اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُظهر أمير حسين خداپرست، من خلال مقارنة النصوص، أن أجزاءً من أعمال عبد الحسين خسروبناه قد أُعيد نشرها في كتبه المختلفة. كما أن نسخ أعمال الآخرين دون الالتزام بالإحالة في كتاباته يُعدّ مثالاً على الغش العلمي والانتحال.

أمير حسين خداپرست: الانتحال الذاتي (self-plagiarism) يعني استخدام أعمال المرء السابقة في سياق جديد دون الإشارة إلى نشرها سابقًا. والانتحال هو أيضًا استخدام أجزاء كبيرة من نصوص الآخرين على نحوٍ يُوهم بالأصالة. حتى لو وُجدت إشارات في النص الجديد، فإذا لم يتغير التعبير عن المضمون كثيرًا أو لم يُوضع النص المنقول بين علامتي تنصيص، كان النص الجديد مصداقًا للانتحال والانتحال الذاتي. ومع أن اللائحة التنفيذية لقانون منع الانتحال ومكافحته في إعداد المصنفات العلمية لم تُبلّغ بعد، فإن هاتين الحالتين تُعدّان مسبقًا سلوكًا علميًا سيئًا في بعض الدوريات العلمية في البلاد. ففي هذه الدوريات، أحد المعايير الأخلاقية هو عدم «نسخ أو تكرار أجزاء كبيرة من مقالة أخرى» «حتى لو كانت المقالة المنسوخة تخص أحد مؤلفي المقالة الجديدة». ومن الدوريات التي أوردت هذه العبارات صراحةً في قسم دليل المؤلفين لديها، دورية جاويدان خرد، التابعة لمعهد الحكمة والفلسفة البحثي في إيران، والذي يرأسه حاليًا عبد الحسين خسروبناه.
بناءً على هذه النقاط، يبدو للأسف أن بعض أعمال عبد الحسين خسروبناه، رئيس معهد الحكمة والفلسفة البحثي في إيران، تشير إلى كلا نوعي السلوك العلمي السيئ. أولاً، إن فصولاً وأجزاءً من أعمال خسروبناه أُعيد نشرها بتغييرات طفيفة في كتب مختلفة له، بحيث إن طريقة التعبير عن المضمون ومحتواه في أحد الأعمال تتشابه مع طريقة التعبير ومحتوى المضمون نفسه في الأعمال الأخرى، على الرغم من بعض التقديم والتأخير وتغيير الكلمات، إلى درجة تعزز شبهة الانتحال الذاتي وتأليف الكتب. وبقدر ما رأيت، فإن الفصلين الأول والثاني من «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين» (قم: منشورات المصطفى الدولية، 1388) متشابهان جدًا، بل متطابقان في مواضع، مع الفصل الأول من «الكلام الجديد» (قم: مركز الدراسات والبحوث الثقافية للحوزة العلمية، 1379) وأجزاء من الخطابين الأول والسابع من «الكلام الإسلامي الجديد» (قم: التعليم والتربية الإسلامية، الطبعة الثانية: 1394) والفصل الثالث من «توقعات البشر من الدين» (طهران: معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث، الطبعة الثانية: 1386). وينطبق الأمر نفسه على الفصلين الثامن والتاسع من «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين» والفصل الثاني من «الكلام الجديد»، والفصلين العاشر والحادي عشر من «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين» والفصل الثاني عشر من «الكلام الجديد»، وأجزاء كبيرة من الفصل الرابع من «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين» والخطاب الثالث من «الكلام الإسلامي الجديد»، وتقريبًا كل الفصلين السادس والسابع من «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين» وجزء كبير من الخطاب السادس من «الكلام الإسلامي الجديد»، وتقريبًا كل الخطاب الحادي عشر من «الكلام الإسلامي الجديد» وجزء كبير من الفصل الحادي عشر من «الكلام الجديد»، وأجزاء من الخطاب الثاني عشر من «الكلام الإسلامي الجديد» والفصل الثامن من «الكلام الجديد»، وأجزاء من الخطاب الحادي والعشرين من «الكلام الإسلامي الجديد» والفصل الثالث عشر من «الكلام الجديد»، وأجزاء من الخطاب الثاني والعشرين من «الكلام الإسلامي الجديد» والفصل الخامس من «الكلام الجديد»، وأجزاء من الخطاب الثالث والعشرين من «الكلام الإسلامي الجديد» والفصل التاسع من «الكلام الجديد»، وأجزاء كبيرة من الخطاب التاسع والعشرين من «الكلام الإسلامي الجديد» والفصلين الرابع عشر والسادس عشر من «الكلام الجديد»، وأجزاء من الخطاب السابع والثلاثين من «الكلام الإسلامي الجديد» والفصل السادس عشر من «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين». كذلك، لخسروبناه كتاب بعنوان «توقعات اعتدالية من الدين» (طهران: منظمة تعبئة أساتذة الجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد، 1390) وهو في الواقع نفس الفصول السابع والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر من «الكلام الإسلامي الجديد». وقد أُدرج هذا الكتاب ككتاب مستقل في موقع خسروبناه الإلكتروني.
الأمر الأكثر إثارة للأسف من النسخ والغش من أعمال المرء نفسه هو النسخ والغش من أعمال الآخرين. لقد حدث هذا الأمر في حالة واحدة على الأقل في الأعمال المرتبطة بفلسفة الدين لعبد الحسين خسروبناه. إن جزءاً كبيراً من الفصل الرابع عشر من كتاب «مسائل كلامية جديدة وفلسفة الدين» هو في الواقع تلخيص ونسخ من الفصل الرابع من كتاب «الخلود» (قم: بوستان كتاب قم: 1382) للدكتور رضا أكبري، الأستاذ في جامعة الإمام الصادق (ع). الفصل الخامس عشر من كتاب خسروبناه هو ملخص لجزء من مباحث الفصل الثاني من كتاب «الخلود». أما في الفصل الرابع عشر، فقد اقترن هذا التلخيص بالنسخ. قد يقول خسروبناه إنه أحال في مواضع من هذا الفصل إلى كتابة أكبري. لكن، أولاً، في مثل هذا الحجم من التلخيص، لا يكفي مجرد الإحالة في نهاية جملة أو فقرة، بل يجب على الكاتب أن يصرح بأنه كتب المطالب أساساً بناءً على المصدر الفلاني. علاوة على ذلك، إذا ما اعتبرنا إحالة واحدة إلى كتاب أكبري معياراً لأمانة خسروبناه في تلخيصه ونسخه من ذلك الكتاب، فماذا نفعل بالإحالات المتقطعة إلى أعمال أخرى يوردها خسروبناه في ذيل مطالب كتبها أكبري في الواقع؟ ثانياً، ومن باب الصدفة، لا توجد أية إحالة في الحالات التي تم فيها نسخ المطلب بشكل كامل أو مع تدخل وتصرف طفيف.
