اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
رسمت أبيات كارهة للمرأة مثل «المرأة والتنين كلاهما في التراب خير» صورة متناقضة عن الفردوسي؛ لكن أبحاث تحقيق المخطوطات تثبت أن هذه الأبيات ملحقة ولا وجود لها في أقدم مخطوطات الشاهنامه.

يكتب تيودور نولدكه عن مكانة المرأة في الشاهنامه: «لا تؤدي النساء في الشاهنامه دورًا فاعلاً، ولا يظهرن إلا حيث تكون هناك رغبة أو عشق».1 لكن هذا الرأي لا يبدو دقيقًا تمامًا. صحيح أن حجم ما خُصص للنساء في الشاهنامه ـ مقارنة بالرجال ـ أقل كثيرًا من الناحية الكمية، إلا أن دورهن البارز في العديد من قصص الشاهنامه لا يمكن تجاهله البتة. جُردآفريد وجُرديه مثالان نادران لنساء محاربات جسورات لا يهابن. فرانك تربّي ابنها فريدون بذكاء وتفانٍ بعيدًا عن أعين الضحاك وأتباعه، وهي التي تخلص إيران في النهاية من حكمه الاستبدادي الذي دام مئات السنين بأسر الضحاك. وبينما يُقتل إيرج على يد أخويه سلم وتور، ينتقل النسل الملكي الإيراني عبر ابنته ماه آفريد إلى حفيده منوجهر بن بشنك. في قصص العشق الملحمية المثيرة والآسرة في الشاهنامه مثل زال ورودابه، وبيجن ومنيجه، وكيكاوس وسودابه، وكتايون وجشتاسب، وبهرام جور وآزاده، تؤدي النساء أدوارًا بارزة. هوماي بنت بهمن تصل إلى عرش إيرانشهر وتضع تاج الملك على رأسها.
ثمة في الشاهنامه أبيات كثيرة في وصف وتمجيد الصفات الظاهرية والمعنوية الحميدة للنساء، وتكثر أوصاف من هذا القبيل: متزينة كبستان الربيع، زينة الأيام، وجهها كالحور، سرو مائل، جوهرة غير مثقوبة، راحة القلب، وجهها كالجنة، جنة مفعمة بالنقوش، قمرية المحيا2. لكن في ملحمة الفردوسي الخالدة أبيات أيضًا تتصف بمعاداة المرأة وتُعرب فيها عن آراء سلبية تجاهها.
ما أكثر النساء والرجال الإيرانيين الذين لا يحتملون هذه الأبيات من لسان شاعرهم الوطني الكبير المتربع على قمة الشعر والأدب الفارسي، وربما ينظرون إلى شخصيته الحقيقية في هالة من الغموض، ولعلهم يتساءلون: كيف لشاعر وحكيم ومفكر تشكل ملحمته الهوية الوطنية لكل إيراني أن يصدر حكمًا قابلاً للتعميم كهذا بحق النساء:
المرأة والتنين كلاهما في التراب خير
العالم طاهر من هذين النجسين
لقد صادف الكاتب نساءً، ورغم شغفهن بالفردوسي، كن يعتبرن هذه الأبيات معضلة لا حل لها، ونساءً مثقفات أخريات لم يقربن الشاهنامه حتى ولم يقرأنها بسبب شيوع هذه الأبيات باسم الفردوسي. ومن جهة أخرى، رأيت كثيرًا من الرجال يحفظون هذه الأبيات المعادية للمرأة، ومنها البيت المذكور، عن ظهر قلب، ويقدمونها لمخاطبهم كسند موثق من لسان شاعر محبوب رفيع المقام، ويخرجون منتصرين من جدالهم المختلق!
لا أنوي في هذا البحث أن أتناول دور المرأة في الشاهنامه.3 بل أسعى إلى دراسة وتقييم أهم الأبيات التي وردت فيها أحكام قابلة للتعميم عن المرأة بالنقد أو الطعن والهجاء. وقد قسمنا هذه الأبيات إلى فئتين: ملحقة وأصلية. وهنا قد يسأل القارئ: ما هو معيار اعتبار هذه الأبيات ملحقة؟ ونجيب بأن المعيار الأساسي هو قواعد وضوابط علم المخطوطات، وهي أكثر رسوخًا وإلهامًا للثقة من معايير أخرى كالأسلوبية وما شابهها. نورد هذه الأبيات من مختلف طبعات الشاهنامه وتحقيقاتها أدناه، ونبين في كل حالة، استنادًا إلى المخطوطات، أنها جميعًا من نظم النساخ وقراء الشاهنامه الذين ألحقوها بهذا الكتاب الجليل عبر قرون من نسخه:
أ) الأبيات الملحقة:
نقيّم أولاً أشهر بيت معادٍ للمرأة في الشاهنامه والذي ورد ذكره أكثر من غيره:
المرأة والتنين كلاهما في التراب خير
العالم طاهر من هذين النجسين
يرتبط هذا البيت بقصة سياوش (سياوخش)، الأمير الإيراني طاهر السريرة، الذي تعشق زوجة أبيه سوداوه وتدعوه إليها، لكنها بعد أن تواجه رفض سياوش وتيأس من الوصال، تدّعي أمام زوجها كيكاوس أن سياوش كان ينوي الاعتداء عليها. وفي النهاية، وباقتراح من الموابذة، على سياوش أن يجتاز النار لإثبات براءته. تُجمع أكوام هائلة من الحطب والجميع ينتظرون أن يجتاز سياوش جبل النار:
وضعوا الحطب كجبلين عظيمين
فاق عدهما الحد والحصر
من بعد فرسخين كان كل أحد يرى
هكذا ينبغي أن يُطلب مفتاح البلاء
كان يريد أن يرى باب الصدق
من عمل المرأة يأتي كل نقص
إذا ما سمعت هذه القصة كلها
فخير لك ألا تثق بالمرأة
(ط، خالقي، مج2، ص 234، الأبيات 472-476)
في بعض طبعات الشاهنامه، بعد الأبيات السابقة التي لا شك في أصالتها والتي سنناقشها في القسم التالي، يأتي البيتان التاليان:
لا تطلب في الدنيا سوى المرأة العفيفة
فالمرأة السيئة الفعل تجلب الخزي لوجهك
المرأة والتنين كلاهما في التراب خير
فليطهر العالم من هذين النجسين
البيت الأخير غير موجود في 15 مخطوطة من أقدم وأوثق مخطوطات الشاهنامه4 التي يستند إليها تحقيق جلال خالقي مطلق، ولا يُرى في الطبعات الشهيرة لجول مول وموسكو وحتى بروخيم. فكيف اشتهر هذا البيت بين الخاص والعام؟ حسب بحثي، ورد البيت المذكور في طبعة كلكتا (انظر، ج. ولرس، مج 2، ص 551، الحاشية 2) وبومباي المتأخرة والقليلة الاعتبار من الشاهنامه، ومن ذلك الطريق تسلل إلى بعض الطبعات الإيرانية الأقل اعتباراً مثل شاهنامه طبعة أمير بهادر (ص 110، ب 21)، والشاهنامه التي نشرتها منشورات إيران باستان تذكاراً لاحتفال الألفية للفردوسي (مج 1، ص 131، ب 6 من الأسفل)، وطبعة محمد رمضاني (مج 1، ص 432، ب 679، 1) وطبعة أمير كبير (ص 123، ب 35) وطبعة دبير سياقي (مج 2، ص 487، ب 524).
