اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُقسّم مصطفى ملكيان الإسلاميين إلى ثلاث فئات: الأصولية والتقليدية والتحديثية؛ لقد أضعف الدينُ التضامنَ الاجتماعي في إيران وفقد هيمنته؛ كما مزّق الحوزات العلمية إلى ثلاثة أقسام.

المصدر: كتاب «مستقبل الإسلام في إيران» / ثلاثة محكات نهائية؛ العقلانية والأخلاق الكونية وحقوق الإنسان
كم نوعاً من الإسلام ترى في إيران والعالم الإسلامي المعاصر؟ هل يمكن رؤية نهج مشترك نحو صناعة المستقبل والتحول الاجتماعي وربما التقدم في أنماط الإسلام المشاهدة في إيران والسعودية وتركيا وماليزيا وطالبان والقاعدة وداعش... إلخ؟
في ظني، أن الذين أقبلوا على الإسلام بوعي وإرادة ذاتية في العالم الإسلامي المعاصر، ومن ضمنه إيران الراهنة، ينقسمون إلى ثلاث مجموعات: الإسلامويون الأصوليون، والإسلامويون التقليديون، والإسلامويون الحداثيون. وقد أشرت في مقالتي «حديث في ماهية الإسلام والليبرالية»[1] إلى أحد عشر وجهاً من وجوه الاختلاف بين كل نمط من أنماط الإسلاموية الثلاثة هذه والنمطين الآخرين.
لكن الأغلبية العظمى من المسلمين لم يقبلوا على الإسلام بوعي وإرادة ذاتية؛ بل إنهم، شأنهم شأن الأغلبية العظمى من أتباع سائر الأديان والمذاهب على مر التاريخ، ورثوا دينهم عن أسلافهم وتلقوه بسلبية ودون تأمل أو بحث. ويمكن اعتبار هذه الأغلبية العظمى معتقدة بالإسلام التقليدي (وهو يختلف اختلافاً جوهرياً عن الإسلاموية التقليدية). فالإسلام التقليدي يحوي في ذاته مقومات كل نمط من أنماط الإسلاموية الثلاثة تلك، وهو بطبيعة الحال عرضة لكثير من التناقضات الداخلية.
لا نرى في أنماط الإسلام المشاهدة في أرجاء العالم كافة نهجاً مشتركاً نحو صناعة المستقبل والتحول الاجتماعي والتقدم. الجميع ساخطون على أوضاع العالم الإسلامي الراهنة وأحواله؛ والجميع يشعرون بالحقارة والدونية إزاء الثقافة والحضارة الغربية الحديثة (وإن كان الإسلامويون الأصوليون، وبدرجة أقل الإسلامويون التقليديون، ينكرون ظاهرياً هذا الشعور بالحقارة والدونية، ولهذا السبب يعانون نوعاً من الانفصام الثقافي)؛ والجميع بصدد رد فعل، سواء أكان رد فعل إيجابياً أم معارضاً، إزاء الثقافة والحضارة الغربيتين. لكن هذه الوجوه الثلاثة المشتركة بينهم لم تفرز نهجاً مشتركاً إزاء صناعة المستقبل والتحول الاجتماعي والتقدم، ولن تفرزه في ظني.
ما هي التغيرات التي طرأت على مكانة الدين في إيران الراهنة، ولا سيما بين جيل الشباب الذي يشكل غالبية سكان البلاد، مقارنة بما كانت عليه قبل خمسين عاماً مثلاً، في مختلف المجالات؟ وإلى أي حد يرتبط مستقبل الإسلام في إيران بمستقبل الجمهورية الإسلامية؟
لمكانة الدين والمذهب في إيران الراهنة عدة فروق جوهرية عن مكانتهما في إيران ما قبل ثورة 1357. أهم هذه الفروق أن الدين في إيران الراهنة فقد دوره في تقوية التضامن الاجتماعي وترسيخه، وهو الدور الرئيس الذي نهضت به جميع الأديان في التاريخ البشري، وتحول على العكس من ذلك إلى عامل لإضعاف هذا التضامن وزعزعته. فليس أتباع الأديان والمذاهب غير الإسلامية وحدهم من لم يعودوا يشعرون تجاه أتباع الدين الإسلامي بما كانوا يشعرون به من تقارب وتضامن تاريخي، بل إن المسلمين السنة والمسلمين الشيعة أيضاً، وبصورة ربما كانت أشد وأعنف، لم يعودوا يشعرون تجاه بعضهم البعض بذلك التقارب والتضامن السابقين. والسبب الرئيس لهذه الظاهرة ليس سوى سياسة التمييز الديني والمذهبي، فضلاً عن التمييز العرقي والإثني، التي انتهجها النظام الحالي وصعّدها يوماً بعد يوم. وهذه السياسة باطلة ومخالفة للمصلحة معاً.
الفارق الثاني بين مكانة الدين والمذهب في إيران اليوم ومكانتهما في إيران ما قبل ثورة ۱۳۵۷ هو أن توجه الناس، وخاصة الشباب، نحو الدين قد خرج اليوم عن حد الاعتدال وانحرف نحو الإفراط أو التفريط. وبعبارة أخرى، قلما نجد شخصًا، وخصوصًا شابًا، يكون توجهه نحو الدين، سواء أكان توجهًا مؤيدًا أم معارضًا، خاليًا من التعصب والجزم والجمود والحكم المسبق والتفكير التمني والتهرب من الاستدلال وانعدام التسامح. فالمتدينون والفارون من الدين والمناهضون له هم تحت تأثير مشاعرهم وعواطفهم وانفعالاتهم أكثر مما هم تحت تأثير العقل والعقلانية. فبعضهم يميل إلى الدين، وبعضهم يفر منه، وبعضهم يناهضه؛ لكن ما هو مفقود في كل هذه الميول والفِرار والمناهضات، أو في معظمها، هو الاستدلال والدليل الموجَّه والمعقول والقوي. لو كان العقل والعقلانية حاضرَين، لما كان المتدينون والفارون من الدين والمناهضون له ليتعاطفوا ويتعاونوا مع بعضهم البعض فحسب، بل لتنافسوا وتسابقوا وتصارعوا في أسوأ الأحوال، بدل أن ينظروا إلى بعضهم البعض بعين العناد والخصومة والعداوة ويروا حياتهم مشروطة بموت الآخر.
أما الفارق الثالث فهو أن هيبة الدين وجلاله وصَولته وسَطوته قد تضاءلت يومًا بعد يوم خلال العقود الأربعة الماضية. لا شك في أن الدين التاريخي والمؤسساتي قد فقد معناه وأهميته وقيمته إلى حد كبير على الصعيد العالمي أيضًا؛ وذلك لأنه عجز عن حل المسائل النظرية ورفع المشكلات العملية لإنسان اليوم، بل وزاد هو نفسه من مشكلات البشر. لكن في إيران، إضافة إلى هذا العامل، أسهم عاملان مهمان آخران في فقدان الدين لمصداقيته: الأول هو وصول حكومة (مدَّعية) دينية إلى السلطة، مما وفر بوتقة اختبار للتعاليم والدعاوى الدينية، فكشفت، رغمًا عنها ودون قصد، عن عدم كفاءة وكذب الكثير من تلك التعاليم والدعاوى. والثاني هو جهل القائمين على الحكومة الدينية وسوء نيتهم وسوء إدارتهم وفسادهم، مما سلب بالكامل ثقة الجمهور بالحكام ورجال الدين والمتمسكين بالشريعة، ورسَّخ في علم النفس الاجتماعي للأمة الإيرانية فقدان مصداقية الدين وعدم الاكتراث به وضعف الإيمان والفتور تجاهه.
