اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتطلب الانتقال إلى الديمقراطية في إيران دراسة الظروف والأسس النظرية؛ وتُقيّم هذه الملاحظات، عبر تحليل النظريات البنيوية والفاعلية، إمكانية تحقق الديمقراطية. إن إهمال هذه الشروط هو إهدار لموارد الساعين إلى الديمقراطية.

إشارة:
مجموعة المقالات التي تلي هي مقالات نُشرت في ربيع وصيف عام 1401، قبل بدء الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني، في صحيفة «صدا» الأسبوعية حول الانتقال إلى الديمقراطية. لذا، ينبغي أولاً قراءة ما ورد في هذه المقالات وتقييمه مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية والسياسية لتلك الفترة. ومع ذلك، يبدو لي أن الفكرة العامة المطروحة في كل مقال، رغم مرور الزمن، لا تزال قابلة للدفاع عنها، بل ربما يمكن تقديم المزيد من الأدلة لبعضها بعد مرور هذه الأشهر التسعة عشر على تلك الاحتجاجات. أعتقد أن النقاش حول إمكانية أو امتناع الانتقال إلى الديمقراطية في ظل الظروف الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدولية الراهنة، هو أمر ضروري يمكن أن يمهد الطريق للمستقبل. فمن دون الالتفات إلى هذه الظروف، والضرورات الناشئة عن الأسس النظرية لهذا الموضوع، فإن ما سيحدث هو هدر للموارد المادية والمعنوية للقوى الإيرانية الساعية إلى التنمية والديمقراطية، ولهذا السبب فإن النقاش حول علاقة الظروف الراهنة بالتحول الديمقراطي هو أمر لازم.
محمد رهبري
كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟ المذكرة الأولى.. 2
العقوبات المفروضة على إيران: عائق أمام الانتقال إلى الديمقراطية.. 5
الديمقراطية لا تولد من رحم العنف. 8
هل يمكن للنخب السياسية أن تكون عاملاً للانتقال إلى الديمقراطية في إيران؟. 11
هل يمكن للظروف الاجتماعية والدولية أن تشجع الانتقال إلى الديمقراطية في إيران؟. 14
بديل الدولة الاستبدادية ليس بالضرورة دولة ديمقراطية... 17
النفط: سد كبير في وجه الانتقال إلى الديمقراطية.. 20
محمد رهبري- دكتوراه في علم الاجتماع السياسي
مع تزايد المشكلات الاجتماعية والاقتصادية واشتداد احتجاجات الناس داخل البلاد، واستمرار العقوبات ومشكلات السياسة الخارجية، يتصور البعض أن ظروف المجتمع الإيراني اليوم باتت مهيأة للانتقال إلى الديمقراطية، وأن إمكانية هذا الانتقال اليوم أكبر. لكن هل تعني زيادة مشكلات النظام السياسي في البلاد أن ظروف الانتقال إلى الديمقراطية قد توفرت؟ للإجابة على هذا السؤال، من الضروري دراسة شروط تحقق الديمقراطية في مجتمع ما، وهو ما ورد في نظريات الانتقال إلى الديمقراطية المختلفة. ولهذا السبب، أعتزم في سلسلة من المذكرات، من خلال دراسة النظريات المختلفة للانتقال إلى الديمقراطية، سواء البنيوية منها أو الفاعلية، الإجابة على هذا السؤال: إلى أي مدى، استناداً إلى هذه النظريات وبالنظر إلى تجارب المجتمعات التي بلغت الديمقراطية، تكون ظروف المجتمع الإيراني مهيأة للانتقال إلى الديمقراطية؟ وهذه المذكرة هي الأولى من مجموع سلسلة المذكرات هذه.
لأكثر من ستة عقود طُرحت نظريات الانتقال إلى الديمقراطية، وخلال هذه العقود الستة، ظلت هذه النظريات عرضة للتحول والتعديل باستمرار. سنحاول، من خلال استعراض هذه النظريات من أبسطها إلى أحدثها، أن ندرس أبعاد الانتقال إلى الديمقراطية. يُقال اليوم إنه من الضروري للانتقال إلى الديمقراطية أن توجد دولة قوية ومقتدرة ومجتمع قوي ومقتدر معًا، وهذه هي الأطروحة المحورية لكتاب «الممر الضيق للحرية» من تأليف روبنسون وعجم أوغلو (1399) وكتاب «سوسيولوجيا التحولات التاريخية» من تأليف تشارلز تيلي (1392). ومع ذلك، يشكك كثيرون في هذه الأطروحة ويعتبرون دور الفاعلين والنخب والقادة السياسيين أكثر أهمية في هذا الأمر. علاوة على ذلك، فإن مؤشرات قوة الدولة والمجتمع هي أيضًا محل خلاف، ومن هنا تنشأ نظريات الانتقال إلى الديمقراطية المختلفة. ولهذا السبب، ستُستعرض جميع هذه النظريات في هذه السلسلة من الملاحظات، لكي تُفحص وجهات النظر المختلفة حول قوة الدولة والمجتمع، ويُدرس إمكانية تحقق الديمقراطية في المجتمع الإيراني من منظور جميع هذه الرؤى.
ولكن ما هي الديمقراطية؟ هذا سؤال سنجيب عليه بإيجاز في هذه الملاحظة. الديمقراطية في اللغة تعني حكم الشعب، وقد استُحدث المصطلح في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد للدلالة على الأنظمة القائمة في بعض المدن اليونانية، وخاصة أثينا. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، أي على مدى 25 قرنًا، ظل مفهوم الديمقراطية موضع نقاش متواصل، وتعرض معناه لتحولات عبر القرون المتعاقبة.
يُقدم اليوم نوعان من التعريف للديمقراطية: تعريف حد أدنى وتعريف حد أقصى. يقوم تعريف الديمقراطية، إجمالاً، إما على «المؤسسات»، أي المؤسسات التي تمثل الحكم الديمقراطي، أو على «المبادئ»، أي المبادئ التي يمكن بها تمييز الديمقراطية عما ليس ديمقراطية. التعريف الحدي الأدنى للديمقراطية قائم على المؤسسات؛ كمؤسسات انتخابية مثل المجلس التشريعي أو مؤسسات المجتمع المدني. أما التعريف الحدي الأقصى للديمقراطية فيعتمد على التأكيد على المبادئ؛ كمبادئ: المساواة، والمشاركة، والاستقلال الذاتي و... (قاضي مقدم، 1400: 23-24).
المعنى المتقدم أو الأولي للديمقراطية بحدها الأدنى يعود إلى جوزيف شومبيتر. فقد قدم تعريفًا للديمقراطية الحدية الدنيا قائمًا على مبدأ الانتخابات الحرة. ولهذا السبب، تُسمى الديمقراطية الحدية الدنيا التي قصدها أيضًا «الديمقراطية الانتخابية». يقول شومبيتر: «الطريقة الديمقراطية عبارة عن نظام مؤسسي للوصول إلى قرارات سياسية، يكتسب الأفراد في ظله سلطة اتخاذ القرار عبر سعيهم التنافسي لكسب أصوات الجمهور» (شومبيتر، 1354: 340-341). في هذا التعريف، تنبثق الديمقراطية من تفاعل مجموعتين من «الأفراد»: أفراد يتنافسون فيما بينهم لتولي المناصب السياسية، وأفراد يختارون، عبر أصواتهم في انتخابات عامة، المسؤولين السياسيين من بين أفراد المجموعة الأولى (قاضي مقدم، 1400: 24). من وجهة نظر شومبيتر، فإن تنافس النخب السياسية - ولكن بوساطة الشعب من خلال انتخابهم للحكم - هو محور الديمقراطية الانتخابية (المصدر نفسه: 26).
لكن نظرة تيلي إلى مفهوم الديمقراطية، وهي نظرة أحدث، مختلفة. فهو يعتقد أن النظام يكون ديمقراطيًا عندما تتسم العلاقات بين المواطنين والدولة بخصائص الشمولية، والمساواة، والحماية، والتفاوض المؤدي إلى التزام متبادل. فيما يلي توصيفات دقيقة لهذه الأبعاد الأربعة:
إجمالاً، تشكل زيادة الشمولية والمساواة علامة على الانتماءات المحدِّدة للمواطنة. فبدلاً من علاقة متغيرة وجزئية قائمة على العضوية في جماعات محددة، يندرج جميع المواطنين في فئات مختلفة يتمتع أعضاؤها بحقوق والتزامات متشابهة في تفاعلهم مع الدولة.
تُفسر الحركة المنهجية للأنظمة نحو الطرف الأعلى من الطيف رباعي الأبعاد بأنها تحول ديمقراطي (تيلي، 1392: 29-31).
لذلك، وعلى عكس شومبيتر الذي ينظر إلى الديمقراطية نظرة مؤسسية ويختزلها في مؤسسة الانتخابات، فإن تيلي ينظر إلى الديمقراطية نظرة علائقية ويعرفها على أساس نوع العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومن هذه الناحية يقدم تعريفاً أعمق وأكثر مفهومية لها.
إذا أردنا التعبير عن المكونات التي يضعها تيلي بعين الاعتبار بلغة أبسط، ينبغي القول إن ما يعنيه تيلي بـ"الشمولية" هو امتلاك المواطنين حقوقاً قانونية واجبة النفاذ للمشاركة في صنع القرار المتعلق بالسياسة العامة؛ وهو ما كان يُشار إليه في الماضي بحق التصويت، لكنه اليوم يُطلق على حقوق أكثر شمولاً. معنى مكون المساواة واضح إلى حد ما، وهو يعني تقليص الفوارق الطبقية والحد من التمييز بين مختلف شرائح المجتمع. ومعنى الحماية واضح بالمثل. لكن ما ينبغي الانتباه إليه في هذا السياق هو مكون "الالتزام المتبادل"؛ أي أن تلتزم الدولة بتفويض صلاحياتها للمواطنين.
على سبيل المثال، قد تُجرى الانتخابات في بلد ما ويشارك فيها مختلف أفراد الشعب وينتخبون ممثليهم بأنفسهم. وقد يوجد قدر من المساواة بين الناس في هذا البلد. لكن في النهاية تُتخذ القرارات النهائية في مكان آخر، وبذلك تُسلب صلاحية ممثلي الأمة في اتخاذ القرار، ويصبح اختيار الناس بلا معنى. في هذه الحالة، وعلى الرغم من وجود ثلاثة من الأبعاد التي يضعها تيلي بعين الاعتبار في ذلك البلد، فإن نظامه السياسي ليس ديمقراطياً.
تُظهر دراسة المجتمعات المختلفة التي انتقلت إلى الديمقراطية في العقود الماضية كيف تحققت الديمقراطية في كل مجتمع، بدءاً من الديمقراطية الانتخابية التي يراها شومبيتر وصولاً إلى الديمقراطية التي يراها تيلي. وبالطبع، كان المقصود بالديمقراطية في معظم نظريات الانتقال إلى الديمقراطية هو الديمقراطية الدنيا أو الديمقراطية الانتخابية، والتي ستناقش شروط الانتقال إليها بناءً على نظريات مختلفة في الملاحظات اللاحقة.
المصادر
تيلي، تشارلز (1392)، «الديمقراطية: سوسيولوجيا التحولات التاريخية»، ترجمة يعقوب أحمدي، طهران: نشر جامعهشناسان
شومبيتر، ج. أ. (1354). «الرأسمالية والاشتراكية والديمقراطية»، ترجمة حسن منصور، طهران: منشورات جامعة طهران.
قاضيمرادي، حسن (1400)، «الانتقالات إلى الديمقراطية»، طهران: نشر اختران
(الملاحظة الثانية من سلسلة ملاحظات كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟)
في هذه الأيام، تحتدم النقاشات حول الديمقراطية وشروط تحققها في الأوساط السياسية أكثر من ذي قبل، وفي وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر. يقول البعض إن الديمقراطية ليست «لعبة انتخابات» وإن ما يحقق الديمقراطية هو أمر آخر. ما هي الديمقراطية حقًا؟ في الملاحظة الأولى من سلسلة ملاحظات حول كيفية تحقق الديمقراطية في مجتمع ما، قُدِّم تعريف حد أدنى للديمقراطية نقلاً عن جوزيف شومبيتر، وهو تعريف قائم على المؤسسات؛ أي يجب أن توجد مؤسسات انتخابية مثل المجلس التشريعي حتى يتحقق الحد الأدنى من الديمقراطية. كما أشير إلى أن «أحد» مكونات الديمقراطية في نظرية تيلي هو «الشمولية»، بمعنى أن يكون للأفراد الموجودين في إقليم الدولة دور في السياسة العامة، وأن تكون العلاقة بين الدولة والشعب على نحو تُقبل فيه هذه الشمولية. وكما يقول آدم شيفورسكي: «الخطوة الحاسمة نحو الديمقراطية هي نقل السلطة من مجموعة من الناس إلى مجموعة من القوانين». لذلك، كلما أردنا الحديث عن الديمقراطية، يجب ألا ننسى أن الحد الأدنى للديمقراطية هو الديمقراطية الانتخابية، وأي نظام يفتقر إلى انتخابات حرة ونزيهة وذات مغزى وتكون السلطة فيه بيد مجموعة من الناس فحسب، ليس نظامًا ديمقراطيًا.
لكن كيف وبأي عملية تصبح الديمقراطية حاكمة في نظام سياسي؟ هذا هو السؤال الذي سنتناوله بمزيد من التفصيل بدءًا من هذه الملاحظة. كان سيمور مارتن ليبست أول من حاول في عام 1959 تقديم نظرية في هذا الصدد. كان ما يعنيه ليبست بالديمقراطية هو الديمقراطية الانتخابية ذاتها. إنه يقيس الديمقراطية بمستوى التطور الاقتصادي ويعتقد: «لعل العلاقة الأكثر عمومية بين الأنظمة السياسية وجوانب المجتمع الأخرى هي تلك التي تُربط فيها الديمقراطية بحالة التطور الاقتصادي. وهذا يعني أن الأمة الأكثر ثراءً لديها فرصة أكبر لاستمرار الديمقراطية» (Lipset, 1959: 75). كان يقيس الثراء بمؤشرات دخل الفرد والتصنيع والتحضر والتعليم العام. عُرفت نظرية ليبست لاحقًا بنظرية التحديث.
ولإثبات وجهة نظره، حدد أربع فئات من الدول تشمل: 1- الديمقراطيات الأوروبية والناطقة بالإنجليزية المستقرة، 2- الديمقراطيات غير المستقرة والحكومات غير الديمقراطية الأوروبية، 3- الديمقراطيات والديكتاتوريات غير المستقرة في أمريكا اللاتينية، و4- الديكتاتوريات المستقرة في أمريكا اللاتينية (ibid, 75-77)، وطبق مؤشراته الكمية المرادة على تلك الدول ليُظهر أنه بدون تطور اقتصادي، لا تتحقق الديمقراطية.
وُجهت لاحقًا انتقادات لنظريات ليبست، من بينها أن هذه النظرية خطية وحتمية، وهي تصف ببساطة نمطًا مأخوذًا من بضع دول غربية لجميع دول العالم. ردًا على هذه الانتقادات، أعاد لاري دايموند، الأستاذ الحالي في جامعة ستانفورد، بعد عدة عقود بناء نظرية التحديث وتحديثها. فهو يعتبر مؤشر التنمية البشرية، بدلاً من مؤشر الناتج القومي الإجمالي ودخل الفرد، معيارًا للتطور (Diamond, 1992: 460). مؤشرات التنمية البشرية وفقًا للأمم المتحدة هي:
يقدم دايموند رواية جديدة لنظرية التحديث، ويرفض أي علاقة سببية بين الديمقراطية والتطور الاقتصادي، ويعتبر بينهما نوعًا من الارتباط، ويهتم في الوقت نفسه بموضوع «المساواة»، ويقول: «التطور الاقتصادي لا يخلق الديمقراطية أو يسهلها إلا بقدر ما يغير ويحسن أربعة متغيرات حيوية متشابكة: الثقافة السياسية، والبنية الطبقية، والنفوذ الدولي، وعلاقات الدولة-الأمة والمجتمع المدني» (ibid, 476-483). ومع ذلك، لا يزال يؤكد بشكل أكبر على التطور الاقتصادي ويعتقد أنه بدون تطور اقتصادي، لن يصل أي مجتمع إلى الديمقراطية، وأن هناك ارتباطًا قويًا بين التطور والحرية. وفي هذا السياق، يقدم في فصوله الدراسية الجدول التالي استنادًا إلى البيانات المتاحة حتى عام 2017 دفاعًا عن نظرياته، ليُظهر أنه كلما زادت التنمية البشرية، وخاصة الدخل القومي الإجمالي، زاد احتمال تحقق الديمقراطية.
| مستوى التنمية البشرية | عدد الديمقراطيات | عدد الدول | نسبة الدول الديمقراطية |
| منخفض | 11 | 38 | 29% |
| متوسط | 27 | 39 | 44% |
| مرتفع | 36 | 53 | 70% |
| مرتفع جدًا | 45 | 58 | 78% |
| مرتفع جدًا في الدول غير النفطية | 44 | 49 | 92% |
نظريات التحديث والانتقال إلى الديمقراطية في المجتمع الإيراني
فيما يتعلق بنظريات ليبست ودايموند، يمكن الحديث عنها بإسهاب أكبر بكثير مما ورد هنا. لا يزال دايموند يدرّس نظرياته في جامعة ستانفورد، وقد قام بتحديثها وفقًا للتحولات العالمية. لكن هذا العرض الموجز لمنظور نظرياته، المستمدة من نظريات ليبست، يساعدنا على التأمل في إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في إيران بناءً على نظرية التحديث.
استنادًا إلى الإحصائيات العالمية، احتلت إيران المرتبة 70 من حيث مؤشر التنمية البشرية حتى عام 2019 وقبل جائحة فيروس كورونا، بالمشاركة مع دولة كوبا. لكن ما يتضح من هذه الإحصائيات العالمية هو أن درجة مؤشر التنمية البشرية والدخل القومي الإجمالي لإيران قد اتخذت منحى تنازليًا منذ عام 2018، بالتزامن مع العقوبات الأمريكية. في عام 2020، كان الدخل القومي الإجمالي لإيران أقل من نصف الدخل القومي لتركيا، ومن المرجح أن هذا المنحى التنازلي قد استمر حتى العام الميلادي الحالي، أي عام 2022، ويمكن التكهن بأن ترتيب إيران من حيث مؤشر التنمية البشرية قد انخفض أيضًا مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، أي عام 2019.
