اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
المجتمع الإيديولوجي، باحتكاراته ووعوده السرابية، عدوّ للعيش الإنساني؛ أما المجتمع الأخلاقي، بالحرية والعدالة، فيُزهر كرامة الإنسان. يتناول العدد الخاص السادس من «برسش» الانتقال من المجتمع الإيديولوجي إلى الأخلاقي.

منذ القدم وحتى الآن، لطالما راودت الإنسان في حياته الجمعية أمنيات وآمال بأن يكون مجتمعه أفضل وضع ممكن للحياة المثلى. لقد كان يتصور كل هذه الآمال في المدينة الفاضلة. مدينته الفاضلة هي ذاتها المكان الذي يعيد بناء الجنة الأرضية. إنها تهدي البشر إلى حياة ملؤها الراحة والطمأنينة وتيسر سبيل تعاليهم. في الواقع، المدينة الفاضلة هي أفق يخفف من معاناة الإنسان وآلامه ويزيد من بهجته وفرحه. لكن مسار حركة البشر عبر التاريخ كان على نحو لا يمكنهم معه ببساطة أن يكسوا هذه الأمنية العريقة ثوب التحقق. بناءً على هذا المسار التاريخي وتجارب الحياة الجمعية للبشر، تجلت هذه النقطة بوضوح أن المجتمع يتبع قواعد وأصولاً إذا لم تُراعَ تسببت في كثير من الحروب والاضطرابات والانهيارات والشرور والآلام. في المجتمع الإنساني، لا يمكن، دون الاكتراث باكتشاف هذه الأصول وتحليلها وتنفيذها الصحيح، التبشير بحياة مناسبة لجميع أفراد المجتمع. لكن الاختلاف في رسم هذه القواعد والقوانين تسبب هو نفسه في نشوب كثير من النزاعات والحروب. إن مسألة أي فكر يمكنه أن ينشئ المدينة الفاضلة كانت ولا تزال موضع خلاف. إن فرض فكر واحد على عموم الناس وهيمنته على سائر الأفكار الأخرى هو من جملة الأخطار التي لطالما هددت البشر. أن يرسم فكر ما تجلياً للآمال، لكنه يبين أن مسار الحركة للوصول إليها يتعارض مع جميع قواعد وأصول الحياة الاجتماعية، ليس فقط كذبة كبرى، بل إن تلك الآمال كانت حتماً سراباً، بل مستنقعاً للحياة الإنسانية. ما سنتناوله في هذا العدد تحت مسمى المجتمع الإيديولوجي هو في الواقع الهيمنة المطلقة لحكم صلب وفكر متغطرس واحتكاري في المجتمع، لا يترك مجالاً للتسامح مع الأفكار والآراء الأخرى ولا يضع أي أولوية أعلى من بقائه. ورغم أن المجتمع الإيديولوجي يبشر الناس بجنة تفيض بالنعم وتفور بالمكارم الأخلاقية والحراك الإنساني، إلا أنه عملياً، ولأنه يسير ضد جوهر الإنسان وأصوله، يتحول إلى ألد أعداء الإنسان والحياة الإنسانية. أما المجتمع الأخلاقي فهو ذاك المجتمع الذي، إضافة إلى مراعاته أصول وقواعد الحياة البشرية، ينسجم ويتوافق مع جوهر البشر التكاملي. المجتمع الأخلاقي يعرف البشر كما هم وفي قامة واقعهم، ويستجيب لاحتياجاتهم بناءً على العقل والعلم والمعرفة الدقيقة بالإنسان. المجتمع الأخلاقي هو فرصة تصون حرمة الإنسان وتزهر الكرامة الإنسانية. في مثل هذا المجتمع، لا يُفرض حظر على العالم ولا عصيان على مواهبه فحسب، بل تُهيأ الأرضيات اللازمة للانتفاع بها انتفاعاً كريماً. المجتمع الذي ينفر من مفاهيم أساسية كالحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير والرفاه والأمن والطمأنينة... لا يمكننا أن نعتبره أخلاقياً. كل هذه الأمور هي من جملة زينة الحياة التكاملية والتعالية للإنسان، وبطبيعة الحال، لتحقيق الأخلاق والخير في المجتمع، لا يمكن البتة الإصرار على استخدام لوازم الشر والظلم. إن الخروج من الشعارات والنظرات الشعارية البعيدة عن الواقع، والتي كانت هي نفسها دوماً عائقاً جدياً وأساسياً أمام التطور الأخلاقي للمجتمع، يجب أن يحظى بكثير من الاهتمام ودقة النظر. لقد فضل البشر منذ سنين ساحة العمل وإدراك الواقع على التصورات الخيالية والخدع الواهية. من النقاط المهمة بشأن المجتمع الأخلاقي هي قابلية قياس وفحص مدى شموليته. إن مسألة الوضع والنسبة الأخلاقية لمجتمع ما مقارنة بمجتمع آخر ليست أمراً لا يمكن تحليله. فبقدر ما تتحقق في المجتمع المفاهيم الأساسية كالحرية والعدالة... المذكورة، ويقل فيه مستوى الفساد والإجرام والظلم، ويستطيع جميع أفراد المجتمع أن يلحظوا إمكانية وفرصة النمو والتقدم بشكل أكبر، يكون ذلك المجتمع أكثر أخلاقية. ولهذا السبب، مع إمكانية قياس المجتمع الأخلاقي، ستتوفر إمكانية فحص الادعاءات الواهية والفارغة من الاعتبار. المجتمع الأخلاقي هو ذاته الأمنية العريقة للبشر الباحثين عن الحق والأديان المتمحورة حول الحق، حيث كان تكامل البشر في أبعاد مختلفة، خاصة في مجال الأخلاق، هو لب رسالاتهم ودعواتهم.
