اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول العدد 148 من مجلة «اطلاعات حكمت و معرفت» الشهرية، بإشراف رئيسة التحرير منيرة بنجتني، محوراً خاصاً بعنوان «ماهية الحركة الفينومينولوجية وسياقات نشأتها»، مستعرضاً علاقة هذا التيار بفلسفات ديكارت ولايبنتس والتجريبية البريطانية وهيغل.

صدر العدد 148 من مجلة «اطلاعات حكمت ومعرفت» (معلومات الحكمة والمعرفة) الشهرية تحت عنوان «ماهية حركة الظاهراتية وسياقات نشأتها 2» بتحرير منيرة بنجتني في شهر مرداد (يوليو/أغسطس) 1397هـ.ش. نقرأ في جزء من كلمة محررة هذا العدد: «إذا كانت الظاهراتية متعددة الأوجه لدرجة أنها تتجاوز معنى مجرد حركة تاريخية وتدّعي أنها تتيح لنا إمكانية استعادة الفلسفة في العصر الحديث، فلا سبيل أمامنا سوى المعرفة الدقيقة عبر الرجوع إلى نصوصها الأصلية. حتى لو كنا نشك في هذا الادعاء، لا يمكننا أن نكون غير مبالين تجاه حركة لم تلعب دوراً بارزاً بشكل مباشر في جزء كبير من الفلسفة القارية في القرن العشرين فحسب، بل حضرت أيضاً بأشكال مختلفة من خلال تطورها وتحولها في قالب تيارات فلسفية أخرى كالوجودية والهرمنيوطيقا.»
أولى الكتابات بعنوان «سياقات نشأة الظاهراتية من ديكارت إلى هوسرل» هي حوار أجرته محررة ملف العدد مع برويز ضياء شهابي، وهدفه دراسة العناصر التي تسربت من فكر الفلاسفة السابقين على هوسرل، من ديكارت إلى هيوم، إلى الأسس الرئيسية لحركة الظاهراتية. ثاني الكتابات بعنوان «ديكارت والتقليد الظاهراتي» مقال بقلم وين إم. مارتن وبترجمة مرتضى نوري، يتناول العلاقة بين حركة الظاهراتية وفلسفة ديكارت. المقال الثالث بعنوان «الجانب اللايبنتسي من الظاهراتية الهوسرلية» بقلم ألكساندرو جيوكولسكو وبترجمة محمد شامخي. يسعى المؤلف في هذا المقال إلى إظهار أن فلسفتي لايبنتس وهوسرل تندرجان تحت نمط فريد من الفلسفة، ويقارن لهذا الغرض أجزاء من نظاميهما الفلسفيين تحت عدة عناوين. ريتشارد ت. مورفي في المقال الرابع بعنوان «الظاهراتية والتجريبية البريطانية» وبترجمة علي رضا حسنبور، يظهر تأثر الظاهراتية الهوسرلية بآراء التجريبيين الكلاسيكيين البريطانيين الثلاثة – لوك، باركلي وهيوم – كما يدرس بعض انتقادات هوسرل لهم. المقال الخامس بعنوان «فيشته والظاهراتية» من تأليف توم روكمور وبترجمة مسعود حسيني، يدرس سياقات نشأة الظاهراتية الهوسرلية في مثالية فيشته. المقال السادس بعنوان «منهج الظاهراتية عند هيغل» بقلم محمد مهدي أردبيلي، وهو يطرح مسألة إمكانية إحياء الظاهراتية الهيغلية كمنهج. المقال السابع والأخير بعنوان «تأمل في مقاطع من فينومينولوجيا الروح لهيغل بمناسبة الفلسفة والعلم» بقلم ميثم سفيدخوش. يسعى المؤلف في هذا المقال، استناداً إلى جمل من مقدمة كتاب فينومينولوجيا الروح وقسم «المعرفة المطلقة» فيه، إلى تناول مناسبة المعرفة الظاهراتية الهيغلية والمعرفة بشكل عام. القسم الثاني من المجلة الشهرية بعنوان «الأدب والفن» ويشتمل على مقالين: «الحكم الجمالي» بقلم تد كوهن وبترجمة إنشاء الله رحمتي، و«سيمرغ الحقيقة: تفسير براغماتي لقصة سيمرغ العطار» الذي كتبه محمد أصغري. القسم الثالث من المجلة الشهرية بعنوان «الفكر والرأي» ويحتوي على أربعة مقالات: «علاقة الفلسفة والثقافة» حوار نسرين دميرجي مع أحمد أحمدي، و«إطار لدراسة الأفكار النسوية» بقلم محمد مسعود سعيدي، و«الفعل الإلهي، التجلي والتفسير العلمي» من تأليف نانسي مورفي وترجمة علي رضا رضايت، و«سيمنطيقا التوحيد الإلهي حسب ترتيب نزول الآيات» الذي كتبه سيد سلمان صفوي. القسم الرابع من النشرة هو «الكتاب». أولى الكتابات بعنوان «نوادر الابتسام» بقلم سيد مسعود رضوي. ثم كتبت منيرة بنجتني، محررة قسم الكتاب، مقالاً بعنوان «مدخل إلى الظاهراتية» وقامت بنقد ومراجعة خمسة عناوين كتب.

.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
این حجم از پرداختن به فلسفه قاره ای نشان از سطحی بودن نگرش جامعه ی فلسفی ما است. کاش تنها یک صدم هم به فلسفه ی تحلیلی پرداخته میشد. ان موقع بود که مردم متوجه میشدند که این به اصطلاح فیلسوفان و فلسفه ی قاره ای چقدر سطحی و بی معنی و مضمحل است.