اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُعد كتاب «الفلسفة الأولى أو ما بعد الطبيعة» لأبي الحسن الشعراني أول ثمرة لتعرف الإيرانيين على الفلسفة الغربية، حيث يُطابق بين تاريخها ومصطلحاتها ونظائرها في الفلسفة الإسلامية، ويُشكل مصدراً أصلياً لفهم تاريخ دخول الفلسفة الغربية إلى إيران.

رسالة الفلسفة الأولى أو ما بعد الطبيعة (طبع طهران: ۱۳۱۶ شمسي) هي من الآثار الأقل شهرةً للميرزا أبي الحسن الشعراني الطهراني. الشعراني في هذا الأثر الذي يمكن اعتباره من أولى ثمار تعرّف الإيرانيين على المعرفة والفكر الغربيين، قام بالاستفادة من المصادر الأوروبية وبالرجوع المباشر إلى أعمال الفلاسفة، بتقديم تاريخ موجز للفلسفة الغربية (من اليونان حتى العصر المعاصر). علاوة على ذلك، يطرح آراء الفلاسفة الغربيين والمسلمين في بعض أهم الموضوعات الفلسفية بأسلوب موضوعي، ويقارن ويطابق خلال ذلك بين مصطلحات ومفاهيم الفلسفة الغربية والفلسفة الإسلامية. يقول الشعراني في بداية هذه الرسالة:
«الغرض من تدوين هذه الرسالة هو أن يُطبَّق قدر مهم من مصطلحات حكماء أوروبا الجدد في الفلسفة الأولى مع مصطلحات الفلسفة الإسلامية، حتى إذا كان أحدهم على دراية بطريقة، يتمكن من الاستفادة من المطلب عبر الطريقة الأخرى بسهولة. [...] ولتكثير الفائدة، نقلت مهمات أقوال الفلاسفة الجدد أيضاً ضمناً من كتبهم المعتبرة [...] ولم أنقل إلا في موضع أو موضعين من فلاسفة القرون الوسطى، لأن الرغبة في أقوال الفلاسفة الجدد أكثر.»
في هذه الرسالة تُطرح وتُعرض لأول مرة بعض أفكار الفلاسفة الغربيين في الفضاء الفكري الإيراني، ومن ثم تُعد من المصادر القيّمة والأولية لمعرفة تاريخ دخول الفلسفة الغربية إلى إيران. كما يمكن اعتبار هذه الرسالة من طلائع تقليد الترجمة وإيجاد المكافئات للمصطلحات الفلسفية الغربية في العصر المعاصر. الكتاب الحالي هو النص المصحح والمُحقَّق لرسالة الشعراني.
العلامة المغفور له الميرزا أبو الحسن الشعراني الطهراني (۱۲۸۱-۱۳۵۲ شمسي) وُلد في طهران. بعد تعلّم المقدمات عند والده، بدأ التحصيل الكلاسيكي الحوزوي (الأدب العربي، المنطق، الفقه، الأصول، الفلسفة، الرياضيات وسائر العلوم المتداولة) في حوزة طهران (مدرسة المروي)، ثم استفاد بعد ذلك من أساتذة حوزتي قم والنجف. إلى جانب التحصيل الرسمي، تعلّم الطب والهيئة واللغة الفرنسية، وفتح طريقاً مباشراً إلى الثقافة والفكر الأوروبيين. بعد فراغه من التحصيل عاد إلى طهران وبدأ التدريس؛ وصار عضواً في المجلس الأعلى للثقافة وشارك في تحرير بعض مداخل معجم دهخدا. تشمل آثاره مجالات متنوعة كالفقه والأصول والتفسير والدراسات القرآنية والحديث والرجال والهيئة والفلك والفلسفة. الشعراني هو من أوائل الحوزويين الذين خطوا، بفضل معرفتهم باللغات الأجنبية (الفرنسية، الإنجليزية، التركية والعبرية)، الخطوات الأولى في فهم الفلسفة الغربية والتعريف بها. يمكن رؤية تتبعاته في فلسفة الغرب وعلمه في بعض آثاره ومنها الكتاب الحالي.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
عالی، استفاده کردیم.
کاش بهجای معرفی سادهٔ کتابها و بحثهای نیمهسیاسی در این سایت، یک نکتهٔ آموزنده از این کتابها را هر از گاهی آموزش میدادید. مثلاً خلاصهای از یکی از تطبیقهای کتاب را برایمان مینوشتید تا مخاطبی کمسواد همچون من [که فرصت خواندن این کتاب را هم ندارد] چیزی یاد بگیرد و قطرهای از این کتاب را به خاطر بسپارد؛ و همینجور کتابهای دیگر.