في الحوزات العلمية الدينية أيضًا، يظهر فرق واضح وفارق جلي بين الماضي والحاضر. لقد فقدت هذه الحوزات العلمية تماسكها وتجانسها اللافتين في الماضي، وتشرذمت إلى شيع: فئة من الطلاب ورجال الدين عادت إلى الرأي الغالب لدى الحوزويين السابقين (عدم الولوج إلى الفضاء العام للمجتمع، ولا سيما عدم التدخل في السياسة) واختارت الاشتغال بنفس العلوم الرائجة في الحوزات العلمية القديمة، وبطبيعة الحال تجنبت أي احتكاك أو معرفة بالعلوم والمعارف الحديثة والمعاصرة. نمط الحياة وأساليب التعليم والتربية والبحث لدى هذه الفئة هي ذاتها التي كانت رائجة ومتعارفة، على سبيل المثال، في الحوزات العلمية قبل مائتي عام. وفئة أخرى هي من أنصار النظام الحالي ومؤيديه المتحمسين المتعصبين، لا تقبل بطبيعة الحال أي إصلاح في إدارة البلاد وتدبير الأمور، وقد انحدرت بلا وازع ولا رادع إلى الخداع والعنف، وسلكت سبيل المكر والترهيب، ولم تدخر وسعًا في الترغيب والإطماع، ولا في التخويف والتهديد، ورأت تقدم مقاصدها في خداع من كان نصيبهم من المعرفة والفهم وقوة التفكير والتجربة أقل، وفي معاملة الآخرين ممن يصعب أو يستحيل خداعهم بالعنف. وفئة ثالثة أكثر مراعاة للمصلحة وربما أكثر طلبًا للحق، تسعى قدر الإمكان إلى اكتساب معرفة بالعلوم والمعارف الحديثة، وبالتسلح بالمعارف الجديدة تدافع عن تفكيرها ومعتقداتها الدينية والمذهبية، وربما تعرض التفكير والمعتقدات غير الدينية أو المضادة للدين للنقد والرد. هؤلاء، حتى لو لم يؤمنوا بالغزو الثقافي الغربي، فقد أدركوا على الأقل أن صراعًا ومعركة ثقافية خطيرة قد نشبت بين النظرة الدينية للعالم، وخاصة الإسلامية، وبين سائر النظرات للعالم، ولا مناص من التجهز والتسلح بمعدات الخصم وأسلحته، ألا وهي العلوم والمعارف البشرية. شعار هذه الفئة هو «معرفة الغرب لمناهضة الغرب». وأخيرًا، الفئة الرابعة التي أدركت مقتضيات الحياة في القرن الحادي والعشرين، تهتم بأن تواجه، بأسلوب قائم على البحث عن الحقيقة والإنصاف، جميع الآراء والنظريات في مختلف المجالات المعرفية كالفلسفة والعلوم الإنسانية التجريبية والتاريخ والعرفان والدين والمذهب؛ وأن تنخرط في الدراسة والنقد؛ وأن تتخذ موقفًا؛ وأن تدافع عن موقفها دفاعًا عقلانيًا وعلميًا؛ وأن تعرف وتعرِّف. الخبر السار هو أن هذه الفئة الرابعة، وإن لم تكثر من التعبير عن نفسها لاعتبارات معلومة للجميع، إلا أنها مفعمة بالأمل والنشاط والفاعلية.
أما بخصوص مستقبل الإسلام في إيران، فلا يسعني أن أقول شيئًا سوى أنه كلما كان الحكام في مجتمع ما أكثر تأييدًا للدين أو تظاهرًا بذلك، ازداد المواطنون نفورًا من الدين بل وعداءً له؛ والعكس بالعكس، فكلما كان الحكام أكثر نفورًا من الدين وعداءً له، ازداد المواطنون ميلًا إلى الدين وقبولًا له. هذه واقعة تاريخية-تجريبية، وإن كان التفسير القطعي لهذه الواقعة غير معلوم لدي.
في فترات من تاريخ القرن الأخير، يمكن الإشارة إلى حالات لعبت فيها المعتقدات الإسلامية في المجتمعات المسلمة دورًا محفزًا أو موحدًا في التحولات السياسية والاجتماعية – بغض النظر عما إذا كان تأثيرها في نهاية المطاف لصالح المجتمع أو لضرره؛ مثل النضالات المناهضة للاستعمار في العالم العربي، أو الثورة الدستورية وثورة 1357 في إيران. لكن اليوم، وبالنظر إلى وضع إيران والعالم العربي وتداعيات حكم الجمهورية الإسلامية في إيران أو طالبان في أفغانستان وتجارب تركيا ومناطق أخرى، هل يمكن تصور دور بنّاء للإسلام في مستقبل هذه المجتمعات؟ هل يمكن رؤية قدرة ومكانة للإسلام في المشاركة في الإصلاح والتحول السياسي للمجتمع؟ هل أقصى ما يمكن أن يسهم به الإسلام هو ألا يكون عائقًا أمام التحديث والتقدم والحريات الاجتماعية والسياسية؟
أساساً، لا يمكن لأي دين أو مذهب أو كيش أو آيين أو مكتب أو مسلك أو مشرب أو مرام أو أيديولوجيا أو "إسم" أن يكون له حضور ثقافي واجتماعي إيجابي ما دام يمتلك القدرة على حل مشكلة نظرية أو رفع معضلة عملية، ولكي يمتلك هذه القدرة، ينبغي أن يطرح خطاباً يكون، أولاً، ذا صلة بالأوضاع والأحوال الراهنة، وثانياً، قابلاً للدفاع عنه استدلالياً. ونتيجة لذلك، إذا ما بلغ السيل الزبى ولم يعد لديه ما يقدمه، أي إذا لم تعد لخطاباته صلة بالأوضاع والأحوال الراهنة وأصبحت بلا موضوع في هذه الأوضاع والأحوال أو غير قابلة للدفاع عنها، فإنه يفقد حضوره الثقافي والاجتماعي الإيجابي، ولا يمكن أن يكون له بعد ذلك إلا حضور سلبي وهدام؛ وسيستمر هذا الحضور السلبي والهدام ما دامت قدرته على الخداع وممارسة العنف باقية. فأي فرد أو جماعة لا يمتلك قوة الاستدلال، لا يمكنه أن يواصل حياته الفاعلة إلا بالاتكاء على أحد البديلين الآخرين للاستدلال، وهما الخداع وممارسة العنف.
وبافتراض ما قلته، فإنه، في ظني، لا يمتلك أي من الأديان التاريخية والمؤسسية، اليوم، القدرة على حل المسائل النظرية ولا القدرة على رفع المشكلات العملية الاجتماعية. فهذه الأديان لا تزال تحتفظ ببعض الفاعلية فقط في نطاق رفع المشكلات العملية الفردية، وينبغي بالطبع الاستفادة القصوى من هذه الوظائف. وفي ما وراء هذا النطاق، الذي لا يخلو من أهمية، ينبغي التماس حل كل مسألة ورفع كل مشكلة من الفلسفة، والعلوم التجريبية (سواء الطبيعية أو الإنسانية)، والرياضيات، والفنون والتقنيات.
