اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
صدر العدد 146 من مجلة «إطلاعات حكمت ومعرفت» (معلومات الحكمة والمعرفة) محوره «الحكمة في شعر وفكر نظامي الكنجوي». يضم هذا الدفتر سبع مواد حول علاقة فكر نظامي بالمدارس الفلسفية وأساطير إيران القديمة، إلى جانب أقسام في الأدب والفن والفكر.

التعريف بالعدد ١٤٦ من مجلة «إطلاعات حكمت ومعرفت»
بعنوان: دفترٌ لـ «الحكمة في شعر وفكر نظامي الكنجوي»
دفتر هذا الشهر في هذا العدد يضم سبع مواد، كما نُشرت مواد أخرى في أقسام الأدب والفن، والفكر والرأي، والكتاب والتقرير.
تكتب هما شهرام بخت في جزء من كلمة محرر العدد ١٤٦: «على الرغم من أن نظامي يمكن اعتباره أحد المفكرين الذين كانوا على دراية بجميع أبعاد العلوم الإسلامية، إلا أننا بالتدقيق في أشعاره نكتشف أنه لم يكن تابعاً لمدرسة فلسفية أو لاهوتية بعينها. في عصر نظامي، كانت الفلسفة المشائية في الأراضي الشرقية للإسلام في أفول، بينما سنحت الفرصة لبروز الفلسفة المشرقية التي تضمر في طياتها المدرسة الهرمسية. وفي هذا الزمان تزامن النشاط الفلسفي لنظامي مع مدرسة الفلسفة الإشراقية للسهروردي. هاتان الشخصيتان اللتان كانتا متعاصرتين، لكن إحداهما كانت تُعد حكيماً والأخرى فيلسوفاً، استخدمتا مضامين مشتركة في أعمالهما. فقد كان كل من نظامي والسهروردي يعتز بثقافة إيران القديمة، واستخدما الأساطير الإيرانية بوفرة في أعمالهما.»
أولى كتابات دفتر الشهر لهذا العدد هو حوار أجرته زهرا شهرام بخت مع سهيلة صلاحي مقدم بعنوان «نظرة إلى هفت بيكر بمقاربة عرفانية ورمزية».
مقالة «دراسة بعض المضامين الأسطورية للحكمة الإيرانية القديمة في هفت بيكر لنظامي وعدة قصص للسهروردي» بقلم زهرا شهرام بخت هي ثاني كتابات هذا الدفتر، وتدرس تأثير المضامين المشتركة للأساطير الإيرانية في بعض أعمال هاتين الشخصيتين.
يتناول ذاكر ممدوف في المقالة الثالثة، «رؤية نظامي للعالم»، أموراً مثل لماذا وكيف تم الخلق. يسعى نظامي في أفكاره دائماً إلى وصف الله من منظور العقل، وشرح الإجابة عن أسئلة الخلق في ظل العقل. قامت رقية رضائي فرد ومحمد رضائي فرد بترجمة هذه المقالة إلى الفارسية.
«علامات المدرسة الهرمسية في قصة من إسكندر نامه» هي المادة الرابعة في هذا الدفتر، وقد سطرتها هما شهرام بخت. تحكي هذه المقالة كيف وبأي عمق تناول نظامي، باهتمامه المزدوج بالفلسفة الفيثاغورية والهرمسية في إسكندر نامه، هذه الفلسفة ومدى معرفته بشخصيات هاتين الفلسفتين.

المادة الخامسة هي كتابة بقلم مريم بلوري بعنوان «حكمة ومعرفة نظامي الكنجوي» تُظهر كيف تناول نظامي الظروف التاريخية والثقافية لعصره، وعكس في هذا السياق أفكاره الفلسفية والأخلاقية والسياسية والدينية.
المقالة السادسة بعنوان «تنكلوشا في هفت بيكر لنظامي»، بقلم جيفا فسل وترجمة فرح رادنژاد. استفاد نظامي في نظم كتابه من أعمال العديد من الحكماء، ومن هذه الكتب كتاب منسوب إلى تنكلوشا، وهو حكيم يوناني. هذا الكتاب في علم النجوم والبروج والصور الفلكية، وتُرجم في البداية من اليونانية إلى الفارسية الوسطى (البهلوية) ومن الفارسية الوسطى إلى العربية. وعلى الرغم من أن نظامي أشار إلى علم النجوم في مواضع متفرقة من كتابه، تسعى هذه المقالة إلى إظهار أن إشارة نظامي إلى تنكلوشا كانت محدودة بمجال الطلسمات.
المادة السابعة والأخيرة في دفتر هذا الشهر هي كتابة من هما شهرام بخت بعنوان «دراسة عنصر الجنية في شعر يوم السبت من هفت بيكر» تُظهر أن نظامي استخدم في نظم شعره قصصاً من أمم مختلفة. وقد تغلغلت هذه القصص في ثقافة ومعتقدات مختلف الشعوب لدرجة أنه يمكن العثور على آثار ثقافة وأساطير هؤلاء الناس في أشعار نظامي.
في قسم الأدب والفن لهذا الشهر نستعرض أربع مقالات هي: «الحقيقة في الفن» بقلم نويل كارول، وترجمة إنشاء الله رحمتي؛ «دراسة الألفاظ والمصطلحات العامية في أشعار نظامي» بقلم فاطمة إلهامي؛ «عناصر صياغة المضمون في مخزن الأسرار» من حميد بولادي؛ وأخيراً «الفلاسفة وعلم الجمال في القرن السابع عشر» بقلم فواديسواف تاتاركييفيتش وترجمة سيد جواد فندرسكي.
يضم قسم الفكر والنظر في هذا العدد مادتين: «جواهر الحكمة» بقلم أحمد مهدوي دامغاني و«الأفكار البديعة للعلامة الطباطبائي في تفسير الميزان» التي كتبها رضا يعقوبي.
ويشكل قسما الكتاب والتقرير الجزأين الأخيرين من هذه المجلة الشهرية: الباحثون المعاصرون في الغزالي في إيران (2)/ سيد مسعود رضوي. نقد وحوار وتعريف بالكتاب/ منيرة بنجتني ومدرسة كيوتو: فلسفة الحوار بين الثقافات/ حوار مع محمد أصغري.
صدر العدد السادس والأربعون بعد المئة من مجلة إطلاعات حكمت ومعرفت في شهر خرداد عام 1397 بعنوان«الحكمة في شعر وفكر نظامي الكنجوي» برئاسة تحرير وإدارة مسؤولة من إنشاء الله رحمتي بسعر 5000 تومان في متناول المهتمين.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.