اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يكشف بحث رشاد خليفة، باستخدام التقنيات الحاسوبية، عن نظام عددي معجز في القرآن قوامه الرقم 19. ويثبت هذا النظام الإعجازي أن القرآن ليس من صنع الفكر البشري، وأنه ظل مصوناً من التحريف على مر العصور.
في القرون الأربعة عشر الأخيرة، سُطّرت كتابات أدبية لا تُحصى تشمل كتبًا ومقالات وتقارير بحثية حول الطبيعة الإعجازية للقرآن. في هذه الكتابات، تم شرح فصاحة البيان، والفضيلة الأدبية، والإعجاز العلمي، والأسلوب، وحتى جاذبية نغم تلاوة القرآن. ومع ذلك، فإن البحث في إعجاز القرآن لم يتم بموضوعية بسبب العواطف البشرية، وكُتب ضده أو له تبعًا لاعتقاد المؤلف. ولأن الدراسات والبحوث السابقة قام بها بشر، فقد ظهرت فيها حتمًا ميول وآراء وتناقضات الكتّاب. لم تستطع هذه الكتابات إقناع غير المسلمين بأن القرآن كتاب سماوي، ولم تكن أدلة المؤلفين مؤثرة فيهم. الإعجاز المقدم في هذه الرسالة البحثية يقوم على مبادئ قطعية خالية من الشك والريبة وغير قابلة للتغيير، وذلك بأن تقنية الحاسوب، باكتشافها النظام العددي الإعجازي للقرآن، تبرهن على أن القرآن المجيد لا يمكن أن يكون من صنع الفكر البشري بلا شك. لقد شاء الله القدير ألا يبقى هذا النظام العددي المتشابك للقرآن خفيًا، ليُثبت أن المصدر الغيبي للقرآن هو من عند الله تعالى، وأنه حُفظ عبر القرون بذاته، وبقي في مأمن من التحريف أو الزيادة أو النقصان. رموز الإعجاز في القرآن هي حصرًا كما يلي: 1. أول آية في القرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» تتكون من 19 حرفًا عربيًا. 2. يتكون القرآن المجيد من 114 سورة، وهذا العدد يقبل القسمة على 19 (6×19). 3. أول سورة نزلت هي سورة العلق (رقم 96) وهي السورة التاسعة عشرة من آخر القرآن. 4. سورة العلق فيها 19 آية. 5. سورة العلق فيها 285 حرفًا (15×19). 6. أول مرة نزل فيها جبريل الأمين بالقرآن، أتى بأول 5 آيات من سورة العلق والتي تشمل 19 كلمة. 7. هذه الكلمات الـ 19 فيها 76 حرفًا (4×19) وهو بعدد حروف البسملة. 8. المرة الثانية التي نزل فيها جبريل الأمين، أتى بأول 9 آيات من سورة القلم (رقم 68) والتي تشمل 38 كلمة (2×19). 9. المرة الثالثة التي نزل فيها جبريل الأمين، أتى بأول 10 آيات من سورة المزمل (رقم 73) والتي تشمل 57 كلمة (3×19). 10. المرة الرابعة التي نزل فيها جبريل الأمين، أتى بـ 30 آية من سورة المدثر (رقم 74) والتي آخر آية فيها هي «عليها تسعة عشر» (الآية 30). 11. المرة الخامسة التي نزل فيها جبريل، اكتملت أول سورة كاملة «فاتحة الكتاب» التي أتى بها، والتي تبدأ بأول بيان في القرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» (19 حرفًا). هذا البيان ذو الـ 19 حرفًا نزل مباشرة بعد نزول آية «عليها تسعة عشر». هذه المراحل تشهد على ارتباط خالٍ من الشبهة بين الآية 30 من سورة المدثر (العدد 19) وأول بيان في القرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» (العدد 19) بالنظام العددي الإعجازي المبني على العدد 19. 12. الخالق ذو الجلال والعظمة يعلمنا بالآية 31 من سورة المدثر لماذا اختار العدد 19. يبين الأسباب الخمسة التالية: أ) ليثير اضطراب الكافرين. ب) ليطمئن الصالحين من اليهود والنصارى بأن القرآن سماوي. ج) ليقوي إيمان المؤمنين. د) ليزيل أي أثر للشك والريبة من قلوب المسلمين والصالحين من اليهودية والمسيحية. ه) ليفضح المنافقين والكفار الذين لا يقبلون النظام العددي للقرآن. 13. يعلمنا الخالق أن هذا النظام العددي للقرآن هو تذكرة للعالمين أجمعين (الآية 31 من سورة المدثر) وهو أحد معجزات القرآن العظيمة (الآية 35). 