لماذا هذا الكتاب؟
- يعرض هذا الكتاب مسار الوعي من الحس إلى المعرفة المطلقة بطريقة ديالكتيكية.
- يقدم نص هيغل الأصلي في ترجمة محمد مهدي أردبيلي الدقيقة.
- ضروري لفهم جذور الفلسفات اللاحقة مثل ماركس وهايدغر ودريدا.
- يقدم بنية علمية ومنهجية للروح بدلاً من التفسيرات النفسية أو التجريدية.
- يعرّف القارئ بالمنطق الداخلي لأحد أعقد أعمال الفلسفة الألمانية.
عن الكتاب
فينومينولوجيا الروح، التي نُشرت لأول مرة عام ١٨٠٧، هي تمهيد هيغل لنظامه الفلسفي. ينظر هيغل في هذا العمل إلى الأشكال المختلفة للروح بوصفها محطات في طريق؛ طريق يبدأ بالوعي الحسي ويمر عبر الوعي الذاتي والعقل الملاحظ والفاعل والروح الأخلاقي والمثقف وأخيراً الروح الديني، حتى يصل إلى المعرفة الخالصة أو الروح المطلق.
الثراء الذي يبدو فوضوياً لظواهر الروح يُدرج في هذا الكتاب ضمن نظام علمي يُظهر الضرورة الداخلية لكل مرحلة. تنحل الأشكال الناقصة وترتقي إلى مراتب أعلى حتى تجد حقيقتها النهائية أولاً في الدين ثم في العلم. يحل هذا العمل محل التفسيرات النفسية أو المناقشات التجريدية حول أساس المعرفة ويقدم نفسه بوصفه العلم الأول للفلسفة.
تُعد ترجمة محمد مهدي أردبيلي لهذا النص الصعب من أهم الجهود الفارسية لتيسير الوصول إلى هيغل. والكتاب مصدر أساسي لطلاب الفلسفة وباحثي الفكر الألماني ومن يريدون مواجهة جذور الحداثة الفلسفية.
