اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الثورات أحداثٌ لا تُبرمَج، لا مشاريعُ هادفة؛ والسؤال عن «مكتسبات الثورة» سؤالٌ لا معنى له. ينبغي تحويله إلى «نتائج الثورة»، لأنها حصيلة تراكم التحولات، لا فعلٍ قصدي.

همانطور که دربارهی دستآوردهای یک زلزله نمیشود سخن معناداری گفت، از دستآوردهای «انقلاب» دستکم بهمعنای کلاسیک آن، هم نمیشود سراغ گرفت. انقلابهای علمی هم حکمشان همین است. انقلابهای سیاسی، درست مثل انقلابهای علمی، نه قابل برنامهریزی و پیشبینی اند و نه قابل مهار و پیشگیری.
این صرفاً بحثی در حد تدقیق الفاظ و اصطلاحات نیست. مسأله این نیست که درمورد یک انقلاب آیا اگر از لفظ «پیآمد» سخن بگوییم مناسب است یا از واژهی «دستآورد.» مسألهی اصلی پیشفرضهای سخت و ستبری است که در پس هر یک از این دو تعبیر و امثال آنها نهفته است، و ما با کاربرد هریک از آنها، آن پیشفرضها را تضمین میکنیم و جنس و جهت پرسشها و کاوشها و فرضیهها و ارزیابیهایمان را بر اساس آنها تنظیم میکنیم.
مثلاً، وقتی از دستآورد یک انقلاب یا زلزله سخن میگوییم، گویی بهتضمن و التزام داریم میگوییم که میشد آن رخداد اتفاق نیفتد، خصوصا اگر اکنون میبینیم فوایدش به مضراتش نمیارزیده است. اما واقعیت درمورد انقلابها این است که همانقدر که مثل زلزلهها ناگهانی و مانند انقلابهای علمی غافلگیرکننده اند، ناگزیر و غیرقابل اجتناب هم هستند.
دربرابر، رفرم یا اصلاحات، یا برنامههای پژوهشی نرمال، البته قصد و نیت و عزم و هوشیاری و نیز کنشگرانی میخواهد که با قصد و عمد و مطابقِ برنامه عمل کنند و با هزینهی کم بیشترین نتیجه را از طریق اصلاح یک ساختار سیاسی یا اجرای طرحی علمی برای مردم تضمین کنند تا مثلاً بنای زندگیشان دچار زلزلههای انقلابوار نشود؛ تا از انقلاب جلوگیری کنند. اما انقلابها تنها پس از این که که اتفاق افتادند، شناسایی میشوند و همه رخدادشان را وقتی میفهمند که در واقع مدتی است از وقوعشان گذشته است.
یا مثلا، وقتی از «دستآورد» سخن می گوییم گویی فراموش میکنیم که انقلاب خودش نقطهای استثنائی و حداکثری از اوج منحنی تغییرات است، نقطهای که حاصل انباشت تحولات قبلی است و بنا نیست ماقبل و ما بعد آن تفاوت ماهوی بزرگی با هم داشته باشد.
از «دستآوردهای» پروژهها و کنشهای برنامهریزیشده و عامدانه و قاصدانهی ذیل آنها میتوان پرسید. اما انقلابهای کلاسیک مثل هر رخداد دیگری، حاصل هیچ پروژهای، طراحی و برنامهریزیشده، نیستند و بازیگران متنوع و متعددی که در آستانه و متن انقلابها برای تغییر یا حفظ وضع موجود کوشش میکنند، تقریبا هیچ نمیدانند که در واقع دارند برگهای دفتر یک انقلاب را ورق میزنند. وقوع رخداد انقلاب بعدها بر بازیگران و تماشاگران انقلاب روشن میشود. انقلابهای کلاسیک، ازجمله انقلاب سال ۱۳۵۷ ایران که تا اکنون آخرین آنها بوده است، «رخداد» اند، پروژه نیستند.
باری، تا جایی که از نظریههای انقلاب میدانیم، انقلابهای کلاسیک را نمیتوان حاصل یک برنامهریزی مشخص یا پروژه دانست. انقلابها در واقع قلههای اوج منحنی تحولات اند. قلههایی که چشمگیر اند و اغلبِ قواعد و قانونهای سیاسی و اجتماعی و اقتصادی، مانند اغلبِ مناسبات قدرت، در آنها بهنحو مقطعی تغییر ماهیت میدهند، و پس از افتوخیزهایی باز به وضع نرمال برمیگردند. انقلابها، به این ترتیب، دستآورد ندارند. آنها خودشان «پیآمد» مجموعهای از تحولات اند و البته خودشان «پیآمدهایی» دارند.
