اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تنقسم النسبية الأخلاقية إلى نوعين: شاملة ومطلقة، وتستلهم من الفيزياء فكرة أن القيم رهينة بالسياق. ويُظهر التمييز بين «الظروف» والمعايير أن بعض الأفعال، كإيذاء الأطفال، خاطئة بشكل مطلق.

ما هي النسبية الأخلاقية؟ في عصرنا، تحظى فكرة النسبية الأخلاقية بجاذبية كبيرة لدى الكثيرين. لقد طُرحت النسبية الأخلاقية بطرق مختلفة يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين. أحدهما «النسبية الشاملة» والآخر «النسبية المطلقة». هذان النوعان من النسبية هما أهم أنواع النسبية
تعريف النسبية الأخلاقية
ما هي النسبية الأخلاقية؟ في عصرنا، تحظى فكرة النسبية الأخلاقية بجاذبية كبيرة لدى الكثيرين. لقد طُرحت النسبية الأخلاقية بطرق مختلفة يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين. أحدهما «النسبية الشاملة» والآخر «النسبية المطلقة». هذان النوعان من النسبية هما أهم أنواع النسبية
.
يمكن إيجاد النسبية الشاملة في الفيزياء. أحد الدروس التي تعلمناها من غاليليو هو أنه «لا توجد حركة مطلقة»، أو بعبارة أخرى لا يمكننا أن نقول بشكل عام إن جسماً ما في حالة حركة أم لا. أظهر غاليليو أنه يجب دائماً تقديم «سياق» أو «إطار» وعلى أساسه نقيس حركة الأجسام. لذلك لا يوجد شيء اسمه «حركة مطلقة». كلما سُئلنا هل يتحرك هذا الجسم، يجب أن نقول «بالنسبة إلى ماذا؟» المغزى هو أنه لا توجد حقيقة مطلقة بشأن حركة الأجسام، وحركة الأجسام تكون ذات معنى فقط بالنسبة إلى سياق ما
.
كما أنه لا يتفوق أي من هذه السياقات على الآخر، لأننا إذا لم نضف مبدأ عدم التفوق هذا، فإننا في الواقع نقول إن هناك معايير كثيرة للحركة لكن هذا المعيار أهم من غيره أو هذا المعيار متفوق، وبذلك نكون قد أفقدنا النسبية معناها.
أعطانا أينشتاين درساً مشابهاً بخصوص التزامن. قبل «النسبية الخاصة لأينشتاين»، كنا نقول بشكل مطلق إن حدثين قد يقعان في آنٍ واحد أو لا يقعان، أو نسأل: هل هذان الحدثان متزامنان أم لا؟ تُظهر «النسبية الخاصة لأينشتاين» أنه لا يمكننا التحدث عن تزامن حدثين إلا بالنسبة إلى مكان وزمان محددين، وليس بشكل مطلق. لا يتفوق أي من هذين الإطارين المرجعيين للمكان والزمان على الأطر المرجعية الأخرى للمكان والزمان، وبالتالي فهي جميعاً متساوية.
قد نرغب الآن في استخدام هذا النموذج نفسه ونقول إنه في المسائل الأخلاقية، لا توجد حقيقة مطلقة بشأن ماهية «الخير» و«الشر»، بل يوجد الخير والشر فقط بالنسبة إلى سياق ما. لذلك عندما نقول «السرقة خطأ»، يقول لنا النسبي: لا يمكنك قول هذا بشكل مطلق، يجب أن تقول «السرقة خطأ بالنسبة إلى السياق أ»، وهذا السياق الذي تذكره لا يمتلك تفوقاً أو أفضلية لتحديد الصواب الأخلاقي على السياقات الأخرى، أو بعبارة أخرى، كل هذه السياقات متساوية.
