اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يمر التنوير الديني بمرحلة ميمونة بعد أن تجاوز الفقه إلى علم الكلام وتطهر من الشوائب. هذه المدرسة الفكرية ليست طائفة جديدة ولا حزباً، بل تفتح طريقاً جديداً لفهم الدين في العالم الحديث؛ ويزيدها خصومها صلابة من حيث لا يقصدون.

يمر «التنوير الديني» بأيام ميمونة. فهو من جهة يزداد اكتمالاً، ومن جهة أخرى يزداد نقاءً. من جهة يفي بوعوده، فينتقل من علم الفقه ـ الذي كان انتماؤه الأول ـ إلى علم الكلام، وينقب عن المنابع التي تروي الفقه، أي الإلهيات القديمة وعلم القرآن وعلم النبوة، ويمنحها، في ضوء العرفان والفلسفة السالفة والتعاليم الفلسفية والعلمية الحديثة، غذاءً وثراءً أوفر وأجد؛ ويقدم لاهوتاً جديداً، ومن جهة أخرى، يشهد سقوط وإخفاق رفاق غير متوافقين، كيف التحقوا بهذه المدرسة طمعاً وهوىً، وها هم الآن، طمعاً وهوىً آخر، يخرجون منها خائبين، حاملين معهم الشوائب، تاركين هذا الرصيد العزيز العظيم لأهله.
روى مولانا جلال الدين في الدفتر الرابع من المثنوي أن بايزيد قال يوماً في جمع مريديه: أنا الحق. فثاروا غضباً. فقال: إن قلت هذا مرة أخرى، فقطّعوا أوصالي إرباً إرباً.
إذ أوصى ذاك الحرّ أعدّ كل مريد سكيناً
في هذه المرة، أنطق سكر بايزيد وهياجه لسانه بدعوى أعظم. «قال ما هو أقوى مما قاله أولاً»: «ليس في جُبَّتي سوى الله».
جنّ أولئك المريدون جميعاً يضربون بالسكاكين جسده الطاهر
كل من كان يطعن الشيخ بنصل كان يمزّق جسده هو بالعكس
ومن كان عارفاً بذلك صاحب القران لم يطاوعه قلبه أن يوجه ضربة قاصمة
نصف العلم شلّ يده أنجى روحه لكنه جرح نفسه
***
يمر «التنوير الديني» بأيام ميمونة. فهو من جهة يزداد اكتمالاً، ومن جهة أخرى يزداد نقاءً. من جهة يفي بوعوده، فينتقل من علم الفقه ـ الذي كان انتماؤه الأول ـ إلى علم الكلام، وينقب عن المنابع التي تروي الفقه، أي الإلهيات القديمة وعلم القرآن وعلم النبوة، ويمنحها، في ضوء العرفان والفلسفة السالفة والتعاليم الفلسفية والعلمية الحديثة، غذاءً وثراءً أوفر وأجد؛ ويقدم لاهوتاً جديداً، ومن جهة أخرى، يشهد سقوط وإخفاق رفاق غير متوافقين، كيف التحقوا بهذه المدرسة طمعاً وهوىً، وها هم الآن، طمعاً وهوىً آخر، يخرجون منها خائبين، حاملين معهم الشوائب، تاركين هذا الرصيد العزيز العظيم لأهله.
وفي هذا السياق، فإن حساب النقاد المحققين منفصل بالطبع. هم في حكم الرفاق الموافقين الذين أضافت ولاتزال تضيف جهودهم الغربالية إلى كمال هذه المدرسة ونقائها.
والحق أن هذا الجنين ذا الثلاثين عاماً الذي كان في رحم تاريخ إيران المعاصر، ها هو إذ يتلقى النفخة الإلهية يستعد للولادة، ومخاض ولادته هو الذي يثير هذه التوترات والاضطرابات المؤقتة (والعدائية والشريرة أحياناً) التي سرعان ما ستخمد بالطبع، وسيعد طلاب الحق ولادة هذا الوليد الحديث العهد ميمونة مباركة، وسيرون سمة النصر والظفر في جبينه.