مع الأخذ في الاعتبار أن حالات النسخ أوسع مما أوردته، وأنني مضطر لقطع نقل هذه الحالات أيضاً في موضع ما بعلامة «...»، انتبهوا إلى هذه النماذج:
الوسطاء أو ما يُعرفون بالميديومات هم أحد الموضوعات المبحوثة في العصر الحديث في مجال الباراسيكولوجيا. إنهم أشخاص يدّعون أنهم قادرون على إقامة علاقة مع الأرواح وإيصال رسائلهم إلى الأحياء. ينقسم الوسطاء إلى وسطاء ذهنيين (في حالة الغيبوبة) ووسطاء فيزيائيين. الوسطاء الذهنيون، إذا أرادوا إقامة اتصال مع الأرواح، يجلسون بهدوء على كرسي ويغمضون أعينهم. بعد فترة، يبدأ الوسيط في التنفس العميق، والشخير الخفيف، والتقلب، ويبدو عليه حالة شخص غارق في نوم عميق لكنه مضطرب ويعاني من كابوس. بعد بضع دقائق، تهدأ حالته ويمكن سماع صوت همهمة، بحيث يتولد انطباع بأن الوسيط يتحدث مع نفسه. بعد فترة، يبدأ الوسيط كلامه بصوت عالٍ. في هذه الحالة، يتغير صوت الوسيط وهيئته، وأحياناً يكون حديثه بألفاظ مختلفة تماماً عن حديثه العادي... (أكبري، ص 312-313).
«الوسطاء» هم أشخاص يدّعون أنهم قادرون على إقامة اتصال مع الأرواح وإيصال رسائلهم إلى الأحياء. ينقسم الوسطاء إلى «وسيط ذهني» و«وسيط غيبوبي»: الوسيط الذهني يجلس بهدوء على كرسي ويغمض عينيه. بعد فترة، يبدأ الوسيط في التنفس العميق والشخير. في هذه الحال، يبدو الوسيط في حالة شخص غارق في نوم عميق لكنه مضطرب ويعاني من كابوس. يهدأ بعد بضع دقائق. في هذه الحالة يمكن سماع صوت همهمة. ثم يبدأ الوسيط بالكلام بصوت عالٍ. في هذه الحالة، تتغير هيئة الصوت وحالة الوسيط، لدرجة أنه يتحدث أحياناً بألفاظ مختلفة تماماً عن حديثه العادي...» (خسروبناه، ص 250).
كما ترون، في هذا النسخ، يعتبر خسروبناه، بقلة دقة، الوسيط الذهني والغيبوبي - اللذين يوردهما أكبري كمصطلحين مختلفين لنوع واحد من الوسيط - قسمين اثنين، ويفسد تقسيم أكبري. بعد قليل، يذكر «الوسطاء الفيزيائيين» بينما، بهذا الإفساد، لم يتم تعريف «الوسيط الفيزيائي» بصفته القسم الثاني من الوسطاء للقارئ أصلاً. كما قلت سابقاً، لقد تكررت هذه المطالب في المجلد الثالث من «الكلام الإسلامي الجديد» أيضاً. ولهذا السبب، تكرر هذا الخطأ في ذلك الكتاب أيضاً (ص 430-431). الحالة التالية:
من الظواهر الأخرى التي يدرسها علم ما وراء النفس ظاهرة تجارب الإدراك عند الاقتراب من الموت. ففي بعض الحالات، يعود إلى الحياة أفراد كانوا قد ماتوا طبيًّا على ما يبدو، أي توقفت قلوبهم وأدمغتهم عن النشاط. وقد أفاد بعض هؤلاء الأفراد بأنهم أدركوا بعد الموت حقائق تختلف كليًّا عن الحقائق المادية... وإذا غضضنا الطرف عن الفروق الجزئية في إدراكات هؤلاء الأفراد، فإن السمات العامة لهم تكون كالتالي: الإحساس بالخروج من الجسد والتحليق فوقه، وسماع صوت عالٍ في بداية الإدراكات التالية، والإحساس بالانجذاب إلى داخل نفق مظلم، والدخول إلى عالم نوراني ومضيء، ولقاء الأصدقاء والأقارب المتوفين، ومواجهة كائن نوراني شديد الجاذبية...، والاقتراب من حدود تمثل الحد الفاصل بين الحياة الدنيا والحياة الأخروية، والعودة إلى الدنيا والجسد الدنيوي، وعودة وظائف الجسد إلى النشاط كنبض القلب وموجات الدماغ. وعادةً ما يكوِّن أولئك الذين مروا بهذه التجارب تصورًا آخر عن الموت ولا يخافون منه... (أكبري، ص 324).
من الظواهر الأخرى التي يدرسها «علماء ما وراء النفس» تجارب الإدراك عند الاقتراب من الموت. ففي بعض الحالات، يعود إلى الحياة أفراد ماتوا فعلًا من الناحية الطبية وتوقفت قلوبهم وأدمغتهم عن النشاط. وقد أفاد بعض هؤلاء الأفراد بأنهم أدركوا بعد الموت حقائق تختلف كليًّا عن الحقائق المادية. وإذا غضضنا الطرف عن الفروق الجزئية في هذه التقارير، يمكننا أن نوجز سماتها العامة على النحو التالي: الإحساس بالخروج من الجسد والتحليق فوقه، وسماع صوت عالٍ، والإحساس بالانجذاب إلى داخل نفق مظلم، والدخول إلى عالم نوراني ومضيء، ولقاء الأصدقاء والأقارب المتوفين، وفي بعض الحالات مواجهة كائن نوراني شديد الجاذبية، وبعد اجتياز هذه المراحل، الاقتراب مجددًا من الحياة الدنيا، والعودة إلى الجسد، وأخيرًا عودة أعضاء الجسد إلى النشاط مجددًا، كالقلب والدماغ. وعادةً ما يجد هؤلاء الأفراد تفسيرًا آخر للموت ولا يعودون يخافون منه (خسروبناه، ص 252-253).