تُظهر هذه الأرقام والإحصائيات بوضوح أنه وفقًا لمعيار التنمية الاقتصادية الذي وضعه ليبست ودايموند، فإن الظروف في إيران ليست مهيأة للانتقال إلى الديمقراطية، وقد لعبت العقوبات دورًا بارزًا في ذلك. بعبارة أوضح، أولئك الذين دافعوا عن العقوبات ضد إيران بدعوى المطالبة بالديمقراطية، قد عملوا، عن قصد أو عن غير قصد، ضد تحقيق الديمقراطية في إيران، وذلك استنادًا إلى نظريات التحديث ووجهات نظر لاري دايموند. إن استمرار الوضع الراهن، أي استمرار العقوبات، سيؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الدخل القومي الإجمالي وتدني درجة مؤشر التنمية البشرية، وهذا الأمر سيؤخر تحقيق الديمقراطية في إيران. لذلك، وبناءً على نظريات ليبست ودايموند، فإن إيران اليوم ليست فقط في وضع يسمح بالانتقال إلى الديمقراطية، بل إن هذا الانتقال لن يتحقق ما دامت العقوبات قائمة.
المصادر:
Diamond, Larry. (1992), Economic Development and Democracy Reconsidered, American Behavioral Scientist, Vol. 35, No. 4-5.
Lipset, Seymour Martin, (1959), Some Social Requisites of Democracy: Economic Development and Political Legitimacy, The American Political Science Review, Vol. 53, No.1
(المقالة الثالثة من سلسلة مقالات: كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟)
تدرس نظريات الانتقال إلى الديمقراطية الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المختلفة إلى جانب الظروف السياسية في الداخل والخارج. في المذكرة السابقة، نوقشت النظريات التي اعتبرت الظروف الاقتصادية عاملاً محدداً للانتقال إلى الديمقراطية، وتبيّن أنه إذا كانت هذه النظريات معياراً، فإن إيران ليست في وضع اقتصادي يسمح بإمكانية الانتقال إلى الديمقراطية. لكن في هذه المذكرة، يُعالج موضوع الانتقال إلى الديمقراطية من منظور ثقافي، ويُبحث في سؤال: كيف ينبغي أن تكون الثقافة السياسية لمجتمع ما من أجل الانتقال إلى الديمقراطية، وهل يمكن الانتقال دون وجود هكذا ثقافة؟
النظرية الثقافية هي إحدى النظريات البنيوية للانتقال إلى الديمقراطية، وهي تُفسّر الانتقال إلى الديمقراطية بالتركيز على البنية الثقافية للمجتمع وتحولاتها. في هذه النظرية، تُعتبر بنية الثقافة في كل مجتمع، بشكل عام، وبنية الثقافة السياسية السائدة في المجتمع، بشكل خاص، العنصر الأساسي في عملية الانتقال إلى الديمقراطية (قاضي مرادي، 1400: 119).
نظريتا ألموند وفيربا
من وجهة نظر ألموند وفيربا، يتطلب النجاح في التوجه السياسي لدفع عملية الانتقال إلى الديمقراطية قدراً من الثقافة المدنية. يُستنتج من تفسير ألموند وفيربا أن: الديمقراطية لا تستقر بدون ثقافة سياسية تتناسب معها (المصدر نفسه: 124-125).
وهما يمنحان الثقافة السياسية في نظريتهما اعتباراً يصل إلى حد متغير مستقل في عملية الانتقال إلى الديمقراطية. ويؤكدان أيضاً على أن الثقافة التعددية القائمة على التواصل الكلامي[1] والإقناع، هي ثقافة قائمة على الوفاق والخلاف، وثقافة تفسح المجال للتغيير وتعتبره في الوقت نفسه معتدلاً، أي بدون تحركات ثورية. من هنا يمكن صياغة الأطروحة الرئيسية لألموند وفيربا على النحو التالي: «الأمة ذات الثقافة المدنية الأكثر سمواً تملك فرصاً أفضل لاستمرار الديمقراطية» (قاضي مرادي، 1400: 126).
لذلك، من وجهة نظرهما، فإن الثقافة المتسامحة التي تعترف بالمعارض وتكون معتدلة، هي الشرط الضروري للانتقال إلى الديمقراطية، وإذا افتقر مجتمع ما إلى هكذا ثقافة، فلن تتحقق فيه الديمقراطية.
وُجهت انتقادات كثيرة لنظرية ألموند وفيربا؛ من بينها أن هذه النظرية تستند إلى الثقافة السياسية في بلدين هما أمريكا وإنجلترا، وتؤكد على الاقتداء بمعايير ومعتقدات الثقافة المدنية الغربية.
رداً على هذه الانتقادات، حاول رونالد إنغلهارت بعد عدة عقود، باستخدام نظريات ألموند وفيربا والإجابة على الانتقادات الموجهة إليها، تقديم نظرية ثقافية جديدة من خلال دراسة المجتمعات الديمقراطية. وهو لم يغفل في دراسته عن الظروف الاقتصادية وتأثيرها على الثقافة، ويرى إجمالاً أن المكونات الثلاثة: التنمية الاجتماعية-الاقتصادية، وتغير القيم الثقافية، والانتقال إلى الديمقراطية، ضرورية لإقامة ديمقراطية حقيقية (قاضي مرادي، 1400: 135). وقد سعى، بتأكيده على أن «التحولات الاقتصادية والثقافية والسياسية المنسجمة مع بعضها البعض تسير وفق نمط متسق» (إنغلهارت، 1377، 11)، إلى تقديم نظرية موحدة من دمج نظريتي التحديث والثقافة مع مراعاة الظروف العالمية.
ويشير إنغلهارت، بخصوص دور التنمية الاقتصادية في الانتقال إلى الديمقراطية، إلى رؤية خاصة مهمة لـ«فيبر» مفادها أن «الثقافة ليست مجرد ظاهرة ثانوية تحددها الاقتصاد، بل هي مجموعة مستقلة من العوامل التي تشكل أحياناً الأحداث الاقتصادية (وربما السياسية) كما تتأثر بها» (إنغلهارت، 1400: 53). وبرفضه لحتمية دور الاقتصاد في الانتقال إلى الديمقراطية، يكتب: «على الرغم من أن الديمقراطية الجماهيرية غير ممكنة بدون قدر معين من التنمية الاقتصادية، إلا أن التنمية الاقتصادية بحد ذاتها لا تؤدي إلى الديمقراطية: ما لم تحدث تحولات معينة في البنية الاجتماعية والثقافية. ]...[ التنمية الاقتصادية نفسها تتأثر بمتغيرات ثقافية» (المصدر نفسه: 71).
يؤكد إنغلهارت، متفقاً مع رأي ألموند وفيربا، ولا سيما تأكيدهما على «الثقة بين الأشخاص» للوصول إلى الديمقراطية، في محاولة لإثبات أن «الديمقراطية تستلزم ثقافة ديمقراطية». يقول: «إن نشوء طبقة وسطى قوية وانتشار مهارات المشاركة يؤديان إلى استقرار العمليات السياسية الديمقراطية بين النخب، وبالتالي إلى عامل يوسع نطاق النشاط السياسي. لكن تطور الديمقراطية الجماهيرية المستقرة يحتاج إلى تحول آخر: نشوء معايير واتجاهات بين عامة الناس تضمن الديمقراطية. من أهم هذه الاتجاهات الشعور بالثقة بالآخرين. الثقة بالآخرين شرط لتكوين العلاقات الثانوية التي بدورها ضرورية للمشاركة السياسية الفعالة في أي ديمقراطية واسعة. الشعور بالثقة ضروري أيضاً لاحترام القوانين الديمقراطية. على الشخص أن ينظر إلى المعارضين بوصفهم معارضين «أوفياء»» (إنغلهارت، 1400: 24-25).
يعتقد أن «الرضا عن الحياة، والرضا السياسي، والثقة بالآخرين، والمستوى العالي من النقاش السياسي، ودعم النظام الاجتماعي القائم، كلها أمور مترافقة: إنها تشكل متلازمة الاتجاهات الإيجابية نحو العالم الذي يعيش فيه الشخص. الأكثر إثارة للاهتمام هو حقيقة أن هذه المتلازمة تبدو مرتبطة ببقاء المؤسسات الديمقراطية» (إنغلهارت، 1400: 44). لاحقاً، في مقال آخر، أكد على المؤشرات الثقافية «المساواة بين الجنسين، ومؤشر الاستقلال، والتسامح تجاه الآخرين» بوصفها أيضاً شروطاً ثقافية ضرورية للانتقال إلى الديمقراطية (Inglehart and Welzel, 2009: 132).
بناءً على رأي إنغلهارت، فإن الثقة بالآخرين شرط ضروري للمشاركة السياسية الفعالة، وبالتالي للانتقال إلى الديمقراطية، وهذا الأمر إلى جانب التسامح تجاه الآخرين الذي كان بارزاً في نظريات ألموند وفيربا، يعدان من الشروط الضرورية للانتقال إلى الديمقراطية.
النظريات الثقافية والانتقال إلى الديمقراطية في المجتمع الإيراني
عنصرا الثقة والتسامح والتروّي هما من العناصر الثقافية التي لم تُعَدّ فقط في نظريات ألموند وفيربا وإنغلهارت، بل في نظريات باحثين آخرين أيضاً، بوصفها عناصر ثقافية ضرورية للانتقال إلى الديمقراطية. برأي هؤلاء الباحثين، المجتمع الذي يفتقر إلى هذين العنصرين لا تتوفر فيه شروط الانتقال إلى الديمقراطية، وفي حال وقوع تغييرات كبرى في ذلك المجتمع، فإن تلك التحولات ستكون عنيفة وستؤدي على الأرجح إلى شكل آخر من الاستبداد. والسؤال الآن: إلى أي مدى تبلغ الثقة بالآخرين والتسامح والتروّي في المجتمع الإيراني؟
الإجابة عن هذا السؤال ليست صعبة على من يرصدون المجتمع الإيراني. تظهر الأبحاث أن مستوى الثقة بين الأفراد وبالمؤسسات في المجتمع الإيراني قد تراجع. استناداً إلى الموجة الثالثة من مسح القيم والاتجاهات لدى الإيرانيين عام 94، يعتقد المستجيبون أن 68 في المئة من الناس «يغشون» في سلوكهم، وأن 64.8 في المئة منهم «منافقون» في سلوكهم، وهذه الأرقام تعبر جيداً عن مستوى الثقة في المجتمع. بالنظر إلى السنوات الماضية المريرة وتزايد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فمن المرجح أن هذه الأرقام اليوم أعلى بكثير، وتدل على أن مستوى الثقة في المجتمع منخفض جداً.
من ناحية أخرى، فإن الثقة بالمؤسسات والمنظمات آخذة في التراجع أيضاً. أدنى نسبة مشاركة في انتخابات المجلس والرئاسة في العامين الأخيرين، والمستوى المنخفض للمشاركة في الأحزاب والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية، يظهران أن كثيراً من الناس فقدوا ثقتهم بهذه المؤسسات والمنظمات. كما أن هيمنة «سياسة الفضيحة» في شبكات التواصل الاجتماعي غذّت انعدام الثقة هذا، وجعلت الناس أكثر من ذي قبل عديمي الثقة بالنخب والمؤسسات السياسية.
سطح پایین رواداری و تساهل نیز در جامعه، و خصوصا در شبکههای اجتماعی امر مخفی نیست. امروزه تحت تأثیر رسانهها و شبکههای اجتماعی که به قطبیت بیشتر در جوامع دامن میزنند، سطح تحمل عقاید و دیدگاهها پایینتر آمده است. بسیاری از کاربران شبکههای اجتماعی، معمولا دوستان و همفکران خود را دنبال میکنند و ترجیح میدهند که در معرض دیدگاه و نظرات مخالف با خودشان نباشند و در این راستا از ابزارهایی نظیر بلاککردن، Unfollow کردن و muteکردن استفاده میکنند. به این ترتیب، آنها میتوانند صداهای مغایر با عقاید و باورهایشان را نادیده بگیرند و فقط در صفحات مجازی خود صداهایی را بشنوند که در تأیید باورها و عقایدشان هست.
علاوه بر این، خشونت کلامی نیز در نسبت با دیدگاههای مخالف روزافزون شده است. بکارگیری کلیدواژههایی نظیر «فرصتطلب»، «مالهکش»، «ویرانیطلب» علیه مخالفان سیاسی و حملات سازمانیافته علیه آنها در شبکههای اجتماعی، یکی از نشانههای همین وضعیت است که بیانگر سطح بسیار پایین رواداری در جامعه است.
در چنین شرایطی که سطح اعتماد فردی و نهادی در جامعه پایین آمده و تحت تأثیر شبکههای اجتماعی نیروهای سیاسی مختلف نمیتوانند حتی با یکدیگر گفتگو کنند و کوچکترین اختلافی را منکوب میکنند، باید گفت که احتمالا اگر تحول بزرگی در این جامعه رخ دهد، شاهد خشونت میان مردم و گروههای سیاسی خواهیم بود. از دل چنین خشونتی، دموکراسی متولد نخواهد شد و گذار به دموکراسی محقق نمیشود. برای آن که شرایط گذار به دموکراسی در جامعه ایران فراهم گردد، پیش از هر چیز لازم است نوعی اعتماد و رواداری میان گروههای مختلف شکل بگیرد.
(یادداشت چهارم از سلسله یادداشتهای دموکراسی چگونه در یک جامعه محقق میشود؟)
مسئله گذار به دموکراسی این روزها در میان برخی نخبگان سیاسی، بیش از پیش مطرح میشود. برخی معتقدند که همین گرایش نخبگان به دموکراسی میتواند عامل مهمی برای گذار به دموکراسی تلقی شود. پیش از این، در یادداشتهای پیشین با بررسی نظریات ساختاری گذار به دموکراسی، به این پرسش پرداخته شد که آیا ساختارهای اقتصادی و شرایط اجتماعی جامعه ایران آماده گذار به دموکراسی هستند یا خیر؛ با بررسی واقعیتهای اقتصادی و اجتماعی نشان میدهد که شرایط ساختاری گذار به دموکراسی در ایران فراهم نیست. اما برخی با برجستهکردن نظریات عاملیتمحور، بر نقش کنشگران سیاسی تأکید میکنند و معتقدند همین که امروز فهم درستی نسبت به دموکراسی و ضرورتهای آن در میان نخبگان سیاسی مورد اقبال مردم شکل گرفته است، برای گذار به دموکراسی کافی است.
نظریات عاملیتمحور
در نظریات عاملیتمحور، عاملان سیاسی- مردم و رهبرانشان- به پشتوانه «انتخاب تاریخی» خود علت اصلی شروع روند دموکراسیسازی و استقرار دمکراسی در هر کشوری در نظر گرفته شدند. از نظر روستو به عنوان یکی از این نظریهپردازان،، در موقعیت پیشادموکراتیک که هنوز نهادها و ایستارهای دموکراتیک پذیرش عمومی ندارند عاملان سیاسیاند که استقرار ارزشها، ایستارها و نهادهای دموکراتیک را انتخاب میکنند. لذا در دورههای خیزش دموکراسیسازی، عاملان سیاسی، بهسرعت- به طور واقعی یا حتی کم و بیش متظاهرانه- به دموکراتشدن میگرایند.
از نظر روستو، پیشنیاز یا پیششرط ِ دموکراسیسازی، «وحدت ملی» است؛ یعنی آن که اکثریت قاطع شهروندان در هر دموکراسی واقعا موجود باید هیچ تردیدی یا قید و شرطهای روانی در این باره نداشته باشند که به کدام جماعت سیاسی تعلق دارند. این امر زمانی اتفاق میافتد که نه نهادها و نه ارزشهای عمومی هیچکدام دموکراتیک نیستند و از این جهت است که عاملان نقش برجستهای در حرکت به سمت دموکراسی دارند.
از نظر او، اگر پیش از شروع روند دمکراسیسازی، مسئله وحدت ملی حل نشده باشد، مبارزه بخشهایی از مردم در موقعی که امکان مبارزهی دموکراسیخواهانه فراهم آید به جای معطوفشدن به هدف استقرار دموکراسی به حل تنشهای قومی، نژادی و دینی ... متمرکز میشود و چهبسا، مثلا تجزیهطلبی در جایگاه مهمتری قرار گیرد تا دموکراسیسازی.
أما أبرز رواد المقاربة المتطرفة ذات النزعة النخبوية فهما جون هيغلي وميكائيل برتون، اللذان يعتقدان أن النخب هي العامل الأساسي في عملية التحول الديمقراطي، وأن الانتقال إلى الديمقراطية يبدأ ويُقاد من قِبَلهم (نفس المصدر: 191).
وهما يعتقدان أنه ما لم تنتقل النخب من حالة الانقسام إلى التماسك، فإن الانتقال إلى الديمقراطية لن يتحقق. ولكن ما الذي يقصدانه بالانقسام والتماسك الاجتماعي؟
الانقسام: التكامل البنيوي والإجماع القيمي في هذا المعنى يكون في أدنى مستوياته، ولا تتفق قطاعات النخب حول قواعد وآداب السلوك السياسي، ولا حول قيمة المؤسسات السياسية القائمة. وبناءً على ذلك، يُحتمل أن يصبح النخب عديمي الثقة بعمق تجاه بعضهم البعض، ويفهموا النتائج السياسية بمفاهيم "المحصلة الصفرية" أو "السياسة بوصفها حربًا"، وينخرطوا في صراعات غير محدودة وعنيفة غالبًا من أجل الهيمنة (نفس المصدر: 194).
