اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
العلاقة بين الأخلاق والسياسة، والروحانية المقدسة في إطار العقلانية، والتفسير الديني والحكم الأخلاقي للإهانة والردة، هي من المحاور الرئيسية لمقالات الدكتور أبو القاسم فنائي في هذه المجموعة.

في هذا المنشور نعتزم أن نضع تدريجياً جميع مقالات الدكتور أبو القاسم فنائي.
.
.
الملخص: في الأشهر الأخيرة، قام عدد من المفكرين والمثقفين والصحفيين الإيرانيين بنشر آرائهم بشأن العلاقة بين الأخلاق والسياسة من خلال نشر مذكرات ومقالات في المجال العام، معرضةً للنقد والفحص. تسعى هذه المقالة إلى إظهار أنه، بخلاف معظم هذه المواقف، لا يمكن إصدار حكم عام عن علاقة الأخلاق والسياسة. هناك أنواع من الأخلاق ترتبط بالسياسة بالمعنى الخاص للكلمة، وينبغي أن تكون أساساً لاتخاذ القرار والعمل السياسي، وهناك أنواع أخرى من الأخلاق لا ينبغي أن تلعب دوراً في مجال السياسة.
.
.
من الصعب تعريف الروحانية، ولا يوجد اتفاق على المعنى الدقيق لهذا المصطلح. ينبع جزء من الاختلاف حول المعنى الدقيق لهذه الكلمة من الاختلاف حول العلاقة بين «الروحانية» و«الدين» أو «الديانة». يرى فريق من الروحانيين الروحانية بديلاً عن الدين، بينما يرى فريق آخر أنها «جوهر الأديان» أو «لب الأديان». التفسير للروحانية الذي سيتم تفصيله في هذه السلسلة من المذكرات له ثلاث خصائص مميزة: أولاً أنها «دينية». ثانياً أنها «موجهة نحو الله» وثالثاً أن لها إطاراً «عقلانياً». ما نعنيه بالروحانية المقدسة هو الروحانية الدينية ضمن إطار العقلانية.
.
.
الملخص: «هل يجوز أو يجب عند نقد ورفض أو قبول مدعى ما أن نأخذ في الاعتبار شخصية الداعي أو نيته في طرح تلك المدعى أم لا؟» وفي الإجابة عن هذا السؤال توجد ثلاث نظريات: (1) النظرية الأولى تقول: «مثل هذا الفعل هو دائماً مغالطة»، (2) النظرية الثانية تقول: «مثل هذا الفعل ليس أبداً مغالطة»، و (3) النظرية الثالثة تقول: «مثل هذا الفعل يُعتبر مغالطة في سياق البحث العلمي/اكتساب المعرفة من خلال الدليل، لكنه ليس مغالطة في سياق التقليد/اكتساب المعرفة من خلال الشهادة». وإذا كان الأخذ في الاعتبار شخصية الداعي أو نيته مغالطة، فإن تجنب مثل هذا الفعل سيكون واجباً وفقاً للعقل والأخلاق. لكن إذا لم يكن هذا الفعل مغالطة، فإنه سيكون جائزاً و/أو واجباً وفقاً للعقل والأخلاق. تدافع هذه المقالة، بقلم الدكتور أبو القاسم الفناني، عن نقد النظريتين الأولى والثانية والدفاع عن النظرية الثالثة.
.
.
كما تعلمون، لله سبحانه وتعالى أسماء كثيرة. لكن من بين الفروقات الجد مهمة التي تميز أسماء الله عن الأسماء التي نحن البشر نطلقها على الأشخاص أو الأشياء هو أن أسماء الله «متطابقة مع المسمى»، بينما أسماء نحن قد تكون «متطابقة مع المسمى» وقد تكون «منفصلة عن المسمى». بعبارة أخرى، أسماؤنا هي مجرد أسماء قد تحمل معنى، لكن هذا المعنى قد لا يكون له أي علاقة أو تطابق مع طبيعة وخصائص الشيء الذي نطلق عليه الاسم، بينما أسماء الله ليست مجرد أسماء، بل كل اسم من أسمائه يكشف عن «صفة» من صفاته الحقيقية ويشير إلى بُعد أو جانب من طبيعته أو خصائصه. أسماء الله هي في الواقع «صفات» الله؛ وصفات الله هي بالفعل صفاته الذاتية، وليست صفات لموجود آخر نُسبت إليه بشكل مجازي، ولا هي من اختراع العقل البشري ألقاها الإنسان عليه بالإسقاط النفسي. هذه الصفات هي في الحقيقة «فضائل» الله، وبالتالي فإن عبادة الله هي عبادة لجميع الفضائل.