لكن، مآخذ النسبية في الأخلاق
ما هو الجذاب في هذا النوع من النسبية، النسبية التي تقول لنا إنه لا توجد لدينا حقيقة لتحديد الصواب والخطأ الأخلاقي بشكل مطلق، ولا توجد سوى حقائق نسبية وكلها متساوية؟ أحد أسباب جاذبية هذه النسبية الأخلاقية هو صعوبات الإجابة عن هذا السؤال: من أين نأتي بهذه الحقائق التي تحدد الصواب والخطأ الأخلاقي بشكل مطلق وكيف يمكن الوصول إليها؟ أو كيف يمكننا أن نعرف ما هي هذه الحقائق؟ لأنه في جميع أنحاء الأرض، توصل أفراد ومجتمعات وثقافات مختلفة إلى نتائج متباينة في المجال الأخلاقي، والاختلاف في الرأي حول المسائل الأخلاقية شائع جداً.
افترض أنك اختلفت في الرأي مع شخص ما في مسألة أخلاقية، وقال لك: أثبت أنني على خطأ. إن الفرق بين هذا الاختلاف في الرأي والاختلاف في الرأي حول أمور واقعية، مثل شكل الأرض، واضح. في أزمنة تاريخية مختلفة، عرّف الناس شكل الكرة الأرضية بطرق مختلفة بناءً على الشواهد المختلفة التي كانت بحوزتهم، لكن إذا عرضنا الشواهد المتاحة على أفراد العصر الحالي، فلا يمكن تصور أن يجدوا مشكلة في قبول أن الأرض ليست مسطحة.
ينبغي أخذ هذا النوع من النسبية على محمل الجد ونقده وتمحيصه، وإذا لم نأخذه على محمل الجد فقد نُذكي سوء فهم كبير في مجال الأخلاق.
الشروط والمعايير الأخلاقية
يرى النسبويون أن المسائل الأخلاقية تتوقف على سياقين؛ «الشروط» و«المعايير الأخلاقية». هاتان النظرتان وما تسفران عنه من نتائج مختلفتان للغاية. عندما تنظر إلى المسائل الأخلاقية نسبةً إلى «الشروط» فأنت «نسبوي مطلق»، وعندما تنظر إلى المسائل الأخلاقية نسبةً إلى المدونات الأخلاقية فأنت «نسبوي شمولي». هذان الموقفان مختلفان للغاية، ويؤدي كل منهما إلى أفعال تختلف كليًا عن الآخر
.
عندما نُحدد أخلاقية أمر ما نسبةً إلى الشروط، فإننا في الواقع نقول إنه لا ينبغي القول بشكل مطلق إن فعلًا ما خاطئ، بل ينبغي دائمًا القول إن أفعالنا خاطئة أو صائبة نسبةً إلى سياقها. تكمن قوة هذا الموقف في تماسكه وقابليته للدفاع في بعض الحالات. في أي الحالات تكون صوابية أو خطأ فعل ما متوقفة على الشروط؟ مثلًا، قد تتعطل سيارة شخص ما على جانب الطريق، فهل ينبغي أن نتوقف لمساعدته أم لا؟ يمكن القول إن الصواب أو الخطأ هنا يعتمد على الشروط، إذ يعتمد على ما إذا كان هناك شخص آخر لمساعدتهم، ومدى خطورة وضعهم، وما إذا كان سيلحق بهم ضرر إن لم تساعدهم، ومثلًا قد تحتاج أنت في تلك اللحظة بالذات للذهاب إلى المستشفى لأمر طارئ أم لا. لذلك، في مثل هذه الحالة، لا يمكن القول إنه كلما توقفت سيارة على جانب الطريق، يجب عليك التوقف للمساعدة، بل يعتمد الأمر على بعض الاعتبارات. هذا مثال على حالة تعتمد فيها صوابية أو خطأ الفعل الأخلاقي على «الشروط»
.
مثال آخر، آداب المعاشرة التي تعتمد على «الشروط». مثلًا، هل ينبغي دفع البقشيش بعد تناول الطعام في المطعم، وهل ينبغي تناول الطعام بصخب أم بهدوء وبدون ضوضاء، في بعض الثقافات إذا تناولت طعامك بدون ضوضاء فسيغضب المضيف، لأن ذلك يعني أن الطعام لم يكن لذيذًا. في كثير من الحالات، تعتمد صوابية أو خطأ آداب المعاشرة على الثقافة.