التماسك الاجتماعي: في هذه الحالة يكون التكامل البنيوي شاملاً بمعنى أن شبكات التواصل والتأثير تحيط بجميع قطاعات النخب بشكل متبادل ومتداخل، دون أن تهيمن أي قطاع بمفرده على هذه الشبكات، و]...[ يكون لدى النخب إجماع أساسي حول قواعد اللعبة وقيمة المؤسسات السياسية القائمة. ويدرك هؤلاء النتائج الحاسمة والمؤثرة بمفهوم اللعبة ذات المحصلة الإيجابية والسياسة بوصفها مساومة (نفس المصدر).
من وجهة نظر جون هيغلي وميكائيل برتون، ما لم يتحول الانقسام بين النخب إلى تماسك اجتماعي، وما لم تجمع كل النخب على قواعد اللعبة وقيمة المؤسسات السياسية، فلا إمكانية للانتقال إلى الديمقراطية.
النظرية المتمحورة حول الفاعلية وإمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في المجتمع الإيراني
منظّرو الانتقال إلى الديمقراطية الذين يؤكدون على النخب السياسية أكثر من البنى، يشددون على مقولة الوحدة أو التماسك بين النخب. ويعتقد روستو بحق أنه إذا لم تُحل مسألة الوحدة والتماسك بين النخب، فإن نضالات الناس، بدلاً من أن تكون موجهة نحو إرساء الديمقراطية، ستتجه نحو حل التوترات العرقية أو الدينية أو غيرها. وهذا موضوع يظهر بوضوح اليوم في المجتمع الإيراني. الإجماع والوحدة لا يتشكلان بشكل آمر ومن الأعلى، بل ينشآن من عملية الحوار. في حين أن طريق الحوار اليوم مغلق بين النخب السياسية الإيرانية، سواء في الداخل أو الخارج، ونتيجة ذلك هي أن قضية المطالبة بالديمقراطية قد هُمّشت، وأن المجموعات السياسية المختلفة التي تدّعي المطالبة بالديمقراطية تتخاصم حول قضايا أخرى.
نتيجة هذا الوضع قد شرحها هيغلي وبرتون بشكل جيد. فنتيجة لانعدام الإجماع والوحدة، يصبح النخب السياسيون عديمي الثقة ببعضهم البعض، ويفهمون النتائج السياسية بمفاهيم "المحصلة الصفرية". وهذا الأمر قد حدث بوضوح في السياسة الإيرانية. فالنخب التي لم تصل إلى السلطة بعد، رفعت راية إقصاء مخالفيها، وتطالب بإقصائهم في المستقبل. هذا الأمر هو نتيجة لمحاولة خلق الوحدة من الأعلى، والتي تتجاهل بالضبط فاعلية الأفراد وتريد الجميع في خدمة فرد وفكر واحد. ونتيجة لمثل هذا الوضع، فمن البديهي أنه في حال حدوث أي تحول كبير في المجتمع الإيراني، فإن ما سيُولد لن يكون ديمقراطية.
بشكل عام، الافتراض المسبق للنظريات القائمة على الفاعلية بشأن الانتقال إلى الديمقراطية هو أن النخب السياسية ترغب في تحقيق الديمقراطية. في حين أن أولئك الذين رفعوا اليوم راية التغييرات الجذرية، لا يُظهرون في الأساس أي مؤشر عملي على رغبتهم في تحقيق الديمقراطية. إنهم لا يرفضون الحوار مع الآخرين فحسب، بل يحظون عملياً بدعم الأنظمة الرجعية وغير الديمقراطية الموجودة في المنطقة. نتيجة هذا الأمر واضحة منذ الآن؛ أي تغيير يحدث في المجتمع بمحورية هؤلاء الأفراد، كونه قائماً فقط على الدعم الخارجي ومن دون عملية حوار في المجتمع الإيراني وخلق وحدة بين النخب، لن ينتهي إلى الديمقراطية. هؤلاء الأفراد يعبرون عن آرائهم بلا مبالاة حتى في ذم الانتخابات وإقصاء المعارضين. لذلك، لا تقتصر المسألة على غياب الظروف الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع الإيراني للانتقال إلى الديمقراطية، بل إن مدعي النضال من أجل الديمقراطية، وخصوصاً الوجوه التي تدّعي ذلك في الخارج، لا يلتزمون عملياً بشروط تحقيق الديمقراطية، ولهذا السبب فإن إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية غير متوفرة في إيران حتى بناءً على النظريات القائمة على الفاعلية.
سلسلة ملاحظات: كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟ / الملاحظة الخامسة
في الملاحظات السابقة، تم بحث ودراسة نظريات الانتقال إلى الديمقراطية ذات المقاربات الاقتصادية والثقافية والنخبوية، وتمت الإجابة على سؤال ما إذا كانت إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية متوفرة في المجتمع الإيراني من منظور كل واحدة من هذه النظريات أم لا. بناءً على ما ورد في تلك الملاحظات، يبدو أن الظروف الاقتصادية والثقافية للمجتمع الإيراني ليست مهيأة حالياً للانتقال إلى الديمقراطية، كما أن خصائص النخب السياسية الحالية ومستوى التضامن فيما بينها ليست على نحو تتوفر معه إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية من منظور نخبوي.
في هذه الملاحظة، تُفحص نظريات أحد أشهر وأبرز منظري الانتقال إلى الديمقراطية، وهو صامويل هنتنغتون. يمتلك هنتنغتون، من خلال دراسته للموجات المختلفة للانتقال إلى الديمقراطية، وخصوصاً الموجة الثالثة منها، نظرية شاملة حول الانتقال إلى الديمقراطية تهتم في آنٍ واحد بجوانبها الاقتصادية والدولية والنخبوية.
السبب الرئيسي الذي يذكره هنتنغتون للانتقال إلى التحول الديمقراطي هو التنمية الاقتصادية. يجد هنتنغتون التحديث مرتبطاً بالسياسة من منظورين: الأول، الحراك الاجتماعي بمعنى أن «الناس يتخلون عن توجهاتهم وقيمهم وتطلعاتهم المرتبطة بالعالم التقليدي السابق ويتجهون نحو القيم الخاصة بالعالم الحديث. يحدث هذا التحول نتيجة محو الأمية، والاتصالات الأوسع، والتعليم، والاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام الجماهيرية، والتحضر.» الثاني، هو «التنمية الاقتصادية التي تتعلق بنمو النشاط الاقتصادي الكلي للمجتمع وعائده.» (قاضي مقدم، 1400: 228).
يعتبر هنتنغتون التحديث متميزاً عن التنمية، وتحديداً التنمية الاقتصادية. من وجهة نظره، يشمل التحديث كلاً من الحراك الاجتماعي والتنمية الاقتصادية (المصدر نفسه: 229). من وجهة نظره، التحديث عملية معقدة تتكون من مكونات عديدة. تشمل هذه المكونات على الأقل «التصنيع، التحضر، الحراك الاجتماعي، التمايز، العلمنة، توسع وسائل الإعلام الجماهيرية، توسع محو الأمية والتعليم، توسع المشاركة السياسية». في رؤية هنتنغتون، تلعب الطبقة الوسطى دوراً بارزاً في الانتقال إلى الديمقراطية، ويرى أهمية التحديث والتنمية الاقتصادية في تقوية الطبقة الوسطى.
يعتقد هنتنغتون بشأن مكانة النخب السياسية في عملية الانتقال إلى الديمقراطية: «العاملان الرئيسيان المؤثران على استقرار الديمقراطية وتوسعها مستقبلاً هما التنمية الاقتصادية والقيادة السياسية» (Huntington, 1991: 315). يقول: في جميع الحالات الناجحة للانتقال إلى الديمقراطية، تفاوض قادة القوى السياسية والجماعات الاجتماعية وتوصلوا إلى تسويات، علناً أو سراً. كان انتشار روح التسامح والاعتدال في كل مكان ضرورياً للتسوية والائتلاف بين الحكومة والمعارضة (بشيرية، 1384: 49).
بطبيعة الحال، ينظر هنتنغتون أيضاً إلى العوامل العابرة للحدود في الانتقال إلى الديمقراطية. فهو يأخذ بعين الاعتبار عاملين عابرين للحدود: «التغيير في سياسات الفاعلين الخارجيين» و«الأثر النموذجي للتحولات الديمقراطية التي أُنجزت سابقاً في تحفيز مسار الدمقرطة في بلدان أخرى» (قاضي مقدم، 1400: 238).
إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في إيران بناءً على نظرية هنتنغتون
نوقش هذا الأمر بتفصيل في الملاحظات السابقة بأن ظروف التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية والناتج القومي الإجمالي هي على نحو لا تتوفر معه إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في إيران. الأوضاع الاقتصادية في إيران تجعل الطبقة الوسطى، بوصفها القوة الدافعة للانتقال إلى الديمقراطية، لا تزداد قدرة فحسب، بل تضعف وتنحسر يوماً بعد يوم وتتضاءل إمكانية فاعليتها. وإذا ما أخذنا في الحسبان سائر مقومات التحديث التي يضعها هنتنغتون، فإن الظروف ليست مواتية للانتقال إلى الديمقراطية.
تتيح القوانين والبنى الاجتماعية، وبصورة أشد قسوة من الماضي، إمكانية الحراك الاجتماعي، فعلى سبيل المثال، فرصة الالتحاق بالجامعات عبر امتحان القبول التي كانت إحدى الفرص المهمة للحراك الاجتماعي، أصبحت الآن تقريباً حكراً على طبقة معينة، كما أُغلقت السبل أمام الفرص القليلة للحراك الاجتماعي. لقد بلغت المشاركة السياسية في هذه السنوات أدنى مستوياتها، ويُشاهد نوع من العزلة والانكفاء عن أي فعل سياسي، نظراً لظهور شكوك جدية حول تأثيره في المجتمع. وبطبيعة الحال، تعزز في غضون ذلك ميل الناس نحو القيم العالمية والابتعاد عن القيم التقليدية، استناداً إلى استطلاعات مختلفة، من بينها استطلاع القيم والاتجاهات لدى الإيرانيين، وكذلك تحليل سلوك الناس في شبكات التواصل الاجتماعي. لكن في ظل غياب طبقة وسطى قوية، وحراك اجتماعي عالٍ، ومشاركة سياسية من المواطنين، فإن نوافذ الانتقال إلى الديمقراطية التي كانت تُرى في العقود الماضية، باتت الآن باهتة أكثر من أي وقت مضى.
إذا أردنا دراسة ظروف الانتقال إلى الديمقراطية في إيران من منظور دولي أيضاً، فينبغي القول إن وضع إيران قد تحول كثيراً مقارنة بالعقد الأول من القرن الميلادي الجديد. تُظهر المعطيات العالمية أننا نواجه، بعد ثلاث موجات واسعة من الدمقرطة، نوعاً من الركود السياسي، ومنذ عام 2006 فصاعداً، أخذت البلدان الديمقراطية في التناقص. لقد بلغ الركود الديمقراطي حداً يُقال معه إن أمريكا لم تعد تُصنف ضمن البلدان ذات الديمقراطية عالية الجودة.
هذا الأمر أكثر بروزاً في منطقة الشرق الأوسط حيث تقع إيران. حكام البلدان المحيطة بإيران هم في الغالب حكام مدى الحياة، ولا تبذل البلدان الديمقراطية جهداً أو إصراراً لتغيير السياسة فيها. لقد أثر نموذج الحكم في الصين وروسيا على حكام الشرق الأوسط، وزادت الحرب الروسية الأوكرانية من الأزمات الاقتصادية الدولية، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الانتقال إلى الديمقراطية ضمن أولويات العديد من البلدان والمجتمعات. كل هذا يدل على أن سياسات الفاعلين في البلدان الأجنبية ليست على نحو يسعى إلى تغيير التوجه السياسي للبلدان باتجاه مزيد من الدمقرطة، ولا أن بلداً قد انتقل إلى الديمقراطية بحيث يترك أثره على البلدان الأخرى. وعليه، فإن الظروف الدولية مختلفة أيضاً عن سنوات السبعينيات والثمانينيات، وهي تعبر عن أن ظروف الانتقال إلى الديمقراطية في المجتمع الإيراني ليست متوفرة، لا من منظور التحديث والتنمية الاقتصادية فحسب، بل من المنظور الدولي أيضاً.
سلسلة ملاحظات: كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟ الملاحظة السادسة
في الملاحظات السابقة، تم فحص إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية استناداً إلى النظريات التي تؤكد على العوامل الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدولية أو وضع النخب السياسية، وتم التوصل إلى أنه بناءً على أي من هذه النظريات، فإن إيران اليوم ليست مستعدة للانتقال إلى الديمقراطية. في هذه الملاحظة، سنفحص إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في إيران من خلال النظر إلى النظريات التي تؤكد على «المجتمع المدني».
يُعد غريم غيل من منظّري الانتقال إلى الديمقراطية الذين يركزون على المجتمع المدني. إنه ينظر إلى الشعب والنخب بوصفهم فاعلين سياسيين. من وجهة نظره، فإن الشعب والنخب، بصورة فردية أو جماعية، لا يحققون فاعليتهم السياسية في النضال ضد الحكم الاستبدادي والسعي لإقامة حكم ديمقراطي وترسيخه إلا عندما يكونون منظمين في مجتمع مدني. ]...[ وهو يعتقد أن العوامل البنيوية مثل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية أو الأزمات في العلاقات عبر الوطنية يمكن أن تؤدي إلى الانفتاح في الحكم الاستبدادي، لكن هذا لا يفضي إلى الانتقال إلى الديمقراطية ما لم يوجد مجتمع مدني قوي. لأنه حتى لو أدت الأزمات الداخلية والخارجية إلى سقوط حكم استبدادي، ففي غياب مجتمع مدني واسع ومؤثر، قد يحل محله حكم استبدادي آخر. إذن، لإرساء الديمقراطية، لا بد من وجود فاعلين سياسيين منظمين ومنادين بالديمقراطية يناضلون من أجلها.
يكتب غيل عن دور قوى المجتمع المدني في الانتقال إلى الديمقراطية: «هذه القوى حيوية لعملية الانتقال الديمقراطي. إن مثل هذه القوى تشكل العناصر الأساسية في ديناميكية الانتقال الديمقراطي ككل... إنها جماعات مصالح قوية في المجتمع يجب على النظام أن يتوصل إلى اتفاق معها. لذا فهي الأطراف المناسبة للتفاوض مع نخب النظام... المجتمع المدني لا يُخلق من أعلى، بل يجب أن يتشكل من خلال نشاط المجتمع نفسه. هذا هو جوهر الديمقراطية».
وإدراكاً منه أن مجال عمل مؤسسات المجتمع المدني يُحدّ قدر الإمكان في الأنظمة الاستبدادية، فإنه يعتبر تأسيس هذه المؤسسات - قوى المجتمع المدني - جزءاً أصيلاً من عملية الانفتاح في بداية عملية التحول الديمقراطي.
يكتب: «يسلّم المجتمع المدني بثلاثة أمور: ]أولاً[ جماعات مستقلة أو ذاتية الإدارة ومستقلة عن الدولة ينظم الناس من خلالها مصالحهم وشؤونهم ويخططون ]لتحقيق[ها (بما في ذلك من الناحية السياسية)؛ ]ثانياً[ مجال عام تُناقش فيه القضايا وتُتابع فيه تلك المصالح؛ ]ثالثاً[ اعتراف الدولة بمشروعية نشاط هذه المنظمات والمجال العام الذي تنشط فيه.
بغرض التفسير النظري للانتقال السياسي الديمقراطي، يعتبر طبيعة الدولة وطبيعة المجتمع كل منهما بنوعين مختلفين، وبالتالي يحدد العلاقة بين الدولة والمجتمع فيما يتعلق بالانتقال السياسي الديمقراطي في أربعة خيارات:
«1- طبيعة الدولة
أ) النظام الموحد: نظام تتحقق فيه الوحدة بمستوى عالٍ، وتكون آليات استعادة الوحدة في حال تآكلها سريعة وفعالة.
ب) النظام المفكك: نظام تكون فيه الوحدة هشة ويُعرف بوجود خلافات جوهرية بين أجزائه المكونة المختلفة.
2- طبيعة المجتمع
أ) المجتمع المتذرر: مجتمع لا توجد فيه أي منظمة عامة مستقلة تمكّن المواطنين من متابعة مصالحهم وشؤونهم باستقلال عن النظام وحتى ضده. ومن ثم، تكتسب المنظمات التي تصنعها الدولة، في المقام الأول، طابع تعبئة الناس لصالح النظام. لا توجد أي رقابة شعبية على الحكام.
ب) المجتمع المدني: هو ذلك الجزء من المجتمع الذي تعمل فيه منظمات عامة مستقلة تمكّن المواطنين من متابعة مصالحهم وشؤونهم باستقلال عن النظام وحتى ضده. يعترف النظام بمشروعية نشاط هذه المنظمات. المجتمع المدني هو الأداة التي تُنشأ وتُمارس بها الرقابة الشعبية على الحياة السياسية».
أما الأوضاع الأربعة الناشئة في العلاقة السياسية بين الدولة والمجتمع فهي كالتالي:
الف: إذا انشق نظام ما ولم يكن هناك ضغط من أجل الديمقراطية داخل المجتمع، فهناك احتمال أن يحل محله نظام استبدادي آخر - ربما عن طريق العنف.
ب: هناك بديل آخر يتمثل في انهيار النظام والدولة ونشوء حالة من الفوضى.
ج: من المرجح أن تؤدي تعبئة الناس إلى تفاقم الفوضى ما لم يتم تنظيمها من قبل جماعات ومنظمات لديها القدرة على قيادتها بفعالية. وبالتالي، تصبح إعادة فرض الحكم الاستبدادي - سواء من قبل النظام السابق أو بديل جديد - أمراً محتملاً».
إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في المجتمع الإيراني بناءً على نظريات المجتمع المدني
تقدم نظريات غريم غيل حول الانتقال إلى الديمقراطية رؤية مهمة في هذا المجال. فبناءً على هذه النظريات، ليس بديل الحكم الاستبدادي بالضرورة حكماً ديمقراطياً، بل بناءً على وضع الدولة والمجتمع، قد ينشأ حكم استبدادي جديد أو حتى حالة من الفوضى مع دولة منهارة. وهذا أمر يغفل عنه الكثير من دعاة الديمقراطية في إيران.
