اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تحوّل التنوير اليوم إلى تيّار شعبويّ عقيم، يسعى إلى استرضاء أذواق الجمهور بدل أن ينير العقول. في المقابل، كان شريعتي وآل أحمد يوجّهان المجتمع بشجاعة المواجهة للموضات الفكريّة.

«كن جريئاً في استخدام فهمك الخاص! هذا هو شعار التنوير». إيمانويل كانط(1)
لعل القليلين هم من يشكّون في أن حركتنا التنويرية صارت، على الأقل مقارنة بالعقود الماضية وخصوصاً ما قبل الثورة، تياراً هزيلاً وضعيفاً. أين الإقبال الذي كانت تحظى به محاضرات شريعتي وكتب آل أحمد من أرقام توزيع الكتب التي تتألق اليوم على جبينها أسماء المثقفين ورموزهم؟ حتى في العقود الأولى التي تلت الثورة، شهدنا بروز وظهور بعض الوجوه التنويرية كالدكتور عبد الكريم سروش، الذين وإن كان تأثيرهم في المجتمع أقل من سلفهم، إلا أنه لا يمكن الشك والتشكيك في أصل تأثيرهم.
مثقفون مشهورون ومحبوبون لكن بلا أثر
أما الآن فإننا نواجه تياراً تنويرياً وجوهه، رغم شهرتها الفائقة وحتى محبوبيتها، تفتقر هذه الشهرة والمحبوبية إلى أدنى تأثير جاد في المشهد الواقعي للمجتمع. والحقيقة أن هذا النوع من الشهرة والمحبوبية الذي نراه لدى عدد من وجوه التيار التنويري اليوم هو أقرب ما يكون إلى شهرة المشاهير ومحبوبيتهم، الذين يلعبون، في أحسن الأحوال، دور زينة المجالس. وجوهٌ، بدلاً من أن تسعى إلى «تنوير» المجتمع، تنشغل بحضورها في تدفئة المحافل، والمراسم، وحفلات أعياد الميلاد، وتشييع الجنائز، والاصطفاف على المنصات لتسلم الجوائز... إلخ. وبالطبع، خلال هذه الحفلات والمناسبات والأتراح، يلقون بعض المحاضرات وينخرطون في نقاشات حول الفلسفة، والأخلاق، والدين، وعلم النفس، والسياسة... إلخ.
لماذا فقدت حركتنا التنويرية تأثيرها؟
لكن لماذا بلغت حركتنا التنويرية هذا المآل؟ ما الذي حدث حتى تحولت من قوة فكرية – اجتماعية مهمة إلى عناصر مشهورة لكنها غير فاعلة؟ قوى لا هي قادرة على لعب دور حاسم في التحولات السياسية – الاجتماعية، ولا هي استطاعت فكرياً أن تحل عقدة من عقد المجتمع المستعصية؟
هذا في الوقت الذي يمكننا فيه، من حيث الحجم وتنوع الموضوعات، أن نعتبر حركتنا التنويرية اليوم أكثر إنتاجاً بكثير من الماضي. ففي خضم هذا التيار يمكن العثور على وجوه لم تدع مجالاً من المجالات الفكرية، والفلسفية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، والأدبية، والنفسية، والفنية، والجمالية... إلخ، إلا وطرقته، لكننا رغم ذلك نشهد عقم التيار التنويري، على الأقل مقارنة بولادات هذا التيار في العقود الماضية.
لكن إذا أردنا أن نجد جواباً لهذا السؤال المهم – لماذا تحولت حركتنا التنويرية اليوم إلى تيار شبه عديم الأثر؟ – فيجب أن نبحث عنه في قوة وقدرة هذا التيار على أداء دوره الأساسي، أي قيادة المجتمع أو ما يسمى بـ «التنوير».
وهو الدور الذي يمكن القول إنه خرج عن سيطرة هذا التيار منذ زمن بعيد، وكأنه بدل أن يسعى إلى القيادة صار أكثر سعياً إلى السير في ركاب الموجات الاجتماعية.
أفكار تُسخّر في خدمة الشهرة
هذا في الوقت الذي نشهد فيه العكس تماماً لدى مثقفين أمثال شريعتي وآل أحمد. فكتب آل أحمد ومحاضرات شريعتي هي التي كانت تحدد موقف قاعدتهم الاجتماعية في التقلبات السياسية والاجتماعية.
إن كانوا قد نالوا شهرة، فما كانت إلا لتكون في خدمة أفكارهم. أما بخصوص العديد من وجوه حركتنا التنويرية اليوم، فيمكن الادعاء بسهولة أن أفكارهم هي التي صارت في خدمة شهرتهم، وليس العكس.
حركتنا التنويرية مصابة بداء العوام
السعي إلى الشهرة هو أيضاً من أهم آفات العمل الفكري، التي يمكنها أن تحول تياراً من كونه طليعياً وقيادياً إلى تيار رجعي وتابع.
فقدان دور قيادة المجتمع، الذي كان قد ألمّ برجال الدين ذات يوم – حتى دفع المرحوم الأستاذ مرتضى مطهري، بتلك الصراحة في اللهجة التي نعرفها عنه، إلى التنبيه قائلاً: «رجال ديننا مصابون بداء العوام». – قد أصبح اليوم بلاءً يعصف بتيارنا التنويري. حتى إنه يمكن القول على المنوال نفسه إن حركتنا التنويرية مصابة بداء العوام!
أما لماذا يفتقر مثقفونا اليوم إلى إمكانية هداية المجتمع و«التنوير»، فلعل السبب لا يعدو كونه محروماً من إنتاج الفكر وقد تحول هو نفسه إلى مستهلك لأفكار الآخرين، وفقاً لذائقة الجمهور. لقد فقد مثقفونا رشدهم؛ لقد باعوا هذه البضاعة الثمينة بثمن بخس هو الراحة. هذا التيار، منذ سنوات، لا يمتلك الشجاعة لمواجهة الموضات الفكرية، ويقول ما تقتضيه ذائقة العصر، ويرى المسائل كما يراها عامة الناس، ويردد في منابره بشأن القضايا السياسية والاجتماعية نفس الكلام الذي يستحسنه جمهوره. بالطبع، هم يمتلكون الإمكانية العقلانية، أو ما يسمى بـ«rationality»، لترشيد تلك الأقوال، ويوظفون هذا الفن بأكثر أشكاله براعة، ويخلقون لدى جمهورهم هذا التصور – وربما الوهم – بأنهم قد اكتسبوا وعياً. هذا هو عين الوعي الزائف أو شبه الوعي الذي له تأثير عكسي في مسيرة نمو المجتمع؛ فالوعي الزائف يقدّر للمجتمع التراجع بدل التقدم، والانحطاط بدل الارتقاء. الأثر الأكثر تدميراً للوعي الزائف هو أن المجتمع المستهدف من قبل المثقفين لا يرى نفسه بحاجة إلى الوعي، لأنه واثق بقدر كاف من كونه واعياً، وكل شيء واضح المعالم بالنسبة له. لذا فهو يترقب فرصة تنفتح له فيها ساحة العمل. فإذا ما انفتحت له هذه الساحة، فسيؤدي دوره. وإلا فإنه يتكئ على أريكته، ويضع رجلاً على رجل، ويرقب الأوضاع بنظرة العاقل إلى الأحمق، ويبدد الألم الذي يعتصره من مرارة المجتمع بإطفاء شمعة عيد ميلاد أو بتناول حلوى بمناسبة صدور كتاب!
