اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يمكن فهم التنوير الديني بوصفه فرعاً من علم الكلام الجديد؛ إنه مسعى للتوفيق بين الدين والعقل الحديث. ويكشف هذا المنظور عن صلته بالتراث الكلامي القديم، ويتيح في الوقت ذاته تقييم أفوله الظاهري في سياق الوضع الثقافي العام.

صدانت: من منتصف الثمانينيات حتى أواخر التسعينيات، وهي الفترة التي بدأت مع صعود مجلة "كيهان فرهنگي" وانتهت بإغلاق مجلة "كيان"، تُعرف عادة بأنها ذروة ازدهار التنوير الديني. كان توزيع مجلة كيان يصل إلى 20 ألف نسخة، وتشير التقديرات إلى أن كل عدد كان يقرؤه حوالي مئة ألف شخص. إلى جانب كيان، كانت تُنشر صحف ومجلات أخرى، وكان كل مقال يثير ضجة في المجتمع ويفتح باباً جديداً للنقاش والحوار. ومع ذلك، فمنذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدا أن دور التنوير الديني في المجتمع قد تضاءل تدريجياً، ولم تعد الموضوعات التي يطرحها هذا التيار تضيء شمعة أو تثير حماسة. من ناحية أخرى، يبدو أن المفكرين التنويريين لم يعودوا يتمتعون بالازدهار والإشعاع اللذين كانا لهم قبل عقدين؛ فقد تجاوز البعض التنوير الديني، واعتبره آخرون ذا تناقض داخلي، بينما بقي آخرون في هذا الميدان يتعثرون وينهضون. نحن، في مجموعة صدانت الثقافية، نعتقد أن مجموعة من الأسباب والعوامل تضافرت لتؤدي إلى خفوت التنوير الديني بهذا الشكل. والآن، وبناءً على اقتراح بعض الأفاضل، أعددنا استفتاءً لنطلب منكم، أيها الخبراء الكرام، أن تكتبوا لنا في مذكرة مختصرة: ما هو التنوير الديني؟ وماذا حدث له؟ ولماذا حدث ما حدث؟ وما هو المستقبل المتصور له؟
كما تعلمون، لم يقل النقاش في السنوات الأخيرة حول التنوير الديني والقضايا المحيطة به. لهذا السبب، وتجنباً للتكرار، سأحاول في إجابتي على سؤالكم أن أطرح منظوراً لم يحظَ باهتمام كبير؛ منظور قد يساعدنا على رؤية التنوير الديني من زاوية أخرى.
لفهم أي ظاهرة، بما في ذلك التنوير الديني، يمكن الاستعانة بنماذج أو أنماط متعددة. اقتراحي هو أن نفهم التنوير الديني من جهة التزامه بالدين والعقلانية في إطار علم الكلام، وبالنظر إلى التزامه بالتنوير والعقل الجديد، في إطار علم الكلام الجديد.
في الإسلام، كان لعلم الكلام دائماً علاقة بعقل العصر، بمعنى أن المتكلمين كانوا يسعون لإقامة علاقة صحيحة ومقبولة بين تعاليم الدين وعقل العصر. وبالطبع، لم يكن عقل العصر هو الفلسفة والعقل الفلسفي فحسب، وليس كذلك الآن؛ فعقل العصر هو، إجمالاً، ذلك العلم والمعلومات التي نحصل عليها نحن البشر بمساعدة الطرق المعتادة والمتعارف عليها لاكتساب المعرفة، بالعقل الجمعي ونتيجة للتجربة والخطأ، سواء في الفلسفة أو التاريخ أو العلم التجريبي أو الأخلاق أو معايير حقوق الإنسان.
إذا رجعنا إلى تاريخ علم الكلام، فسنرى أن المتكلمين كانوا تارة بصدد تقديم تفسير عقلاني ومنهجي للدين، وتارة بصدد الدفاع عن الدين، وتارة قدموا قواعد لفهم الدين وتفسيره، وتارة حاولوا إحياء علوم الدين وإعادة بناء الفكر الديني. وهذه هي ذات الأعمال التي انشغل بها المفكرون التنويريون الدينيون في إيران منذ ثلاثينيات القرن الرابع عشر الهجري الشمسي فصاعداً. أعتقد أنه إذا كان لعلم الكلام الجديد والمتكلم الجديد أن لا يكونا مفهومين بلا مصداق في العالم الإسلامي، فإن مصاديقهما ستكون المفكرين التنويريين الدينيين. علم الكلام الجديد هو شغل أولئك الذين يسعون إلى إزالة التناقض بين العقل والضمير الديني من جهة، والعقل والضمير الإنساني الحديث والمعاصر من جهة أخرى، بحيث يمكن تقديم خطاب الدين ورسالته للإنسان المعاصر.
