محمد تقي فاضل ميبدي (وُلد في ٢٨ يوليو ١٩٥٣ في ميبد) رجل دين شيعي إيراني إصلاحي، وعضو في مجمع محققي ومدرّسي حوزة قم العلمية، وأستاذ في جامعة المفيد بقم. درس سنوات عديدة على يد حسين علي منتظري وعبد الله جوادي آملي وناصر مكارم الشيرازي، واشتهر بمواقفه الإصلاحية في قضايا الحجاب والمرجعية والألقاب الدينية والعلاقة بين الدين والدولة.
وُلد محمد تقي فاضل ميبدي في ٢٨ يوليو ١٩٥٣ في مدينة ميبد التابعة لمحافظة يزد. التحق بحوزة قم العلمية عام ١٩٧١، وتلقى تعليمه الديني على يد كبار أساتذة ذلك العصر. كان أستاذاه في الفلسفة يحيى الأنصاري الشيرازي وعبد الله جوادي آملي، ودرس مباحث أصول الفقه العليا لمدة ست سنوات على يد ناصر مكارم الشيرازي، كما درس الفقه العالي لمدة ست سنوات على يد حسين علي منتظري. وقد كان لهذه الصلة الوثيقة بمنتظري أثر بالغ في تشكيل نهجه النقدي والإصلاحي تجاه الفقه السياسي والبنية الدينية الرسمية.
مارس فاضل ميبدي التدريس في حوزة قم لموادّ مثل شرح اللمعة، وحاشية المنطق، وبداية الحكمة، وأصول الفقه، والكفاية. وهو اليوم عضو في مجمع محققي ومدرّسي حوزة قم العلمية، وأستاذ في جامعة المفيد بقم.
عُرف في السنوات الأخيرة بمواقفه الصريحة إزاء القضايا الاجتماعية والسياسية في إيران، ومنها رأيه بعدم وجود مسوّغ شرعي أو عقلي لفرض قيود على لباس المرأة، ونقده للاستخدام العشوائي لألقاب مثل "آية الله" و"حجة الإسلام" لرجال دين لم يبلغوا مرتبة الاجتهاد، فضلاً عن مواقفه النقدية إزاء العلاقة بين الدين والحكم والعدالة الاقتصادية. وقد شدّد في لقاءات إعلامية عديدة على ضرورة إحداث تحوّل جذري في التوجهات السياسية والاقتصادية الكبرى للبلاد، والاهتمام بمطالب جيل الشباب.
من مؤلفاته الكتب التالية: "ما هو الدين؟"، و"التسامح والتساهل"، و"حديث الحرية"، إضافة إلى مقالات مثل "رسالة في معرفة الدين"، و"حديث العقلانية"، وكتاب تذكاري بمناسبة محمد خاتمي.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.