من المثير للاهتمام أن خسروبناه يحيل في نهاية هذه الفقرة إلى كتاب فلسفة الدين لجون هيك. المثال التالي:
تبدأ الأدلة الأخلاقية حول الخلود بشكل جاد مع كانط. كان كانط فيلسوفًا ينتمي إلى تقليد فولف، وكان فولف من جملة الفلاسفة الديكارتيين، لذا ينبغي أن نعرّفه بأنه عقلاني متطرف. نشأ كانط في هذا التقليد، أي العقلانية المتطرفة. لكنه، بتعبيره هو، استيقظ من سباته الدوغمائي العقلاني المتطرف بدراسة أعمال هيوم. هيوم فيلسوف تجريبي يشكك في العديد من المباحث المطروحة في عصره... كان للمباحث التي طرحها هيوم تأثير هائل على كانط. ذهب كانط في كتابه نقد العقل المحض، مثل هيوم، إلى أن العقل قاصر عن إثبات وجود الله وحرية الإنسان وخلود النفس. واعتقد أن العقل يصدر في المجالات المذكورة أحكامًا جدلية الطرفين، لكنه، على عكس هيوم الذي تبنى موقف الشك، بيّن أنه بالعبور من مجال العقل النظري والدخول إلى ساحة العقل العملي يمكن إيجاد أسس للاعتقاد بوجود الله ووجود الحرية في الإنسان ووجود النفس وخلودها... (أكبري، ص 340-341).
تبدأ الأدلة الأخلاقية حول «الخلود» بشكل جاد مع كانط. كان في البداية ينتمي إلى تقليد فولف الذي يُعتبر عقلانيًّا ديكارتيًّا. نشأ كانط في هذا التقليد. لكنه، بتعبيره هو، استيقظ من سباته الدوغمائي العقلاني المتطرف بدراسة أعمال هيوم. هيوم فيلسوف تجريبي يشكك في العديد من المباحث الفلسفية المطروحة. من موقف الشكاك، كان للمباحث التي طرحها هيوم تأثير هائل على كانط. يرى كانط في كتابه نقد العقل المحض، مثل هيوم، أن العقل قاصر عن إثبات وجود الله وحرية الإنسان وخلوده. واعتقد أن العقل يصدر في المجالات المذكورة أحكامًا جدلية الطرفين، لكنه، على عكس هيوم الذي وقع في الشك، توصل إلى أنه بالعبور من مجال العقل النظري والدخول إلى ساحة العقل العملي يمكن إيجاد أسس للاعتقاد بوجود الله ووجود الحرية في الإنسان ووجود النفس وخلودها... (خسروبناه، ص 254-255).
هذه السطور والسطور التي تليها ليست سوى مقدمة أكبري لبحثه ونقاط بسيطة من تاريخ الفلسفة، لكن خسروبناه قام بنسخها أيضًا. المثال التالي:
الإيمانية- الإيمانية هي وجهة نظر ترى أن تقديم الحجج العقلانية حول القضايا الدينية عديم الفائدة، بل وضار. سنتناول أولاً شرح نوعين من الإيمانية كان لهما حضور أوسع في تاريخ الفكر البشري، تمهيداً لبحث مسألة الخلود في هذا المجال. 1. الإيمانية الكيركغورية- كيركغور فيلسوف يُصنف اليوم ضمن فلاسفة الوجود. في فكره، يحتل الإيمان مكانة سامية... يعتقد كيركغور أن الحقيقة أمر ذاتي، والبحث عنها عبر الاستدلالات الموضوعية أمر في غير محله بل وضار. من خلال مقولة «الحقيقة ذاتية» يمكن استنباط ثلاثة أسباب لكون الحقيقة غير موضوعية، وهي استدلالات يسميها روبرت ميريهيو آدامز: استدلال التقدير، واستدلال التأخير، واستدلال الشغف... (أكبري، ص 35-351).
الإيمانية- الإيمانية هي وجهة نظر تُعتبر فيها الحجج العقلانية حول القضايا الدينية عديمة الفائدة أو حتى ضارة. يُعبّر عن الإيمانية في تاريخ الفكر غالباً من خلال نهجين، سنقدم شرحاً موجزاً لهما هنا: 1. إيمانية كيركغارد- كيركغارد فيلسوف وجودي يحتل الإيمان في فكره مكانة سامية. وهو يعتقد أن «الحقيقة» أمر ذاتي، والبحث عنها عبر الاستدلالات الموضوعية أمر في غير محله بل وضار. وهو يعدّ استخدام العقل في مجال الدين في غير محله لثلاثة أسباب... (خسروبناه، ص 257).
فيما يلي، يقوم خسروبناه بتلخيص ونسخ أسباب كيركغور الثلاثة (الذي غيّر لفظ اسمه إلى كيركغارد) والإيمانية الفيتغنشتاينية من كتاب أكبري.