بناءً على هذا الاقتراح، أعتقد أنه يمكننا اعتبار أعمال التنوير الديني بمثابة علم كلام جديد، والمفكرين التنويريين الدينيين متكلمين يسعون إلى توضيح العلاقة بين المقولات المطروحة في الدين ومفاهيم العالم الجديد، وذلك بطريقة تحقق الوفاق بينهما، أو على الأقل ألا يكون هناك تناقض بينهما (وبطبيعة الحال، فإن تقييم مدى نجاحهم في ما يقومون به هو موضوع نقاش منفصل). سؤال التنوير الديني هو: هل يمكن فهم الدين (الإسلام) بطريقة لا تتعارض مع العقل الجديد (الفلسفة، العلم، الأخلاق، حقوق الإنسان، إلخ)؟ وإذا كان الجواب نعم، فكيف وبأي نظرية يمكن القيام بذلك؟ يبدو أن علم الكلام الجديد يبدأ بهذا السؤال نفسه. وبالطبع، فإن كلام أولئك الذين لا يعترفون بالعالم الجديد والعقل والعلم الجديد ولا يرون فيه حقيقة، لن يكون كلاماً جديداً. وبالمثل، فإن أولئك الذين لا يرون في النص "المقدس" سوى قيمة أثرية وتاريخية، أو على الأكثر ثقافية، لن يسعوا إلى إقامة علاقة بين هذين المصدرين للمعرفة.
إن تقييم هذا الاقتراح واختباره (أي فهم التنوير الديني في إطار علم الكلام الجديد) أمر يسير: ينبغي أن نرى ما إذا كان هناك همٌّ وعملٌ يُعدّ من الهموم والأعمال الرئيسية للمتنورين دينياً، ولا يمكن إدراجه تحت علم الكلام الجديد، أو ما هو الانشغال الذي لدينا في علم الكلام الجديد ولم ينشغل به المتنورون دينياً.
ولكن ما هي محاسن ومزايا النظر إلى التنوير الديني من هذا المنظور؟ أولاً، يساعدنا هذا على الابتعاد عن ذلك الجدل العقيم حول مصطلح «التنوير الديني». ثانياً، في ضوء هذه النظرة يمكن ربط تاريخ المساعي الفكرية الدينية المعاصرة بتاريخ الفكر الديني القديم، لتتاح الفرصة لفهم هذين التقليدين الكلاميين في ضوء أحدهما الآخر، حتى يتضح ما هي العلاقة بين هموم مفكرينا الأصيلين اليوم وهموم مفكرينا القدامى، من فلاسفة مثل الفارابي وابن سينا إلى متكلمين مثل الغزالي والإمام فخر الدين الرازي. ومن الأمثلة الجيدة لرؤية التواصل بين التنوير الديني وعلم الكلام، كتاب علم الكلام الجديد لشبلي النعماني (صدرت ترجمته الفارسية عام 1329 هـ.ش). يمكن لهذا الكتاب أن يكون حلقة وصل تربط آراء وأعمال أشخاص مثل الغزالي وفخر الدين الرازي بآراء وأعمال وهموم المتنورين دينياً. الميزة الثالثة لهذا الاقتراح، والتي تقربنا أيضاً من جواب سؤالكم، هي أن هذا المنظور يضعنا في موقع أفضل لتقييم الادعاء القائل بأفول أو نهاية التنوير الديني، والذي ورد ضمناً في سؤالكم.