إذا لم يكن هذا التحول إلى زينة المجالس، والتفرغ للذهاب إلى حفلات أعياد الميلاد والحفلات المثقفية وما شابه، علامة على قصور هذا التيار، فما هي العلامة إذن؟ قارنوا أحوال الوجوه المثقفة اليوم بشريعتي الذي كان يقطب جبينه حتى عندما يسمع ثناءً على قلمه أو بيانه، وكان يرى ذلك دون شأنه. شأنٌ كان يرى لنفسه رسالة، وقد جاء ليقوم بعمل ما.
مسألة قلة اطلاع آل أحمد وشريعتي
في نقد آل أحمد وشريعتي، لم يُقال ويُكتب بالقليل طوال العقود الماضية. ومن باب الصدفة، فقد أخذوا عليهما «قلة الاطلاع» و«السطحية». ولعل الحق مع أولئك النقاد. فشريعتي وآل أحمد لم تكن أذهانهما، مثلهم، ممتلئة إلى ذلك الحد بكلام فيلسوف إنجليزي وطبيب نفسي أمريكي... إلى درجة تمنعهم من الحديث عن ضرورة «العودة إلى الذات». لم تكن المثقفية بالنسبة لهما تجارة، حتى يغضوا الطرف عن نقاط ضعف هذا التيار في تاريخنا المعاصر، وألا يقولوا شيئاً عن «خدمتهم وخيانتهم».
نعم، لم يكن شريعتي وآل أحمد على ذلك القدر من «الاطلاع» حتى يستبدلوا «الاستدلال» بـ«الاستناد» في كتاباتهم ومحاضراتهم.
بكلمة واحدة، كان شريعتي وآل أحمد هما أولئك المثقفون الذين امتلكوا، بتعبير كانط الدقيق، «الجرأة» والشجاعة.
لكن ليست فقط شجاعة مواجهة السلطة السياسية، فهذا كان جهادهم الأصغر، بل إن جهادهم الأكبر كان حقاً هو الصدام مع الموضات الفكرية للعصر، التي لم يكونوا يتلعثمون في نقدها، ولم يتوانوا عن نقل مكتشفاتهم بكل شفافية إلى جمهورهم؛ «رجعنا من الجهاد الأصغر / مع النبي نحن في الجهاد الأكبر» (2)
أم الرذائل في التيار المثقفي
وعلى هذا الأساس، كان شريعتي يؤكد على الديمقراطية الملتزمة، وكان يرى الديمقراطية الغربية «ديمقراطية الرؤوس لا ديمقراطية الأصوات». كما حذر آل أحمد من خطر ترويج الديمقراطية الغربية وعلاقتها بالاستعمار، وكان يرى التيار المثقفي مبتلى إلى حد ما بهذا الخطر الكبير؛ «المثقف في نطاق الديمقراطيات الغربية المزعومة (الأوروبية والأمريكية) التي، شاء أم أبى، تسير على مركب الاستعمار، وحتى لو كان هو الضمير القلق للحضارة الغربية، فإنه يستفيد من صفقة الاستعمار.» (3)
هذه «الاستفادة»، بتعبير جلال، وفي مستواها الأدنى أي «الراحة» بتعبير كانط، هي عين علة العلل للاختصاء وأم الرذائل في تيارنا المثقفي.
تيار لا يستطيع أن يكون مولّداً؛ لأنه مقهور بأفكار الموضة ومذعور من الأسماء الكبيرة. ومن ناحية أخرى، يبدو أن مثقفينا اليوم قد تحولوا إلى طائفة أو طبقة تترتب عليها منافع. لقد سلبهم التحول إلى طائفة خفة الحركة والحرية؛ فالمصالح الطائفية من جهة، والانبهار والانقياد لموضات الفكر السائدة من جهة أخرى، قد كبلتهم بالأغلال والقيود حتى لكأنهم لن يستطيعوا أبداً أن يخرجوا بأقدامهم من هذه الدائرة الضيقة.
أفضل فضائل آل أحمد وشريعتي
لكن حين نعود وننظر إلى الوراء، نرى شريعتي وآل أحمد وقد كانت مثقفيتهم من نوع آخر أساساً؛ إن التصدي لنظام بهلوي الذي كان يستمد شرعيته لا من الشعب الإيراني بل من رضا ودعم القوى العالمية الكبرى، هو بالتأكيد فضيلة لآل أحمد وشريعتي. لكن أفضل فضائلهما هي الشجاعة التي أبدياها في مواجهة موضات الفكر السائدة في زمنهما، أو ما يسميه جلال بـ
يجب أن نتساءل: كم كان لهذه الصراحة في التعبير والجرأة في القلم حضور في الأجيال اللاحقة من مثقفينا؟ إن النطق بهذه الانتقادات في عقد الأربعينيات - خاصة من جانب شخص كان له رأس بين رؤوس مثقفي زمانه - ليس بالأمر اليسير. تماماً كما لو أن أحد مثقفي عصرنا أراد أن يتصدى للموضات الفكرية السائدة اليوم من قبيل العولمة، والانسجام مع العالم المتقدم، و"اللعب الليبرالي"، والتفكير "الكوزموبوليتي" وما إلى ذلك.
لكن آل أحمد وشريعتي كانا من سلالة المثقفين بلا دكاكين وأجهزة، ولم تكن المثقفية حرفتهم. لم يكونوا باعةً ليحتاجوا إلى استمالة ذائقة الزبائن. وإلا فإن طلب العافية والراحة وزينة الأعراس والمآتم لم تكن ولن تكون بحاجة إلى كل هذا القدر من "الجرأة".
