو وظيفة يحددها الإنسان للقطة، أم أن القطط هي في الأساس صيادة فئران؟ هل ضريبة وجود القطة في المدينة هي اصطياد الفئران؟
يمكن سماع كلامكم على هذا النحو: بما أننا، مع تغير نمط الحياة والسكن في الشقق، لم نعد نجد منفعة من القطة لحياتنا، فإننا نعرّف لها وظيفة جديدة، ولأنها لا تقدر على إنجاز الوظيفة الموكلة إليها، نسعى إلى حذفها.
2- هذا الكم الهائل من الأواني ذات الاستعمال الواحد التي تُستخدم لإطعام هذه القطط يتسبب في آلاف الآلام والويلات لآلاف الحيوانات الأخرى ومنها الإنسان نفسه.
هل الأواني ذات الاستعمال الواحد هي طلب وحاجة لدى القطط أم هي اختيار الأفراد؟ كيف يمكن اعتبار القطة مسؤولة عن آلاف الآلام والويلات التي تنشأ بسبب إهمال الإنسان وعدم مسؤوليته؟
هل عندما نواجه أكل البشر في أوانٍ بلاستيكية تستخدم لمرة واحدة، ننفي مبدأ الأكل ذاته أم نوصي بالأكل في أوانٍ مناسبة؟ لماذا لا نستخدم طريقة الاستدلال هذه بخصوص إطعام القطط؟
بالنظر إلى الحجم الهائل جداً لاستهلاك البلاستيك من قبل البشر، وبصرف النظر عن موضوع إطعام القطط، أليس من الأفضل أن يُعالج موضوع استهلاك البلاستيك بوصفه معضلة بيئية خطيرة جداً في نقاش منفصل.
3- دعم حيوانات مثل الكلاب والقطط يلحق ضرراً جسيماً ببقاء العديد من أنواع الحياة البرية. لا يمكننا أن ندّعي محبة الحيوانات بينما يتسبب عملنا في إلحاق الضرر بأنواع حيوانية أخرى.
ألا يساعد عدم استخدام الجمل العامة والتحدث بمصداقية أكثر على فهم الموضوع وقبوله من قبل المتلقي؟ على سبيل المثال، في أي مناطق إيران وفي أي فصول من السنة تسببت الكلاب والقطط بأي أضرار ولأي أنواع حيوانية؟
ألا يؤدي التعميم إلى قرارات وأداءات عامة وغير فعالة؟
وفقاً لكلامكم أنتم، هل القط الكسول هو الذي يضر بالبيئة أم القط الصياد؟
بالنظر إلى أن القطط والكلاب تعيش مع الإنسان منذ آلاف السنين، وطوال هذه المدة لم توجد هيئة أو منظمة لمنع وجودها في الحياة البرية. إذا كانت هذه المخلوقات تملك إمكانية التواجد في الحياة البرية لكانت بالتأكيد عادت إلى الحياة البرية. أليس من الأفضل أن نبحث عن جذور الأضرار الجسيمة التي تلحق ببقاء العديد من أنواع الحياة البرية في مكان آخر (على سبيل المثال وجود الإنسان بصفته صياداً، ومربي ماشية، وصاحب فيلا، وصاحب منجم، ...) في الحياة البرية؟
بالنظر إلى الإحصائيات التي لا تُقارن للصيد من قبل الإنسان والأضرار الناجمة عن وجود الإنسان في الطبيعة، ألا يكون الوقوف عند موضوع "الكلب والقط كأضرار جسيمة للحياة البرية" بدلاً من "التصدي لوجود الصيادين والإنسان في الحياة البرية" هو المكان الأقل خطورة والأقل كلفة لاتخاذ وضعية الشخص الناشط والقلق على البيئة؟ ألا يكون تسليط الضوء على موضوع "الكلب والقط كأضرار جسيمة للحياة البرية" ملاذاً آمناً للأفراد والمؤسسات التي تخلق معضلات أساسية وأكثر خطورة في الحياة البرية؟ ألا يكون الوقوف عند هذا الموضوع مجرد مكان لإشباع الحاجة إلى الاهتمام البيئي؟
واجهت الحياة البرية منذ القدم تعارضات صغيرة، فهل نريد بتفكيرنا القائم على السيطرة أن نحول الحياة البرية إلى حديقة حيوانات؟
كلمة أخيرة: لا تفهموا من كتابتي أنها دعوة لإيذاء الحيوانات، لا يحق لأحد أن يتسبب في أذى أو قتل حيوان.