.
.
يمكن تبيين حادثة أو ظاهرة ما بطرق متعددة ومختلفة. من بين أنواع التبيين المختلفة، يُعتبر التبيين العلمي والتبيين الفلسفي والتبيين الديني من أهم الأنواع. في هذا النص، سوف نقدم أولاً تعريفاً للتبيين، ثم نقارن هذه الأنواع الثلاثة ببعضها البعض، وسنبيّن أن هذه التبييانات لا يمكن اختزالها أو استبدالها ببعضها. علاوة على ذلك، بالاستشهاد بأدلة متنوعة من النصوص الدينية، سنبيّن أن التبيين الديني هو في الحقيقة أهم تعليم وتعليم ديني، وبمعنى ما هو جوهر الدين، وأن الأنبياء جاؤوا أساساً لتصحيح معتقدات الإنسان بشأن التبيين الديني وتعليم الطريقة الصحيحة للتبيين الديني. سيساعدنا الفصل بين هذه الأنواع الثلاثة من التبيين في اكتشاف مجال الدين وحل التعارض بين العلم والدين. بالإضافة إلى ذلك، سنشير بإيجاز إلى ثمار أخرى تترتب على التبيين الديني.
.
.
الملخص: تسعى هذه المقالة، المنظمة في أربعة أقسام، إلى توضيح بعض الغموضات والتفاهمات الخاطئة التي تحيط بالحكم الأخلاقي على الإساءة والارتداد وعقاب هذين الفعلين. الأسئلة الرئيسية التي يجري فحصها هنا هي: (1) هل الإساءة أخلاقياً مباحة/صحيحة/جائزة أم محظورة/خاطئة/ممنوعة؟ (2) هل هذا الكلام المحدد/الأغنية المحددة/الرسم الكاريكاتوري أو الفعل المحدد يشكل إساءة أم لا؟ (3) ما هو عقاب الفعل الأخلاقي الممنوع؟ (4) ما عقاب الإساءة، بطبيعة الحال بشرط أن نقبل بعدم جوازها؟ (5) هل الإساءة إلى المقدسات ترتد؟ (6) هل عقاب الارتداد هو الموت؟
.
الملخص: في القسم الأول من هذه المقالة، بعد (1) طرح المناقشة، فحصنا الأسئلة التالية: (2) ما موضوع الحكم الأخلاقي بشأن الإساءة؟ (3) هل الإساءة من منظور أخلاقي ممنوعة بالمطلق؟ و(4) ما الحجج الأخلاقية لصالح عدم جواز الإساءة؟ في هذا القسم سوف نتناول الأسئلة التالية: (5) ما العلاقة بين «عدم جواز الإساءة» و«حق الإساءة»؟ (6) ما العلاقة بين «عدم جواز الإساءة» و«حق حرية التعبير» و«حق أن يكون الحق حقاً»؟ و(7) ما معنى «المقدس» و«القداسة»؟
.
الملخص: في القسم الأول والثاني من هذه المقالة، بعد (1) طرح النقاش، فحصنا الأسئلة التالية: (2) ما موضوع الحكم الأخلاقي بشأن الإهانة؟ (3) هل الإهانة خاطئة أخلاقياً على الإطلاق؟ (4) ما الحجج الأخلاقية لصالح كون الإهانة خاطئة؟ (5) ما العلاقة بين «خطأ الإهانة» و«حق الإهانة»؟ (6) ما العلاقة بين «خطأ الإهانة» و«حق حرية التعبير»، و«حق كون الشيء خاطئاً»؟ و(7) ما معنى «المقدس» و«التقديس»؟ في هذا القسم سننتقد (8) أدلة منكري هذه الآراء.
.
