لماذا هذا الكتاب؟
- يدرس دور تويتر الفارسي في السياسة الإيرانية دراسةً بحثية.
- يشرح الصلة بين الشبكات الاجتماعية والديمقراطية والاستقطاب.
- مصدر فارسي تطبيقي لفهم القبائل الرقمية والراديكالية على الإنترنت.
- يُظهر لصانعي السياسات والناشطين الإعلاميين لماذا يزيد الحجب المسألة تعقيداً.
- يربط بين نظريات الاتصال واستخراج بيانات الشبكات الاجتماعية.
عن الكتاب
"تويترة السياسة" يتناول أحد أهم تحولات السياسة في العصر الرقمي: تحوّل الشبكات الاجتماعية، وخاصة تويتر، إلى ميدان لإنتاج المعنى والنزاع السياسي وتعبئة الرأي العام وتشكيل الخطابات السياسية. يركز الكتاب على تويتر الفارسي ويسعى إلى بيان كيف يؤثر هذا الفضاء على الثقافة السياسية للمستخدمين الإيرانيين.
يستند محمد رهبري في هذا العمل إلى نظريات الاتصال وعلم الاجتماع السياسي ودراسات الشبكات الاجتماعية، ويربطها ببيانات تويتر الفارسي. تكمن في الخلفية النظرية للكتاب مسألة الفضاء العام والحوار والديمقراطية؛ لكن المؤلف يوضح أن تويتر لا يفضي دوماً إلى حوار ديمقراطي، بل يساهم أحياناً في الاستقطاب والنزاعات الهوياتية والعنف الرمزي والشعبوية.
أحد المحاور المهمة في الكتاب هو تحليل تشكّل "القبائل الرقمية"؛ وهي عناقيد من المستخدمين يتفاعلون غالباً مع من يشاركونهم الفكر ويتخذون موقفاً عدائياً تجاه المجموعات الأخرى. كما تُدرس في الكتاب محدوديات شكل تويتر، كقصر النص وسرعة إعادة النشر، بوصفها عوامل يمكن أن تجعل الحوار العميق صعباً وتجعل التعبيرات الحادة والعاطفية قابلة للمكافأة.
يعود موقع هذا الكتاب في العمل الفكري لمحمد رهبري إلى تركيزه على العلاقة بين السياسة والتكنولوجيا والمجتمع. "تويترة السياسة" مناسب للباحثين في العلوم السياسية وعلماء الاجتماع والناشطين الإعلاميين والصحفيين وصانعي السياسات والقراء الذين يريدون فهم أثر الشبكات الاجتماعية على السياسة الإيرانية بما يتجاوز الأحكام اليومية وبنظرة تحليلية.