لكن هناك الكثير جدًا من الأمور الأخلاقية التي لا يمكن الدفاع عنها في أي حال من الأحوال، فمثلًا إذا قال شخص ما إن خطأ أو صواب إيذاء الأطفال من أجل التسلية يعتمد على السياق، فيجب أن يُقال له: كلا، إنه لا يعتمد على أي سياق وهو خطأ دائمًا. وبالتالي، لا توجد أي «شروط» يمكن بناءً عليها اعتبار هذا الفعل أخلاقيًا
.
نقطة بالغة الأهمية يجب الانتباه إليها هي أن جعل الأمور نسبية وفقًا للشروط لا يُعفينا من الالتزام بحقائق معيارية مطلقة. كان دافع «النسبوي الشمولي» هو أننا لا نعرف من أين تأتي الحقائق المطلقة. لدينا حقيقة مفادها أن إيذاء الأطفال من أجل اللذة ليس صائبًا أبدًا، هذه «حقيقة مطلقة»؛ والمعضلة هي: من أين تأتي هذه الحقيقة المطلقة؟ كذلك في الحالات التي نأخذ فيها الشروط بعين الاعتبار ونجعل المسائل الأخلاقية نسبية بالنظر إليها (مثل مساعدة الأشخاص الذين تعطلت سيارتهم على جانب الطريق)، على أي أساس نقول إن مساعدتهم ضرورية في هذا الشرط وغير ضرورية في ذاك، وعلى أساس أي حقيقة نتوصل إلى هذه النتيجة؟ إذن، إذا كان السؤال، كما هو الحال عند «النسبوي الشمولي»، هو: «ما هي الحقيقة الموضوعية التي تُرينا من أين يأتي الصواب والخطأ؟» فإن هذه المشكلة قائمة أيضًا في الحالات التي جُعلت نسبية وفقًا للشروط. أي حقيقة تُرينا أن هذا الفعل صائب في ظروف معينة وخاطئ في ظروف أخرى؟
ولهذا السبب يربط أغلب النسبويين أخلاقية الأمور بـ«المدوّنات الأخلاقية» لا بـ«الظروف». بعبارة أخرى، عندما تنسب الأمور الأخلاقية إلى الظروف، فإن صواب أو خطأ الفعل الأخلاقي يكون مستقلاً عن مدوّناتك الأخلاقية ومرتبطاً بالظروف. وبالتالي ستظل ملتزماً بحقائق موضوعية حول الأخلاق، وهي في هذه الحالة «الظروف»، وهي موضوعية من حيث إنها تخبرك بما ينبغي فعله في هذه الظروف بغض النظر عن «مدوّناتك الأخلاقية» أنت. ومن ثم، فعندما تربط الصواب والخطأ بالظروف، تكون «نسبوياً إطلاقياً».
المدوّنات الأخلاقية للنسبوية الشاملة
يسعى «النسبوي الشامل» إلى أن تكون هناك حقيقة تحدد الصواب والخطأ بناءً على مدوّناتك الأخلاقية، وما يفعله هو أنه يقدم «مدوّنات أو معايير أخلاقية» يُحدَّد على أساسها الصواب والخطأ، وعلاوة على ذلك، وبناءً على التزامه النسبوي، ينبغي أن يضيف أنه لا توجد أي أفضلية لإحدى هذه المدوّنات والمعايير الأخلاقية على غيرها من المدوّنات والمعايير
.
فعلى سبيل المثال، يعد جيلبرت هارمن أحد النسبويين المعاصرين في الأخلاق، ويرى أن النسبوية الأخلاقية القابلة للدفاع عنها هي ذلك النوع الذي تتصرف فيه بناءً على المدوّنات الأخلاقية التي قبلتها أنت بنفسك والتي تخبرك بما ينبغي فعله وما لا ينبغي فعله. والآن، إذا قلت إن صواب وخطأ أفعالنا مرتبط بالمدوّنات الأخلاقية وأن جميع المدوّنات متساوية في القيمة، فقد نجحت في الإفلات من أي وصفة مطلقة، لأن كل ما تفعله يتحدد صوابه أو خطؤه بناءً على مدوّنتك الأخلاقية أنت. وهذا النوع من النسبوية قد تحرر من الإطلاقية وكان ناجحاً حتى هذه النقطة
.
