
علم الأحياء التطوري ودراسات السلامأمريكي
ديفيد بي. باراش عالم أحياء تطوري وأستاذ علم نفس متقاعد في جامعة واشنطن. ألّف أكثر من أربعين كتاباً في مجالات سلوك الحيوان، وعلم النفس التطوري، والعدوان البشري، ودراسات السلام، ويُعد من رواد تطبيق المنظور التطوري في فهم السلوك الإنساني. كما يُعتبر باراش أحد أبرز الشخصيات في تعزيز دراسات السلام ونقد الردع النووي.
ديفيد بي. باراش (مواليد 1946) عالم أحياء تطوري وأستاذ علم نفس متقاعد في جامعة واشنطن في سياتل. حصل على درجة البكالوريوس في علم الأحياء من كلية هاربر في جامعة بينغهامتون، والدكتوراه في علم الحيوان عام 1970 من جامعة ويسكونسن-ماديسون. بعد تدريس قصير في جامعة ولاية نيويورك في أونيونتا، حصل على منصب دائم في جامعة واشنطن حيث عمل لأكثر من أربعة عقود حتى تقاعد عام 2017.
يُعرّف باراش تخصصه في مجالين رئيسيين: علم الأحياء التطوري (لا سيما سلوك الحيوانات والبشر) ودراسات السلام (مع تركيز خاص على الأسلحة النووية). وهو من رواد علم الأحياء الاجتماعي وعلم النفس التطوري، وألّف كتباً مثل «علم الأحياء الاجتماعي والسلوك»، و«أسطورة الزواج الأحادي» (مع زوجته جوديث إيف ليبتون)، و«مبيضا مدام بوفاري». وفي مجال دراسات السلام، ألّف أول كتاب دراسي شامل لهذا التخصص بعنوان «مدخل إلى دراسات السلام»، ونشر أعمالاً مهمة حول الردع النووي ونزع السلاح؛ من بينها كتاب «أوقفوا الحرب النووية!» الذي رُشح لجائزة الكتاب الوطنية.
كتب أو حرر أكثر من 250 مقالة علمية ونحو 40 كتاباً، وهو عضو في الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم. تناول باراش بنظرة تطورية موضوعات مثل العدوان، والانتقام، والزواج الأحادي، والأدب، وحتى الإلهيات، وظل يؤكد دوماً على أهمية تواصل العلم مع عامة الناس. تشمل أعماله الأخيرة «التهديدات: الترهيب وسخطه» (2020) و«أوبس! أكبر أخطاء التاريخ» (2023).