درست است که در رخدادی انقلابی مانند آنچه بالأخره در ۲۲ بهمن ۱۳۵۷ به تغییر نظام سیاسی در ایران انجامید، مردم و رهبرانی هستند که بدون ارادهها و کنشهای ایشان هیچ رخداد معتنابهی روی نمیدهد. اما نکتهای دیگر در میان است: کنشگرانی که در متن رخداد انقلابهای کلاسیک فعال میشوند، چه در سطح رهبری و بسیجگری و چه در سطح حرکتهای تودهای انقلابیان و چه در ستاد و صف حکومت، کاملاً اقتضائی و درلحظه، و بدون هیچ طرح بلندمدت یا میانمدتی، درمییابند که حدود عمل و اختیار و درجات آزادی و گزینههای ممکن برای کنشگریشان چیست. این نکته خصوصا با دقت در تفاوت انقلاب با برنامههای اصلاحات و نیز با دقت در تفاوت نقش مصلحان در برنامههای اصلاحی با نقش انقلابیان در رخدادهایی که بعدها «انقلاب» دانسته میشود، شاید آشکارتر شود.
قد يعتبر البعض أن العبر السياسية المستخلصة من الثورات، والتي تفيد في تحسين الأنظمة السياسية، هي من مكتسبات الثورات. لكن هذه العبر ليست مكتسباً للثورات، بل هي مكتسب لدراسات أولئك الذين يسعون جاهدين للتعلم من الأحداث، تماماً كما أن الدروس الهندسية والعمرانية المستفادة من الزلازل ليست "مكتسباً" للزلازل. إن جلوس البعض للدراسة وإعادة التفكير بعد كل حدث هو بالطبع إحدى عواقب أي حدث، سواء أكان طبيعياً أم بشرياً، وسواء أكان زلزالاً أم ثورة.
والآن، إذا قمنا بتحويل "السؤال عن مكتسبات الثورة" إلى "السؤال عن عواقب الثورة"، فإن الفكرة الأخرى التي قد تُطرح هي أن بعض عواقب الثورة هي عواقب مدروسة ومقصودة. هذه الفكرة الأخيرة ناتجة عن تجاهل إحدى السمات المهمة للثورات. فالثورة الكلاسيكية حدث شامل؛ إنها "لحظة" انهيار وتوافق العديد من العمليات والأحداث غير القابلة للبرمجة. وفي خضم ذلك، يضع البعض خططاً ويقومون بإجراءات. هؤلاء هم أنفسهم جزء من حدث الثورة. والثورة ليست جزءاً من أعمالهم.
لنعد إلى الفرق بين البرامج الإصلاحية ومقارنتها بحدث الثورة. على سبيل المثال، كانت الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في أواخر سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن العشرين في الصين نتيجة لتخطيط وإجراءات قام بها دنغ ورفاقه. لو لم يخططوا ويتخذوا إجراءات، لما حدثت الإصلاحات في الصين. لكن الثورات لا تخضع لتخطيط هذا أو ذاك. فعندما يحين وقت الثورات، يظهر فاعلوها أيضاً. الثورة هي صوت الآلة نفسها التي قال عنها اللص في تمثيل مولانا (جلال الدين الرومي) بالتلميح إن صوتها سيرتفع صباح الغد. إن الثورات، وقبل "سنوات" من ظهورها، تتشكل في الواقع تدريجياً في أعمق طبقات علاقات القوة. لكن صوت الثورة يرتفع ويُسمع عندما تكون قد حدثت بالفعل وفات الأوان. وبهذا المعنى، فإن الثورات ليست حصيلة فعل فاعل معين هذا أو ذاك. ولهذا السبب، لا يمكن أيضاً نسبة عواقب الثورات إلى رغبة وقصد فاعل معين هذا أو ذاك.