لكن المشكلة هي أن هذا المنهج يلغي الأخلاق كموضوع قابل للبحث. لنفترض أننا نختلف حول تعليم البنات، فبعضنا يعتقد أنه من الصواب أخلاقياً أن تتعلم البنات، والبعض الآخر يعتقد أن تعلم البنات خطأ من الناحية الأخلاقية. هذا الاختلاف في الموقف، وفقاً لما يقوله النسبوي، ينبغي أن يُصاغ على هيئة هاتين العبارتين: «بالنظر إلى المدوّنة الأخلاقية للمجموعة الأولى، فإن تعلم البنات صواب أخلاقياً» و«بالنظر إلى المدوّنة الأخلاقية للمجموعة الثانية، فإن تعلم البنات خطأ أخلاقياً». الجميع يعتبرون هاتين العبارتين صحيحتين، لأنهما عبارتان وصفيّتان تخبراننا بما تصفه كل مدوّنة أخلاقية، ولا يختلف أحد على أن هذه المجموعة تصف تعلم البنات وتلك المجموعة لا تصفه. أي شخص، بأي نظرة أخلاقية يحملها، يمكنه أن يوافق على عبارات النسبوي بهذا الشكل، لأنه لا أثر فيها لـ«ينبغي» و«لا ينبغي» الأخلاقيين، وهي تصف لنا فحسب المدوّنات المختلفة للمجموعتين. علاوة على ذلك، ينبغي تذكّر أن النسبوي يلتزم أيضاً بفكرة أنه لا توجد أي مدوّنة أخلاقية أفضل من مدوّنة أخلاقية أخرى. وبهذا، مع «النسبوية الشاملة»، لا يبقى أي أثر للنقاش الأخلاقي، وسيصبح النقاش الأخلاقي بلا معنى
.
النوع الوحيد من النسبوية الأخلاقية الذي لا يقضي على النقاش الأخلاقي على الأقل ويحافظ عليه هو نسبة الأمور الأخلاقية إلى الظروف. وكما تبين سابقاً، فإن النسبة بناءً على الظروف تظل تدفعك إلى الالتزام بحقائق مطلقة تحدد صواب وخطأ الأمور الأخلاقية. لذلك، إذا كنت تؤمن بأي حكم أخلاقي، فأنت ملتزم بحقائق أو أحكام أخلاقية مطلقة، فهذه هي طبيعة موضوع الأخلاق التي لا يمكن معها نسبة جميع الالتزامات. والنتيجة المثيرة للاهتمام حقاً في هذا النقاش هي أنك طالما تهتم بالخطاب الأخلاقي، أي نوع من الخطاب الأخلاقي، فأنت ملتزم بوجود حقائق أخلاقية مطلقة
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
نردبانهایی ست پنهان در جهان پایه پایه تا عنان آسمان هر گره را نردبانی دیگر است هر روش را آسمانی دیگر است ... در تانی گوید ای عجول خام پایه پایه بر توان رفتن به بام خلقت طفل از چه اندر نه مه است ز انکه تدریج از شعار آن شه است خلقت آدم چرا چل صبح بود اندر آن گل اندک اندک میفزود شاید اخلاق هم مثل آن نردبانهای پنهانی ست که پله پله تا عنان آسمان قد میکشد. اگر نیچه را هم ضمیمه مولانا بکنیم که میگفت: عاقلترین مردم کسی است که نردبانی میسازد برای رسیدن مردم به پشت بام، حکمای شرق و غرب، قایل به نوعی تسلسل مراتبی بودند. شاید دیگر وقتش شده که اخلاق را از دریاچه بسته فلسفه خارج نموده و وارد دریای باز علوم اجتماعی و جامعهشناختی کنیم. شاید نوبت آن شده که جزییات و آداب هر مرحله و طبقه را کشف و تعریف کرد. اصلا شاید بهترست که بجای واژه نسبیت، از واژه سلسله یا مراتب یا مراحل و ... استفاده کنیم تا مفهومش را واضح تر و غنی تر کرده و از بار منفی اش بکاهیم. بهرحال نسبیت میتواند معانی عمیق تری هم داشته