رستم، بعد ذكر بطولاته، يقول لأبيه زال:
من إلقاء الأسد، الأسدُ رجلٌ
وكذلك طلب القتال وساحة النزال
لا يعلو للنساء من ذلك اسمٌ
فهنّ على الدوام في أكل ونوم
(طبعة جول مول، مج 1، ص 223، ب 59-58)
هذان البيتان من بين 15 مخطوطة هي أساس تحقيق خالقي (مج 1، ص 333، الحاشية 4) لم يردا إلا في مخطوطة أصلية واحدة هي ل وثلاث مخطوطات فرعية هي ق(2)، ل(3) وب، وهما ملحقان قطعاً. علاوة على ذلك، هذان البيتان اللذان شُخّصا كملحقين في طبعة موسكو أيضاً (مج 2، ص 50، الحاشية 17)، هما واهيان لفظاً ومعنىً، وقد ارتبطا ببعضهما بتكلف.
رودابة تعشق زالاً
عندما حلّت الرغبة محل العقل
تغيرت عادةً وطبعاً على نحو آخر
ما أحسن ما قال ذلك الرجل الحكيم
لا تذكر الرجال أمام المرأة
قلب المرأة هو مسكن الديوث نفسه
من الأقاويل يطلبن الرأي
(طبعة جول مول، مج 1، ص 125، ب 455، 453)
البيتان الأخيران من بين 15 مخطوطة هي أساس تحقيق خالقي (مج 1، ص 187، الحاشية 20) وردا فقط في س، ق، لن، ق(2)، لي، پ، ب. هذان البيتان اللذان تسللا إلى طبعة جول مول عبر مخطوطة پ، غير موجودين في المخطوطات القديمة والمعتبرة مثل ف و ل، وهما ملحقان بطبيعة الحال.
ملك اليمن، حين يزوج بناته اللواتي يحبهن حباً جماً لأبناء فريدون عن غير رغبة، وحزيناً على فراقهن، يقول:
بالبخت، ذاك الذي لا بنات له
فإذا كانت له بنت، فلا بخت له
(طبعة موسكو، مج 1، ص 89، ب 170)
هذا البيت، رغم أنه من بين 15 مخطوطة هي أساس تحقيق خالقي لم يغب إلا عن مخطوطتين أصليتين هما ق و س (2) وثبت في غالب المخطوطات الأخرى، هو مشكوك فيه بتشخيص المحققين السوفييت، وملحق بتشخيص خالقي (مج 1، ص 102، الحاشية 26).
سوداوه، لا تزال تدس الدسائس في قضية سياوش، وتزيد من شك كيكاوس بابنه عبر "صنع السحر":
على هذه القصة ضرب مثلاً مرشداً
بأن لا مودة تزيد على مودة الدم
متى ما ظهر الولد الصالح
فليقطع القلب عن مودة النساء
(طبعة خالقي، مج 1، ص 239، ب 558- 557)
في طبعة جول مول (مج 2، ص 123، ب 603) بعد هذين البيتين الأصليين بلا شك، يأتي البيت التالي:
لسانها غير، وقلبها في مكان آخر
منها تطلب القدم فتبتغي الرأس
من بين 15 مخطوطة هي أساس تحقيق خالقي، ورد هذا البيت فقط في ق (2)، لي، پ، آ، ل(3)، س (2) (مج 1، ص 239، الحاشية 31) وهو غير موجود في تسع مخطوطات قديمة ومعتبرة أخرى. هذا البيت تسلل مرة أخرى إلى طبعة جول مول عبر مخطوطة پ. في مخطوطة لينينغراد غير المؤرخة (المشار إليها في طبعة موسكو بالرمز VI) ورد البيت التالي بدلاً من هذا البيت:
لا تطع في أمرٍ قط أمرَ امرأة
فلن ترى أبداً امرأة ذات رأي
(طبعة موسكو، مج 3، ص 39، الحاشية 20)
حين يعلم أفراسياب بافتتان ابنته منيجة بالبطل الإيراني بيجن، ويدرك أنها "اختارت قريناً من إيران":
بيده من الهدب دم الأجفان سال
اغتاظ وأعاد رواية هذه القصة
من كانت له من وراء الستار ابنة
فإن توج فهو سيئ الطالع
(طبعة خالقي، مج 3، ص 323، ب 236، 235)
بعد هذين البيتين في طبعة موسكو (مج 5، ص 23، ب 263) يأتي البيت التالي:
كرا دختر آید به جای پسر
به از گور داماد ناید بدر
این بیت در هفت دستنویس ل، س، ق، لی، ل(3)و، ا آمده و در 8 دستنویس دیگر که کهنترین دستنویس شاهنامه (ف) در رأس آنهاست، نیست و خالقی نیز به درستی آن را الحاقی تشخیص داده است.