في القسم الأول والثاني والثالث من هذه المقالة، بعد (1) طرح النقاش، فحصنا المواضيع التالية: (2) موضوع الحكم الأخلاقي بشأن الإهانة، (3) كون الإهانة التي تخطئ أخلاقياً مطلقة أم مقيدة، (4) الحجج الأخلاقية لصالح كون الإهانة خاطئة، (5) «خطأ الإهانة» و«حق الإهانة»، (6) خطأ الإهانة وحق حرية التعبير، وخطأ الإهانة وحق كون الشيء خاطئاً، (7) معنى «المقدس» و«التقديس»، و(8) نقد أدلة المعارضين. في القسم الأخير من هذه المقالة، سننتقل إلى فحص المواضيع التالية: (9) معنى الارتداد وطريقة تحققه وكيفية إثباته، (10) عقوبة الإهانة والارتداد من الناحية الأخلاقية، (11) العلاقة بين الإهانة والارتداد، و(12) هل أغنية شاهين نجفي مثال على الإهانة والارتداد؟
.
.
أسئلة وأجوبة مع الدكتور أبي القاسم فناني جريدة خراسان | العدد 18152| 6 تير 1391
.
.
لتاريخ كربلاء صفحتان، إحداهما خضراء مضيئة والأخرى سوداء ظلماء. من جهة، كربلاء «معرض جرائم الإنسان». الفظائع التي جرت فيها لا نظير لها أو قليل النظير، وهي بمعنى من المعاني جريمة ضد الإنسانية. لكن لتاريخ كربلاء صفحة أخرى؛ صفحة ذهبية مجيدة، ملؤها الجمال والعظمة، صفحة هي معرض الفضائل الأخلاقية، تجسيد أسمى الفضائل الإنسانية. تجلي الإنسان المتسامي ذاته. كتاب بل مدرسة أخلاقية. تخبرنا كيف نحيا وكيف نموت.
.
.
أبو القاسم فناني: تقتضي المناسبة أن نتحدث عن شخصية سيد الأحرار، الإمام الحسين، وأهم حادثة في حياته، أي واقعة كربلاء. لم يقصر الكلام عن شخصيته ولا عن تحليل وتبيين واقعة كربلاء، والمهتمون أيضاً هم على دراية إلى حد ما بالأدبيات التي تطورت حول هذين الموضوعين. وقد سعدت منذ سنوات بتقديم تفسير أخلاقي للفعل السياسي للإمام الحسين. لا أنوي هنا تكرار ما قلته أنا والآخرون. بل أود أن أستفيد من هذه الفرصة وأتناول تفسير إحدى العبارات المنسوبة إليه.
.
.
أبو القاسم فناني: يعتقد الفقهاء المسلمون عموماً أن الفقه يحل محل الأخلاق، وأنه جاء ليغني المسلمين عن الأخلاق. لكن في رأيي، هذه المشكلة تنبع أقل مما تنبع من علاقة الأخلاق بالشريعة، بل تنبع من التصور السائد في الثقافة الإسلامية حول هذه العلاقة، وبالتالي من التصور السائد حول العلاقة بين علم الأخلاق وعلم الفقه. أي أنه في رأيي، غالبية المسلمين بمن فيهم الفقهاء وغير الفقهاء ليس لديهم فهم واضح ومحرر لعلاقة الدين/الشريعة بالأخلاق.
.
.
أبو القاسم فناني: في هذه السلسلة من المقالات سأتناول دور الدين في العنف. بقدر علمي، فإن أولئك الذين يعتقدون أن الدين يلعب دوراً في نشوء العنف في العلاقات البشرية والمجتمع الإنساني يستدلون لصالح هذا الاعتقاد من خلال طريقين مختلفين. دعونا نسمي هذين الاستدلالين على التوالي (1) «الاستدلال المبني على تاريخ الممارسة الدينية» و(2) «الاستدلال المبني على النصوص الدينية». الاستدلال المبني على «تاريخ الممارسة الدينية»، الذي يُطلق عليه أحياناً بتساهل «تاريخ الدين»، يقول إن هذا التاريخ مليء بالدماء، بمعنى أن المتدينين عبر التاريخ لجؤوا إلى العنف ضد أقرانهم وبني جنسهم، وأن هذا العنف ينبع من التعاليم الدينية.
.
.