وعليه، فإن الإسلام، شأنه شأن سائر الأديان التاريخية والمؤسسية، لا يمكن أن يساهم في الإصلاح الاجتماعي عموماً، وفي الإصلاح السياسي خصوصاً، إلا بالقدر الذي يرتبط فيه الإصلاح الاجتماعي والسياسي بالإصلاح الفردي والذهني-النفسي. ولا ينبغي أن نتوقع أكثر من هذا، ولا أن نعلق الآمال. كما لا يمكن ولا ينبغي تكليف الدين بما لا يطاق. فالمُثُل الاجتماعية مثل النظام، والأمن، والرفاه، والعدالة، والمساواة، والحرية، والسلام، ينبغي تحصيلها بالاستعانة بحدس البشر، وعقلهم، ومعرفتهم، وفهمهم، وحكمتهم، وتجربتهم.
كثيراً ما يحتج المجددون الدينيون بأن أنصار الولاية والمتطرفين من حزب الله والإخوان والوهابيين وطالبان أو الدواعش ليسوا بمسلمين حقيقيين. ولكن أليس مجموع هذه الجماعات كلها والجدال الفكري والميداني الدائر بينها جزءاً من الإسلام أيضاً؟ هل يمكن فصل الإسلام عن هذه الاتجاهات والتجارب وتقديم رواية مثالية وغير موجودة للإسلام فحسب؟
من جهة، لا شك أنه ليس صحيحًا أن جميع عقائد وآراء ونظريات ومشاعر وانفعالات ورغبات وأهداف وأقوال وأفعال الأصوليين الإسلاميين مثل الوهابيين والإخوانيين وطالبان والقاعديين والدواعش وبوكو حرام والمتطرفين الحزبيين والولائيين عندنا، تتطابق مع تعاليم الإسلام وأوامره؛ لكن من جهة أخرى، لا شك أن جميع هؤلاء الأصوليين يمكنهم، لتأييد وتثبيت وإثبات وتعزيز بعض مواقفهم وأفعالهم، أن يلجأوا إلى الأحكام والتعاليم الواردة في النصوص الدينية والمذهبية المقدسة. لذلك، لا يمكن القول إن هؤلاء الأصوليين ليسوا مسلمين بالكلية أو ليسوا مسلمين حقيقيين. حياة وأفعال كل فرد أو جماعة مسلمة، سواء أكان تقليديًا أم أصوليًا أم محافظًا أم حداثيًا، تتطابق إلى حد ما مع التعاليم والأحكام الإسلامية، وفيما يتجاوز ذلك الحد لا تتطابق مع هذه التعاليم والأحكام. لا يوجد فرد أو جماعة مسلمة لم تحِدْ عن أوامر الإسلام وتعاليمه قيد أنملة. لذلك، كل فرد أو جماعة مسلمة هي في حد ومرتبة من الإسلام، وفيما يتجاوز ذلك الحد والمرتبة ليست مسلمة. الواقع أن النصوص الدينية والمذهبية المقدسة تمتلك هذه القابلية والإمكانية (أو العيب والنقص) التي تتيح لأي فرد أو جماعة أن يكتشف فيها ويستخرج منها تقريبًا كل ما يحلو له. ألم يكن الأشاعرة والمعتزلة والماتريدية والإمامية والخوارج والوهابيون، على الرغم من كل تلك الاختلافات في الرأي التي كانت بينهم، جميعًا يستندون إلى القرآن والأحاديث؟ ألم يكن الفلاسفة والعرفاء المسلمون، لتأييد آرائهم ونظرياتهم، يُحجمون عن التوسل بالقرآن والأحاديث؟ وألم يكن بين هؤلاء الفلاسفة أنفسهم، وبينهم جميعًا وبين العرفاء، وكذلك بين الفلاسفة والعرفاء وبين المتكلمين، وبين الفلاسفة والعرفاء والمتكلمين وبين الفقهاء، اختلافات عديدة ومهمة في الرأي؟ إذا كان الالتزام النظري والعملي الكامل غير المنقوص بالأحكام والتعاليم الواردة في النصوص المقدسة شرطًا للإسلام، فلا يمكن اعتبار أي فرد أو جماعة مسلمًا؛ وإذا رضينا بالتزام أقل من حد الكمال، فإن جميع هؤلاء الأفراد أو الجماعات يمكن اعتبارهم مسلمين.
ما هو الطريق الذي تطرحه الرواية المثالية للبعض عن الإسلام لتحول المجتمع، مما لا يتيسر من خلال الأفكار والمقاربات العلمانية؟ لماذا ينبغي أن نخصص للإسلام مكانة مهمة في جميع المعادلات السياسية والاجتماعية دون أن نرى له بالضرورة دورًا بنّاءً، أو ربما يكون لتوظيفه عواقب سلبية أكثر؟
الإنسان الذي يتحلى بالعقلانية والأخلاق، في حياته الاجتماعية، من حيث كونه أخلاقيًا، يفكر في تخفيف آلام ومعاناة كل كائن يتألم ويعاني، ومن حيث كونه عقلانيًا، يرجع ويستعين لتخفيف الآلام والمعاناة بمراجع ومصادر تتمتع بقدرة أكبر على حل المشكلات؛ سواء أكانت هذه المراجع والمصادر قديمة أم جديدة، وسواء أكانت شرقية أم غربية، وسواء أكانت نابعة من صميم تاريخ وثقافة ومجتمع الذات أم من صميم تاريخ وثقافة مجتمعات أخرى.
من يعترف بضرورة الأكسجين لاستمرار حياة جسده، لديه هاجس واحد فقط، وهو أن يكون الغاز الذي يتنفسه أكسجينًا، لا أي غاز آخر. لكنه عندما يتحقق من أن الغاز الذي يستنشقه هو أكسجين، لا يسأل أبدًا: هل هذا الأكسجين من أجواء طهران أم من أجواء مكة أو المدينة أم من أجواء واشنطن؟ المهم هو كونه أكسجينًا، لا من أين جاء. كائن المجتمع، تمامًا مثل كائن الجسد البشري، يحتاج إلى أشياء ليكون سليمًا وقويًا وجميلًا. ينبغي للمصلحين الاجتماعيين ألا يكون لديهم سوى هذا الهاجس: هل تصل الأشياء التي يحتاجها كائن المجتمع إلى هذا الكائن أم لا تصل؟ لا أن يسألوا أيضًا: من أين جاءت هذه الأشياء المطلوبة؟ الغاز الذي نتنفسه، إذا كان يقينًا أكسجينًا، فمن أي مكان جاء فهو مرحب به، وإذا كان يقينًا ليس أكسجينًا، فمن أي مكان جاء، لا يُؤذَن له بدخول رئتي.