هذا الوليد الحديث العهد، ليس فرقة جديدة، ولا شريعة أو ديانة مستحدثة! ليس له نبي، ولا كتاب؛ لا مريد، ولا مراد! ليس حزباً، ولا حكومة؛ لا مرجع، ولا قائد؛ لا مؤمن، ولا كافر! هو أكثر تواضعاً من هذا بكثير. إنه مدرسة فكرية وتنويرية تفتح أبواباً جديدة في فهم الدين وممارسته (نظراً وعملاً) للمتدينين، وتدل طريقاً جديداً في الفهم والسلوك الديني والإسلامي في العالم العلماني الحديث.
ومن الآن يتضح أن كوكب إقبال هذا المسافر شديد اللمعان. إذ لم يقدم بعد، وله هذا العدد من العشاق السكارى والخصوم الشاهرين للخناجر: «المؤمنون سكارى من الإقرار والمنكرون سكارى من الإنكار»!
كأن لعب القضاء المعكوس قد شاء هكذا أن يسعى الطاعنون والأعداء في خراب تلك المدرسة، ليعمروها أكثر، وأن يشعلوا النار في هذا المسك المعطّر لينشروا عطره أكثر. يأتون إلى المصاف ويدّعون الإمارة ليعمّروا، عن غير علم، قلعة السلطان. يشعلون النار في مزرعتها ليحرقوا، في لعبة التاريخ المقلوبة، زرعهم هم. يتعاطون مع كليم الله فرعونياً ليغرقوا هم في نيل الفناء. يتعلقون باليوسفيين لينهضوا من النوم كالذئاب، فيروا قعر البئر ولا يروا أوج الجاه:
يا من مزّقتم قميص اليوسفيين أيها الذئب انهض من هذا النوم الثقيل
وفي هذا السودان الباطل والجهد غير الموفّق، يأتون لخدمة سليمان شيطانياً ويزيدون، رغماً عنهم، في حشمته واعتباره:
اعمل أيها الديو، فسليمان حيّ ما دمت ديوًا فسيفه قاطع
ويعرضون في حضرة السيمرغ جلوة ويبيعون غنجاً، ليمزّقوا ستر أنفسهم ويهتكوا عرضهم، لأن:
حين يريد الله أن يهتك ستر امرئ يميل به إلى الطعن في الأطهار
لكن، رغم زعمهم الباطل، فإن التنوير الديني لم ينقضِ عهده، ولا هو بمنقضٍ؛ لم يبقَ وحيداً، ولا هو بمقدر له أن يبقى وحيداً. هو لسان العصر وحاجة الزمان. لم يكن مجيئه بأمر أحد أو إذنه، وذهابه ليس مرهوناً بهجو هازل أو هزله. وخروج الناكثين والمارقين والقاسطين لا تأثير له في حياته وكماله.
رغم المدّعين الذين يمنعون العشق فجمال وجهه هو حجتنا الموجّهة
وإذا كان عديمو التمييز، الذين يحملون على أكتافهم فأس الطعن ومعول التخريب، يظنون ظناً باطلاً أن جذور هذه النبتة المباركة قابلة للاقتلاع، فليعلموا أن الدق على رأس المسمار سيزيده رسوخاً.
سراجاً أوقده الإله إن نفخ فيه أحمق أحرق لحيته
لم يخلق فكرٌ في ديارنا، بقدر فكر التنوير والتجديد الديني، شوراً وشغفاً، ورداً وقبولاً. التنوير العلماني مدين له ومناصر، وكذلك حوزة قم؛ التنوير العلماني عدو له، وكذلك حوزة قم! هؤلاء الأعداء في حسرة على شطر من ألف شطر من الإقبال والاحترام الذي يُنثر على تلك المدرسة. (٢)
ومع أن أصدقاءه يتّقون ويصمتون خوفاً على أرواحهم، وأعداءه يجتهدون بكل ما أوتوا ليُخفوا اسمه، فإن تفتّح زهرة هذه الشجيرة في ذلك القفر غير العامر وغير الحر، هو بذاته معجزة تاريخية. حتى عديمو الموهبة المغمورون، لكسب شهرة زائفة كاسدة، يتعلقون بالمفكرين المتدينين بحجج فاسدة ليظهروا كندّ لأولئك الأبطال زوراً.