نوشزاد، پسر مسیحی انوشیروان سر به شورش برمیدارد و انوشیروان در نامهای به مرزبان مدائن مأموریت میدهد که شورش را سرکوب کند بدو مینویسد:
سپاهی که هستند با نوشزاد
کجا سر بپیچیند چندین ز داد
تو آن را جز از باد و بازی مدان
گزاف زنان بود و رای بدان
(چ، مسکو، ج8، ص 102، ب 847-846)
در مورد مصراع دوم از بیت دوم، مصححان شوروی هنگامیکه از میان 5 دستنویس مبنای تصحیح خود، ضبط اقدام دستنویسها (ل) را تصحیف شده دیده اند. (گزاف جهاندیده آزی مدان)، ضبط یگانه و کاملاً با مفهوم و ساده قاهره 796 (در چ، مسکو با نشان k) را به متن برده و ضبطهای ل و بقیه دستنویسها را به حاشیه رانده اند.
اینک از میان 15دستنویس مبنای تصحیح خالقی باز هم ضبط مختار مصححان شوروی یگانه است به وضعیت دستنویسها دربارۀ این مصراع توجه فرمایید:ل: «گزاف جهاندیده آزی مدان» س(2) (نیز و آ) «گزار جهان بین درازی مدار»: ک (نیز ل 3): «گزاف جهان بین درازی مدار»ل(2) «نباشد به بازی کسی شهریار»: (ق (2) «گزاف زنان بود و رای بدان » لی: «گزاف جهان بی درازی مدان»: س، ق، (نیز لن، پ، لن(2)، ب) گزاف جهان بین درازی مدان».
در اینجا شایسته است نکته ای را دربارۀ تصحیح متن خاطر نشان سازم و آن اینکه، هنگامیضبط اقدام دستنویسها همراه با برخی دستنویسهای دیگر تصحیف شده باشد یا غریب نماید، گزینش ضبط یگانه و کاملاً مفهوم و سر راست یک دستنویس، ممکن است سخت گمراه کننده باشد، چنانکه در این بیت گزینش ضبط یگانۀ قاهره (796) از سوی مصححان شوروی که در میان 15 دستنویس مبنای تصحیح خالقی بعلاوه دو دستنویس دیگر5 سخت تنهاست، خطای محض است. در نتیجه چنین تصحیحی، مصرع بر ساخته ای ساخته و پرداخته کاتبی زن ستیز به نام شاعری بزرگ رقم خورده است. چنین مینماید مصححان شوروی بدین سبب که دو واژه جهان و بین در دو دستنویس مبنای تصحیح ایشان (لن و لن (2) به صورت جهانبین کتابت شده نتوانسته اند صورت درست این مصرع را تشخیص دهند. صورت درست این بین که در غالب دستنویسها با تفاوتهای اندکی آمده، چنین است:
تو آن را جز از باد و بازی مدان
گزاف جهان باین (به این) درازی مدان.
انوشیروان به مرزبان مدائن میگوید: تو این شورش را جدی مگیر که چیزی جز گزاف کاریهای جهان نیست و آن را به این درازی که گمان میکنی مدان (شورش چونان باد به شتاب میآید و زمانی نخواهد شد که فرو مینشیند).
زنان را ستایی سگان را ستای
که یک سگ به از صد زن پارسای
این بیت زن ستیزانه و سخت سخیف به نام فردوسی در امثال و حکم دهخدا (تهران، 1310، ش، ج 2، ص 919، س 25) ضبط شده، ولی نگارنده آن را در هیچ یک از چاپهای شاهنامه نیافته است.
چنانچه این بیت در شاهنامه ای هم یافت شود، آشکارا پیداست که جعلی است.
از دیگر دلایل الحاقی بودن بیتهایی که در این بخش نقل شد، این است که چنانچه آنها را از متن حذف کنیم، خللی در سیر ماجراها و معنی پدید نخواهد آمد. البته ممکن است بیت یا بیتهایی اصلی را نیز از شاهنامه حذف کنیم و خللی در روند داستان و معنی متن ظاهر نشود، ولی این نکته را باید به خاطر داشت که شرط اولیه و اساسی اصلی بودن بیتی این است که دستنویسها تا چه حد از آن پشتیبانی میکنند. حال آنکه بیتهای منقول در این بخش نه از تأیید کافی دستنویسها برخوردارند و نه غالب آنها به لحاظ شعری استوار و بعضاً با شعر پرمایه و سختۀ فردوسی فرسنگها فاصله دارند.
الدافع الرئيسي للكُتّاب في اختبار الذائقة ونظم الأبيات المُقحَمة هو ظنهم أن الشاعر لم يبسط الأحداث ويُفصّلها بالقدر الكافي في بعض المواضع. ويدرك القارئ هذه النقطة جيداً بنظرة عابرة على ما تقدّم ذكره؛ ففي القسم الأول مثلاً، ينبّه الفردوسي قارئه، بعد شرحه لدسائس سوداوه المتعددة، بنقدٍ ليّنٍ نسبياً قائلاً: «به آید ترا گر به زن نگروی»، وهو حكمٌ عامٌّ من الشاعر منشؤه بلا شك خبائث سوداوه الكثيرة، لكن الفردوسي يريد في الواقع أن يقول إنه لا ينبغي لرجالٍ مثل كيكاوس أن يستسلموا استسلاماً أعمى لدسائس نساءٍ خبيثاتٍ مثل سوداوه. وهنا يرى كاتبٌ ذوّاقة أن كلام الشاعر هذا غير كافٍ، فيدلي هو بدلوه في ميدان البلاغة، وينظم أبياتاً حادةً وسخيفة، محوّلاً بذلك نقداً ليّناً إلى كلامٍ جارحٍ مسمومٍ في حق النساء، زاعماً أنه أوفى المقام حقه ووضع حق النساء في كفوفهن! وفي النموذج السادس، يقول الفردوسي عن نساء أفراسياب: إن كان لأحدٍ ابنة، ولو كانت صاحبة تاج، «بداختر بود»؛ لكن الكاتب لم يرَ هذا الطعن في جنس النساء كافياً، فقال في بيتٍ واهٍ: إنها سيئة الطالع ولا تجد خاطباً أفضل من القبر!