يؤكد غريم غيل على المجتمع المدني وقوى المجتمع المدني كعامل مهم في الانتقال إلى الديمقراطية. وهو يعتقد بالطبع أنه إلى جانب مجتمع قوي، فإن وجود دولة قوية ضروري أيضاً للانتقال إلى الديمقراطية. ومع ذلك، لا الدولة ولا المجتمع المدني في إيران قويان اليوم. إن عدم كفاءة الدولة والأزمات الاقتصادية والبيئية التي تواجهها جعلت الدولة في حالة ضعف ولا تملك القدرة على ممارسة سلطتها بشكل كامل. لكن الأهم من الدولة هو وضع المجتمع. فقوى المجتمع المدني الإيراني تضعف وتذوي يوماً بعد يوم في ظل ظروف العقوبات واستمرار الأزمات الاقتصادية، وعملياً، فإن الكثير منها إما لا يستطيع متابعة مطالباته بسبب الظروف الاقتصادية، أو يصاب باليأس والسلبية ويتجه نحو الهجرة، أو إذا استمر في نشاطه في هذه الظروف الصعبة، يتم تقييده من قبل الدولة.
لذلك، لا يكاد أحد يشك في هذه الظروف في أن المجتمع المدني الإيراني يمر بواحدة من أضعف حالاته في العقود الأخيرة، وقد أثرت عوامل مختلفة من العقوبات الخارجية إلى الضغوط الداخلية على هذا الضعف. في مثل هذه الظروف، لا توجد إمكانية للانتقال إلى الديمقراطية أساساً، وإذا حدث تغيير جذري، فإنه وفقاً لرأي غيل، سيؤدي إما إلى ظهور دولة استبدادية جديدة أو إلى الانهيار والفوضى. هذه هي الرؤية التي يمكن لنظريات غريم غيل أن تقدمها لجميع دعاة الديمقراطية.
سلسلة ملاحظات: كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟ الملاحظة السابعة
في الملاحظات السابقة، ومن خلال دراسة نظريات الانتقال إلى الديمقراطية المختلفة، نوقشت إمكانية ذلك في إيران. وقد فحصت هذه النظريات إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية من منظور اقتصادي وثقافي واجتماعي وسياسي. وبناءً على هذه النظريات وبالنظر إلى ظروف إيران اليوم، يبدو أن إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في إيران اليوم غير متاحة. في هذه الملاحظة، يُنظر إلى موضوع الانتقال إلى الديمقراطية من منظور مختلف، وستتم مناقشة إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في مجتمع لديه إمكانية الوصول إلى الموارد الطبيعية مثل النفط والغاز.
أشير في الملاحظة السابقة إلى أنه بناءً على النظريات المتأخرة، يتطلب الانتقال إلى الديمقراطية مجتمعاً قوياً ودولة قادرة، وبدون وجود كليهما، لن يتحقق الانتقال. هذا هو الافتراض المحوري الذي قدمه روبنسون وعجم أوغلو في كتاب «الممر الضيق للحرية»، وأظهرا من خلال دراسة مجتمعات مختلفة عبر التاريخ أنه بدون دولة قادرة ومجتمع قوي، لن يتحقق الانتقال إلى الديمقراطية.
حجتهم الأساسية في كتابهم هي: «لكي تنبثق الحرية وتزدهر، يجب أن يكون كل من الحكومة والمجتمع قويين. هناك حاجة إلى حكومة قوية لكبح العنف وإنفاذ القوانين وتقديم الخدمات العامة. ]...[ نحتاج إلى مجتمع قوي ومُعبأ لإخضاع الحكومة القوية وتقييدها. ]...[ بدون مجتمع يقظ، لا قيمة للدساتير والمواثيق أكثر من قطعة الورق التي كتبت عليها».
يقوم الأساس الرئيسي لنظرية تشارلز تيلي للانتقال إلى الديمقراطية على هذا الأساس أيضًا. فهو أيضًا في كتابه، ومن خلال دراسة مجتمعات مختلفة انتقلت إلى الديمقراطية أو فشلت في هذا المسار، يطرح نظرية الدولة القوية والمجتمع المقتدر للانتقال إلى الديمقراطية، في قالب أكثر منهجية وبأدبيات أكثر علمية. وهو يعتقد أن «القدرة العالية بلا حدود والمنخفضة بلا حدود للدولة، كلتاهما تعيقان الديمقراطية».
وعلى هذا الأساس، ينظم تيلي التفسيرات الرئيسية للتحول الديمقراطي في ثلاث فئات من التغيرات الكبرى:
في هذه المذكرة، سيجري النقاش حول العامل الثالث، أي تقليص استقلالية مراكز القوة المتعسفة عن السياسات العامة. هذه المراكز قوية، وتؤدي دورًا في قرارات الحكومة لكنها ترى نفسها في غنى عن مساءلة الناس. يقول تيلي في هذا الشأن: «إن تقليص عدد الجماعات المتعسفة في السلطة، يُخضع الحكومات للسياسة العامة ويُسهّل نفوذ العامة على السياسة العامة». وسبب هذا الأمر واضح؛ فالجماعات المتعسفة لا تخضع للمساءلة أمام أي جهة، وبالتالي فهي لا تخضع للسياسات العامة أيضًا. ونتيجة لذلك، كلما قل عدد هذه الجماعات، زادت مساءلة الحكومة.
والسؤال الآن هو كيف يمكن السيطرة على هذه الجماعات القوية والمتعسفة وجعلها خاضعة للمساءلة؟ هنا يؤدي الدخل والمال دورًا مهمًا. فحاجة جماعات القوة المتعسفة إلى المال هي إحدى أدوات كبحها. يشرح تيلي جيدًا أنه في المجتمعات التي تحقق فيها الانتقال إلى الديمقراطية، فإن حاجة جماعات القوة إلى المال وضرائب الناس، أرغمتها على «تفاوض ملتزم» مع الناس، ونتيجة لذلك، ومن خلال عملية، تحققت فيها شروط الانتقال إلى الديمقراطية.
لكن ما حدث في البلدان النفطية هو مسار مختلف. فالنفط في هذه البلدان جعل التيار الحاكم في غنى عن التوافق والرضا العام لحكمه؛ ذلك أن التيار الحاكم يعوض حاجته لكسب الدخل والموارد المالية ليس من خلال حوار ملتزم مع الناس، بل من خلال بيع النفط. يضرب تيلي في هذا السياق مثال فنزويلا ويقول إنه في فنزويلا «كانت العائدات النفطية تضع أدوات تحت تصرف الحكام تغنيهم عن التفاوض الملتزم مع المواطنين». ويخلص، بالنظر إلى تجربة فنزويلا، إلى أن «بيع الموارد الغنية الباطنية كالنفط، يؤدي إلى ابتعاد الحكام عن التفاوض الملتزم مع الناس».
نتيجة لوضع كهذا يعتمد فيه التيار الحاكم على العائدات النفطية، تظل مراكز القوة المتعسفة محتفظة بالسلطة دون حاجة للتفاوض مع الناس، ويقل نفوذ الناس على السياسات العامة. وبهذا الشكل يمكن لمراكز القوة الرئيسية أن تستولي على الدولة دون أن تحتاج إلى إقناع الناس.
لذا يمكن الاستنتاج أن شروط الانتقال إلى الديمقراطية تتحقق بصعوبة أكبر في البلدان النفطية، ويمكن ملاحظة هذا الأمر في إحصائيات البلدان النفطية. فمن بين دول العالم، في 19 دولة، تشكل صادرات النفط والغاز أكثر من 60 في المئة من الصادرات. 12 دولة في الشرق الأوسط و7 دول في أفريقيا. هذه الدول الـ 19 إلى جانب دول بروناي، وروسيا، وأذربيجان، وفنزويلا هي دول نفطية تعتمد على تصدير المنتجات النفطية. ولا توجد أي من هذه الدول الـ 23 (ربما باستثناء نيجيريا) دولة ديمقراطية.
النفط وإمكانية الانتقال إلى الديمقراطية في إيران
غني عن البيان أن إيران من البلدان التي تعتمد على العائدات النفطية. وقد قلّص هذا الاعتماد على النفط، على مدى العقود الماضية، حاجة التيار الحاكم في البلاد إلى الضرائب؛ وإن تزايدت أهمية الضرائب بعض الشيء في السنوات الأخيرة، فذلك تحت تأثير العقوبات وانخفاض مبيعات النفط. لقد أدى استغناء الدولة عن الضرائب طوال العقود الماضية إلى عدم اضطرار قطاعات منها للمساءلة أمام الشعب، إذ لم تشعر بضرورة كسب رضاه. بينما لو كانت الدولة تعتمد على العائدات الضريبية بدلاً من العائدات النفطية، لاضطرت عاجلاً أم آجلاً إلى كسب رضا مختلف شرائح الشعب من أجل جباية الضرائب. أما الآن، فبدلاً من أن تجبي الدولة الضرائب من الشعب، صار الشعب على نحو ما بحاجة إلى العائدات الحكومية.
ونتيجة لهذا الوضع، تشكل مجتمع ضعيف بحاجة إلى عائدات الدولة، ولهذا السبب أيضاً ترى الدولة نفسها في غنى عن المساءلة وإقناع الشعب. ومن البديهي أنه في وضع كهذا، ومع مجتمع ضعيف بهذا الشكل، لن يتحقق الديمقراطية؛ تماماً كما لم يتحقق في سائر البلدان النفطية في الشرق الأوسط. لذا، وبصرف النظر عن الظروف الاقتصادية والسياسية، فإن مساءلة الدولة أمام الشعب، في ظل اعتمادها على العائدات النفطية، إن لم تكن مستحيلة فهي بالغة الصعوبة. وبالتالي، حتى لو تغير النظام السياسي في إيران، فإن احتمال الانتقال إلى الديمقراطية يظل ضئيلاً، لأن أي نظام سياسي يحكم إيران، بسبب اعتماده على الموارد النفطية، سيرى نفسه إلى حد كبير في غنى عن كسب رضا الشعب.
محمد رهبري
مقدمة
تتكون هذه الكتابة من قسمين. القسم الأول هو مقالتي في العدد الأخير من أسبوعية "صدا". كان هذا النص هو المقال الثامن والأخير من سلسلة مقالات "كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما؟"، والتي أجبت فيها، من خلال دراسة نظريات مختلفة، على سؤال ما إذا كان المجتمع الإيراني مستعداً للانتقال إلى الديمقراطية أم لا.
أما القسم الثاني، فهو نقاط تكميلية مبنية على القسم الأول، تتعلق بنهج الإصلاحيين السياسي في المستقبل. هذا القسم، بحكم طبيعته، لم يُنشر على الملأ وفي وسائل الإعلام، لكنه أُضيف إلى النص لكي يتناول، بنظرة نقدية، أداء الإصلاحيين في مواجهة السلطة الحاكمة، انطلاقاً من الأسس النظرية المذكورة، ويقدم مقترحات أكثر واقعية.
شكراً مقدماً على صبركم واهتمامكم بمطالعة هذا النص.
القسم الأول
هل الأرضية اللازمة والضرورية للانتقال إلى الديمقراطية متوفرة في المجتمع الإيراني؟ هذا هو السؤال الذي حاولت الإجابة عليه في 7 مقالات سابقة من سلسلة مقالات "كيف تتحقق الديمقراطية في مجتمع ما". والآن، في نهاية هذه السلسلة من المقالات، وبالاعتماد على ما قُدّم سابقاً، يمكن تقديم إجابة صريحة وواضحة على هذا السؤال:
كلا؛ الأرضية والظروف اللازمة للانتقال إلى الديمقراطية غير متوفرة في المجتمع الإيراني. هذه قضية يمكن التوصل إليها بناءً على نظريات الانتقال إلى الديمقراطية المختلفة، ويمكن للدفاع عنها إقامة الأسباب التالية:
علاوة على ذلك، فإن العنف اللفظي في التعامل مع وجهات النظر المخالفة في تزايد مستمر. إن استخدام كلمات مفتاحية مثل "انتهازي" و"ممالئ" و"هدّام" ضد المعارضين السياسيين والهجمات المنظمة ضدهم في شبكات التواصل الاجتماعي، هي إحدى علامات هذا الوضع الذي يعبر عن المستوى المنخفض جداً للتسامح في المجتمع.
علاوة على ذلك، فإن العديد من النخب السياسية المنتقدة للنظام السياسي في إيران ليسوا في الأساس من دعاة الديمقراطية حتى يسعوا إلى تحقيق فكرة الديمقراطية في إيران. فهم ليسوا فقط غير مستعدين للحوار مع الآخرين، بل إنهم مدعومون عملياً من قبل أنظمة رجعية وغير ديمقراطية موجودة في المنطقة. هؤلاء الأشخاص يعبرون عن آرائهم بصراحة حتى في ذم الانتخابات وإقصاء المخالفين. ونتيجة لذلك، فإن العلاقات بين النخب والثقافة السائدة بينهم ليست مناسبة للانتقال إلى الديمقراطية.
إذا أردنا دراسة ظروف الانتقال إلى الديمقراطية في إيران من منظور دولي أيضاً، فيجب القول إن وضع إيران قد تحول بشكل كبير مقارنة بالعقد الأول من القرن الميلادي الجديد. تُظهر البيانات العالمية أننا بعد ثلاث موجات واسعة من التحول الديمقراطي، نواجه نوعاً من الركود السياسي، ومنذ عام 2006 فصاعداً، أخذت البلدان الديمقراطية في التناقص. هذا الأمر أكثر بروزاً في منطقة الشرق الأوسط حيث تقع إيران. حكام البلدان المحيطة بإيران هم في الغالب حكام مدى الحياة، والدول الديمقراطية لا تبذل جهداً ولا تصر على تغيير السياسة فيها. لقد أثر نموذج الحكم في الصين وروسيا على حكام الشرق الأوسط، وزادت الحرب بين روسيا وأوكرانيا من الأزمات الاقتصادية الدولية، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الانتقال إلى الديمقراطية من أولويات العديد من البلدان والمجتمعات. كل هذه الظروف تدل على أن الظروف الدولية في إيران ليست مهيأة للانتقال إلى الديمقراطية.
لكن اليوم، لا الدولة ولا المجتمع المدني قويان في إيران. عدم كفاءة الدولة والأزمات الاقتصادية والبيئية التي تواجهها الدولة جعلها في حالة ضعف ولا تملك القدرة على ممارسة سلطتها بشكل كامل. لكن الأهم من الدولة هو وضع المجتمع. قوى المجتمع المدني الإيراني في ظل ظروف العقوبات واستمرار الأزمات الاقتصادية تضعف وتنحل يوماً بعد يوم، وعملياً، فإن الكثير منها إما لا يملك إمكانية متابعة مطالباته بسبب الظروف الاقتصادية، أو يصاب باليأس والسلبية ويتجه نحو الهجرة، أو إذا استمر في نشاطه في هذه الظروف الصعبة، فإنه يتعرض للتقييد من قبل الدولة. في مثل هذه الظروف، فإن إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية، بناءً على وجهة نظر المنظرين المذكورين، غير مهيأة.
لقد أدى النفط في هذه البلدان النفطية إلى استغناء التيار الحاكم عن التوافق والرضا العام لحكمه؛ ذلك أن التيار الحاكم يعوّض حاجته لكسب الدخل والموارد المالية لا من الضرائب، بل من خلال بيع النفط. ويؤدي استغناء هذه الحكومات عن الضرائب إلى استغنائها عن الحوار الملتزم مع الشعب. ونتيجة لوضع كهذا يعتمد فيه التيار الحاكم على العائدات النفطية، تظل مراكز القوة المتعسفة محتفظة بالسلطة دون حاجة للتفاوض مع الشعب، ويقل تأثير الشعب على السياسات العامة. وبهذا الشكل، يمكن لمراكز القوة الرئيسية أن تستولي على الدولة دون أن تحتاج إلى إقناع الشعب. وفي ظل هذه الظروف، لا تتوفر إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية.
لذلك، وبناءً على الأسباب السبعة المذكورة، فإن الأرضية والظروف اللازمة للانتقال إلى الديمقراطية غير متوفرة في المجتمع الإيراني.
في ظل عدم توفر إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية، ما العمل؟
إن إدراك حقيقة أن إيران ليست في وضع يسمح بالانتقال إلى الديمقراطية أمر مرير لأي قوة إصلاحية وتغييرية تهتم بالانتقال إلى الديمقراطية. والإخفاقات المتتالية لحركة المطالبة بالديمقراطية والإصلاح في العقود الماضية تعبّر جيداً عن هذه الحقيقة ذاتها، وهي أن إيران ليست مهيأة للانتقال إلى الديمقراطية، والواقع أن المجتمع الإيراني اليوم في وضع أسوأ للانتقال إلى الديمقراطية مقارنة بالعقود الماضية، وأن العديد من مكتسبات السنوات الماضية قد ضاعت الآن.
تخلق هذه العوامل مجتمعة شعوراً باليأس لدى الناشطين السياسيين الإصلاحيين والمطالبين بالديمقراطية، ويمكن رؤية هذا اليأس في حالة الجمود التي تعتري هذه القوى. في هذه الظروف، ما الذي يمكن فعله؟
برأي الكاتب، فإن إدراك أن تحقيق الديمقراطية في المجتمع الإيراني اليوم غير ممكن يمكن أن يكون مفتاحاً للحل. فإذا عرفت القوى الإصلاحية والمطالبة بالديمقراطية وأدركت أن الظروف البنيوية وغيرها في إيران تجعل الانتقال غير ممكن حتى إشعار آخر، فربما يقل يأسها من الإخفاقات المتتالية وتقوم بتعريف واختيار أهداف أكثر قابلية للتحقيق.
في مثل هذه الظروف، من الأفضل أن تنير المطالبة بالديمقراطية، كمثل أعلى، طريق الناشطين السياسيين، لكن دون أن تُعرّف كهدف قصير أو حتى طويل المدى. الواقع هو أنه حتى لو نجا هذا البلد من الجفاف والعقوبات وسوء الإدارة، فقد لا نشهد تحقق الديمقراطية فيه إلا بعد عدة عقود. بدلاً من ذلك، يمكن تحديد أهداف أوضح وأكثر قابلية للتحقيق تضعنا على طريق الانتقال إلى الديمقراطية، ولكنها لا تشكل سوى جزء من الطريق.
