لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى أحد النصوص المؤسسة في الليبرالية الاجتماعية.
- لفهم الفرق بين الليبرالية الجديدة والليبرالية الكلاسيكية والنيوليبرالية.
- لقراءة دفاع عن الحرية يأخذ العدالة والرفاه الاجتماعي على محمل الجد.
- للمهتمين بالفلسفة السياسية وعلم الاجتماع وتاريخ الفكر الليبرالي.
عن الكتاب
نشر كتاب «الليبرالية» لليونارد هوبهاوس أول مرة عام ۱۹۱۱، ويعد من النصوص المهمة في تقليد الليبرالية الجديدة في بريطانيا. يحاول هوبهاوس في هذا الكتاب أن يبين أن الليبرالية ليست مجرد دفاع عن الحرية الفردية في مواجهة الدولة، بل هي أيضا نظرية في نمو الإنسان وتكافؤ الفرص والمسؤولية الاجتماعية وإصلاح المؤسسات السياسية والاقتصادية.
يبدأ الكتاب بمراجعة تاريخية للفكر الليبرالي، ثم يبحث عناصره الأساسية: الحرية، والمساواة، والأخوة أو التضامن الاجتماعي، والعلاقة بين الدولة والفرد، ونقد التصور المبسط للسوق الحرة. ولا يفهم هوبهاوس الحرية على أنها مجرد غياب العوائق؛ فالحرية الحقيقية عنده تحتاج إلى شروط تمكن البشر من تنمية قدراتهم والمشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية.
تكمن أهمية هذا الكتاب للقارئ اليوم في أنه يقترح طريقا بين الفردانية الجافة والدولتية الثقيلة. يدافع هوبهاوس عن دولة لا تحل محل المجتمع والفرد، ولا تقف محايدة أمام ظلم السوق واللامساواة الاجتماعية. يناسب هذا العمل القراء الذين يريدون فهما أدق لتاريخ الليبرالية وأسس الليبرالية الاجتماعية والعلاقة بين الحرية والعدالة.
رأت الليبرالية البشرية في الأغلال فحررتها. رأت الناس يئنون تحت حكم تعسفي، ورأت أمة أسيرة لعرق فاتح، ورأت النشاط الصناعي مسدودا بالامتيازات الاجتماعية أو مشلولا بالضرائب، فهبّت لنجدتهم. الليبرالية في كل مكان تزيل الأثقال، وتكسر القيود، وتمحو العوائق.