هنا ينتهي بحثنا حول الأبيات المُقحَمة الكارهة للنساء في الشاهنامه، لكن ثمة أبياتٌ كارهة للنساء هي من نظم الفردوسي حقاً. نورد فيما يلي أولاً أهم هذه الأبيات، ثم نستأنف نقاشنا:
ب) الأبيات الأصلية
في بداية «قول في عبور سياوش على النار»:
همیخواست دیدن در راستی
ز کار زن آ ید همه کاستی
چن این داستان سربسر بشنوی
به آید تراگر به زن نگروی
(چ، خالقي، ج 2، ص 234، ب 476-475)
يقول رستم حين يبلغه مقتل سياوش، الذي كانت سوداوه السبب الرئيسي فيه:
کسی کو بود مهتر انجمن
کفن بهتر او را ز فرمان زن
سیاوش ز گفتار زن شد به باد
خجسته زنی کو ز مادر نزاد
(چ، خالقي، ج2، ص 382، ب 49، 48)
يطلب كيكاوس من سياوش، بإيعاز من سوداوه، أن يدخل إلى حرمه بين النساء. فيقول سياوش لأبيه:
چه آموزم اندر شبستان شاه؟
به دانش زنان کی نمایند راه
(چ، خالقي ، ج 2، ص 23، ب161)
ومرة أخرى عن سوداوه:
برین داستان زد یکی رهنمون
که مهری فزون نیست از مهر خون
چون فرزند شایسته آمد پدید
ز مهر زنان در بباید برید6
(چ، خالقي، ج 2، ص 239، ب 558، 557)
يقول أفراسياب (انظر، القسم أ، رقم 6)
کرا از پس پرده دختر بود
اگر تاج داد بداختر بود
يقع خاتم رستم بيد بيجن فيدرك أنه سيُطلق سراحه من قيد البئر قريباً، وقبل أن يبوح بهذا السر لمنيجه، يقول:
که گر لب بدوزی ز بهر گزند
زنان را زبان هم نماند به بند
(چ، خالقي، ج 3، ص 276، ب 983)
تقع كتايون، ابنة قيصر الروم، في حب غشتاسب، الملك الكياني، وحين يطلع القيصر على الأمر:
چنین داد پاسخ که دختر مباد
که از پرده عیب آورد بر نژاد
اگر من سپارم بدو دخترم
به ننگ اندرون پست گردد سرم
هم او و آن را که او برگزید
به کاخ اندرون سر بباید برید
(چ مسکو، ج6،؛ ص 23، ب 255، 253)
هكذا قال لأمه اسفنديار
که نیکو زد این داستان هوشیار
که پیش زنان راز هرگز مگوی
چو گویی سخن بازیابی به کوی
به کاری مکن نیز فرمان زن
که هرگز نبینی زنی رای زن
(چ خالقي، ج 5، ص 2950294، ب 4-37)
يتحدث بهمن عند أبيه اسفنديار عن شجاعات رستم و:
ز بهمن بر آشفت اسفندیار
ورا بر سر انجمن کرد خوار
بدو گفت کز مردم سرفراز
نزیبد که با زن نشیند به راز
(چ، خالقي، ج 5، ص 330، ب 465-464)
يقول روزبه، موبد بهرام غور، عن هذا الملك المولع بالنساء:
لا يُرى مثله في الطول والقوة
يخيط غورين بسهم واحد
سيهلك من كثرة مضاجعة النساء وقيامهن
وسرعان ما يصير واهياً كالحرير
يجعل العين مظلمة والخد أصفر
ويصير البدن واهياً والشفة زرقاء
من رائحة النساء يشيب الشعر
ويجعل الشيب المرء نائياً عن الدنيا
ينحني قامة الشاب المستقيمة
كم من بلاء يأتي من شأن النساء
المضاجعة مرة واحدة في الشهر
فإن زادت كان ذلك إراقة دم
وهذا القدر نفسه من أجل الولد
ينبغي للشاب العاقل
فإن زدت يزداد النقص
ويصير الرجل من وهن البدن عديم الدم
(ط. موسكو، ج 7، ص 349، الأبيات 770-777)
برأيي أن الالتباسات التي نشأت حتى الآن حول آراء الفردوسي في مسائل مختلفة، ومنها مسألة المرأة، نابعة غالباً من ثلاثة مصادر: أولاً، عدم معرفة مصدر الشاهنامه، وثانياً، عدم التمييز بين الأبيات الملحقة والأصلية، وثالثاً، انتزاع أبيات من الشاهنامه ودراستها دون الالتفات إلى متن القصص وسياقها الذي يحتوي تلك الأبيات. في معظم الأبحاث التي نُشرت حتى الآن حول مكانة المرأة في الشاهنامه، دُرست الأبيات الأصلية والملحقة من طبعات الشاهنامه المختلفة، التي لا يعتد بها أحياناً أو قليلة الاعتبار، جنباً إلى جنب.7 كما أن الاهتمام كان أقل بهذه المسألة البالغة الأهمية، وهي أن الفردوسي أقام صرحه النظمي الرفيع على أساس نص هو الشاهنامه المنثورة لأبي منصوري. يصف أحد الباحثين المعاصرين البارزين نظرة الفردوسي إلى المرأة بقوله: هنا يعاتب الفردوسي النساء أو يتذمر من سرعة تفويتهن القلب للرجل وعدم صبرهن في إظهار تقبل العشق. وعليه فإن تنبيه الشاعر وتحذيره لا يتعارضان مع الموازين العقلية، وهو بالطبع يرى أن من الأفضل أن يأتي بهذا القول على لسان مدبّر:
ما أحسن ما قاله ذلك الرأي الأنثوي
لا تذكر الرجال أمام المرأة
قلب المرأة هو مسكن الديو نفسه
من أقوالهن يكنّ طالبات الرأي8
ويكتب هذا الباحث نفسه عن البيت الملحق الشهير «المرأة والتنين...»: «إنه أشد وأقسى كلام خطه قلم الفردوسي في حق المرأة في الشاهنامه.»9 وفي أحد الكتب التي كُتبت، حسب قول مؤلفه، لدرس «تحقيق در متون حماسي» في مرحلة الدكتوراه لتخصص «النساء والأدب الفارسي»، افتُرض أن هذا البيت أصلي10، وتقول إحدى شارحات الشاهنامه، وهي سيدة فاضلة صدر مؤخراً المجلد الأول من شرحها للشاهنامه، في مقابلة استناداً إلى هذا البيت نفسه: «شخصية الرجل في الشاهنامه... يمكنها أن تعتبر المرأة نجسة ومخادعة لكنها لا تنكر المرأة.»11 في حين أن النقاش حول هذا البيت السخيف والملحق هو، كما يقول أهل المنطق، قضية «سالبة بانتفاء الموضوع».