هل نتصور للحيوانات مكانين للعيش؟ الحياة البرية أم المنزل؟ ألا يؤدي هذا التصور ذاته إلى اتخاذ قرارات تسبب أذى للحيوانات؟
هل تم الأخذ بعين الاعتبار، في وصفة عدم إطعام القطط، التبعات النفسية والاجتماعية لهذا الأمر نظراً للعلاقة التاريخية بين الإنسان والقط؟ تبعات مثل أن يصبح البشر قساة وغليظي القلوب ليس فقط تجاه هذه الحيوانات بل تجاه سائر الحيوانات وأفراد المجتمع.
كيف يمكن الادعاء بأننا نستخدم توصيفات سلبية للحيوانات (وهي الخطوة الأولى لإيذاء الحيوانات) ولكننا نعارض إيذاء الحيوانات؟! ألم تُظهر التجربة أن إطلاق الصفات والوصم على الحيوانات يؤدي على المدى الطويل إلى إيذاء الحيوانات؟ مثل الفأر المؤذي، والكلب الضال، والقط الكسول، . . .
في النهاية، نأمل أنه عندما يعرفنا الناس كأفراد أكاديميين وواعين، ويستخدمون كلامنا دون دراسة كسند لأعمالهم، أن نراعي حساسية وشعوراً أكبر بالمسؤولية في تناول مثل هذه الأمور.
البيئة
البيئة
البيئة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٧ تعليق
درود و ادب تقریبا همه مطالب را خواندم. هم مطلب حسین آخانی عزیز و هم نقد نیما روحانی عزیز و هم سایر کامنتها. به گمانم مطلب دکتر آخانی در مورد دست نبردن در طبیعت درست است. اما من فکر میکنم توسعه و گسترش زیستگاه انسان، خود به خود بیشترین دخالت در طبیعت را در پی خواهد داشت که بخش عظیمی از آن گریزناپذیر است. اما با روشنگری دغدغهمندان و متخصصین و دوستداران محیط زیست و اثر روی رفتارهای مدنی و تصمیمات مسئولین، تا حدودی میشود این دخالت را کمتر یا کنترلشدهتر کرد. مطلب آقای نیما روحی از نظر من خالی از ایرادهای منطقی و استدلالی نبود که هم ناشی از سوگیریهای ذهنی ایشان، هم ناشی از فشار هنجارهای اجتماعی و فرهنگی نادرست و هم برداشت نادرست ایشان و هم استفاده از برخی مغالطهها بود. اهل فن میتوانند بند به بند آن را واکاوی کنند. اما من ترجیح میدهم از آن بگذرم. در آخر ما نیاز به گفتگوی بیشتر و بیشتر داریم و امیدوارم روزی بشود که مواردی اینچنینی هم دغدغهی اصلی جامعه و هم دغدغه اصلی دولت باشد. به گمانم این روزهای بد، دغدغههای جدیتر بالا آمدهاند و روی دغدغههای بنیادی و ریشهای را پوشاندهاند. برخی رفتارهای نادرست ما نوعی انحراف روانی، عاطفی و اجتماعی است. من به زندگیکردن رضایت دادم بهخاطر برگها و بهخاطر دوستانم سگها و گربهها و بهخاطر چند عشق زودگذر من به زندگیکردن رضایت دادم بهخاطر تماشای لحظهها |بیژن جلالی|
سلام ماجرا ساده است دخالت در چرخه زندگی حیوانات نکنید .با افزایش بی رویه سگ و گربه در طبیعت مواجه هستیم که شدیدا به گونه های دیگر حیوانات حمله میکنند ..مغلطه نکنید فقط باعث رونق کاسبی عده ای پیمانکار معدوم کننده سگ که با شهرداری تبانی میکنن میشوید سگ ها را زیاد میکنید و پیمانکار مربوطه خوشحال از ادامه ارتزاق از تحویل لاشه سگ به شهرداری ها