للأسف، لقد ترسخ سوء السلوك العلمي في الفضاء العلمي للبلاد إلى درجة أن النقاش حوله تجاوز حدود المجتمع العلمي وامتد إلى المجال العام، كما تجاوز ردود الفعل الداخلية ليستتبع ردود فعل خارجية. ومع ذلك، فإن سوء السلوك المشار إليه في هذه المذكرة ليس مجرد سوء سلوك يضاف إلى حالات الغش والتجاوزات السابقة. يبدو هذه المرة أن من أقدم على هذا السلوك هو شخص يشغل مناصب بالغة التأثير في المراكز الجامعية والحوزوية في البلاد. والسؤال هو: هل تنطبق أحكام قانون منع ومكافحة الغش في إعداد المصنفات العلمية على الجميع بالتساوي؟
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٤٧ تعليق
در نقد جناب خدا پرست و کامنت دوستان چند سوال مطرح می شود که می باست پاسخ داده شود! 1-آیا صرف مشابهت دو پاراگراف از دو کتاب دلیل بر رو نوشت بودن می شود؟ 2-بر فرض کوتاهی در شباهت درنوشتار ، آیا شباهت سرقت علمی به حساب می آید؟ مثلا شاید هر دو از یک دائژة المعارف و یا یک کتاب مرجع استفاده کرده باشند و دلیل بر سرقت یکی از دیگری نیست! 3-بر فرض ثابت شدن تخلف یک فرد ، آیا دلیل می شود که تمام نوشته ها و سوابق او زیر سوال است؟ 4-گر حکم شود که مست گیرند در شهر هر آنچه هست گیرند! ظاهرا به عنوان غلط مشهور این شباهت ها در نوشتار بسیاری از صاحب نظران دیده می شود ، پس آیا نویسنده و مدعیان تاب تحمل زیر سوال بردن تمام حضرات را دارند؟ 5-در بکار بردن لفظ دکتر همچنانکه در فایل ارجاع امده سظح چهار حوزه از تمام مزایای دکتری برخوردار است و فقط نمیشود این عنوان رو بکار برد! که البته خود این قانون هم جای تعجب داره و متناقضه . در هر صورت میشه حمل بر صحت کرد و گفت که منظور از دکتر بودن ایشون همین مطلبه. لااقل میشه گفت محملی هست برای اینکه ایشون دنبال تقلب نبوده اند. مگر اینکه حضرات اصرار به در آوردن مو از ماست داشته باشند! و صد البته آنوقت باید پای بند این مچ گیری خودشون نسبت به اقایون متفکر دیگه که به عنوان دکتر شناخته می شوند ولی مدرک سطح چهار دارند بشوند! 6-خسرو پناه در مجامع علمی حوزوی و دانشگاهی به عنوان استاد شناخته شده هستند و لااقل سوابق تدریس ایشون نشون میده متقلب نیستند! چرا برخی اصرار دارند با ملاک های خود ساخته تعریف جدیدی از عالم بودن نشون بدند؟ آیا تمام دانشمندان در طول تاریخ مدرک دکتری داشتند؟ به نظر می رسه بحث نقد علمی به حاشیه رفته! اگر اشکالی به اقای خسروپناه مطرح باشه که صد البته ممکن هم هست باید بصورت علمی نقد بشه نه بصورت حاشیه ای! 7-یک سوال کودکانه! جناب خداپرست اگر علمیت خسروپناه رو زیر سوال ببرند هیئت علمی بودن خودشون زیر سوال نمیره؟! در موسسه ای که رئیس خسروپناه هست؟ و صد البته سوال کودکانه دیگه اینکه اقای خداپرست چرا در این روزگار نقد علمی خودشون رو به خسروپناه مطرح میکنند؟ همه این سوالات کودکان ما رو به یک توهم کودکان سوق میدهد که شاید حب و بغض ها وارد فضای علمی شده است! همچنان که امثال سروش دباغ چون خودشان فلسفه تحلیلی خوندن ، فلسفه تحلیلی ملاک صدق و کذب تمام تفکرات دنیا می دانند! 8-سوال کودکانه دیگری از دانشمندان مجلس دارم! اخلاق علمی چگونه اجازه می دهد یک عالم مخالف را بی سواد، قد کوتاه، متقلب، دزد ،وابسته به مراکز قدرت و دو کلاس درس نخوانده و ... معرفی کنیم بدون اینکه در هیچ دادگاه عادله علمی این اتهامات را ثابت کرده باشیم! روزگاری که دادگاه و محاکمه ملاک دزد و غیر دزد بودن بر شمرده میشود در کدام دادگاه این اتهامات ثابت شده است؟ 9-چندین سال است که که خسروپناه رئیس موسسه حکمت و فلسفه است، چرا حضرات الان و در این روزگار بصورت منسجم و هماهنگ به نقد او پرداخته ا ند؟ این سوال کودکانه مطرح نمی شود که تا الان اقایون چه می کردند؟ نمی دانستند که آنوقت یعنی به حوزه تفکر کشور بی تفاوت بوده اند و یا اینکه می دانسته اند و خاموش بودند که عذر بدتر از گناه می شود؟ باز هم آن خیال کودکان که علم را به حب و بغض های غیر علمی الوده کرده اند! و صد البته سوالات متعدد دیگر که خارج از حاصله این مطلب است! حقیر به عنوان یک عضو این ملت و جامعه فلسفه خوان ، اشکالاتی به خسروپناه دارم ، من جمله کثرت مناصب و اشتغالات علمی ولی اشکالات حضرات که در جراید و سایت ها بصورت هماهنگ مطرح می شود را به سان وعظ واعظان جلوه گر می دانم. لااقل سوالات متعددی دارم که این فرضیه را برای حقیر تقویت می کند!
خسروپناه چندان متفکر درخور اعنتایی نیست. به مرور زمان کاملا فراموش خواهد شد. صبر داشته باشید... یا حق
از اینکه کَسی دروغگو/یاوهگو/دشنامگو و ... و ... است،این نتیجه حاصل نَمیشود که، در فلان موضوع یا بهمان ایستار نیز "ضرورةً" دروغگو و ... و ...است. اگر کَسی ادّعائی کرده است، باید دید چه دلیلی دارد و چه شواهدی عرضه میکند، نه اینکه به استنادِ "خودت قبلًا فلان بودی.. پس حقّ نداری به این موضوع ورود کنی" دستِ رد به سینۀ کَسی زد. حقیقت داورِ نِهایی است، نه سابقه و ... . فرض کنیم که در محکمهای صالح و منصف و با موازین و معاییرِ حقوقی کشف شود، که آقای خسروپناه نه فقط یکی دو اثر بلکه تمامی آثارشان منحول است؛ اگر ایشان ازین پس از رویّه و راهِ رفته برگردند و به راهِ درستی گام بنهند، وظیفف داریم این تغییر رویّه را بپذیریم. اگر جَنابِ آقای خداپرست(به فرض که با ایشان بوده باشید)" کل مقاله هایشان از این و آن نقل قول شده و نهایتاً یک اظهار نظر خنثی و حد اقلی ارائه می کنند" در این ایستارِ خاص و این موردِ ویژه حرفی زدهاند مستند و مدلل، وظیفۀ ماست که مستندات را بررَسیم و دلائلِ ایشان را ارزیابی کنیم، نه چون "خود تو فلانی" پس حقّ نداری حرف بزنی، بگوییم. اینها شاید تا حدّی روشن بوده باشد، امّا نمیدانم با کَسی که منتقدان و حتّی کسانی که او را متهم کردهاند به فلان و بیستار، "طمع کرده" به فلان پست و مقام، قلمداد میکند و به جای پاسخگویی، ایشان را به انگیزۀ سیاسی منتسب و متهم میند چطور باید مواجه شد. لابُد راههایی دارد که کسانی میدانند.