من ناحية أخرى، فإن كون الثورات غير قابلة للتفكير بها لا يعود إلى بساطة أو تعقيد أدوات الدراسة والملاحظة والتحليل والتنبؤ لدينا في العلوم الإنسانية والاجتماعية. فالقواعد السياسية والاجتماعية التي نعرفها في العلوم السياسية والاجتماعية وعلم الاجتماع هي قواعد الأوضاع الطبيعية أو شبه الطبيعية. هذه العلوم، مثل معظم مجالات العلوم التجريبية الطبيعية، قد تشكلت لدراسة الأوضاع والظواهر الطبيعية، وليس الأوضاع والظواهر القصوى والمتطرفة والاستثنائية مثل الثورات. إن القوانين والأساليب والقواعد السياسية والاجتماعية الطبيعية، تماماً مثل القواعد الفيزيائية، تتغير ماهيتها في الظروف القصوى. فعلى سبيل المثال، تعمل قواعد وأساليب الفيزياء والميكانيكا النيوتنية مع العالم ذي الأحجام والكتل والسرعات الطبيعية، لكنها تفقد قدرتها التفسيرية وتتغير ماهيتها على المقياس المجري أو دون الذري أو عند حدود سرعة الضوء. والقواعد والأساليب المستخدمة في العلوم السياسية وعلم الاجتماع هي كذلك.
هذه النقطة قد شرحها تشارلز كرزمان جيداً في كتابه "إيران: الثورة غير القابلة للتفكير بها". فالثورة الإيرانية هي مثال على كون الثورات غير قابلة للتفكير بها. ليس لأن أحداً لم يفكر بها فحسب، بل إن التفكير بها من خلال الأساليب المتعارف عليها في التحليل السياسي كان مستحيلاً قبل وقوعها.
فعلى سبيل المثال، ما هي أدوار الجيش، والنقابات، والسلطة القضائية، والشرطة، والسجن، والأحزاب، والنخبة الثقافية والاقتصادية، وجماعات المصالح والنفوذ، وحتى المراسم والطقوس مثل مراسم الأربعين للوفيات في المجتمع والسياسة، وأي منها يمكنه توجيه وقيادة التغييرات أو السيطرة عليها وكبحها، هي عناوين رئيسية معروفة في العلوم الإنسانية المتعارف عليها. لكن وضع الثورة، وفقاً للتعريف، يعني وضعاً لا يعود فيه أي بناء أو هيكل أو مؤسسة أو جهاز يمتلك تلك الوظائف والأدوار المتعارف عليها. حسناً، في مثل هذه الأوضاع التي هي الوضع الحدي والنهائي، يمكن لسلسلة مراسم إحياء ذكرى الأربعين لاستشهاد المتظاهرين أن تؤدي إلى سقوط حكومة بهلوي، أو يمكن لبائع خضار تونسي بإحراقه نفسه أن يشعل شرارة ثورة في مستودع بارود المجتمع ويضرم النار في سرادق السلطة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. هذا لا يمكن التنبؤ به بأي طريقة.
تخلق الثورات هزات عنيفة وحادة في الطبقات الخارجية للبناء الصلب للسلطة، لكنها عادة لا تغير الأسس والبنى التحتية. بل على العكس، تكون البنى التحتية قد تغيرت قبل وقوع الثورة بقدر وبكيفية جعلت حدث الثورة أمراً محتوماً. ولهذا السبب، نشهد في معظم الثورات، ولفترات تتراوح بين عقد وخمسة عقود، حقبة إعادة إنتاج للنظام السابق والترتيب المفقود في الطبقات الخارجية للسلطة الرسمية.
بتعبير آخر، إن منظومة العلاقات السلوكية للسلطة ما قبل الثورة يعاد إنتاجها تدريجياً بعد الثورة في قوالب أسماء وهياكل جديدة. يمكننا مثلاً أن نتذكر إعادة إنتاج الاستبداد وترقيته بعد الثورة الدستورية أو بعد الثورة الفرنسية. السبب الرئيسي لإعادة إنتاج القشرة الخارجية للنظام السابق وترميمها هو أن الثورات ليست «علة» لحدوث تغيير في الأسس، بل هي «حاكية» عنها. في الواقع، وعلى عكس التصور العام، تكون الأسس قد شهدت قبل حدوث الثورة تغيرات جوهرية بقدر وبكيفية جعلت حدث الثورة الآن يحكي لنا عنها بصوت عالٍ بحيث تسمعه أثقل الآذان. الثورة حاكية عن التحولات البنيوية التحتية، وليست علة لها.