إذا كان ادعاء التداخل الأقصى بين التنوير الديني وعلم الكلام الجديد صحيحاً، حينئذٍ يمكن طرح ملاحظات بكل اختصار حول ما ورد في سؤالكم: أولاً، ليس من الواضح مدى وجاهة مقارنة وضع التنوير الديني اليوم بوضعه قبل عقدين من الزمن والاستنتاج بناءً على ذلك. لأن الكثير من الأشياء قد تغيرت في هذين العقدين. يكفي أن تنظروا إلى وضع جامعاتنا وأساتذتنا وطلابنا لتروا كم تراجعنا مقارنة بتلك الأيام، أو انظروا مثلاً إلى أرقام توزيع الكتب وإلى أين آلت. ما أريد قوله هو أنه ليس الأمر بأن آراء المتنورين دينياً لا تخلق اليوم موجةً وحماساً، وأن نشر مقالات المتنورين غير المتدينين في المجتمع والجامعات يثير بدلاً منها ضجةً وصخباً. في هذا الصدد، فإن وضع الإقبال على مجمل المباحث الفكرية والتنويرية (الدينية وغير الدينية) هو تابع لوضعنا الثقافي العام. ثانياً، وبالمناسبة، وعلى الرغم من هذه النقطة العامة، ووفقاً لما نشهده في الشبكات الاجتماعية ومن انعكاس طرح الأفكار في وسائل الإعلام، فإن المتنورين دينياً لا يزالون من حيث الجمهور من بين الأكثر توزيعاً. والآن، حيث أصبحت شبكة تلغرام، بسبب عدم كونها مصفاة (على عكس فيسبوك أو بعض المواقع الإلكترونية، وإذا لم تكن قد صُفيت وقت نشر هذه المذكرة!)، أهم وسيلة إعلامية ثقافية لجميع المتنورين، دينيين كانوا أم غير دينيين، يمكن بسهولة مقارنة حجم جمهور قنوات المتنورين دينياً مع بعض المتنورين الآخرين الذين يمتلكون، من باب الصدفة، منابر ومجلات وصحفاً أيضاً. وبالطبع، وثالثاً، يجب القبول بأن مسائل الإنسان الإيراني المعاصر في أواخر العقد التسعين قد اختلفت عن مسائله في العقد السبعين، ولم يعد التنوير الديني هو الخطاب المهيمن، وربما يكون في هذا ما يدعو للسرور أيضاً، وهو أننا نواجه في فضائنا الثقافي نوعاً من تعدد الأصوات. ولكن هل ينبغي أن يُعزى هذا إلى عدم نجاح المجددين دينياً؟ جوابي على هذا السؤال ليس سلبياً فحسب، بل إن فهمي هو أن من جملة علل وأسباب التعددية الفكرية القائمة هو مشروع التنوير والعقلانية الكامن في صميم هذا التيار الفكري. ولا بأس أن أضيف هنا أنه إذا كنا نواجه مثل هذا التغير في الجو الفكري، فمن الجيد لورثة التنوير الديني أيضاً، ومع أخذ هذا الفضاء الفكري الجديد بعين الاعتبار، ألا يسعوا إلى تكرار الأدوار الشاملة لآبائهم وأسلافهم، وأن يعملوا بشكل أكثر تخصصاً وأكاديمية وانتقائية.
أما بخصوص السؤال عن مستقبل التنوير الديني، فرغم أن عوامل سياسية واجتماعية متعددة قد تكون حاسمة ومؤثرة في هذا المجال، فإن ما هو منظور لنا ويتعلق بمجال النظر والفكر، هو أنه ينبغي أن نرى هل التنوير الديني منخرط في قضية أو قضايا أصيلة أم لا. إذا اندرج التنوير الديني تحت «علم الكلام الجديد»، فطالما أن الإيمان الديني حي، وهناك متدينون مهتمون بالعيش بتدين في عالمهم المعاصر، فإن الحاجة إلى علم كلام جديد وتجديد الإيمان ستبني خطابها الخاص. ومن ناحية أخرى، وكما كان لتدين المجتمع أو الإقبال على الدين دور في نشأة التنوير الديني أو رواجه، فمن الطبيعي إذا ما تراجع التدين لأي سبب أو علة أن يترك ذلك أثره المتناقص على التنوير الديني أيضاً.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