في الأفكار والآراء التي تُطرح لحلّ المسائل النظرية أو تذليل المشكلات العملية، لا يهمّ إلا صدقها وكذبها فحسب، لا مكان ولادتها (أهي شرقية أم غربية) ولا زمان ولادتها (أهي قديمة أم حديثة). الفكر والرأي يوصفان بالصدق والكذب، لا بالجغرافيا والتاريخ. بطاقة هوية الفكر أو الرأي لا اعتبار لها، والمعتبر هو سجلّ إنجازاته. بمقتضى العقلانية وأخلاق الاعتقاد، ينبغي قبول الرأي والنظر الصادق، سواء أتى من الشرق أم من الغرب، وسواء كان قديمًا أم حديثًا؛ ولا ينبغي قبول الرأي والنظر الكاذب، سواء أكان شرقيًا أم غربيًا، قديمًا أم حديثًا. ما زلنا منكوبين نعيش على جمر هذا الوهم القائل: كل ما هو شرقي حسن وكل ما هو غربي قبيح؛ أو كل ما هو غربي حسن وكل ما هو شرقي قبيح؛ أو كل ما هو قديم حسن وكل ما هو حديث قبيح؛ أو كل ما هو حديث حسن وكل ما هو قديم قبيح. أربعة أوهام ألصقتنا بالتراب.
من نتائج هذه الأوهام أننا لحلّ مسائلنا وتذليل مشكلاتنا، نتوجّه إلى مراجع ومصادر لا تليق بالرجوع والالتجاء إليها، لأن ما تقوله إما صار بلا موضوع ولا صلة له بمسائلنا ومشكلاتنا، أو أنه لا يزال ذا موضوع لكنه عاجز عن حلّ المسائل وتذليل المشكلات؛ أي إنه إما فاقد للصلة (relevance) أو فاقد للصدق والصحة (truth). ينبغي للمصلحين الاجتماعيين الحقيقيين أن يقطعوا حبل سرّتنا المتصل بهذه المراجع والمصادر، وألا يحرّكوا حلقة إقبال لا يمكن تحريكها، وأن يمنعوا الناس من الجلوس على أعتاب المشكلات الزائفين عديمي الفن. ما لم نيأس من هؤلاء، فلا أمل في النجاة، وما لم نولّهم ظهورنا، فلن يكون لنا مستقبل أفضل.
ما مكانة الدين والإيمان الديني في نسقكم المثالي في المجتمع والسياسة والحكم؟
في نظام اجتماعي-سياسي مثالي، يكون المؤمنون والمتدينون في حياتهم الفردية والشخصية (بالمعنى الدقيق للكلمة) أحرارًا في أن يعملوا بأي طريقة وأسلوب يحلو لهم؛ وفي الحياة الجمعية والاجتماعية، يكون لهم، تمامًا كغيرهم وبفرص وإمكانات متساوية مع فرص غيرهم وإمكاناتهم، حق المشاركة والانتفاع. وآراء هؤلاء المؤمنين ونظرياتهم إن خرجت أولًا مرفوعة الرأس من بوثقات الاختبار الثلاث: العقلانية والأخلاق الكونية وحقوق الإنسان، وثانيًا إن كان لها أنصار، فإنها تحظى بالاعتبار متناسبة مع عدد هؤلاء الأنصار. خلاصة القول إنه في نظام مثالي، ينبغي ألا يكون الإيمان والتدين مدعاة لأدنى امتياز، ولا مدعاة لذرة من حرمان.
في استشراف مستقبلي متوسط أو بعيد المدى، كيف يمكن الحدّ من الآثار المدمّرة للدعاية للإسلام التقليدي، الخرافي والاستبدادي أحيانًا، ومعالجتها؟
الدعاية التي جرت طوال هذه العقود الأربعة عبر مختلف الشبكات الرسمية وغير الرسمية؛ وخصوصًا الأثر الذي تركته الجمهورية الإسلامية على ثقافة المجتمع الإيراني وسلوكه....((( أعتقد أن هذا ينبغي أن يكون جزءًا من السؤال)))
للحدّ من الآثار المدمّرة للدعايات وبثّ الأقاويل، وكذلك سوء الإدارات وفساد الحكم الإسلامي في إيران، ينبغي، في كلمة واحدة، قول الحقيقة للمواطنين. ينبغي أن يُقال:
أ) حكام إيران هم مسلمون شيعة، وبالتحديد شيعة اثنا عشرية. لذلك، لا يمكن بالضرورة تحميل ما يقولونه ويفعلونه لجميع المذاهب والفرق الإسلامية. ثمة روايات أخرى عن الإسلام.
ب) حكام إيران هم أصوليون إسلاميون. إذًا لا يمكن بالضرورة أن يُنسب ما يقولونه ويفعلونه إلى التقليديين الإسلاميين أو التجديديين الإسلاميين أو المسلمين التقليديين. ثمة نسخ أخرى من الإسلام.
ج) بعض ما يقوله حكام إيران ويفعلونه هو وفق أحكام القرآن نفسه وتعاليمه.
د) بعض ما يقوله هؤلاء ويفعلونه هو وفق الأحكام والتعاليم المندرجة في النصوص الدينية والمذهبية المقدسة لدى الشيعة الاثنا عشرية.
هـ) بعض ما يقولونه ويفعلونه مطابق لإجماعات جميع علماء المسلمين وفقهائهم.
و) بعض ما يقولونه ويفعلونه مطابق لإجماعات جميع علماء الشيعة الاثنا عشرية وفقهائهم.
ز) بعض ما يقولونه ويفعلونه يقوله ويفعله عموم المسلمين.
ح) بعضی از آنچه می گویند و می کنند، عموم شیعیان اثناعشری می گویند و می کنند.
خ) بعضی از آنچه می گویند و می کنند، نه با احکام و تعالیم قرآن سازگار است، نه با احکام و تعالیم مندرج در متون مقدس دینی و مذهبی شیعیان اثناعشری، نه با اجماعیات همه ی علما و فقهای مسلمان، نه با اجماعیات همه ی علما و فقهای شیعی اثناعشری، نه با آنچه عموم مسلمانان می گویند و می کنند و نه با آنچه عموم شیعیان اثناعشری می گویند و می کنند. این قبیل گفته ها و کرده ها را به هیچ روی نمی توان به اسلام و مسلمانی نسبت داد، بلکه باید به جهل، سوءنیت، فساد و سوءمدیریت خود حکومتگران مستند کرد.
د) هم در مقام تصمیم گیری برای ساختن آینده ای بهتر برای جامعه مان و هم در مقام داوری در باب گفتار و کردار حکومتگران مان باید هرگز از سه فکرت )idea )عقلانیت، اخلاق جهانی و حقوق بشر غفلت نکنیم و تغافل نورزیم. عقلانیت که مقتضای آن رجوع به آخرین دستاوردهای علوم و معارف بشری است، اخلاق جهانی و حقوق بشر، سه محکی اند که هر تصمیم گیری و هر داوری ای باید به آن سه بخورد تا سره از ناسره و دوغ از دوشاب و غش از سمین تمیز داده شود.
ذ) همه ی احکام و تعالیم قرآن یا متون مقدس دینی و مذهبی هریک از مذاهب و فرق اسلامی و همه ی اجماعیات علما و فقهای مسلمان یا شیعی اثناعشری و همه ی اقوال و اعمال عموم مسلمانان یا شیعیان اثناعشری لزوما با عقلانیت، اخلاق جهانی و حقوق بشر سازگار نیستند. بنابراین، هم هریک از ما شهروندان ایرانی به تحولی فرهنگی در درون خود نیازمندیم و هم همه ی ما باید در مراجع و منابعی که برای حل مسائل و رفع مشکلات خود به آنها رجوع می کنیم و توسل می جوییم، بازنگری اساسی کنیم.
