اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
دار النقاش بين سروش وعلي دوست في مسار إحياء الإسلام السياسي الفقهي والتنوير الديني؛ فهما ينتميان إلى أسرة فكرية واحدة ويمكنهما إضعاف معوقات التطور. إن مقولة «الدين بوصفه ثقافة» والنزوع نحو «الدين الاجتماعي» تتشكل مع باحثين دينيين من الجيل الأصغر.

ادعائي الأول هو أن الحوار والمناظرة بين عبد الكريم سروش وأبي القاسم علي دوست، أكثر مما كانا يسعيان إلى نتيجة معرفية، كانا في طريق إحياء مؤسستين وتيارين فكريين في إيران اليوم؛ الإسلام السياسي الفقهي والتنوير الديني. الادعاء الثاني: هذان التياران، أكثر مما هما متنافسان، ينتميان إلى أسرة واحدة، ويمكن أن يتمثل أثرهما الإيجابي في عقلنة وتهذيب عنف الإسلام السياسي الراديكالي وإضعاف أحد الموانع الدينية في طريق تطور إيران. الادعاء الثالث هو أن "التدين الاجتماعي" بأنواعه المختلفة هو توجه شريحة مهمة من المجتمع، ونظرية "الدين بوصفه ثقافة" يمكن أن تكون شارحة لمثل هذا التوجه، ومنظّروها هم طيف من الباحثين الشباب في الدين. جميع ادعاءاتي الثلاثة تفتقر إلى المعطيات الإحصائية ويمكن طرحها بوصفها فرضية.
الادعاء الأول: ۱. الإسلام السياسي المعتدل لأبي القاسم علي دوست، القائم على استخدام العقل والعرف ومراعاة المقاصد في استنباط الأحكام الشرعية، كان منذ البداية أقلية محضة في الحوزة العلمية في حقبة الجمهورية الإسلامية ولم يتمكن من البسط والانتشار، وفي المقابل، فإن تياري الإسلام السياسي الراديكالي والتجديدي لهما أنصار أكثر في الحوزة العلمية. إذا اعتبرنا علي دوست في المناظرة ممثلاً لكل أطياف الحوزة، فإن سعي الحوزويين كان استثمار هذه المناظرة لترميم مكانتهم ومنزلتهم المفقودة. في حقبة الجمهورية الإسلامية، لم يكن "الحوار" طريقتهم الرئيسية في مواجهة المنافسين، وقد أقصوا غيرهم بالاتكاء على السلطة السياسية. لقد أوصلت تطورات أعوام ۸۸ و ۹۶ و ۹۸ و ۱۴۰۱ طيفاً من رجال الدين إلى هذا الوعي بأنهم لا سبيل أمامهم للحفاظ على مؤسستهم سوى استخدام أساليب جديدة من جملتها "الحوار"؛ وبحسب زعمهم فإن مثل هذه الحوارات ترمم صورتهم.
۲. إذا كان عبد الكريم سروش في التسعينيات هو الكاهن الأعظم لمعبد التنوير الديني، وخاض بنشر العقلانية حرباً ضد الأيديولوجيا والإسلام السياسي، فإن منافسه وغيره، أي الإسلام السياسي، قد ضعف اليوم، وبالتالي فإن مشروع سروش لم يعد يحتل مكانته السابقة. ليس من العبث أن المسائل المطروحة في هذه المناظرة لم تكن ذات جاذبية تذكر حتى لمحبيه. من ناحية أخرى، فإن العقلانية التي يتبناها عبد الكريم سروش لم تكن ناجحة جداً في نقد "التدين الشعبي"، وإلى جانب معبد سروش، تأسست عشرات المعابد تروج لفكرة "الدين بوصفه ثقافة"، وبدلاً من أن تشتبك مع التدين الشعبي، تسعى إلى دراسة الدين وتسعى إلى الاعتراف به.