بایدها و نبایدهای روشنفکری دینی در گفتوگو با دکتر سروش دباغ گفتوگو از: مولود بهرامیان روشنفکری دینی آغاز راه است اشاره: روشنفکری دینی تنها در حوزه نظر فعالیت کرده و برای مخاطبان توصیه یا راهکاری در فعالیتهای روزمره ندارد. البته تعدادی از روشنفکران دینی احکامی در حوزه شریعت داشتهاند که میتوان آنها را برآیند نظریههای روشنفکری دینی دانست اما ایراداتی به همین نحوه احکامپردازی وارد است از جمله اینکه موضع روشنفکری دینی یک موضع منفعلانه است یعنی بیش از آنکه نظر شریعت را بازتاب دهد، خواسته جامعه را بر شریعت تحمیل میکند. این برخی از انتقاداتی است که عدهیی به اصحاب روشنفکری طرح میکنند. در این گفتوگو سعی شده پارهیی از ایرادات به روشنفکران دینی و آسیبهای وارد آمده به آنها مورد نظر قرار گیرد. گفتوگو را با این پرسش آغاز میکنیم که روشنفکران دینی هنوز از مواجهه مستقیم با اسلام تاریخی تغافل میورزند و از همین رو متهم به نفاق شدهاند و گفته شده دغدغه دین ندارند، به نظر شما مخاطرات روشنفکری دینی در این قسمت چیست؟ اینکه از اسلام تاریخی تغافل میورزند، به نظرم صحیح نیست؛ البته درست است که در مولفههای دیگر سنت بیشتر تامل کردهاند، مثلا در فقه، کلام، تفسیر، ولی به تاریخ اسلام کمتر پرداختهاند. در عین حال اینگونه نبوده که تغافل بورزند، یعنی عالما و عامدا از این امر تاکنون چشمپوشی کرده و به آن نپرداخته باشند. اما اینکه عدهیی گفتهاند روشنفکران دینی دغدغه دین ندارند، فکر میکنم سخن غیرمنصفانهیی است. عموم روشنفکران دینی، دغدغههای دینی پررنگی دارند و از قضا در پی بازسازی و احیای تجربههای کبوترانه- به تعبیر سپهری- در جهان راززدایی شده کنونیاند و به این معنا میکوشند، قرائت معقول و خردنواز از اسلام به دست دهند، در عین حال نمیخواهند اسلام را بزک کنند. به اقتفای غزالی که میگفت «نحن ابناء الدلیل»؛ ایشان میکوشند قرائتی خردپسند و انسانی از دین به دست بدهند. این فعالیتها از سر دغدغه دینی صورت میگیرد و به نظرم هیچ بوی نفاقی از آن به مشام نمیرسد. البته ممکن است شما بگویید روی سخن روشنفکران دینی با دینداران معیشت اندیش نیست؛ بلکه روی سخن ایشان با طبقه متوسط شهری و طبقه دانشگاهی است که دغدغههای دینی هم دارند و در پی احیای تجربههای دینی و سامان بخشیدن به سلوک معنوی خودشان در جهان جدید هستند؛ که این سخن درستی است. کسانی که به هر دلیلی چه کسانی که از دایره دین خارج شدهاند و چه کسانی که دیندار سنتیاند، مخاطب روشنفکران دینی نیستند؛ هیچوقت هم نبودهاند. هر پروژه اجتماعی مخاطبانی دارد و این پروژه اجتماعی هم به نظر من طنینانداز است و در جامعه کنونی ایران مخاطبان زیادی دارد. البته کسی ممکن است بر اثر سالها تامل از دینداری معیشتاندیش به سراغ دینداری معرفتاندیش بیاید یا تجربتاندیش؛ ولی پس از مدتی ممکن است از این پروژه هم بیرون برود، کما اینکه کسی ممکن است ذیل پروژه روشنفکری غیردینی فعالیت کند و پس از چند صباحی بیاید ذیل پروژه روشنفکری دینی. اینها تحولاتی است که در عالم انسانی صورت میگیرد. روشنفکران دینی افراد را به سمت دینداری عالمانه که البته فرسنگها با دینداری عامیانه فاصله دارد، سوق میدهند. به نظر میرسد روشنفکران دینی ایرانی در مقایسه با روشنفکران عربی، آشنایی کمتری با میراث اسلامی دارند، به نظر شما خلأ عمده روشنفکران دینی ایرانی در این قسمت چیست؟ من با این سخن موافق نیستم و چنین فکر نمیکنم. چون وقتی میگویید میراث اسلامی، میراث را باید خرد کرد؛ این میراث یعنی عرفان، فلسفه، فقه، کلام، مگر روشنفکران عربی کسانی مثل ابوزید یا ارکون در همه زمینهها به یک میزان توانا هستند، تصور نمیکنم برخی از آنان فلسفه اسلامی را لزوما درست بدانند یا با عرفان اسلامی آشنایی مکفی داشته باشند. فکر میکنم همیشه باید با این مدعیات کلان و کلنگر، به دیده احتیاط نگریسته شود، فکر نمیکنم از این حیث خلأ جدیای در کار روشنفکران ایرانی وجود داشته