حسن يوسفي إشكوري باحث إيراني في الدين وكاتب وصحفي، ومن وجوه الإصلاح الديني والتيار القومي الديني. تتركز كتاباته وحواراته أساسا على علاقة الدين بالديمقراطية والحقوق المدنية والإصلاح الديني وإعادة القراءة التاريخية للإسلام.
وُلد حسن يوسفي إشكوري في 20 مرداد 1328 في إشكور التابعة لرودسر. ومنذ شبابه درس العلوم الإسلامية في حوزتي رودسر وقم، ومنها الفقه وأصول الفقه وعلم الكلام والفلسفة والتفسير. وبعد ثورة 1979 كان نائبا عن تنكابن في الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي، ثم انصرف بصورة أوسع إلى البحث والصحافة والنقاشات الدينية والاجتماعية.
كان إشكوري من مؤسسي مركز أبحاث علي شريعتي ومن المتعاونين مع مجلة «إيران فردا». ودافع في كتاباته ومداخلاته عن إصلاح الفهم الديني والديمقراطية وحرية الفكر وحقوق المرأة ونقد القراءات السلطوية للدين. ومن كتبه «العدل في الرؤية التوحيدية» و«الأصنام المحطمة» و«العقل في ضيافة الدين» و«في السعي إلى الحرية» و«الاعتقاد الديني والحكم الديني في فهم الوحي والنبوة».
بعد مشاركته في مؤتمر برلين سنة 1379 اعتقل وحوكم أمام المحكمة الخاصة برجال الدين. وقد نُقض الحكم الأول، لكنه حُكم عليه بالسجن والتجريد الدائم من الزي الديني. وانعكست هذه التجربة كذلك في كتاباته ومذكراته. ويرتبط موقعه الفكري خصوصا بمحاولة وصل الإيمان الديني بالعقل النقدي والحرية والديمقراطية.