با شبکه ی بزرگ روحانیان که در همه ی زوایای سیاسی و اجتماعی به صورت غیررسمی و رسمی ریشه دوانده، در آینده چه می توان کرد؟ نقش و جایگاه روحانیت در نظام آرمانی شما چیست؟
روحانیان در همه ی ادیان و مذاهب و در همه ی ادوار تاریخی، نقش خود را ابلاغ، تبلیغ، بیان و تبیین احکام و تعالیم دین و مذهب خود برای پیروان آن دین و مذهب قلمداد می کرده اند. بنابراین، اگر شهروندی به یک دین و مذهب خاص تعلق خاطر و التزام نظری و عملی نداشته باشد، به روحانیان آن دین و مذهب نیازی نخواهد داشت؛ و اگر به هیچ دین و مذهبی تعلق و التزام نداشته باشد، محتاج هیچ روحانی ای نیست. بر این اساس، در یک جامعه ی آرمانی، روحانیان هر دین و مذهبی باید برای پیروان آن دین و مذهب به ابلاغ، تبلیغ، بیان و تبیین پیام آن دین و مذهب بپردازند و در ازای این کمک یا خدمت، از همان پیروان اجر و اجرت دریافت کنند. منطقی و معقول نیست که روحانیان یک دین و مذهب خاص از مالیاتی که از همه ی شهروندان جامعه، اعم از پیروان آن دین و مذهب و پیروان سایر ادیان و مذاهب و مخالفان هر دین و مذهبی، ستانده می شود، ارتزاق و امرارمعاش کنند؛ مگر اینکه عموم شهروندان موافق باشند که کسری از درآمد و مالیات ها صرف آموزش و پرورش دینی و مذهبی شود که در این صورت نیز باید روحانیان همه ی ادیان و مذاهب، و نه یک دین و مذهب خاص، از این وجه امرارمعاش بهره ببرند.
پایان
[1] . راهی به رهایی: جستارهایی در عقلانیت و معنویت. چاپ اول، تهران: نشر نگاه معاصر (صص ۱۰۶-۹۳ ، ۱۳۸۰)
الفلسفة
العلوم السياسية
الفلسفة
العلوم السياسية
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال١١ تعليق
عرض سلام آنچه در این مصاحبه آمده بیش از آنچه یک تحلیل علمی باشد ، یک نوع عقده گشایی و تفسیر بر مبنای گرایش سیاسی است .به عنوان مثال آنجا که می گوید اسلام در رژیم کنونی موجب گسست و شکاف مسلمانان است ، نه با واقعیت تاریخی پیش از انقلاب منطبق است چرا که شکاف ها و دو دستگیر ها و تعصبات خارج از عقل و منطق در آن دوره بیشتر بود ، و نه با سیاست حکومت جمهوری اسلامی ، چرا که سیاست حکومت به عیان اتحاد است و سیاست مبنایی مخالفان حکومت و چه بسا دوستان آقای ملکیان بر مبنای برائت است ، آنجا که در مقابل سیاست اتحاد جمهوری اسلامی چنین رویکردی را اتخاذ کرده اند ، بنابر این برای تحلیلی عالمانه از اختلافات موجود مولفه های بسیاری از جمله نقش تقویت گروههای سلفی از طرف کشورهای غربی که دوستان فکری جناب ملکیان هستند ، باید سنجیده شود. البته مبنای فکری سکولار در بسیاری از اظهارات و تحلیل های اینچنینی مشهود است ... اما در بعضی مسائل از قبیل اظهارات در خصوص برده داری و ... ضعف اطلاعات مشهود است، از دو بعد، یکی اینکه موضع اسلام در این خصوص از همان ابتدا موضع مبارزه از جنس فرهنگی است ، چرا که موضوعی که هزاران سال در ذهن و باور مردم آن زمان از کسری گرفته تا قیصر و عرب و ... را نمی توان با یک حرکت دفعی اصلاح کرد ، اما بعد دیگر که می گوید در جهان امروز مفهوم نژادپرستی منفی است ، کاملا نادرست است ، چرا که نژادپرستی شکلی دیگر گرفته و به تمام و کمال توسط عمدتا کشورهای مدعی صورت می گیرد ، اطلاعات موثقی از قبیل تجارت رسمی برده ، یا تقسیم مردم در نظام سرمایه داری که عملا تحت برخی الفاظ ظاهر فریب به سرمایه دار و برده تقسیم می شود... بنابر این اختلاف نظر اینگونه افراد و تحلیل ها همانگونه که ذکر کرده اند به اختلافات کلان تری در جهان بینی ختم می شود ، جایی که دست جماعت سکولار و ... خالی است ...
متاسفانه نقد شما جناب " مسعود " به مصاحبه ی آقای ملکیان بسیار بیشتر از ایشان یک نقد سیاست زده و به تعبیر دکتر عبدالکریمی تئولوژیک زده و نه علمی و مبتنی بر واقعیات موجود است . در باب اظهارات من در باب برده داری که مدعی ضعف اطلاعات شده اید این موضع شما ناقد عزیز است که مبتنی بر تحریف واقعیات در باب رویکرد اسلام به برده داری و همین طور ضعف آگاهی طیف دینداران سنتی و محافظه کار در باب مقوله ای و واقعیتی به نام یک سان نبودن مصادیق عدالت در طول تاریخ و حتی عقلانیت و ارزش های اخلاقی است . همه ی این مفاهیم و مصادیق و ارزش ها در طول تاریخ یک سان نبوده و باقی نمانده است . مقولاتی مثل برده داری و ازدواج با کودکان در دوران پیشامدرن مقولات و ارزش هایی عادلانه و عاقلانه بوده و ضد اخلاقی هم نبوده است . اسلام و شریعت آن هم این ارزش ها و سیستم مبتنی بر آن را با اصلاحاتی به عقلانیت و عدالت و انسانیت نزدیک کرده است . اما این مقولات که در زمان کنونی با پیشرفت عقل و اخلاق ضداخلاقی و ظالمانه محسوب می شوند و غیرقابل قبول هستند بدین معنی نیست که در آن زمان هم این گونه بوده است و منتقدین اسلام و طیف آتئیست ها در انتقادات خود از اسلام و فقه آن در این موارد مرتکب مغالطه ی زمان پریشی می شوند . شما و سایر دینداران سنت گرا و تئولوژیک اندیش که این واقعیت یک سان نبودن مصادیق عدالت و عقلانیت و ارزش های اخلاقی را در طول تاریخ در نظر نمی گیرند و گمان می کنند که اسلام از روی اکراه و ناچاری برده داری را پذیرفته منطقشان هم در مواجهه با منتقدین مثل آتئیست ها و هم بنیادگرایان و سلفی ها هم چون داعش که هم چنان از برده داری به ععنوان حکم شریعت دفاع می کنند با مشکل و بن بست مواجه است . آتئیست ها و منتقدین می گویند شراب خواری هم در همه ی جوامع و ادیان حتی ابراهیمی پیشین مثل یهود و مسیحیت در اذهان مردم بوده است پس چه طور اسلام آن را اگر چه تدریجا اما در نهایت حرام کرد اما در باب برده داری نمی توانست چنین بکند و با یک حرکت دفعی یا حداقل تدریجی ممنوع و حرام کند ؟ انتقادشان هم در این باب به جاست . همین طور از آن طرف بنیادگرایان هم می گویند که اسلام برده داری را امضا کرده و احکام اسلام از آنجا که ابدی است پس ادعای دینداران سنت گرا در عقب نشینی از برده داری غیر قابل قبول است . آنها ( بنیادگرایان ) می گویند درست است که در شریعت قرارداد مکاتبه بین ارباب و برده برای آزادی اش به رسمیت شناخته شده و کفاره ی برخی گناهان آزادی بردگان تعیین شده است که آنها هم عمدتا بردگان مسلمان هستند اما از این رویکرد شریعت به هیچ وجه نمی توان نتیجه گرفت که اسلام با اصل و سیستم برده داری مثل دوران مدرن و اعلامیه حقوق بشر مخالف بوده است . بنابراین برخلاف ادعای شما که آوردید اسلام با برده داری مبارزه از جنس فرهنگی کرده است اصلا چنین نبوده و اسلام اصل نظام برده داری را مبتنی بر عقلانیت و عدالت زمانه خود و مقتضیات آن دوران پذیرفته و به رسمیت شناخته است و نهایتا در آن اصلاحاتی برای عادلانه کردن و اخلاقی تر و انسانی تر کردن و کاهش تعداد بردگان آن مثل رفتار مناسب با بردگان و کفاره ی برخی گناهان را آزادی بردگان قرار دادن و نه برچیدن اصل این سیستم و نظام و مبارزه با اصل آن کرده است .