آیا اساتیدی که کل مقاله هایشان از این و آن نقل قول شده و نهایتاً یک اظهار نظر خنثی و حد اقلی ارائه می کنند می توانند از انتحال انتقاد کنند؟
نزاع پیلسوفان! چندیست که داستان نقد و نقادی یا بهتر است بگوییم مچ گیری! در بین اهل فلسفه بالا گرفته است. این روزها کانال ها و سایت های فلسفه بی شباهت به صفحه ی حوادث روزنامه ها نیست. ما که هر روز با هیجان منتظر آن هستیم که ببینیم این بار چه داستانی قرار است بشنویم! چه کسی، چه کسی را شسته است و پهن کرده است! چه کسی به فیلسوف متقدم و متاخر تبدیل شده است! چه کسی متقلب بوده! یا متقلب شده! یا خواهد شد! چه کسی صادقانه دل به دریا زده است از برای حقیقت! چه کسی ... اما شاید جالبتر از همه، نینجا های مخفی در تاریکی فلسفه باشند که در خفا مچ گیری می کنند و صبح که ما از خواب بیدار می شویم مجرمین را پیش رویمان می بینیم! گویا فلسفه ی ما یا استاد -دکتر- حکیم - علامه - حقیقت جو (و اخیرا زبان شناس !) دارد و یا متقلبین و انتحال گران و بی سوادان و ... ! اگر حیرت سر آغاز فلسفه است، نمی دانم پس با این وضع "حیرت انگیزِ" فلسفه ی ما، چرا همه فیلسوف نشده ایم هنوز! معرکه، معرکه ی اصاطید فن است و ما را که طفلیم و کم بضاعت جایز نباشد که وارد نزاع پیلسوفان شویم اما گفتیم که چند خط بنویسیم که از غافله عقب نیفتیم! تا ما هم صوابی برده باشیم ذخیره قبرمان!
تعجبی نیست. هدف مطرح شدن ، پشت تریبون رفتن ، شناخته شدن است.
با سلام خدمت دوستان حقیقت جویم.راجع به مطلب دکتر خدا پرست داوری ای نخواهم داشت، چرا که با رجوع به مستندات دکتر خداپرست صدق و یا کذب سخن وی براحتی روشن می گردد. صرفا می خواهم حاشیه ای بر کامنت قبل بنویسم. حاشیه ام چند مقدمه دارد. مقدمه اول. مراکز تخصصی حوزه علمیه من جمله موسسه امام صادق قم متعلق به ایه الله سبحانی نهایت مدرکی که به فارغ التحصیلان خود می دهند مدرک سطح چهار است. برای صدق مدعایم به سایت حوزه علمیه قم بنگرید. مقدمه دوم به دارندگان مدرک سطح چهار حوزه نمی توان عنوان دکتر اطلاق کرد و به کارگیری این عنوان نه مورد رضایت شورای مدیریت حوزه علمیه است و نه وفق مقررات است بلکه برحسب مصوبه مجلس جرم و سزاور تعقیب کیفری است. شاهد بر صدق این مقدمه در سایت مرکز جذب اعضای هییت علمی امده است. بنگرید به http://www.mjazb.ir/detail/News/331 مقدمه سوم. به کارگیری عنوان دکتر برای فارغ التحصیلان موسسه امام صادق قم متعلق به ایه الله سبحانی جرم و سزاوار تعقیب کیفری است. ( از 1و 2) مقدمه چهارم. حجه الاسلام عبدالحسین خسروپناه فارغ التحصیل سطح چهار موسسه امام صادق قم متعلق به ایه الله سبحانی است. شاهدم بر صدق این مدعا سایت خسرپناه و صفحه رزومه وی در سایت انجمن حکمت و فلسفه است. بنگرید به http://khosropanah.ir/fa/about.html http://khosropanah.ir/fa/about.html مقدمه پنجم. حجه الاسلام خسروپناه عنوان دکتر را برای خود به کار می گیرد. دلیلم بر صدق این مدعا اطلاق عنوان دکتر هم سایت حجه الاسلام خسرو پناه است و هم صفحه اش در سایت انجمن حکمت و فلسفه. بنگرید به همان دو لینک مقدمه قبل (,البته شواهد بسیار زیاد دیگری نیز این مقدمه دارد) نتیجه. حجه الاسلام خسرو پناه مرتکب جرم می شود و سزاوار تعقیب کیفری است. ( از 3,4 و 5).
از جناب حقیقت جو بابت لینک "زیست نامه علمی"آقای خسروپناه بسیار سپاسگزارم. در این متن دو نکته جالب دیدم: 1. آقای خسروپناه(متولد 1345) از سن 17 سالگی(1362) یعنی همزمان به با تحصیل در دوره متوسطه(علوم تجربی) و دوره سطح حوزه(به گواهی آن "زیست نامه")، در زمینه "تدریس" "دروس حوزوی و دانشگاهی""توفیق الهی" داشته است؛ 2. آقای خسروپناه از 20 سالگی(1365) به بعد، یعنی از 5 سال پیش از ورود به موسسه امام صادق(ع) به ریاست آیت الله سبحانی، در این مراکز علمی "فلسفه و کلام اسلامی" تدریس کرده است:تربيت معلم دزفول و دانشگاههاى شهيد چمران اهواز، شهيد بهشتى و علوم پزشکی شهید بهشتی، علامه طباطبايي، تربيت مدرس، دانشگاه تهران، دانشگاه علوم اسلامى رضوى مشهد، دانشگاه فردوسی مشهد و مؤسسه پژوهشی حکمت و فلسفه. آقای خسروپناه در این سالها "توانسته همه کتابهای متعارف حوزه علمیه، از جامعالمقدمات تا کفایه و همچنین از بدایه الحکمه تا الشواهد الربوبیه و اسفار ملاصدرا را در حوزههای علمیه و دانشگاههای کشور تدریس کند."