ما هو التنوير؟
ولهذا السبب بالتحديد، فإننا من بين كل هذه التيارات المثقفية لا نجد طريقاً إلى "التنوير"! حقاً، ما هو "التنوير"؟ لعل تعريف هذا المفهوم وتبيينه بدقة يكون معياراً لسبر تيارنا المثقفي اليوم.
لقد قال وكتب أناس وشخصيات كبار وصغار في الشرق والغرب حول "التنوير"، لكن ربما لا يوجد تبيين أبلغ وأدق مما كتبه إيمانويل كانط. ذاك الذي أوردنا جملته الذهبية في مستهل هذه الكتابة واعتبر أن الرسالة الأساسية للتنوير هي أن تكون "جريئاً" لا في القراءة والقول والكتابة، بل في "استخدام فهمك الخاص". ذاك الذي يقول إن الناس أحياناً يقرؤون الكتب لكي لا يفكروا؛ تماماً مثل المسيحيين الذين يذهبون إلى القس كي لا يضطروا إلى إزعاج أنفسهم واستخدام ضمائرهم؛ "كن جريئاً في استخدام فهمك الخاص!" هذا هو شعار التنوير. إن الراحة والجبن هما ما يجعلان قسماً كبيراً من البشر، رغم أن الطبيعة قد بلغت بهم سن الرشد منذ زمن طويل وحررتهم من الوصاية، يبقون طواعية قاصرين طوال حياتهم، ويستطيع آخرون أن ينصبوا أنفسهم بكل هذه السهولة واليسر أوصياء دائمين عليهم. القصور راحة. ما دام هناك كتاب يسبب لي الفهم، وما دام هناك قس معزٍّ هو بمنزلة ضميري، وما دام هناك طبيب يقول لي ماذا آكل وماذا لا آكل... فلماذا أزعج نفسي إذن؟ إذا كان المال متوفراً، فما حاجتي إلى التفكير؟ سيقوم الآخرون بهذا العمل الممل [وبالنيابة عني]." (8)
هذه هي البضاعة التي كان يمتلكها شريعتي وآل أحمد، لكن غالبية مثقفينا اليوم محرومون منها. طبعاً لديهم بدلاً منها أشياء أخرى، في مقدمتها تلك "الراحة" عينها. الراحة من الهموم التي كان يمكن أن تحرم شريعتي وآل أحمد النوم، ناهيك عن أن تشغلهم بحفلات أعياد الميلاد وتوقيع الكتب وما إلى ذلك.
إذا كان تيارنا المثقفي اليوم، رغم امتلاكه عشرات المنابر - من الكتاب والمحاضرة إلى الصحافة وأنواع الشبكات الاجتماعية - الافتراضية وما إليها - لا يمتلك تأثيراً يذكر، فإن سبب ذلك لا ينبغي أن يُعزى إلى انغلاق فضاء المجتمع والتضييقات السياسية، فهذا إعطاء عنوان خاطئ، بل ينبغي البحث عن هذا الفتور في كونهم بلا كلام. بلا كلام رغم كثرة الكلام!! شخصيات فاضت ملفات محاضراتهم من الشبكات الافتراضية، ومنذ زمن طويل تزين صورهم وأسماؤهم الصحف بشكل دائم، وقلما يوجد مجال لم يطلوا عليه برؤوسهم، لكنهم رغم ذلك لا يستطيعون أن يخطوا خطوة إلى الأمام فحسب، بل إنهم منذ مدة يعتاشون على مدخراتهم السابقة، ويأكلون، كما يقال، من جيوبهم.
طبعاً، سوق جمهور هذه الوجوه المثقفية لدينا ليس فاتراً ولا كاسداً على الإطلاق، وعدد "الأعضاء" في القنوات المنسوبة إليهم يصم آذان الفلك ويعمي عين الحسود. في الواقع، لقد وجدت هذه الوجوه وجمهورها اليوم وظيفة متبادلة فيما بينهم. إنهم يقولون أشياء يستحسنها جمهورهم ويحبون سماعها، وتوفر لهم نوعاً من الراحة التي تعفيهم من عناء التأمل والتفكر. يتعلمون كلمات طنانة ويجدون أنفسهم سالكين طريق "العقلانية والمعنوية"، ويتنعمون من مائدة "تقرير الحقيقة وتقليل المرارة". ومن الجانب الآخر، فإن تلك الوجوه، ببركة قول وتكرار النكات نفسها، يزداد يوماً بعد يوم عدد جمهورهم و"أعضائهم"، وتتزايد الطلبات والدعوات للحضور في هذه الحفلة، وحفلة عيد الميلاد تلك، وتوقيع هذا الكتاب، والمشاركة في تلك الجولة السياحية لزيارة قونية... أكثر فأكثر.
وضعٌ يبدو أن الجميع راضون عنه؛ المتكلمون والمستمعون على حدٍ سواء. الضيوف والمضيفون. متلقّو الهدايا ومقدّموها. المتفرجون والناشرون والحكّام والمحكومون. كل شيء في هذا الميدان في محله؛ كتاب وكعكة وهدية وشمعة وشاهد وشوق وشعر وشَطَح — وإن شاء الله شعور — كلها مهيأة.
لكن ما لا يُعثر عليه هو "التنوير" الذي كسدت سوقه في هذا الزمان أيّما كساد؛ لا المتكلمون لديهم الدافع لقوله ولا المستمعون لديهم الصبر لسماعه.
لقد صار هذا الوضع طبيعياً إلى درجة أنه حين "يتجرأ" أحد المثقفين — استثناءً — من كبار "المتنورين" (الدكتور عبد الكريم سروش) وبناءً على تشخيصه وباستخدام "فهمه الخاص" في الإجابة على سؤال سياسي، يُصدر رأياً بـ"تنوّر" لا يوافق هوى جمهور التيار المثقف، يثورون عليه قائلين: لماذا قلت هكذا ولم تقل ما نرتضيه؟ طبعاً تلك الحملة الجاهلة لم تستطع دفع سروش إلى الوراء وإخضاعه لرغباتهم، بل إنه كرر دعواه مرة أخرى ببيان أبلغ واستدلالات أمتن، وأصرّ على خلوّ أيدي مخالفيه من الدليل، ولم يستسلم لإدارة المشهد الخطيرة هذه من قِبل الجهّال.
يمكن لهذا النموذج أن يكون مبيّناً للمداهنات والتمجيدات والتشجيعات لدى سائر وجوهنا المثقفة.
لذا، إذا كان الشهيد مرتضى مطهري قد تحدث يوماً عن "المشكلات الأساسية في تنظيم رجال الدين" وكتب عبد الكريم سروش "الحرية ورجال الدين"، فينبغي اليوم أن يمسك أحد بالقلم ويتحدث عن حرية التنوير والمشكلات الأساسية في صنف المثقفين، وأن يسأل السؤال الذي كان جلال آل أحمد قد طرحه قبل نحو 50 عاماً: "والآن ينبغي أن نرى أين هو المثقف الإيراني؟" (9)
.