صحيح أن جميع الأبيات المعادية للمرأة التي نُقلت في القسم «ب» هي من نظم الفردوسي بلا شك. لكن ينبغي الانتباه جيداً إلى أن الفردوسي ينظم الشعر استناداً إلى نص، وهو يقول صراحة إنه يسلك بأمانة مواد مصدره في سلك النظم12، وبالتالي فإن أياً من النظرات المعادية للمرأة المطروحة في هذه الأبيات (باستثناء الحالة الأولى التي سأشرحها) ليست من الفردوسي، بل هي نابعة من مصدره، وهو بدوره نابع من تحرير أو تحريرات لخداي نامه البهلوية. هذا هو رستم الذي يرى أن الموت للمهتر خير من أمر المرأة، وهذا هو اسفنديار الذي يقول لا ينبغي إفشاء السر للمرأة، أو هو الموبد الساساني الذي يقول: «من رائحة النساء يشيب الشعر» (تشير هذه الحالة على الأرجح إلى حادثة تاريخية)13. مجتمع الشاهنامه كالمجتمع البشري، أبطاله كأفراد المجتمع المختلفين لديهم نظرات متباينة إزاء مسائل شتى، منها المرأة، وليس من الضروري أن تكون أياً منها نظرة الشاعر، وهي بالفعل ليست كذلك خاصة فيما يتعلق بالمرأة (انظر لاحقاً). لذلك ينبغي أن أنوه هنا إلى هذه النقطة المهمة، وهي أنه ليس في الشاهنامه مطلقاً أن تكون نظرة الفردوسي السلبية تجاه المرأة قد عُبّر عنها على لسان أبطال القصص، بل على العكس، إن هذه النظرات السلبية للأبطال هي التي جرت على لسان الفردوسي. وحتى لو كانت الشاهنامه وأبطالها من خلق ذهن الفردوسي الخلاق، لكان من حقه أن يخلق أبطالاً لديهم نظرة سلبية تجاه المرأة.14 لا ينبغي قياس الشاهنامه بالروايات الكبيرة المعاصرة التي يمكن أحياناً رؤية شخصية الروائي وآرائه بدقة في أبطال الرواية. إذا ما نظرنا إلى النظرات المعادية للمرأة في هذه الأبيات على أنها من وجهة نظر الفردوسي، فكيف يمكن تبرير تناقضات من هذا القبيل؟ يقول في موضع:
من كانت له خلف الستار ابنة
فإن توج فهو سيئ الطالع
(انظر القسم ب، رقم 5)
ويقول في موضع آخر عكس هذا:
إذا ما كان للولد دين وفخر
گرامیبه دل بر چه ماده چه نر
(چ، خالقی، ج1، ص 103، ب 219)
در یک جا میگوید:
به کاری مکن نیز فرمان زن
که هرگز نبینی زنی رای زن
(چ، خالقی، ج 5، ص 295، ب40)
و در جای دیگر
ز پاکی و از پارسایی زن
که هم غم گسارست و هم رای زن
(چ، مسکو، ج9، ص 171، ب2747)
چگونه میتوان این تناقضگوییها و پریشانگوییها را به حکیم و اندیشمندی چون فردوسی نسبت داد؟ در این گونه موارد این اصل را باید در نظر داشت که فردوسی تنها راوی صدیق روایات گذشته است و تنها عقاید قهرمانان داستانها را باز میگوید، اما در شاهد یکم از بیتهای اصلی، احتمالاًراوی، خود فردوسی است که نگاهی زن ستیزانه دارد و تا آنجا که نگارنده جستجو کرده شاهدی از این دست را در جایی دیگر کمتر دیده است. در این مورد باز هم این احتمال را هر چند اندک- که حکم کلی نگرویدن به زن در منبع شاعر بوده باشد، نمیتوان نادیده گرفت. وانگهی چنانکه پیشتر گفتیم هنگامیکه به این دو بیت در متن ماجراهای داستان، یعنی نابکاریهای متعدد سوداوه نگاه شود. شاید نتوان این حکم را صددرصد هم تعمیم پذیر دانست. بنابراین تنها براساس همین یک شاهد واحیاناً شواهد اندک دیگر، به هیچ روی روا نیست که شاعر بزرگ ملی خود را زن ستیز انگاریم، بلکه برعکس در شاهنامه بیتهایی وجود دارد که به احتمال فراوان راوی خود فردوسی است و نشان میدهد که شاعر برخلاف تفکر رایج عصر خود و برخی از شعرای پارسی گوی نگاهی عاطفی و انسانی به زن داشته است. در خطبة داستان شورش نوش زاد بر ضد پدرش خسرو انوشیروان، آنجا که میخواهد زن مسیحی او را که نوش زاد ازوست، توصیف کند، چنین میسراید:
چنان دان که چاره نباشد ز جفت
ز پوشیدن و خورد و جای نهفت
اگر پارسا باشد و رای زن
یکی گنج باشد پُرآگنده زن
به ویژه که باشد به بالا بلند
فرو هشته تا پای مشکین کمند
خردمند و هشیار و با رای و شرم
سخن گفتنش خوب و آوار نرم
برین سان زنی داشت پرمایه شاه
به بالای سرو و به دیدار ماه
در اینجا بر خلاف مورد پیشین فردوسی اعلام میکند که پیش از ورود به داستان میخواهد نظر خودش را دربارۀ زن بگوید که به نظر نگارنده این بیتها از بهترین و زیباترین توصیفها دربارۀ زن در سراسر ادبیات فارسی است و در آن زیبایهای معنوی و ظاهری زن به نیکوترین وجهی بیان شده است. توصیف جذاب و دل انیگز دیگری از این دست را در خطبۀ داستان بیژن و منیژه میتوان یافت که باز هم بی گمان آفریدة ذوق سلیم و طبع لطیف و ذهن خلاق شاعر است و هیچ ربطی به منبع او ندارد:
شبی چون شبه روی شسته به قیر
نه بهرام پیدا نه کیوان نه تیر...