حوار نموذج الخطاب مع الدكتور أبي القاسم فنائي: يبدو أنه مع مرور السنوات على انتصار الثورة وتأسيس النظام الإسلامي، تظهر تدريجياً صعوبات تأمين الدنيا والآخرة معاً للشعب بشكل أوضح. وبسبب تولي الإسلاميين إدارة المجتمع الإسلامي والتعامل مع الاحتياجات الواقعية للشعب، انتقلنا الآن من مستوى الفكر السياسي السابق إلى نموذج إدارة الدولة. في الواقع، يجب على الجمهورية الإسلامية أن تبرهن على أنها تتمتع عملياً كنظام إسلامي بفروقات أي في نموذج التنمية وأسلوب إدارة الدولة مقارنة بالآخرين.
.
.
إذا أردت أن تضع اسماً لمشروعك الفكري، أي اسم ستختار؟ الدين في إطار الأخلاق؟ الروحانية المقدسة؟ أبو القاسم فنائي: إذا اعتبرنا الأخلاق من فروع أو مجموعة جزئية من العقلانية و/أو الروحانية، أفضل اسم "الدين في إطار العقلانية والروحانية"، لكن إذا اعتبرناها أمراً مستقلاً عن العقلانية والروحانية، فإن اسم "الدين في إطار الأخلاق والعقلانية والروحانية" يكون أنسب وأكثر وضوحاً لهذا المشروع.
.
.
نُشِرت المقالة الأولى في الوقت الذي أصدره سروش دباغ، حين لم يكن مصطفى ملكيان قد ذكر في كتاباته وخطاباته القابلة للاستشهاد الموضوعية/غير الشخصية أي شيء عن عدم إمكانية الجمع المطلق بين "الديانة والعقلانية"، بل تحدث فحسب عن عدم إمكانية الجمع بين الدين التقليدي "التاريخي" المؤسسي والعقلانية الحديثة التامة والكاملة. ادعاء ملكيان الموثّق والموضوعي والقابل للإحالة (وليس ادعاء شخصياً/غير موثّق/غير موضوعي أو نقاشات في أذن ملكيان) الذي يظهر في كتاب "التقليد والعلمانية" وفي حوار ملكيان مع صحيفة الشرق في تلك الأيام، يتعلق بعدم إمكانية الجمع بين الدين المؤسسي التاريخي والعقلانية الحديثة بشكل تام وكامل، وهو ذات الاستدلالية. بحسب رأي ملكيان في تلك الفترة، فإن الجمع السطحي بين شكل من أشكال الديانة وشكل من أشكال العقلانية ممكن تماماً. لأنه يعتبر الديانة والحداثة نفسهما قابلتين للتشكيك، وإنما ينكر فقط على نوع خاص من الديانة، وهي الديانة التاريخية التقليدية التامة والكاملة مع العقلانية الحديثة التامة بشكل لا يقبل الجمع. بعبارة أخرى، إن نوعاً وسوياً خاصاً من الديانة مع السوية التامة للعقلانية الحديثة فحسب هو ما يعتبره ملكيان غير قابل للجمع. قد نُشِرت انتقادات فنائي الأولى لدباغ تحت عنوان: "حول جوهر الدين وجوهر الحداثة" في مثل هذا السياق. وبعد هذا الانتقاد، أفاد سروش دباغ محاضرة في جامعة مشهد حول نفس الموضوع، قام فيها بإعادة صياغة مواقفه بصيغة منقحة وأكثر دقة. كتب أبوالقاسم فنائي انتقاداً لهذا التقرير الثاني المنقح أيضاً تحت عنوان "من التعبد في الدين إلى التعبد في الفلسفة"، وقد كان أهم انتقاد له فيه أيضاً هو عدم الالتفات إلى الصياغة الصحيحة لرأي ملكيان في كتاباته والموثقات الموضوعية له. في الوقت الراهن، توجد في الكتابات الموضوعية لمصطفى ملكيان رأيه السابق بصيغة أكثر حدّة تحت عنوان عدم إمكانية الجمع "المطلق" بين العقلانية والديانة بشكل موضوعي وقابل للاستشهاد، وهو من حيث المحتوى يطابق التقرير الأولي ذاته لسروش دباغ من ملكيان في الوقت الذي لم يكن ملكيان قد أثار على ما يبدو موقفاً موضوعياً وقابلاً للاستشهاد في هذا الشأن.
