لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم جذور سياسات الهوية في عالم اليوم.
- للتعرف إلى العلاقة بين الهوية والكرامة والاعتراف.
- لقراءة امتداد مهم لأطروحات فوكوياما حول الديمقراطية الليبرالية.
- لفهم أعمق لأزمات الشعبوية والقومية واليسار الهوياتي.
عن الكتاب
يتناول كتاب «الهوية» لفرانسيس فوكوياما واحدا من أهم أسئلة السياسة المعاصرة: لماذا لا يسعى البشر إلى الرفاه الاقتصادي وحده، ولماذا تستطيع الرغبة في أن يكون الإنسان مرئيا ومحترما ومعترفا به أن تغيّر السياسة؟ يبيّن فوكوياما أن كثيرا من أزمات الحاضر، من الشعبوية والقومية إلى سياسات الجندر والإثنية والهجرة، لا يمكن تفسيرها من دون فهم مسألة الهوية.
يقع هذا الكتاب في امتداد أطروحات فوكوياما الشهيرة عن «نهاية التاريخ» ومصير الديمقراطية الليبرالية. فهو لا يزال يدافع عن الديمقراطية الليبرالية، لكنه يرى أن هذا النظام، إذا لم يأخذ مسألة المكانة والكرامة والهوية بجدية، يصبح عرضة لسياسة الغضب والضغينة. ليست الهوية عند فوكوياما أمرا ثقافيا أو نفسيا فحسب، بل قوة سياسية قادرة على بناء التضامن أو تقسيم المجتمع إلى جماعات متنافسة ومتعادية.
يستخدم فوكوياما في تفسير هذه المسألة مفاهيم مثل الثيموس، والنزوع إلى التفوق، والرغبة في الاعتراف المتساوي. وهو يبيّن أن البشر لا يطلبون الأمن والاستهلاك فقط؛ بل يريدون الاعتراف بكرامتهم ومكانتهم. وهذه الرغبة نفسها قد تكون أحيانا منبع حركات تحررية، وقد تهيئ أحيانا أخرى أرضية للاستبداد والعنف وسياسات الإقصاء.
يناسب كتاب «الهوية» القراء الذين يريدون فهم السياسة المعاصرة خارج التحليلات الاقتصادية المحضة. فالمهتمون بالعلوم السياسية وعلم الاجتماع السياسي وعلم النفس السياسي والليبرالية والديمقراطية ومسائل الأمة والمواطنة يمكنهم أن يجدوا في هذا الكتاب صورة واضحة لأحد أكثر النزاعات الفكرية والسياسية محورية في عصرنا.