14. كل كلمة من الجملة الافتتاحية للقرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» تكررت في القرآن كله بشكل يقبل القسمة على العدد 19. فكلمة «اسم» تكررت 19 مرة، وكلمة «الله» 2698 مرة (142×19)، وكلمة «الرحمن» 57 مرة (3×19)، وكلمة «الرحيم» 114 مرة (6×19). 15. القرآن فيه 114 سورة، كل منها تبدأ بآية الافتتاح «بسم الله الرحمن الرحيم» باستثناء سورة التوبة (رقم 9) التي لا تحتوي على آية الافتتاح المعتادة. لذا فإن آية البسملة في بداية السور تكررت 113 مرة. ولأن هذا الرقم لا يقبل القسمة على 19، والنظام العددي للقرآن السماوي من صنع الخالق يجب أن يكون كاملًا، فإن الآية الرابعة بعد المئة من البسملة توجد في سورة النمل التي فيها بسملتان (الآية 27) (آية الافتتاح والآية 30)، وبذلك يكون في القرآن المجيد 114 بسملة. 16. كما أشير أعلاه، سورة التوبة تفتقر إلى آية الافتتاح «بسم الله». إذا بدأنا من سورة التوبة واعتبرناها السورة رقم واحد، وسورة يونس السورة رقم اثنين، ومضينا على هذا الترتيب، نلاحظ أن سورة النمل هي السورة التاسعة عشرة (السورة 27) التي تحوي البسملة التكميلية. من هذا النظام نستنتج أن القرآن الذي بين أيدينا اليوم هو نفسه قرآن عهد النبي من حيث ترتيب السور. 17. عدد الكلمات بين بسملتي سورة النمل هو 342 (18×19). 18. القرآن المجيد يتضمن أعداداً لا تُحصى. مثلاً: «وَواعَدنا موسى أَربَعينَ لَيلَةً»، «خَلَقَ سَبعَ سَماواتٍ». تعداد هذه الأعداد في القرآن كله هو 385 (15×19). 19. إذا جمعنا الأعداد الـ 285 المذكورة أعلاه كان حاصل الجمع 174591 (9189×19). 20. حتى إذا حذفنا الأعداد المتكررة من العدد أعلاه كان حاصل الجمع 162146 (8534×19). 21. من الخصائص المميزة للقرآن المجيد أن 29 سورة تبدأ بحروف رمزية لا معنى ظاهرياً لها. هذه العلامات لا تُرى في أي كتاب آخر ولا في أي مكان. هذه الحروف في فواتح سور القرآن جزء مهم من التصميم العددي الإعجازي المبني على العدد 19. أول دلالة على هذا الارتباط هي أن 29 سورة من القرآن تبدأ بهذه العلامات. عدد حروف الهجاء في هذه الرموز هو 14 وعدد الرموز نفسها هو 14 أيضاً. كلما جمعنا عدد السور (29) وحروف الهجاء (14) مع عدد الرموز (14) كان حاصل الجمع 57 (3×19). 22. يعلمنا الله تعالى أن في ثماني سور، وهي السور ذات الأرقام (10، 12، 13، 15، 26، 27، 28، 31) آيتين تبدأان بهذه الرموز تحملان وتحويان معجزة القرآن، ويجب الانتباه إلى أن القرآن استعمل كلمة «آية» بمعنى معجزة. ينبغي أن يكون لكلمة آية معانٍ متعددة أحدها المعجزة، كما ينبغي أن نعلم أن كلمة معجزة نفسها لم تُستعمل في أي موضع من القرآن. بهذا يكون القرآن مناسباً لتفسير الأجيال البشرية المختلفة. مثلاً الأجيال السابقة (قبل اكتشاف أهمية الحروف الرمزية للقرآن) كانت تظن كلمة آية في هذه السور الثماني بمعنى نصف بيت شعري. لكن الأجيال اللاحقة التي اطلعت على أهمية هذه الرموز فسرت الآية بمعنى المعجزة. استعمال كلمات متعددة المعاني ومناسبة لكل أجيال البشر في أزمنة مختلفة هو بذاته إحدى معجزات القرآن. 23. سورة ق التي تبدأ بحرف ق (رقم 50) تتضمن 57 (3×19) حرف ق. 24. سورة أخرى في القرآن تحوي حرف القاف ضمن رمزها هي (سورة الشورى رقم 42) التي إذا أحصيت حروف القاف فيها تلاحظ أن حرف القاف تكرر 57 (3×19) مرة. 25. بهذا تكتشف أن سورتي القرآن المذكورتين أعلاه (رقم 50 و42) تتضمنان قدراً متساوياً (57، 57) من حرف القاف، ومجموعهما يساوي عدد سور القرآن (114). ولأن سورة ق تبدأ هكذا: «ق وَالقُرآنِ المَجيدِ» فإن تصور حرف القاف يفيد معنى القرآن المجيد، والـ 114 قافاً المذكورة تشهد على سور القرآن الـ 114. هذا الإحصاء العددي الواضح البليغ يدلل على أن سور القرآن الـ 114 تشكل القرآن كله وليست شيئاً سوى القرآن. 