نه آوای مرغ و نه هرّای دد
زمانه زبان بسته از نیک و بد
نبد هیچ پیدا نشیب از فراز
دلم تنگ شد ز آن درنگ دراز
بدان تنگی اندر بجستم ز جای
یکی مهربان بودم اندر سرای
خروشیدم و خواستم زو چراغ
بیاورد شمع و بیامد به باغ
میآورد و نار و ترنج وبهی
زدوده یکی جام شاهنشهی
مرا گفت شمعت چه باید همی؟
شب تیره خوابت نیاید همی؟
بپیمای میتا یکی داستان
ز دفترْت بر خوانم از باستان
پر از چاره و مهر و نیرنگ و جنگ
همه از درِ مردِ فرهنگ و سنگ
بدان سروبن گفتم: ای ماه روی
مرا امشب این داستان بازگوی
مرا گفت: گر چون ز من بشنوی
به شعر آری از دفتر پهلوی
هَمَت گویم و هم پذیرم سپاس
کنون بشنو از یار نیکی شناس
(چ، خالقی، ج3، ص 306-305).
.
Th.noldeke, the lranian National Epic, Tr by. L. bogdanov, Bombay 1930, pp-88-89
ترجمۀ فارسی: حماسی ملی ایران، ترجمه بزرگ علوی، تهران، 1357، ص 116-115.
برای فهرست مفصلی از این توصیفها، رک، دبیر سیاقی، محمد، «چهرۀ زن در شاهنامۀ فردوسی» به کوشش ناصر حریری، تهران 1365، ش ص 52-51.
برخی از پژوهشهایی که دربارۀ مقام زن در شاهنامه منتشر شده، بدین شرح است: بصاری، طلعت، زنان شاهنامه، تهران، 1350ش؛ انصافپور، غلامرضا، حقوق و مقام زن در شاهنامه فردوسی، تهران، 1355، ش؛ فردوسی، زن و تراژدی (مجموعۀ مقاله)، به کوشش ناصر حریری، تهران، 1365ش؛ حیات اجتماعی زن در تاریخ ایران (مجموعه مقاله)، جلد اول، قبل از اسلام، بخش اول، تهران، 1369، ش: نیز:
Dj. Khaleghi-motlagh Die Frauen in schahname, Freiburg, 1971; M.Omidsalar, notes on some women of the shahnama.
Nāme–ye iran e bastan , vol 1, No 1 spring and summer 2001. pp. 23-48.
في المقالة الأخيرة، ومن خلال تقديم شواهد متعددة، تمت دراسة الدور البارز لبعض نساء الشاهنامه ونقد رأي نولدكه.
للاطلاع على مواصفات هذه المخطوطات، راجع المصادر في نهاية المقال.
هاتان المخطوطتان من الشاهنامه اللتان نُشرت طبعتاهما المصورتان مؤخراً هما: تحرير حمد الله المستوفي في هامش الظفرنامه (ج2، ص 1326، س 26-23) والمخطوطة المحفوظة في مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى (ص 796، س 17-16).
يكتب خالقي مطلق في شرح هذا الشطر: «المقصود من مهر زنان بيشتر [العشق للنساء أكثر] هو التعلقات الجنسية والمضاجعة التي يجب الإمساك عنها وفقاً للشاهنامه، والهدف منها ليس قضاء الشهوة، بل، كما ورد في البيت 558، يجب أن يكون إنتاج النسل» راجع يادداشتهاي شاهنامه [ملاحظات على الشاهنامه]، نيويورك، 1380، (2001) القسم الأول، الجزء 2، ص 600.
على سبيل المثال، راجع بصاري، طلعت، زنان شاهنامه [نساء الشاهنامه]، ص 26-5
دبير سياقي، المصدر نفسه، ص 53
المصدر نفسه، ص 61-60
رزمجو، حسين، سيري در قلمرو ادب حماسي [جولة في عالم الأدب الملحمي]، طهران، پژوهشگاه علوم انساني ومطالعات فرهنگي [معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية] 1381، ج 2، ص 320؛ يشير سجاد آيدنلو في نقد لهذا الكتاب إلى تفاهة هذا البيت وكونه مزيفاً. راجع «سيري در قلمرو ادب حماسي» [جولة في عالم الأدب الملحمي] كتاب ماه أدبيات وفلسفه [كتاب الشهر للأدب والفلسفة]، العدد 67، أرديبهشت 82، ص 97
بهفر، مهري، «شاهنامه زن را انكار نميكند» [الشاهنامه لا تنكر المرأة] كتاب هفته [كتاب الأسبوع]، العدد 16، السبت 24 شهريور 1380 ص 13؛ جليل دوستخواه في أحد الأعداد اللاحقة من هذه الأسبوعية نفسها (العدد 32، 13 آذر 1380، ص 2) وفي معرض نقده لكلام السيدة بهفر، يشير بحق إلى أن هذا البيت ملحق، وتكتب السيدة بهفر رداً على الناقد (المصدر نفسه، العدد 39، 2 دي، 80، ص 3): «ضرورة ذكر هذا البيت في النقاش المتعلق بإحدى نظرات الشاهنامه إلى المرأة وشهرته الواسعة بين العامة. فبوصفه ملحقاً لا يمكننا محو صورة المسألة وتقديم الشاهنامه على أنها خالية من النظرات الدونية للمرأة...