الادعاء الثاني: بالنسبة لأكثرية المجتمع، لا يوجد فرق ذو معنى بين آراء سروش وعلي دوست العقلاني، وكأن صوت سروش وعلي دوست صوت واحد يصل إلى الأسماع من الفيضية. لعل سروش قد توصل أيضاً إلى هذه النتيجة وهي أنه في الزمن الحالي الخراب للعلوم الإنسانية، فإن مخاطبيه هم طلاب الحوزة العلمية والمتدينون العقلانيون المحدودون من جيلي الخمسينيات والستينيات. يمكن لسروش وعلي دوست معاً أن يؤديا دوراً إيجابياً لإيران اليوم؛ يمكنهما بالأدلة الدينية ونقد أفكار الإسلام السياسي الراديكالي أن يضعفا أحد الموانع الفكرية للتطور في إيران، وأن يوجدا "إجماعاً متداخلاً" للمجتمع الديني الراديكالي، ويقنعاهم بضرورة الاعتراف بالآخرين غيرهم.
الادعاء الثالث: ثمة صور مختلفة من "الدين بوصفه ثقافة" آخذة في التشكل في إيران اليوم؛ "الدين المدني"، و"الإسلام الاجتماعي"، و"التشيع الهوياتي"، و"التدين الشعبي" و... الوجه المشترك لهذا الطيف من التدين هو تجاوز الإسلام السياسي الذي يدعمه علي دوست وينتقده سروش. وجه الاشتراك الآخر هو أنهم بدلاً من نقد التدين الاجتماعي يعترفون به، ولا يقيمون التعاليم والمناسك بمعيار العقل، ويؤكدون على الأخلاق والروحانية وأداء الخدمات الاجتماعية. للتحول والتطور من "التدين السياسي" إلى "التدين الاجتماعي" بأنواعه المختلفة منظّرون ومروجون جدد ليس سروش وعلي دوست جزءاً منهم. لقد ركز طيف من المؤسسات الحكومية منذ عام ۸۸ وما بعده على الإسلام الاجتماعي وخصوصاً الهيئات الدينية. كما انسحب جزء من القوى الاجتماعية من الأنشطة السياسية واتجهوا بمقاربات دينية نحو التمكين وإزالة الحرمان، وطيف من الباحثين الشباب الإيرانيين في الدين داخل إيران وخارجها يجعلون مثل هذه النظرات موضوعاً لدراستهم وبحثهم.
يبدو أن الأجدى أن يعيد سروش وعلي دوست والمؤمنون بأفكارهما تعريف موقعهم، وبدلاً من أن يقفوا وجهاً لوجه، يقفون جنباً إلى جنب ويديرون ظهورهم لأغلبية المجتمع، مخاطبين القلة من معتنقي الإسلام السياسي الراديكالي، فإن استطاعوا أن يتركوا أثراً ولو يسيراً عليهم، فسينال أغلبيةَ المجتمع خيرٌ كثير.
الدين
الفلسفة
الدين
العلوم السياسية
الدين
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
https://www.dinonline.com/44110/ نظری درباره ی یادداشت آقای تاران ،،☝️
دینداری و ایمان یک خصلت فردی است که نمودش در انسان بودن است و انسان بودن یعنی رعایت منصفانه حقوق دیگران ، به تعبیری دیگر دیندار باید با نفس اماره و شیطان در نبرد باشد و اول خودش را محافظت کند ،علت اینکه دکان دینداری و پرداختن ایمان دائماً تحت نظراتی همچون اجتهاد و روشنفکری دینی و بعضاً دستورات فقهی بروز و ظهور می کند این است که شاغلین این عرصه نمی توانند بیکار بنشینند و مدام میخواهند نظریاتشان را به عرصه اجتماع بکشانند و کالای خود را که همان کالای دین است بفروشند در حالی که مردم باید خودشان از دین و ایمان خود مواظبت کنند و در دام شیطان و نفس اماره نیفتند و هر وقت نتوانستند این معضل خود را حل کنند خودشان به یک اهل فن رجوع کنند مثل اینکه کسی که دندان درد دارد به دندانپزشک مراجعه می کند و هیچ دندانپزشکی حق ندارد به منازل مردم رجوع کند و بگوید که بیائید دندانتان را درست کنم و هیچ تعمیرکاری حق ندارد به راننده ها مراجعه کند بلکه اگر کسی ماشینش خراب شد خودش باید به تعمیرگاه برای رفع خرابی برود .
دین داری اجتمایی اگر زیربنای تفکر معقول و روشن که در برابر اندیشه مدرن سر پا بماند نباشد، ادامه امی گری و خرافه پردازی فعلی خواهد بود