26. إحصاء الكمبيوتر يظهر أن هاتين السورتين فقط اللتين تبدأان بحرف القاف تمتلكان عدداً معيناً من القافات (57 مرة)، وكأن الله تعالى يريد بالإشارة والكناية أن يفيد أنه وحده العليم بعدد حروف الهجاء في سور القرآن. 27. نموذج في الآية 13 من سورة ق يدلل على أن كل كلمة، بل كل حرف في القرآن المجيد، قد أودع بأمر إلهي ووفق نظام عددي خاص خارج عن قدرة البشر. هذه الآية تقول: «عادٌ وَفِرعَونُ وَإِخوانُ لوطٍ». في القرآن كله، القوم الذين لم يقبلوا لوطاً يُسمَّون «قوم». يدرك القارئ فوراً ماذا كان سيحدث لو استُعملت كلمة «قوم» بدل «إخوان» في سورة ق. في هذه الحال، بذكر كلمة قوم بدل إخوان، كان حرف «القاف» في هذه السورة سيتكرر 58 مرة، والعدد 58 لا يقبل القسمة على 19، وبالتالي لا يتطابق مع عدد القافات الـ 57 في سورة الشورى، ولا يساوي مجموعهما عدد سور القرآن. بمعنى أن استبدال كلمة بأخرى يُذهب نظام القرآن. 28. السورة الوحيدة التي تبدأ بحرف «ن» هي سورة القلم (رقم 68). في هذه السورة 133 «نوناً» تقبل القسمة على 19 (7×19). 29. ثلاث سور: الأعراف (رقم 7) ومريم (رقم 19) وص (رقم 38) التي تبدأ بحرف (ص) تحوي مجتمعةً 152 حرف «صاد» (8×19). 30. في سورة طه (رقم 20) مجموع عدد حرفي «ط» و«هـ» هو 344 (18×19). 31. في سورة «يس» عدد حرفي «ي» و«س» هو 285 (15×19). 32. في سبع سور من 40 إلى 46 التي تبدأ برمز «حم» تكرار الحروف هو 2166 (14×19). إذن جميع الحروف المقطعة التي في فواتح سور القرآن تشارك بلا استثناء في المنهج العددي الإعجازي للقرآن. يجب الانتباه إلى أن هذا المنهج العددي للقرآن، في مواضع منه، بسيط ومفهوم لعامة الناس.اما در موارد دیگر بسیار مشکل و پیچیده بوده و برای درک آنها اشخاص تحصیل کرده باید از ماشین های الکترونیکی کمک بگیرند . 33. در سوره های تشماره 2 و 3 و 7 و 13 و 19 و 30 و 31 و 32 که با رمز «الم» شروع می شوند تعداد حروف الف ، لام ، میم جمعاً 26676 مورد و قابل قسمت به 19 می باشد ( 1404× 19) . 34. در سوره های 20 و 26 و 27 و 28 و 36 و 42 که با رمز «طس» یا یکی از دو حرف مزبور (ط ، س ) آغاز می شوند تعداد دو حرف «ط» و «س» 494 مورد می باشد .( 26× 19) 35. در سوره های 10 و 11 و 12 و 14 و 15 که با رمز «الر» آغاز می شوند تعداد الف ، لام ، راء به اضافه تعداد (راء) تنها در سوره سیزدهم ، 9، 97 مورد است که این عدد قابل قسمت بر عدد 19 می باشد .( 511×19) . 36. در سوره هایی که با رمز یکی از حروف «ط ، س ، و ، م» آغاز می شوند تعداد حروف طاء وسین و میم 9177 مورد می باشد ( 438× 19) 37. در سوره رعد( شماره 13) که با حرف رمزی «المرا» اغاز می شود ، تعداد حروف ( الف، لام ، میم ، راء ) 1501 مورد می باشد ( 79×19) 38. در سوره اعراف (شماره 7) که با حروف رمزی المص شروع می گردد تعداد وقوع «الف 2572 مورد ، حرف لام 1523 مورد ، حرف میم 165 مورد ، و حرف ص 98 مورد که جمعاً عدد 5358 بدست می آید ( 282× 19) 39. در سوره مریم (شماره 19) که با حروف کهیعص شروع می شود ، تعداد حروف (کاف ، ها ، یا ، عین ، صاد ) 798 مورد می باشد ( 42× 19) 40. در سوره شورا (شماره 42) ک با حروف حم عسق شروع می شود تعداد حروف ( حا، میم ، عین ، سین ، قاف ) 570 مورد می باشد (120× 19) 41. در سیزده سوره ای که حرف الف در لغت رمزی آنهاست (سوره های شماره 2 . 