مطلب خوب و مفیدی بود. به نظرم پیش از تفکیک مسلمانان ابتدا باید خود اسلام تفکیک شود چون تجزیه اسلام به برداشت هایی که مراجع مختلف داشتند،سبب چنین چند دستگی شد. به نظر من می شود اسلام را به طور کلی به دو دسته سیاسی و فردی-اجتماعی تقسیم کرد. اسلام سیاسی از همان ابتدا وقتی شورایی پس از درگذشت پیامبر شکل گرفت،آغاز شد.محافل زد و بند و مبارزه سیاسی برگزار شد و منجر به حکومت خلفا شد. اسلام فردی-اجتماعی از زمان خلقت آدم شکل گرفت و او و فرزندانش را نسبت به آنچه انجام دادند مسئولیت پذیر کرد،کمااینکه آدم مسئولیت نافرمانی را پذیرفت و به کویر هبوط کرد و قس علی هذا. پس از این تقسیم بندی اسلام،مسلمانان در این دو دسته جای می گیرند،با همان تقسیم بندی استاد ملکیان،با این تفاوت که مسلمانان معتقد به اسلام سیاسی به حکومت اسلامی معتقدند(و بر روی خط افراط تا تفریط جای می گیرند) و مسلمانان معتقد به اسلام فردی-اجتماعی به حکومت های اسلامی امروزی،معتقد نیستند.
تقسیم بندی آقای ملکیان از اسلام به بنیادگرا و ... نگاه یم مستشرق، یک آلمانی، یک فرد غرق شده در فضای محکوم کانت، هگل، فرگه ، کواین است. اگر فلسفه غرب را بخواهم فرا بگیرم از شما ایرانی ها یاد نمی گیرم. از داشنگاه برلین و یا از اساتید آن ، از سورون یا از اساتید آن و از استنفورد یا انتشارات آن فرا می گیرم. هر سنت فکری را باید ار منبع authentic آن اخذ نمود. وقتی استاد ملکیان تقسیم بندی ملهم از غرب و تحت overwhemed شده اندیشه از بن و ریشه غربی از اسلام می دهد، باید توجه داشت که classification ایشان محترم است اما سازگار با اسلام نیست. ایشان نام داعش را کنار اسلام ، و واژگان سنتی و مدرن را بکار بسته اند! برای شناخت اسلام از عارفی مانند آیت الله غازی و مراجع و sourceهای معتبر و اصیل حوزه قم و نجف باید اسلام را اخذ کرد. نه از نگاه مثلا جورج بوش یا امیربیگلو یا داوکینگز. نگاه این ها اگر هم صادق باشد که بایست مطالعه کرد و دید که آیا طبق نگاه جورج بوش اسلام یعنی طالبان یا نه؟ اما قطعا روش شناخت اسلام نیست. با احترام به فلاسفه دارای نگاه هگلی، کانتی، کارنپی و فرانکفورتی به اسلام، هر persectiveای منبع معتبر و منصف برای مطالعه و شناخت خود را دارد. اسلام و استثنائی برای این مسئله نیست. اگر بخواهیم اسلام را هم بشناسیم از دشمن و متخاصم با آن یا از عبدالکریم سروش اسلام را اخذ نمی کنیم. آن را از آخوند خراسانی، آیت الله حائری مؤسس حوزه علمیه، از آیت الله مرعشی نجفی اخذ می کنیم. چون اگر این کار را نکنیم ذهنیتی به دست می آوریم اسلام نیست بلکه نگاه یک غربی است. حال ممکن است آن اسلام اخذ شده از منبع معتبر را غیر قابل پذیرش و یا الهی و دلنشین بیابم. مسئله ما پذیرش یا رد نیست. مسئله اصول علمی و عقلی شناخت یک سنت فکری است. از روش ملکیان حیرت می کنم. اگر بخواهی حوزه را بشناسید آن را به continental و Anglosaxon تقسیم می کنید؟ آیا اگر فلسفه غرب را بشناسید آن را به نجفی و قمی تقسیم بندی می کنید؟
بجای اینکه بگویید "...اگر بخواهیم اسلام را هم بشناسیم.." دقیق آنست که بگویید "...اگر بخواهیم تشیع اثنی عشری را هم بشناسیم.."