ويمكن إضافة بنود أخرى إلى الأهداف المذكورة. لعل تعداد هذه الأهداف يبدو مكرراً لقراء هذا النص. لكن اقتراح الكاتب هو أنه ينبغي تعريف هذه الأهداف لا كأهداف قصيرة المدى، بل كأهداف طويلة المدى، ويجب ألا ننتظر نتائج سريعة للغاية. فقد يستغرق تحقيق كل هدف من هذه الأهداف عقوداً، وبدون تحقيقها، ستكون ولادة مجتمع ودولة ديمقراطيين بعيدة المنال. ينبغي على الإصلاحيين ودعاة الديمقراطية في هذه الظروف العصيبة أن يضعوا الديمقراطية نصب أعينهم كمثل أعلى ويسعوا جاهدين للسير في طريقها؛ لكن عليهم ألا يعرفوها كهدف لا قصير المدى ولا طويل المدى، وأن يحددوا خطوات أصغر كأهداف كبرى. ربما بهذه الطريقة يمكن التغلب على اليأس الناجم عن الإخفاقات المتتالية، وبدلاً من التعلق بقوى رجعية، يمكن تأسيس مسار جديد دون توقع نتائج ملموسة على المدى القصير.
[1] - Communication
العلوم السياسية
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٢٧ تعليق
اشکال موردی و جزئی، بالا رفتن تعداد سؤالات و اشکالات در فهم یک بند و نهایتا یک اثر است. اما اشکال بزرگتر اشکال در سطح meta-philosophy است. حتا معتبرترین فلاسفه بنا به انتقاداتی وجود دارد و اخیرا صداهایی در نقد روش تعیین موضوع، ارائه و moderation , مدیریت محتوایی و پرسش و پاسخ چه سخنرانان داخلی و چه خارجی بلند شده است، از نقد دل خوشی ندارند و هر پرسش مهم برهم زنندهای را که بعضا در حوزه meta-philosophy فرا-فلسفه قرار میگیرد را به بهانه متافلاسفیک بودن پاسخ نمیدهند. همه اشکاات جدی با دو روش مبهم خوانده و یا نامربوط بودن و یا در چارچوب نبودن طفره میروند. در صورتی که meta-philosophy بنیان است و این روش فلسفه ورزی موفق نیست. بنابراین، در سطح فهم اثر و حتا واژّه plain English و syntax اشکالات بالا میرود و دقت فهم یک اثر فلسفی را برای استاد مخدوش میکند. از طرفی، در فرافلسفه و مسیر فکری بنیادین نگاه تعمق و اندیشه و انتقادی وجود ندارد و فیلسوفان در کشور شما جرأت انتخاب و گزینش راه کلی اصلی و بنیادین اگر با راه فلاسفه مشهور متفاوت باشد را ندارند. بنابراین در این نوع فلسفه ایرانی غرب، در اجزاءاشکال فراوان و در کل تبعیت مطلق حاکم است در نتیجه فرد تنها مقلد است نه محقق و اندیشمند اما به خاطر high sounding jargons و تازه بودن و جذاب بودن طنین فلسفه ناآشنا دانشجو و عامی به استاد به عنوان یک authority مطلق untouchable دست نایافنی می نگرد. خوب، چنین جامعه اساتیدی هم دانشجویان اهل دقتی بار نمیآورند. نتیجه این میشود که تکرار و تقلید و correspondence تطابق افتخار سید جواد طباطبایی، وحید و دیگران میشود. جایی برای اندیشه فردی نمیماند. این نامش فلسفه نیست بلکه parrot learning است.
آن چه روستازادههای فرنگ رفته متبختر به جوان ایرانی نمیگویند تا منبع احترام و کسبشان مختل نشود: افسردگی و ناامیدی icon های الگوی موفقیت ورزشی آمریکا. پیت سمپراس از تاریکی دوران سی سالگی به بعد میگوید. این زندگی بهترین، ورزشی ترین، متمولترینها در lifestyle غربی است. تو بخوان حدیث مفصل از این مجمل. https://www.sportskeeda.com/tennis/i-put-weight-i-feeling-good-myself-when-pete-sampras-opened-difficulties-dealing-retirement "I put on some weight, I wasn't feeling too good about myself" - When Pete Sampras opened up about his difficulties dealing with retirement By Jul 21, 2024 05:41 GMT Pete SamprasPete Sampras pictured at the 2014 Australian Open (Source: Getty Images) also-read-trending Trending "No correlation between fame and being decent anymore" - Nick Kyrgios lambasts 'Hawk Tuah Girl' making grand entrance at Jake Paul vs Mike Perry fight WATCH: Daria Saville and Ellen Perez hilariously smash a racket, attempt a cannonball & more to test out cardboard beds at Paris Olympic Village "If I play 70% against most players, I will win" - Serena Williams and her father Richard's confident remarks resurface amid Noah Lyles controversy "(For) three years I didn't do a thing. I put on some weight. I wasn't feeling too good about myself. Playing golf, playing poker," Sampras said. "You wake up (and say) 'Okay, what am I going to do today?' To be 31, 32 and retired is great but at the same time I've always been a worker, since I was a teenager."So to say 'Cold turkey I'm done', at first it was great but after a few years it felt like I needed something more to do," he added. "The last couple of years I've missed it more than when I first retired. But it's a brutal sport this one and it took a lot out of me. I needed a few years to decompress and take a deep breath to get to a point where I'd like to play again."Pete Sampras discusses the moment he knew it was time to retirePete Sampras Pete Sampras "I flew home the night I won the Open and just enjoyed that," Pete Sampras said. "Two or three months later I was talking to [coach] Paul [Annacone] about what was next and getting ready for Australia, but I was not emotionally ready."“So I felt I would see how I felt about playing Indian Wells or Miami in 2003. It just seemed unbalanced to me. I didn’t feel like doing the practice or the gym work," he added. "The moment when I knew I was going to retire was when I was in Palm Desert watching Lleyton Hewitt play a first-round match at Wimbledon in 2003, thinking that was the last place I wanted to be. That was when I knew I was done," the 14-time Major champion said.
erroneous exegesis فهم غلط اساتید فلسفه از منابع غربی علت: 1. social image , social acknowledgement جایگاه عالی اساتید در جامعه دانشگاه و ترس از خدشه دار شدن این جلوه عالی اجتماعی غلوآمیز و اکثرا حتا کاذب. 2. تغییر substantial در فهم متن (درک اساسا اشتباه) به سبب تعدد اشکالات در در ک واژگان specialist terminology واژگن تخصصی 3. بالا رفتن تعداد اشکالات در فهم واژگان plain English واژگان ساده غیر تخصصی 4. poor competence ناتوانی زبانی در در ساختار (و دستور زبان پیچیده متون علوم انسانی) و lexis. 5. بعضا استفاده از ترجمه و یا سهلانگاری در اهمیت فهم دقیق، کامل و بدون اشکال متن فرانسه، آلمانی و انگلیسی. اکثرا ایرانیها از روی واژه، مفهوم، عبارت و یا جمله و یا شاید بندی میگذرند و با تکیه به کل متن آن بخش و یا مفهوم را در بیان و یا فهم نادیده می گیرند. 6. وحشت از از دست دادن جایگاه منتقد آگاه پرقدرت در صورت ضعف و ناتوانی حتی در forteنقطه قدرت ادعایی آنان یعنی discipline تخصصی آنان. یعنی آنان نه تنها قادر به تحلیل مسئله مربوط به جامعه بومی خویش نیستند بلکه حتا منبع مورد تکیه خود (فهم منابع اصلی به زبان اصلی) اشکال دارند اما به سبب تظاهر به داشتن موضع قدرت ادعایی نمیتوانند صادقانه این را بپذیرند و یا اعلام کنند.
اصلاح در کامنت فوق: در بند 3 lexis را اشتباها آوردهام که حذف میکنم. کامنت2: به علت بالا رفتن تعداد نادانستهها و خطا در فهم جملات و متن، فهم جملات و فهم متن دچار اشکال اساسی میشود. روش این افراد رجوع به lexicographer و بلکه bilingual dictionary و یا یاری گرفتن از authority زبانی که non-native و non-expert در رشته هستند است. گروهی نیز بدون توجه به این مسائل خودشان با فرهنگ فارسی مسائل خود را پاسخ میدهند و از روی ساختارها و lexisو عبارات غامض عبور میکنند و به کلیت متن تکیه و بقیه ساختار و عبارتها را حدس میزنند. اگر فرصت بیان این اشکال در پانشگاهیان ایرانی دست داد و صدا نت امکانش را فراهم کرد در صورت فراغت این اشکال بیشتر توضیح داده خواهد شد. با وجود language barrier موجود و عدم آزمون صحت و دقت مطالب ارائه شده دانشجویان و افراد علاقمند اما غیر دانشگاهی جایگاه محترم و قابل تحسین استاد ایرانی را دلیل بر اعتماد و صدق میگیرند یعنی درس دادن در شریف یعنی توان فهم text bookدر صورتی این گونه نیست. حال مسائل social epistemology که در basic ترین مبانی پایه خود scientific community را جامعهای مانند دیگر جوامع اجماعی (حاوی رقابت، ارزشهای جناحی، منافع و غیره) می داند که برای افرادی دانشگاهی مانند آقای دکتر رهبر اصولا luxury محسوب میشود، چه رسد به مخاطبین کوچه خیابانی و یا تحصیل کرده های undergraduate و یا post graduate رشتههای دیگر غیر فلسفی. آنان که با شنیدن مطالب کپی و غیر original و genuine استاد ایرانی دچار تحسین و بهت و حیرت از ازبر کردههای این فرد میشوند. گویی کسی نیست که به روش selective گزینشی عناوین ترجمه اساتید و مترجمان که فضای ادبی، فکری و فلسفی غرب را به شکل گزینشی و برای مبارزه با مکتب خونه و دانش سنتی ایران برای تخریب و نابودی آن به ایران ارائه کردند توجهی کند. حتا با فرض non-cognitive بودن syllabus مکتب خونه فاشیسم و digmatism و careerism منفعت طلبی و شهرت طلبی و تظاهر و بی وطنی و جهل زشت این افراد که به دنبال social acceptance بودند مطلبی شایان مطالعه و توجه است. کاش جوان و پیر ایرانی وزیر آموزش عالی و جوان به فنگ فرستاده شده ایرانی مدهوش در برابر mini skirt و saloon bar های فرنگستون را کمی مورد مطالعه قرار میدادند. آرزویم بودکه معرفت سعدی، حافظ و مولوی که در پر گوهر برای افراد درجه هیچمی مانند wordsworth و Shakespear وBecketو نگاه غیر قابل مقایسه آنان محروم نمی شدند. Prose , ٰVerse ایران را با انگلیس مقایسه بفرمایید. ممکن است که prose انگلیسی به سبب صنعت چاپ ,journalism و higher education وسعت و پیشرفت فیزیکی و تنوع و سبک متعدد و شمار بالای واژگانی پیدا کرده باشد، اما نگاه ادبیات که در کنار فرهنگ و جهانبینی پایه فلسفه اروپا از ابتدای پدیده فلسفه بوده نه از لحاظ انسانی نه از لحاظ منطقی و محتوا به هیچ روی شاگرد بی مقدار نگاه مولوی و فردوسی و حافظ نیست. قطعا باید این جمع مسخ شده را مطالعه و شناخت اگر اهل مشاهده، مطالعه و علم و اندیشه باشیم، اگر اهل شناخت و پیشرفت باشیم. فرنگستونیهای قدیم و متبخترهای جدید را بشناسیم.
خطاب به باور رسانه-دانشگاه-انترنت بنیاد محمد رهبری و community ناتوان از مشاهده، اندیشه به ضعف ها و اشکالات آن. علت تکیه به آمار، pseudo-analysis شبه- تحلیل خود غرب به جای به کار گیری منابع و مشاهدات مستقل به علاوه تولیدات خود غرب: بیورن بورگ قهرمان افسانه ای تنیس سوئدی پس از کنارگرفتن از تنیس گرفتار اعتیاد، طلاق همسر و خودکشی شد. https://www.sportskeeda.com/tennis/bjorn-borg-watch-tv-go-night-people-wanted-another-life-when-swede-s-ex-wife-shed-light-sad-retirement-struggles زندگی بزرگترین اسطوره سوئد و بت جوانان این کشور نماد رفاه و دمکراسی (در توصیف غلو آمیز و دانشگاه تهرانی کشورهای اسکاندیناوی) غمبار و سررشار از خودکشی و اعتیاد و افسردگی بود. حال، تصور رهبر و از او پائينتر جوانان ایرانی عاشق رفاه و تمدن چه تصوری از دانمارک، سوئد و سوئيس دارند. وقت wakeup call است. رسانه، دانشگاه، ساینس(نه دانش متکی بر مشاهده، تجربه، مطالعه مستقل از منابع انگلوساکسونی و یهودی) را مطالعه و disillusion متنبه شویم.