"" صدق و کذب براحتی روشن می گردد """ . بیسواد، تأسف می خورم، در حیرتم، ... کلید واژه های مورد استفاده بوسیله جامعه اهل اندیشه برای بدیهی جلوه دادن نظر خود و بلاهت نظر دیگران!
کامنت های شما مرتباً اشاره به تغلب و بیسوادی دارد در حالی که شما در یک جمله ساده "حجت الاسلام و المسلمین «دکتر» عبدالحسین خسروپناه ایشان در موسسه امام صادق(ع) درس خوانده است." غلط دستوری دارید! آیا فردی که اینقدر در اثر فکری دیگری دقیق می شود و ناله و فغان سر می دهد نبایست توان نگارش صحیح را داشته باشد؟
"ع م"گرامی؛ شما درست می گویید. چنین کسی باید چنان مهارتی داشته باشد. من هم باید بعد از "حجت الاسلام و المسلمین "دکتر"عبدالحسین خسروپناه"نقطه می گذاشتم و به یک "اینتر"اکتفا نمی کردم. البته در آن نظر "ناله و فغان" سر نداده بودم و به "تغلب(فکر کنم منظورتان تقلب است) و بیسوادی"اشاره نکرده بودم بلکه می خواستم مخاطبان به 3 نکته توجه کنند:1. در وبسایت رسمی موسسه پژوهشی حکمت و فلسفه ایران به ریاست آقای خسروپناه، به "دکتر" بودن ایشان اشاره شده است؛ 2. آقای خسروپناه در موسسه امام صادق(ع) به ریاست آیت الله سبحانی درس خوانده است و این موسسه به فارغ التحصیلانش مدرک سطح 4 حوزه می دهد؛ 3. به لحاظ حقوقی استفاده از عنوان "دکتر" برای دارندگان مدرک سطح 4 حوزه پیگرد قانونی دارد.
رزومه علمی آقای خسروپناه را خواندم. در آن آمده است: حجت الاسلام و المسلمین «دکتر» عبدالحسین خسروپناه ایشان در موسسه امام صادق(ع) درس خوانده است. لینک این موسسه در زیر آمده است: http://e-kalam.ir/ همان طور که می بینید، این موسسه مدرک سطح چهار حوزه می دهد. در لینک زیر هم آمده است که کسانی که مدرک سطح چهار حوزه دارند، حق ندارند برای خود عنوان «دکتر» را به کار ببرند و استفاده از آن پیگرد قانونی دارد. http://www.iqna.ir/fa/news/1457648/%D9%85%D8%AA%D9%86-%D8%A8%D8%AE%D8%B4%E2%80%8C%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%87-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%DB%8C%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B2-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%88%DB%8C%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%B4%DA%AF%D8%A7%D9%87%DB%8C
این که گروهی از افراد در شاخه ای از فلسفه نقدی صادق ارائه کنند مستحسن است. اگر این عمل منجر به ارتقاء سطح اندیشه در کشور شود سبب خشنودی همه ما خواهد شد. وقتی به مجموعه سخنان و رفتارها توجه می کنیم متوجه می شویم که اتیکت آکادمیک زیر پا گذاشته می شود و به بیان نقد بسنده نمی گردد. برای نیل به این مقصود از حمله به شخصیت افراد بایست اجتناب نمود. بنظر نمی رسد نظر ارائه شده اهداف بالا را دنبال کند.
آقای بنده خدا، رعایت حرمت افراد برای بهبود درک فلسفی خود شما هم بهتر است. بهتر نیست آن چه بیان می شود متاثر از اندیشه باشد و نه خوشایند و یا بدآیندهای قلبی ما؟
ععقلانیت،اندیشه، و انصاف ارزش است و تعصب و دشمنی عصبانیت در هرشکل نامطلوب است.در متون منتشر شده گاهی حساسیت و تعصب وجود داردکه بهتر است با همدلی و پرهیز از تعصب به طرف مقابل با انصاف و پرهیز از قضاوت گوش دهیم. آقای "بنده خدا" تعصب تعصب است حال نسبت به هر کس و هر چیزی.
خلق را تقلیدشان برباد داد ای دو صد لعنت بر این تقلید باد نقد خوب است ولی ما منتظریم یکی نقدی کند بعد ما هم وارد گود شویم. از سوی دیگر مردی نبود فتاده را پای زدن. حالا که افتاده هرکس میرسه یکی میزنه.
رعایت اخلاق دانشگاهی موجب بهبود کیفیت نقدها خواهد شد. چرا اساتید فلسفه اینقدر سعی در ارتقاء جایگاه خود و حمله به دیگران دارند؟
این نقد قرار بود در روزنامهی شرق همراه با دیگر نقدها منتشر شود. روزنامهی شرق متأسفانه مطلب را حذف کرد و من مطلب را به مسئولان سایت صدانت دادم. بنابراین، سخن شما درست نیست.
آقای خسروپناه در پاسخی که در خبرگزاری مهر منتشر شده، منتقدان خود را «اپوزیسیون» خوانده است و در انتهای آن با لحنی که یادآور رهبران سیاسی است، نوشته است «اپوزیسیون بداند»! آیا آقای موسویان اپوزیسیون است یا آقای خداپرست یا آقای صائمی یا آقای دباغ یا آقای پناهی یا همه اینها یا برخی از اینها؟ منظور از این که منتقد خود را «اپوزیسیون» بخوانیم چیست؟ پاسخ ایشان به منتقدان در لینک زیر خواندنی است: https://www.mehrnews.com/news/4243853/%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%87-%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B2-%D8%B3%D9%86%D8%AE-%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%85%DB%8C-%D9%86%DB%8C%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D9%81%D9%87%D9%85%DB%8C-%D8%AE%D9%88%D8%AF-%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D9%87-%D9%BE%D8%A7%DB%8C-%D9%85%D9%86-%D9%85%DB%8C-%D9%86%D9%88%DB%8C%D8%B3%D9%86%D8%AF
بله تعبیر اپوزیسیون به نظر دقیق نمی رسد. امّا آیا هدف متن فوق نقد است یا تسکین دادن احساسات. به نظر می رسد که در پس این تمرکز چیزی بیش از دغدغه های دانشگاهی وجود داشته باشد.