مسئله این است که یک سنت فکری واحد تحت عنوان اسلام در جهان اسلام و تاریخ آن وجود ندارد . ما یک قرائت و سنت و جریان فکری واحد و یک اسلام واحد نداریم . اتفاقا تقسیم بندی سه گانه یا چهارگانه ی آقای ملکیان و فیلسوفان غرب بر مبنای گرایشات دینداران مسلمان در جهان معاصر است . در دوران کنونی و زیست جهان مدرن مسلمانان به سه گروه و جریان اصلی بنیادگرا ، سنت گرا و تجددگرا و یا همان نواندیشان دینی تقسیم می شوند که قرائت ها و تفاسیر و برداشت های آنها از اسلام و متون دینی اش با هم متفاوت و بعضا متضاد است . حتی اگر پیش از پیدایش مدرنیته و تجدد را در نظر گرفته تا این سه جریان فکری مطرح شوند باز یک جریان فکری و سنت فکری واحد و قرائت واحد ولو در قالب یک مذهب اسلامی هم نداشتیم . در دوران گذشته و پیشامدرن هم دینداران مسلمان حداقل به سه جریان فکری اصلی یعنی اسلام فقاهتی ، اسلام فلسفی و اسلام عرفانی در جهان اسلام رو به رو بودیم که با هم بعضا اختلافات شدید و مبنایی داشتند . چنان چه فلاسفه و عارفان به دلیل همین باورهای متفاوت و متعارض با جریان رسمی فقاهتی و فقها توسط آنها مورد بغض و دشمنی قرار گرفته و بعضا ضال و گمراه و حتی تکفیر می شدند مانند امثال عین القضات ، حلاج ، سهروردی و ملاصدرا و حتی ابن سینا این که برای شناخت اسلام و نزدیک شدن به حقیقت آن و باورهای اصلی آن مبتنی بر متون دینی و منابعش به کدام سنت و جریان فکری مراجعه کنیم و اسلام را از آن بشناسیم آن بحث دیگر و جدایی است . طبعا در دوران گذشته و برداشت ها و باورهای جریان اسلام فقاهتی و در دوران کنونی و زیست جهان مدرن طیف سنت گرایان یعنی همان طیف حاکم و اصلی بر جهان اسلام و حوزه های علمیه آن مثل نجف و قم و قاهره و مکه به حقیقیت اسلام و روح آن و متونش نزدیک تر است و طبعا برای شناخت بهتر و صحیح اسلام باید به آنها مراجعه کنیم . مثلا خدای فقها و جریان رسمی دینداران مبتنی بر متون و منابع اصلی دین مثل قرآن یک خدای شارع است که رابطه اش با انسان رابطه ی مولا و عبد یا ارباب و بنده است . همین طور خدای آنها و ادیان ابراهیمی مبتنی بر متون دینی و توصیفاتش به تعبیر استاد ملکیان یک خدای متشخص انسانوار است . در صورتی که در سنت فکری عرفان اسلامی رابطه ی خدا و انسان تبدیل به یک رابطه ی عاشق و معشوق شده و خدای عرفان هم یک خدای وحدت وجودی است که جناب ملکیان هم چنین تلقی از خدا دارد که این تلقی از خدا ربطی چندانی به متون و منابع اصلی دینی ندارد . یا مثلا در سنت فکری فقهی همان طور که قبلا اشاره داشتم ما شاهد نوعی دگرستیزی قابل توجه و ضدیت با تساهل وتسامح و تکفیر و تفسیق و ضال دانستن دگراندیشان و حکم قتل مرتد و ساب النبی و جهاد ابتدایی یا تهاجمی علیه کفار یا همان غیرمسلمانان و عدم به رسمیت شناختن آزادی بقای دین برای مشرکان و حتی پذیرش اسلام و توحید اجباری و نجس دانستن آنها مبتنی بر متون دینی هستیم . اما در سنت عرفان اسلامی و رویکرد عارفان مسلمان بر عکس ما شاهد یک پلورالیسم و تکثرگرایی و تساهل و تسامح هستیم . حال اگر کسی برای شناخت واقعی تر و حقیقی تر و بهتر اسلام به جای این که به فقه و تفاسیر برگرفته علمای سنتی و فقها از متون دینی رجوع کند که به حقیقت اسلام مبتنی بر متون و منابع دینی نزدیک تر است ؛ بیاید به سنت فکری و رویکرد فکری عارفان مسلمان و جریان آنها که برگرفته از ادیان شرقی هندی است مراجعه کند دچار اشتباه می شود و گمان می کند حقیقت اسلام اصیل و احکامش و باورها و متون و منابع اصلی آن این چنین مبتنی بر تساهل و تسامح و تحمل دگراندیشان و تکثرگرایی بوده یا خدای اسلام یک خدای وحدت وجودی است در حالی که در اصل چنین نیست . یا مثلا جریان فکری به نام قرآنیون در جهان اسلام وجود دارند که سنت و احادیث مبتنی بر آن را منکرند و در اسلام فقط قرآن را ملاک قرار می دهند . این گروه در بحث ارتداد مخالف احکام ارتداد و قتل مرتد هستند چون در قرآن نیامده و مغایر با روح قرآن هم می دانند . حال اگر کسی نظر آنها و این طیف و جریان فکری و سنت آنها را برای شناخت اسلام ملاک قرار دهد دچار اشتباه می شود چون اسلام منحصر در قرآن نیست و سنت و روایات و متون دینی مبتنی بر آن یک منبع مهم دیگر و بزرگ تری در اسلام است و برای شناخت اسلام و احکام و باورهای آن نمی توان فقط قرآن را ملاک قرار داد .
بر این مبنا این که یک یا دو جریان فکری وجود دارند که آرا و باورهایشان به حقیقت اسلام و متون و منابع دینی مبتنی بر آن نزدیک تر بوده صحیح می باشد و یک واقعیت است . اما این واقعیت به این معنی نیست که تقسیم بندی استاد ملکیان و غربیان از دینداران مسلمان و سنت فکری و جریان های فکری در اسلام یا توجه به اسلام و گرایشات دینداران غلط و نادرست و غیرموجه است . به هر حال ما یک جریان و سنت و قرائت فکری واحد در بین دینداران مسلمان نداریم .همان طور که آقای ملکیان به درستی اشاره کردند اگرچه نمی توان تمام اعمال داعش و بنیادگرایان اسلام را مربوط و منطبق با اسلام و متون دینی آن دانست اما نمی توان ادعا کرد که آنها و تمام اعمال و باورهایشان بی ارتباط با اسلام است . همه ی این جریانات فکری و نمایندگان آنها از داعش گرفته تا سروش مسلمان بوده و کم یا زیاد از آرا و اندیشه های درون اسلام بهره جسته اند و به طور کامل بی ارتباط و بریده از اسلام نبستند . این که برای شناخت بهتر اسلام و حقیقت آن نمی توان به آنها مراجعه کرد و یا اگر کردیم صرفا نباید آنها را ملاک قرار دهیم چرا که ممکن است دچار اشتباه شویم و باید به جریان فقاهتی و سنت گرای حاکم و مسلط بر حوزه های دینی جهان اسلام مراجعه تا به شناخت و حقیقت و واقعیت بهتر اسلام و احکام و آرای برگرفته و مبتنی بر متون دینی و روایی و مقدس و منابع دینی اش پی ببریم و بدانیم چیست صحیح و منطقی است . اما حتی این جریان رسمی و اورژینال یعنی طیف حاکم بر حوزه های دینی هم که نظرات و آرایش بیشتر مبتنی بر متون و منابع اسلام بوده و برای شناخت بهتر اسلام باید برای اسلام به آنها مراجعه کنیم هم همان طور که استاد ملکیان در این گفت و گو به درستی اشاره کرده اند که هیچ گروه اسلامی نداریم که سر سوزنی از اسلام تخطی نکرده باشد ؛ این گونه نیست که آرا و تفسیرها و احکام و باورهایش به طور تام و تمام و مطلق