***
في هذا العصر، وقع الدين، ولا سيما دين الإسلام، في دوّامة أزمة، و«المنقذ يحتاج إلى حيلة لا إلى قوة»! لقد أدرك الجميع اليوم أن الثورة الصاخبة التي حدثت في إيران قبل سبعة وثلاثين عاماً، كانت حركة حماسية مناهضة للظلم وعاشقة لكنها غير عاقلة، لم تستند إلى أي دعامة نظرية. كانت تتحدث عن إسلام لا صلة له بالعقل والعلم الحديثين. انبثقت من حوزة تملك فقهاً عتيقاً وكلاماً أعتى. كانت تعلّم دين العجائز للعامة وتقوم على التقليد والعاطفة، ولها مهارة فريدة في الخطابة وقراءة المآتم، ومنتجها الرسائل العملية في فروع الدين! لم تقم ببحث جديد في الاقتصاد، ولا في الأخلاق، ولا في الإدارة، ولا في السياسة، ولا في... ومع هذا كله، بعد الثورة، وبأيدٍ خالية، ادّعت كل هذه الأمور، وذلك باسم الدين وعلى حساب الإسلام! وهكذا وُلدت الأزمة. بُذلت جهود كثيرة لإخفاء هذه الأزمة، لكن «كلما سترته زادها افتضاحاً»! لذا دعوا إلى «الفقه الجواهري الديناميكي» والاستخراج من «المصادر البكر» و«أسلمة العلوم» و«إطلاق كراسي التنظير» و... وأخيراً، كصياد في أثر صيد ظل:
لم يبلغ شيئاً من مقصوده قط ضاع الجهد، وسعى باطلاً، وشقيت قدمه
وحين لم تُجدِ أي من هذه الحيل نفعاً، تشبثوا بأذيال المدّاحين الملوّثة، لعلهم يعيدون ماء الشريعة الذاهب إلى جدول الأمة الجاف! ( ٣ )
كان المثقفون الدينيون أول من أدرك سر وعمق هذه الأزمة، وبقلب معلق بالخدمة والديانة، وبشجاعة ونبل شريعتيين، وبدون خوف أو تقية، وبلا رشوة أو أجر، تصدوا لها وبفطنة وذكاء أبدعوا العجائب. جاؤوا بلاهوت جديد، وفتحوا طريق الحوار مع الحداثة، وأسسوا لجهاد ضد الاستبداد الديني، ووضعوا فقه التكليف في مكانه، وأعلوا من شأن الحقوق والأخلاق، ومع تأكيدهم المتزامن على الروحانية والسنة، أجلسوا المعرفة والهوية الدينية برفق إلى جوار بعضهما، وبحثوا في معنى وماهية النبوة والوحي، وكشفوا سر الخاتمية، وصالحوا طلاب الحق مع النبوة، وأزاحوا الستار عن تاريخية الدين، وميزوا بين الذاتي والعرضي فيه، وسدوا طريق العنف باسم الدين... ورغم أن الصراع لا يزال محتدماً من الجانبين، وأن معركة غير متكافئة قائمة، فإن الخصم قد أذعن لقوة هذه المدرسة «طوعاً وكرهاً». ولو لم يذعن، لما كان يقوم بكل هذا التمرين على البطالة، ولا يلقي درس الجهالة، ولا يؤلف كتاب الضلالة، ولا يجمع كل هذه الجيوش والأسلحة، ولا ينشئ معاهد الأبحاث ومراكز التعليم المزورة، ولا يرتب المجلات والصحف الافتراضية والحقيقية، وذلك كله بهدف رئيسي واحد: قمع التنوير والتجديد الديني!
خلق وجوه علمية وتنويرية كاذبة، ومنح جوائز باهظة للمشعوذين، والإتيان بالمهذارين إلى صناديق الصوت والصورة، ومؤسسات الصخب والبهرج؛ ونفي الأحرار، وترويج الطقوس الجوفاء المعادية للعقل والمجلبة للغم؛ وتوطيد دعائم الاستبداد على أيدي وعاظ السلاطين والمتاجرين بالدين؛ وتغليب الانقياد على النقد؛ والمنع الأكيد من طرح أو التفوه بالإصلاح الديني و...، هي حرفة وفكرة نظام انبثق من الحوزات وجثم على الدين، ويرى المثقفين الدينيين وقد وقفوا في وجهه نظرياً وعملياً، بعشق وعقل، منهمكين في التنوير. وقفوا ليُعلنوا أن:
وإن كان العقل الساحر قد أثار جيشاً فلا تكتئب أنت، فالعشق ليس وحيداً!