جالبه که اینجا تو کامنتها یه عده دنبال حرفهای این مثلا دکتر و استاد و .... راه افتادن و تاییدش میکنن طرف حتی تو کل متنهاش یه کلمه درباره نابودی محیط زیست به دست حکومت حرف نزده بعد حالا دل نگران غذا دادن به حیوانات شده و میگن نباید در کار طبیعت دخالت کرد !!!!! کدام طبیعت ؟! مگر دیگه طبیعتی هم باقی مونده که حالا دلسوزش شدین و حرف از دست نبردن درش میزنین؟! کل خوزستان بخاطر طرحهای مخرب آقایون در همین طبیعت دیگه آب خوردن نداره دریاچه ارومیه در حال از بین رفتنه زمینهای کشاوریزی و منابع آبی ما تا نهایت 10 سال دیگه نابود میشن اونم بخاطر ندونم کاری یه عده مثلا مسئول بیسواد بعد این آقا و طرفداراش بدون اینکه حتی نیم نگاهی هم به این مصیبتها کرده باشن یهو فاز دل نگرانی در مورد دست بردن در طبیعت بر میدارن اونم بخاطر غذا دادن حامیان حیوانات به سگها و گربه ها ! واقعا که
متن دکتر آخانی یک نکته مهم داشت اینکه شما با حمایت از یک گونه و برداشتن موانع تکثیر و زاد و ولد، آن گونه را به یک گونه مهاجم برای طبیعت تبدیل میکنید که به سایر گونه های محیط زیست صدمه میزند. این کاملا قابل تامل است به نظرم نقدی که اینجا نوشته شده بیشتر نقد حاشیه است تا پرداختن به اصل موضوع. اینکه سگها (عمدتا نه همیشه) با انسانها خوب هستند به این معنی نیست که با سایر جانداران محیط زیست هم خوب برخورد میکنند. به این معنی نیست که مثلا با شغالها و روباهها و یا چند پستاندار دیگر که در طبیعت زندگی میکنند مهربان هستند. وقتی با تامین غذا راحت زاد و ولد کردند زیاد میشوند و وقتی زیاد شدند گله ای خیلی کارها میتواند علیه سایر موجودات بکنند. منطقی ترین راه این است که سعی کنیم طبیعت خودش تعادل خودش را بدست آورد دست از سر آن برداریم.
احیانا نظری در مورد غارت منابع آبی و تخریب و نابودی جنگلها و ... ندارید شما ؟! این کارا دست بردن در طبیعت نیست ؟ شما تعادل یا عدم تعادل طبیعت رو فقط در غذارسانی به سگ و گربه میبینین؟!
به توصیه ی یک دوست به این وب سایت و این مطالب نگاهی انداختم. جالب است که دیدگاهی طی این مدت ثبت نشده. به دلیل نداشتن وقت کافی نتوانستم همه ی مطالب مطرح شده را بصورت کامل بخوانم اما نقدی که انجام دادید بسیار جالب بود. متاسفانه بسیاری انسان ها در هر جایگاهی که هستند نوع خود را اشرف مخلوقات میدانند. اما اینکه انسان به طور کلی هر جا پا میگذارد در نهایت منجر به صدمه زدن به محیط زیست میشود حاکی از این نیست که ما برتر از دیگر موجودات نیستیم؟ نقد زیبایی بود،اول ذکر کنم که بنده نه تخصص یا تحصیلاتی در امور محیظ زیست دارم و نه در امور مربوطه به آن. من هم با وجود اینکه دوستدار حیوانات و بالاخص گربه ها هستم،شخصا با بعضی مسائل پیرامون این غذا رسانی ها مخالفت دارم. خلاصه ی مطلب اینکه از این نقد بسیار لذت بردم. با تشکر
عالی بود...