برای ارائه واقعیات پنهان زندگی مدرن چند مقاله نوشته شده توسط ورزشکار حرفهای آمریکایی ‘I’m good, I promise’: the loneliness of the low-ranking tennis player I was once Ireland’s No 1 player, and tried for years to climb the global ranks. But life at the bottom of the top can be brutal By Conor Niland Thu 27 Jun 2024 06.00 CEST Share Iwas 10 when I first told my folks that I wanted to give up playing tennis. They didn’t yield then, and they never did. Tennis was our family business. I first picked up a racket at the age of three, and spent 15 years of my life travelling the world in pursuit of entry into major tournaments. I spent all of September 2005 – including my 24th birthday – alone in Switzerland, playing four week-long tournaments back to back. After 20 matches and with two trophies under my belt, I was ready for a rest. But I had already entered a tournament in Edinburgh – not knowing Switzerland would be quite so intense – for my ninth tournament in 10 weeks. I phoned Mum from the airport in Geneva, telling her I was tired and would skip Edinburgh and fly home instead. She wasn’t having that. “This is your job now, Conor,” she said. “You can’t just not turn up because you’re tired.” I remembered my friend and one-time tennis partner Pat Briaud’s words: “Your parents don’t mess around.” I turned up and made the semi-final, losing a feisty two-and-a-half-hour match to Britain’s Jamie Baker. It was my 24th match in five weeks. Exhausted, I collected my prize money: $480, before 20% tax. This is your job now, Conor. There are three tiers in the hierarchy of men’s professional tennis. The ATP Tour is the sport’s top division, the preserve of the top 100 male tennis players in the world. The Challenger Tour is populated mainly by players ranked between 100 and 300 in the world. Below that is the Futures tour, tennis’s vast netherworld of more than 2,000 true prospects and hopeless dreamers. I wasn’t schlepping my way through the lower ranks of the professional tour for the money or the prestige, both of which were in short supply. I, like everyone else, was there to remove myself from the clutches of the lower tiers. The Futures tour sometimes felt like a circle of hell, but in practical terms it’s better understood as purgatory: a liminal space that exists only to be got out of as quickly as possible. I had my first closeup of the big time when the main ATP event rolled into San Jose, California for a week while I was a student at Berkeley. I was allowed to sit in the players’ lounge despite the fact that I was not a competitor. Our team had been brought down to the event by our coaches and given access-all-areas passes, with a view to soaking up the atmosphere and gaining inspiration. All ATP tournaments need big names to draw crowds and media interest, and the top players can make seven figures simply for showing up for the first round. In San Jose, Andre Agassi was the big name. I was sitting in the players’ lounge when I looked up to see him walk past, surrounded by a gaggle of tournament organisers. I felt a surge of adrenaline seeing him up close for the first time. Some things about him were familiar – his brisk walk, pigeon-toed stance and rounded shoulders, as though permanently setting himself to return serve. Some others were unfamiliar. I’d never noticed his vacant gaze before, which was presumably the product of a long-practised avoidance of eyes staring at him. “Can we get you anything, Andre?” the gaggle circling him asked earnestly. “Uh, sure, I’ll have some water,” he replied half-heartedly, even though he was standing a few paces from a fridge full of bottled water. He wanted to give them something to do. One of them was dispatched and quickly came back with a plastic glass full of chilled water. Andre took a small sip and put it down on the table beside him, the one I was sitting at. He didn’t pick it back up. After a few moments, Andre and his entourage moved on. I couldn’t stop staring at the glass of water he had left behind, and considering what it represented. I stared at the smudges left in the condensation by his fingers, and then watched the water marks slowly bleed out to the bottom of the glass. Agassi later wrote in his autobiography of how lonely he found tennis. I understood what he meant, of course – I found it lonely, too. But remembering the sight of him besieged by help in San Jose, I think I’d have preferred his kind of loneliness. All serious tennis players – from gods such as Agassi to college players like I was at the time – have to grapple with isolation. For people who are comfortable with it, pro tennis can be a refuge: they find it behind a hotel door, with headphones on in a far-flung airport and, above all, inside the white lines of the court. The downside is that the victories are often private, too. When you remove the headphones, there is probably no one around to talk to; and even if there is, you probably don’t speak the same language. We were a strange cohort: sharing courts, canteens and coaches around the world but remaining ultimately alone. The greats in tennis often become known by their first names – Roger, Rafa, Serena – but the rest of us are known by a number, our world ranking. To a greater extent than in any other sport, world ranking determines who you play, where you play and how much money you make. Tennis players have a deep and lasting relationship with their highest ranking. (Mine was 129.) Your ranking determined your social status on tour. The guy ranked at number 90 in the world doesn’t get as warm a handshake from the Slam champion as the guy ranked at 20. The Williams sisters didn’t linger to have a chat with me when Serena and I were 16-year-olds training at the Bollettieri tennis academy in Florida, but a girl I hit with who was ranked 50 in the world did stop and talk. Where a player sits in the hierarchy determines how they act, and everyone knows it. Conor Niland in a match against Novak Djokovic at the 2011 US Open, Flushing, New York City. View image in fullscreen Conor Niland in a match against Novak Djokovic at the 2011 US Open, Flushing, New York City. Photograph: Julian Finney/Getty Images At a later Challenger event in Marburg, Germany, a then 18-year-old Grigor Dimitrov was new to the men’s tour and latched on to me before the delayed arrival of his coach. He knew that I was also travelling alone, and he rang my hotel room a few times. “Hey, wanna grab a pizza?” He was cocky, but friendly, and he knew he needed to earn his stripes at the Challengers. I liked him. He had won Junior Wimbledon and US Open Juniors the year before, and did not know many of the senior players. “I like watches and speak English perfect,” he told me with a huge grin. I chose not to correct him, remembering my Bulgarian was sketchy. He also confided, even more proudly, that “Sharapova likes me, man”. We practised together for the week. “Hey,” he shouted to me across the court during one hit, his eyes smiling. He went into an impression of my stiff-looking walk, then picked up two balls and did an impression of my serve. It was very accurate. And funny. Professional tennis players are usually very good physical mimics. It’s how they got good in the first place, by copying what they saw on TV and processing physical cues from their opponents. And Dimitrov, a world-class talent, was really good at it. They called him “Baby Fed”, because his style was nearly identical to Federer’s. I laughed back to him across the court, but suddenly felt my age. Several years later, I watched Maria Sharapova, now officially his girlfriend, cheering him on courtside at Wimbledon. I bumped into him occasionally, but his greeting to me became less and less effusive as his ranking climbed higher. By the time he had cracked the top 20, he was ignoring me completely. If Andre Agassi was lonely but never alone, players on the Futures tour are both. Whereas the top 100 repeatedly come across each other at the same events every year, there is nowhere near the same level of consistency in the lower ranks. There are one or two Tour events staged every week across the world for the top guys, but roughly four or five Challenger events a week, and between 10 and 12 Futures events. The usual message of farewell among players is, “See you somewhere.” The loneliness of my early years on the Futures tour could be crushing, and it made the time spent not playing tennis more difficult than the tennis itself. You need to conserve energy, and I was obsessed with recovering by staying off my feet. My body invariably ached after a three-set match, so I had to become an expert at passing time. I almost never went sightseeing on a day off. That was partly to conserve energy, partly because I had nobody to go with. And in many of the one-horse towns that hosted Futures events, there weren’t any sights to see. Some players did go out partying locally, which I always felt was a stupid thing to do. Why put yourself through the budget travel, practice and expense to then go drinking in some remote and isolated corner of the world? Drinking obviously inhibited performance but, apart from that, there was rarely anywhere interesting to go in the vicinity of a Futures event. There were, I’m pretty sure, no good boozers around the Smash Tennis Academy in Cairo. I staved off the boredom of competing on the fringes of Europe and Asia by sleeping in as late as I could, to limit the number of dull, conscious hours. I often spent entire afternoons and evenings subjecting myself to endless loops of BBC news, punctuated only by the refrain for India’s tourism campaign – Incredible India! – and the BBC’s Lyse Doucet’s peculiar accent. I learned more about Middle Eastern conflicts from her than I wanted to. These were the sounds of my afternoons and evenings. I caught myself occasionally referring to the hotel as “home” when waiting for the tournament shuttle bus to take me back from the courts. And I would return to Ireland from three-week trips to these exotic places with no notable stories or experiences. “How was Morocco?” I would be asked. “Fine,” I would say, with nothing else to add. A tennis payer practising solo. View image in fullscreen A tennis payer practising solo. Photograph: Wojtek Radwański/AFP/Getty Images While boredom on tour is guaranteed, its extent can vary. Match schedules are painfully vague: a typical Order of Play could read “Sixth match after 10am”, and maybe, if you were lucky, it would be further narrowed to “not before 3pm”. So you could be playing any time from 3pm to 9pm, depending on the length of the matches in front of you. Eoin Reddan once expressed his horror to me at this “schedule”. Eoin, as an Irish rugby international, had his day arranged for him with military precision: he knew where he would be and how long he would be there for every minute of a match day. Tennis players, by contrast, just have to wait around for the call. And be ready. The truly elite players are not subjected as much to the uncertainty of the Order of Play. The British player Dan Evans once spent three weeks practising with Roger Federer in Dubai, as part of their respective pre-seasons. They played a three-set match every day for 21 days. Federer insisted on starting each practice match at seven in the evening. Why? Three weeks out, he already knew he would play his first match at 7pm on the Tuesday in the Doha ATP event. Can we get you anything, Andre? At Futures level, worse than the uncertainty of today is that of tomorrow. You never know when you’re going to lose, and so you don’t know when you’ll need to fly off to the next event. My early years on tour were pre-smartphone, so you always knew where to find the players who’d lost that day: sweaty and still in their kit, they would be lined up to use the PC in the hotel lobby, booking flights home, or else on their way to the airport en route to their next event. Surviving on the Futures and Challenger tournaments isn’t just about being good at tennis. It’s about being able to cope with the strange bedfellows of regular boredom and constant uncertainty. Not many succeed. Locker rooms on the lesser tours are full of strangers with bad tattoos. Everyone is just polite enough not to call one another out for being an asshole, but selfishness is rewarded. Everyone is in competition with one another and on the lookout for a weakness in everybody else, and players never go out of their way to make the life of a lone traveller any easier. I was as bad as the other players when it came to not reaching out. Once you get burned by a player blanking you, you don’t try again. The ego is too precious. Best to strut on by. The best players on tour are usually considered the friendliest, as everyone wants to say hello to them, and they will usually say hello back. Tennis is an individual sport, of course, but players often need each other, more so at the lower level when they don’t have hitters and coaches travelling with them for practice. The general rule on tour is the higher up the rankings you go, the easier it is to find a practice partner for the few days before a tournament. The elite end of the sport is more of a fixed society, so players are generally more open to helping out fellow players they will run into again. But at the crowded lower levels, you can take a punt on the prospect of never seeing a certain player ever again. Ask for a practice hit at the Futures level and the response – with the player already looking past you – was often, “No, I already practised.” At the top Challengers and ATP events, the response would often be along the lines of, “No, I already have a hit scheduled for three, but I can do tomorrow at 10am?” Asking players to hit was awkward, but necessary. It’s impossible to start a match well without at least a 30-minute hit earlier in the day, preferably an hour or two beforehand. It’s not just a physical thing. I could go for a run to get a sweat on, but you need to feel the ball, to build up ball-striking rhythm, play practice points. When it’s 0-0 and you’re staring down a serve of up to 130mph, it’s too late to start warming up. Seeking a warm-up partner, I would have to approach players I had never met before, trying not to come across as too desperate. I once opened with, “I’m good, I promise” – admittedly sounding quite desperate. Failing that, I would write “Conor Niland + looking” when signing up for a practice court in the referee’s office and hope someone would write their name beside mine. When I travelled alone, I often went to bed worrying whether I’d find someone to warm me up ahead of the next day’s match. One huge advantage of travelling with a coach was that it allowed you to avoid that stress. John Valenti, aka Johnny Blaze, at the 2007 USTA Professional Futures Tournament in Wisconsin. View image in fullscreen John Valenti, aka Johnny Blaze, at the 2007 USTA Professional Futures Tournament in Wisconsin. Photograph: Bryon S Houlgrave/AP My older sister Gina turned professional after she finished school. When she was 18, the Irish national broadcaster RTÉ made a TV documentary about her, in which she was filmed warming up for the final of her Futures event in Algeria by hitting a ball against a wall. By finals day, almost everyone had gone home, and evidently none of the camera crew hit it well enough. Cut to 15 years later in Switzerland. I’ve qualified for my first-ever pro circuit final and I’m warming up alone, hitting a ball against a wall. When I made the last eight of a Futures event in the UK in 2005, the only other player in the quarter-finals who lacked a warm-up partner was Jamie Baker, so it made sense that we’d hit together. But he told me he’d prefer to warm up with his 60-year-old coach, as he had been doing it all week. I was left as the odd one out. Andy Murray’s brother, Jamie, on site for a doubles match, came to my rescue and warmed me up after he finished his doubles warm-up preparations. I made virtually no lasting friendships on tour through my seven years, despite coming across hundreds of players my own age living the same life as my own. Those destined for greatness, the teenagers who join having won grand slams on the junior circuit, don’t hang around the Futures for long: they win four or five events and then jump right to the Challenger Tour in less than a year, often while still a junior. They are in the minority, however, and the Futures tour housed some eccentric souls. American John Valenti, who went by Johnny Blaze, spent more than a decade on tour without ever earning an ATP singles ranking point, consistently losing in the true obscurity of the first round of Futures qualifying rounds. He wore dreadlocks and a T-shirt bearing the message “GRINDER”, and lived in a converted school bus. His worldview was expressed in a video he uploaded to YouTube. “I am going to fight the talent you gave me, God,” he tells the camera. “I am going to fight my natural hand-to-eye coordination, no matter how bad it is, I am going to hit all of these motherfucking balls until I develop a shot. I am going to do this for months and months and months: I am not going to let these rich fucks beat me. I’m stronger than them, I am faster than them, I have more desire than them. I am going to fight the fuckin’ talent you gave me, God.” Those “rich fucks” kept Johnny on the road, mind, as he offered a racket-stringing service to players. Johnny has claimed he’s the only player ever to make a consistent living on the Futures tour, and he kept overheads low, running the school bus on vegetable oil. More recently, he has been making YouTube videos about “extreme couponing”, where he lists the great savings he has made on his weekly grocery shop. The true unfortunates, though, were the ones who were talented enough to rationally hope to advance. These were people who grew up as the best tennis players in their country, but were stuck between 300 and 600 in the world, not quite contending for the Challenger Tour nor the qualifiers at grand slams, but winning just often enough to keep their tennis dream faintly alive. A Futures tournament referee in the US became infamous for his straight-talking to 28-year-old players: “C’mon man, what are you still doing here?” He was straying out of his lane, but his intentions were good. And he was usually right. At my level, travel was relentless, and it was a constant battle to stay out of the lower levels. After going all the way to Montreal to lose in the first round of a Challenger event, I flew home and signed up to play a Futures event in Wrexham in north Wales. I had to go through qualifying as I hadn’t entered the main draw in time. It was back to the Futures after a week at the Challengers, and I could feel the difference. My hotel lobby was connected by a swing door to a Wetherspoon’s pub, a nightly scene of Welsh youths drunk on summer pints and alcopops. Did they know I had nearly beaten a guy who had once beaten Pete Sampras? Conor Niland (centre), now the non-playing captain of the Irish Davis Cup team, at a training session in February 2024. View image in fullscreen Conor Niland (centre), now the non-playing captain of the Irish Davis Cup team, at a training session in February 2024. Photograph: Brendan Moran/Sportsfile/Getty Images I stayed on the hotel lobby side of the swing door and won seven matches to win the event outright. It boosted my ranking quickly and led to another main-draw Challenger berth two weeks later – and off I went to Uzbekistan. My coach Shaheen and I flew from Gatwick to Tashkent. From there, it’s only a 45-minute flight to Bukhara, where the tournament was being held. One problem: the flight operated only three days a week, and this wasn’t one of those days. The only alternative offered to us was a seven-hour taxi drive, which had to be paid for upfront and in cash. I changed a couple of hundred euros into a mountain of the local currency, and could hardly carry the stack of notes I dumped on the taxi driver’s passenger seat. Off we sped, with no seatbelt and luggage sitting on my knees, sliding across the back seat as the driver swerved to avoid animals standing in the middle of the roads that wound around the Uzbek countryside. At one point, the taxi driver stopped for a one-hour lunch for himself. Umpire Marija Čičak and Italian player Lorenzo Sonego at Wimbledon 2021. ‘You can’t be the player’s friend’: inside the secret world of tennis umpires Read more We eventually reached the city, and tried to settle into a rhythm as best we could over the next couple of days. I promptly lost in straight sets in the first round to my grizzled opponent from Japan with huge braces on his teeth and a bizarre two-handed forehand. A few months earlier, I’d been in California as one of the best college players in the US. Now, my lifestyle had gone backwards, but the standard of player had gone up. At least I lost efficiently enough to get the flight back from Bukhara to Tashkent. There was no worrying about baggage handlers here: we were told on the runway to carry all of our bags up the steps of the plane and throw them into a storage room at the back of the aircraft. We were waved off by an air traffic controller using only one hand, as he held his pet jack russell with the other. Once on the plane I tried to recline back into my seat, but found the hinge was broken and it didn’t budge. Several people spoke openly on their mobile phones as we took off. Another Challenger under my belt. Sum total of ranking points earned: zero.
چرا در meta-politics این saying گفته مورد باور و مکررا مورد استفاده وجود دارد که دموکراسی و فاشیسم دو روی یک سکه هستند؟ تبیین اول 1 exoneration تطهیر یک monarch پادشاه در اروپای قبل از دوران modernism با تکرار این که خدا Rex را تفویض قدرت می کند vested with power صورت می گرفت. Pax Romania قوانین روم باستان و Pax Brtania قوانین استعماری بریتانیای صغیر و اکنون New World Order نظم نوین جهانی (دیکته برندگان جنگ جهانی دوم به کل جهان با پشتوانه military might انگلیس، فرانسه و آمریکا) همگی مورد اطاعت بودند. همگی دارای جذابیت ظاهری اما سرشت خون ریزی و استبداد سیاه بودند. اما cold Steel شمشیر و خود روم در دهه هایی پیش از میلاد مسیح و ناوهواپیما بر آمریکا و military might زورگویی و نظامی گری و حشت از قدرت نظامی آمریکا و روم باستان یکی از دو پایی است که نظام های کشتارگر بر آن مستقر می شوند، ستون و یا پای دیگری توجیه narrative رایج و تصویر و توجیه عقلانی، تجربی و یا تاریخی و غیره است که هیتلر، ناپلئون، چنگیزخان، جوبایدن و امثال پینوشه بر آن استقرار می یابند. در دنیای امروزی دانشگاه و تشکیل narrative , اذهان عمومی و social image نقش ستون دوم سازه استبداد را بازی می کنند. همان گونه که صلاح نبودن رویارویی با روم سبب فلاکت ملل می شد اکنون قدرت نظامی در کنار توجیه دانشگاهی دو شاخه این fork را تشکیل می دهد. وقتی در خیابان و مهمانی بخواهی از خونریزی آمریکا بگویی low brow ادبیات زرد و ژان پل سارتر را علم می کنند و با پنهان شدن در پس نقال فلسفه و آزادی دروغین اندیشه روشی استدلالی (کاملا مغالطه آمیز)ئیش می گیرند. حال دو حالت وجود دارد یا دانشگاهی هستی و ساکت می شوی و یا مبارز آزادی freedom fighter و کله ات بوی قرمه سبزی می دهد.آن گاه با بمب های چند تنی اسرائیل از خجالتت در می آیند.
اشکال ٣ ) : گنگ بودن و دشوار بودن و سخت فهمیدن عمده مطالب ایشان به دلیل به کار بردن زیاد و مفرط واژگان انگلیسی و بیگانه ایشان ( آقایان امیر و بابک ) گذشته از بی نظمی و عدم انسجام و بی ربط بودن ساختار عمده مطالب ادعایی شان در بسیاری از موارد با موضوع اصلی مورد نقدشان ، به طرز مفرط و وحشتناکی از واژگان بیگانه در کامنت ها و جملات خود بدون این که معادل آن را به فارسی بنویسند می آورند و بسیاری از مخاطبان از جمله خود من که زبانمان ضعیف است در بسیاری از موارد اصلا نمی فهمیم و متوجه نمی شویم که ایشان در جملاتشان چه می خواهند بگویند و برایمان ناقص و گنگ است . لذا من در مواقعی مجبورم بروم واژه انگلیسی که ایشان آورده را در گوگل سرچ کنم تا معنی آن را بدانم تا بفهمم ایشان دقیق و واضح چه می گوید و اگرخواستم بتوانم جوابشان را دهم .اما طبعا بسیاری از مخاطبان صدانت که زبان آنها قوی نبوده و حوصله ی این کار را هم ندارند طبعا اصلا درست متوجه نمی شوند که ایشان چه می خواهد بگوید و چه گفته است ! در واقع ایشان طوری به طرز وحشنتاکی واژگان بیگانه را آن هم برای واژگان و کلمات معمول و پیش پا افتاده ی زبان فارسی مثل معاد و زندگی پس از مرگ و اینها به کار می برد که حتی شخصی دارای دکترای فلسفه هم در کلاس تخصصی فلسفه در ترم دکتری این قدر واژگان بیگانه برای کلمات و واژه های غیر تخصصی و پیش پا افتاده به کار نمی برد و استعمال برای چنین واژگانی نمی کند ! این که کسی زبان می داند و مسلط است به معنای سطح بالای سواد و آگاهی و اطلاعات وی در حوزه های علوم انسانی و فلسفه نیست و کسی با به کار بردن مفرط واژگان بیگانه و لاتین نمی تواند به مخاطب ثابت کند و آن را فریب دهد و چنین وانمود که الزاما در حوزه ی فلسفه و علوم انسانی مسلط و دارای دانش و آگاهی و سواد بالا در این زمینه ها است . بنابراین یکی از معایب و ایرادات مطالب مطرح شده در کامنتهای ایشان به کار بردن و استعمال مفرط و وحشتناک واژه های بیگانه برای واژه های معمول و پیش پا افتاده زبان فارسی در جملاتشان است که سبب می شود اکثر مخاطبین سایت صدانت مثل من که زبان آنها ضعیف است در برخی مواقع اصلا و در بیشتر مواقع هم درست و کامل متوجه نمی شود و نمی فهمد که ایشان در آن جمله ها چه می خواهد بگوید و چه گفته اند ! و لذا منظورشان را اگر بفهمند در خوش بینانه ترین حالت گنگ و ناقص فهمیده و متوجه شده و درک می کنند.