گر از داستان یک سخن کم بدی روان مرا جای ماتم بدی
(طبعة خالقي، ج3، ص 285، ب 288)
رفض هذا البيت قد يكون معتبراً من حيث المناقشات المتعلقة بتصحيح نص الشاهنامه ونسخها، لكن لا مدخل له في النقاش الذي طرحته». برأي الكاتب، من أسباب الشهرة الواسعة لهذا النوع من الأبيات التي لا أساس لها أن بعض الباحثين أخرجوا هذه الأبيات من طبعات غير موثوقة دون الالتفات إلى أصالتها، وقاموا بشرحها وتفصيلها وتسببوا دون قصد في رواجها. من البديهي أنه في النقاش المتعلق بنساء الشاهنامه، لا يمكن الاستشهاد ببيت تافه بحجة أنه نال شهرة واسعة باطلة باسم الفردوسي، وكوننا كباحثين قد ساهمنا في انتشاره. في هذا النوع من الأبيات، لا يهم البتة ما إذا كانت شخصية الرجل في الشاهنامه تحمل هذا الرأي أم الفردوسي نفسه. ربما نكون قد تسببنا دون قصد في رواج هذه الأبيات بجمعها في هذا البحث، لكن يبدو أن كونها مزيفة لا يهم بالنسبة لبعض الأشخاص المولعين بهذه الأبيات. المهم أنها حملت يوماً ختم الفردوسي على جبينها!
الحالة 7، رغم أنها لم تُروَ على لسان أبطال القصة، إلا أن هذا المثل (القصة) كبعض أمثال الشاهنامه الأخرى، ربما كان موجوداً في مصدر الشاعر وهو لم يقم إلا بنظمها. فمثلاً، مضمون المثل الذي ورد في الرقم 8 من القسم «ب»، يظهر في غرر أخبار الثعالبي (بتحقيق زوتنبرغ، باريس، 1900م، ص 344) الذي كان مصدره مشتركاً مع الشاهنامه. لذلك، فإن العديد من هذه الأمثال كانت موجودة أيضاً في شاهنامه أبي منصوري.
في رأي الكاتب، من بين محققي الشاهنامه وشرّاحها، أبدى جلال خالقي مطلق أكثر من غيره اهتمامًا ودقة كافيين في الأبيات الملحقة حول المرأة وتمييز كلام الشاعر عن مصدره. وقد قام في تحقيقه الجديد بذكاء بإزاحة الكثير من الأبيات المعادية للمرأة التي كانت تُفترض أصلية إلى الهامش، وفي شرحه لبعض الأبيات المعادية للمرأة الأصلية ميّز بحق كلام الشاعر عن مصدره، انظر: يادداشتهاي شاهنامه (ملاحظات على الشاهنامه)، نيويورك، 1380هـ.ش (2001م)، القسم الأول، الجزء 2، ص 5-8-9، 596، 716-717.
.
مواصفات المخطوطات والطبعات والتحقيقات من الشاهنامه التي استُخدمت في هذه المقالة هي على النحو التالي (مواصفات المصادر الأخرى وردت في المتن والحواشي).
المخطوطات الخمس عشرة التي تشكل أساس تحقيق جلال خالقي مطلق حسب ترتيب تاريخها واعتبارها هي: فلورانس 614 (بالرمز ف)، لندن 675 (ل): إستانبول 731 (س)، القاهرة 741 (ق)، لندن 891 (ل2) إستانبول 903 (س2) لينينغراد 733 (لن)، القاهرة 796 (ق2) ليدن 840 (لي) لندن 841 (ل3) باريس 844 (ب) الفاتيكان 848 (فا)، لينينغراد 849 (لن2). أكسفورد 852 (أ) برلين 849 (بر). للمواصفات الكاملة لهذه المخطوطات، انظر: بدايات الدفاتر الخمسة لتحقيق خالقي مطلق للشاهنامه، وكذلك ظفرنامه حمدالله مستوفي مع شاهنامه أبو القاسم الفردوسي (بتحقيق حمدالله مستوفي) طبعة شخصية عن نسخة خطية مؤرخة بسنة 807 هجرية في المكتبة البريطانية (2833 or) طهران، مركز النشر الجامعي 1277/1999 شاهنامه الفردوسي مع خمسة النظامي، طبعة فوتوغرافية عن نسخة تخص مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى (تعود للقرن الثامن الهجري القمري)، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران 1379.
طبعات وتحقيقات الشاهنامه: بجهد جول مول، باريس 1878م، بجهد يوهان فولرس مع مقابلة طبعتي جول مول وماكان، ليدن 1295ق/1878م، طبعة حجرية بومباي، 1276ق، مع حواشي ملك الشعراء بهار بجهد علي ميرانصاري إيران باستان تذكارًا لعيد الألفية للفردوسي، طهران 1312ش، بناءً على طبعة يوان فولرس، بجهد مجتبى مينوي وآخرين مكتبة بروخيم، وطهران 1315-1313ش، طبعة أمير بهادر، بهمة ورأسمال مكتبة ومطبعة علي أكبر علمي، طهران، 1326ش، منشورات أمير كبير، طهران ط 5، 1357ش بجهد محمد دبير سياقي طهران 1335ش، تحت إشراف أ.ب.رتلس وآخرين، موسكو، 1971-1960م، بجهد جلال خالقي مطلق، نيويورك 1375-1366 (1997-1988).
.
الأدب
الأدب
الدين
الأدب
الأدب
نقاش حول هذا المقال١٢ تعليق
از کجا معلوم شعر رو تغییر ندادین و این منظورش با یه زن خاص بوده؟
بسیار ممنون. خیلی خوبه که به این ادعاها با نگاهی علمی و موشکافانه پاسخ داده شده. ای کاش هم آنهایی که اشعار فیک را منتشر میکنند الان هم این تحقیق را پخش کنند تا عده ایی فضای مجازی خوان دم از ضد زن بودن امثال فردوسی نزنند.
من دوست داشتم کاری مثل این کار با جمع اوری شعرهای ضد زن مولانا و سعدی و حافظ هم بشود این کار ا خیلی از غلا های تاریخی ایران یا بعبارت دیگر ریشه زن ستیزی در فرهنگ امروز ایران نشان میدهد
دقیقا حرف شما درست است. تغییر اشعار و وارد کردن افکار زن ستیزانه یک تغییر سیستماتیک فرهنگیست. تصور کنین زنی به خاطر همین اشعار، کتاب های این شاعران و همچنین شاهنامه که سند تاریخی زبان پارسی درنظر گرفته میشود را نمیخواند. او روزی مادر میشود، کودک او زبان پارسی را از او می آموزد و از طریق او با ادبیات پارسی آشنا میشود. زمانی که مادر نگرش منفی نسبت به شاهنامه و ادبیات پارسی داشته باشد، یا آن ها را به سبب اشعار زن ستیزانه نخوانده باشد، یا کودک خود را از خواندن آن ها بر حذر میکند یا دانش زبان شناختی کافی برای انتقال به او ندارد و چه بسا خود به جای واژگان خودی از واژگان بیگانه استفاده کند و کودک یاد بگیرد. در نتیجه نسل آینده با زبان و ادبیات پارسی بیگانه میشوند و نه تنها زبان و ادبیات غیرخودی را جایگزین میکنند بلکه در برخورد با اشعار زن ستیزانه آن ها سر لوحه ی افکار و رفتار خود قرار میدهند. پرداختن به اشعار الحاقی و بی هویت بدون شک الزامیست، چون زنان مبدا آموزش نسل ها هستند.
