لماذا هذا الكتاب؟
- ينتقد الكتاب التعاطف بوصفه مرشداً أخلاقياً ضعيفاً ويظهر حدوده بأدلة نفسية.
- يقدم مفهوم «التحيز التعاطفي» الذي يمكن أن يؤدي إلى التعصب والتفضيلات غير العادلة.
- يقترح بديلاً يسمى الشفقة العقلانية يجمع بين اللطف والعقل.
- هو مصدر واضح ومثير للتفكير لفهم العلاقات الإنسانية والأخلاق واتخاذ القرار العام.
- ترجمة مهدي ملك محمد، بلغتها السلسة وإضافاتها مثل مقابلة مع المؤلف، تجعل العمل في متناول القراء الفرس.
عن الكتاب
كتاب ضد التعاطف لبول بلوم، أستاذ علم النفس في جامعة ييل، أحد أكثر الأعمال إثارة للجدل في السنوات الأخيرة في مجال علم النفس الأخلاقي. يجادل بلوم بأن التعاطف، خلافاً للاعتقاد الشائع، ليس ضرورياً للسلوك الأخلاقي، وأن الميل إلى المشاعر التعاطفية يجب أن يُحد. يقدم مفهوم «التحيز التعاطفي»: ميل البشر إلى التماهي بسهولة أكبر مع من يشبهونهم، مما يمكن أن يؤدي إلى التعصب والعنصرية.
يظهر بلوم أن التعاطف غالباً ما يدفعنا إلى التركيز على فرد واحد مع تجاهل الإحصاءات والحقائق الأوسع، وأنه يمكن حتى أن يشعل العنف. حله هو أخلاق تقوم على ضبط النفس والذكاء والإحسان العام؛ لطف داخلي يعمل مستقلاً عن التعاطف، ويسميه الشفقة العقلانية.
الكتاب مصدر قيم لطلاب علم النفس والعلوم الاجتماعية والفلسفة، وكذلك لعلماء النفس والمهتمين بالأخلاق التطبيقية. ترجمة مهدي ملك محمد (دار رشد، 1402) تتضمن مقدمة واضحة ومقابلة مع المؤلف وفهرساً، مما يجعلها أكثر سهولة للقراء الفرس.