مغالطه ی شاه ماهی قرمز مطالب و کامنت هایی که ایشان ( امیر و بابک ) در اینجا نگاشته اند صرف نظر از تحریف و کذب و مغالطه آمیز بودن برخی و در خوش بینانه ترین حالت غلو و اغراق آمیز بودن برخی ادعاها در باب غرب و نظام های دموکراتیک حاکم بر آنجا ، حتی اگر صحیح باشد و در مواردی صدق کند و این نقدها به جا باشد چیزی جز مغالطه از نوع گوش ماهی قرمز که نوع دیگری از مغالطه ی نکته ی انحرافی و از مغالطات ربطی است نمی باشد . مضمون و رویکرد این مغالطه چنین است : ۱- موضوع اول و اصلی در جریان بحث است . ۲ - طرف مقابل منتقد و مخالف می آید موضوع دوم دیگری که بی ربط به موضوع اول و اصلی است اما در ظاهر ربط داشته و جذاب و دل ربا است را مطرح می کند . ۳ - طرف منتقد و مخالف بحث را از موضوع اول و اصلی به موضوع دوم منحرف کرده و می خواهد بحث بر سر موضوع دوم در جریان باشد . بهترین راه مقابله با چنین مغالطه ی در مواجه با شخص مغالطه گری که از آن استفاده می کند این است که به وی تذکر داده که از وی بخواهیم که از موضوع اصلی و اول منحرف نشده و بحث را به موضوع اول و اصلی برگردانده و ادامه دهد . عین این مغالطه در کامنت های ایشان ( امیر و بابک )در اینجا صورت گرفته که قبلا در کامنت خود به آن پرداخته و مغالطه آنها را توضیح داده ام .
جوان عزیز،آقای آزادی طلب، این که مخاطب غیر دانشگاهی اساتید ایرانی و رسانههای این کشور با عذر خواهی ز حضور شمااز گفتههای عجیب و حتی غیر غربی اساتید و روشنفکران و روزنامه و موبایل تبعیت مطلق کنند طبیعی است . curriculum vitae و periphery or minor subjects (نه آن هم core subjects) در مورد اساتید از خارج بازگشته با زحمت و مشکلات عدیده با اشتباهات از دیکشنریهای دوزبانه استخراج میشود. این افراد تظاهر به فهم متون میکنند و بسیاری از مطالب غامض و یا حتی ساده آثار را گذر میکنند. آ»ان دسترسی به فهم متون ندارند زیرا که فرانسه، آلمانی انگلیسی نمیدانند اما متاسفانه اقرار ندارند و در کلاسهای درس دانشجویان به گونهای سخن میگویند گویی مشکلی نداشتهاند. دسته تحصیلکردگان خارج نیز همگی یکی انگاشته شده آنان که به سبب رد در آزمونهای داخلی در دانشگاههای غیر اکردیته و یا درجه چندم مدرک گرفتهاند به عنوان افراد درجه یک نگریسته میشوند. مسأله دیگر، منفعت شغلی professionalism قشر دانشگاهی است که تقلید و جلوهگری را که کار سهلتری از راه اقبال لاهوریها و افراد دارای stance مستقل است برمیگزینند. سهل است که کتابی را با کمک معلم زبان و یا مترجم بخوانیم و بدون صداقت نسبت به دانشجو خود را مسلط به موضوع و توانا در فهم متن انگلیسی در پیش دانشگاهیان جلوه دهیم. اعتبار، جلوه اندیشمندی و احساس غرور و توهم برتری بر جامعهای (با عذرخواهی از مردم و فرهنگ غنی ایران) عقب مانده میوه ترجمه یک دارالترجمهای و یا ترجمه کاملا و جزئا خطا و یا ناقص متن خواهد بود. حاصلی شیرین و سهل الوصول. چرا باید وقتی با سرکوب وطن و حافظ و سعدی و یا به قول مکرر افراد متفرعن و فاشیست غربی ملایان ایرانی به راحتی عنوان دکتر و یا فوق دکترای شیرین و ارتقاء آکادمیک به سبب کرنش دانشگاه قابل حصول است خود را مانند معترضین به تظاهر و تفرعن قشر دانشگاهی حاصل دیکته انگلیس، فرانسه و آمریکا به سختی بیاندازیم؟ من از حضور شما به سبب وجوب academic integrity عذرخواهی میکنم و شما جوان که از کلمات نخست نظرهایتان روشن است کاملا با فلسفه ناآشنا هستید را به چند خطا آن هم با عرض معذرت آشنا میکنم. کاملا روشن است که شما رفتار troll را شاید ناآ گانه اتخاذ کردهاید. کامنتهای سیاسی و روحانی ستیزانه و ضد ضد اندیشه استقلال طلبی و اندیشه ورزی شما روندی روشن برای کسانی که توهینهای ابتدایی شما دنبال کردهاند طی کرده است. شما ابتدا با ظاهری دیندار آغاز میکردید و با بردن جهتگیری به سوی تفسیری خطا از دین و متون دینی به تحقیر، توهین و اتهامزنی به افکار غلط و یا شاید گاهی صحیح جمع خاصی از کشورتان به شدت متوسل میشدید تا این که چندی قبل در اثر ناتونی در پاسخگویی عصبانی شدید و مواضع atheistای و یا توهینآمیز و یا تروریستی خواندن هموطنان خود را به قلم آوردید. تقریبا از اولین عبارت شما در جایی که ترجمه و یا کپی نکردهاید غیر منطقی و غیرفلسفی بودن نگاشتههای شما برای هر مخاطب صدانت آشکار و واضح است. سیاسی بودن و طرفداری از بیگانه و عصبانیت شما از روحانیون کشورتان که شاید خطاهایی نیز داشته باشند(not pertaining to the present subject) واضح واضح است؛ چیزی که به نقدهای دیگران نسبت میدهید! دیگر troll like خصلت نوشتههای شما، کپی کردن اشکالاتی است که از شما گرفته میشود، مانند سیاسی بودن و نه فلسفی بودن کامنتهای نقد کننده شما. چیزی که تقریبا تمامی عاشقان و شیدایان غرب ناتوان از اندیشه مستقل در صدانت به آ» دچارند. بی ربطی اشکال تمامی نوشتههای شما بوده است. Distortion و تحریف نظرهای بالا خطای ناآگاهانه و یا با عذرخواهی تعمدی شما در کامنتهای بالا است. اصولا لیبرال-دموکراسی in and of itself موضوع دقیق نظرهای بالا نیست؛موضوع ناتوانی قشر عاشق و ناتوان از اندیشه یکی از موضوعات است که با distortion و تحمیل دیکته خود تلاش کردهاید مانند سرکوب اندیشه در دانشگاههای ایرانی و تحمیل فکر خطا با تکیه به دستآوردهای نامربوط یعنی علوم فنی به حوزه علوم پایه و عقلی توجیه بفرمائید. اشکال بی ربطی به موضوع صفحه مرتبا به شما گرفته شده. این را خوانندگان به خاطر دارند و اکنون شما با distortion و عدم توجه به ربط که در سطح metaphilosopy است بهسبب ناآشنایی با فلسفه کپی و به منتقدین خود سعی کردهاید نسبت دهید. بایست ابتدا tenor و pargmatics منظورشناسی را رعایت بفرمایید. ربط و یا بی ربطی به موضوع اعلامی و توجیه نویسنده نیز وابسته است. در این جا به methodology روش شناسی نویسنده اشاره شده که یک موضوع قابل توجه و بسیار مهم است زیرا که غربزدگان توان و جرأت اندیشه wholistic کلگرا به مواضع بعضا مستشرقین و یا فلاسفه و غیره را ندارند و دچار وحشت میشوند. در مورد مغالطه دیگر شما و distortion تحریف دیگر شما، لابد روزولت و کندی آیا کمونیست و یا طبق مهمل رسانهای اخیر که تروریستهای دست پروده دموکراتترین افراد مانند اوباما و هیلاری کلینتون را به دشمنان این گروه یعنی قشر روحانیون در کشور شما نسبت میدهند! که جسارت و گستاخی و بیسوادی مزحکی میطلبد. این از جنبه واقعیتی که لیبرال-دموکراسی مسئول میلیونها کشتار و تغییر ژئوپلیتیک جهان بوده است. آمریکاییان حتی تصور نمیکنند که جوانی در کشور ایران تفکراتی pro- fascist درلوای دروغ آزادی ! بیان کند. در مورد بی ربطی در مورد لیبرال-دموکراسی باید گفت که این بحث موستوفایی لازم دارد که این هم از عدم صدق (احتمالی و یا ناآگاهی شما) با عرض معذرت برمی خیزیدزیرا نمی توان گفت ویلیامسون اشتباه میگوید اگر نه در کامنت باکس برای من اثبات بفرمایید! در چارچوب کامنت باکس باید گفت که لیبرال دموکراسی یک concept در واقع logical impossibilty است که بدترین نوع خطا میتواند باشد. لیبرالیم بر اساس individualism فردگرایی و democrcy برشانه communitarianism و یا اصالت جمع است. به عبارت اخری، لیبرال دموکراسی میگوید موضع فرد اصل است و موضع جمع اصالت دارد که یک contradiction تناقض است. ضمنا، کسانی که به این نوع فاشیسم-لیبرالیسم که با demogogy و تحمیق تودهها و سخنان فریبکارانه و رکن چهار دموکراسی یعنی شستشوی مغزی احاد جامعه و کور کردن چشمها و عقل افراد با تکنیک فوتبال رونالدو و آسمانخراشهای 600 متری امارات برده جامعه را به بردگی سرمایهداری می کشند معترضند سخن شما را نمیگویند شما نه آن را درک کردهاید نه با عذرخواهی بخاطر حالت شیدایی بریا موتور بوئینگ در وضعیت فکریای و روانی هستید که این واقعیت آشکار را بپذیرید که دانشگاه و فلسفه ابزار اعمال قدرت نظام سیاسی سرمایهداری است و این سخن نو و بدیعی نیست و بسیاری افراد دانشگاهی و سرشناس از دانشگاه در نظامی لیبرال دموکراسی دیپورت شدهاند از جمله چارلی چاپلین! که بخاط یک خوانش محتمل از تفسیری از یکی از صحنههای اعتراض از آمریکا اخراج شد. یا پدیده مکارتیسم که تمامی هالی وود مقدس را به inquisition انگزیزاسیون دادگاه تفتیش عقاید نه اروپای قرون گذشته بلکه sweet sixties دوران طلایی آمریکا کشاند. کسی نمیگوید آزادی و وربیاژ حرافی و تظاهر یک فاشیست-لیبرال در موضوع آزادی خطرناک و یا کشتار جمعی است و یا بد است ، میگوید این تئوریزه کردن سرمایه داری و لیبرال دموکراسی کشتارگر است و مبنایش طبیعت گرایی و الحاد و منجر به کشتار میشود. فردی که ذهنش را موبایل، اینترنت و افکار درجه چندم تحقیر آمیز اساتید آن هم با ترجمههای غلط و عدم جرأت برای اندیشه مستقل به بردگی کشیده نمیتواند و نباید هم بتواند منطق و نتایج نسل کشی فرانسه مهد آزادی در الجزایر که بر پایه نظرانی مانند نظرات فلاسفه ساسی لیبرال قرر گرفته را باور کند. از حضور شما عذرخواهم. به جای شایعه و مدروز خیابان و تظاهرهای اساتید ضعیف خودتان مطالعه مستقل کنید. فاشیسم-لیبرالیسم خرافه امروز است
مغالطه ی گوش ماهی قرمز و پرداختن به موضوعی بی ربط با موضوع اصلی موضوع مقاله ی صدانت در این صفحه : موانع گذار به دموکراسی در کشور ایران موضوع کامنت و نقد آقایان بابک و امیر : استفاده ی غربیان از دموکراسی به عنوان ابزار فریب جوامع جهان سوم و جنایات لیبرال ها و لیبرال دموکراسی و نسبت دادن استثمار و استعمار و مثلا کشتار مردم غزه و فلسطین توسط اسرائیل به لیبرال دموکراسی و منشاء این جنایات دانستن بدون شرح بیشتر!
fallacy of irrelavance مغالطه بی ربطی کامنت ارائه شده به موضوع نقد بی ربط است. بعلاوه distortion تحریف نقد صورت گرفته. اشکال سوم این است که (شاید خواننده جدید که سابقه طرفداری از دین و نقاب دین داری ضد محمد فاشیست (آزادی طلب) را در کامنتهای این چند ساله این فرد بانکداری خونده آشنا نباشد متوجه نشود) ایشان از فرد مورد حمله خود یاد می گیرد و حرف امیر را به امیر پس می دهد از جمله بی ربطی که اشکال غربزدگان عاشق توهمات و استبداد بیگانگان در کامنت گذاری همواره بوده است. در تایخ این با سابقه جالبی همراه است می گفتند که منتقدین کارل مارکس صبح ها او را رد و تقبیح می کردند و شب ها آثار او را می خواندند😊. توضیح ساده است همه می فهمند شما نمی خواهید صدای تظلم آفریقا، ایران، آسیا و آمریکای لاتین و محض اطلاع شما خود آمریکا در جنبش وال استریت و کشته شدگان اعتراض به جنگ ویتنام را بشنوی. و الا این صدا بلند و واضح است. It is loud and clear . اصولا این نوشته ها با هدف نقد توهمی به نام لیبرالیسم نوشته نشده دوست باتنکداری خوانده محترم. اصولا metapolitics حاوی اشکالات لیبرال دموکراسی است. اصلا موضوع سخن موضوع کامنت را نفهمیدید بلکه فهمیدید خود را به عدم توجه می زنید. در نقد بیسوادی و طرفداری از استبداد و کشتار لیبرالیسم نگاشته شده. اگر اهل اندیشه هستی که نیستی و سواد هم نداری و مطالعه general readership هم نداری کمی دقت خود را بالا ببر.
۱) مغالطه ی حوزه ی ربط از نوع گوش ماهی قرمز موضوع مقاله ی آقای رهبری موانع گذار به دموکراسی در ایران است اما کامنت شما و جناب بابک ابزار فریب بودن دموکراسی توسط غربیان برای جهان سوم و استثمار و کشتار جهان سوم توسط لیبرال ها و نظام های لیبرال دموکراسی غربی است که به فرض صحت تمام ادعاها ، باز بی ربط به موضوع اصلی بحث مطرح شده ی آقای رهبری است . شما باید محتوای اصلی مقاله ی آقای رهبری را نقد کنید نه به موضوعات دیگری مثل ابزار فریب بودن دموکراسی و جنایات و کشتار لیبرال ها و یا فلان دولت ها که جنایت می کنند لیبرال دموکراسی هستند بپردازید . اینها انحراف از موضوع اصلی بحث و بی ربط به موضوع اصلی و در منطق مغالطه ی گوش ماهی قرمز که یکی از مغالطات حوزه ی ربط است شناخته می شود . ۲ ) مغالطه و اتهام برچسب زنی و نیت خوانی ایشان طبق معمول و روال همیشگی خود به اتهام و برچسب زنی هایی مثل بانک داری خوانده و اهل اندیشه نبودن و بی سواد بودن منتقد و مخالف خود پرداخته و همین طور طبق روال معمول نیت خوانی هم کرده اند که شما نمی خواهید صدای تظلم مردم آسیا و آفریقا و آمریکای لاتین را بشنوید ! این نیت خوانی و اتهامات در حالی است که من نه منکر امپریالیستی بودن و استعمارگر بودن برخی دول لیبرال غربی بودم و نه ادعا کردم که در جهان کسانی که مرتکب جنایت شده اند هیچ کدام لیبرال یا لیبرال مسلک نبوده اند بلکه نقد من به ربط دادن استعمار و این جنایات به مکتب لیبرالیسم و به خصوص دموکراسی بوده است و این منافاتی با دیدن و قبول ظلم ها و استعمار ملل ضعیف و شرقی ندارد .
۲- مغالطه ی اتهام مغالطه نکته ی جالب اینجاست که ایشان نقد من به محتوا و کامنت خودشان در بی ربط بودن مطالب مطرح شده به مقاله ی آقای رهبری را عینا به خودم پس می دهم و نقد کامنت خودشان و مغالطه ی آن را در این رابطه بی ربط می خوانند ! ایشان ادعا می کنند که کامنت هایشان در نقد طرفداری از استبداد و کشتار لیبرالیسم نگاشته اند .خب به فرض این که لیبرالیسم باعث کشتار و استعمار و امپریالیسم می شود که چنین نیست و یک چنین ادعایی کذب و خلاف واقع است و بعدا در این باب توضیح داده و آن را به چالش می کشم باز این چه ربطی به موضوع مطرح شده یعنی موانع دموکراسی در ایران و یا حتی خود دموکراسی و نواقص این مقوله دارد ؟! مگر موضوع این مقاله لیبرالیسم یا عملکرد لیبرال های غربی است ؟
مغالطه ی گوش ماهی قرمز در مطالب آقایان امیر و بابک در این مقاله ی صدانت موضوع اصلی این صفحه و مقاله ی صدانت موانع گذار به دموکراسی در ایران است و آقای رهبری در این مقاله موانع را به خوبی و تا حد امکان شرح داده است . حال اگر نقدی است باید مطالب مطروحه در آن و این موانع ادعایی نقد شود . اما این دو نفر به خصوص آقای بابک به جای این که این مقولات مطرح شده در مقاله ی آقای رهبری را نقد کرده بحث را به این موضوع که غربیان و قدرت های غربی امپریالیست از دموکراسی به عنوان ابزاری برای عوام فریبی و فریب ملت های جهان سوم استفاده کرده یا این که در خود لیبرال دموکراسی های غربی دموکراسی را نقض می کنند و یا کسی جرات مخالفت با رئیس جمهور دموکراتیک را در یک نظام دموکراتیک ندارد و سایر ادعاهایی مشابه ، بحث را از موضوع اصلی به انحراف کشانده و به مجرای دیگری انداخته اند . این مقولات و ادعاها حتی به فرض صحت و درستی ( که تازه این گونه هم نیست و برخی کذب و خلاف واقعیت و آنهایی هم که صحت دارد غلو و اغراق شده است ) ربطی به موضوع اصلی مقاله ی آقای رهبری که موانع گذار به دموکراسی در ایران است ندارد . در واقع به جز یک مورد از این کامنت ها که در آن به آقای رهبری این نقد آمده که بخش عمده ی مطالب مطروحه در موانع دموکراسی در ایران مبتنی بر مقالات و نظرات نویسندگان و تحلیلگران غربی است و چرا ایشان برای نظر خودشان اعتبار و استقلالی قائل نبوده که اگر چه این نقد تا حدی به جا و قابل قبول است اما حتی باز در اینجا هم ما با نقد محتوای مقاله و مقولات مطرح شده در آن مواجه نیستیم در بقیه ی موارد مثل ابزار فریب بودن دموکراسی برای جوامع جهان سوم توسط غرب و رویکرد غرب و خفقان رسانه ای و کشتار مردم و کودکان غزه ربطی به موضوعات مطرح شده و محتوا و موضوع مقاله که موانع دموکراسی در ایران است ندارد .بنابراین به میان کشیدن این مباحث و مانور دادن روی آنها فارغ از صحت یا کذب بودن آنها جز مغالطه گری نبوده و نیست و در منطق مغالطه ی گوش ماهی قرمز که شکل دیگری از مغالطه نکته ی انحرافی می باشد است .
