اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تتناول هذه المحاضرة العلاقة بين الليبرالية والبيروقراطية في فكر لودفيغ فون ميزس. يستعرض مهدي تديني، في الجلسة الثالثة من سلسلة دراسات الأيديولوجيا، وبمشاركة محمد علي توانا، بعض الأسس الفكرية لميزس حول الحرية والدولة واقتصاد السوق والآلية الإدارية.
يتعلق هذا الفيديو بالجلسة الثالثة من سلسلة «دراسات الأيديولوجيا» ضمن لقاءات الفكر والقول، وهو مخصص لموضوع «الليبرالية، البيروقراطية». يتمحور النقاش الأساسي حول مراجعة أعمال لودفيغ فون ميزس، الاقتصادي والمنظّر الليبرالي النمساوي، وعلاقة فكره بالدولة والسوق والحرية الفردية والإدارة البيروقراطية للمجتمع.
في هذا اللقاء، يقترب مهدي تديني، بحضور ومرافقة الدكتور محمد علي توانا، من سؤال كيف تفهم الليبرالية الكلاسيكية والمدرسة النمساوية في الاقتصاد البيروقراطية. من منظور ميزس، يحظى التمييز بين منطق السوق ومنطق الإدارة البيروقراطية بأهمية جوهرية: فالسوق يُقاس بالربح والخسارة واختيار المستهلك والمنافسة، بينما تعمل البيروقراطية في مجالات لا يمكن فيها تطبيق معايير الربح والخسارة الاقتصادية بسهولة.
تكمن أهمية النقاش في أن مسألة البيروقراطية ليست مجرد موضوع إداري، بل ترتبط بالعلاقة بين الحرية والدولة والاقتصاد والمسؤولية العامة. إن فهم نظرة فون ميزس إلى البيروقراطية يمكن أن يساعد في توضيح بعض الخلافات الراهنة حول حدود تدخل الدولة، والكفاءة الإدارية، والحرية الاقتصادية، وإمكانية إصلاح هياكل الحوكمة.
هذا الفيديو مناسب للمهتمين بالليبرالية والاقتصاد السياسي وتاريخ الفكر الاقتصادي والمدرسة النمساوية والنقاشات النظرية حول الدولة والسوق؛ ولا سيما لأولئك الذين يريدون دراسة العلاقة بين الأيديولوجيا والمؤسسات الإدارية والنظام الاقتصادي بدقة أكبر.