باشد. شما به کارهایی که انجام شده نگاه کنید، به هر حال هر کدام از این روشنفکران با بخشی از سنت آشنا هستند؛ برخی روی عرفان اسلامی کار میکنند؛ برخی به فقه اسلامی میپردازند و به بازخوانی انتقادی آن مشغولاند؛ برخی بیشتر دلمشغول مباحث الهیاتیاند. فکر میکنم روشنفکری دینی را در حوزههایی مثل بازخوانی انتقادی فقه و همچنین سراغ گرفتن از تحقق تجربههای عرفانی و دینی در جهان راززدایی شده البته باید بسط داد. شخصا در این حوزه کار میکنم و به بازسازی انتقادی عرفان سنتی میپردازم. همه اینها مولفهها و جوانب مغفول این پروژه فکری است که فکر میکنم باید مد نظر کسانی که به آن میپردازند باشد. اما چنان که آوردم، من این قیاس و تفاوت میان روشنفکران دینی ایرانی با روشنفکران عربی یا به تعبیر شما وجود خلأ در روشنفکران دینی وطنی را نمیپذیرم. موضع روشنفکری دینی در برابر مطالبات زنان، اقلیتهای قومی و مذهبی چگونه بوده است؟ آیا این سنت فکری توانسته است مطالبات اقلی این گروههای اجتماعی را در گفتمان روشنفکری خود سامان دهد؟ حقیقتش به این امر کمتر پرداختهاند، برخی از روشنفکران دینی البته به این پرداختهاند اما به نحو اکثری نه. فکر میکنم شاید پارهیی از مشکلات بنیادین که پیش پای توسعه سیاسی و قرائت انسانی از دین وجود دارد برای ایشان برجسته شده و شاید این گونه است که در وهله نخست پی برداشته شدن این موانعاند تا بعد نوبت به برداشتن موانع بعدی برسد. حالا کسی ممکن است بگوید روشنفکران دینی همزمان باید موانع مختلف را پیش چشم قرار بدهند و در مقام فائق آمدن بر آنها برآیند. اما آن تصمیمی است که شخص در عمل میگیرد. در واقع، نقد قرائت رسمی از دین و جا انداختن آن، سخن گفتن از سازگاری میان اسلام و دموکراسی و دفاع اخلاقی از سازوکار دموکراتیک است. لازمهی روشنفکری دینی چیست؟ این سوال از آن سنخ پرسشهایی است که تاکنون به کرات مطرح شده، شخصا در مقالات «تعبد و مدرن بودن»، «روشنفکری دینی و آبغوره فلزی؟!»، «تحلیل مفهوم روشنفکری دینی»، «هم سهم دل، هم سهم عقل: روشنفکری دینی دهه نود» و چندین گفتوگو که در کتاب «در باب روشنفکری دینی و اخلاق» منتشر شده، به آن پرداختهام. تصور نمیکنم روشنفکری دینی مستلزم سکولار بودن از منظر فلسفی باشد. اینها مفروضات نادرستی است؛ باید ذهن را از این مفروضات، مولفهها و معتقدات نامنقح پاک کرد. چرا ما فکر میکنیم که اگر کسی راجع به دین تعقل میکند، حتما باید به نتایجی برسد که ما فکر میکنیم باید به آن رسید، این بهنوعی مقتضای عقلانیت حداکثری است. اساسا از نمونههای بومی بگذرید، بالاخره ریچارد سویین برن، آلستون، پلانتینگا، هیک، آدمهای عاقل و فاضلی بودهاند یا نبودهاند؟ فیلسوفهای دینی که در آکادمیهای تراز اول دنیا سالها تدریس و تحقیق کردهاند، اینها فکر میکردند که میشود، به نحوی از انحاء، هر یک از منظر خویش- به نحو فلسفی از ساحت قدسی و متافیزیکی هستی دفاع کردند. نمیتوان به ایشان گفت که چون به فرآورده و نتیجهیی رسیدهاید که ما نمیپذیریم پس شما سخنانتان باطل است و ذهنتان را از دین پاک کنید، چرا باید ذهن را از دینباوری پاک کرد؟ باید ذهن را از باورهای نامنقح پاک کرد. اینجا خلطی بین «فرآیند» و «فرآورده» صورت میگیرد. اگر کسی استدلالورزی پیشه کرد و به این نتیجه رسید که باورهای دینی موجهند، چرا باید ذهنش را از آن پاک کند؟ این چه نحو استدلال کردن است؟ بله عقلانیت مدرن را شخص به استخدام میگیرد، مگر سویین برن نگرفته، مگر جان هیک نگرفته؟ در عین حال ایشان به این نتیجه رسیدهاند که به نحوی از انحاء میشود از ساحت قدسی این عالم دفاع کرد. البته عقل را پاس داشتهاند و جانب عقل را فرو ننهادهاند؛ اما «فرآورده» ی کارشان این بوده که سخن گفتن از ساحت قدسی هستی سخنی معقول است. پس چرا «باید» یک روشنفکر دینی از منظر فلسفی سکولار باشد؟ روشنفکر دینی به مقتضای قواعد بازی، به عقلانیت قائل است و آموزه «نحن ابناء الدلیل» را پیش چشم قرار میدهد و دلایل را به کار میگیرد و پیش میرود، حالا ممکن است به این نتیجه برسد که میشود از دین دفاع عقلانی کرد. دیگر نباید بین فرآیند و فرآورده خلط کرد و گفت که به آن فرآوردههایی که ما میگوییم، حتما شخص باید برسد. میتوان به فراوردههای دیگری هم رسید، کما اینکه آلستون، پلانتینگا و هیک رسیدهاند، در سنت ما هم روشنفکران دینی که فیلسوفند به این نتیجه رسیدهاند. آیا میتوان روشنفکران دینی را افراد محقق بهشمار آورد؟ نظر شما در باب اینکه [گفته شده] روشنفکران دینی بند ناف خود را از روحانیت نگسستهاند؛ چون هنوز مانند روحانیت در فرهنگ شفاهی زندگی میکنند بیشتر اهل خطابهاند تا نوشتن کتاب، چیست؟ چند نکته است در این پرسش که میکوشم به همهاش بپردازم. اینکه روشنفکران دینی محقق هستند یا نه، تصور میکنم هستند در حوزهیی هر کدام محقق هستند، نمیدانم چرا کسانی باید این فکر را بکنند که روشنفکران دینی محقق نیستند. ما در جامعهیی هستیم که به هر حال فرهنگ شفاهی خیلی کار میکند و سخن گفتن، خطیب بودن (خصوصا خطیب زبردست) باعث شنیده شدن بهتر سخنان فرد میشود، اگر این خطابه و خطابی سخن گفتن جای نوشتن را بگیرد، البته جای ضعف است اما اگر در کنار نوشتن بهکار گرفته شود، به نظر من هیچ اشکالی ندارد و میشود از روشنفکران خواست و آنان را دعوت کرد که بیشتر بنویسند، در کنار اینکه اهل خطابه هستند، اما نه اینکه به آنان بگوییم اهل خطابه نباشند؛ من چنین تصوری ندارم. ببینید روشنفکر قرار است کار روشنفکرانه بکند، قرار نیست که کار آکادمیک صرف بکند، وقتی فرهنگ جامعه شفاهی است و مردم ما به هر حال خیلی از طریق شنیدن اقناع میشوند یا به فکر فرو میروند، چرا آدم این فرهنگ را فرو بنهد؟ به هر حال استفاده کردن از شعر، ادبیات و تکیه کردن بر سنت ادبی ستبر ما و وام گرفتن اشعار حافظ، مولانا و شاعران معاصر به نظرم خیلی رهگشاست. مشکل اینجاست که وقتی کسی اهل سخن گفتن شفاهی است، استدلال نکند، این همان مسالهیی است که در این پرسش هم از آن غفلت شده است. درست است که فرهنگ شفاهی فینفسه کفایت نمیکند، اما مهمتر از آن این است که فرد چه شفاهی سخن بگوید چه مکتوب، اهل استدلال باشد. مواجههی روشنفکران با امر سیاسی چگونه باید باشد؟ به عبارتی نسبت روشنفکر با نهاد سیاست چیست؟ آیا برای هر گونه اصلاحی باید گوشه چشمی هم به سیاست داشته باشد یا خیر؟ به نظر من باید نسبت داشته باشد. درست است روشنفکر فعال سیاسی نیست، عضو هیچ حزبی نیست و تعلق خاطر حزبی ندارد، اما چشم بیدار جامعه است و اگر نهاد دین را نقد میکند نهاد سیاست را هم میتواند نقد کند و خصوصا در جامعهیی مثل جامعه ما که حکومت دینی بر سر کار است روشنفکران دینی میتوانند و تجربه آنان هم نشان میدهد که به نقد نهاد سیاست و مناسبات و روابط سیاسی البته حساس بودند اما باز هم عنایت دارید و تاکید میکنم اصلا معنیاش این نیست که فعال سیاسی باشد یا حزب سیاسی تشکیل دهد و معطوف به قدرت سیاسی کار بکند، آن هم کار خیلی مبارکی است اما کسی که آن کار را میکند، سیاستمدار است و از وادی روشنفکری بیرون آمده است. روشنفکر چشم بیدار جامعه است و مثل دماسنجی دقت میکند که دما چقدر بالا و پایین میکند. اگر کسی عضو حزب شود که در جای خود