.
أبوالقاسم فنائي | مجلة الآيين | إسفند 1385 | العدد 6 حول جوهر الدين وجوهر الحداثة (الرد الأول)
أبوالقاسم فنائي | مجلة الآيين | شهريور 1386 | العدد 8 من التعبد في الدين إلى التعبد في الفلسفة (الرد الثاني)
.
.
الدين
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
خسته نباشید ممنون به خاطر این مطلب مفید
با سلام کاربر محترم، سید مسعود بنده هم کامنت شما را ذیل "نگاهی به فتاوای یوسف صانعی در حوزه ی حقوق زن" خواندم هم اینجا؛ متأسفانه به سبب شتابزدگی، آکنده از لغزشهای تایپی و نامفهوم بود.
از زحمات صدانت بینهایت سپاسگزارم !
بسم الله بااحترام برنظرات اندیشمندان محقق معارف بشری بخصوص روشنفکران دینی که تلاش برانطباق معارف دینی را با مدرنیته می نمایند اما بر دلایلی من معتقدم مه عرصه دین وفرهنگ بشری جداگانه بایستی تحلیل وبررسی گردد ومتفمزانی که سعی دارند این دپ مسیر معرفت را با نگرش انسانی تبیین نمایند درعمل دچار اعوجاج در معارف دین می شوند اگرچه معارف دینی را می توان درمتشابهات با معارف انسانی تعریف کرد ولی کلیت آنها جداگانه باید بررسی گردد وتداخل معارف اشتباه است حوزه وعرصه دین با فاکتورهای خود قابل دریافت عقلانی می باشد با استدلال های حوزه خود ووقتی متفکران با تعصب دینی می خواهند معارف دبن را در حوزه تغکرات انسانی ارائه نمایند معرفت دینی را از جایگاه اصلی خود خارج می کنند مثلا ارزش اخلاق در معرفت بشری جایگاه والایی دارد وانسان اخلاقی انسان تایید شده متفکران است ،حال وقتی روشنفکر دینی می خواهد این معرفت ارزشی اخلاق را در دین نشان دهد بعثت پیامبر را هم به آن معطوف می نماید بعث لاتمم مکارم الاخلاق ،درصورتیکه صریح کلام الله لیعبدون است ونه حتی لیعرفون وبندگی اگرچه تناقضی با مکارم اخلاقی ندارد اما مکارم اخلاق جایگزین تقوا نمی شود وتقوا با مکارم اخلاقی یکی نیست واصلا در دین بابی چداگانه بنام اخلاق معنایی ندارد وتقوا انطباق عمل بر رضای خداوند است اگرچه می فرماید قدانزانا عایکم لباسا یواری سواتکم وریشا ،که گویای دست یافتن انسان به اررش های اخلاقی است که مایه فخربشری است اما لباس التقوی ذالک خیر ،ذلک من ٱیات الله ،لعلکم یذکرون 26 الاعراف ونفی ارزش های اخلاق نمی کند اما ارائه معرفتی بنام تقوا را آیه الهی بیان می دارد متاسفانه درهم شدن دو معرفتی که عرصه آنها جدا وفاکتورهای آنها نیز اختصاص بخود دارد باعث اعوجاج در مسبر معارف دینی می شود ودر مثال هرم مازلو اگر این تفکیک را ما در عرصه دین ببریم همه آنرا بهم می ریزد ودر حوزه دین قابل تحلیل وتمیز نیست بسیاری دیگر نیر همچنین پس عرصه دین بایست جداگانه وبا مشخصات خود بررسی گردد تا بتوان در آن موحد ومجاهد ومتقی را تبیین نمود سخن بسیار است سیدمسعود 95/1/26
البته منظور آقای فنایی این نیست که هر جز دین قابل سنجش اخلاقی است. اما نکته دیگر این است که آقای فنایی برخلاف خیلی دیگر از نواندیشان دینی قصد سازگاری دین و مدرنیته را ندارند. بلکه ایشان فکر میکنند که دین در چهارچوب اخلاق است(نه مدرنیته) و هر حکم غیراخلاقی غیر دینی است.