لا أعطي ملك جم مصرع نظيري فكل من لم يُقتل ليس من قبيلتنا
إن ازدياد سمنة هذه المدرسة واقتدارها يوماً بعد يوم، لم يعد قابلاً للإنكار، فـ «الشمس آية الشمس»! نقد الناقدين وتأييد الباحثين وإكمالهم، جعلها أكمل وأسمن، وخروج الخوارج والعجائز زادها صفاءً، ولذا لا تخشى ولا تبالي بطعن الطاعنين وعداء الطاعنين بالخناجر، فهم وكلاء غير مقصودين لهذه النحلة! من حسن طالع هذه المدرسة أن أعداءها يمزقون أحشاءهم، وأن الشياطين تدخل في خدمة سليمان، وأن القلوب تسود وجوهاً، وأن النفاق المستتر في الصدور المليئة بالحقد يسقط، وأن المياه الصافية تنجو من القش المزعج، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل:
هيا قل إن حظي قد انتصر ما كان سيحدث غداً، حدث اليوم
كثيرون هم المؤمنون (وخصوصاً الشباب) الذين استقوا إيمانهم في هذا البحر المتلاطم بالشك والإلحاد من هذه المدرسة، ويقرون بذلك سراً وجهراً. وصاحب هذا القلم الذي «بلغ نهار عمره المساء»، ويحمل جرح مئة جفاء على كبده، وانقطع عن الأهل والديار، وقعد في الغربة، ولم ينظر إلى الدين بعين المتاجر قط، ولم تكن له رغبة في الشهوة والثروة والجاه، واستغنى بخشية الحقيقة والقناعة عن الطمع والكذب والنفاق، إذ يرى ازدهار هذه المدرسة وإقبال طلاب الحق عليها، يقول بلسان مولانا جلال الدين:
إن مضت الأيام فلتذهب، لا بأس ابق أنت، أيها الذي لا طاهر سواك
ويرجو من الله بدعاء لها المزيد من البقاء والبهاء. ويسجد في محراب علاّم الغيوب وستّار العيوب، شاكراً لله الذي جعل أعداءنا وكلاء لنا، فمهما أكثروا من الجلبة والإفساد، ونثروا شوك التهمة والسخرية، فإن أوراق الزهر تطلع من بين الأشواك أكثر تبسماً، وتعطر مجلس الروحانيين.
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ (الرعد، 17).
فبدفع همة أهل الكمال تبقى روح الفراعنة في الضلال
إنها نعال مقلوبة يا سليم فاعرف كره فرعون من كليم
.
.
.
.
.
.
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١١ تعليق
سه دسته با یکدیگر رو به رو شده اند : انکار کنندگان قرآن و نبوت ، انکار کنندگان توحید ، و انکار کنندگان امامت . با اینهمه دین با دو معیار قرآن و عترت و براساس دلایل واضح باقی می ماند همچنانکه تا کنون به برکت تدابیر و فداکاری های پیامبر و اهل بیت عصمت و طهارت علیهم اسلام باقی مانده است و دینداران حقیقی موظف هستند باطل بودن ادعا های هریک از سه دسته انکار کنندگان را آشکار سازند.
