اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تسعى الفلسفة السياسية إلى تنظيم الحياة الاجتماعية تنظيمًا أخلاقيًا. تتناول دورة مدخل إلى الفلسفة السياسية التحليلية، بتدريس جواد حيدري وحسين دباغ، مسائل مثل مبرر وجود الدولة، وحقوق الإنسان، والحرية، والعدالة.

كما قيل، تعنى الفلسفة السياسية بتوضيح المفاهيم السياسية، والمعايير، والقواعد، والمبادئ المعيارية للسياسة، والنظريات أو الأيديولوجيات السياسية، والسياسة التطبيقية. وينبغي الانتباه إلى أن الفلسفة السياسية لا تقوم بهذا التوضيح بطريقة وصفية، بل هي أولاً وبالذات معيارية؛ أي أنها تتعامل مع مسألة ما هو الصواب وما هو الخطأ من الناحية الأخلاقية؟ بعبارة أخرى، تسعى الفلسفة السياسية وراء الحقيقة بشأن طريقة تنظيم حياتنا الاجتماعية والسياسية. تسأل الفلسفة السياسية: ما هي الطريقة الصحيحة لتنظيم حياتنا الاجتماعية والسياسية؟ لقد اخترنا في هذه الدورة بضعة أسئلة لنتأملها ونستدل حولها قليلاً، ولنطرح التحديات التي تواجه المباحث. في الجلسة الأولى سنتحدث عن ماهية الفلسفة السياسية وسبب وجودها. وفي الجلسة التالية سنبدأ بهذا السؤال: لماذا ينبغي أن تكون هناك دولة أو حكومة أصلاً، وما هي الأدلة على ذلك؟ ثم نتناول كيف ينبغي للدولة أن تفكر في سياساتها، وما الهدف الذي ينبغي أن تسعى إلى تحقيقه؟ وبعد ذلك سنتطرق إلى مسائل مثيرة للتحدي مثل حقوق الإنسان، والحرية وحدودها، والديمقراطية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، وغيرها.
جواد حيدري (مترجم، باحث في الأخلاق، مدرس فلسفة وعضو هيئة التدريس في جامعة شاهد)
حسين دباغ (مدرس فلسفة، قسم التعليم المستمر، جامعة أكسفورد)
- ما الفلسفة السياسية وما فائدتها؟ - ضد الأناركية، لماذا ينبغي أن تكون هناك دولة؟ - هدف الدولة في السياسة العامة - حياد الدولة وكماليتها - الحق وحقوق الإنسان - التسامح - الحرية وحرية التعبير وحدودها - الديمقراطية - المساواة والعدالة الاجتماعية
ستُمنح شهادة للمشاركين عند الطلب.
للمزيد من المعلومات والتسجيل، أرسل رسالة عبر تلغرام أو واتساب (إذا كنت طالباً، أبلغ مسؤول التسجيل)
رسالة إلى واتساب 09910204910 https://t.me/sedanet_support رسالة إلى تلغرام
رسوم التسجيل للعموم: ۳۰۰ ألف تومان رسوم التسجيل للطلاب: ۱۵۰ ألف تومان رسوم التسجيل للإيرانيين المقيمين خارج البلاد: ٤۰ دولاراً
العلوم السياسية
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.