لماذا هذا الكتاب؟
- يساعد هذا الكتاب القارئ على فحص العلاقة بين كتابة التاريخ والأحكام السياسية حول الرأسمالية.
- يحلل هذا العمل مسألة قياس مستوى معيشة العمال في حقبة الثورة الصناعية بمقاربة تاريخية.
- يُظهر الكتاب أهمية المقارنة التاريخية والانتباه إلى الخيارات الواقعية التي كانت متاحة أمام البشر في الماضي.
- تكتسب هذه المجموعة أهمية لفهم آراء فريدريش هايك حول دور الأفكار والسرديات في السياسة.
عن الكتاب
«الرأسمالية والمؤرخون» مجموعة من المقالات صدرت للمرة الأولى عام 1954، وتتناول السرديات التاريخية حول الثورة الصناعية والنتائج الاجتماعية للرأسمالية. فريدريش أوغست فون هايك هو محرر الكتاب وقد كتب مقدمة مهمة عن علاقة التاريخ بالرأي العام والسياسة؛ غير أن مقالات الكتاب ليست بقلمه وحده، بل يشارك فيها مؤلفون مثل توماس أشتون ولويس هاكر وويليام هارولد هَت وبرتران دو جوفنيل.
الموضوع الرئيس للكتاب هو كيف يمكن لتصورنا عن الماضي أن يؤثر في حكمنا على النظم الاقتصادية والسياسية. إذ ينقد المؤلفون بعض السرديات السلبية عن الثورة الصناعية، ويشددون على أن دراسة أوضاع العمال ينبغي أن تتم بالنظر إلى الظروف الواقعية السابقة على التصنيع وإلى الخيارات المتاحة لهم آنذاك، لا بمقاييس الرفاه الحالية فحسب.
ينطلق هيكل الكتاب من نقد التأريخ للرأسمالية، ثم ينتقل إلى فحص الشواهد الاقتصادية عن حياة العمال ونظام المصانع ومستوى المعيشة في بريطانيا. ولا تكمن القيمة الأساسية للكتاب في الدفاع عن الرأسمالية فحسب، بل في طرح أسئلة حول منهج كتابة التاريخ وانتقاء الشواهد وكيفية تشكل السرديات العامة عن الماضي.
هذا الكتاب مناسب للقراء المهتمين بالتاريخ الاقتصادي والفكر الليبرالي والجدالات المحيطة بالثورة الصناعية ودور الأفكار في تشكيل المواقف السياسية.