أما إعادة إنتاج سلوك النظام السابق فهي من عمل ورثة الثورات. لديهم في أذهانهم نماذج من لعبة السلطة ناتجة عن تجاربهم السياسية المعيشة قبل الثورة. تلك النماذج والتجارب لا تمت بصلة بالطبع إلى المثل العليا لهؤلاء الثوريين الحالمين. لكن مأساة النزعة الثورية تكمن في أن الثوريين يفعلون إلى حد كبير ما شهدوه من النظام السابق. ولهذا قد تستمر فترة إعادة الإنتاج نصف قرن، ولكن للسبب نفسه الذي حال دون دوام النظام السابق، لا تدوم عمليات إعادة الإنتاج هذه أيضاً، ولا تبدأ تبعات الثورات بالكشف عن نفسها تدريجياً إلا بعد زوال هذه النسخة الثانية. تماماً مثل الثورة الفرنسية أو الثورة الدستورية.
في لعبة إعادة إنتاج النظام السابق هذه، لا فاعلية للهياكل وطبقاتها الصلبة. تلك الهياكل والمؤسسات تعبر عن حدود اللعبة وقواعدها التي تشكلت تدريجياً من خلال التراكمات التاريخية في العلاقات الناعمة والصلبة للسلطة. والآن يفترض بهذه الهياكل، بحكم تعريفها، أن تكون قدرات سيالة لاكتشاف المشكلات وحلها. لكنها إن لم تتعقد من مرحلة ما فصاعداً بالتوازي مع تعقد الحياة ومشكلاتها وتتحول إلى مستحاثات، فإنها تصبح هي نفسها جزءاً من المعضلات. أي أنها لا تسلبنا القدرة على حل المشكلات فحسب، بل تصبح هي نفسها بؤرة لإشعاع المشكلات، كما يحدث مثلاً عندما يتجذر الفساد. تجذر الفساد يعني أن يصبح الفساد سر بقاء نظام ما. أو مثلاً عندما يصبح نظام ما مولداً للأزمات، أي ألا يستطيع تأمين بقائه إلا عبر إنجاب الأزمات وتنميتها والحفاظ عليها. هذه تصبح سياقات تجعل الهياكل نفسها جزءاً من صلب المشكلة.
في هذه الحال، إذا اجتمعت صدفةً مجموعة من الشروط «غير القابلة للتفكير»، فإنها تصيب أصلب النظم السياسية وأكثرها جموداً بأحداث بعظمة الثورة. وليس ضرورياً أن تكون هذه الصدف أحداثاً خاصة. إضرام بائع خضار النار في نفسه في تونس كان شرارة الثورة. أمر غير قابل للتفكير. المثير أن مركزاً معتبراً لدراسات تحولات الشرق الأوسط في أمريكا كان قد نشر قبل ذلك بنحو ستة أشهر تقريراً مفصلاً حصيلة جهود عشرات الخبراء، خلص إلى أن تونس هي الأكثر استقراراً في الشرق الأوسط العربي. وإيران كما تعلمون كانت توصف قبل الثورة بأشهر بأنها جزيرة الاستقرار.
.
.
.
.
العلوم السياسية
الفلسفة
العلوم السياسية
العلوم السياسية
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
افزون بر تفاوت « دستاورد » ( که متضمن وقوع با برنامه و هدف رخداد است ) با « پی آمد » ؛ « برآیند » نیز با « پی آمد » فرق دارد : « پی آمد » حادثه پس از انقلاب است و لزوماً نتیجه و برآیند آن نیست هر چند ممکن است متأثر از آن باشد ، مثلاً جمعیت نسبی روستا در ایران پس از انقلاب کاهش یافت ، یا مناسبات کالایی و تجاری گسترش و عمق یافت ، یا « طبقه متوسط فرهنگی » حجیم شد ... ، این ها پیامد انقلاب بوده اند نه برآیند آن ، یعنی از عواملی بنیادی تر مایه گرفته اند ، عواملی که شاید موجد انقلاب هم بوده اند . ( در روایت های ارتجاعی و ضد انقلابی از این رخداد ، همه امور منفی ، نتیجه و برآیند انقلاب قلمداد می کنند و جنبه های مثبت را یا انکار و یا بدون هیچ معیار مشخصی ، نتیجه عوامل دیگر توصیف می کنند . )