باشد. زیرا مثل تار عنکبوتی همه فضای زندگی مان را شبکه رسانی کرده، از رشد کودکانه گرفته تا آداب و رسوم تشریفاتی اعیانی. خوشبختانه دنیای مدرن توانسته بطور رسمی و مستقیم، مراتب رذایل را در کتابهای حقوقی طبقهبندی کرده و یک قوه ( بنام قضائیه ) را با پشتیبانی پلیس و ... بدین منظور تاسیس کند، اما دو قوه دیگر بطور غیرمستقیم، وظیفه تامین بستر برای مراتب فضایل اخلاقی را بعهده دارند. مثلا ازدیاد یارانه همگانی، علاوه بر کاهش جرایم سرقتی، از طرفی موجب فرصتی برای فضیلت بخشش نیز میگردد. نسبی گرایی احتمالا واکنش و پاسخی کلی بوده در برابر نوعی مطلقیت ظالمانه یا ابلهانه. شاید معضل اصلی از وقتی شروع شد که آدمیان فهمیدند که بعضی امراض ذهنی و روانی، لزوما قابل علاج نبوده لذا نمیتوان از همه انتظار یکسان و مطلقی داشته و بالطبع عده ای را همیشه باید مواظبت یا زندانی نمود. برخی عقول معلول بقدری عقب افتاده یا پرخاشگرند که هرگز قادر به درک حتی قوانین کیفری نیز نیستند تا چه رسد اخلاق و ظرایف ... لذا دقیقا اینجاست آن پاشنه آشیل اخلاقیات که آنرا از مطلقیت می اندازد. حتی وجود یک نفر ناجور هم میتواند نافی یک قاعده مطلق شود. در نتیجه چاره ای جز احتمالات و زنجیره تسلسلی نمیماند. از جنبه فضایل ایجابی نیز تعیین ناپذیری، گسترده تر هم میشود. بخاطر تفاوت های رشدی ( هوش و شخصیت و درآمد و ... ) روابط انسانی بتدریج شکاف برمیدارد. تابحدیکه حتی ارتباط کلامی و شفاهی هم مختل شده و در نتیجه سوراخ کوچکی میتواند بمرور زمان یک کشتی بزرگ را غرقه ساخته یا ویروسی، فیلی را از پا دراندازند. تازه همه اینها بفرض جامعه ای کاملا طبیعی و عادلانه ست وگرنه در ساختارهای توتالیتر و رانتی، این روند تسریع میشود. البته سیستم دموکراتیک با توسل به آرای اکثریت، قادر به کنترل آن اقلیت خطرناک، بنفع طبقه متوسط بوده، و شاید تراژدی نسبیت زندگی هم در همین ناگزیری فدا کردن یک درصد معلول معیوب، ( اعم از بیمار یا مجرم ) بخاطر بقیه اکثریت ست. از طرفی، نیازهای ثانویه، وابسته به زمینه و بستر اولیه بوده و خشت اول را گر نهد معمار کج، تا نهایت میرود دیوار کج، لذا تقویت نیازهای اساسی و زیربنایی مهمترین اولویت هاست. تا مجبور نظریه پردازی پارادوکسیکال و متناقض هم نگردیم مثلا دروغ مصلحت آمیز به از راست فتنه انگیز و ... شاید در آینده ساختار دموکراتیک با پرورش اندیشمندان و دانشمندانی موفق به یافتن درمانی برای اینها بشود. کمااینکه همین پیشرفت های جزیی نبوغ آمیز هم مدیون طبقات متوسطی ست که بدور از چشمان توتالیترها موفق به فراغتی مبتکرانه گشته اند. امیدواری واقعی فقط در همین کلاه شعبده بازی دموکراتیکال نهفته ست؛ زیرا معلوم نیست که در آینده چه چیزهای جادویی ازآن بیرون بیاید، حتی حیرت انگیز تر از اتم و هواپیما و ...
با تشکر از ترجمه. ضمنا باید بگویم: با جستجوی بسیار نتوانستم متن، صوت یا فیلم اصلی را که ترجمه از آن تهیه شده است پیدا کنم. با پورش از خوانندگان