عالی بود
حکم هایی که در مورد نگاه به زن در شرق، در ایران ، و در اسلام از perspective غربی صادر می شود حاوی واقعیاتی است 1. عدم فهم شرق، فرهنگ ایران، و نگاه اسلام به فرد و جامعه 2. عدم موفقیت در ارائه توصیفی موفق از زن و یا توصیفی سودمند که منجر به بهبود وضع زنان بشود 3. قضاوت فرهنگ شرقی، ایرانی و اسلامی با دید اومانیستی، طبیعت انگار و یا مادی گرا که اگر حتی موفق می بود از نظر روش شناختی معیوب است. باید توجه داشت که افتضاح مدرنیته که در خود غرب منجر به اعتراضات پست مدرن و سخنان هایدگر و نیچه و فرانکفورت و irrationalism شده نمی تواند در مقام مصلح، دانشمند، فیلسوف موفق و قابل اعتنا به زن در ایران بنگرد. plight و anguish و depressionو exploitationزن غربی غیر قابل باور بریا زنان ایرانی است. نا پدری رئیس جمهور آمریکا(دموکرات!!!) در صحنه حمله به مادر او مورد اعتراض بیل کلینتون واقع می شود. در مشاجره ای دیگر، ناپدری شلیک می کند به مادر نمی خورد و دستگیر می شود. چنین جامعه ای با چنین رهبر دموکراتی!از عشق صفای زن ایرانی انتقاد می کند! این از عجایب و گستاخی های دنیای اندیشه است. گستاخی که به واسطه military and economic supramacy غرب حاصل شده و امید است در موردش آگاهی و علم حاصل شود شاید جهان روشن شده و آگاه شده از جنگ جهانی سوم بدست دموکراسی و فلسفه تحلیلی دانشگاه متکی به نگاه مکانیکی و مهندسی نجات پیدا کند.
اول اینکه. دموکرات بودن به معنی باورمند بودن به دموکراسی مطلق نیست به معنای کوشش برای بهتر و بهتر کردن آن است درباره هر مفعومی این چنین است. همین که در آمریکا کار گستاخانهی ناپدری آن رییس جمهور فاسد افشا می شود یعنی از ما خیلی جلوترند در جایی که افشا مساویست با شکنجه و مرگ افشا کننده. کمک کنندگان او و خانواده اش و معترضان به شکنجه و قتلش. و آخر. عزیزم نگارنده به زیبایی اشتباهها . غلطشناخت ها و بددلی ها را پاسخ داده شما بهتر است برای فهم بزرگان داستانگوی پارسی و کلا شرقی ابتدا مبانی داستان رو بخوانی تا با فلسفه داستان بهتر آشنا بشی اگر هم خوانده ای که وای به حالت ضمنا. همچین چیزهایی در کارهای شکسپیر و تراژدی نویسان یونان و رمان نویسان غربی (بعضی هاشان هست) و داستان کوتاه نویسانی مث چخوف در جنگ و صلح هم یکی از شخصیت های مثبت و فرتوت و فرعی داستان ضد زن سخن می گه جان فورد بزرگ هم نگاهی پیشرو اما با حفظ بخش هایی از سنت به زن داره و... ولی کسی برچسب نمی زنه و به پای اونا نمی نویسه مگر اینکه از داستان بیرون بزنه. که در فردوسی رخ نداده
این است حکیم پارسی گوی که اینهمه توهین به مادر خودش کرده ، خدا را شکر ما توی خونمون این هجونامه را اجازه نمیدیم بیلرند
دوست گرامی ... با یک بیت در باب زن که برای درک آن باید کل داستان را خواند ، نمی توان چنین قضاوتی کرد . در قرآن هم همسر ابولهب را حماله الهتب نامیده و با توجه به اینکه همسر ابولهب یک زن بوده نمی توانگفت که قرآن زن ستیز است . اگر صاحب یک مکان تابلویی نصب کند که ورود زنان به این مکان ممنوع است ؛ نمی توان بلافاصله و تنها با توجه به متن این نوشته قضاوت کرد که صاحب آن مکان زن ستیز است . زیرا ممکن است آنمکان یکحمام مردانه باشد ....
پر بی راه هم نگفته از هزار زن شاید یکی پیدا بشه کمی عقلش کار کنه عامل همه فتنههای عالم یک زن پشتشه مثلا کشتن امیر کبیر و غیرهدر عشق افراطی در حسادت افراطی کلا من زن شش دونگ سراغ ندارم راست گفت حکیم توس که ز مهر زنان دل بباید برید
فردوسی فقط حقایق رو بیان کرده...
از همه عوامل و دستاندرکاران سایت خوب شما که با زحمت و دقت، این نوشتهها را برای جلوگیری از سوءتفاهم و برداشتهای نادرست و نیز برای مطالعه درست و اصیل شاهنامهی فردوسی بزرگ منتشر میکنید، صمیمانه سپاسگزارم. واقعاً دست تکتک شما درد نکند. به نظر من، ارزش این کار فرهنگی کمتر از سالها ایستادگی در خط مقدم جنگ تحمیلی ایران و عراق نیست؛ چهبسا از جهاتی حتی حساستر و مهمتر باشد، چون با حفظ و پاسداشت فرهنگ، هویت و میراث ادبی این سرزمین سروکار دارد. خلاصه اینکه خسته نباشید و خدا قوت به همه عوامل سایت خوب و اصیل شما. خدا نگهدار همگی شما.