المصادر:
1- إيمانويل كانط، مقالة "جواباً عن سؤال: ما التنوير؟"، نقلاً عن كتاب "ما التنوير، ما الاستنارة؟"، إرهارد بار، ترجمة سيروس آرينبور، منشورات آگاه، الطبعة الرابعة 1394، ص33 و34.
2- المثنوي المعنوي، الدفتر الأول، القسم 76.
3- في خدمة المثقفين وخيانتهم، جلال آل أحمد، منشورات خوارزمي، المجلد الثاني، ص106.
4- المصدر نفسه، ص153.
5- المصدر نفسه، ص153.
6- المصدر نفسه، ص154.
7- المصدر نفسه، ص157.
8- إيمانويل كانط، مقالة "جواباً عن سؤال: ما التنوير؟"، نقلاً عن كتاب "ما التنوير، ما الاستنارة؟"، إرهارد بار، ترجمة سيروس آرينبور، منشورات آگاه، الطبعة الرابعة، 1394، ص33 و34.
9- في خدمة المثقفين وخيانتهم، جلال آل أحمد، منشورات خوارزمي، المجلد الثاني، ص103.
.
نقاش حول هذا المقال٣٤ تعليق
سانسور عقاید بوسیله صدانت تعصب راست گرای لیبرال
Fascismنگاهی به فاشیسم که مانند استالین ، روزولت میوه مدرنیته بود برای جامعه ایرانی می تواند روشنگر باشد. موسیلینی، فرانکو در اسپانیا، و حزب سوسیال ناسیونال و هیتلر proper nounهایی است که معمولا بعنوان prime example های فاشیسم معرفی می شوند. فاشیسم در مرکز اروپا در زمان جنگ جهانی دوم و پیش از آن مستقر شد.علم سیاست اذهان دانشجویان را با گفتن این که معمولا آن ها به اتحاد طبقه متوسط و مواضع عوام پسند تکیه می کردند اقناع می کند اما به مدرنیسم هیتلری و وابستگی فاشیسم به به فلسفه غرب زیاد تمرکز نمی کند و مانند demogogyمعمول در آموزش دنیا با مسائل واقعی اما نه ضرورتا همه مسائل و نه مسائل پنهان شده با ارائه Detailفراوان مخاطب را گیج ، تحت تاثیر ، و اقناع می کند.حتی در کشور انگلیس در کشوری که چرچیل مردم را فریب داد و از مشوقین جنگ جهانی شد آزواد مازلی فاشیسم انگلستان را بعنوان عضو کابینه حزب کارگر نمایندگی می کرد.طبق آموزه های آن چه در دانشگاه هایی مانند جورج واشینگتن به جامعه جهانی تلقین می شود تنفر و عقاید پاپیولیستی دامن زده شده و حمایت مردمی حاصل می شود عقاید ناسیونالیستس ، بر ضد هر دو مرام کمونیستی دموکراتیک تشویق می شود. اما این که اوبرمنش یا ابرمرد سوپرمن که از دل فلسفه غرب بیرون آمد تا بر علیه کلیسا و کاتولیسیزم قرون وسطایی راه الترنتیوی ارائه کند و نیاز به ابرمرد و رهبر قوی را مورد تمرکز قرار نمی دهد و این واقعیت پنهان یا کم رنگ شده و به فراموشی سپرده میشود. رهبری قوی تبعیت نیاز دارد و تا این تبعیت کامل وجود دارد توان حل مشکلات حاضر و موفق خواهد بود.حال با شکست این پروژه مدرنیته که شفافیت و صداقت بیشتری داشت همان فاکنورهای اداره کامل و مقتدر که بی هیچ رقیبی بر گرده جامعه جهانی مستقر می شود با وربیاژ مغالطه و تکنیکی سیاسی یعنی کسب حمایت مردمی با در کنترل گرفتن نهاد تحصیلات، آموزش ، و dessimination of information و تکنولوژی خبررسانی ، پروپاگاندا و مونوپولایز کردن آن حاصل می شود پروژه فاشیسم با تکیه بر آموزش، میلیتاریسم، کنار گذاشتن ریگانیسم و اتخاذ فریب افکار عمومی دموگاگی بر گرده جهانیان سوار شده و ادعای حقانیت هم می کند. در ظاهر آزاد اما کنترل شدید افکار عمومی با تکیه بر رسانه، دانشگاه، و کنترل آموزش، و پس از جنگ جهانی با برپا کردن league of nations بانک جهانی اعمال میشود. دانشگاهی که از نظام لیبرالیسم منتفع شده اعتبار که شایسته اش نیست و پول دریافت می کند، اذهان عمومی اقناع شده و فریب strategemها و حقه های فلسفی دانشگاهیان را می خورد هر از گاهی هم جنبش جلیقه زرده در فرانسه در مهد دموکراسی!!! و وال استریت در آمریکا خفه می شود. کشورهای دیگر نیز با سلطه بر دانشگاه شان اصولا راه درست را راه حاکمان جهانی می بینند. اگر اقبالی ، شریعتی، جلالی هم پیدا شود با حمله به شخصیت وی و لجن مال کردن حیثیت او ازجوان و پیر اهل اندیشه و تفکر ذهر چشم می گیرند.professionalism فلسفی تنها راه فریب مردم فاقد تحصیلات و کسب جایگاه، احترام، و مکنت اجتماعی است. چطور شریعتی از سوربون دکتری می گیرد اما به ملکیان حوزوی rigour استدلالی و اندیشه ورزی و سواد!!! نسبت داده می شود؟ چون ملکیان برخلاف مشی دیکته شده بوسیله اوتاریته مستبد غربی راه حمله به فرهنگ خود را پیشه کرده و تحصیلکرده فوکولی فرانسه از حاکمیت داگماتیسم حاکم بر روح و جان و اندیشه جوان ایرانی تخطی کرده. We apprecite the memory of Jalal. We feel deeply what he went through with the Bully demagogy of westernized minds of psudo-philosophy.