و کامل مبتنی بر حقیقت اسلام و متون آن باشد . چنان چه بین شیعه و سنی در تفاسیر و برداشت ها از اسلام و متون دینی آن اختلاف و بعضا تضاد است . یا مثلا اسلام در دوران پیشامدرن که مقوله ی برده داری در تعارض با عقلانیت و عدالت و اخلاق آن زمانه نبود این سیستم را همراه با اصلاحاتی و تعدیلاتی به رسمیت شناخته و تایید کرد و ابواب فراوانی در باب بردگان در فقه وجود دارد . اما در دوران کنونی که برده داری عملی ظالمانه و ضد انسانی در جهان دانسته شده است طیف سنت گرا و مسلط بر حوزه های دینی جهان اسلام عقب نشینی کرده و پذیرفته است که برده داری دیگر منسوخ باید شود و قابل دفاع و توجیه نیست . برعکس طیف بنیادگرایان مسلمان مثل داعش که هم چنان از برده داری تحت قاعده ی حلال محمد تا قیامت حلال بوده و حرام او تا قیامت حرام است دفاع می کنند . در واقع حتی این طیف سنت گرایان که برای حقیقت اسلام در درجه ی اول باید به آنها رجوع کرد از مقوله برده داری در اسلام عدول و گذر کرده اند . نکته ی دیگر این که در همین جریان سنت گرای حاکم بر حوزه های دینی جهان اسلام که برای شناخت اسلام در درجه اول باید به آنها مراجعه کنیم شاهد یک دستی و یک پارچگی در تفاسیر و آرا و احکام از اسلام نبوده و باز شاهد اختلافات و تفاوت ها و حتی تضادهایی هستیم مثل شیعه و سنی یا مکتب تفکیک مثلا مکتب تفکیک در حوزه های علمیه که مخالف فلسفه و عرفان بوده هنوز هم نمایندگانی در بدنه ی حوزه های قم و نجف دارد که به درستی تضاد و انحرافی و بیگانه بودن برخی باورهای فیلسوفان و عارفان مسلمان یا آن چه تحت عنوان فلسفه اسلامی و عرفان اسلامی وجود دارند با دین و متون و منابع دینی آن را نشان داده و ثابت می کنند . اما در باب اظهار حیرت از روش استاد ملکیان و انتقاد شما از ایشان برای تقسیم بندی حوزه و این سوال که اگر فلسفه ی غرب را بشناسند آیا آن را تقسیم بندی می کنند باید پاسخ داد که اتفاقا این رویکرد شما حیرت آور است که فلسفه ی غرب را یک پارچه و یکی کرده و ظاهرا علی رغم همه ی مدعیات در باب شناخت فلسفه ی غرب آن و جریانات متفاوتش را به درستی نمی شناسید ! گذشته از این که فلسفه ی غرب یکی و یک پارچه نیست ؛ فلسفه ی معاصر غرب همین حالا به دو جریان و سنت فکری بزرگ فلسفه ی " تحلیلی " و فلسفه ی " قاره ای " تقسیم می شود . فلسفه ی تحلیلی فلسفه ای است که کشورهای آنگلوساکسون تقریبا به طور کامل به آن گرایش یافته اند و فلسفه ی قاره ای بیشتر مربوط به فیلسوفان آلمانی و پسامدرن است . در ایران هم طیف نواندیشان دینی مثل سروش و استاد ملکیان جز نحله ی فلسفه ی تحلیلی هستند و کسانی چون دکتر عبدالکریمی و آقای مراد فرهادپور به سنت فکری فلسفه قاره ای گرایش دارند .
سلام با احترام به بیانات جناب ملکیان به آگاهی می رسانم در طول تاریخ بشر ادیان صرف نظر از مدتی کوتاه از آغاز تبلیغ دینی توسط بنیانگزاران آن ، چه در حوزه شخصی و فردی چه در حوزه روابط اجتماعی و چه در شکل حکومتی و سیاسی دچار ظواهر دین شده اند و اشکالی از دین سنتی و یا عاطفی را به نمایش گذاشته اند که صرفا با خودشیفتگی و خود حق پنداری و دیگر باطل پنداری همراه بوده اند و در عالم توهم سیر می کنند .می توان به جرات ادعا کرد که هر شکلی از دین که تا به حال ظهور و بروز داشته فاقد شکل حقیقی دین است که می بایست شش مرحله را طی کند تا به احکام دینی برسد . آزادی ، تفکر ، شناخت ، احساس ، عقیده و نظام ها
این گفتگو کی انجام شده، لطفا به تاریخ انجام آن دقت و نیز نشر کنید تا بفهمیم این گفته مال کی و کدام ملیکان است.
در بخشی از پاسخ سوال سوم، استاد فرموده اند که: "هر فرد یا گروهی که قدرت استدلال نداشته باشد، فقط به اتکای یکی از دو بدیل دیگر استدلال، یعنی فریبکاری و خشونت ورزی، می تواند به حیات فعالانه ی خود استمرار بخشد" سوال این است که آیا فقط با سه نوع ارتباط می توان با دیگران روبرو شد؟ یعنی فقط با استدلال یا فریب یا خشونت می توان ارتباط خود را با دیگران برقرار کرد؟ یا به گفته ایشان "حیات فعالانه" داشت؟ پدر یا مادری که با فرزندان خود حیات فعالانه یا ارتباط ماندگار دارد، با روش خشونت جلو می رود؟ یا فریب؟ یا استدلال؟ آیا چیزی به اسم محبت یا عشق یا رابطه دوستانه وجود ندارد؟ یا همکارانی که با هم در یک مجموعه شریک هستند، کدام یک از این سه قسمی که فرمودید را برای ارتباطات خود پیش گرفته اند؟
چرا با عقلانیت ذیل تحولات در منطق ریاضی برخورد نمیشود؟ آیا نتایج فلسفی برای قضیه ناتمامیت در منطق ریاضی وجود ندارد؟ امروزه عقل متواضع گشته ، سعی و خطا و تجربه هر چه بیشتر مطبوع شده است... در مورد دین و اخلاق تنها راه ، تسلیم عقلانی در برابر قرآن است...تسلیم عقلانی یعنی عقل خود را وسیله برای رعایت اتصال قول الهی کنیم...اتصال اجزاء هر آیه و اتصال آیات هر سوره ذیل این اتصال قول الهی هستند...عقل وسیله ای است که میتواند رشد کند... ما باید با کمک عقل خود وجه ارتباط قول الهی را ببینیم یا پیدا کنیم نه اینکه طرح عقلی و ذهنی (فرقه گرایانه) خود درباره دین را با آیاتی که میخوانیم تکمیل و موجه سازیم.... ....تا ارتباطات را بحد کافی ندیده ایم نباید نتیجه گیری کنیم... رسیدن به این روش و به کلیت درختواره بودن قرآن با اشاره خود قرآن و پس از مطالعه چند باره کل آن است...هر نوع روایات و تجربیات عقلی و نقلی از گذشته و حال میتواند در این رعایت اتصال مورد استفاده قرار گیرد... در انتهای شاخه دوم درختواره قرآنی ، سوره حدید ، میخوانیم : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿۱۶﴾ آيا براى كسانى كه ايمان آورده اند هنگام آن نرسيده كه دلهايشان به ياد خدا و آن حقيقتى كه نازل شده نرم [و فروتن] گردد و مانند كسانى نباشند كه از پيش بدانها كتاب داده شد و [عمر و] انتظار بر آنان به درازا كشيد و دلهايشان سخت گرديد و بسيارى از آنها فاسق بودند (۱۶) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿۱۷﴾ بدانيد كه خدا زمين را پس از مرگش زنده مى گرداند به راستى آيات [خود] را براى شما روشن گردانيده ايم باشد كه بينديشيد (۱۷) حیات و راه نجات بشر باور به چیدمان فعلی قرآن و رعایت اتصال در خواندن آنست...و الا باید رنج سعی و خطا و تجربیات نامحدود را تحمل کنیم.... quranmizan[.]com