مبارک است و از شوون خوب و اثربخش زندگی در جهان جدید است، وزیر، وکیل یا عضو پارتی شود، عضو و نماینده مجلس شود، وارد سیاستورزی به معنای حرفهیی شده است که با روشنفکری فاصله دارد. روشنفکر نهاد سیاست را نقد میکند، برای سیاست تئوریپردازی هم میکند البته؛ فقط نقد نمیکند به معنای اینکه غر بزند؛ بلکه سعی میکند راهکار به دست دهد، بدون اینکه وارد سیاست شود به معنای سیاستورزی حرفهیی. اما اگر یک روز تصمیم بگیرد وارد سیاست شود، ردای روشنفکری را از تن به در خواهد کرد و در کسوت سیاست پیشه فعالیت خواهد کرد. به نظر شما نقاط ضعف و آسیبهای روشنفکری دینی کدام است؟ روشنفکری دینی از چه حوزهها و مسائلی غفلت کرده است؟ به اختصار عرض میکنم یکی پرداختن به تاریخ دین است؛ چنانکه پیشتر هم به آن اشاره شد و در عین حال به نحوی ایجابی راجع به نحوه زیست مسلمانی خصوصا با عنایت به قرآن و آنچه در آموزههای قرآنی آمده، فکر میکنم به نحو ایجابی خوب است که بیش از این روشنفکران دینی سخن بگویند. نحوه زیست عرفانی یا تحقق تجربههای کبوترانه و معنوی در جهان راززدایی شده مقوله مهمی است که باید روشنفکر دینی به آن بیشتر و بهتر بپردازد. روشنفکران دینی تاکنون کمتر به بازسازی و نگاه انتقادی به عرفان اسلامی توجه داشتهاند. فکر میکنم این یکی از کارهایی است که باید صورت بگیرد. علاوه بر آن چنانچه گفتم روشنفکری دینی نسبت به زندگی روزمره مردم باید عنایت بیشتری کند؛ البته روشنفکران دینی فقیه نیستند، اما میتوانند با سخن گفتن استدلالی و توزین احکام فقهی در ترازوی اخلاق کمک کنند که نحوه زیست مومنانه مردم در جهان جدید سامان بیشتری پذیرد. اینها نکاتی است که میشود گفت نقاط ضعف یا بهتر است بگویم جوانب مغفول روشنفکری دینی است. در عین حال فکر میکنم مادامی که جامعه مختصات فرهنگی کنونی خود را دارد، روشنفکر دینی نیز کارکرد خودش را دارد و بهپیش میرود، چنانکه تاکنون خوشبختانه موثر بوده و پیش رفته است. در باب معرفت دینی و نسبت آن با معارف غیر دینی کارهای خوبی صورت گرفته؛ در حوزه الهیات نیز باید کارهای ایجابی بیشتری انجام شود؛ رابطه میان «دین و اخلاق» و رابطه میان «فقه و اخلاق» بیشتر به بحث گذاشته شود. در عین حال، خوب است مباحث جدیدی که در حوزه وحی طرح شده، بسط بیشتری پیدا کند. تصور میکنم درباره رابطه دیانت و سیاست کم و بیش کار تمام است. یعنی روشنفکران دینی رابطه نهاد حکومت با نهاد دیانت را به خوبی توضیح دادهاند، نقد اخلاقی فقه، نقد اخلاقی سیاست و کارهای ایجابی راجع به زیست مومنانه در جهان کنونی صورت گرفته است، البته بازخوانی انتقادی فقه و تاریخ اسلام از جوانب مغفول این پروژه است و امیدوارم پی گرفته شود. من در مقاله «پروژه ناتمام روشنفکری دینی» کهچند ماه پیش در نشریه مهرنامه منتشر شد، این نکته را توضیح دادهام؛ اینجا احیانا با بسط بیشتری از آن سخن میگویم. تصور میکنم اگر تمهیدی برای این جوانب مغفول اندیشه شود، بار ما بار میشود و این مسیر را بهتر پی خواهیم گرفت. آینده روشنفکری دینی را در ایران چگونه میبینید؟ در مقایسه با روشنفکران عرفی جایگاه اجتماعی روشنفکری دینی را چگونه ارزیابی میکنید؟ فکر میکنم آینده روشن است. جامعه ما مختصات دینی دارد؛ لازمه این سخن این است که سخنان روشنفکران دینی بیشتر شنیده میشود. البته روشنفکر نباید تابع مردم متعارف باشد، بلکه باید به نقد فرهنگ آنان همت بگمارد. معنی این سخن این نیست که باب دل مردم سخن بگوید، اما چون جامعه دینی است، سخنان روشنفکران دینی بیشتر شنیده میشود. مطابق با آخرین آمارهایی که از یکی از جامعهشناسان معروف ایرانی شنیدهام، قریب ۶۵ تا ۷۰ درصد جامعه ایران همچنان دیندارند؛ ممکن است که ۵۰ تا ۵۵ درصد مردم تصویر دیگری از رابطه دیانت و حکومت پیدا کرده باشند؛ خصوصا پس از تحولات سه چهار سال اخیر، رابطه میان دیانت و حکومت دستخوش تحول شده است، اما این امر بدین معنی نیست که جامعه غیردینی شده است. این سخن یک واقعیت (fact) است، نه اینکه بگوییم با گفتن این سخن کار تمام شده است. نه! از قضا از همین جا کار روشنفکر دینی آغاز میشود، چون به بازخوانی انتقادی سنت دینی همت میگمارد. هم طعن دینداران سنتی را به جان میخرد، هم طعن کسانی که خود را پاسداران قشر شریعت میانگارند و هم البته طعن کسانی که تعلق خاطر دینی ندارند و فکر میکنند که روشنفکران دینی فرصتطلبی میکنند. اینهایی که گفتم با توجه به نکاتی بود که در فضای مجازی، مقالات و نوشتههای برخی از نویسندگان به بحث گذاشته میشود. به نظر من داستان از این قرار است: در جامعه ما با مختصات دینی - فرهنگیاش، صدای روشنفکران دینی بهتر شنیده میشود، چون مخاطب بیشتری دارند؛ نه اینکه بخواهند قدرت خود را به دیگران تحمیل کنند. این شنیده شدن صدا به نحو طبیعی رخ میدهد و تصورم این است که نفوذشان و اهمیتشان- با همه ارزش و احترام که برای روشنفکران عرفی قائلم- در جامعه کنونی ایران بیشتر از روشنفکران عرفی است؛ چون دلمشغول پالایش سنت دینی هستند. روشنفکران عرفی چنانکه عرض کردم به حوزههای دیگر توجه دارند و در آنها به دیده عنایت مینگرند. در باب مقولاتی مثل هویت، تاریخ و اموری از این دست یا بومی کردن خودایدههای مدرنیته، مثلا کسانی مثل مراد فرهادپور یا بابک احمدی بیشتر به ترجمه مفاهیم مدرن و ترجمه آنها به زبان فارسی کمک میکنند که خیلی هم با ارزش و موثر است؛ اما مخاطب روشفکران دینی از آنان بیشتر است، به خاطر اینکه جامعه این است و البته روشنفکران دینی ملامت کثیری را هم به جان میخرند. اما تصورم این است، مسیر همچنان همین مسیر است. ما اگر قرار است که جامعهیی شویم که از این دوران گذار عبور کنیم و جامعهیی دموکرات شویم که هم سیاست در جای خودش درست قرار بگیرد و هم دیانت و امکان تحقق تجربههای دینی و کبوترانه میسر باشد، این کار را روشنفکری دینی دارد انجام میدهد؛ هم سنت را به نیکی میشناسد و هم دلی در گرو مدرنیته دارد و از تعامل و نسبت میان این دو سراغ میگیرد و به بازخوانی انتقادی آن دو همت میگمارد، کاری میکند که نه روحانی سنتی میکند و نه روشنفکری عرفی. یکی با مدرنیته آشنا نیست و با جهان جدید (روحانی سنتی) و دیگری انس و الفت و آشنایی با سنت دینی ندارد (روشنفکری عرفی). در جامعه ایران با مختصات کنونی فرهنگی- دینی در دهه ۹۰ شمسی، آنطور که جامعهشناسان به ما میگویند- نه اینکه من نظر خود را صرفا بازگو کنم- و نه فقط با تکیه بر فضای شهر تهران بلکه در نظر آوردن کل شهرهای بزرگ و کوچک ایران، فکر میکنم روشنفکران بسان قابلههایی میتوانند کمک کنند تا ما بتوانیم به سرمنزل مقصود برسیم و انشاءالله این دوران گذار را طی کنیم. به این معنا من فضا را روشن میبینم. در عین حال بجاست این نکته را تذکر بدهم کهسخن من، توصیفی (descriptive) است نه توصیهیی، اما فکر میکنم نفوذ و کار روشنفکران دینی هم بیشتر است و آیندهشان را در دورههای آتی در ایران البته روشنتر میبینیم و دعا میکنم که ان شاءالله کوشش جمعی روشنفکران دینی راه به جایی ببرد و بتوانیم این مسیر پرتلاطم و پرسنگلاخ را طی کنیم و شاهد روزهای بهتری در آینده کشورمان باشیم.
سپاسگزارم از وبسایت عالیتون .. طاعات و عباداتتون قبول درگاه حق تعالی