همانگونه که صحبت شد، زیست متعالی انسانها، نیازمند رعایت قوانین و اصول واقعی است؛ بنا بر این شناخت، مگر میشود جامعهای اخلاقی شود، اما آزادی در آن جامعه به قهقرا رفته باشد، عدالت و مخصوصا عدالت اجتماعی رخت بربسته باشد، افراد جامعه از حضور و مشارکت و ایفای نقش خود سر باز زنند یا واهمه داشته باشند، سیاست منجلاب اخلاق شده باشد، حقوق افراد پایمال شود، محیطزیست رو به نابودی رفته باشد، آرمانها بیرنگ و سجایای اخلاقی مذموم شده باشند؟ همه اینها و بسیاری از موارد مشابه دیگر نشاندهنده آن است که مدیریت جامعه جای شعارهای رنگارنگ و فریبنده نیست. زندگی جمعی، همانند سایر عناصر این جهان هستی تابع علتها و عوامل است و کار علم پی بردن و تحلیل این عوامل است. آری تلاش کردهایم در این شماره با نگاهی عبرتگونه به جامعه ایدئولوژیک، درسها و تجربههای دردناک و تأسفبار آن، جامعه اخلاقی را تعریف کنیم و از راه رسیدن به آن، صحبت کنیم. این ویژهنامه فرصتی شد که در رابطه با چیستی اخلاق، مدلهای نوینی که میتوانند جامعه اخلاقی را معنا کنند، اعتبار بخشند و زمینه را برای ایجاد آن فراهم کنند، به ارائه بحثها و تئوریهای مهمی در حوزههای فلسفی، جامعهشناسی، انسانشناسی، دینشناسی، علوم سیاسی، اقتصاد و... بپردازیم..
.
.
.
المصدر: العدد الخامس من ملحق «برسش» في صحيفة أصفهان زيبا
بعنوان: "من المجتمع الإيديولوجي إلى المجتمع الأخلاقي" ملف بهدف التعرف على المجتمعات الخاضعة لهيمنة إيديولوجيا ما وكيفية بلوغ مجتمع أخلاقي
مقصود فراستخواه، ناصر فكوهي، نعمة الله فاضلي، بيجن عبد الكريمي، حسين دباغ، ناصر مهدوي، عماد أفروغ، حسن محدثي غيلوائي، محمد مهدي مجاهدي، حسين هوشمند، علي رضا رجائي، محمد تقي فاضل ميبَدي، فيروزه صابر، شهريار دبيرزاده وأمير تاكي
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
علم الاجتماع
الفن
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
نقل قول از نویسنده: " تحمیل یک اندیشه بر عموم مردم و سیطره آن بر تمام اندیشههای دیگر، از جمله خطراتی بوده که همواره بشر را تهدید میکرده است. اینکه اندیشهای جلوهای از آرزوها را ترسیم کند، اما مسیر حرکتی برای دستیابی به آنها را مخالف با تمام قواعد و اصول زندگی اجتماعی تبیین کند، نهتنها دروغی بزرگ بوده که آن آرزوها هم قطعا سراب و بلکه مرداب زیست انسانی بوده است. " حیرت انگیز است که نویسنده خصلت های خود و توهم جامعه مدعی علم و دموکراسی را چقدر دقیق بیان کرده و با عدم توجه به نتیجه و تاریخ عملکرد جامعه مدعی تخصص و عقلانیت و دموکراسی که متعصب ترین و غیر دموکراتیک ترین جمع تاریخ کشور ( روشنفکران، مدعیان تخصص و فهم اجتماعی) بوده اند باز به دون کیشوت ساخته و پراخته اساتید دانشگاه و رسانه های مدرن تاخته است. ميان عاشق و معشوق هيچ حائل نيست تو خود حجاب خودي حافظ از ميان برخيز اگر کسی باشد که که عدم صداقت و رفتار تحکمی و سرکوب گر کسانی را که دیگران را با ایئولوژی خواندن مواضع دیگران و سرکوب دیگران با ایدئولوژیک خواندن آن ها را متوجه نشده باشد بد نیست که کمی به رفتار جامعه مدعی ضد ایدئولوژی دقت کند و سخنان انان را بخواند . شاید متوجه بزرگترین تعصب موجود که همان جزم موجود در خود این مدعیان است بشود. ایدئولوژی خواندن یک موضع بکار بردن pejorative terminology است. positivism مکنون و پنهان 1920 اروپاست که اکنون خود تبدیل به ناسزا شده است. اکنون پوزیتیوست خواندن یک نفر به معنی جزم و عدم درک فلسفه علم است. قایم شدن پشت نقاب دموکراسی ، علم، تحصیلات راه گیج کردن مخاطب و جامعه عوام است . ایدئولوژیک ترین نگاه ممکن (اگر موقتا ایدئولوژی و معنای misnomerان را از نویسنده قرض بگیریم و به متعصبین متظاهر بپیوندیم ) موضع خود این نویسنده است.