جذابیت این تب گروهی ، و هماهنگی ، و حجمه دسته جمعی افرادی که خود را اهل اندیشه و منطق می دانند نیز کمتر از جذابیت پاسخ ایشان نیست. منظور شاید اشاره به جمعی فرصت طلب است که خود اخلاق علمی را رعایت نمی کنند اما برای ارتقاء جایگاه خود از این راه انتقاد از کشور را برگزیده اند ؛ کسانی که دل بسته اند به فرصت طلبی و مسابقه ای که برای کسب نام با تخریب آبروی یک نفر راه افتاده
دوست عزیز تهمت خوب نیست. برفرض که سخن شما درست باشد اما این اشکال به غالب اساتید دانشکاه وارد است که زحمت اصلی به عهده دانشجو است و دانشکاه موظف میکند که به نام دانشجو و استاد راهنما منتشر شود با اینکه به شهادت همگان بسیاری از اساتید حتی یکبار آن مقاله را تورق نمی کنند.
خیلی ساده میتوان کشف کرد که تهمت است یا واقعیت. کافی است روی لینک داده شده کلیک کنید و رزومه آقای خسروپناه را بخوانید. اجباری روی اساتید نیست که نامشان در کنار نام دانشجو به عنوان نویسنده مقاله بیاید. اگر استادی نخواهد میتواند نام خود را نیاورد. دوست عزیز، بهتر نیست بجای دفاع از متقلب، از ساحت علم و دانش دفاع کنیم؟
متاسفانه آقای خسروپناه برخلاف دانش فلسفی کم مایه خود دوره تاریخ فلسفه تدریس میکنند. فایلهای صوتی دوره تاریخ فلسفه ایشان موجود است. به عنوان نمونه، به فایل صوتی جلسه "گادامر" مراجعه کنید، اطلاعات ایشان درباره گادامر مایه تعجب است. آقلی خسروپناه تقریبا هیچ چیزی از گادامر نخوانده است ولی درباره او سخن پراکنی میکند.
این اظهار نظرها به گادامر ختم نمی شود. شما بگویید آقای خسروپناه درباره ی چه چیزی اظهار نظر نمی کند؟ کافی است به اسامی کتابها، مقالات و پایان نامه هایی که زیر نظر ایشان دفاع شده، نگاهی بیاندازید. تنوع موضوعات حیرت انگیز است: فلسفه دین، فلسفه اخلاق، فلسفه ذهن، کلام اسلامی، کلام جدید، فلسفه اسلامی، فلسفه اروپایی، تاریخ فلسفه، تاریخ اسلام، اندیشه سیاسی در اسلام، فلسفه تکنولوژی، فقه، علوم اجتماعی، روشنفکری ایرانی و ... . بار دیگر پیشنهاد می کنم رزومه علمی ایشان در سایت انجمن را ملاحظه فرمایید. واقعا شگفت انگیز است: http://irip.ir/Home/Single/153
اگر با نظر آقای سوشی موافق نیستید می توانید یک سال وقت صرف کنید و مدتی هم سر کلاس حضور پیدا کنید تا صدق ادعای ایشان برایتان روشن شود!
اطلاعات شما نیز درباره نگارش فارسی همینگونه است. ساختاری مانند "اطلاعات ایشان مایه تعجب است " برای Tenorمثبت بکار می رود نه برای نسبت منفی!
لطفاً مایه داشتن را تعریف بفرمایید.
دامنه انتحال و دست درازی به کارهای دیگر فقط به چند مورد محدود نمی شود. حداقل من از دوستان نزدیک خودم خبر دارم که با خسروپناه کار کرده بودند و او مقالاتِ آنها را به نام خود منتشر کرده. برای نمونه در کتاب علم دینی دو مقاله از این دوست ما به یغمای خسروپناه رفته است. ایضا خبردارم پایان نامه یکی از دوستان را با خسروپناه کار کرده به نام خسرو منتشر شده است البته مشترک و کم رنگ با اسم پایان نامه نویس
آقای سعید ، شما کسی را سراغ دارید که مقالاتش را دکتر خسرو پناه به نام خود منتشر کرده بود؟ چه شاهد قابل قبولی! یکی از دوستان ! از definite pronoun و indefinite pronounو فرق سمانتیک آن ها بفرمایید! نکته دیگری که در نظر ارائه شده شما سؤال را در ذهن خطور می دهد که چرا هزاران مقاله ای که بهمین ترتیب با نام استاد و شاگرد منتشر می شوند را نادیده می گیرید؟ البته یک نظریه نامحتمل به ما می گوید شاید فایده حمله به آقای خسروپناه الان بیشتر است و الان که همه به دلیلی کاملا "موجه" سعی دارند که از قافله عقب نیافتند نبایست تعلل کرد!
در جواب امیر حسین خدا پرست: "ر این موارد به کسانی پاسخ بدهید که ادعاهایی کردهاند مانند آنچه شما میگویید." آنقدر از یک روحانی در ذهن خود چهره تحریف شده و سیاهی ساخته اند که از منتقدتان می خواهی به خودش جواب بدهد!!! "علم و معرفت را بگذارید کنار! جوانمردی و انصاف به شما اجازه میدهد در فضای عمومی، بدون هیچ دلیلی، با قید «احتمالاً» چنین اتهامی بزنید به کسی که اصلاً نمیشناسیدش؟" حالا سخن از دلیل، فضای عمومی، جوانمردی، و انصاف می کنید!!!!البته شما مقصر نیستید تظاهر، گیج کردن افراد، تبختر، تحقیر دیگران کار فلسفه تحلیلی است. وقتی در این فضا تنفس کرده باشید انتظار نیست از توجه، تعمق، همدلی، سعی در فراگیری، پذیرش نقاط قدرت اندیشه مقابل اثری در شما یافت شود.