3 .7 .10. 11. 12. 13. 14. 29. 30. 31. 32. 15) جمع الف های موجود 17499 مورد می باشد ( 921× 19) 42. در سیزده سوره فوق الذکر جمع لام 1870 مورد می باشد (620× 19) 43. در هفده سوره ای که حروف میم در لغت رمزی آنهاست (سوره های شماره 2. 3. 7 . 13. 32. 26. 28. 29. 31. 30. 40. 41. 42. 43. 44. 45. 46) جمع حروف میم 8683 مورد می باشد ( 457×19) در تاریخ کتابی سراغ نداریم که مانند قرآن طبق یک سیستم عددی تنظیم شده باشد بر این حقیقت علاوه بر 43 بند پیشین ، موارد زیر نیز گواه صادقی است : الف کلمه الله 2698 مرتبه در قرآن تکرار شده که مضربی از عدد 19 است (142×19) و تعداد حروف بسم الله الرحمن الرحیم نیز 19 مورد می باشد . مسئله جالب اینکه در سوره اخلاص بعد از قل هو الله احد جمله الله الصمد آمده در صورتی که اگر هو الصمد می آمد جمله صحیح بود از نظر دستورزبانی باید هو می آمد اما با این حال الله آمده است اگر به جای الله هو می آمد سیستم ریاضی قرآن بهم می ریخت و این مسئله شباهت زیادی دارد به همان اخوان و قوم در سوره ق . ب : مورد جالب دیگر در سوره مریم حروف مقطعه کهیعص می باشد که به صورت حروف آغازین آمده است، این حروف در سوره مریم ، بصورت جداگانه ، با این تعداد بکار رفته اند : حرف ک 137 مرتبه ، حرف ه 168 مرتبه، حرف ی 345 مرتبه ، حرف ع 122 مرتبه ، حرف ص 26 مرتبه . جمع این ارقام به این صورت است : 345+ 168+137+122+26 = 897 که مضروب عدد 19 می باشد ( 42×19) یعنی مجموع تکرار حروف پنجگانه (ک ، ه ، ی ، ع ، ص) سوره مریم (سوره شماره 19) علاوه بر اینکه بر عدد 19 (تعداد حروف بسم الله الرحمن الرحیم ) قابل تقسیم است بر عدد 14 (که تعداد حروف مقطعه است) نیز قابل تقسیم می باشد ( 798= 57× 14) پ: در قرآن بعضی از کلمات با کلمه های دیگر که از نظر معنی با همدیگر تناسب دارند یکسان به کاررفته اند مثلاً : 1- کلمه حیوه 145 بار با مشتقات آن در قرآن بکار رفته است و به همان تعداد (145 بار) کلمه موت یا مرگ با مشتقاتش بکار رفته است . 2- کلمه دنیا 115 بار و کلمه آخرت هم 115 بار بکار رفته است . 3- کلمه ملائکه 88 بار در قرآن آمده است و کلمه شیاطین نیز به همان تعداد 88 بار بکار برده شده اند . 4- حر یعنی گرما 40 بار و کلمه برد یعنی سرما نیز 40 بار بکاربرده شده اند . 5- کلمه مصائب 75 بار و کلمه شکر نیز 75 بار 6- کلمه زکات 32 بار و کلمه برکات نیز 32 بار 7- کلمه عقل و مشتقات آن 49 بار و کلمه نور نیز با مشتقاتش 49 بار 8- کلمه یوم به معنی روز و شهر به معنی ماه در قرآن به ترتیب 365 بار و 12 بار بکار رفته اند . 9- کلمه رجل به معنی مرد 24 بار و کلمه امرأه به معنی زن نیز 24 بار در قرآ ن بکار رفته اند . 10. کلمه امام بصورت مفرد و جمع 12 بار در قران آمده است . آیا اینها تصادفی است ؟ ت : لاحظت أثناء فحص سورتي مريم والزمر فروقاً في حدود واحد على عشرة آلاف، حيث أن نسبة مجموع الحروف ( ك ، ه ، ي ، ع ، ص ) في كلتا السورتين متساوية، مع أنه ينبغي أن تكون في سورة مريم أكثر من أي سورة أخرى لأن هذه الحروف المقطعة ترد فقط في فاتحة سورة مريم. ولكن عندما رفعت حسابات النسبة المئوية لحروف السورتين إلى ما بعد المرتبة العشرية الثالثة، اتضح أن نسبة مجموع هذه الحروف في سورة مريم تزيد بمقدار واحد على عشرة آلاف (0.0001) عنها في سورة الزمر. هذه الفروق الجزئية مثيرة للدهشة والحيرة حقاً.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
بنام خدا متاسفانه سیستم ریاضی رشاد خلیفه غلط است
سلام،چرا غلط است؟