سروش نوشته است : « امروز همه دریافته اند که انقلابی پرهیاهو که سی و هفت سال پیش در ایران حادث شد، حرکت شورمند و ستم ستیز و عاشقانهی غیرعاقلانهای بود که بر هیچ پشتوانهی تئوریکی استوار نبود. از اسلامی دم میزد که هیچ آشنایی با عقل و علم مدرن نداشت. از حوزهای برآمده بود که فقهی کهنه و کلامی کهنهتر داشت. دین عجایز تعلیم عوام می کرد و بر تقلید و عاطفه استوار بود، و مهارتی یگانه در سخنرانی و روضهخوانی داشت و محصولش رسالههای عملیه در فروع دین! نه تحقیق تازه در اقتصاد کرده بود، نه در اخلاق، نه در مدیریت، نه در سیاست، نه در… » ، من اما جزء آن « همه » ای که ایشان نوشته اند ، نیستم : کارهای فکری سروش و دیگران در حوزه اندیشه دینی ، بخشی و طیفی از نواندیشی دینی ایران معاصر است و نه جنینی سی ساله ، که میان سالی فربه است ! کار ایشان ادامه کار بازرگان و سحابی و شریعتی ها و مطهری و ... بوده است . برای درک شعور و شناخت پشتوانه انقلاب که به نفی حکومت فردی مادام العمر و موروثی منجر شد ، بهتر است ایشان تحلیل ها و اسناد ان عصر را مرور کنند !
برای بعضی مرکز دنیا روستای انهاست! ایشان انچنان در عمل به "اوصاف پارسایان" وارونه رفته که گمان میکند مطهری و شریعتی و بازرگان و استاد محمد رضا حکیمی و شیخ محمد تقی جعفری و بسیاری دیگر همه تاریک فکری دینی را تبلیغ می کرده اند و روشن فکری دینی, فقط فکر و ملک ایشان است و سرقفلی اش هم دست ایشان است. حرف هم فقط حرف ایشان است و بس! همه خاموش و مدهوش, فقط ببینید, اعلیحضرت علم و عرفان و دانایی و تحقیق و مدرنیسم و پست مدرنیسم چه می فرمایند!
به خاطر دارم دو دهه پیش که آثار سروش را با ولع می خواندم در جای جای مطالب ایشان بر می خوردم به این انذار و پرهیز که مبادا اندیشمندی چنان بسته ی اندیشه ی خویش شود که اگر روزی از روزگار به آنجا رسید که اندیشه اش با حقیقت زاویه دارد ، از ترسِ از دست دادن موقعیت پیشین و حرمت و مقام و جاه ، از اعتراف به خطا خودداری کند و اندیشه ی ناصواب دست نخورده را با خود به گور ببرد . اکنون آنچه می بینم جز شگفتی برایم نیست . جناب سروش آنچنان دستگاه ایدئولوژیکی راکد و بسته ای از پروسه ی روانِ روشنفکری دینی (هر چند با این اصطلاح همداستان نیستم)ساخته و چنان خود را کلید دار و پرده دار آن حرم "خود مقدس پندار" انگاشته که در خودکامگی و بی منطقی ، گوی سبقت از مخالفان بی سواد و معاندان مغرضِ خویش ربوده . جناب ایشان را به بازخوانی دو سه کتاب از خودشان به ویژه "فربه تر از ایدئولوژی" توصیه می کنم !
خداوند ایات بسیاری را در برابر دیدگان ما قرار می دهد که از خواب غفلت و منیت و خود پسندی و عجب در اییم, و متاسفانه دکتر سروش, ایت عظمای خداوند در این باب شده است. به خدا پناه ببریم از شر وساوس شیطانی, انواع و اقسامش! درونی و بیرونی, جنی و انسی, داخلی, خارجی, روشنفکر, تاریک فر, اپوزیسیون, پوزیسیون, و.....
متن فوق در جواب اقای رامین حجتی بود
استاد بزرگوار دکتر سروش: اینجانب جز آندسته از جوانانی هستم که پس از سالها ارتداد با مراجعه مجدد به آرا حضرتعالی و تلمذ در جلسات سخنرانی شما مجددا به دامن دین مبین بازگشته و از این بابت خود را تا پایان عمر وامدار حضرتعالی میدانم! اما متواضعانه و جسارتا از شما تقاضا دارم تا گلایه های موجود در خصوص نحوه برخوردتان با مخالفان را به مثابه نهی از منکر پذیرا باشید!!!