نحوه سخن گفتن طباطبایی،صادق زیبا کلام و چندی پیش مرحوم (فلسفی) سروش انعکاس حقارت افراد در برابر اتوریته برخی سنن فکری است. اگر واقعا این سنن فکری معقول و مستدل هستند بایست گوش کرد و پذیرفت. اما اگر با دقت بنگریم مغالطه appeal to authority غرقند. کوچکترین تخطی از مواضع اتاریته حاکم بسختی مجازات می شود. و نتیجه حقارت فکری در برابر منابع معتبر است. چیزی که در خود غرب هم دیده نمی شود. دکتر شریعتی بیسواد بوده! و محصول اعمال نفوذ پدرش (یک نیمچه روحانی ) است چون جرات کرده و در مورد رفتار مضحک سودو آکادمیک ایرانی فرنگ رفته (مثل سروش دکتری نگرفته، و زیبا کلام عاشق سر و صدا کردن ، و طباطبایی خدایگان فروفرستاده شده از عرش !) نطق کشیده. این افراد که حتی زبان فرانسه و انگلیسی هم نمی دانستند مدعی اتورتی هستند که استبداد بعد مشروطیت را به جان کشور انداخت و معدودی چون اقبال ها و سید جمال ها و کشورهایی مانند مصر ، الجزایر ، و غیره علیه آن سخن تلاش کردند. اما آن چه فاشیسم هیتلری نتوانست انجام دد فاشیسم لبخند بر لب و کلام شیرین بر زبان لیبروفاشیسم با سخنان شیرین و ژست استعمار بر جسم و جان و بدتر از همه ذهن جوان اسیایی حاکم شد. استعماری که در زمانی واژه ای approvingبود ولی بعد چهره سفاک خو را نشان داد. آن چه اکنون New World Order با نامی متفاوت جای آ« را گرفته. دانشگاه در قبضه، سازمان ملل در قبضه، قدرت نظامی در قبضه! عجیب است اگر افراد opportunistمدعی علم هم نشوند! افرادی که در برلین هیتلری حاکم بودند. هایدگری که عاشق هیتلر بود و او را تحسین می کرد. از رنجی که می برید!
کشوری که نوابغ را در رأس مدیریت خود قرار ندهد,به هیچ کجا نخواهد رسید.وقتی پستهای مدیریتی به افراد صاحب صلاحیت سپرده نشود و هرشخصی به نام آقازاده مدیر شود ,انتظار پیشرفت نداشته باشید.
چرا دانشگاه های کشور شما هیچ گاه موفق به انجام کاری نمی شوند؟ چرا دانشگاه ها در هیچ کشور مظلوم اروپا زده غربزده فلج فکری به هیچ کجا نمیرسند؟ چرا اینقدر اختلاف سطح بین دانشگاه های شما و کشورهای غربی وجود دارد؟ چون: روشنفکری روشنگری مدرنیته پست مدرنیسم چون اعتبار به دست ارباب فکری شماست. چون مقاله نویسی غربی به کشور شما حقنه شده است.
اینکه میگم ضریب هوشی ایرانی ها نسبت به شرق آسیایی ها پاینه معنیش این نیست که هیچ آدم باشوهی بین ایرانی ها نیست بلکه توزیع هوش بیشتر در میانه رنج هوش هستش و گرنه من هم از وجود ابن سینا ها و مریم میرزا خانی ها و سمیعی ها خبر دارم اتفاقا این افراد هم اگر در ایران می موندند هرگز این دست آورد های علمی رو کسب نمی کردند جامعه آلمان و آمریکا این افراد رو پرورش داد و ریاضی دان و جراح مغز کرد پرورش استعداد هم به جامعه ای هوشمند نیاز داره راه توسعه یکیه همون راه که اروپا از دوران روشنگری رفت و ژاپن از قرن نوزدهم رفت یعنی سکولاریسم یعنی رجوع به عقل خود بنیاد حالا اگر ایرانی ها متوجه این نکته نمی شوند مقصر مدرنیته نیست و نهایت برای اینکه نشان بدهم که نوشته هام مستند به تجربه و آمار هست و منشاش توهمات افلاطونی هگلی نیست شما را به کتاب ضریب هوشی و ثروت ملت ها ارجاع می دهم
Carl Popper's criticism of Adler's Psychology is a case of a critic clearly demonstrating a ridiculous claim of scientific explanation ! When you show him the counter-example he moves back one step and gives another modified delineation! پاپر رفتار غیر عقلانی ، غیر مستدل و داگماتیک افرادی که توضیح غیر قابل قبولی را ارائه کرده اند را با روانشناسی آدلر تبیین می کند. وقتی ناتوانی و خطای توضیح آن را ارائه می کنید ad hocمی زنند و با توضیح دیگری با عقب نشینی خطای خود را نمی پذیرند. هیچ گاه از رفتار غیر معقول خود دست بر نمی دارند و ه دفعه عقب نشینی دیگری می کنند و این dogmatism و عقب نشینی ادامه دارد تا زمانی که از توضیح اولیه ان ها چیزی باقی نمی ماند! سور کلی ایشان فعلا افتاد. توضیح دیگری جایگزین شد. ایرانی تقسیم شد به دو قسم! این سینا در قرن donkey's years ago خارج رفته!!!!! خود ایشان بالاخره معلوم نشد با این racism و نگاه قومیتی که دارند بالاخره چطور متوجه استدلال دقیق آقای ملکیان شدند! از هر چه بگذریم ایشان ایرانی هستند! ملکیان هم که از جمع مغضوب آقای وحید مانند قوم یهود در نظر هیتلر برخاسته. خود ملکیان با وجود ضریب هوشی ایرانی به این درجه از هوش مورد تایید آقای وحید رسیده! خلاصه نظریه محکمی دادند. چرا سئوال ها را جواب ندادند؟ برای یادآوری: .نگاهی به ۳ خط متن کسی که ضریب هوشی ایرانی ها! را نسبت به کشورهای! دیگری کمتر اعلام می کند: آیا این ضریب هوشی کمتر شامل شما می شود و یا نمی شود؟ اگر می شود پس شما چطور متوجه استدلال های دقیق ملکیان شدید؟ اگر شدید که ادعای خودتان نقض می شود. اگر نشدید که شرایط نیل به این تبیین را واجد نیستید. ضریب هوشی ایرانی ها چند است؟ ضریب هوشی چینی ها چند است؟ ضریب هوشی کره ای ها چند است؟ چطور ضریب هوشی حدود ۲۰۰۰،۰۰۰،۰۰۰ نفر را اندازه گرفتید؟ چقدر وقت صرف کردید؟ بغیر از impossibility موضع آقای وحید بعلت قرابت آن به ادبیات ژورنالیستی حاکم بر ذهن افراد تحصیلکرده فهمیده دارای ضریب هوشی بالا که ایشان با نیم نگاهی به منطق بیانشان در آن دسته هم جایی ندارند،racism باور به تبعیض نژادی در ادعای ایشان دیده می شود که نشان می دهد حتی باارزشهای اظهار فضل و تکنیک های روانشناختی تاثیر گذاری بر جامعه (به تعبییری قدیمی بخشی مهم از آن ئها petite bourgeoisie و فرزندان proletariat )مخاطب خیلی مسلط نیستند. نهایتا در جامعه فلسفی روز دنیا فلسفه قاره ای و فلسفه تحلیلی دارای وزن است که آقای ملکیان در هیچ یک از دو قسم نمی گنجد. اگر غرب رو قبول دارید که آقای ملکیان با وجود احترام به ایشان بایست بدانید که مواضع ایشان با فلسفه روز دنیا فاصله دارند . (منبع: نقد آی. پی.ام. دکتر صائمی).