ربط 1. double standard در لیبرالیسم در زمانی کهبن سلمان جمال قاشقجی را قصابی کرده لیبرال-دموکراسی از این کشور دفاع می کند. 2. schism شقاق بین lexical liberalism و excegical liberlaism مسأله تفسیر لیبرالیسم که از طریق واژگونی نتیجه و از طریق اتهام زنی به سنن فکری دیگر منتج به legitimization مشروع سازی استبداد و حقنه کردن این concept و ضد ارزش demerit و تحمیل ارزش های دروغین و مجازات سنگین دیگر ملل فاقد حق در نظر لیبرال ها می شود. 3. اشکال در سطح metapolitics فراسیاست که فاشیسم-لیبرالیسم منجر به میلیتاریسم و جنگ و تحمیل قدذرت و کشتار میشود. 4. اشکال metaphilosophical در سطح فرافلسفه که اشکال تمامی naturalist stance مواضع طبیعتگرا را با خود به همراه میکشد. همانطور که بارها گفته شده مبنای طبیعتگرای فلسفه کانتیننتال و آنالیتیک تبیین رون ندارد، مبهم است و اصولا تبییه ندارد و دچار تشتت است. این در محدودیت زمانی من بیان شد otherwise فاشیسم لیبرالیسم میلیتاریستی ترین نتایج تاریخ واقعی و بین المللی و مناقضترین مفهوم ضدارزش است که توسط تئوریزه کردن توسط دانشگاه محصول قدرت نظامی warrant پشتیبانی میشود.
متاسفانه برخی از افراد به مطلبی که گفته می شود دقت نمی کنند، اصلا گوش نمی دهند یا نمی خوانند؛ فقط منتظر پایان مطلب هستند که جواب مخالف بدهند! اینها برای فهمیدن و تحلیل کردن نگاه نمی کنند، برای رد گوش می کنند. تعصب زشت و خطرناک و مخرب است، حتی اگر در تایید نظر خود شخص باشد!
با وجود این هیاهو در جهان و انفجار تقبیح لیبرال دموکراسی در قلب لیبرال دموکراسی، سکوت دانشگاه و صدانت شاهدی بر نقض جدی باورهای شیرین اما خطای لیبرالیستها در کشورهای جنوب است. لیبرالیسم-فاشیسم بی رحمترین و غیرعقلانیترین میراث نسلکشان تاریخ بشری مانند نرو، چنگیز خان، ناپلئون بناپارت، ربسپیر، هیتلر، روزولت، چرچیل، پینوشه است.
دموکراسی را برخی مردم عادی non-academic the man in the street آمریکا که با قصاوت قلب و فریب دموکراسی بزرگ شده اند an old Greek Joke می خوانند. قطعا آزادی و حق انتخاب از intrinsic rights حقوق ذاتی انسان است. اما شناخت افرادی که با تکیه بر sensationalism غوغا سالاری بزرگترین starngulationism خفقان تاریخ بشریت را با دروازه بانی خبر gate keeping و monoplizing education and dissimination of information مونوپول کردن و به انحصار خود درآوردن خبر و تحصیلات و ... امری ضروری است. یک monarck را می شود انتقاد کرد، مخالفت کرد و افشا نمود اما مخالفت با رئیس جمهور دموکرات در یک دموکراسی آنهم مورد حمایت غرب برچسب enemy of the people دشمن مردم و ضدیت با رأی اکثریت را وstigmatisation تخریب شخصیت و برچسب زدن بر شما را به همراه دارد و demonization تبدیل فرد به یک فرد منفور و در پی آن حمله، دستگیری ، تخریب شخصیت ، اتهام زنی و عوام فریبی . یعنی شما در افشای یک پادشاه مستبد یک heroe قهرمان می شوید اما جرأت مخالفت با رئیس جمهوری دموکرات در یک نظام دموکراتیک را نمی توانید به خود راه دهید چون از زندگی و یا گاهی جان خود محروم می شوید . این آن چیزی است که صدها هزار نفر از دانشجویان freedom fighter مبارز آزاد ی در کل جهان با گوشت و پوست خود و در سرکوب فاشیستی لببرالیسم دموکرات در حال امس و درک آ« هستند. فاشیستی ترین نظام ممکن همان آ« روی سکه لیبرال دموکراسی فریبکار است.
شما خودتون واقعا متوجه می شوی ، چی داری میگی ؟ من اومدم متنِ شما (بابک و امیر) را بخونم واقعا سرگیجه گرفتم از این همه عدمِ انسجامِ بین کلمات! دموکراسی به زبانِ بسیار ساده یعنی " آزادی نهادینه شده "
فرق واقعیت دموکراسی با تصور رؤیایی و خیلی محمود رهبر از کشورهای دموکراتیک برای وی دموکراسی یک خیال شیرین و رومانتیک است چون وی از مجرای کانلیزه شده هالیوود و دانشگاه رؤیاهای غربی خود را تماشا کرده است. ٌWake up Mahmmoud. The hard facts beckon you to bitter facts. کنار کشیدن ملکه زیبایی آمریکا و چند نفر دیگر به طرفداری از اعترض وی Sudden Resignations. A Leaked Letter. What’s Happening Inside Miss USA? Noelia Voigt’s announcement this week that she was stepping down as Miss USA set off a string of departures and prompted larger questions about the inner workings of the organization. Uma Sofia Srivastava, resigned her post as Miss Teen USA days after the announcement by Noelia Voigt, Credit. When the reigning Miss USA, Noelia Voigt, announced this week she would be resigning from her position, she cited her mental health and wrote about her gratitude for the opportunity In her resignation letter, Ms. Voigt said she experienced an incident of sexual harassment when, during a Christmas parade last year in Sarasota, Fla., a driver made inappropriate comments toward her. She said in her letter that the organization failed to support her when she reported the incident. In her resignation letter, Ms. Voigt said she experienced an incident of sexual harassment during a Christmas parade last year She said in her letter that the organization failed to support her when she reported the incident.
لطفا متن آقای رهبری را از بالا بنگرید و ارزیابی بفرمائید. اولین چیزی که می بینید این است که اول کوچکترین قضاوت ها و اظهار نظری حتی جزئی تأیید و مأخذ گرفتن از یک نویسنده، فیلسوف و یا صاحب نظر اروپائی دیده میشود. گویی ایشان برای خود شأن اندیشه و ارزیابی و اعتبار قائل نیستند. بله. مبنای تحصیل کرده دانشگاهیی ربودن توان و جرأت اندیشه از وی است. وگرنه متن آقای رهبری بویی از personal insight بینش شخصی و نشانی از Divergence تفاوت و اختلاف فکری با فلاسفه اروپائی داشت. هر چه گفته است از دیگران تأیید گرفته است. عجیب این که اروپائیانی که ایران را ندیده اند برای شناخت سیاستمداران و شرایط فکری و سیاسی ایران بر observation و assesment ایشان مسلط است! ایشان با a twist of truth رخدادهای کشور در مقابل چشم خود را با موضع ضعفی که حاصل تحصیلات loaded و سوگیرانه به زور با نظریات کسانی که اصولا ایران را ندیده اند و اصلا این نظریات را راجع به وضع خاص کشور این نویسنده محترم صادر نکرده اند تطبیق اجبری دادهاند. یک نمونه خدمت خواننده فرهیخته ارائه میکنم. نظریه Government and Binding در حوزه فلسفه زیان و linguistics در کشور شما توسط یک زبانشناس سرشناس مورد تأیید و مناسب زبان فارسی دانسته شده است. این زبانشناس در این تحمیل نظریه ای که احتمالا توصیف مناسب زبان فارسی نیست بلکه برای همان زبان انگلیسی احتمالا مناسب است مثالهایی ابداع و خلق کرده که بسیار غیر طبیعی و non-Farsi است. به چه علت؟ زیرا به دنبال شناخت زبا فارسی نبوده بلکه می خواسته سری توی سرها در بیاورد و خود را به این مقام در جامعه زبانشناسی ایران برساند. اگر نویسنده متن ارائه شده در صدا می خواست کاری original و واقعا دانش بنیاد و شناختی انجام دهد بهتر بود تاریخ، روابط بین الملل و رابطه افرادی مانند جورج واشنگتن برده دار که سخن از آزادی می گفت را مطالعه می کردند. در این صورت متوجه می دشند که جنگ narrative ها (احتمالا شنیدم که برخی در ایران روایت ها ترجمه کرده اند) با تکیه بر زورگویی و تسلط مطلق قدرت مندان عرصه بین الملل و جا انداختن narrative جامعه حاکم بر جهان بر ذهن ایرانی ها و کویتی ها و عرببستانی در پس باورهای تحمیلی دانشگاه ها و مردم کوچه خیابان تهران و شهرستان قرار دارد نه bare factآن گونه که correspondent زیبا سحرکننده بی بی سی و یا سی ان ان با آ» لهجه دلربا می گویند و یا آن استاد دانشگاه شهیر در کشور شما با لطایف الحیل در ذهن جوان محروم ایرانی و یا شهرستانی به عنوان علم و نظریات پیچیده جلوه می دهد. درس را خوب بخوانید resume اساتید را چک کنید مطالب جالبی دست پیدا خواهید کرد.از جمله این که در پس رؤیای شیرین و زیبایی که این استاد در پیش چشم دانشجویان صادق و کم تجربه بزک می کند صدق و شناخت وجود ندارد بلکه تلاش برای تبختر و رقابت شغلی از طریق تحقیر ایران پنهان شده است.
اگر یک جوان اهل اندیشه، تعمق و شناخت علمی در پی ارزشهای تحول آفرین است ابتدا باید حاکمیت تحصیلات undergraduate و postgraduate استعمارزده حقنه شده به مردم جهان را و اهداف و سابقه ضدعلمی و ضد ملی و ضد اندیشه ورزی آن را بشناسد. باید از خود بپرسد چرا انگلیس تدریس ریضیات پیشرفته هندی را در دبیرستان های هند، زبان فارسی در هند و ... را متوقف و جلوگیری کرد. باید از خود بپرسد چرا منابع تاریخ فلسفه جهان میراث فکری و سنن فکری چین، مصر(pythogorass فیثاغورث)، هند، ایران باستان، messopotamia بین انهرین، Somerians سومریها را تحریف، انکار و پنهان میکند و mythology و natural philosophers فیلسوفان طبیعت را overstate میکند. باید فرد محقق ماهیت راسیست، monopolist علم و تحصیلات که با نقاب توسعه و پیشرفت و شناخت خود را وارد کشورهای مستعمره کرد و تمامی ثروت پولی، تاریخی، معنوی و فکری آنان را تصاحب ابتدا عدوانی و بعضا فریبکارانه کرد مطالعه کند و ارزیابی نماید. دموکراسی و آزادی misnomer و lolly pop آب نبات قندی است که ایرانی روستایی، محروم، کم سواد و یا جوان جویای نام را میفریبد و به جای شناخت، مشاهده، قضاوت و دانش به او حقنه میکند. هستی و اندیشه او از وی می دزدد و با توهم دانشگاه و ساینس او را مشغول و از او سوء استفاده ملی و فردی میکند. به رفتار متبختر و سرکوبگر اساتید دانشگاه بیاندیشید. این مشتی نمونه خروار است. فردی که دچار metamorphosis شده شاگرد متظاهر و غیر صادق و ضد ملی هم پرورش خواهد داد.
فاشیسم تحت نام لیبرالیسم، dogmatism و illusion در غالب scientism اما متاسفانه تحت لوا علم و gagging order تحت نام دموکراسی و آزادی حاصل machinery بنگاهی به نام دانشگاه که نحوه تأمین ، legitimization، و propagation آن را باید شناخت و به مردم کشورهایی که طعم جنگهای خونبار مانند جنگ ویتنام و حاکمیت آنگلوساکسون و تجربه تلخ تنهایی دختر مورد سوء استفاده قرار گرفته آمریکایی و کار 25 HOURS A DAY , و REPO MAN (مأمور پس گرفتن ماشین و داراییهای شما بخاطر عقب افتادن از اقساط حقنه شده توسط جامعه مصرف زده ظاهرا آزاد) نچشیدهاند و تلویزیون در دهه هفتاد میلادی و موبایل و دانشگاه در زمان حاضر ابزار DEMOGOGY عMASS عوام فریبی جمعی و اکنون UNIVERSAL DEMOGOGY با تکیه بر ADANCED DISSIMINATION OF INFORMATION باید شناساند. مفاهیم آزادی، دموکراسی، علم، PLURALISM، DESACRADIZAION تقدس زدایی ابزار تحمیق ملتها و حقنه کردن فریبکاری به نام رئيس جمهور دموکرات اما در واقع قصابی در لباس آراسته و کلام دلنشین. قشر نا آشنا با غرب در ایران و مجذوب CINEMATOGRAPHY در شرایط قرن 18 و 19 اروپا و آمریکا قرار دارد. مردمان غیر غربی ، اگر فریب زبان رمانتیک و جذاب قدرت و حاکمان پول و رسانه و مدیران دانشگاه را بخورند با وحشتی که اروپا و آمریکا در پی جنگ هایی با دهها میلیون کشتار در قرن 19 مواجه شدند ربرو خواهند شد.دموکراسی اسرائیلی تنها TIP OF THE ICEBERG است. برای فهم این مهم به عکس العمل تند دانشگاهیان کشورتان به کسانی که جرأت ابراز عقیده متفاوت از آنان میکنند توجه بفرمایید و ماهیت فاشیستی آنان آشنا شوید. روش دموکراسی DEMONIZATION مانند تجاوزکار، خطرناک، رادیکال و تند رو و یا قاتل خواندن فرد و یا جمع دارای نظر و وجدان و نشر آن در جامعه ، تثبیت توهم و هراس و نهایتا کشتار مزاحمان با انگ چسباندن به آنان است. کشتار زن و کودک در بیمارستانهای غزه را تماشا کنید، آن چه حتا دانشجویان یهودی آمریکایی را شوکه کرده است.
نظر شما نامفهوم هستش با گوگل ترنسلیت نوشتی ؟
کاش یکبار متن خودتون رو میخوندید. اگر در توانتون نیست، ویراستار میتونه بهتون کمک کنه.
ساینتیسم یا علم زدگی ، لیبرالیسم ، دموکراسی و اینها چه ربطی به جنگ های خونبار غربیان مثل جنگ ویتنام و حاکمیت آنگلوساکسون و سوء استفاده جنسی و مصادره ی اموال به خاطر عقب افتادن اقساط و در کل استعمار ملت ها توسط غربیان دارد ؟ اولین استعمارگران اروپایی که قاره ی آمریکا را به استعمار خود درآوردند اسپانیا و پرتغال بودند که آنها هم اساسا نه لیبرال و نه دموکرات بودند بلکه دارای حکومت های استبدادی با حاکمیت کلیسا و تفتیش عقاید دینی بودند . اگر این مطالب و ادعاهای مطرح شده ای که ردیف کرده اید را کسی در نقد غرب و تمدن غربی بر آمده از مدرنیته و تجدد بیاورد تا نشان دهد که غرب و مدرنیته فقط لیبرالیسم و ارزش های والا و گریز ناپذیری مثل آزادی و دموکراسی و حقوق بشر و پلورالیسم و توسعه نیست بلکه فاشیسم ، استعمار و امپریالیسم و اسثثمار ملل جهان سوم ، کشتار مردم ویتنام ، نهیلیسم و جنگ های جهانی هم از دل و دامن این تمدن برآمده و زشتی ها و پلشتی هایش و آن روی سکه غرب و مدرنیته و تمدن آن است به جا و منطقی و صحیح و غیرقابل انکار است . اما ربط دادن این مقولات منفی و زشتی های غرب و تمدن آن به مقولات مثبت دیگری مثل دموکراسی و آزادی و حقوق ذاتی بشر برآمده از مدرنیته و این تمدن و یک کاسه کردن آنها با هم یا ناشی از جهل و بی اطلاعی است و یا جز غرض ورزی و جز از تعصب و غرض ورزی ناشی نمی شود . متاسفانه طیف غرب ستیز در ایران به دلیل نگاه متعصبانه ایدئولوژیک زده و در مواردی حتی در سطح نازل تر یعنی سیاسی و سیاست زده و دعواهای سیاسی اش که با غرب و طیف مقابل غرب گرا داشته و دارد نقش مهمی در انحراف از شناخت واقعی و منطقی غرب داشته و چهره ای کج و معوج و کاریکاتورآمیز از غرب و مبانی برآمده از تمدنش ارائه نکرده است .مسئله ای که حتی برخی منتقدان غرب مثل دکتر عبدالکریمی که از شارحان هایدگر در ایران و منتقدان لیبرالیسم و غرب است نیز اشاره داشته و ایشان سه عامل رویکرد ایدئولوژیک زده و تئولوژیک زده و سیاست زده را مانع مهمی بر سر راه شناخت غرب و حقیقت آن معرفی کرده اند حال این رویکرد ایدئولوژیک زده می خواهد چه له غرب و از موضع طرفداران و غربگرایان و چه علیه غرب و از طیف غرب ستیزان باشد از منظر ایشان مانع شناخت صحیح و منطقی غرب است .