پاسخ احتمالی اقای سروش و یا تلقی احتمالی ایشان از این گلایه: شما احتمالا دروغ می گویید و از منتقدان من هستید و در لباس دوست و ارادتمند سخن می گویی!مخالفان من سودای شهرت دارند و یا کسی انها را تحویل نگرفته, و یا ادم های کودنی هستند که نمی فهمند. اگر می خواستند, تا حالا فهمیده بودند. به این دلیل که هنوز به من ایراد می گیرند, معلوم میشوند که سطح فهمشان پایین است. اصلا اینها عوامل جمهوری اسلامی هستند, و یا بعدا می خواهند بشوند. و چون من به جمهوری اسلامی انتقاد کرده ام, انها به من انتقاد می کنند. چطور شما حرف هایم را فهمیدی و دوست داشتی؟ انها که دشمن من اند, اصلا نمی خواهند بفهمند. من هم انها را در جهالتشان باقی می گذارم تا بسوزند. بسوزند چوب درختان بی بر, سزا خود همین است مر بی بری را!
ممنون که درج کردید, بعضی سایت ها, به ملاحظاتی که بر من معلوم نیست, از درج بعضی مطالب ابا دارند و به نحوی سخنی را که در ان توهین و لغو نیست, بر مبنای سلیقه ی خود سانسور می کنند. یادداشت فوق برای زیتون فرستاده شد و ان بلا که عرض کردم بر سرش امده بود! البته نه در همه ی موارد, گاهی یکی در میان, درج می کنند!
قل هل ننبئکم بالاخسرین اعمالا الذین ضل سعیهم فی الحیوه الدنیا و هم یحسبون انهم یحسنون صنعا, قران کریم, سوره کهف, ایات ۱۰۳ و ۱۰۴ خداوند به همه ی ما رحم کند که از خطا های خود غافل نشویم. خود را حق و حقیقت و فقط حق, ندانیم. کمی احتمال اشتباه برای خودمان نیز, و نه فقط برای دیگران بدهیم. سرتا پای یادداشت فوق, حاکی از ایمانی فوق بشری به اندیشه و کلام و مرام و روشی بشری و انسانی (روشنفکری دینی) است که گوینده ی ان فقط زیبایی و حسن و درستی و صداقت و طهارت در ان می بیند و هر کس را با ان ناسازگار و منتقد و زاویه دار و مسئله دار ببیند, به انواع عتابها و برچسب ها و اهانتها و جهالت ها و ستم ها و وابستگی ها و…می نوازد. چگونه با کسی که فریفته ی خود و اندیشه ی خویش گشته و حتی یک مورد احتمال و پذیرش خطا در فکر و عملکرد نمی دهد, می توان سخن گفت؟! شاه خود را نظر کرده ی حضرت عباس می دانست و جمهوری اسلامی خود را نماینده ی خدا در روی زمین, و بعضی, خدا را نماینده ی خود در اسمان می دانند! در این مقاله جز تعریف و تمجید از مشی و مرام ایشان ندیدیم. ایا این سخنان, پاسخ دکتر نصر, مهندس عبدالعلی بازرگان, دکتر سید جواد طباطبایی, دکتر کدیور, دکتر علوی تبار, دکترجلایی پور, دکترنراقی, و گنجی و سهیمی و …است؟ از جناب دکتر عبدالکریم سروش تقاضا می کنم بجای شعار و زنده باد, متواضعانه, اشکالات به سخنانشان را, که در مقالات اشخاص فوق الذکر امده, یک به یک طرح کرده و پاسخ دهند. با انصاف و حوصله ای عالمانه و پدرانه, و نه خطابه ای حماسی و شعارگونه. اشعار مولوی و ادعای خدایی بایزید بسطامی و خدا خواندن خود, توسط حلاج, شطحیات است, نه سخنی که قران به ما سفارش می کند که: افلا یعقلون. ایا ادبیات زیبا و روان و استناد به مولوی و بایزید و حلاج, ما را از دلیل و برهان, بی نیاز میکند و هرچه ایشان گفت, باید بپذیریم؟ و الا جزو فلان و فلان و فلان! هستیم که ایشان در مقاله اش نثار منتقدان و مخالفانش می کند؟! “هین بگو که بخت من پیروز شد”! این چگونه پیروزی است که در سرتا سر این نوشته, یک دلیل علمی و منطقی, جز شعار و شعار و شعار و خود ستایی و خود فریبی و خود حقیقت بینی در ان نمی بینیم؟! مشک انست که خود ببوید, نه که عطار بگوید!
سپاس