جلال فریاد اعتراض ایران و ایرانی علیه خفقان ، تظاهر، دروغی بنام تحصیل کرده فهمیده باسواد فرنگی با کلاس بود و خار چشم عاشقان قمپز و افاده با کلاس و غریبه با فکر ، اندیشه، و حل مسئله بدون فریب مخاطب . ارائه اندیشه و درک خود از ایران و ایرانی و نه گفتن با ترس از نام تو خالی نحله های فکری که هیچ کدام موفق نشدند و هر یک یک به یک شکست خوردند و فقط در کلاس دانشگاه و با فشار روانی رسانه ها سر پا می مانند. فرتا گرفتن از غرب اما پرهیز از دروغ و ارائه ترجمه آثار دیگران به نام تالیف، اجتناب از تقلید مطلق و حقیرانه از بیگانه ای که در کشور خودش هم اینقدر که هنرپیشگان فهمیده تحصیلکرده فرنگ رفته دارای افق دید اروپایی! و آمریکایی!دانشگاه جلوه می دهند جدی گرفته نمی شوند.
مشروب خوردن وسیگار کشیدن جلال ال احمد ربطی به روشنفکری او ندارد ولی ربط به این داردکه کسانی الان مدعی جلال ال احمد وشریعتی خود را جا میزنند که اسلامگرا ومتدین ومثلا متعهد به دین هستند شرابخواری اگر ربطی به روشنفکری نداشته باشد حتما ربط به اسلامگرایی ومتدین بودن دارد شریعتی وجلال ال احمد اگر پس از انقلاب را میدیدند تا الان هزار بار اعدامسشان کرده بودند ویا در گوشه انزوا روزگار میگذراندند هنوز هم هرکسیکه کمترین اشکال واعتراضی به احکام دین وروحانیت داشته باشد به او انگ پیروی از شریعتی را میزنند حتما شریعتی وجلال ال احمد خار چشم متدینین متعصب هستند بارها به خود من برچسب پیروی از افکار شریعتی را زده اند تا بدین طریق مرا تخطئه کنند این دیگر واقعا اخر زمانست که دگمترین مذهبیون مدافع شریعتی وال احمد شده باشند شریعتی وال احمد هر چند اشکالات واشتباهاتی داشته اند ولی مسلما نمیتوانند الگوهای مذهبیون تند رو باشند واینان به گروه روشنفکران تعلق دارند واز پیشروان روشنفکران هستند هرچند که اشکالات اساسی هم در دیدگاهشان بنا بر وضعیت زمانه ای که دران میزیسته اند وجود داشته باشد
موضع نویسنده ی متن ، حمله به عافیت طلبی روشنفکران فعلی است. که در اینجا چند نکته حائز اهمیت است: این نویسنده چگونه و به چه دلیلی روشنفکران فعلی را عافیت طلب و دکان دار و شهرت پرست میداند؟ سروش با نظریه رویای پیامبر عملا حجیت ظاهر قرآن را برانداخته، آر ش نراقی اسلام را با همجنسگرایی سازگار میدونه. ملکیان وجود تاریخی ایران را نقد میکنه و طباطبایی از حضور فکر ایرانشهری در طول تاریخ سخن میگه. بر اهل مطالعه پوشیده نیست که همه این نظریات فوق رادیکال اند و اساسادرگیری با هژمونی فکری مسلط اند. در مقابل جلال و شریعتی هر دو بنا بر مد روز تفکرات مذهبی و چپی را تلفیق کردند و با ابزار خطابه توده ها را تحمیق کردند. دقت و استدلال و احترام ملکیان کجا، این قبیل سخنان جلال کجا! زرتشتی بازی فردوسی بازی!!! جلال که خودش اسیر چپ بازی بود چنین دیگران را قضاوت میکند. مشکل جامعه ما این است که فقط چیزی که دوست داریم را میشنویم. هم جلال و هم نویسنده ی این متن، فقط چیزی هایی را که باب طبع خود را میپذیرند.
فرق جلال و شریعتی و منهاج آن ها با عافیت طلبی و professionalismکه بنام فلسفه ارائه می شود این است که شریعتی زندان ساواک و دستگیری حکومتی را به جان خرید و علیه تعصب دانشگاهی سخن راند و از حجمه بیرحم و بی وجدان اساتید دانشگاه و قشر the eliteجامعه هراس به خود راه نداد و لی عافیت طلب هنرپیشه نقش فیلسوف غربی باب دل کافی شاپ، دانشجوی عاشق پذیرش در راه حمله به ایران و ایرانی و سنت و هرچه رنگ شرق دارد سخن می گوید . ترجمه می کند و به ایران وصله می کند. اولی دعا می کرد نانش را فدای اندیشه کند و فیلسوف و استاد دانشگاه وجدان و اخلاق کشور و اندیشه را در پای alter سر زبانها افتادن ذبح میکند.امروز نون توی سر و صدا راه انداختن و ادای روشنفکر درآوردن است.
با سلام و انتخاب درست موضوع که قابل فکر و بررسی است. ما وارد پارادایم جدیدی از جامعه با خصوصیت شبکه ای شده ایم. در ابن نوع برساخت جدید نمیتوان انتظار نوع قدیمی را انتظار داشت اما بی شک می توان به جلوه ها و راه هایی تازه فکر کرد.در دنیا و جهان نیز ما شاهد افراد پر نفوذ گذشته مثل مارکس و لنین و مائو و غیره نیستیم.بخشی از آن بدلیل آگاهی است ولی بخشی بدلیل نیافتن موقعیت جدید و راهکار های جدید است.