پاسخ به شهروند فلسفه: از پاسختان متشکرم. مراد شما از "توجیه معرفت" را متوجه نمیشوم. منظورتان توجیه عقلانی معرفت است یا توجیه عملگرایانه معرفت؟ به عبارت دیگر، آیا میپرسید که چرا معرفت به لحاظ عقلانی خوب است؟ یا دارید میپرسد که چرا معرفت فایده دارد؟ پاسخ سوال اول روشن به نظر میرسد. معرفت (یا شناخت) بالاترین دستاورد عقلانی انسان است. پس به لحاظ عقلانی خوب است. در مورد سوال دوم، بحث های زیادی در فلسفه تحلیلی شده است با این عنوان که ارزش معرفت در چیست. شاید هم آنچه میخواهید بگویید این است که "آیا پروژه تحلیل معرفت پروژه خوبی است؟" با توجه به آنچه در ادامه کلامتان درخصوص شکست این پروژه میگویید، محتمل است که منظورتان همین پرسش آخر باشد. "باید بین x و y و z تمایز گذاشت" یعنی x و y و z سه امر مجزا هستند. جمله "این [یعنی تحلیل مفهوم معرفت با بدست دادن شرایط لازم و کافی] خود باز تعریفی دیگر از پروژه توجیه است" معنای محصلی ندارد. در مورد "شکست متوالی پروژه ها در فلسفه تحلیلی". معروف است که در زمان ارسطو مسائل فلسفه تعداد اندکی بوده است (عدد آن را در دقیقا به یاد ندارم). آن ها حل که نشده اند هیچ، مسائل جدید بسیار زیادی هم به فلسفه اضافه شده است. بنابراین، نباید در فلسفه انتظار داشته باشید که مانند علوم تجربی مسائل یک بار برای همیشه حل و فصل شوند (منظورم از "نباید" امر و نهی به شما نیست!). اما این به معنای عدم پیشرفت در فلسفه نیست. فهمی که ما پس از گتیه و پاسخ های معرفت شناسان به وی از معرفت داریم بسیار پیشرفته تر از فهمی است که پیش از آن داشتیم. نکات متعدد دیگری هم مطرح کردید که پرداختن به آنها از ظرفیت اینجا خارج است. لطفا همین چند نکته که عرض شد را با هدف حقیق جویی و با دقت و با صرف وقت کافی مطالعه کنید. در ضمن، بهتر است نام واحدی را به عنوان نام خود در اینجا اتخاذ کنید تا معلوم شود کدام سخنان متعلق به شما بوده است.
از آنجا که جناب آقای دکتر خداپرست اینک در انجمن حکمت مشغول به کار است و با این حال، به شفاف سازی نسبت به انتحال رئیس همان مؤسسه پرداخته؛ عملکردش بسیار شایان تقدیر است! شیر پاک مادر گوارای وجودش
الان نون توی مخالف خونی است. هر چقدر بلند تر فریاد بکشی و هرچقدر فردی را که تخریب می کنی مشهورتر باشد پاداش بهتری نسیبت می شود. ایشان هم احتمالاً متوجه شدن که سرو صدا راه انداختن سبب جلب توجه می شود و احتملاً سبب قهرمان شدن ایشان خواهد شد. مزایای این تکنیک را هم بسیاری دریافت کرده اند: شیرین عبادی، اصغر فرهادی، ترانه علیدوست، ...
راستی از آقای خسروپناه امروز هم در روزنامه وطن امروز صفحه تاملات مطلبی درباره فرق تصوف منتشر شده است که مطالعه اش با توجه به وقایع روز خالی از لطف نیست. http://www.vatanemrooz.ir/?nid=2394&pid=12&type=0
reductio de emotionalisمغالطه توسل به emotions
در زیر لینک رزومه ی علمی آقای خسروپناه را میبینید. در آن قید شده که آقای خسروپناه از سال 1370 تا 1374 در موسسه امام صادق(ع)درس خوانده و به درجه دکترا رسیده. با نگرش پایان نامه ای با عنوان "انتظارات بشر از دین". موسسه امام صادق(ع)غیر از دانشگاه امام صادق(ع)است و محل آن در قم است و موسسش آیت الله سبحانی است. http://irip.ir/Home/Single/153
اخلاق آکادمیک در اروپا هم امروزه مورد توجه هست. بخاطر اخلاق اروپایی هم که شده این حمله شخصیتی به افراد را برای کسب اعتبار کنار بگذارید.
البته بسیاری از نوشته های فیلسوفان فعلی غربی همین حالت را دارند.
میشه مثال بزنید ؟ بعد هم انتحال انتحال است چه در غرب و چه در شرق
غربیها که از اول کثافت بودند، دیگهمورد بحث نیستند الان بحث بر سر اندیشمندان مسلمان، طراحان علوم انسانی اسلامی و پیدیآورندگان تمدن نوین اسلامی است آری، چنین است برادر
واقعا جای تاسفه
تاسف جدی تر در این است که برخی از اعضاء جامعه فلسفه تحلیلی که حتی یک خط از خود در آثارشان نمی نویسند ( با تکنیک های خاص مقاله نویسی در حوزه فلسفه تحلیلی) از کسی می گویند که لااقل اظهار موضع دارد.
اگر مقایسه ای بین مقاله ها و دیگر آثار فلاسفه تحلیلی ایران با آثار فلاسفه غرب می کردید تاسف را برای چیز دیگری می خوردید.
چند لینک خوب درباره ی آشنایی با پدیده سرقت علمی از خود(self-plagiarism) و مشکلات اخلاقی آن: http://en.writecheck.com/self-plagiarism/ https://www.ithenticate.com/hs-fs/hub/92785/file-5414624-pdf/media/ith-selfplagiarism-whitepaper.pdf
به گونه ای سخن می گویید گویی از رساله ها ، مقالات، و کتب منتشر شده در حوزه فلسفه تحلیلی با تایید افراد مورد تایید شما خبر ندارید.
سخن از سرقت علمی در این جا عقلانی است؟ آیا نبایست صحت و سقم متن را ارزیابی نمود؟ آیا نبایست اجازه اظهار نظر به فرد داد؟