علت محبوبیت امثال شریعتی و آل احمد این بود که آنها از فرهنگ عقب مانده ایرانی تعریف و تمجید می کردند و علت عقب ماندگی خود ایران را کشور های اروپایی و و آمریکا و حکومت شاه معرفی می کردند اما علت عدم محبوبیت امثال مصطفی ملکیان اینکه به جای نقد حکومت مردم رو نقد میکنه و میگه وقتی مردمی اینطوری باشد و نقد ناپذیر و سرکوبگر و فامیل باز و مقدس ساز باشند طبعا نمایندگانشان هم اینگونه اند
چند نمونه از تعریف و تمجید شریعتی و آل احمد از فرهنگ عقب مانده ایرانی را می آورید تا بدانیم منظورتان چیست ؟! آن دو ناقد بی تعارف سنت جاری و قدرت روز بودند و اگر نفوذی یافتند به دلیل صداقت ، صراحت ، پاسخگویی به نیاز مخاطبان و ... بود .
اینکه آیا جلال آل احمد مشروب می خورده یا سیگار می کشیده ,چه ربطی دارد به روشنفکری او؟ مثلا فوکو که همجنسگرا بوده است,نباید از نظریاتش استفاده کرد.زندگی شخصی و خصوصی افراد چه ربطی دارد به نظریاتشان؟ شرابخواربودن و سیگاری بودن افراد دلیل و مدعایی بر دروغگوبودن آنها نیست.ممکن است برخی از مطالب نیز تحریف شده باشد.هم جلال آل احمد و هم دکتر شریعتی زنده نیستند که از خودشان دفاع کنند.بهتر است به قضاوتهای غیرعادلانه نپردازیم.
"من جلال را پیش عمویم بردم که رییس بهداری ارتش وقت بود. او معاینات فراوان کرد و دستور آزمایش های فراوان تر داد و به این نتیجه رسید که جلال سل ندارد اما برونشیت مزمن دارد و قلبش هم نسبت به اندامش کوچک است و سیگار کشیدن و نوشیدن نوشابه را مطلقن ممنوع کرد .پدرش حضرت آیت الله سید احمد طالقانی ،جلال را به شاه آباد پیش آقای عباس آل احمد برد که متخصص عکسبرداری از ریه بود و او هم تشخیص عمویم را تایید کرد.حاج آقا با تعدادی جوجه که خریده بودند با جلال از شاه آباد بر گشتند .تصور می فرمودند بیماری جلال از بی قوتی است از نوشابه و سیگار اطلاع نداشتند. هرچه به جلال التماس کردم که سیگار را ترک بکند، زیر بار نرفت و با مهارت خود مرا سیگاری کرد.یک پاکت سیگار همای اتو کشیده در یک جاسیگاری زیبا و یک فندک قرمز برایم هدیه آورد و گفت پس از تدریس و یا ترجمه ، یک عدد بکش ،خستگی ات رفع می شود. من ابله هم رطب را خوردم و از آن به بعد منع رطب خوردن نتوانستم. جلال نوشابه خوردن را هم ادامه داد و کوشید مرا هم ،هم پیاله ی خود بکند که این بار زیر بار نرفتم .می گفت مگذار شیطان هم پیاله ی من شود. وقتی به اسالم می رفتیم یعنی می رفتیم که دو ماه و اندی بعد جسدش،جسد بی جانش را به تهران بیاوریم ،در قزوین توقف کرد و چندین کارتن قزونیکا خرید. در نوشابه هایش آب جوشیده می ریختم ،اما آدم تا سرشار نشود دست از بطری که برنمی دارد،آن هم کسی که از ساعت یازده صبح تا اواخر شب قزونیکای ملک ری می نوشد و سیگار کارگری اشنو می کشد . بیشتر هم پالگی های جلال،از مرادش مرحوم خلیل ملکی گرفته تا مریدش دکتر غلامحسین ساعدی قربانی نوشابه شدند . ملکی و ساعدی ازسیروز کبدی از دنیای خراب ما مهاجرت کردند و جلال از آمبولی نقل از کتاب "غروب جلال"." نوشته همسر جلال آل احمد، خانم سیمین دانشور
زمانی شایع بود که ساواک جلال را به قتل رسانده اما به گفته همسرشان افراط در نوشیدن مشروب و سیکار اشنو علت ان بوده
بهروز عزیز دروغ و شجاعت در یک تن جمع نمی شود. تطهیر پهلوی انگلیسی و ساواک محمدرضا میر پنج آیا روشنفکری است؟ یا اسیر فضای مجازی برای جامعه بیسواد نوجوان بودن؟
از فوکو و دیگران و نیز کرامت الله راسخ جامعه شناس ایرانی آموختیم که روشنفکر باید اراده معطوف به دانستن داشته باشد حال آنکه بسیاری از روشنفکران دهه سی و چها (که عمدتا در سمت چپ جاده حرکت می کردند از جمله جناب مستطاب جلال خان) اراده معطوف به قدرت داشتند. شاید آن چه شما شجاعت آنها می دانید از همین اراده برخاسته است.
در زمان فعالیت ساواک و خورد کردن استخوان جوانان و مجاهد، و فدایی، و مبارزین مسلح، و اسلام گرایان معتقد به کار فرهنگی ، و خفه کردن هر چه صدای مخالف است اراده معطوف به قدرت داشتند؟ شما آخوند کشور خودتان را از هموسکشوال فرانسوی می شناسید؟ چه منبع معتبری؟ واقعا چطور فکر می کنید؟ بهتر نیست برای یکبار هم که شده تکبر و تبختر توخالی دانشگاهی و اندیشه ورزی متظهرانه را کنار گذاریم و به میان جامعه هدف برویم و به مغز خودمان به جای کپی پیست کردن کتب """مهم معتبر با کلاس "" تکیه کنیم؟
آقای صدانت محترم، من در پاسخ به کامنت مسافر که به من گفته از بقالی سر کوچه ام خرید کرده ام مبتنی بر همان پاسخی دادم شما آن را سانسور کرده اید. در حالی که اگر قرار است چنین چیزی سانسور شود باید کامنت «مسافر» کلا منتشر نشود. من نوشته بودم «دفعه بعد از بقالی شما خرید میکنم ظاهرا جنس مرغوبی دارد»
سلام مخاطب عزیز لحن و ادبیات کامنتها به شدت رو به ابذال میرود فرصت خواندن تمام کامنتها و بررسی آنها وجود ندارد لطفا هم خودتان رعایت کنید هم جواب کسانی که لحن مناسبی ندارند را ندهید
1- نحوه تاثیرگذاری روشنفکران بر جامعه و بازخورد آن از طرف مردم و یا اقبال مردم به این قشر از نخبگان یک بحث است و علل این اقبال یا عدم اقبال مردم بحثی دیگر است. 2- به نظر من؛ اینکه اقبال مردم و یا تاثیر روشنفکران بر مردم نسبت به گذشته کم یا زیاد شده است را باید از روش های آماری و نظرسنجی ها بدست آورد و بررسی کرد و نمی توان به سادگی قضاوت مثبت یا منفی کرد. 3- به نظر می رسد که جامعه متکثر امروز قابل قیاس با جامعه توده وار گذشته نیست، امروز به علت فضای باز رسانه ای و وجود اندیشه ها و صداهای متکثر و متفاوت و حتی متضاد، هر اندیشه و نظری هرچند بسیار جدید و از لحاظ استدلالی و منطقی قوی، تنها نظری است در کنار نظرهای خوب دیگر که هر اندیشه ای و یا شخصیتی که نماینده آن است دارای طرفدارانی است و مشتریان خود را دارد، پس طبیعتاً در یک چنین فضا و اتمسفری نمی توان افرادی مثل شریعتی یا آل احمد بوجود بیاید. 4- به راستی مگر امروز روشنفکرانی شجاع و جسور که خلاف جریان روشنفکری شنا می کنند در ایران وجود ندارند؟ افرادی مثل اباذری، مثل سید جواد طباطبایی که همه را از لبه تیز تیغ خود بی بهره نکرده اند؟ امروز اکثر روشنفکران با افکار و اندیشه های متفاوت و متضاد خود به نقد و بررسی همدیگر مشغول هستند که گاهی با نقدهای منصفانه و علمی باعث ارتقای مباحث می شوند و گاهی هم متاسفانه همدیگر رو تکفیر می کنند.
آمار! تکیه گاه مبهمی که هر وقت جامعه علاقمند به غرب نیاز به شاهد دارد ناگهان ظاهر می شود. در جامعه متکثر افکاری مانند شریعتی نمی تواند بوجو د آید . بله چون تکثر غربی کلک خفه کردن صدای مخالف لیبرالیسم در هیاهوی رسانه هاست. طباطبایی خلاف کدام رود شنا کرده. تمامی مترجمینی که منبع خود را مخفی می کنند و با لطایف الحیل با کلاژ عقاید این و ةآن دست به انتحال می زنند و جون ایرانیی را خام می کنند در حال تحقیر دیگر رقبای خودند! سروش: همه بیسواند! طباطبایی: همه بیسوادند! آی پی ام: همه بیسوادند! موسسه حکمت و فلسفه چندی قبل: حمله به آی پی ام! ای پی ام: حمله به حکمت و فلسفه! دکتر بهشتی: فلان افراد بیسوادند! زیبا کلام: آخوندها بیسوادند! ... ... و و و آیا این فضا را شما فضا ی اندیشه می بینید؟ یا هدف فقط خودنمایی و همان ذوق مرگ شدن از برگشتن از فرنگستون؟ همون که جلال باسواد یا بیسواد متوجه شد و بخاطر حق گفتن مورد حمله فخر فروشان متبختر قرار گرفت و از ذنجی که می بریم گفت. و شریعتی که از cultural assimilation گفت. آن چه شما د ایران نسخه چیپ و پستر آن را در موسسات زبان و دروغها و خالی بندی های مسافرین شاهد هستید. و نسخه عامیانه آن در مهمانی ها و قمپز در کردن های اقوام از خارج برگشته اتان که از مورد تمجید قرار گرفتن شیرینی به حلاوت عسل می چشند و با تحقیر ایران و ایرانی احساس غرور می کنند . چیزی که روانشناسان ego trip می خوانند.ترمینولوژی ایشان شامل: جهان سوم، دیکتاتوری، جامعه بسته است. در حالی که فارغ التحصیل از فرنگ برگشته با تحقیر دیگران و زیرذ سئوال بردن جامعه و فرهنگ ایرانی با ارائه نگاه سربازان advance-gaurd غربی که جاده صاف کن militarism و expansionism فرهنگی و فکری جامعه متجاوز غربی است با ارائه نظریه ها و detailسنگین مخاطب خود را با فریبی فکری ساکت می کنند. این گونه باکلاس تر همان قمپز زن تازی از فرنگ برگشته برای بیچاره گان رقیب خود است. تکثر فریب غرب برای نیل به بازارها، تسخیر اذهان، تصاحب منابع طبیعی ، و دزدی جوانان مستعد کار علمی است. اگر جوان ایرانی بجای گوش کردن به سروش که دکتری نگرفت ، و دکتر ... که انگلیسی نمی دانست، منطقدانی که پاچه می گیرد، سروش دباغی که دین را بجای از منبع و مرجع از پدرش فرا می گیرد، زیباکلامی که به حکومت می تازد اما دلش نمی خواهد صدمه بخورد تا ایشان بتواند کنسرت سیاسی مهملش را بنوازد، و دانشجوی جویایی نامی که همه هستی و فرهنگ خود را زیر سئوال می برد اما ذره ای سر سلاح انتقاد را به طرف خود منبع انتقاد نمی چرخاند آن گاه جلال حکم آن کودکی را پیدا می کند که لختی پادشاه را فریاد می زند و من و تو او را نادان می خوانیم. از هر چه بگذریم من و تو هم می خواهیم به نوایی برسیم. من و تو هم می خواهیم سری از توی سرها برآویم. هر چه آن چه زیر سئوال می بریم بزرگتر ، جلوه اش بیشتر. سروش خدا را برگزید. بیا من و تو خودمان و هستی مان را زیر سئوال ببریم. نان و آب توی این کار است!
در ایران روشنفکران به دو گروه تقسیم می شوند.روشنفکرانی که دغدغه اجتماعی و فرهنگی دارند مانند استاد ملکیان و گروهی دیگر که دغدغه سیاسی و اجتماعی دارند.افرادی مانند دکتر شریعتی و جلال آل احمد دغدغه سیاسی و اجتماعی داشتند .
نویسنده ی محترم نوشته ی خود را با کانت آغاز کرده است کسی که نه شریعتی او را می شناخته و نه آل احمد. اگر معیار روشن نگری سخن کانت است لطفا اندیشه هاو باورهای شریعتی را با بخش دیالکتیک استعلایی یا منطق توهم کتاب نقد خرد ناب بسنجید و رفتار و زندگی آل احمد را با اصول مندرج در نقد عقل عملی.در این صورت شاید پر بیراه نباشد اگر بگوییم این دو اوج نابخردی تراژیک ایرانی بودند که باید آرزو کرد روزی بازتولید آن پایان پذیرد.
نگاه به استدلال البرز: 1. نویسنده ی محترم نوشته ی خود را با کانت آغاز کرده است 2. نه شریعتی او را می شناخته و نه آل احمد 3. معیار روشن نگری سخن کانت است .................................. این دو اوج نابخردی تراژیک ایرانی بودند بدون شرح